تخوف إيراني من تزايد أعداد أهل السنّة في الأحواز

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 544   الردود : 4    ‏2005-12-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-20
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    مفكرة الإسلام : في أول رد فعل رسمي على حالة التزايد المتسارع لأعداد أهل السنّة في الأحواز حذّر مسئول محلي كبير من تنامي الفكر السنّي في المنطقة، قائلاً إنها حالة تنذر بالخطر على حد زعمه. وقد جاء هذا التحذير الإيراني على لسان مدير مكتب ممثل مرشد الثورة الإيرانية 'علي خامنئي' في الأحواز، وإمام جمعة المدينة الشيخ 'محسن حيدري'؛ وذلك بعد المظاهرات الغاضبة التي خرجت عقب صلاة عيد الفطر السعيد، والتي توحّد فيها الأحوازيون السنّة والشيعة، وقد كان لأول مرة تظهر جموع سنّية كثيفة يؤمها إمام سنّي؛ الأمر الذي فاجئ السلطات الإيرانية التي كانت تشدد على أهل السنّة الأحوازيين إلى الحد الذي منعتهم فيه من إقامة صلاة الجمعة بعد إغلاق مساجدهم .
    ففي مدينة 'عبادان' ثاني أكبر مدن الإقليم، والتي يوجد فيها مسجدان لأهل السنّة، أُغلق أحدهما من قِبل الدوائر الأمنية، أما الثاني ـ والذي يقع في منطقة القصبة ـ فقد دُمّر أيام الحرب مع العراق، ورفضت السلطات السماح بإعادة بنائه. أما في مدينة الأحواز مركز الإقليم فيوجد فيها مسجد لأهل السنّة يقع في أحد ضواحيها الفقيرة، وقد تم إغلاقه أيضًا.


    التخوف الإيراني في الأحواز يختلف تمامًا عما هو عليه في مناطق الأكراد والبلوش والتركمان وغيرها من المناطق ذات الأغلبية السنّية. والأمر في ذلك يعود إلى كون هذه المناطق كانت في الأساس سنّية هذا أولاً. والأمر الآخر أن مسألة البعد الجغرافي والبعد القومي المجاور لتلك المناطق لا يشكل بالنسبة لإيران هاجسًا قويًا بالدرجة التي هي عليها في الأحواز التي تحاط بعدد من البلدان العربية، والتي لدى إيران عدوات قومية ومشاكل حدودية معها .


    لقد كانت مدينة 'عبادان' في الماضي تعد مركزًا لأهل السنة؛ وذلك بسبب أن عددًا كبيرًا من أهلها سنّة في الأساس، وقد أضيف لهم عدد من السنّة الأكراد والبلوش، وغيرهم من الذين كانوا يعملون في مصافي النفط والدوائر الحكومية في المدينة، والذين كانوا يتخذون من جامع الإمام الشافعي مركزًا لهم . وذلك قبل سقوط الشاه ومجيء نظام الخميني، الذي زاد في عهده التشدد على أهل السنّة في إيران عامة وفي الأحواز خاصة.


    ولكن مع اندلاع الحرب الإيرانية ضد العراق هاجر أهل السنّة من المدن والمناطق الأحوازية الحدودية إلى الموانئ والمدن الساحلية التي يتواجد فيها الكثير من العرب وغير العرب من أهل السنّة. كميناء كناوة, أبوشهر, كنكان, كنكون, ديـر, لنجة وبندر عباس وغيرها. وقد أدت هذه الهجرة إلى تضائل عدد أهل السنّة في الأحواز بحيث انخفضت نسبتهم إلى الاثنين في المائة تقريبًا. ومع انتهاء الحرب الإيرانية العراقية وعودة بعض المهجّرين من أهل السنّة إلى مدينة 'عبادان' و'المحمرة' عادت نسبة أهل السنة إلى الارتفاع قليلاً. وعلى الرغم من حرمانهم من أي نشاط ديني علني، ومنعهم من ترميم مساجدهم التي دُمر بعضها بسبب الحرب، والبعض الآخر بسبب الهجرة، إلا أن ذلك لم يمنعهم من النشاط وأداء واجب الدعوة، خصوصًا وأن حالة الوعي الثقافي والديني في الشارع الأحوازي بعد انتهاء حرب الخليج الأولى والثانية أصبحت أكثر ملائمة لتقبل الفكر السني. كما أن تواجد عدد كبير من الأحوازيين في دول الخليج العربي، وتأثر الشباب الواعي منهم بخطاب الدعاة وأئمة المساجد، وتأثرهم بما تبثه المحطات الفضائية والإذاعات العربية من ندوات وحوارات دينية، جميعها لعبت دورًا في تزايد أعداد أهل السنّة في الأحواز. حتى أن مدينة كـ'الخفاجية' التي يبلغ عدد سكانها قرابة مائتين وخمسين ألف نسمة، والتي إلى ما قبل عشرة أعوام لم يكن يلاحظ فيها وجود سني واحد، فقد أصبح الوجود السني فيها اليوم ظاهرة بارزة، وقد حوّل أهل السنّة منزلين في المدينة إلى مساجد؛ وذلك بسبب رفض السلطات الإيرانية السماح ببناء مساجد لأهل السنة.
    وهكذا نشاهد في مدينة الأحواز مركز الإقليم, فبعد إغلاق المسجد الوحيد لأهل السنّة فيها؛ فقد تحوّل عدد من المنازل إلى مساجد تقام فيه الصلوات وأحيانًا تقدم فيها الدروس الفقهية، وهذا كله يجري بالطبع بعيدًا عن أعين السلطات الإيرانية.


    الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن عدد أهل السنّة في الأحواز تجاوز نسبة الخمسة عشر في المائة، وهذا الرقم يُشكل نسبة كبيرة في مجتمع يعاني من قلة الإمكانيات التعليمية والتثقيفية، ونقص كبير في أعداد الدعاة والمرشدين، إضافة إلى ذلك الظروف الأمنية الخانقة، التي تسعى دائمًا إلى ربط نشر فقه وعلوم مذهب أهل السنّة بالعمل السياسي، وهذا ما شاهدناه مؤخرًا، حيث أصبح كل من يرتدي الدشداشة البيضاء واليشماغ الأحمر والعِقال سلفيًا، ويُعتقل بتهمة الوهابية، وقد تم اعتقال المئات من الأحوازيين لحد الآن بهذه التهمة؛ وذلك كله نتيجة التخوف الإيراني من تزايد أعداد أهل السنّة.
    وعلى الرغم من قسوة السلطات الإيرانية، إلا أن هذه القسوة لم تؤثر على معنويات أهل السنّة الذين هم في الوقت الحالي بأشد حاجة إلى علماء ومرشدين قادرين على المحاورة وإقناع المجتمع الأحوازي، الذي بات ينبذ الأفكار الخرافية التي أدخلتها السلطات الفارسية في ذهنه عبر برامجها ووسائلها العديدة طوال العقود الماضية، وقد أصبح هذا المجتمع أكثر استعدادًا من الناحية الإيمانية والفكرية للاستماع إلى ما يحمله تيار الحركة السنّية.


    لهذا فإننا ندعو من يهمهم الأمر أن يهبوا إلى إسعاف أهل السنّة في الأحواز، وأن يدعموا تيارهم الساعي إلى نشر الإيمان المبني على كتاب الله وسنّة نبيه الأكرم، والمتمسك بحق الأحوازيين في التحرر من السلطة الفارسية الصفوية

    بقلم \صباح الموسوي
    الأحواز
    almousawi17.hotmail.com


    ====================
    منقوووووووووووووووووول
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-20
  3. mmaakom

    mmaakom قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-03-28
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    أخي أبا خـطـاب.... لقـد إلتـقيت بشخص عـربي إيراني وهـو شيعي وليش سـني ولكـنه
    يشكـو ظـلم الإيـرانيين لهـم يشكـو ويشـكـو حتى يكاد يبكي ويسألني ويطلب مني مساعـدته
    هـو وأسـرته للهـجـرة إلى دولة عـربية
    فـلاحـظ كيف ظلمـوهم ليس لإخـتلاف المـدهـب ولكـن لإخـتلاف العـرق فـهـو من إصـول عـربية
    فـمـا بالك لـو كانوا من أهـل السنة العائشين هناك كيف حالهم سيكـون أسـوأ بلا شك...

    والله المستعان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-21
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    الاخ العزيز mmaakom

    ماقلت حقا انها مأساه حقيقية تعيشها ايران من قبل هؤلاء الفرس المجوس فهم يقدسون كل مايمت بصلة للمجوس حتى عي\د النيروز وهو عيد فارسي قديم لازال الايرانيون يحتفلون به حكومة وشعبا مع ان الاسلام الغى الاعياد التي كانت قبل الاسلام ...

    حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-21
  7. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    بإذن الله سيتحول الفرس الى مذهب أهل السنة و الجماعة
    أما شيعة العراق و ارضهم فهي البلاد المقصود ببلاد الفتن في احاديث المعصوم.
    و المعصوم هو رسول الله صلى الله عليه و سلم.

    اللهم بارك لنا في مكتنا ، اللهم بارك لنا في مدينتنا ، اللهم بارك لنا في شامنا ، و بارك لنا في صاعنا ، و بارك لنا في مدنا . فقال رجل : يا رسول الله ! و في عراقنا , فأعرض عنه ، فرددها ثلاثا ، كل ذلك يقول الرجل : و في عراقنا فيعرض عنه ، فقال : بها الزلازل و الفتن ، و فيها يطلع قرن الشيطان
    الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2246
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-22
  9. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    ان شاء الله يااخي نور الدين زنكي

    وصحيح ان نجد في الحديث المقصود بها العراق ...والرافضة يقولون ان نجد هي بلاد الحرمين وذا الكذب منهم فهذه البلاد لم يطلع منها الا كل الخير والرحمة ابتداء بسيد الخلق محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم ...
     

مشاركة هذه الصفحة