الأحزاب السياسية اليمنية تحاكم 150ألف من أعضائها بتهمة ممارسة الفساد !!!!!!!!

الكاتب : خالد السروري   المشاهدات : 868   الردود : 17    ‏2005-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-18
  1. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    ظاهرة الفساد أصبحت حديث الناس ..... فالمواطن يتحدث عنها و الأحزاب السياسية تتحدث عنها والحكومة تتحدث عنها والبنك الدولي يتحدث عنها الكل تقريباً يتحدث عنها اليوم ولكنها مازالت تنتشر وكأن من يمارسها لابس كوفية التخفي .
    وظاهرة الفساد ليست مشكلة اليمن وحدها بل كل دول العالم تشكوا منها وتحاربها ، ولكن نسبة انتشار هذه الظاهرة تختلف من بلد إلى آخر ، لأن هناك دول شعرت بحجم الخطر الذي تحدثه ظاهرة الفساد فاتخذت إجراءات صارمة لمحاربتها ، وهناك دول مازالت تتمنى زوال ظاهرة الفساد من خلال الشعارات .
    وفي هذا السياق قراءة اليوم في شريط أخبار الجزيرة أن الحزب الشيوعي الصيني أحال 50 ألف من أعضائه للمحاكمة بتهمة الفساد .
    وهذا الخبر كما جعلني احسد الصينيين عليه جعلني أيضا أتساءل :
    هل ظاهرة الفساد في بلادنا مشكلة تعاني منها مؤسسات الدولة فقط ؟!. أم أن ظاهرة الفساد مشكلة تعاني منها المؤسسات الحزبية أيضاً ؟!.
    أنا هنا لا أريد مناقشة انتشار ظاهرة الفساد في مؤسسات الدولة كونها قضية الكبير والصغير أصبح يعلمها ويشكو منها ويطالب الحكومة بمحاربة هذه الظاهرة التي تهدد أمننا القومي بكل جدية وصرامة .
    لكني أريد أن أسلط الضوء على مؤسسات أخرى أكيد أكيد أكيد تتواجد فيها ظاهرة الفساد وهذه المؤسسات هي المؤسسات الحزبية " مكان تواجد المناضلين " .
    فابرغم من أن اليمن تعتبر من الدول الغنية جداً بعدد الأحزاب السياسية المعترف بها ، لكن لم يسمع احد في الداخل أو الخارج أن هناك حزب سياسي يمني أعلن انه أحال بعض أعضائه إلى محاكم حزبية داخلية بتهمة ممارسة الفساد .
    هنا قلت لنفسي ربما لهذا السبب لم تستطيع الحكومة حتى اليوم ( ولن تستطيع ) من محاكمة أي من المسئولين بتهمة ممارسته للفساد .
    وقلت لنفسي أيضا كيف ستتجرأ أي حكومة قادمة من إحالة أي مسئول للمحاكمة بتهمة الفساد ووراء هذا المسئول يقف حزب سياسي مناضل طويل عريض يرفض من حيث المبدأ أن تشوه سمعة أي عضو من أعضائه لأن في ذلك تشويه لسمعة الحزب في الداخل والخارج أو لأن في ذلك استهداف مقصود للنيل من سمعة الحزب ورموزه من قبل الداخل والخارج أيضا .
    فإذا كانت القيادات السياسية الحاكمة منها والمعارضة كما نسمع جادة في رفضها وجادة في محاربتها للفساد ، فهل سنسمع يوما أنها بدأت بتطهير مؤسساتها الحزبية من الفساد أولاً كما فعل الحزب الشيوعي الصيني ، ليصبح شعار تطهير مؤسسات الدولة من الفساد أمر قابل للتطبيق .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-18
  3. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    وفي هذا السياق قراءة اليوم في شريط أخبار الجزيرة أن الحزب الشيوعي الصيني أحال 50 ألف من أعضائه للمحاكمة بتهمة الفساد

    اما اليمن ثانيه علينا يادكتور تحمل المسؤليه مهما تكون النتيجه حجم الكارثه كبير هوه كبير
    وعلينا ردمها بالجهد والمثابره بالافعال وليس بالاقوال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-18
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    طرح قيم اخي د0 السروري

    لكن يجب ان نعلم بان مسألة الفساد داخل الأحزاب لاتعني المواطن بشيء طالما كان هذا الحزب خارج نطاق الحكم فهي مشكلة تعتبر داخلية حتى يتبوأ الحزب مناصب حكومية وهنا يجب ان نشير باصابع الاتهام لان المال اصبح عام وليس خاص000

    الفساد كما تفضلت ظاهرة عالمية ولكن يتفاوت من دولة إلى أخرى ونرى بأن دول العالم تحاربه بشتى السبل عدا اليمن فحكومته تفاخر به وتنميه ويكاد يكون الشيء الوحيد الذي يتطور باستمرار في اليمن0

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-18
  7. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    انا اتفق معك ان حجم الكارثة كبير ، واتفق معك أيضا على ضرورة تحمل المسئؤلية بالافعال وليس بالاقوال فقط مهما تكن النتائج ، ولكن بما ان قدرتنا اليوم بالمشاركة المباشرة من أجل التغير الى الأفضل بالافعال محدودة ، بدئنا المشاركة بما هو متاح لنا ، بدئنا المشاركة بالقول المجرد من الاهواء لنساعد الطيبين في تشخيص مكمن الخطأ والانحراف بدقة ، وقد نالنا ما نالنا من جراء مجاهرتنا بالصواب.
    ومع ذلك انا اعلم ان تغير المنكر بالقول فقط هو من الوسائل الضعيفة لدفع من أجل التغير ، ولكنه بالتأكيد أفضل من التفرج بصمت .
    ولك خالص تحياتي .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-18
  9. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    صحيح مسألة الفساد داخل الأحزاب السياسية لا تؤثر على المواطن بشكل مباشر لأن مصلحة المواطن مرتبطة بشكل مباشر بمؤسسات الدولة بتالي فساد هذه المؤسسات يكون ملموس اكثر للمواطن ومؤثر عليه ، ولكن بقى الفساد من دون معالجة داخل المؤسسات الحزبية يشكل خطورة اكبرعلى مصلحة الوطن والمواطن للاسباب الاتية :
    1ـ المؤسسة الحزبية تعتبر الكلية التى تربي الرجال على خلق ليكونوا قادرون على تبني قضايا المواطن وتؤهل الرجال القادرون على ادارة مؤسسات الدولة بمسؤلية ودراية كافية ونزاهة مشهود لها ، وبقاء الفساد يعطل هذا الدور .
    2ـ عجز المؤسسة الحزبية عن محاربة الفساد داخل هيكلها يجعلها اكثر عجزأ امام فساد مؤسسات الدولة .
    3ـ بقاء الفساد من دون معالجة داخل المؤسسة الحزبية تحت اي تبرير يؤدي بالضرورة الى تبريرهذه المؤسسة الحزبية للفساد المنتشر في مؤسسات الدولة عندما تكون هي التي تحكم .
    4ـ عدم اعتراف المؤسسات الحزبية بوجود فساد داخل هياكلها يضعف قدرة اي حكومة من محاربة فساد مؤسسات الدولة ـ لأن الموظف الحزبي " وكم هم كثر في بلادنا " يكون قد امتلك حصانة وحماية من حزبة بتالي يصعب على الحكومة ان تجعله في محل المحاسبة حتى لا تحدث أزمة سياسية بسببه.
    إذاً وجود الفساد داخل المؤسسات الحزبية يشكل خطورة اكبرعلى الوطن والمواطن من فساد الحكومة لأن الحكومات تأتي بها المؤسسات الحزبية وليس العكس .
    ـحياتي أخ سرحان .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-18
  11. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    انتهاء الحكم الامبراطوري في الصين متزامنا مع نهايه الحرب العالميه الثانيه ومن ثم خوض حرب التحرير وتقاتل الصينيين فيما بينهم...من هزم.. اتجه الى تايوان مناديا بالحريه والديمقراطيه..والمنتصر تشرب الفكر الشيوعي والاشتراكيه..ثم انتهج لنفسه اسلوبا وفكرا مفاده ان الطبقه الاقطاعيه والمثقفه هي سبب البلاء وهي التي عرضت الصين للاحتلال...
    ومن هنا اتت الثوره الثقافيه..والتي سيق فيها الملايين من المثقفين الى المزارع وبناء السدود
    واعمال السخره ومات خلالها الملايين...وكما يعلم الجميع ان الهدف كان القضاء على ذلك الجيل والمتهم بجلب البلاء للصين-...ومن ثم تم تعميق ثقافه الحزب الواحد والفكر الواحد
    وخلال مسيره الحزب الشيوعي الصيني شهد-الحزب- الكثير من الاصلاحات الداخليه اتت في مجملها عنيفه..والتهمه الاساسيه تغيرت من العماله الى الفساد...
    لكن مع التغيرات العالميه نلحظ التوجه الصيني الرسمي -ولو على استحياء- الى الراسماليه..
    لكن آليات الحزب لا تستطيع مواكبه الراسماليه دون ان يتغير الحزب من القمه...اي ان الصين
    تريد الصناعه والتجاره والازدهار لكن فكر الحزب لا يوفر المناخ لذلك...لذلك نرى موقفا متباينا في سياسه الصين..فهونج كونج ارض صينيه لكنها واحده من معالم الراسماليه...
    شط بي الحديث قليلا..ما اريد ان اصل اليه..ان من في قمه هرم السلطه اذا اراد التغيير فانه ينتهج العديد من الاساليب..اهمها..ابعاد المعارضين للتغيير..واسلوب الحزب معروف....
    وضرب المثل وتحسين صوره الحزب امام الشعب والعالم...اذا..محاربه الفساد ما هو الغرض منها؟ هل هو تغير استراتيجيه الحزب وتوجهاته؟هل هو تلميع صوره الحزب وذلك بانتقاء الاعضاء الغير فاعلين او غير ذوي التاثير من الفاسدين كعينه يتم التشهير بها ومحاكمتها؟
    ام هو القيام بخدمه للوطن بابعاد الفاسدين..مهما كان نفوذهم او قوتهم؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-18
  13. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0

    الفكرة التي اردنا توضيحها هي :
    عندما تبداء القيادات السياسية للمؤسسات الحزبية المختلفة الحاكمة والمعارضة بالتعامل مع قضية الفساد الموجود داخل مؤسساتهاالحزبية بكل وضوح وشفافية وتضع عامة الناس في صورة الأجراءات المتخذه ضد كل من سولت له نفسه الحاق الضرر بثوابت المؤسسة الحزبية ، تكون بذلك قد اسست بل وامتلكت خط رجعة يمكنها من محاكمة كل الفسادين في مؤسسات الدولةعندما تكون في السلطة من دون استثناء حتى وان كانوا من اعضائها البارزين ، من دون ان تنعكس محاكمتهم سبلبا على الوفاق السياسي العام من ناحية ، ومن دون ان تتأثر سمعة الحزب الذي ينتمي اليه المسؤول الفاسد في الساحة الداخلية والخارجية .
    فعندما يحارب الفساد داخل مؤسسات الدولة من قبل الحزب الحاكم واحزاب المعارضة بعتباره ظاهرة سلوكية فردية وبعتباره مسئولية فردية سوى قام بها فرد او قامت بها شبكة من الأفراد وبعيدا عن التوظيف السياسي تنجح الحكومة والمعارضة في هذه الحرب الوطنية .
    والعكس عندما يحارب الفساد في مؤسسات الدولة انطلاقاً من قاعدة " انا خيرٌ منه " لتحمل المسؤلية............ فالنتيجة معروفة ....العداوة المُبينة ستبقى مستمرة حتى الى ما بعد قيام الساعة .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-19
  15. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    يا دكتور تخيل معي أنك أصبحت مسئولا كبيرا ولك صلاحيات صرف الملايين في بيئة معفنة بالفساد ..... هل ستضمن بأنكم ستبقى عفيفا أم ستشك بانك ربما تتلوث بتيار الفساد المعدي.... كن مخلصا في اجابتك ... وعندها سيتضح لك ان الحديد الصلب الذي يحيط به الهواء الغير منظور يتأكسد و يتآكلو هو الصلب.. هذه التجربة العلمية تثبت لك أن الرأس الذي سمح بذلك مناخ لابد أن يعدي المجتمع ككل.... و منتظر لاجابة مخلصة منك يا دكتور
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-19
  17. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    كلام جميل وواقعي جدا
    ولكن على المستوى الاقتصادي بدأ واقع الحال يتغير نحو الرأسمالية بخطى سريعة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-19
  19. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0
    اخى الكريم خالد :
    كان لى امس مداخلة فى هذا الموضوع ولكن لا ادري فى اى فضاء تم اختطافه

    اذا كان القضاء على الفساد جزئيا كان مستحيلا ، القضاء عليه عامتا ليس سهلا ،،،، والفساد هو وقبل كل شيئ سلوك فردي انحرافى يتعظم فى ذات الانسان حب الذات والانانية وممكن ان يكن موجودا فى اطار الاسرة الصغيرة ، ولكن مستحيل السكوت عليه عندما ينتشر هذا السلوك الجزئى لياخذ شكله الهرمى فى العام يعنى فى الجماعة ،،،، اذا كان اسباب انتشاره التجاوز والاهمال والتباطئ حتى يكن للجميع وظيفة وسلوك واجب ، هنا يفرض التصحيح فى تغيير هذا السلوك الجماعى ليكن اجراءاته شاملة

    الحزبية من احد اوراق عملها هو بناء الانسان يتبنى خريطة مشروع نهضوية ، النظر الى المواضيع هو بصورته العامية وسلوكه الجماعى وليس بجزئياته الانحرافى الفردى داخل الجماعة او الحكومة ،،،، وجود الشر اصلا لبقاء وجود الخير الكثير ، اذا سار كل شيئ خيرا ولم نجد فيه شرا هو ذاته يكن الشر ،،، الشر هو شيئ جزئي والخير هو العام

    ومن هنا يبدا الاصلاح والتصحبح للتغييرفى اخضاع قوة نفوذ الشر ( الفساد ) لينتصر نفوذ الخير ، السلوك الانسانية والاخلاق الرفيعة

    اذا كان فى الصين النسبة ينسجم مع عدد سكانها ، واحنا نحتاج احالة القوة الفاسدة الى القضاء بما ينسجم القراءة للسلوك العامة

    واخيرا اقتبس من مداخلتك الاخيرة :

    "والعكس عندما يحارب الفساد في مؤسسات الدولة انطلاقاً من قاعدة " انا خيرٌ منه " لتحمل المسؤلية............ فالنتيجة معروفة ....العداوة المُبينة ستبقى مستمرة حتى الى ما بعد قيام الساعة ."

    ودمتم محبة
     

مشاركة هذه الصفحة