مباردة الأصلاح السياسي الشامل ،،الواقع والدلالات،،

الكاتب : نجيب ابوردينة   المشاهدات : 452   الردود : 2    ‏2005-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-18
  1. نجيب ابوردينة

    نجيب ابوردينة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-02
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    اخيرا وبعد طول انتظار طرحت اجزاب اللقاء المشترك رؤيتها لاصلاح الوضع السياسي والاقتصادي ،والتي اسمتها بمبادرة الاصلاح السياسي الشامل ، ومن خلال التأمل في هذة المبادرة ومحاولة استخلاص الدلائل التي تدل عليها المبادرة ،فانك تجد أن المبادرة قد طرقت امور هامة وضرورية لاصلاح اوضاع البلاد وانتشالها من واقعها المتدهور .
    وأنني لست بصدد دراسة او تحليل ما جاء في المبادرة ن لكنني احاول أن أقوم بقراءة دلالات هذة المبادرة ، فالمبادرة ومن وجهة نظري ليست بالامر الهين والبسيط،بل كانت حدث كبير بكل ماتعنية الكلمة ، وبمثابة حدث يرقى الى الى دور المعارضة الحقيقية وذات التوجه الوطني الصرف ، وهذا ما افتقدناه كثيرا في الماضي.
    كما ان المبادرة تحمل اكثر من دلالة وتوحي بعدة اشياء اهمها:


    1. ان احزاب المعارضة وضعت قدمها في الطريق الصحيح للمعارضة الحقيقية ،بعيدا عن المجاملات او الخوف او الطمع ، والشاهد على هذا المواضيع التي طرقتها المبادرة من اصلاحات دستورية ، ومسألة رئيس الجمهورية وصلاحياتة والدعوة لتقليصها وضرورة تبعية الجيش والامن لمجلس الوزراء ، وهذة الامور لا يستهان بها ،خصوصا في ظل النظام القائم .

    2. لقد غلبت احزاب المعارضة المصلحة الوطنية على كل ما سواها من مصالح حزبية او شخصية ، وخطت على نفسها خطوات الى الأمام ، ووعت حقيقة الدروس والعبر من الماضي ، متجاهلة كل خلافاتها التي بدت في ظل تلك الدروس مدعى للندم والخجل . وهاهي قد ظهرت اليوم في هيئة اصطفاف وطني من أجل الوطن الحق والمحصلحة الوطنية العليا المجردة من شواب المصالح الذاتية او الحزبية الضيقة.
    3. ان طرق المبادرة لقضية ازالة آثار حرب صيف 94م واحداث 78م من ضمن المسائل المطلوب حلها من اجل اصلاح الوضع السياسي في اليمن ، لا يمكن اعتبارها من من القضايا الهامشية او التي يمكن الاستهانة بها ، بل يعد ذلك بعدا استراتيجي لهذة المبادرة ويتجلى بالأبعاد التالية :

    أولا: أن اكبر احزاب اللقاء المشترك وهو التجمع اليمني للاصلاح وقع على هذة المبادرة ويقر بضرورة تنفيذ مابها من اجل اصلاح الوضع المتردي للبلاد مطالبا بازالة آثار حرب 94م وآثار احداث 78م ، وهو من مثل بالامس القريب الحليف الاستراتيجي للرائيس في حرب 94م . هذا يمثل تحول سياسيا جذريا يبشر بتحول ايجابي في الخارطة السياسية اليمنية قد يقود الى توازن فعلي بين السلطة وامعارضة . كما انة يعكس تزايد مستوى المروتة والذاتية في صنع قرارالتجمع اليمني للاصلاح .

    ثانيا: يعد طرح هذة القضية في المبادرة ويوقع عليها حزب الاصلاح والحزب الاشتراكي مؤشرا هاما على استقار سياسي على صعيد المعارضة اليمنية ، وتجسد معافاة المعارضة اليمنية من علل وثغرات الاختراق والتفرقة .
    4. ان ابرام واخراج هذة المبادرة في ظل المعطيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحالية والتي تقود الى حقيقة التدهور الشامل في مرافق الدولة وفي ظل الوضع الاقتصادي المتدهور والمنذر بتهاوي وشيك في جدوى السياسات المتبعة من عام 1995م ، قد اوجد قاعدة اساسية للمبادرة همشت من قيمة الخلافات الفكرية بين اطراف المبادرة ،واذابت ما تبقى من خلافات الماضي ، فهل سيدرك النظام الحاكم اهمية هذا الاصطفاف وابعادة وهل سيقدر مدى جديتة واخلاصة الوطني في طرح هذة المبادر ام ستبقى العزة بالاثم هي المحدد لكل المواقف تجاه هذة المبادرة .


    5. النقطة التي بدت تتجلى عقب طرح هذة المبادرة وامتمثلة بردود الفعل الاولية ( حتى كتابة هذا المقال) من قبل الحزب الحاكم ، اوضحت رد اعلامي من قبل هيئات اعلامية وسياسية في حزب المؤتمر الشعبي العام ، ردود تستهين بالمبادرة وباسلوب ساخر من جدوى المبادرة ويتهمها بعدد من الاتهامات كان ابرزها وصفها بانها امتداد لوثيقة (الغدر والانفصال ) وذالك قياسا على وثيقة العهد والاتفاق واعتبار تلك الوثيقة بأنها هي من مهدت لحرب الانفصال ، فهل يرى الحزب الحاكم بأن وثيقة العهد والاتفاق( والتي وقع عليها الرئيس على عبد الله صالح) بانها ورقة خيانة واضرار بالوطن وبالتالي يجب علينا ادانة ومحاكمة كل من وقع عليها ، ام انة يعتبر ان وثيقة العهد والاتفاق كانت مطلب وطني وملح لكافة القوى السياسية في البلاد وان هناك قوى وقفت ضد الاتفاقية كما تحاول اليوم الوقوف امام المبادرة الامتداد لتلك الوثيقة .
    كما ان الواضح من خلال ردود الافعال تلك ان هناك اكثر من مركز توجية فية الاجهزة الحزبية الداخلية للمؤتمر الشعبي العام وهذا واضح من خلال تباين واختلاف ردود الافعال .
    كما ان ردود الافعال كشفت بان بعض ردود الافعال التي اطلقها المؤتمر لا تستطيع ان تفرق بين اصلاح النظام السياسي في البلاد وبين النظام الجمهوري فبدت ترد وكان المبارة عندما طرحت اصلاح الوضع السياسي كانها تريد اعادة البلاد الى العهد الامامي والقضاء على النضام الجمهوري وهذا دليل اضع على قصر الفهم عند اصحاب ردود الافعال تلك .

    وفي الحقيقة وان كانت هذة الردود تمثل السياسة الفعلية للحزب الحاكم والنظام القائم تجاه المبادرة الا ان الكلمة الفصل تضل رهينة قرار الرئيس على عبدالله صالح .



    خلاصة القول ان نجاح هذة المبادرة او اخفاقها يتوقف على مدى قوة وثبات المعارضة في حماية اصطفافها ، ومقاومة كافة المغريات المقبلة ، والنضال السلمي في سبيل ترجمة هذة المبادرة على ارض الواقع هذا من جهة ، ومن جهة اخرى مدى تفهم النظام الحاكم والمتمثل بالرئيس /علي عبد الله صالح لاهمية هذة المبادرة في ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية الراهنة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-18
  3. ابوفهد السحاقي

    ابوفهد السحاقي احمد مسعد إسحاق (رحمه الله)

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    3,036
    الإعجاب :
    0
    ومن جهة اخرى مدى تفهم النظام الحاكم والمتمثل بالرئيس /علي عبد الله صالح لاهمية هذة المبادرة في ضوء المتغيرات الداخلية والخارجية الراهنة




    لازلنا في مفترق طرق كيف يفهم من يعين من يريد محافضة الضالع يمكن يغيروسكنها والاسبب معروف
    احد ابنا الضالع طلب الجوالسياسي هل يعقل يعاقبو محافه بكاملها بسسب شجص
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-19
  5. نجيب ابوردينة

    نجيب ابوردينة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-02
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    اخي ابو فهد كل شيء ممكن في هذا الزمن يعاقبو محافظة بذنب شخص .
    لكن الجملة التي ابديت عليها ملاحظتك والتي قلت فيها بان نجاح المبادرة يعتمد من جهة اخرى على مدى تفهم النظام لهذة المبادرة فهذا عامل مهم على نجاح المبادرة او فشلها فلو تفهم النظام للمبادرة فهذا سيئودي الى نجاحها اما اذا لم يتفهم المبادرة فسيكون ذالك عرقلة للمبادرة .
    هذا الكلام تحليل بعيدا عن الاحكام المسبقة على كيف سيتعامل النظام مع المبادرة وما نستشفة من خلال معرفتنا بالنظام فلنترك ذالك للايام في كفيلة بتوضيح كل شيئ
     

مشاركة هذه الصفحة