حماس.. ثمانية عشر عاما

الكاتب : مهدي الهجر   المشاهدات : 458   الردود : 9    ‏2005-12-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-19
  1. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    محسن صالح الكــاتب






    أسباب نجاح حركة حماس تعود إلى قدرتها على تقديم خطاب إسلامي معتدل يلامس عقيدة الناس وهويتهم ويجد صداه الواسع لدى الجماهير

    تحتفل حماس هذه الأيام بالذكرى الثامنة عشرة لانطلاقتها التي تزامنت مع انطلاقة الانتفاضة المباركة في ديسمبر/كانون الأول 1987.

    وببلوغها هذه السن، لم تكن حماس بحاجة إلى إعلان بلوغها "سنّ الرشد"، لأن هذه الحركة ولدت "راشدة" منذ البداية.

    وليس ذلك مدحاً لهذه الحركة في غير موضعه، فحماس امتداد لجماعة الإخوان المسلمين التي انتشرت في فلسطين منذ أكثر من ستين عاماً، وكان لها دورها البارز في حرب 1948.

    ومن المفارقات أن حركة فتح، التي أسست سنة 1957 وقادت النضال الفلسطيني طوال عقود، خرجت هي نفسها أساساً من أحضان الإخوان المسلمين وبالذات من أبناء قطاع غزة.

    "
    أسباب نجاح حركة حماس تعود إلى قدرتها على تقديم خطاب إسلامي معتدل يلامس عقيدة الناس وهويتهم ويجد صداه الواسع لدى الجماهير
    "

    وكان خليل الوزير (أبو جهاد)، وصلاح خلف (أبو إياد)، وسليم الزعنون، ومحمد يوسف النجار، وعبد الفتاح حمود، وكمال عدوان، ويوسف عميرة، وغالب الوزير، وسعيد المزين، وأسعد الصفطاوي، ورفيق النتشة. كلهم كانوا أعضاء في جماعة الإخوان.

    فضلاً عن أن ياسر عرفات نفسه كان مقرباً من هذه الجماعة، غير أن فتح اختطت لنفسها بعد ذلك خطاً وطنياً علمانياً.

    الإخوان المسلمون الذين أخذوا يستعيدون حالتهم الشعبية في النصف الثاني من سبعينيات القرن العشرين وضعوا المقاومة المسلحة نصب أعينهم، ولكنهم قرروا التريّث ريثما يستكملون استعداداتهم ويشكلون عملاً عسكرياً يستعصي على الاستئصال..

    وكذلك كان ظهور حماس بشكلها الناضج ثمرة طبيعية لجهود طويلة، وتحولاً محسوباً من جماعة متجذرة في الواقع الفلسطيني.

    وخلال بضعة شهور استطاعت حماس أن تفرض نفسها، وأن تصبح ثاني كبريات حركات المقاومة الفلسطينية.

    ورغم كثيرٍ من ظروف الملاحقة والمعاناة العاتية والسباحة عكس تيار السلطة وعكس التوجهات العربية والدولية، فإنها ازدادت قوة وأصبحت مع حركة فتح كَفَرَسَيْ رهان من ناحية الشعبية والسند الجماهيري.

    تعود أسباب نجاح حركة حماس إلى قدرتها على تقديم خطاب إسلامي معتدل يلامس عقيدة الناس وهويتهم الحضارية، وهو خطاب يجد صداه الواسع لدى الجماهير، كما يمكّنها من تجنيد المخلصين المستعدين للتضحية في سبيل الله دفاعاً عن وطنهم وطلباً للجنّة.

    ومن جهة ثانية تميزت حماس بديناميكية عالية مكنتها من التفاعل والتكيف السريع مع الأحداث والتطورات المختلفة.

    وعلى سبيل المثال لاحظ زئيف شيف –وهو خبير عسكري إسرائيلي مشهور– في معرض حديثه عن حماس أن "إسرائيل تواجه كياناً أيديولوجياً يلتزم بمبادئه مهما كانت الظروف والضغوط قاسية، فكلما نجحت قوات الأمن في اعتقال عدد من ناشطيها كانت حماس تتعافى وتعود من جديد".

    ولذلك تمكنت حماس من تقديم واستبدال ثلاثة أجيال قيادية ميدانية خلال الانتفاضة الأولى، كما تعددت المرات التي أعلنت فيها السلطات الإسرائيلية الحرب الشاملة على حماس، أو القضاء على كتائب القسام، لكن حماس ما تلبث أن تقوم من جديد أقوى عوداً وأوسع انتشارا.

    وكانت ضربة 1996 من أقسى الضربات التي اشتركت فيها السلطة الفلسطينية بكلّ ما لديها من قوة في عملية أقرب ما تكون إلى الاجتثاث. لكن حماس تمكنت من استيعاب الضربة واستكمال مسيرتها.

    "
    روائح الفساد والابتزاز والصفقات المشبوهة التي طالت العديد من شخصيات السلطة، لم تصب أيّاً من رجال حماس التي حافظت على صفحتها البيضاء
    "

    كما أن خسارة حماس لكثير من رموزها السياسيين وقادتها العسكريين كان في العادة ذا تأثير مؤقت ما تلبث ديناميتها العالية أن تتعامل معه وتتجاوزه، كما حدث في استشهاد الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ومن قبلهما جمال منصور وجمال سليم وإسماعيل أبو شنب، وغيرهم.

    ثم إن التضييق على عمل حماس في الأردن وطرد قادتها لم ينعكس سلباً على شعبيتها الواسعة في الساحة الأردنية، فضلاً على أنه فتَح لحماس آفاقاً جديدة في قطر وسوريا وغيرها.

    ومن جهة ثالثة، تميزت حماس بتماسك داخلي وانضباط تنظيمي مرتفع مقارنة بغيرها من الفصائل وخصوصاً فتح، وقد ساعد على ذلك تمتعها ببنية مؤسسية "شوريّة" فاعلة.

    وقد مكّنها ذلك من التعامل بفعالية وقوة مع مختلف التحديات التي تواجهها، وصعّب من محاولات اختراقها أو تفتيتها أو حرفها عن مسارها.

    لذلك لم يحدث انشقاق في هذه الحركة أو أي انفصال ذي بال من كوادرها طوال السنوات الثماني عشرة الماضية.

    أما السبب الرابع فهو أن حماس تمكنت طوال الفترة الماضية من الالتصاق بجماهير الشعب الفلسطيني وحمل همومه وقضاياه، وكانت أكثر الجهات فاعلية في مجالات العمل الخيري والتكافل الاجتماعي، بحيث صارت جزءاً من نسيج الشعب الفلسطيني ومكوناته مما جعل من الصعوبة بمكان محاصرتها أو القضاء عليها.

    ومن ناحية خامسة، فإن حماس نأت بنفسها عن السلطة وتبعاتها، وبالتالي لم تتحمل "أوزار" اتفاق أوسلو ونتائجه، ولم تتحمل المسؤولية الرسمية لإدارة العمل السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي الفلسطيني مما جعل اللّوم يقع في حالات الضعف والتقصير على السلطة وتيار فتح الذي يدعمها.

    ثمّ إن روائح الفساد والابتزاز والصفقات المشبوهة التي طالت العديد من شخصيات السلطة، لم تصب أيّاً من رجال حماس التي حافظت على صفحتها البيضاء طوال الفترة الماضية.

    ثم إن حماس من جهة سادسة برزت في الإطار العسكري الجهادي بحيث أنها أصبحت في انتفاضة الأقصى الفصيل الفلسطيني الأول من ناحية تنفيذ العمليات (وخصوصاً النوعية)، ومن ناحية تحقيق أعلى أعداد في القتلى والجرحى الإسرائيليين خصوصاً من خلال تنفيذ أكبر عدد من العمليات الاستشهادية.

    وقد قدمت أعداداً كبيرة من الشهداء وعلى رأسهم قادتها، كما أنها أكبر حركة فلسطينية يعاني أفرادها من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث يوجد نحو 3500 من مؤيديها في الأسر.

    "
    نجحت حماس في الالتزام بحرمة الدم الفلسطيني وعدم الانجرار إلى حرب أهلية رغم أنها تعرضت لحملات اعتقال وضرب واسعة من السلطة الفلسطينية
    "

    وعلى ذلك فقد حققت حماس "شرعية وريادة" جهادية مما أكسبها احترام الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، الذي عادة ما يعتبر المقاومة المسلحة "الترمومتر" الذي تقاس به الأشياء، ودليلاً على المصداقية والمشروعية.

    وقد نجحت حماس في الالتزام بحرمة الدّم الفلسطيني وعدم الانجرار إلى حرب أهلية وظلّ هذا خطاً أحمراً، رغم أنها تعرضت لحملات اعتقال وضرب واسعة من السلطة الفلسطينية وخصوصاً في السنوات التي سبقت انتفاضة الأقصى.

    وعلى الرغم من كثرة الحديث عن فوضى السلاح وإساءة استخدامه في الآونة الأخيرة فإن مسحاً لنحو 65 حادثاً في هذا الإطار خلال السنتين الماضيتين، أظهر أن حماس لم يكن لها علاقة بسوى حادثين اثنين فقط.

    بينما كانت معظم الحوادث الأخرى من مسؤولية أطراف محسوبة على السلطة الفلسطينية وعلى حركة فتح.

    وقد حاولت حماس أن تنشئ معادلة ثلاثية الأضلاع، فكلما كانت السلطة تقوم بالضغط عليها تقوم حماس بالانتقام من الكيان الإسرائيلي، لا من السلطة، لأنها تعدُّ أن ما تقوم به السلطة إنما هو بسبب الضغوط والإملاءات الإسرائيلية، وقد أكسب هذا حماس –من جهة سابعة– احترام الناس.

    وتواجه حماس في المستقبل القريب تحدياً كبيراً إذا ما قررت السلطة نزع سلاح الفصائل، حيث قررت حماس عدم تسليم أسلحتها، وسيزداد الأمر تعقيداً عندما ترفض حماس تجديد الهدنة وتقرر مواصلة المقاومة المسلحة.

    وهنا ستبرز مرة أخرى إشكالية التوفيق بين مشروعي التسوية والمقاومة، وكيف يمكن أن يفرض أحدهما برنامجه على الآخر دون الوقوع في الحرب الداخلية؟ وإلى أي مدى يمكن أن يتعايش مشروعان مختلفان، بل ومتصادمان متناقضان إلى حدٍّ كبير؟

    وأخيراً، فرغم أن حماس حركة إسلامية ومحسوبة على تيار تقوم معظم الأنظمة العربية بملاحقته أو معاداته، ورغم أنها وُضعت في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية في قائمة المنظمات الإرهابية، فإن حماس تمكنت من تقديم خطاب إعلامي متوازن، وحصرت عملياتها العسكرية على أرض فلسطين فقط.

    ولم يتمّ جرّها إلى أي من المعارك الجانبية أو الخلافات العربية – العربية، مما أكسبها الكثير من الاحترام في الشارع العربي وحتى في الأوساط الرسمية العربية.

    صبّت النقاط الثماني السابقة في مصلحة قوة حماس وشعبيتها، وهو ما تؤيده الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية التي كان آخرها فوز حماس على فتح في جامعة النجاح (40 مقابل 34 مقعداً).

    على أن الانتخابات البلدية وفوز حماس في عدد كبير منها (وخصوصاً التجمعات الكبيرة) كان مؤشراً قوياً على تزايد شعبيتها، وكان دافعاً رئيسياً لقيام قيادة السلطة الفلسطينية بتأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى يناير/كانون الثاني 2006.

    "
    على حماس ألا يصيبها عُجبٌ بما حققته من إنجازات لأن الأيام القادمة ستحمل تحديات أكبر وأصعب، وسوف تتزايد همومها ومسؤولياتها بسبب اتساع دائرة المؤيدين الذين يريدون منها أن تنجح فيما فشل فيه الآخرون
    "

    وبغضّ النظر عن مدى مصداقية الاستطلاعات التي تقوم بها مؤسسات مقربة من السلطة تعطي حماس بين 20 و35%، فإن الحقيقة التي لا جدال فيها هي أن حماس أصبحت "رقماً صعباً" في المعادلة الفلسطينية.

    ومن جهة أخرى، تفرض المرحلة القادمة على حماس الإجابة عن عدد من الأسئلة الإستراتيجية واتخاذ مواقف وخيارات صعبة لم يعد كافياً معها مجرد النقد المعارض لأداء السلطة.

    وإذا كانت حماس توافق على شعار "شركاء في الدم.. شركاء في القرار"، فيجب أن تكون هناك تصورات واضحة حول إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وعملية صناعة القرار، وعملية تحقيق الوحدة الوطنية، والعمل مع فتح وباقي الفصائل وفق برنامج وطني شامل، وحلّ التشابك بين حق المقاومة وبين عملية البناء وبين برنامج السلطة.

    ثم ما هو تصوّر حماس لو هيئ لها النجاح في الانتخابات التشريعية، أو قُدّر لها "تولّي السلطة" أو قيادة الشعب الفلسطيني؟ وكيف ستدير العلاقة مع الكيان الإسرائيلي؟ وكيف ستدير علاقاتها المحلية والعربية والدولية في ظروف معادية أو غير مواتية؟ وكيف ستنزل حماس مشروعها الإسلامي على أرض الواقع؟

    كل هذه الأسئلة تفرض على حماس ألا يصيبها عُجبٌ بما حققته من إنجازات لأن الأيام القادمة ستحمل تحديات أكبر وأصعب. وسوف تتزايد همومها ومسؤولياتها بسبب اتساع دائرة المؤيدين الذين يريدون منها أن تنجح فيما فشل فيه الآخرون، أو بسبب اشتداد حملات العداء والاستئصال التي سيقوم بها الأعداء والخصوم لإيقاف اتساعها وانتشارها.




    المصدر : الجزيرة نت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-20
  3. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    [FRAME="11 70"]حماسٌ حماسٌ حماسٌ حماس
    برغم الأعادي ستبقى الأساس
    وتبقى حماس التي طلعها
    يطاول شمّ الجبال الرواس
    [/FRAME]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-20
  5. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز
    أنا اعتقد ان حماس حتى الان اثبتت فشلها الذريع كحركة سياسية او كحركة مقاومة
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-20
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    {هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران119
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-20
  9. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-20
  11. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    ياخي مات الشيخ ياسين و من بعده الرنتيسي و غيرهم من الشهداء
    و حماس لم تعد سوى منصة لاطلاق التهديدات الفارغة و الكلام لا له و لا عليه
    مع الأسف الشديد
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-20
  13. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    بورك فيك ابو حذيفه من فارس مغوار لاحرمنا الله من امثالك قوى الله روحك وشد قلمك وزادك برا علىبر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-20
  15. مهدي الهجر

    مهدي الهجر كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-12-13
    المشاركات:
    2,471
    الإعجاب :
    0
    اخي حبشوش ثمن الحريه غالي والاحرار اما شهداء او الى السجون ثم اخبرني اي موته ماتها الشيخ ياسين والرنتيسي وانا انشدك الله ثم روحك الحيه هل ترى في الساحه اليوم من هو خير من حماس هل الرجوب وغيره هم الخيار اليوم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-20
  17. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    اعتقد لا فرق بين حماس و غيرها
    كهلم اكتفوا بالكلام من أجل المصالح السياسية
    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-20
  19. حبشوش

    حبشوش ابراهيم مثنى (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-12-19
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    مش عارف ايش الفرق بين السلطة الفلسطينية و حماس
    كلهم مطبعين و متعاملين مع اسرائيل
    لا اعرف لماذا تتجاهلون الهدنة بين اسرائيل و حماس و مازالت قائمة حتى اليوم
    حماس بالون كبير داخلو هواء
    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة