( ( ( (( سيرة " شيخ الاسلام " الفريده من موقع جامعة الأزهر الرسمي )) ) ) )

الكاتب : يمن   المشاهدات : 1,288   الردود : 0    ‏2005-12-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-21
  1. يمن

    يمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-03-14
    المشاركات:
    1,769
    الإعجاب :
    0


    يا ترى موقع الازهر الشريف ، ماذا لديه عن علماء المسلمين ؟؟!!

    من هو العالم الوحيد الذي ذكر حتى الآن في باب : " من علماء المسلمين " في موقعهم الرسمي

    يعني فوق ما ذكر عنه من سيرة حميده مشرفه يعتز بها لكل عالم مسلم فضلاً عن مسلم عامي بسيط ، ووصفه بانه : أقوى سلاح بعد كتاب الله وسنة نبيه ،
    وفوق ما ذكر في هذه السيرة المختصره من وصف للفرق والمذاهب الباطلة !

    فوق هذا كله ... لم يذكر (وحتى تاريخ اليوم) في موقع الازهر الرسمي الا هو فقط في هذا الباب . !

    هو اول من ذكر على موقع الازهر الرسمي من علماء المسلمين وهو الوحيد حتى تاريخ اليوم .

    فمن هو هذا العالم المسلم الكبير يا ترى ؟!!

    من يا ترى من علماء المسلمين عبر التاريخ كله يستحق هذه المنزله والاهتمام الخاص من " الازهر الشريف " منارة العلم في العالم الاسلامي ؟!

    ان الازهر الشريف (في عالم الانترنت) اصبح قريباً جداً لماذا لا ندخل موقعهم الرسمي ونقراء ما لديهم ، وبكل بساطه !
    من هنا وبسهوله - من غير تذاكر سفر ومواصلات ومصاريف وخلافه - :
    http://www.alazhar.gov.eg/index.asp

    في هذا الزمان وبكل بساطه ويسر تستطيع ان تصل الى الحقيقه من مصادرها .

    ادخل من هنا :
    http://www.alazhar.gov.eg/islam/islamfigures/islamfigures.htm

    من علماء المسلمين
    ترقبوا المزيد


    http://www.alazhar.gov.eg/islam/islamfigures/ibnTaymeyah.htm

    من موقع الازهر الرسمي على الانترنت
    هذا حتى تاريخ نسخ الصفحه في يوم 6 شوال 1426هـ
    الموافق 8 نوفمبر 2005

    وحتى تاريخ اليوم يوم انزال الموضوع : 19-ذو القعده - 1426هـ
    ( ويا ليت كل قاريء لهذا الموضوع ان يحتفظ بنسخه من صفحات المصدر للرابطين السابقين على جهازه ويكون شاهداً - لان المعلومات قابله للتغير والزياده كما هو مذكور"ترقبوا المزيد"- وهذه شهاده كبيره من مصدر كبير لعالم كبير يستهدف من فئات بالطعن والتنقيص في هذا الزمان - فبحفظك لنسخه - من sav as للصفحات تكون بذلك سجلت نفسك شاهداً على شهاده كبيره -مع غيرها من الشهادات الكثيره- سوف تخرس بها كثير من الالسن الخبيثه )



    ===========================


    من موقع الأزهر الشريف الرسمي


    هذا هو الإسلام

    من علماء المسلمين

    شيخ الإسلام ابن تيمية - ولوحده -




    اسمه ونسبه

    هو شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن عبدالله بن محمد الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبدالله بن تيمية الحراني ثم الدمشقي.

    وتيمية هي والدة جدة الأعلى محمد . وكانت واعظة راوية.
    ولد رحمه الله يوم الأثنين العاشر من ربيع الأول ، بحران سنة 661هـ ولما بلغ سبع سنوات من عمره إنتقل مع والده إلى دمشق ، هربا من التتار .

    نشأته

    نشأ في بيت علم وفقه ودين، فأبوه و أجداده وإخوانه وكثير من أعمامه كانوا من العلماء المشاهير، منهم جده الأعلى الرابع محمد بن الخضر، ومنهم عبدالحليم بن محمد بن تيمية، وعبدالغني بن محمد بن تيمية ، و حده الأدنى عبدالسلام بن عبدالله بن تيمية مجد الدين أبو البركات صاحب التصانيف التي منها : المنتقى من أحاديث الأحكام وقد قام الشوكاني بشرحه في كتابه "نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار"، والمجرد في الفقه والمسودة في الأصول وغيرها،وكذلك أبوه و أخوه عبدالرحمن وغيرهم.
    وفي هذه البيئة العلمية الصالحة كانت نشأة هذا العالم الجليل الذي بدأ بطلب العلم على والده وعلماء بلاده أولا، فحفظ القرآن وهو صغير، ودرس الحديث والفقه و الأصول والتفسير، وعرف بالذكاء والفطنة وقوة الحفظ والنجابة منذ صغره، ثم توسع في دراسة العلوم وتبحر فيها، وأجتمعت فيه صفات المجتهد وأعترف له بذلك الداني والقاصي والقريب والبعيد وعلماء عصره.
    خصالة

    تميز شيخ الإسلام إبن تيمية بالإضافة إلى العلم والفقه في الدين و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بخصال حميده فكان سخيا كريما، كثير العبادة والذكر والقرآن، وكان ورعا زاهدا متواضعا، ومع ذلك فقد كانت له هيبة عند السلطان وقصته مع سلطان التتار معروفه، كما عرف رحمه الله بالصبر وقوة الإحتمال في سبيل الله.

    جهاده

    جاهد شيخ الإسلام فارس المعقول والمنقول في الله حق جهاده، فقد حاهد بالسيف وحرضّ المسلمين على القتال بالقول و العمل، فقد كان يصول ويجول بسيفه في ساحات الوغى مع الفرسان والشجعان، والذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا عجبوا من شجاعته وفتكه بالأعداء .
    وقد قام بالدفاع عن دمشق عندما غزاها التتار، وحاربهم عند شقحب جنوبي دمشق وكتب الله هزيمة التتار، وبهذه المعركة سلمت بلاد الشام وفلسطين ومصر والحجاز.
    وطلب من الحكام متابعة الجهاد لإبادة أعداء الأمة الذين كانوا عونا للغزاة، فأجج ذلك عليه حقد الحكام و حسد العلماء و الأقران ودس المنافقين والفجار، فناله الأذى والسجن والنفي والتعذيب فما لان و لاخضع .
    وكانت كلمته المشهورة: "مايصنع أعدائي بي؟!! أنا جنتي وبستاني في صدري أنّى رحت، فهي معي لا تفارقني، أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة" وكان يقول في سجنه: المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه.
    أما جهاده بالقلم واللسان فإنه رحمه الله وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل والنحل والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطود الشامخ فقد تصدى للفلاسفة، والباطنية، من صوفية، وإسماعيلية ونصيرية وروافض، كما تصدى للملاحدة والجهمية والمعتزلة والأشاعرة ولا تزال بحمد الله ردود الشيخ سلاحا فعالا ضد أعداء هذا الدين العظيم على مر الدوام وذلك لأنها إنما تستند على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدي السلف الصالح، مع قوة الإستنباط، وقوة الإستدلال و الإحتجاج الشرعي والعقلي، وسعة العلم التي وهبها الله له ولا تزال ردود الشيخ وكتبه هي أقوى سلاح بعد كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم للتصدي لهذه الفرق الضالة والمذاهب الهدامة التي راجت اليوم وهي إمتداد للماضي، وغيّرت أسمائها فقط مثل البعثية و الإشتراكية و القومية و البهائية و القاديانية وغيرها من الفرق .
    مؤلفاته وإنجازاته

    يعتبر شيخ الإسلام من العلماء الأفذاذ الذين تركوا تراثا ضخما ثمينا، لايزال العلماء والباحثون ينهلون منه وقد ألف ابن قيم الجوزية كتب ورسائل شيخه ابن تيمية التي قام بتأليفها وهي مطبوعة.
    وقد زادت مؤلفاته على ثلاثمائة مؤلف في مختلف العلوم، و منها ماهو في المجلدات المتعدده وهذه بعض مؤلفاته رحمه الله:
    1 - بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول (طبع في 11 مجلدا).
    2 - إثبات المعاد .
    3 - ثبوت النبوات عقلا ونقلا .
    4 - الرد على الحلولية والإتحادية .
    5 - الإستقامة (في مجلدين).
    6 - مجموع فتاوى ابن تيمية : جمعها عبدالرحمن بن قاسم وتقع في (37) مجلدا.
    7 - إصلاح الراعي والرعية.
    8 - منهاج السنة .
    9 - الإحتجاج بالقدر .
    10 - الإيمان.
    11 - حقيقة الصيام.
    12 - الرسالة التدمرية.
    13 - الرسالة الحموية.
    14 - شرح حديث النزول.
    15 - العبودية.
    16 - المظالم المشتركة.
    17 - الواسطة بين الحق والخلق.
    18 - الفرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان.
    19 - الكلم الطيب.
    20 - رفع أعلام عن الأئمة الأعلام.
    21 - حجاب المرأة ولباسها في الصلاة.
    22 - قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة.
    23 - الرسالة العشرية.
    24 - الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح.

    وفاة شيخ الإسلام

    توفي شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله رحمة واسعة ليلة الإثنين العشرين من ذي القعده سنة(728) وعمره (67) عاما وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق وحضر جنازته جمهور كبير جدا يفوق العدد.
    ولمن أراد الإستزاده و الإطلاع عن سيرة هذا الشيخ الكبير والعالم النحرير والحجة القوية فعليه بالعودة إلى الكتب التي أولفت عنه رحمه الله رحمة واسعة وهي كثيرة ومنها:
    1 - العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام أبن تيمية لتلميذه ابن عبدالهادي.
    2 - الرد الوافر لابن ناصر الدين الدمشقي .
    3 - الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للبزاز.
    4 - حياة ابن تيمية للبيطار.
    5 - ابن تيمية للإستنبولي.
    وغيرها كثير .
    الأخبــار
    هذا هو الإسلامالقرآن والتفسير
    الفقه والفتاوى
    قضايا معاصرة
    مناسبات إسلامية
    مقالات إسلامية
    من علماء المسلمين الأزهر الشريفشيخ الأزهر
    وكيل الأزهر
    تاريخ الأزهر
    شيوخ الأزهر
    مؤسسات الأزهر الأسرة في الإسلامالمرأة فى الإسلام
    الطفل المسلم منتدى الموقعالمنتدى
    سجل الزوار
    بحث
    قطاع المعاهد الأزهريةرئاسة القطاع
    إدارات القطاع
    المناطق الأزهرية
    خدمات عامة الركن التعليميالمعلم
    الطالب
    ترفيه مواقع تهمكمواقع إسلامية
    مواقع تعليمية
    مواقع إخبارية
    مواقع مصرية عن الموقعأهداف الموقع
    فريق العمل
    راسلنا











    تصميم :: الإدارة العامة للكمبيوتر التعليمي بقطاع المعاهد الأزهرية


    خريطة الموضوع :
    موقع الأزهر الشريف الرسمي >>>
    هذا هو الإسلام >>> من علماء المسلمين >>> شيخ الإسلام ابن تيمية - فقط وحده - وترقبوا المزيد -



    =================================
    وليس هذا بغريب على جامعة الأزهر الشريف العريقه بالعلم في العالم الإسلامي ، فلقد انصفوا شيخ الإسلام في السابق كما انصفوه الآن ،
    وكما انصفه الشيخ الأزهري الكبير في القرن الماضي السيد الشريف ابوزهرة في تأليفه كتاباً عن سيرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله جميعاً فكان نعم العالم المنصف المتبحر في علمه وحكمه على الآخر. فلقد قراء جيداً لمؤلفات ابن تيمية وانصفه في الحكم على الرغم من انتمائه لمدرسة اخرى في المذهب.

    ===================================
    نقل الموضوع :العضو " يمن " من المجلس اليمني على الانترنت - اول طرح له في المنتديات هنا في هذا الرابط :-
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?p=1470652#post1470652
     

مشاركة هذه الصفحة