سياسة حكماء صهيون وحكمائنا .... ؟

الكاتب : kmlvipmale   المشاهدات : 426   الردود : 2    ‏2005-12-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-18
  1. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    التقارب بين حكمائنا وحكماء صهيون ؟....



    ديموقراطية أمريكا للعالم العربي (( هي ديموقراطية نحو الابتذال والسقوط الانساني واذلال الانسان وما كرمه الله به من فضائل وشرفه عن باقي الكائنات ... فهل ديموقراطية أمريكا التي أباحت من اقتران الرجل بالرجل ... ديموقراطية ينبغي الاقتداء بها أو وضعها على طاولة المناقشة نحو محاولة تطبيقها ...؟ ))...


    مقتطفات من بروتكولات حكماء صهيون ....


    البروتكول الأول " الحرية والمساواة والإخاء كلمات رددتها ببغاوات جاهلة ... "

    البروتكول الثالث " استغلال حاجات الطبقات العاملة لتجنيدها .... "

    = = الرابع " انتزاع فكرة الله من عقول الأمميين ... "

    " اشغال الأمم بمصالحها ... "

    == الخامس" تجريد الشعوب من السلاح لإخماد الشجاعة والنخوة في قلوبها ... "

    " إفقاد الشعوب قوة الادراك ... بالكلام الأجوف والخطب الرنانة ... "

    " إغراق الشعوب في متاهات الآراء المتــنـاقضة حتى لا يكون لها رأي في
    المسائل السياسية ... "

    == التاسع " إقامة ســد من الرعب بين القوى الحاكمة والشعوب ضماناً لعدم وجود تحالف
    بينهما ... "
    " خداع الأجيال الناشئة بعلوم ونظريات فاسدة .. !!! "

    == الحادي عشر " زرع الخوف في قلوب الناس لإغماض عيونهم .. "

    == الثالث عشر " كلمة ' التقدم ' فكرة زائفة تعمل على تغطية الحق .. "


    كل تلك الشعارات والأهداف مستوحاة من أفكار صهيونية مستمدة من كتابهم الخطير " التلمود " والذي استخدم كمادة شرعية ومقدسة لتغيير الحقيقة ونشر الباطل لدى أجيال اليهود المستقبلية .. والحقيقة التي نحن بصدد مناقشتها هنا ليست اليهود وما يعملون من خطط لتدمير العالم ... بل حقيقة حكامنا العرب والمسلمين وتاريخهم الغريب الذي أفضى بالأمم الاسلامية الى الانحدار بهم نحو الهاوية وتهميش دورهم في المجتمع الدولي وجعل شعوبها أداة للإستخدام والتجارب من قبل أعدائهم ....

    فبدراسة العديد من السير التاريخية لحكامنا السابقين والموجودين حالياً على الساحة نستخلص الى أنهم لا يملكون أدنى حق لتولي رعاية وقيادة شعوبها ... ناهيك عن الارتقاء نحو آمالهم وتطلعاتهم المستقبلية ... فهم لم يحققوا الى اليوم سوى الفــشل للشعوب وخيبة آمالهم ..

    فــلا ... قوة تحمي .. ! .. ولا مادة مستنتجة .. ! .. ولا وعي مستدرك .. ! .. ولا تعليم متطور .. ! ..
    بل على العكس من ذلك فثمرة عطائهم ...

    فــشل متتابع .. ! .. أمراض متفشية .. ! .. فقر وبطالة متزايدة .. ! .. جـــهل عام .. ! .. تجريد كل الحقوق الدينية والدنيوية معاً .. ! ..

    سوء تنظيم لبرامج اقتصادية لموارد كل بلد ... ميزانيات وهمية كاذبة لا تمت للحقيقة بأي صلة ...
    قمع الرأي المضاد وقمع الحق ومنع انتشاره ... تقوية الأجهزة الأمنية والاستخبارات على شعوبها في الداخل بينما هي ضعيفة جداً خارجياً .. ! ..

    عشرات السنين تتوالى وهم يحكمون والفشل هو موضوع كل سنة فيها ... !
    اندلاع نقم كل الشعوب وبروز معارضين في كل مكان وبأحزاب ضالة متفرقة الأفكار والنيات ... دخول الهيمنة الفكرية الاشتراكية والرأسمالية على النظام الاسلامي الحر .. ومحوه من الوجود والتعامل به ... وتحريم نصوصه الشرعية في دول اسلامية عديدة بحجة عدم تماشيها مع العصر المتحضر ؟ !
    واحلال الدساتير المستمدة من أفكار دول الحادية ودول علمانية غربية وشرقية ....
    وتطبيقها على شعوب اسلامية لا تملك المستوى الثقافي الذي يستوعب تلك الأفكار ويضعها تحت حكم التحليل والدراسة المتعمقة لأهدافها المستقبلية والحكم عليها من بعد ... (!)

    بل تم فرضها عليهم فرضاً استعمارياً فكرياً ومعنوياً وتم اقناع القيادات الحاكمة ( البلهاء) بأنها البديل الذي يعينهم على فرض سيطرتهم على شعوبهم وقمعهم من التمرد على حكامهم ...


    مميزات حكامنا على الساحة ...


    نجد ما يميز حكامنا على الأغلب ... أن يكون حاكما عسكري الطباع يمتاز بالقمع والتهديد والاغتيالات لفرض بقائه لأعوام عديدة مما يولِّد ذلك بيئة عسكرية فيها الحذر قاعدتها الأساسية ... فهو إما أن يكون مهدد بالإغتيال أو بالانقلاب فيلجأ الى أن يستعين بأنظمة ذات فكر اشتراكي الحادي .. أو بفكر علماني غربي منحل الأخلاق لمساعدته على البقاء .. ! ..

    ونموذج آخر يتميز بها حكامنا ألا وهي الصفة الملكية المتوارثة للحكم على المدى البعيد وهي ذات دهاء وخبث خفي يعمل بهدوء تام ولا يكشف عن جرائمه بل يقوم بابادتها ومحوها أولاً بأول ذكية في تعاملها مع شعوبها في الداخل تتخذ سياسة مرنة في محاكاة معارضيها وكسبهم بما يحقق لهم أهدافهم والسعي نحو البقاء بكسب تعاطف ودعم دولاً ذات سيادة عالمية ومساعدتهم سراً وبخفاء عن شعوبها وتقوم هذه الفئة بتصفية كل من يتسبب بإنهاض شعوبها نحو التمرد والمطالبة بتداول عادل للحكم ورفض الهيمنة الملكية وظلمها الخفي عن الشعوب والعالم أجمع .. ! ..

    وبهذه الصور الحاكمة للعالم الاسلامي الحر الذي أصبح مستعبداً مغلق الآمال نحو العطاء والمساهمة في خدمة العالم بتميزات اسلامية وابداعات مكبوتة علمية ودينية وثقافية عديدة .. فكان كل علم هدام هو المنهل الذي يوضع بين أيدي الأجيال ليتم دراسته وتغييب الحرية في النقد والعمل على اخماد أي تعبير عن الاستياء من تلك الثقافات الدخيلة التي تقوم بتشويه الجيل المسلم وتجرده من قيمه ومبادئه السمحاء .... ؟!!!

    ويصور الدين الاسلامي على أنه منبوذ وذات طابع رجعي من قبل مؤسسات فكرية دخيلة على البيئة الاسلامية والتي لاقت الدعم الكامل للدخول والانتشار من قبل اؤلئك الفئة الحاكمة ونشرت كل ما يقوم عن صرف الشعوب للعودة الى أسس وتعاليم الشريعة الاسلامية المنظمة للأفكار المتحررة والمسالمة والمنتجة بكافة المجالات... !

    وجعلها أي " الشعوب " شعوباً مستهلكة على الدرجة الأولى ........
    وقتل روح العمل واحباطه والغاء الفكر والتفكير ووأد الطموح في الشباب .....

    أخيراً...




    لنتسائل معاً ... ما هي الشروط التي ينبغي أن تكون في الحاكم الذي نريده لنا حاكماً بإرادتنا لا بفرض أي قوة خارجية كانت أم داخلية علينا ... ؟

    هل من الرجعية الاعتراف بانجازات خلفاء اسلاميين أقاموا النهضة الاسلامية بالعدل والمساواة ورسخ القيم والأنظمة لترقى بالإنسان والانسانية معاً .....؟

    الذين قاموا بنبذ كل ما هو مشوه وفاسد عن المجتمع وبتره عن التنامي والتفشي فيه. ... ؟

    هل عجز القانون القضائي أن يلخص الأسس والبنود التي تشرح خطة سير حكم اؤلئك الفئة الصالحة بموضوعية صادقة وتكون نصوصاً سياسية وشروطاً يتحلى بها كل حاكم عربي مسلم ؟
    هل يفتقر التاريخ الاسلامي الى معلومات تشرح قوانين الخلفاء أمثال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعمر بن عبدالعزيز والمنهج السياسي الذي اتخذوه لنشر العدالة الشمولية دون تحيز لدين أو مذهب في مُددٍ وأزمنةٍ متقاربة حيرت دهاة الأمم من بعدهم وعجزوا عن تحقيقها .. كماً ... وكيفاً .. ؟

    وما الأنظمة التي برزت مؤخراً من اشتراكية الحادية ورأسمالية وعلمانية .. إلا وخير ما فيها .. مستنبط من النظام الاسلامي العادل والذي تخلى عنه العالم الاسلامي كافة عن العمل به وتحقيقه بصدق واخلاص وما ذلك ..إلا .. لانعدام الشروط الواجبة توفرها لأي حاكم اسلامي ... ؟


    ملا حظة : نرجو من القاريء القراءة بتمعن وفكر متسع لعرض رأيه ومناقشته واثراء الموضوع بطابع جدي ... مع خالص شكري لكل من ساهم بقلم أمين نحو نشر الكلمة الصادقة ...




    كمال المحمدي kml_vip.yahoo.com / عــــــدن
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-18
  3. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0
    اخى الكريم كمال :

    ما ذا يقول احد ، لقد طرحت الحقائق بالتفاصيل ،،،، اذا احنا عرفنا طبيعة حكامنا فى ظروف السيادة الامريكية على العالم وبالذات الى ما يسمى العالم الثالث وخاصتا الوطن العربى ، الوطن العربي الذى يسير الآن ***** القومية ،،،، بالاضافة الى ما تفضلت فى اهداف الصهيونية العالمية ، هو اتتزاع القومية من الشعوب وتحويلها الى العالمية ،،،، عالم عربي ليس مسموح له ان يكن منتجا ابداعيا مبتكرا ***** الارادة خاضع لعدة الانواع الشروط الاستبدادية يحكمه قانون عولمة المال والانتاج

    هناك الحقائق لا احد ينكرها ، لقد قالوا الكثيرين من المفكرين والسياسيين ، اذا ما هو الحل ؟!

    نرى القومية الاوروبية ( القومية الجغرافية ) تعمل جهدا لاجاد التوازن الاوروبي امام الهيمنة الامريكى المنفرد للسيطرة على مقدرات الشعوب

    هل يا اخى الم يكن سهلا جدا اخلاع نظاط صدام حسين (البعث) فى العراق وبدون اي تدخل عسكرى او عمليات عسكرية ، نعم لم يكن فقط ممكنا بل كان الاسهل نظاما اخلاعه واجاد بدله النظام النيابى ،،،، لكن هذه القوة المهيمنة ليس همها فرض العدالة الاجتماعية للشعوب بل كان همها تدمير بكل ما يعنيه التدمير لكل مقومات ومقدرات الشعب العراقى خاصتا وتحويل قوميته الى العالمية عامتا

    الآن عندما ترى الصراع الشامية التى من خلالها يحاولون يفرضون المد العراقى فى الشام من خلال افساد الاقتصاد اللبنانى باغتيال اهم شخصياته المالية والادارية والفكرية يستهدف من خلاله اضعاف التحول الديمقراطى الممكن فى تغيير وتطوير الخريطة السياسية فى سوريا ولبنان وبدلا عن ارتقائه وتاهيل ارتباطه الاسرى ، تعمل تلك القوة الامريكانية لاخضاعه تحت ارادة هيمنته ،،،، الصراع اللبنانى كله ناتج عن الخريطة التشكيلية الاستعمارية ،،،، الحل هو فى الحوار البنانى السورى المتطلع الاستراتيجى

    نسمع كثير جدا فى عدة الخطابات وغيرهم من الامور عن دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ،،،، حقيقة الوطنية للعروبة او المصلحة فى امن القومية العربية تبدا من هنا ،،،، لماذا العرب مع الفلسطينيين انفسهم بدلا عن التفكير فى تاسيس دولة فلسطينية شبه جزيرة الى الارتقاء فى العمل العربى فى تاسيس دولة يسوده الوحدة الفلسطينية المصرية والثانى والوحدة الفلسطينية الاردنية ويتعامل مع الواقع الاسرائيلي فى التحول فى المد التحرر،،، ( الدمغرافى الاردنى بشكل واسع والمصري بشكل طبيعى ينسجم الى الوحدة فى الانجاهين ) وفى النهاية المصير واحد

    مثلا عندك فى عدن الخطاب الاخير للمؤتمر الشعبي العام ينفى كل الانواع التنوع فى السلطة او مشروع او فكر او دراسة ويعنيه مسعورا وعدوا ، ومن المفروض كان عليه اصلاح الفساد القائم على المسئولية و المحاسبة ، المفروض يكن مؤتمرا حل مسئولين كبار ومحاسبتهم ،،،، اذا كان المشترك يرى اصلاح الدستور والقوانين لاخضاع دولة المؤتمر ، فكان على المؤتمر توسيع المشاركة للاصلاح والتغيير والارتقاء الوطنى عرضا

    ياخى كمال : اذا ما تقدمت به نوعا من الحلول ( على الاقل باعتقادى) ، والاهم من كل هذا فى اجاد التكافئ والتكامل فى التكتل الاقتصادى ، ضرورة ان يبدا من الاكتفاء الذاتى فى السلع الضرورية (بالذال عندنا فى اليمن) ، اعتقد التطور التكنولوجى المعروف الوراثى او الاتصالاتى يقينا عند امتلاك السياسة الهدافة لا يمنع ان تنبت الارض وتجد سوقها ( خرجوا اليوم الدولة الصناعية المجتمعة فى بانكوك، رفع الدعم عن المواد الغذائية فى سنة 2013 ) ، اذا كان عندنا الحال فى اليمن الخاضع للثالوث الاقتصادى يحتاج الاهتمام الى سياسة زراعية وموارد المياه ، نتمنى بان تتحول دولة الخليج بشكل عام والسعوديى بشكل خاص الى دولة صناعية وليس صناعية تقليدية ويتحرير اقتصادهم من الخضوع والشروط التى ليس له نهاية

    والله بهمل ولا يمهل

    ودمت بمحبة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-18
  5. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم أبو حكمت أدام الله عليك الصحة والعافية ... وجميل منك أن تشرفنا بمداخلة متفهمة والتي بحق هي حقائق ينبغي التنبه لها بشكل جاد نحو المحافظة على نمو الازدهاري للعالم العربي والاسلامي على السواء ... أخيراً اشكر لك الاضافة ... ودمتم؛؛؛؛


    كمال المحمديkml_vip.yahoo.com / عـــــدن
     

مشاركة هذه الصفحة