مقابلة رئيس الجمهوريه مع قناة الجزيره

الكاتب : ابو عمر   المشاهدات : 858   الردود : 3    ‏2002-04-09
poll

في المقابله التي أجرتها قناة الجزيره مع فخامة رئيس الجمهوريه

  1. موفّق

    9 صوت
    45.0%
  2. غير موفّق

    1 صوت
    5.0%
  3. لم يكن مستعداً لتلك المقابله كما يجب

    6 صوت
    30.0%
  4. إنتقائي في أجاباته

    4 صوت
    20.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-09
  1. ابو عمر

    ابو عمر مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-23
    المشاركات:
    885
    الإعجاب :
    0
    الإخوه جميعاً
    لم نرى التفاعل المطلوب مع المقابله التي أجرتها قناة الجزيره مع ريئس الجمهوريه من قِبل الأعضاء في المجلس .

    وهنا نرجوا التصويت على مستوى إجابات فخامته .

    هل كان الرئيس في إجاباته على الأسئله الموجهه إليه ؟

    موفّق

    غير موفّق

    لم يكن مستعداً لهذه المقابله كما يجب

    إنتقائي في أجاباته ( فقط كان يريد من خلالها أرسال عدة رسائل الى الحام العرب )
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-09
  3. الصقر اليمني

    الصقر اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-01
    المشاركات:
    125
    الإعجاب :
    0
    هذا نص المقابلة في قناة الجزيرة

    علي عبد الله صالح

    مقدم الحلقة:
    سامي حداد
    ضيف الحلقة:
    علي عبد الله صالح: رئيس الجمهورية اليمنية
    تاريخ الحلقة:
    05/04/2002

    - أسباب اعتكاف الرئيس علي عبد الله صالح ورفضه الاتصالات
    - القمة الطارئة وما يمكن أن تحققه للفلسطينيين
    - الحقوق العربية بين المظاهرات والعمل الفعال
    - قطع العلاقات العربية مع إسرائيل والرد على شارون
    - مكافحة الإرهاب ومدى التعاون اليمني الأميركي
    - جولة كولن باول في المنطقة والمتوقع منها

    سامي حداد: مشاهدينا الكرام، سامي حداد يحييكم من مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر، مدينة الحديدة اليمنية.

    المظاهرات التي عمت العالم العربي ومعظم العواصم الإسلامية، وبعض العواصم الأوروبية، والأحداث الدموية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، وحرب الإبادة التي يشنها (شارون) وإحكام الحصار على الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات والتهديد بإخراجه من فلسطين، بل ومنع الوسطاء الأوروبيين من لقائه، كل ذلك دفع بالرئيس الأميركي (جورج بوش) أن يبعث بوزير خارجيته (كولن باول) إلى المنطقة، قبل هذه المبادرة الأميركية دعا الرئيس اليمني علي عبد الله إلى عقد قمة عربية طارئة، ولم يتشجع للفكرة إلا عدد قليل من الزعماء العرب، فقرر الاعتكاف والامتناع عن عقد لقاءات أو تلقي اتصالات احتجازاً.. احتجاجاً على العجز العربي.

    زعيم عربي آخر هو العقيد معمر القذافي قاد مسيرة ضخمة مُطالباً بفتح الحدود أمام المتطوعين الليبيين.

    المطبعون مع إسرائيل تفجرت في عواصمهم المظاهرات الغاضبة مطالبةً بقطع العلاقات مع الدولة العبرية، والقادة العرب في حيص بيص، بينما يبقى الفلسطينيون صامدين أمام جبروت الآلة العسكرية الإسرائيلية التي احتلت معظم مدن وقرى الأراضي الفلسطينية، وقتلت العشرات، بل واعتقلت المئات، فإلى متى يبقى الصمت العربي؟

    هل نحن عاجزون فعلاً؟ أليس لدينا أدوات ضغط؟ ألم يخترق صراخ المتظاهرين العرب وغير العرب نوافذ البيت الأبيض فسارع بوش بإرسال وزير خارجيته إلى الشرق الأوسط؟ ما حجة المطبعين مع إسرائيل لإبقاء علاقاتهم مع حكومة شارون؟

    هل صحيح –كما يدعون- أن فتح قنوات مع تل أبيب سيخدم الفلسطينيين؟ مشاهدينا الكرام، نستضيف في هذا (اللقاء الخاص) فخامة الرئيس علي عبد الله صالح (رئيس الجمهورية العربية اليمنية).

    فخامة الرئيس، أولاً: نشكرك لفك هذا الصمت والاحتجاب عن العالم بعيداً عن العاصمة صنعاء لإعطاء (الجزيرة) هذا (اللقاء الخاص) في البداية لماذا اعتكفت، وابتعدت عن العالم، وقطعت أي اتصالات مع أي إنسان؟

    علي عبد الله صالح: بسم الله الرحمن الرحيم

    في البداية أتوجه بالتحية إلى الشعب الصامد إلى فلسطين، ونترحم على شهداء الانتفاضة أطفالاً، وشيوخ، ونساء، ومناضلين، وأُحيي أخي المجاهد الكبير، الشهيد الحي ياسر عرفات، هذا المناضل الجسور الذي تُرفع من وقت لآخر كلمة الإرهاب، أن الانتفاضة إرهاب ياسر عرفات يحمل جائرة نوبل للسلام، كيف يوصف هذا المناضل وهذا المجاهد الكبير بأنه إرهاب؟ يعني هناك.

    سامي حداد: أنت تشير فخامة الرئيس إلى ما قاله أو ما يقوله الأميركيون ما تطرق إليه أو لمح إليه الرئيس بوش يوم أمس في خطابه فيما يتعلق بما يجري في الشرق الأوسط.

    علي عبد الله صالح: هناك سمعت إن هناك في جعبة ياسر عرفات الكثير والكثير يعطيه لعملية سلام، ياسر عرفات أعطى والشعب الفلسطيني أعطى لعملية السلام ما لم يُعط من.. من غيره، وليس هناك في جعبة ياسر عرفات إلا الصمود، والجهاد، والنضال، والاستشهاد من أجل استرداد الحق العربي المسلوب حق الشعب الفلسطيني، إحنا نرفض –جملة وتفصيلاً- أي خطاب سياسي- سواءً للرئيس الأميركي أو لأي رئيس آخر- أن يصف الانتفاضة الفلسطينية بالإرهاب، هذه مغالطة للحقائق، هذا شعب يقاوم الاحتلال، وليست.. وليس إرهاب، إذا كنا أجزنا ما حدث في 11 يوليو.. سبتمبر في نيويورك وواشنطن ضد الولايات المتحدة الذي أدناه، نحن قلنا: نعم، إرهاب، لكن لا.. لا ينبغي أن تظل هذه العصا مرفوعة على العالم العربي والإسلامي كلما قلنا ننتزع حقوقنا المشروعة طبقاً لقرارات الشرعية الدولية نوصف بالإرهاب.

    أسباب اعتكاف الرئيس علي عبد الله صالح وامتناعه عن الاتصالات

    سامي حداد: الواقع فخامة الرئيس، سنتطرق إلى موضوع الإرهاب وإلى صمود الشعب الفلسطيني، وبعد أن يعني حييت صمود الشعب الفلسطيني عوداً إلى سؤالي فيما يتعلق باعتكافك وعدم استلام أو تلقي أي مكالمات من صحفيين أو مسؤولين أو زعماء؟

    علي عبد الله صالح: معنى رسالة يعني تعبير عن يعني ألم، إنه أنا متألم كزعيم عربي مثل القادة العرب، مثل كثير من المناضلين، مثل كثير من الجهات تلك العربية متألمة، وأنا امتنعت صحيح عن الاتصالات وتلقي المكالمات أعبر عن يعني ماذا.. ماذا تتلقى اتصالات ماذا تقول؟ الناس بيتصلوا بك كرئيس دولة ما عملتوا للشعب الفلسطيني؟ أنت لا ترى الأطفال يا رئيس الدولة؟ أنت ترى النساء، أنت ترى الاجتياح، أنت ترى الحصار، أنت ترى.. ماذا أقول لهم؟ ماذا نقول؟ ماذا نرد؟ يعني قفلنا التليفونات نعبر عن احتجاجنا أكثر من..، لكن تحتج عند من؟ هذا السؤال.

    سامي حداد: ولكن.. ولكن عفواً يعني هذا الامتناع والابتعاد عن العاصمة، وإقفال التليفون أمام أي مكالمات يعني فسره البعض بأنك كنت مُستاءً، لأن قلة قليلة من الزعماء العرب وافقوا على عقد قمة عربية طارئة دعوت إليها، ومن هذا المنطلق يعني.. أنت يعني.. يعني مستاء من القادة العرب أكثر ما أنت.. مما يجري في الأراضي الفلسطينية.

    علي عبد الله صالح: أنا زي ما أتحدث عبرت عن إنه أنا محرج من اتصالات الناس والقيادات في اليمن، وقيادات عربية، وقيادات في كل الوطن العربي وفي العالم الإسلامي، عبرت عن استيائي، وقفلت الاتصالات، مش مسألة استجابة للقمة، القمة، أنا دعوت للقمة صحيح، والعقيد القذافي دعا للقمة، وكثير من الأخوان دعوا للقمة، القمة جابت علينا الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ما هو جدول هذه جدول أعمال القمة؟ يعني هنا الغرابة، إن.. أنا أدعو لقمة طبقاً لما أشاهد عبر شاشات التليفزيون، المجازر الذي يرتكبها شارون والحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والاجتياح لكل مناطق السلطة الفلسطينية، أنا دعوت لهذا القمة، هذا جدول أعمال القمة، ماذا تريدوا مني جدول أعمال؟ جدول أعمال القمة ما نرى يعني لم يجف حبر بيان بيروت، والذي كانت قمة ناجحة بكل المقاييس، بذلت فيها جهود كل القيادات العربية من أجل نجاحها، ونجحت.

    سامي حداد: هذه القمة عفواً ذكرت في.. في.. في مقابلة مع صحيفة "الحياة" في شهر فبراير الماضي بأن هذه القمة قمة بيروت لن تكون ذات قمة بدون حضور ياسر عرفات فيها، والآن تقول أنها ناجحة وكانت مهمة، ولم يحضرها ياسر عرفات.

    علي عبد الله صالح: أشرح.. ما علينا أنا أقول طبعاً أسباب عدم حضور ياسر عرفات معروفة، الحصار وكان يعني الحصار المفروض عليه من إسرائيل، أميركا بذلت جهود كما يُقال لإخراجه، لكن في حقيقة الأمر لو كانت تريد الولايات المتحدة الأميركية أن يحضر القمة لكانت استطاعت أن تحضره، ولكن أميركا يعني.. يعني لا أستطيع أقول أنها جابت ضوء أخضر لشارون، ما أدري هذا الكلام، لكن شارون وإسرائيل لن يتجرؤن، ولو كان هناك فيتو أميركي على عدم محاصرة ياسر عرفات واجتياح رام الله والأراضي المحتلة وفيه فيتو كما تستخدم أميركا الفيتو في كل قراراتها في الأمم المتحدة لما أقدمت إسرائيل على محاصرة ياسر عرفات وإعدام المناضلين الفلسطينيين وقتل الأطفال، ومنعهم من الأدوية والعلاج، ومنعهم من المواد الغذائية، هذا.. في أتصور إنه فيه مانشيت أو فيه خط أخضر من الولايات المتحدة.

    سامي حداد: ألا تعتقد أن هذا الخط الأخضر الذي يفسره بعض المراقبين بأن ما جرى في قمة بيروت الأخيرة الدورية، وأنت كنت من الذين ساهموا في الوساطات.. لنقل نوع من المصالحة السعودية العراقية، نوع من التفاهم الكويتي العراقي بأن يعني هذا أغضب أميركا، ومن ثمَّ ربما غضت الطرف عما كان يخططه شارون، يعني أنتم.. بعبارة أخرى هذا التقارب أو شبه التقارب أغضب شارون وأميركا.

    علي عبد الله صالح: أنت تقول غضت.. غضت الطرف، وأنا أقول هذا لغة دبلوماسية من.. من السائل دبلوماسية كويسة، أنا أقول مانشيت مش غضت، يعني مش نتيجة لقرارات قمة بيان بيروت، بيان بيروت قوي أفضل من أي قمة كان هناك مراهنة على فشل هذه القمة، ولكن مع ذلك الرهان يعني طلع بالعكس، نجحت القمة، مش أنا كل القيادات العربية ساهمت، كلها بذلت جهد، ما حصل من تقارب بين الأخوان.. من المملكة العربية السعودية مع سمو الأمير عبد الله وعزت إبراهيم، أيضاً كانت رغبة مشتركة، يعني إحنا كنا عامل مساعد وليس كل العوامل، كل القيادات العربية باركت هذا اللقاء، الكويتي العراقي نحن نبارك، نحن الآن نقول نحن مع أمن وسلامة والعراق يقول العراق، ونحن والعرب مع أمن وسلامة واستقرار وسلامة أراضي الكويت، لا قبول، ولا مجال، ولن يعود هناك أي خطر على الكويت، ولن يعود أي خطر، نحن الخطر الذي يهدد الأمة العربية كلها مش خطر على الكويت، نحن نقول إن الكويت نحن مع أمنها وسلامة أراضيها، وأقول مرةً أخرى؟ ليس هناك خطراً على الكويت.

    القمة الطارئة وما يمكن أن تحققه للفلسطينيين

    سامي حداد: إذاً.. إذاً هذا فيما يتعلق بالقمة التي مضت في بيروت قبل أسبوع، الآن أنت دعوت إلى قمة طارئة، يعني محركات الطائرات التي حضر بها الرؤساء عودة إلى بلادهم لم تبرد بعد، ودعوت إلى هذه القمة، ماذا يمكن أن تحقق قمة طارئة وقد عُقدت قمة للتو؟ يعني ماذا يمكن أن تحقق قمة طارئة؟

    علي عبد الله صالح: الوضع يختلف تماماً، يعني لما أتينا إلى القمة كان في بداية حصار ياسر عرفات، لكن لم يجف حبر بيان بيروت إلا والاجتياح أتى من صباح اليوم الثاني، معنى هذا تحدي لمشاعر العالم العربي، ماذا ستعملون يا عرب؟ OK ماذا ستعملون يا عرب؟ هذا تحدِ سافر، ماذا ستعملون يا عرب؟ أنتوا نددتوا إن أنتم مع.. ضد أي ضربة للعراق، مع التقارب بين العراق والمملكة، بين العراق والكويت هذا أغضب إسرائيل.. أغضب إسرائيل ومن يقفون وراء إسرائيل، فهذا ما حصل تحدي، عندما دعيت للقمة هو جدول أعمالها الاجتياح والحصار الذي وصل إلى مكتب ياسر عرفات، حصار.. القوات الإسرائيلية اجتاحت مبنى سكن ياسر عرفات دعيت لهذه القمة، هذا جدول أعماله ماذا سنعمل؟

    سامي حداد: إذاً هذا هو السؤال.. إذا كان.. إذا كان

    علي عبد الله صالح: ماذا سنعمل؟ لحظة، ماذا سنعمل يا أخوة لإخواننا في فلسطين؟ مسألة ما حد جاب بيان، ولا حضرنا بيان، هذا هو الجدول الأهم، في جلسة مغلقة للقيادات العربية تتبلور بدون إن واحد يزايد على الآخر، ولا يقدم بيان هذا متطرف هذا مش متطرف، يجلسوا القيادات العربية مسؤولين عن الشعب العربي الفلسطيني، يقدموا مقترحات ما هي؟.. ما هي؟ ما هي التدابير؟ ما هي الوسائل الذي ممكن نستخدمها في جملة من القضايا.

    سامي حداد: ولكن أنت كرئيس دولة وداعٍ إلى القمة، يعني الذي يدعو إلى القمة يكون لديه شيء، يعني لو قبل العرب، وأنت دعوت إلى هذه القمة، ماذا يمكن أن تقدم لهم في هذه القمة الطارئة لتخليص عرفات من الحصار؟

    علي عبد الله صالح: موجود.. موجود.. موجود.. موجود، هذا موجود عندي وعند غيري، ما فيش حاجة اسمها، يعني عندنا.. على قمة جدول الأعمال ما هو ما يجري في.. في فلسطين ما هي الإجراءات؟ هذا نبحثها عندنا، إجراءات جملة من الإجراءات أو حزمة- تقول عليها- من الإجراءات الذي ممكن تتخذ.

    سامي حداد: على كل حال سنتطرق إلى ما يمكن أن.. أن نتطرق إليه قمة فيما لو عُقدت، وإذا كان للعرب أي أدوات ضغط وإلى آخره، ولكن فخامة يعني تناقلت الصحف أنك كنت مستاءً عن عجز العرب خاصةً.. خاصةً الدول التي لها علاقة دبلوماسية مع إسرائيل، وخاصة مصر، والأردن، وإلى حدٍ ما موريتانيا بعيدة عن.. عن دول الطوق.

    علي عبد الله صالح: الدول مصر، الأردن، دول الطوق جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، إحنا لا نخصص، نريد إحنا في.. في الوقت الحاضر في إطار لم الشتات وليس لم نقوم بسطوة المماحكة أو المزايدة، نحن أي.. أي.. أي عمل عربي مُفيد للشعب الفلسطيني يجب أن نعمله، يعني إحنا أنا مُستاء من الوضع العربي كله مش من.. لا من مصر، ولا من الأردن، ولا من..، مستاء من الوضع العربي، اليوم إحنا هذا.. هذا الضعف العربي يصبحون الآن في.. في أقطار تسمح بالمسيرات الآن والمظاهرات، في فترة من الفترات كان محظور هذا الجانب، معنى هذا يدل على الضعف العربي، يعني أنا يعني ناس بيقولوا خلوهم يخرجوا يعبروا، أنا في رأيي هذا ضعف، المسيرة العربية والانتفاضة هو ضعف.

    سامي حداد: إذاً.. إذاً فخامة الرئيس، يعني أنت تساوي بين دولة لها علاقات مع إسرائيل وبين دولة أخرى ترفض أن.. أن تقيم أي علاقات مع إسرائيل، وتقول تريد أن تجمع الشمل العربي، والمطلوب يعني أول شيء يُطالب به الجمهور العربي المظاهرات التي انطلقت تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل كرسالة إلى.. ليست لإسرائيل فقط وإنما أيضاً إلى الولايات المتحدة، فهل أنت تدعو هذه الدول فيما لو عُقدت هاي القمة لقطع هذه العلاقات؟ بصريح العبارة وأنت إنسان صريح.

    علي عبد الله صالح: سنحكي في هذا الأمر، سنحكي في هذا الأمر. عندك وقت.. عندك وقت

    سامي حداد: أو بدقيقتين.

    علي عبد الله صالح: إذا عندك دقيقتين هذا تأخذ وقت طويل

    سامي حداد: قبل موجز الأخبار.. نعم؟

    علي عبد الله صالح: تأخذ وقت طويل هذا.. هذا الموضوع، إذا معك..

    سامي حداد: طيب لو أخذنا موضوع المظاهرات، يعني قبل في عشية القمة انطلقت مظاهرة في اليمن وفي كل المحافظات الجمهورية بالملايين، خلال هذين اليومين وخاصةً اليوم الجمعة لم نرَ أي مظاهرة في.. في.. في اليمن يعني بالأعداد التي كانت في السابق، لماذا وأنت تتحدث عن المظاهرات؟

    علي عبد الله صالح: أُقيمت مظاهرة إلى مليون ونص ومئات الآلاف عشرات الآلاف، هذا التعبير كان يبلغوا رسالتهم إلى القمة العربية، إنه مزيد من.. يعني من.. من القرارات الحازمة الذي تلبي طموحات الجماهير العربية والإسلامية كان هذا هو التعبير قبل الاجتياح، أما اليوم كان الخبر شيء ثاني مش خبر مظاهرات، هذا المظاهرات تنفيس، تنفيس للأقطار، إحنا مش مع المظاهرات إحنا مع إجراءات، أما المظاهرات هذا حق الضعيف لما يكون الإنسان الآن أنتم ضعيف يعبروا عن مَنْ؟ هو كان علمونا الغرب والأميركان إنه حقوق الإنسان والتعبير عن الرأي والاعتصام واليافطة والـ مش عارف إيه، والهتافات والشعارات، لما هي تضر بأمنهم مافيش ولا هتافات ولا حقوق إنسان، رقابة على التليفونات.. رقابة على كل التحركات، وتطب على العرب.

    [موجز الأخبار]

    الحقوق العربية بين المظاهرات والعمل الفعال

    سامي حداد: السيد الرئيس، ذكرت بأن المظاهرات عبارة عن تنفيس عن المشاعر والوقت ليس وقت مظاهرات، مع أن المظاهرات ربما هي التي أدت بالرئيس بوش إلى.. إلى إرسال وزير خارجيته إلى.. إلى المنطقة، ولكن بعيداً عن ذلك، إذن الوقت وقت ماذا بالنسبة إليك إذا لم يكون وقت المظاهرات؟

    علي عبد الله صالح: يعني أنا أتحدث عن المظاهرات بمثالية يعني زي ما أتحدث الأول الغرب، إحنا تأثرنا بالغرب.. بالإدارات الأميركية المتعاقبة، إنه التحضر، والشفافية، والنظام الدولي الجديد والديمقراطية، تعبر عنه في الصحيفة بمقال، بالاعتصام، باليافطة، بمسيرة سلمية، تعبر عن مشاعرك من أجل أن تنال حقوقك، إحنا 50 عام ونحن نتظاهر من أجل نيل حقوقنا العربية المسلوبة، الشعب العربي الفلسطيني والأراضي المحتلة في الجولان وجنوب لبنان وكانت هناك أراضي في الأردن محتلة كل هذا ما.. ما حققت نتائج، الآن الاجتياح الإسرائيلي يجتاح كل أراضي السلطة الفلسطينية ونحن نتظاهر، مجيء.. مجيء (كولن باول) إلى المنطقة مش على أساس المسيرات والمظاهرات والاعتكاف الكائن في الوطن العربي، إنه هذا تلبية، ولكن بعد أن نفذ شارون المهمة، حاصر السلطة الفلسطينية، حاصر ياسر عرفات، سجن ياسر عرفات مسجون.. ياسر عرفات مسجون في السجن.. ياسر عرفات مسجون، القيادة الفلسطينية مسجونة الآن اعتقلوا باسم وزير الإعلام ياسر عبد ربه.. راح تعتقل كل القيادات، أما القيادات الفاعلة ستعدم.

    سامي حداد: إذن في ظل ما يجري، ماذا تقترح على العرب أن يفعلوا في ظل ما يجري؟

    علي عبد الله صالح: هآجي لك.. هآجي لك، هآجي لك، يعني مجيء (كولن باول) للمنطقة بعد أن اعتقلت السلطة الإسرائيلية حوالي 6 ألف إلى 7 ألف معتقل من العناصر الفاعلة في كل التنظيمات السياسية داخل السلطة الفلسطينية، داخل الشعب الفلسطيني.

    سامي حداد: من أين أتيت بهذا الرقم سيدي الرئيس؟

    علي عبد الله صالح: ها من الإحصائيات.

    سامي حداد: 6 آلاف خلال هذا الاجتياح؟

    علي عبد الله صالح: إلى هذا.. خلال هذا الاجتياح، 6 آلاف فوق 6 ألف، معنى نفذت المهمة، إذن يروح (كولن باول) يملي شروط يعني كانت الشروط إنه هناك وجود (زيني) في المنطقة بمشروع (تينت) و(ميتشل) حول آلية معينة، كل ما كان يقبله الإسرائيليون هو مسألة وقف إطلاق النار، إيقاف الانتفاضة، الفلسطينيون يقولوا هناك مسارين، المسار الأمني والمسار السياسي، لا يمكن أن تأخذ مني مسار أمني بدون ما تديني المسار السياسي.. المسار السياسي.

    سامي حداد: تقرير.. تقرير (ميتشل).. تقرير (ميتشل) يأتي بعد تفهمات (تينت) رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية يعني وقف إطلاق النار بين الجانبين، بناء نوع من الخطوات، بناء الثقة بين الطرفين، ومن ثم يجلس الطرفان إلى المفاوضات، ولكن بعيداً.. سنتطرق إلى موضوع (كولن باول) وخطاب الرئيس بوش يوم أمس، ووصفه الذين يستشهدون بأنهم قتلة كما قال، ولكن ماذا تستطيع القمة العربية، أو ماذا تقترح بعيداً عن المظاهرات أن يفعل العرب في ظل ما يجري الآن؟ يعني هل لدينا أدوات ضغط؟ ما هي؟

    علي عبد الله صالح: سنأتي إلى أدوات الضغط مثلاً إحنا.. أنت بتحكي عن قطع العلاقات وأنا حكيت فيها وخاطبت كثير من الجمهور.. القيادات العربية تقول قطع العلاقات مع إسرائيل، طيب إحنا مش مع قطع العلاقات، كويس ما نقطعش العلاقات مع إسرائيل، بس العلاقات بنيت على أساس إيش؟ هل حرب 67 أساسها أيش؟ مشكلة الشعب الفلسطيني، حرب 73 إخراج الإسرائيليين من الأراضي المصرية، طيب إذن السبب ما هو؟ السبب الشعب الفلسطيني، إذن هذا الاتفاقيات والحروب اللي صارت سببها مشكلة الوجود الفلسطيني، مشكلة الدولة الفلسطينية، مشكلة الشعب الفلسطيني، إحنا كل هذا ما كان فيش مشكلة بين مصر وإسرائيل، ما كانش عم هتكون مشكلة ولا حرب، المشكلة في الشعب الفلسطيني، إذن الآن مادام فيه علاقات والشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، إذن هذه العلاقات يحترمها اليهود، لازم يحترموا علاقاتهم والتطبيع القائم مع الدول العربية وتحترم مشاعر الجمهور في مصر ومشاعر الجمهور في الأردن، ومشاعر الجمهور في موريتانيا، ومشاعر الجمهور في كل الأقطار العربية بدون ذكر أسماء، طيب نقول أنا ستتضرر علاقاتي بمصر.. بدول الطوق.. إذن احترم الجمهور العربي، احترم الشعب المصري، احترم الأردن، تستجيب لنداء الأخ الرئيس محمد حسني مبارك الذي بيحذر ويتكلم و.. يعرف خطورات الموقف، هو عارف بهذا الشأن، بيحذر وأبعادها والخصومة بين الإسرائيليين والعرب و.. و..

    سامي حداد: ومع ذلك، يعني هذا يعني خطاب الرئيس مبارك أو.. أو الدعوات الأخرى يعني للتحذير من الكراهية في المستقبل، وأن السلام هو الذي يجب أن يسود.

    علي عبد الله صالح: أجل.

    قطع العلاقات العربية مع إسرائيل والرد على شارون

    سامي حداد: ولكن يعني هنالك كل الجماهير العربية تطالب بقطع العلاقات، هل أنت مع قطع العلاقات؟

    علي عبد الله صالح: لأ هآجي لك.. هآجي لك في نهاية الوقت.

    سامي حداد: خلينا في هاي النقطة، أرجوك.

    علي عبد الله صالح: أنا آجي لها، أولاً إسرائيل الآن فيه قرارات الشرعية الدولية، وتقول أنها تسلم بقيام الدولة الفلسطينية، كيف هتسلم بقيام دولة فلسطينية بعد هذه المجازر الذي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، والأنين في كل بيت، والقتيل في كل بيت، والجريح في كل بيت، والضرب في كل بيت؟ كيف هيكون قيام الدولة الفلسطينية إلى جانب الدولة العبرية؟ وكيف سيتم التعايش وتجاوز.. تجاوز هذا الجرح؟ أنا في تصوري صعب جداً، في تصوري إنه صعب جداً، إحنا بشر، إحنا عندنا ثأر، إحنا العرب سنستمر في الثأر.. العرب والأجانب يعني هو اللي صار ذا الحين صار في.. في.. في أفغانستان لما حصل في 11 سبتمبر/ أيلول ثأر، خذوا بحقهم الأميركان، ضربوهم في أفغانستان، ضربوا تنظيم القاعدة وضربوا اسمهم...

    سامي حداد: ولكن التاريخ يعني..

    علي عبد الله صالح: ثأر.. ثأرنا.. إحنا سنثور منهم ولو بعد ألف سنة.. سنثور من اليهود، يجب إذا إسرائيل تريد أن تعيش بمأمن وبسلام، يجب أن تسلم على التو بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتستجيب للمبادرة التي تقدمت بها القمة العربية في بيروت، وتسلم بقرارات الشرعية الدولية، ورغم الجروح.. رغم الجروح القائمة لا إذا تتوسع الجروح وتتوسع الألم ومزيد من الضحايا والشهداء، من الصعب جداً أن تكون دولة آمنة، الدولة الآمنة، إسرائيل الآمنة، حدودها مش الأمم المتحدة، ولا.. ولا الجيوش الغربية، حدودها هي الدولة الفلسطينية إقامة الدولة الفلسطينية، إقامة الدولة الفلسطينية، ورفع علم الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية، سلمنا، هذا تأمن إسرائيل.

    سامي حداد: إسرائيل لم تقبل بالمبادرة أو.. أو رحبت بموضوع التطبيع.. بموضوع إقامة علاقات وقالت إن موضوع الانسحاب إلى.. إلى حدود 4 يونيو عام 67 معنى ذلك انهيار الدولة، ولكن عوداً إلى موضوع قطع العلاقات، هنالك يعني الأردن على سبيل المثال يقول وربما مصر أيضاً إنه قطع العلاقات مع إسرائيل يعني سيهدم جسوراً، سيلغي قنوات ربما يستفيد منها الفلسطينيون.. ما رأيك بهذا المنطق؟

    علي عبد الله صالح: لحظة.. لحظة.. لحظة، إذا كان ما يستفيد منها الفلسطينيون تمام.. كويسة العلاقات جيدة، مع الأردن مع مصر مع أي قطر عربي كويس، نوظفها في اليوم الذي الدماء تُسال، نستخدم هذه القناة اليوم نوقف النزيف، لماذا ما تستثمر هذه العلاقات إذا العلاقات العربية، أنا لا أ قول مصر ولا الأردن، فيه علاقات غير مصر وغير.. وغير وغير الأردن.. علاقات كثيرة من الأقطار العربية مخفية تحت ما يسمى بالمكاتب التجارية…

    سامي حداد: تقصد المكتب التجاري الموجود في قطر

    علي عبد الله صالح: لا أنا ما أقول في كل مكان

    سامي حداد: لا إحنا في (الجزيرة) يعني نقول الحقيقة ما لنا وما علينا.

    علي عبد الله صالح: أنا في الحقيقة

    سامي حداد: تقصد المكتب التجاري في قطر وكأنما إغلاق المكتب سيحرر فلسطين، تفضل.. نعم

    علي عبد الله صالح: أنا أحكي مع الأقطار العربية اللي عندها مكاتب، يجب أن توظف هذه العلاقات زي ما تفضلت كشريان للوصول مع.. لمد الجسور مع إسرائيل، إذن متى إحنا بحاجتها؟ اليوم في الوقت الذي الدماء تسيل توظف هذه العلاقات، إذا ما أثمرت، إذن قطعها واجب، إذا ما تثمر إذ فالقطع واجب.

    سامي حداد: ولكن قطع هذه العلاقات السيد الرئيس يعني كيف ستوصل وأنت دعوت إلى مد الفلسطينيين بالمواد الإنسانية بالغذاء بالمال إذا قطعت العلاقات بين الأردن ومصر من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى، كيف سيوصل الدم، الأكل، الطعام، المواد الإنسانية للفلسطينيين؟ والبحر مغلق؟

    علي عبد الله صالح: ليش، ليه ليش لحظة، لما هذا الهزيمة النفسية في قلوبنا مع أن إسرائيل.. يعني الحدود المصرية والحدود السورية والحدود اللبنانية مش قادرة إني أوصل لها الدعم إلى الأراضي المحتلة؟ اليوم أصبحت وضع على إسرائيل- أصعب وضع من الناحية العسكرية نأخذها، أصعب وضع عسكري في الوقت الحاضر، هذا خيار ممتاز إذا تستمر إسرائيل، هذا خيار من أجمل ما يمكن، إحنا ما قلناش نحشد جيوش عربية يعني هذا يعني مستبعد، لأن إحنا من دعاة السلام ومع عملية السلام وإلى السلام وإلى السلام وسنموت مع السلام ونحيا مع السلام ونيجي مع السلام، خلاص هذا الجيش العربي استبعده، نحن مع المقاومة

    سامي حداد: أنت تتكلم بشكل استهزاء وكأن لا.. وكأن لا قوة عسكرية للعرب.

    علي عبد الله صالح: لحظة، إحنا مع دعم الانتفاضة الفلسطينية بشتى الوسائل، هناك وسائل عدة نحن نعرفها ونعرفها كقيادات عربية ونعرفها كشعوب، ندعم الانتفاضة الفلسطينية أما إذا حكيت لك من الناحية العسكرية فإسرائيل لن تستطع أن تحارب اليوم، لماذا؟ لأن المقاومة داخل.. ما بقدر يخرج دباباته من إسرائيل.. ما يقدر يخرج أسلحته من.. من الضفة الغربية.. من قطاع غزه، لأنه المقاومة الفلسطينية موجودة، النار تُشعل من تحت أرجل شارون.

    سامي حداد: ولكن إسرائيل كسبت رغم حروبها إسرائيل كسبت

    علي عبد الله صالح: خليت إسرائيل أنتم الإعلام العربي خليتوا إسرائيل بعبع في الدول العربية.

    سامي حداد: بل أن أقول إسرائيل كسبت حروبها

    علي عبد الله صالح: أنتم.. هذا إرهاب إعلامي

    سامي حداد: عن طريق الطيران.. عن طريق الطيران

    علي عبد الله صالح: أنتم ترهبون بالإعلام.. ترهبون الجماهير العربية، إن إسرائيل بعبع لا أحد يقدر يوصلها إسرائيل بشر، إسرائيل بشر، الآن الشعب الفلسطيني بيتصدى لها بالمولوتوف.. بالحجارة، يعني ما بالك أن يعتد 3 ألف، 4 آلاف صاروخ تدب على رأس إسرائيل، مال إسرائيل؟

    سامي حداد: عوداً إلى موضوع العلاقات

    علي عبد الله صالح: السكود الذي معانا وصواريخ طويلة المدى، لماذا هي إذا صار مشكلة بين قطر وقطر هتستخدم، لكن الناس رأت يعني مشكلة العصر الحالي ما استخدمها لأن فيه (فيتو) من أميركا ممنوع تتحرشوا بإسرائيل، هتأكلكم إسرائيل، ليش هذا البعبع؟

    سامي حداد: عوداً إلى.. بعيداً عن البعبع، وعوداً إلى موضوع قطع العلاقات الدبلوماسية فيما لو أرادت هذه الدول فعلاً، واليوم يعني وزير خارجية.. وزير خارجية

    علي عبد الله صالح: أنا أعيد أنا أعيد يا سامي.. إنه أنا لن أطالب بقطع العلاقات أنصحهم، على كل من هم مطبعين مع إسرائيل ولهم علاقات أن يوظفوا هذه العلاقات للضغط على إسرائيل لعمل عملية انفراج على ما يجري في.. في الأراضي المحتلة

    سامي حداد: وفي حال فشل.. وفي حال فشل مثل هذه الجهود؟

    علي عبد الله صالح: هذا يعود.. يعود إلى ضمائر هذه القيادات

    سامي حداد: إذن بعبارة أخرى، أن يقطعوا العلاقات.

    علي عبد الله صالح: هذا يعود إلى ضمير القيادات، أنا مش وصي على أحد.

    سامي حداد: لو قلنا ضمير هذه القيادات، هل العرب على استعداد –السيد الرئيس- أن يدفعوا لمصر ما لا يقل عن 2 مليار دولار سنوياً تأتيها هبة من الولايات المتحدة الأميركية؟ الأردن يحصل على حوالي 400 مليون دولار..

    علي عبد الله صالح: أصل.. يا أستاذ سامي.. إحنا

    سامي حداد: عفواً.. من أميركا مقابل سلام.. هل

    علي عبد الله صالح: الشعب المصري.. الشعب المصري أبي أن لن يستأجر لأحد، يستأجر لقطر عربي، إن أكثر الشعب المصري ندي له مال، هو هيقاتل من نفسه، ما فيه أحد يستأجر أحد، كل واحد يخلي فلوسه في خزينته، إحنا سنقاوم كلنا بإمكانياتنا، وإحنا عارفين إمكانياتنا، بإمكانياتنا المتواضعة فيه جملة من الإجراءات تتخذ.

    سامي حداد: طب.. طب.. أنت تقول لدينا إمكانيات، لنأخذ موضوع النفط والعراق طالب باستخدام سلاح النفط، احتجاجاً على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل لما يجري في أراضي السلطة الفلسطينية، اليوم مرشد الثورة الإيرانية آية الله علي خامئني قال بقطع النفط.. الدول الإسلامية قطع الإمدادات لمدة شهر من ناحية رمزية على الأقل، أنت كدولة مصدرة للنفط هل أنت على استعداد للاستجابة لمثل هذا الطلب؟

    علي عبد الله صالح: أنا مستجيب حاضر، بس هل النفط هو المؤثر على الكيان الصهيوني؟ هل هو إذا استخدمنا سلاح

    سامي حداد: الأثر نعم

    علي عبد الله صالح: إذا استخدمنا سلاح النفط ضد إسرائيل ستتأثر إسرائيل؟ هل ستتأثر أميركا إذا استخدمناه سلاح النفط؟

    يعني ما عندهاش مصادر غير النفط العربي، أنتم متعبين العرب إن معاكم النفط، شو (نفتح ها الكلام) يمكن ميزانية بلدية من بلديات الولايات المتحدة الأميركية تساوي ميزانية الأقطار العربية مجتمعة

    سامي حداد: هذا معروف

    علي عبد الله صالح: أنتم عندكم حسابات، إنه شو عمل النفط.. هذا النفط

    سامي حداد: النفط.. النفط العربي يا سيدي الرئيس يعني هنالك إنتاج عالمي 76 مليون دولار، أميركا تستهلك ثلث هذا الإنتاج، تأخذ من السعودية فقط يومياً مليون و7509 ألف برميل، من العراق 700 ألف برميل يومياً

    علي عبد الله صالح: عندها.. عندها مخزون.. معلش، عندها مخزون احتياطي لعدة سنوات، إحنا سنتأثر المصدرين للنفط حول ما إذا بنستخدم سلاح النفط إحنا أول من سيتأثر، إحنا موافقين نقطع النفط بكرة الصبح، هيحل مشكلة، هذا ما يحل مشكلة، في جملة في دعم الانتفاضة الفلسطينية بالمال والرجال والسلاح والعتاد ونبحث الوسيلة والطريقة التي تصل إلى داخل الانتفاضة الفلسطينية النفط واحد هو واحد من العوامل، تفعيل.. تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.

    سامي حداد[مقاطعاً]: ممتاز..

    علي عبد الله صالح: أيش تعمل اتفاقية الدفاع العربي المشترك، فيه كتيب، فيه ملزمة موجودة في الرف في جامعة الدول العربية؟ متى نستخدمها؟ نستخدمها.. نستخدمها عندما حصلت المشكلة بين العراق والكويت؟ ليش ما نستخدمها الآن؟

    سامي حداد: موضوع هذا.. هذا موضوع..

    علي عبد الله صالح: الدفاع العربي المشترك..

    سامي حداد[مقاطعاً]: عفواً فخامة الرئيس، يعني حتى ناخد نقطة نقطة لإفادة المشاهد.

    علي عبد الله صالح: لحظة..

    سامي حداد: ذكرت مد الانتفاضة بالرجال والمال نعم، بدي أسألك أي دولة من دول الطوق سواء كانت لبنان أو سوريا أو الأردن أو مصر ستسمح بالسلاح أن يدخل عبر أراضيها أو المحاربين أن.. أن يدخلوا عبر أراضيها إلى فلسطين؟ ممكن تعطيني؟

    علي عبد الله صالح: أمس.. أمس.. أمس.. أمس على سبيل المثال: أمس 14 صاروخ تُطلق من جنوب لبنان على إسرائيل، 14 صاروخ، من.. من جنوب لبنان 14.. أحيي شعب لبنان الصامد وأحيي هذا القرار الشجاع، وكم.. كم صاروخ تطلع من كل مكان؟ إسرائيل.. يعني إسرائيل، من إسرائيل؟ لو حسبنا جيش إسرائيل ودبابات إسرائيل وتكنولوجيا إسرائيل، وحسبنا ما معانا في الوطن العربي واحد مقابل خمسين، واحد إسرائيلي جندي إسرائيلي مقابل خمسين جندي عربي ليش الرعب؟ ليش الرعب؟ إحنا دخلنا حروب أكثر.. دخلت.. دخلت الأمة العربية في حروب في القرن الماضي 56، 48 دخلت، 67 دخلت، 73 وحققت الانتصارات مهما كان.. يعني فيه.. لما نيجي نقيم من ناحية استراتيجية فيه ثغرات مش هزيمة، 67 فيها.. لكن مش هزيمة، لازم ندرس ما هي العوامل، مش إن قوة الجيش الإسرائيلي ولا عظمته ولا تكنولوجياته تسليحية فيه عوامل إحباطات داخلية كانت داخلنا.. داخل الوطن العربي كنا مُخترقين.

    سامي حداد: وذلك.. هذا وهنالك من يقول بأن إسرائيل تحارب عن بقائها ووجودها سواء كان شرعياً أو غير شرعي هذا شيء آخر، ولكن إسرائيل -يقول العديد من المحللين الغربيين- تحارب عن وجودها، أي حرب تخسرها معناته نهاية الدولة العبرية، في حين العرب لا يوجد عندهم هذا التفكير إنه يعني إذا.. إذا خسرنا حرب ربما نربح معركة أخرى وبلاد الله واسعة البلاد العربية هينطلق من مكان إلى آخر.

    علي عبد الله صالح: لا.. لا.. ما إحنا.. إذا استمرت..

    سامي حداد: إذن العيب عند العرب وليس..

    علي عبد الله صالح: إذا استمرت إسرائيل في هذا التمادي ولم.. نقيم الدولة الفلسطينية فستنفذ استراتيجية من.. من الفرات إلى.. من الـ..

    سامي حداد: النيل إلى الفرات.

    علي عبد الله صالح: من النيل إلى الفرات إذا ما نحسم أمورنا في الوقت الحاضر، ويجب أن تُوفد القمة العربية التي أجريت في بيروت وفد عربي وفد عالي المستوى من القمة الذي انقضت في بيروت فوراً إلى الولايات المتحدة الأميركية، أقول إلى الولايات المتحدة الأميركية راعية النظام الدولي الجديد المتحالفة مع الكيان الصهيوني، مع.. مع.. الوفد إلى الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة، لأن الأمم المتحدة فيها مجلس الأمن وفيها هناك الدول دائمة العضوية ماذا سيكون موقف أميركا من هذا الحلف الصهيوني، هل ستسلمون أرييل شارون كإرهابي، كمجرم حرب؟ شارون مش إرهابي وبس، مجرم حرب، لازم يُسلم إلى جوانتنامو ليش ما يسحبوه إلى جوانتنامو ويتحاسب ويتحاكم؟ هذا مجرم.. هذا.. يعني هدد السلام العالمي، لأنه إسرائيل.. لأنه متعاطفة مع أميركا وإنها مسؤولة عن أمن إسرائيل؟ طيب وإحنا اللي بيصير عندنا في الوطن العربي مالناش حقوق؟ يعني أنت تشوف تدمع العين، يعني أين النخوة العربية؟ ما هي النخوة العربية؟ مش قهوة، مش فنجان شاي، النخوة العربية إنك تجيب مال تجيب سلاح، ترفع سلاحك إلى جنب أخوك تقاتل معه.

    سامي حداد: طيب كيف ستقاتل معه؟

    علي عبد الله صالح: بعدة طرقات يا..

    سامي حداد: يا سيادة الرئيس، كيف تقاتل معه مين هيفتح لك حدوده؟

    علي عبد الله صالح: إحنا.. إحنا عارفين كيف نقاتل معه هننزل بالهواء، بالباراشوت.

    سامي حداد: طيب، ذكرت إنه موضوع تطبيع الدول المطبعة مع إسرائيل هذا يعود إلى ضميرها، طيب ولكن أليس الأقربون أولى بالمعروف وأرجو ألا يعني.. وأيه يعني..

    علي عبد الله صالح: أنا.. الأمة العربية أمة واحدة، الأمة العربية من خليجها إلى.. من محيطها إلى خليجها، نحن أمة عربية لا نحمل قطر لوحده، نتحملها في السراء والضراء، نحن نتحملها بالمال والعتاد والرجال.

    سامي حداد: طب إذن.. إذن مادمت.. ما دمت..

    علي عبد الله صالح: يعني أنا ما أقولش.. يعني توكل على الله ونحن من ورائكم، لا.. نتوكل على الله كلنا بمالنا وسلاحنا، إلا من عنده نظرية أفضل من هذه النظرية، هذه اللي إحنا نحكي عنها إنه يستخدم العلاقات أو يستخدم علاقاته مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة الأميركية أو مع أوروبا أن يوظفها لعملية السلام على الرحب والسعة.

    سامي حداد[مقاطعاً]: ولكن ألا تعتقد أن..

    علي عبد الله صالح: على الرحب والسعة نحن نحترمه ولا نريد أن ندعم لا بالمال ولا بالسلاح ولا بالرجال جيبوا لنا مثلاً، جنبوا شعبنا الفلسطيني الذبح كل يوم بس.

    سامي حداد: ولكن ألا تعتقد أن هذه العلاقات يعني العلاقات المصرية – الأردنية – الموريتانية لنقل وحتى المكاتب التجارية في..

    علي عبد الله صالح: هذه من الغرائب، أنا أعلمه، هذه..

    سامي حداد: مع إسرائيل.. ربما ما شجعت أميركا.

    علي عبد الله صالح: هذه من الغرائب سهل..

    سامي حداد: ربما شجعت أميركا أن العرب فعلاً يريدون السلام.

    علي عبد الله صالح: وضع اتفاقية كامب ديفيد واتفاقية وادي عربة وضع تاني لظروف معينة لحرب 67، وحرب 73، المشكلة أيش اللي وصل إسرائيل لموريتانيا؟ أيش اللي وصلها؟ أيش تناول الموريتانيين إخواننا أشقاء أعزاء علينا؟ أيش كسبوه من علاقاتهم مع إسرائيل؟ هذا القريب سؤال يطرحه أيش كسبوه؟ حلوا مشكلة الاقتصاد؟ هل حلت مشكلة الاقتصاد أو ساعدهم البنك الدولي؟ هل إشارات للبنك الدولي؟ ما كلنا عندنا إشارات على البنك الدولي، البنك الدولي بيحل مشكلة البطالة وبيحل مشكلة الفقر، هو عامل من عوامل المساعدة..

    سامي حداد: طب لماذا إذن.. لماذا لا تعطي مثالاً، تتحدث عن موريتانيا وتقول إن موضوع قطع العلاقات مع إسرائيل بسبب ما يجري الآن يعود إلى ضمير الزعماء الذين لهم علاقات مع إسرائيل؟ إذن لماذا لا تعطي مثالاً؟ والأقربون أولى بالمعروف يعني، لديك جالية يهودية بشكل متقطع أو مستمر، تذهب وتزور إسرائيل، ليس مباشرة وربما عن طريق بلدان أخرى؟

    علي عبد الله صالح: عن طريق الأردن، عن طريق أميركا.

    سامي حداد: O.K إذن.. إذن لماذا.. لماذا كمبادرة منك..

    علي عبد الله صالح: ما نعملها.

    سامي حداد: تمنع هؤلاء من الذهاب إلى العدو الصهيوني؟

    علي عبد الله صالح: كم هم إحنا إذن اليهود؟ ما مشكلة يشتغلوا يروحوا راحوا هم جلسوا.. جلسوا ما عندنا مشكلة، إحنا نرحب باليهود، عودة اليهود اللي في الخارج ده يعود لنفكك الكيان الصهيوني إحنا نرحب بهم، بس ما بيجوا، إحنا نرحب باليهود اللي في إسرائيل يجوا ويرجع اليهود حق العراق ويرجع اليهود حق المغرب ويرجع يهود مصر، هم هؤلاء جمعناهم كلهم وعملنا دولة فلسطينية دولة عبرية، يرجعوا هذه الأقطار هم وياخدوا حقوقهم مثل حقوق الآخرين وانتهى الموضوع، لكن ما بيرجعوا.

    مكافحة الإرهاب ومدى التعاون اليمني الأميركي

    سامي حداد: في خطابه يوم أمس تحدث الرئيس الأميركي جورج بوش عن موضوع الشرق الأوسط وذكر بأن الذين يفجرون أنفسهم أو الذين يستشهدون في سبيل قضيتهم ويفجروا أنفسهم اعتبرهم.. بالحرف الواحد قال: قتلة، كيف ترد على.. وربما تكون الزعيم العربي الأول الذي يرد على ما قاله بوش؟

    علي عبد الله صالح: أولاً: ما جاء في خطاب بوش ذات شقين، شق منه إيجابي حول منع المستوطنات.. بناء المستوطنات، حول تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، هذه الجوانب إيجابية ويجب أن نقدرها ونتفهمها، هذا جانب، لكن فيه هناك جوانب سلبية في خطاب الرئيس بوش، إنه يتهم.. يتهم ياسر عرفات بالإرهاب ويتهم قيادات عربية أيضاً في كلامه أو في تصريحه الأول الذي قاله في.. في ولاية تكساس إنه العرب اللي بيتصلوا به عليهم أن يصفوا الإرهاب من بلادهم، يعني أنت حصل لك مشكلة طيب، كويس إحنا تعاطفنا معاك وإحنا ضد الإرهاب، خطابه هذا أثر على التحالف الآن معه من الوطن العربي والإسلامي مؤثر عليه، خطابه إنه عمل استفزازي، يعني اتهمت العرب والمسلمين كلنا عندنا إرهاب إنك تمشي في فلكي على ما أريد وإلا فأنت إرهابي، هذا سلوك غير.. غير مقبول صراحة..

    سامي حداد: يعني.. عندما..

    علي عبد الله صالح: سلوك غير مقبول.

    سامي حداد: عندما تقول أثر على التحالف هل أفهم من ذلك أنك ستتوقف عن استقبال الأميركيين لتدريب القوات الخاصة لمتابعة الذين متهمون.. المتهمون بانتمائهم إلى القاعدة أو.. أو على الأقل يعني خاصة إنه اليمن يعني كانت من الدول التي –ما شاء الله- يعني زودت كثير من جماعة القاعدة أو حتى المجاهدين في أفغانستان؟

    علي عبد الله صالح: لا قالوا علينا هذا الكلام شيء جيد، يعني الحقيقة إذا كانوا عندنا وجود للإسلاميين من تنظيم القاعدة فتعود البركة للأميركان، والذي وقفوا مع الأميركان أثناء حرب أفغانستان، إحنا هذا ورثنا وريثة.. ورثنا وإحنا جزء منهم انخرطوا في المجتمع بشكل جيد، ومسالمين وهادئين ويحترمون الدستور والنظام والقانون، وُجد متطرف يتحمل مسؤوليته أن سلك سلوك حسن، فهو مواطن يمني وإن حاول يعبث بالأمن سيتحمل مسؤوليته، إحنا يعني هذا إرهاب نفسي إنه أنتو إذا ما تمشوش هنقول لكم عندكم تنظيم القاعدة، عندنا تنظيم القاعدة، عندكم تنظيم القاعدة في أميركا لما أنا عندي تنظيم قاعدة، طيب أنتوا حملة كبيرة بعرضها وطولها وصواريخها ودباباتها وتحالف دولي علشان بن لادن والملا محمد عمر، طيب جيبوا محمد عمر وجيبوا ملا وأنا عندي اثنين.

    سامي حداد: طيب أميركا، السيد الرئيس.. الأخ الرئيس.. أميركا تلاحق بن لادن والظواهري وغيره وهم في أفغانستان وأميركا بعيدة أنت لديك اثنان يعني الأهدل والحارثي وهم في بلدك، ملاحقان يعني إذا كان شعبك يناصرك ويقف معك في.. في الحملة الأميركية ضد الإرهاب وهؤلاء ربما مختبؤون في منطقة غارب وفي مناطق أخرى تحميهم بعض القبائل، لو كان الشعب كان معك في التعاون مع الأميركيين لمحاربة من يُسمون بالإرهابيين لسلموا.. لسلموا هذين الرجلين غداً.

    علي عبد الله صالح: شوف، هذا المبنى يحتاج إلى عدد من البشر يبنوه، يبنوا السباك على الحداد على الكهربائي، على.. على.. على.. على.. على يعني كل ها الأشكال الهندسة المعمارية، عدد من البشر، هذا يحتاج له، لكن الهدم حط له قنبلة ديناميت ونزلته خلال رُبع ساعة.. مسألة التخريب بسرعة تطلع، فمسألة إن واحد أو اثنين يلف سيجارة، يتغذى هنا ويمشي هنا ويروح هنا، هذا ما يشكل مشكلة إذا كان قوى التحالف 25 ألف بريطاني ومش عارف كم كندي ومش عارف كم ألماني ومش عارف كم أميركي في أفغانستان بغطاء جوي ليل ونهار وصواريخ كروز، يعني وعندهم الملا محمد عمر والملا بن لادن وإحنا بيحاسبونا على اثنين..

    سامي حداد: الشيخ ملا.. ملا.. لسه ما صار ملا الشيخ..

    علي عبد الله صالح: الشيخ طيب ما.. ما تفرقش شيخ أو ملا، يعني ما تفرق.

    سامي حداد: لأ كثيراً..

    علي عبد الله صالح: يعني أنا عندي.. أنا عندي اثنين مواطنين وحتى الاثنين المواطنين إحنا.. يعني هي دعاية إن إحنا بنسلمهم للأميركان، ما بنسلمهم للأميركان ولا بيروحوا لأميركا.. مطلوب إن يسلمهم في.. للسلطات الأمن لتحقيق معهم، ما مدى.. هل ارتكبوا جرائم؟ هل قد قتلوا أحد؟ هل شاركوا في أحد؟ التحقيق معاهم ليس إلا، لن يسبق عليهم حكم إنهم مجرمين، هذا مجرد قائمة أنهم من تنظيم القاعدة، ما عندهم دليل.

    سامي حداد: لكن يعني هل تعتقد أن الأميركيين رغم وجود بعض رجال العسكريين ورجال الأمن هنا لمساعدة اليمن في ملاحقة هؤلاء، هل تعتقد أنهم يعني مقتنعون بمصداقية وتعاون اليمن الفعلي في ملاحقة هؤلاء الناس؟

    علي عبد الله صالح: يعني أكثر مما إنه اليمن متعاونة في هذا الجانب مش من أجل رضاء أميركا، هو من أجل أمن وسلامة اليمن، أمن ونحن نعني بهذه الكلمة ما هو أمن وسلامة اليمن لعدة اتجاهات كيف نحافظ على الأمن مش من الاثنين المخربين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة، أمن وسلامة اليمن نحن نتعاون مع أميركا من أجل أمن وسلامة واستقرار اليمن وعدم التآمر على اليمن وعدم إيذاء اليمن، لأن اليمن قد أوذي كثيراً.

    سامي حداد: إذن كيف تفسر الأخ الرئيس يعني قبل.. مؤخراً قبل أسبوعين أُلقيت قنبلتان على السفارة الأميركية هنا في صنعاء، يوم أمس كان فيه تفجير قرب الاستخبارات العسكرية في صنعاء.

    علي عبد الله صالح: الأمن الدولي على...

    سامي حداد: قبل عام ونصف كان هنالك مشهورة قضية اختطاف الطائرة اليمنية في رحلة داخلية من.. من صنعاء إلى عدن وكان فيها السفير الأميركي واختطفها يمني، يعني ألا يدل كل ذلك على أن هنالك إشارات إما إلى الأميركان ضد السياسة الأميركية، أو إلى الدولة نفسها التي تتعاون مع أميركا فيما يتعلق بموضوع مكافحة الإرهاب؟ يعني إما رسالة إما لأميركا أو للدولة؟

    علي عبد الله صالح: ليش نعمل حكم؟ لا يجوز الحكم إن هذا الإجراء ما يحدث، رمي قنبلة هنا أو في الأمن السياسي، أو أمام سفارة أو اختطاف طائرة أو مش عارف أيه إنه هذا يكون ضمن العمل الإرهابي، على سبيل المثال هذا الذي حاول يختطف الطائرة وهبطت في جيبوتي، هذا معتوه مجنون طيب ليش أقول عليه إرهابي؟

    سامي حداد: والذي.. والذي فجر القنابل، ألقى القنابل على السفارة الأميركية معتوه آخر؟

    علي عبد الله صالح: برضو مجنون.

    سامي حداد: طب يعني اسمح لي مين..

    علي عبد الله صالح: الجنان.. ما الجنان.. يعني ما الجنان.. عندنا.. عندنا مواصفات للجنان.

    سامي حداد: أي مواطن، يعني فيه.. يعني معنى ذلك فيه هناك كثير من المعتوهين في اليمن؟

    علي عبد الله صالح: مواطن.. مواصفات للجنون.. الجنون فنون، يعني عدة شكل مش شرط إن الواحد ياخد حجر ويرميها ويتخلص، يعني الجنون هو كاتب، خطيب، مسلح، غبي.. يعني جملة الجنون موجود، يعني مثلاً أجهزة الأمن ألقت القبض على هذا اللي ألقى القنبلتين، واحد أيش مشكلته؟ مشكلته عاطل من العمل، فقير، فقير يشتهي يذكر بنفسه ويكسب شهرة وشاف القضية الفلسطينية، القضية الفلسطينية وما.. حاول ما عندوش.. يقول لك أعمل لي هذا الحركة، موجود في الشرطة.

    سامي حداد: يعني.. يعني من اختطف الطائرة معتوه، والذي ألقى القنبلتين معتوه، يعني معناته فيه معتوهين كتير في اليمن؟

    علي عبد الله صالح: طبعاً.. مثل ما..، إحنا عندنا شفافية كبيرة بنظهر، يعني الآخرين عندهم بلاوي، بس ما.. فيه تعتيم، يعني مثلاً سيارات.. سيارات البوليس أمام الجامعات وأمام كتير من المرافق الحيوية في كثير من الأقطار شاهدة واحد يتحرك يرفع صوته على القضية الفلسطينية يحطوه في السجن رغم إن كانت فيه..

    سامي حداد: وهل تعتقد بأن الأميركيين عندما تقول بأن الذين قاموا بهذه الأعمال يعني يصدقكم الأميركيون عندما تقول إنهم معتوهين؟

    علي عبد الله صالح: إحنا مش في حاجة لأنهم.. إحنا مش في حاجة لأن يصدقوا إحنا، مش موظفين مع الأميركان، هذه دولة.. إحنا هذا.. إحنا يهمنا أمننا واستقرارنا، أي شيء يؤذي الأميركان نتخذ ضده إجراء، لكن إحنا مش موظفين مع الأميركان.

    سامي حداد: طيب يعني.. يعني في قضية تدمير المدمرة الأميركية (بول) بالقرب من ميناء عدن عام 2000 بدأتم التحقيق، لا أريد أن أدخل في التفاصيل يعني هذا تحدث فيه كثير لدى وسائل الإعلام، ولكن يعني تهمني نقطة محددة إنه قلتم إن الذين نفذوا أو المسؤولين عن العمل قُتلوا في هذه العملية يكتشف الأميركيون بعد ذلك أن أحد المنفذين كان مسجوناً في اليمن بتهمة.. بتهمة.. صناعة ألغام و.. والقيام بتجارب التفجير، وبعد أشهر أطلق صراحة، أنكر اليمن ذلك، قدموا الأميركان F.B.I وC.I.A لكم صورة الرجل، وإن هذا هو كان معتقل عندكم، معنى ذلك الأخ الرئيس إنه ربما هناك من يتساءل من المواطنين اليمنيين والعرب أيضاً ربما إنه، يعني وسائل الأمن لديكم ربما كانت مخترقةً من قبل وكالة التحقيقات الأميركية أو.. وكالة الاستخبارات الأميركية.

    علي عبد الله صالح: كل شيء جاي.. كل شيء جاي، بس أنا عندي على السبيل المثال.. الذي.. عملوا عمليات المدمرة كول قتلوا.. الذي عملوا.. العملية، نفذ.. نفذ في المدمرة كول قتلوا، و.. المتعاونين والمساعدين معتقلين، بس أقول هذا الكلام للـ للإسرائيليين وللأميركان وللآخرين، طيب إيش ذنب السلطة الفلسطينية؟ إيش ذنب السلطة الفلسطينية؟ على الذين.. يعمل شحنة ديناميت طفل أو مرأة أو فتى ويروح.. يتفجر في.. في.. في.. تجمعات إسرائيلية وينتهي، إحنا نقوم.. إسرائيل تقوم بإجراءات تعسفية للضغط على السلطة الفلسطينية.. طيب، ياسر عرفات أنا متأكد والقيادات الفلسطينية لن تقول للناس اعملوا هذا الكلام، لماذا؟. من الناحية العملية القيادات.. المجاهدة والمناضلة من أجل نيل.. الحقوق المسلوبة والمشروعة ستؤمن بالنظام المشروع، وهذا إحنا متفقين عليه انتزاع..، ستواجه من يواجههم بالقمع، بالأسلحة، بالكذا من.. الدولة العبرية، لكن لن يقر ياسر عرفات ولا القيادات أن الناس يذهبون إلى المطاعم أو الفنادق يتفجرون. هذا من تلقاء نفسهم. المفروض إنه يستوعبوا هذا الأمر إن الشعب الفلسطيني مظلوم بينطلق من نفسه مش بأمر ياسر عرفات، ليش تتحمل السلطة الوطنية الفلسطينية؟، يعني يستمروا (…) ياسر عرفات أيوقفوا الانتفاضة، ما يقدروا يوقفوا الانتفاضة، ما حد يقدر، نعم..

    سامي حداد: إحنا عدنا لموضوع الانتفاضة وكان موضوعنا الإرهاب. عوداً إلى اليمن قبل أن أنتقل إلى.. رأي الأخ الرئيس علي عبد الله صالح (الرئيس اليمني) فيما يتعلق بجولة كولن باول وزير الخارجية الأميركي القادم إلى الشرق الأوسط قبل ذلك، يعني عوداً إلى موضوع التعاون مع الولايات المتحدة في موضوع الإرهاب في.. اليمن أو متابعة.. المتهمين.. بالانتماء إلى القاعدة، يعني هل يستطيع اليمن فعلاً أن يلقي القبض على هذين الرجلين؟ يعني حملتكم ضد الإرهاب هل هي بحاجة إلى دعم خارجي أم أنكم تستطيعون فعل ذلك لوحدكم؟

    علي عبد الله صالح: هذا إجراءات أمنية تتخذها الحكومات اليمنية مع مجيء الخبراء الأميركان أو أي مساعدات فنية هي برغبة الأميركان لن نطلبها إحنا. الأميركان يشتهوا كأنوا اثبتوا مصداقيتكم إن أنتم جادين استقبلوا خبراء، إحنا استقبلنا الخبراء، إحنا استقبلنا الخبراء، استقبلوا معدات فنية.. استقبلوا معدات فنية

    سامي حداد: و.. و.. وكم يبلغ عدد هؤلاء الخبراء؟

    علي عبد الله صالح: حوالي 40.

    سامي حداد: 40

    علي عبد الله صالح: ثمانين.

    سامي حداد: 40 وكل شهر أو شهرين يأتي دفعة جديدة.

    علي عبد الله صالح: لا.. لأ، المدة ثلاث أسابيع بس، ثلاث أسابيع لأربع أسابيع.

    سامي حداد: يعني هناك من يقول الأخ الرئيس إنه، يعني.. الأسطول الأميركي ودول أوروبية أخرى، يعني تراقب..

    علي عبد الله صالح: أنا شايف..

    سامي حداد: .. السواحل اليمنية. وجود..وجود..وجود الخبراء، خلينا نسميهم 40، أو 70، أو مائة،.. ربما كانوا نواة المستقبل، معنى ذلك أن الوجود الأميركي أصبح كاملاً في كل الجزيرة العربية.

    علي عبد الله صالح: طيب. ليش إحنا هذا الاهتمام باليمن شيء جيد إنه عندكم 40 خبير أميركي، وناس يقولوا عندكم في الجزر وناس في القواعد؟ أولاً عندنا بلد مفتوح، عندنا من ثلاثين لأربعين أميركي لمدة ثلاث أسابيع، أقصى مدة أربع أسابيع. خلصوا وبعضهم قد انتهت مدته، هذا من ناحية. ليش الاهتمام هذا الشيء الممتاز باليمن إنها.. إنه عندها أميركان، ما الأميركان موجودين في مصر، في الأردن، في.. في دول الخليج كله.

    أنا.. أشوف ليش المشكلة أثارت الآخرين وأثارت غيرة، حتى غيرة.. غيرة.. غيرة؟ ليش اليمن بتتعامل مع أميركا؟ إنه جائز لهم يتعاملوا مع الأميركان وإحنا محرم علينا مع الإميركان،لازم يخلونا هدف للأميركان، إحنا تحركنا نحو الأميركان نمنع عنا الشر، نمنع عننا البلاء،.. نمنع عن وطنا المصائب، أميركا رافعة عصا فوق الوطن العربي والإسلامي والعالم الثالث، من لم يكن معنا فهو ضدنا. هاي يقولوا إن إحنا استقبلنا ثلاثين لأربعين خبيرة لمدة ثلاث، أربع شهور.

    سامي حداد: يعني لا يوجد الآن خبراء؟

    علي عبد الله صالح: نعم.. نعم

    سامي حداد: موجودين يعني؟

    علي عبد الله صالح: خبراء ثلاثين أربعين خبير نعم، يعني يمكن غادروا من.. أكثرهم غادروا

    سامي حداد: يعني خبراء عسكريين يعني؟

    علي عبد الله صالح: خبراء عسكريين، خبراء أمنيين، و… لأ، خبراء.. واضح، خبراء في مكافحة الإرهاب..

    سامي حداد: يعني.. يعني أستاذ من الجامعة جاي من جامعة.. واشنطن،من جامعة جورج واشنطن

    علي عبد الله صالح: أنا أفهم إنهم خبراء بيسموهم.. بلقاءاتهم

    سامي حداد: experts

    علي عبد الله صالح: مع.. يسموهم خبراء مكافحة الإرهاب

    سامي حداد: يعني بييجوا يلقوا نظريات، محاضرات على القوات الخاصة اليمنية.

    علي عبد الله صالح: لا، أيوه نظريات حاصل. أنا.. أنا وحدات الأمن، وحدات مكافحة الإرهاب مش الوحدات الخاصة.

    جولة كولن باول في المنطقة والمتوقع منها

    سامي حداد: عوداً إلى.. إلى.. إلى موضوع الشرق الأوسط قبل أن ننهي البرنامج، الآن، يعني وقد أرسل، أو.. أو سيصل إلى المنطقة وزير الخارجية الأميركية كولن باول، كيف تتوقع.. إيش تتوقع إنه ينتج عن هذه الرحلة خاصة.. خاصة وأن المبادرة في بيروت، مبادرة السلام العربية خرجت بدون أنياب رفضها شارون، رحبت فيها، رحب فيها بوش في خطابه يوم أمس، ماذا تتوقع من جولة وزير الخارجية الأميركي الآن في المنطقة؟

    علي عبد الله صالح: أتمنى أن جولة وزير الخارجية الأميركي يتبع الدور العملي. ما قاله الرئيس بوش في خطابه رغم إنه في، أنا.. قسمت خطاب بوش إلى قسمين، جانب إيجابي، وجانب فيه سلبي، تهكم على العرب ومش عارف إيه، وتهديدهم وتهديد عرفات، وإنه في استطاعته أنه كذا.. كذا وإنه ما يقام.. في فلسطين هو إرهاب، هذا إحنا ضد حكم…

    سامي حداد: وأن.. وأن ما يجري لعرفات الآن بسببه، يعني كأنما يقول وعلى نفسها..

    علي عبد الله صالح: أنت جنت براقش، أنه هذا الكلام. أتمنى أن يأتي كولن باول، طبعاً هو هيأتي كولن باول إلى وين؟ هذا سؤال إلى الشرق الأوسط إحنا.. إحنا الشرق الأوسط ما حنش عارفين.. هو رايح فين الشرق الأوسط؟ ها يروح إسرائيل تقريباً.

    سامي حداد: الآن..

    علي عبد الله صالح: هو رايح إسرائيل.

    سامي حداد: إسرائيل ومناطق السلطة و.. ولا ندري إذا ما ذهب إلى سوريا ولبنان

    علي عبد الله صالح: هل هيذهب إلى..، هل هيذهب إلى.. إلى ياسر عرفات؟

    سامي حداد: هذا سؤال كبير، ربما كانت، يعني..

    علي عبد الله صالح: هل سيأتي..؟

    سامي حداد: ربما

    علي عبد الله صالح: هل سيأتي ليبلغ إسرائيل خطاب الرئيس بوش إن ها القرار أميركي حاسم عليكم الانسحاب الفوري من.. من.. من.. من مراكز السلطة الفلسطينية، ومناطق السلطة الفلسطينية، ومنع الاستيطان وتنفيذ قرار الشرعية الدولية؟ نحن مع طلب باول، ومع الإدارة الأميركية إذا نجحت في هذه المهمة.

    نحن نؤيدها بكل ما لدينا من قوة، وتكفينا الحرب.. تكفينا الحرب إذا جاء كولن باول ينفذ.. خطاب بوش إحنا معه، هذا شيء ممتاز رائع، (كفى الله المؤمنين…)

    سامي حداد: شر..

    علي عبد الله صالح: شر القتال)

    سامي حداد: طيب وإذا لم ينجح في مهمته كولن باول لإقناع الإسرائيليين بالانسحاب و.. و.. وإلخ؟

    علي عبد الله صالح: نتمنى أن أميركا رغم إنها الإدارة الأميركية الحالية هي أفضل الإدارات من حيث الحق العربي. إنها أفضل الإدارات الأميركية. استطاعت أن.. تفصح عن.. عن شيء ما كان حد يفصح بيه من الإدارات السابقة شيء ممتاز. أتمنى أنها تلزم الحياد.

    تقول ألزم الحياد، وأديت واجبي مع إسرائيل، وأنتم يا عرب شدوا أنتوا إسرائيل..

    سامي حداد: ولكن الرئيس بوش من خطابه..

    علي عبد الله صالح: لحظة أكمل، وأنتم يا عرب شدوا أنتم وإسرائيل لأن إسرائيل متعنتة، مش يقول أن.. إنه جاب هذا الخطاب، وجاب.. جاب كولن باول إلى المنطقة، وما رديت إسرائيل تنفذ ما.. ما.. ما.. ما أتى به كولن.. كولن باول، وقال أنا مسؤول عن أمن إسرائيل، هذه هي.. هذا هي الانحياز، هذا هو الخوف.

    سامي حداد: ذكرت إنه هذه أحسن إدارة أنت تخش في حين إنه.. أميركا أتت.. لا وهي إدارة الرئيس بوش في حين إنه الرئيس كلينتون قضى سبع أو ست سنوات من.. من وقته في التوفيق بين الإسرائيليين و.. والفلسطينيين حتى إن الرئيس عرفات كان من أكثر الزوار العالميين الذين دخلوا البيت الأبيض في عهده. الرئيس بوش، يعني حتى عندما قام.. نائبه بزيارة إسرائيل رفض أن.. أن يلتقي بالرئيس عرفات، ومع ذلك، يعني هل تعتقد إنه في هنا تغيير في السياسة الأميركية ولماذا؟

    يعني يتحدثون عن دولة فلسطينية، مشروع أميركاني، أمس قررت.. وافقت أميركا على موضوع الانسحاب القرار اللي قبل ذلك قبل أسبوع، يعني هذا التغيير هل هو لإلهاء العرب لحل جزئي لقضية الشرق الأوسط في سبيل.. الهدف الاستراتيجي الأبعد للولايات المتحدة، ألا وهو ضرب العراق؟

    علي عبد الله صالح:.. ستكتشف أوراق التوت عند مجيء كولن باول.. أوراق التوت سوف.. توضح لنا ماذا سيأتي به كولن باول؟ هل سيأتي لينفذ ما قاله الرئيس في ؟ أم هو مضيعة للوقت لمزيد من ضرب فلسطين؟. لن يضربوا الفلسطينيين، لن يدمروهم، لن يدمروا الفلسطينيين.

    كل يوم يقتل واحد بيطلعوا عشرة.. بيقتل فلسطيني و.. وإسناد الحماس.. داخل الشارع الفلسطيني وطلعوا عشرة، وعشرات، هاتستمر عشرات، هايدربوا هذا الشعب الفلسطيني كله؟ هايدربوا الشعب الفلسطيني؟ أنا.. ما أتوقع.. فأنا أتمنى على زيارة كولن باول أن يأتي لينفذ مشروعه، وإنه أنا معتقد إنه طبعاً.. الإدارة الأميركية محرجة أيضاً مع دول الطوق والدول التي لها تطبيع مع إسرائيل. هي مُحرجة أميركا..

    سامي حداد: والدول.. التي لا يوجد بها تطبيع والحليفة مع أميركا..

    علي عبد الله صالح: لحظة، هي.. مُحرجة أميركا بدول الطوق والدول الذي، اللي لها علاقات مع أميركا، يعني.. أنا لو كان معي علاقات مع إسرائيل فاتصلت بالأميركان الشرق الأوسط ما حنش عارفين.. هو رايح فين الشرق الأوسط؟ ها يروح إسرائيل تقريباً.

    سامي حداد: الآن..

    علي عبد الله صالح: هو رايح إسرائيل.

    سامي حداد: إسرائيل ومناطق السلطة و.. ولا ندري إذا ما ذهب إلى سوريا ولبنان

    علي عبد الله صالح: هل هيذهب إلى..، هل هيذهب إلى.. إلى ياسر عرفات؟

    سامي حداد: هذا سؤال كبير، ربما كانت، يعني..

    علي عبد الله صالح: هل سيأتي..؟

    سامي حداد: ربما

    علي عبد الله صالح: هل سيأتي ليبلغ إسرائيل خطاب الرئيس بوش إن ها القرار أميركي حاسم عليكم الانسحاب الفوري من.. من.. من.. من مراكز السلطة الفلسطينية، ومناطق السلطة الفلسطينية، ومنع الاستيطان وتنفيذ قرار الشرعية الدولية؟ نحن مع طلب باول، ومع الإدارة الأميركية إذا نجحت في هذه المهمة.

    نحن نؤيدها بكل ما لدينا من قوة، وتكفينا الحرب.. تكفينا الحرب إذا جاء كولن باول ينفذ خطاب بوش إحنا معه، هذا شيء ممتاز رائع، (كفى الله المؤمنين…)

    سامي حداد: شر..

    علي عبد الله صالح: (شر القتال)

    سامي حداد: طيب وإذا لم ينجح في مهمته كولن باول لإقناع الإسرائيليين بالانسحاب و.. و.. وإلى آخره؟

    علي عبد الله صالح: نتمنى أن أميركا، رغم إنها الإدارة الأميركية الحالية هي أفضل الإدارات من حيث الحق العربي. إنها أفضل الإدارات الأميركية. استطاعت أن.. تفصح عن.. عن شيء ما كان حد يفصح به من الإدارات السابقة شيء ممتاز. أتمنى أنها تلزم الحياد.

    وتقول: ألزم الحياد، وأديت واجبي مع إسرائيل، وأنتم يا عرب شدوا أنتوا إسرائيل..

    سامي حداد: ولكن الرئيس بوش من خطابه..

    علي عبد الله صالح: لحظة أكمل، وأنتم يا عرب شدوا أنتم وإسرائيل لأن إسرائيل متعنتة، مش يقول أن.. إنه جاب هذا الخطاب، وجاب.. جاب كولن باول إلى المنطقة، وما رضيت إسرائيل تنفذ ما.. ما.. ما.. ما أتى به كولن.. كولن باول، وقال أنا مسؤول عن أمن إسرائيل، هذه هي.. هذا هي الانحياز، هذا هو الخوف.

    سامي حداد: ذكرت إنه هذه أحسن إدارة أتت بوش في حين إنه.. أميركا أتت.. ألا وهي إدارة الرئيس بوش في حين إنه الرئيس كلينتون قضى سبع أو ست سنوات من.. من وقته في التوفيق بين الإسرائيليين و.. والفلسطينيين حتى إن الرئيس عرفات كان من أكثر الزوار العالميين الذين دخلوا البيت الأبيض في عهده. الرئيس بوش، يعني حتى عندما قام.. نائبه بزيارة إسرائيل رفض أن.. أن يلتقي بالرئيس عرفات، ومع ذلك، يعني هل تعتقد إنه في هنا تغيير في السياسة الأميركية ولماذا؟

    يعني يتحدثون عن دولة فلسطينية، مشروع أميركاني، أمس قررت.. وافقت أميركا على موضوع الانسحاب القرار اللي قبل ذلك قبل أسبوع، يعني هذا التغيير هل هو لإلهاء العرب لحل جزئي لقضية الشرق الأوسط في سبيل الهدف الاستراتيجي الأبعد للولايات المتحدة، ألا وهو ضرب العراق؟

    علي عبد الله صالح:.. ستكتشف أوراق التوت عند مجيء كولن باول.. أوراق التوت سوف.. توضح لنا ماذا سيأتي به كولن باول؟ هل سيأتي لينفذ ما قاله الرئيس بوش في....؟ أم هو مضيعة للوقت لمزيد من ضرب فلسطين؟. لن يضربوا الفلسطينيين، لن يدمروا، لن يدمروا الفلسطينيين.

    كل يوم يقتل واحد بيطلعوا عشرة.. بيقتل فلسطيني و.. وازداد الحماس.. داخل الشارع الفلسطيني وطلعوا عشرة، وعشرات، وهاتستمر عشرات، هيدمروا هذا الشعب الفلسطيني كله؟ هيدمروا الشعب الفلسطيني؟ أنا.. ما أتوقع.. فأنا أتمنى على زيارة كولن باول أن يأتي لينفذ مشروعه، وإنه أنا معتقد إنه طبعاً.. الإدارة الأميركية محرجة أيضاً مع دول الطوق والدول التي لها تطبيع مع إسرائيل. هي مُحرجة أميركا..

    سامي حداد: والدول.. التي لا يوجد بها تطبيع والحليفة مع أميركا..

    علي عبد الله صالح: لحظة، هي.. مُحرجة أميركا بدول الطوق والدول الذي، اللي لها علاقات مع أميركا، يعني.. أنا لو كان معي علاقات مع إسرائيل فاتصلت بالأميركان وأقولهم يا.. تجوا تضغطوا على إسرائيل تنسحب وتوقف بالاستيطان، ولا أنا قاطع علاقاتي معاها بكره الصبح وأدخل أنا وياها في حرب لوحدينا.

    سامي حداد: هل تعتقد إنه إرسال كولن باول إلى المنطقة كان بسبب..، يعني.. يعني لابد أن الدول التي لها علاقات مع إسرائيل والدول الصديقة لأميركا، يعني اتصلت طوال الوقت مع الولايات المتحدة حتى لا تُحرج أمام شعوبها، مع ذلك هل تعتقد أن هذه المظاهرات التي عمت الدول العربية معظم الدول العربية، وليس كلها، وبعض الدول الأخرى؟ يعني الأميركان يعني حسوا إنه في شيء ويجب أن..نفعل شيئاً؟

    علي عبد الله صالح: هو.. هم عارفين هذا الكلام، إنه الشعب.. الشعب العربي كله بيغلي، أعرف إنه بيغلي، أنا أقول المظاهرة لن يعود لها جدوى، لكن معلهش للمظهر، للتعبير، معلهش خليها، لكن أنا أقول ليس لها أي جدوى من الآن، لماذا؟ واضح أميركا.. لن.. لن تستجب لنا إحنا اليمنيين معتكفين من أربع أو خمس أيام أسبوع باب السفارة الأميركية ولا حد معبر لنا، مش معبرينا.. ماحدش بيعبرنا. المظاهرات في كل مكان في الوطن العربي ماحدش معبر له.

    سامي حداد: إذن منطقك من هذا المنطق يعني منطق حرب، وفي حال فشل.. وفي حال فشل، معي دقيقتين لنهاية البرنامج تقريباً، يعني منطقك منطق حرب، الأخ الرئيس، تريد قطع العلاقات حسب ضمير الناس؟

    علي عبد الله صالح: أنا.. أنا من النوع الذي..

    سامي حداد: إسمح لي.. إسمح لي، وربما استخدام النفط..

    علي عبد الله صالح: أنا من النوع الذي.. أنا من النوع الذي جربت الحرب.. أنا من النوع الذي جربت الحرب عندي في اليمن أكثر دولة حاربت في الوطن العربي.. منذ أربعين سنة، نحن قمنا بثورة وقضينا على حكم ملكي إمامي عندنا، وتحاربنا..، يعني حوالي إلى من 62 لسنة70، وإحنا في حرب، واستمرت حرب داخلية، واستمرت حرب أهلية، واستمرت حرب وحرب وحرب، إحنا.. نحن ما هو..

    سامي حداد: حرب.. حرب عام مع الجنوب، حرب 97.

    علي عبد الله صالح: لا بداخلنا، مافيش جنوب، إحنا حرب داخلية حرب اليمن، إحنا عندنا جنوب شمال هذا انتهى وراح، هذا..

    سامي حداد: أنا أقصد ما حدث في الضربات.

    علي عبد الله صالح: عشان، حتى عندكوا إنتوا في المقدمة إنه الجمهورية العربية اليمنية أصح..

    سامي حداد: هي الجمهورية اليمنية..

    علي عبد الله صالح: الجمهورية اليمنية لأنها موطن العرب الأول، فيجب أن نفهم إنه ما.. مش بحاجة إلى التعريف إحنا مجربين الحرب، لست من دعاة الحرب، أنا بأقول هي فيه جملة من الإجراءات لاتخاذها وحددتها، أين تفعيل اتفاقية العرب الدفاع المشترك؟ أين استخدام سلاح النفط؟ أين استخدام العلاقات التطبيع.. علاقات التطبيع مع إسرائيل؟ وهذه من المهام، من أول الأشياء الرئيسية، يعني.. أنا كقائد محرج إن يكون لي تطبيع، المواطن عندي في اليمن يقول لي أنت بتطبع مع إسرائيل، وإنت رايح جاي على إسرائيل، وسفيرك وسفيره هنا، يا أخي انقتل الطفل الفلسطيني بالعلاقات حتى.

    سامي حداد: ولكن المواطن العربي يقول التطبيع أو العلاقات مع أميركا، وإذا ما طالب الشارع بقطع العلاقات مع أميركا، يعني إحنا.. ربما يقولون لا نريد أن نحارب أميركا لأنه هذا من باب الجنون، ولكن يعني على الأقل تقليل البعثات الدبلوماسية، يعني.. ربما يفهم الأميركان إشارة مثل هذه.

    علي عبد الله صالح: هذا.. هذا.. هذا.. هذا مرفوض إنه تقليم، ها تجد البناء، قطع العلاقات، تزفير السفراء، ما بهذا الاحتجاج، وأميركا ستستجيب وتعرف ما معنى قطع العلاقات، ما معنى طرد السفراء، ما معنى إغلاق السفارات. هي تعرف ما عايشكل من خطورة على السلام يعني السلام مش علينا إحنا العرب، السلام الدولي.

    سامي حداد: آخر سؤال بأقل من ثلاثين ثانية، إذا ما فشل كولن باول في زيارته إلى الشرق الأوسط -السيد الرئيس- هل ستدعو إلى عقد قمة بعد ذلك أم أنك عدلت عن الدعوة إلى قمم طارئة عربية؟

    علي عبد الله صالح: أنا مع إخواني القادة العرب أتمنى أن يتدارسوا مثل هذا الأمر، وإنه يعرفوا خطورة ما يجري في الساحة الفلسطينية.

    سامي حداد: نعم، اتفضل كمِّل.

    علي عبد الله صالح: يعني أتمنى أن يُدرس هذا الأمر إذا فشل كولن باول في مهمته يجب أن يجتمعوا العرب ويحددوا موقف جديد.

    سامي حداد: مشاهدينا الكرام، نشكر فخامة الرئيس علي عبد الله صالح (رئيس الجمهورية اليمنية)، الذي خص (الجزيرة) بأول لقاء بعد اعتكافه عن العالم، وعن أي اتصالات.. خلال الأسبوع الماضي، نشكر فخامة الرئيس مرةً أخرى.

    مشاهدينا الكرام، سامي حداد يرجو لكم أطيب الأوقات، وإلى لقاءٍ بعد ثلاثة أسابيع من الآن، فإلى اللقاء.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-10
  5. شداد

    شداد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-03-26
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    يا صقر كان من المفروض يعملون المقابلة معاك ,,
    لاني لاحظت ان فيك الكفائه الكافيه والفصاحة الازمة التي هي متميز عن سائر اليمنيين وخاصة .. الرئس علي عبدالله حفظة اللة ورعاه
    والشئ الثاني كثرة الكلام عندك .. ماشأ الله . باللة كم جلست تكتب
    قلي الصراحة ,


    تحيات ابو عنتر
    وتحيات علي عبدالله صالح رئس الجمهورية اليمنية حفظه الله وادامة لليمن الحبيب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-10
  7. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1
    يا شداد يا ابو عنتر

    قناة الجزيرة على الانتر نت ويمكنك متابعة جميع برامجها من هنا واخذ ما تريده تصوره وتنقله كما فعل الاخ صقر هداك الله يا شداد .

    سلام.
     

مشاركة هذه الصفحة