مرشح الرئاسة عبدالله سلام الحكيمي(ليس من يحكمون الآن بأكفأ مني ولا أقدر) مقابلة صحفية

الكاتب : رجل الزئبق   المشاهدات : 876   الردود : 15    ‏2005-12-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-15
  1. رجل الزئبق

    رجل الزئبق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    مقابلات: عبدالله سلام الحكيمي في حوار مع صحيفة «الوسط»:

    الأربعاء 14 ديسمبر 2005


    الفيدرالية نظام لا ينتج عنه إلاَّ التقدم والعدل والازدهار.. و(الامارات) خير دليل



    من يوم لآخر يتفتق ذهن المعارض السياسي البارز عبدالله سلام الحكيمي عن رؤى جديدة للإصلاح السياسي وتطوير نظام الحكم كان آخرها ما ضمَّنها برنامجه الانتخابي الذي سيخوض به انتخابات الرئاسة القادمة من أفكار، ربما لن تكون أقل إثارة للجدل من رؤيته السابقة حول تقسيم الوطن الى أقاليم.

    وفي الحوار التالي يفصح الحكيمي لـ«الوسط» عن علاقته بالرئيس علي عبدالله صالح ونظرته الى القبيلة ودورها ومعارضة الخارج كما يتطرق الى شؤون أخرى..


    حاوره جمال عامر




    * ما هي الضرورة لقيام معارضة في الخارج في ظل وجود نظام وطني قائم على التعددية الحزبية والديمقراطية؟
    ** انا لا ارى في الحقيقة ان النظام يمكن وصفه بالديموقراطي بل على العكس يمكننا ان نطلق عليه نظاما قمعيا بسربال ديمقراطي ولو كان النظام ديمقراطيا لما رأيت اعدادا متزايدة من الشخصيات الوطنية تبحث لنفسها عن منابر للتعبير بحرية خارج الوطن.. ان هذا النظام اعتاد طوال تاريخه على قهر معارضيه واذلالهم واهانتهم عمدا لارغامهم على السكوت ومن لم يسكت يتعرض لصنوف من الترهيب والترويع، مثل الاختطاف، الضرب، السجن، وفي اقصى الحالات تصادر حياة الانسان اما عن طريق مجنون او متطرف او بحادث سير، هذه الاساليب كلها تعطي كامل المشروعية لاتخاذ الخارج منطلقا لمعارضة متحررة من الضغوط والخوف.

    * غادرت اليمن فيما أنت تتمتع بعلاقة طيبة مع الرئيس.. ما هي الدواعي لاتخاذ مثل هذا القرار؟
    ** انا لا ارى منذ انقلاب الناصريين في اكتوبر 78م ان العلاقات بيني وبين الرئيس هي على ما وصفت،ربما كان الود او كما يقال الحب من طرف واحد وهو من جانب الطرف الاضعف لكنني لم اشعر يوما بأن هناك علاقة طيبة بيننا بل على العكس كان هناك استهداف شرس من قبل النظام بهدف تحقيق موت معنوي وسياسي لي واريد ان اشير هنا ان مطابخ النظام عادة ما تطلق شائعات حول هذا الشخص او ذاك من الذين يرفضون الخضوع لتشويه صورتهم امام الرأي العام من ناحية ومن ناحية اخرى الايحاء بأن جرأة وإقدام (س) من الناس الذين يجابهون طغيان النظام انما يقومون بذلك باتفاق تكتيكي مع النظام حتى لا تسري العدوى الى الآخرين وحتى يظل هذا الانسان تحت طائلة الشبهة ومع ذلك فإن الانسان هو في الاول والاخير موقف دون النظر الى الغيبيات والتكهنات.

    * تتهم بعدم الثبات والقصد هنا تنقلك في أكثر من حزب سياسي ابتداء بالناصري ومرورا باتحاد القوى الشعبية والاصلاح، وأخيراً الالتقاء مع معارضة الخارج هل ذلك من باب البحث عن الحقيقة أم لشيء آخر؟

    ** اولا، في النظام الديمقراطي او قل في العقلية الديمقراطية ليس هناك شيء اسمه ثبات، الثبات يصبح هنا تحجرا وانغلاقا لكن الكثيرين من الذين نشأوا وترعرعوا على الفكر الشمولي الاحادي يرون في تغيير المواقف خروجا عن المألوف، ألا ترى في الديمقراطيات الراسخة كيف تتشكل الكتل وتتغير الولاءات والانتماءات بين حين وآخر ويتحول السياسي من كتلة الى كتلة ومن حزب الى حزب ولانسمع احدا يتهمه بالخيانة او التقلب في المواقف، لست ادري على اي اساس استندت هذه الدعاية التي تشير اليها بالنسبة لي شخصيا ففيما عدا فترة قصيرة جدا في اتحاد القوى الشعبية لا اعلم اني قد انتميت الى حزب من الاحزاب حتى الآن ولو انتميت لما كان ذلك عيبا ولا نقيصة، نسبتي لمعارضة الخارج انا تربطني بها علاقات تشاور وتبادل افكار كمعارض هو اساسا في الخارج مؤقت في سبيل بلورة رؤية مشتركة للخروج من المأزق المخيف الذي اوصل الحكم البلاد اليه، وكثيرا ماكنت اسمع هذه التهمة من اركان النظام بحسب وصفهم (مقلبان ) بلهجة محافظة صنعاء فيما يشبه حملة مركزة معروف مقاصدها فأين التقلب في المواقف والولاءات بالله عليك دلني.

    * كيف تنظر إلى معارضة الخارج التي تدعو إلى انفصال الجنوب؟ وهل تعتقد أنها ستمثل خطراً على نظام الحكم؟

    ** المعارضة في الخارج لا تدعو الى انفصال الجنوب كموقف مبدئي ثابت ولكن تعتبر عدم إعمال اتفاقيات الوحدة التي لم تنفذ اخلالا بوثيقة اعلان دولة الوحدة باعتبار تلك الدولة تندرج ضمن مايسمى في القانون الدولي(الدولة التعاهدية) وبما ان ما اتفق عليه لم ينفذ اصبحت الاتفاقية التعاهدية بين الدولتين باطلة ولهذا فمعارضة الخارج تريد العودة الى نقطة الصفر ليصار الى بناء دولة الوحدة على الاسس والاتفاقيات التي تم توقيعها بحيث يكون بناؤها بناء صحيحا وبديلا افضل بالفعل للدولتين الشطريتين السابقتين واذا ما اخذنا هذا الفهم بعين الاعتبار واضفنا اليه قراري مجلس الامن الدولي بشان حرب 1994م فإن الامر هنا واضح بأن احد الطرفين المتعاهدين قد انقض على الطرف الآخر بالقوة المسلحة ولما كان ميثاق الامم المتحدة لايجيز ان يترتب على استخدام القوة أي مكاسب سياسية فإن هذا كله يشير الى ان هذه المعارضة واستنادا الى هذه المصوغات القانونية خاصة اذا تضافرت او تزامنت مع متغيرات دولية معينة فإنها حتما تشكل خطورة ليس فقط على نظام الحكم بل وعلى مستوى الوطن كله واسمح لي ان اغتنم فرصة هذه المقابلة لاتوجه الى المؤتمر العام القادم للمؤتمر الشعبي العام بأنه ليس المهم ان ينعقد في عدن او في ابين ولكن المهم هو ان يولي هذه القضية اهتماما خاصا قبل هبوب العاصفة ويجب عليه ان يعالج الاختلالات التي ادت الى بروز مايمكن تسميته بالمشكلة الجنوبية.

    * يتهمك النظام بالطائفية، وقد أعلنت ترشحك للرئاسة هل ستكون مرشحاً لطائفة أو مذهب أم لليمن كلها؟
    ** هذه تهمة يطلقها النظام عادة في وجه كل شخص او حزب او جماعة تقاوم طائفية وعنصرية واسرية ومناطقية النظام.. نحن نسعى- ولن ترهبنا هذه الاتهامات- الى مواجهة هذه النزعات المتخلفة التي ينبغي ان لايكون لها موقع بيننا ونحن على عتبات القرن الواحد والعشرين اما ترشحي لانتخابات الرئاسة القادمة فأنا مرشح المقهورين، المستضعفين، الفقراء، العاطلين عن العمل، ومرشح الخيرين الذين يرفضون النزعات العنصرية والطائفية والاسرية التي تتحكم في حكم البلاد.. نريد دولة المواطنة المتساوية، دولة النظام والقانون، دولة المساواة والحرية التي لا تتحكم بها اسرة او طائفة بل تكون دولة الشعب كل الشعب.

    * هل تعتقد أنك قادر على الحكم في ظل التركيبة المعقدة لنظام الحكم؟

    ** انا قادر ونص وما اعلنت عن ترشيح نفسي الا لمواجهة هذه التركيبة المعقدة التي تشير اليها من خلال معالجات جذرية تراها موضحة في برنامجي الانتخابي وليس من يحكمون الآن بأكفأ مني ولا أقدر.

    * كيف تنظر لمستقبل تحالف أحزاب المعارضة في إطار المشترك؟ إلى أي مدى يمكن المراهنة على نجاحه؟
    ** اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة لن يكتب له النجاح في التغيير الذي ينشده الشعب الا اذا استطاع ان يطور كيانه ليصبح كتلة سياسية واحدة لها برنامجها الواحد وحركتها السياسية الواحدة واذا استطاع ان ينزل الى الشعب بقائمة موحدة لمرشحيه في الانتخابات البرلمانية والمحلية والرئاسية ماعدا ذلك فلن يكون له أي تأثير وسيتمكن النظام من فركشته من الداخل كما دلت التجارب السابقة.

    * كيف تقيم برنامج المشترك للاصلاح السياسي؟
    ** البرنامج من الناحية النظرية لاخلاف عليه نحن مشكلتنا في الآليات العملية لتنفيذ برامجنا فبقاء هذا البرنامج دون آليات عملية لكسب التأييد الجماهيري له فإن المكان المناسب له رفوف المكتبات.

    * هل تعتقد في أن الاصلاح جاد في أن يكون له مرشح غير الرئيس؟ فظلا عن أن يكون له مرشح خاص؟
    ** لا ادري ان كان جاداً ام غير جاد غير ان ما اعلمه يقينا ان التجمع اليمني للاصلاح يعرف تماما مايريد ويعرف كيف يصل اليه اكثر من أي حزب آخر هذا يكفي.

    * القبيلة تقوى مع الوقت على حساب المدنية، إلى ماذا ترجع الأسباب؟

    ** لا أرى ان القبيلة قد اشتد ساعدها على حساب المدنية او الدولة على العكس فإن القبيلة واقصد القبائل ككل قد تعرضت لأساليب تخريبية واشعلت بينها نيران الصراعات والثأرات من قبل الدولة نفسها حتى تم اضعافها وسهل على النظام استخدامها في تحقيق مصالحه وحساباته الخاصة، القبائل مظلومة ومفترى عليها وهي تئن كما يئن الشعب كله.

    * هنالك احتقان في المحافظات الجنوبية بالاضافة إلى حرب صعدة الشمالية دون أن يكترث النظام لمثل هذه المخاطر؟ هل ذلك دلالة ضعف أم قوة؟
    ** اخشى ما اخشاه ان نجد انفسنا في هذا الوطن المبتلى بحكامه بعد حين قصير امام مشكلة جنوبية في الجنوب ومشكلة عنصرية طائفية في شمال الشمال (صعدة، الجوف، حجة، عمران، صنعاء، ذمار، الهاشميون) ان جنون النظام نحو استخدام القوة العسكرية المفرطة في حل مشكلات داخلية لايدل على قوة بأي حال من الاحوال بل يدل على حالة الخوف، الضعف، القلق على بقائه، هل سمعت في تاريخ البشرية المعاصر ان قاضيا يحكم عليه بالاعدام بسبب افكاره وما يعتقده، اعتقد أن المسألة اخطر من ذلك بكثير انها حرب استئصال لطائفة من طوائف الشعب.

    * كيف تقيم زيارة الرئيس الأخيرة إلى أميركا؟ وهل يمكن أن تنعكس لصالح الديمقراطية والحرية أم العكس؟


    ** زيارة فخامة الرئيس الى الولايات المتحدة لم يكن فيها سوى ان النظام يقدم للادارة الامريكية مايعتبره اثباتا بأنه ينفذ ماعليه من التزامات بإخلاص اقصد ما يسمى بالحرب على الارهاب ولم اجد في اجندة الزيارة شيئاً آخر تحقق غير هذا والديمقراطية والحرية التي تشير إليها في سؤالك هي آخر المستفيدين.

    * البعض يرى أنه لا يجوز الاستعانة بالخارج لجعله يأخذ بالديمقراطية ويحارب الفساد هل يتناقض ذلك مع الوطنية؟
    ** الحقيقة انه علينا ان نعترف بأننا فشلنا في منافسة النظام في ارتمائه في احضان الخارج ولم نجد لنا هناك متسعاً أمامه، النظام يعطي الخارج كل مايطلبه منه ومالايطلبه ويفرط في سيادة البلد واستقلاله ثم ينبري بإصدار الاتهامات على الذين في الخارج انهم يستقوون بالاجنبي ضد نظامهم ولو كان هذا صحيحا مابقي النظام طرفة عين، اعتقد ان ما اقصده مفهوم.

    * هل ترى أن الرئيس قادر على أن يضرب قوى الفساد ويبدأ بالتالي مرحلة جديدة بعيداً عن الاستقواء بالقبيلة ومراكز القوى التي استعان بها طوال الفترة الماضية؟

    ** السؤال ينبغي ان يكون هل يريد الرئيس فعلا ان يضرب قوى الفساد ام لا ؟، ان الرئيس مضى عليه في الحكم 28 عاما ولم يأت الفساد نبتة شيطانية في الفراغ بل كان نهجا منظما ترسخ وتجذر امام سمع وبصر الجميع فمن يضرب من ياسيدي.

    * ما مغزى اهتمام برنامجك الانتخابي بالقبائل هل ذلك بمثابة عبرة مما حدث لصديقك الراحل إبراهيم الحمدي الذي أقصاها من مسرح الحياة السياسية؟
    ** القبائل يمثلون شريحة اجتماعية مهمة جدا وهذه الشريحة تملك تأثيرا كبيرا على مسار الاحداث والتطورات الداخلية وهي القوة الثانية تقريبا بعد الجيش التي تتحكم في مسار الاحداث الداخلية في البلاد واهتمامي بالقبائل يأتي من حقيقة كوني عايشت هذه الشريحة منذ ثلاثة عقود مضت ودرست منظومة اعرافها وتقاليدها واعتقد ان القبيلة وفقا لتلك الاعراف والتقاليد تمثل قوة مدنية قابلة للتحديث بل هي تمارس التحديث فعلا لا قهر لاتعسف لاديكتاتورية، امور القبيلة تسير بطريقة ديمقراطية هي اوسع كثيرا مما يتشدق به النظام، نحن نريد للقبيلة ان تساهم بدور فاعل في مسيرة التحديث والبناء الوطني وهي مؤهلة لذلك بالتأكيد أما عن الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي فالحقيقة انه لم يصطدم بالقبيلة ولم يعاديها ولا اقصاها من مسرح الحياة السياسية وانما هو تصادم اساسا مع كبار المشائخ الذين استغلوا القبيلة لاغراضهم الشخصية فقط.

    * في الوقت الذي تطالب بسقف أعلى للديمقراطية،نجدك تسند انتخاب رئيس الجمهورية ونائبه إلى مجلسي النواب والأعيان بدلاًمن الانتخاب المباشر من الشعب كيف نستطيع التوفيق بين هذين الخيارين؟
    ** في النظام الديمقراطي البرلماني لايستلزم انتخاب الرئيس اقصد رئيس الجمهورية انتخابا شعبيا لان دوره بروتوكولي شرفي ولا ارى تصادما او تناقضا بين السقف الاعلى للديمقراطية الذي اطالب به وبين انتخاب رئيس الجمهورية ونائبه من خلال مجلسي السلطة التشريعية فأنا آخذ بالنظام البرلماني كاملا متكاملا.

    * اصطحب رئيس الجمهورية الشيخ الزنداني إلى القمة الإسلاميه الاستثنائية الثالثة في مكة المكرمة، كيف تقرأ رسائل واهداف هذا التصرف من قبل الرئيس على المستويين الداخلي والخارجي.. خصوصا والزنداني مدرج في القائمة الدولية المتهمة بتمويل الارهاب؟

    ** اعتقد ان الرئيس علي عبدالله صالح اراد ان يرسل رسالة قوية الى المجتمع الدولي بأنه قوي وجبل لايهزه ريح وهو في الحقيقة يتحدى الضغوطات الدولية في وقت لانجد هناك من يتحداها إلا قليل المهم ان يستمر في هذا التحدي وان لايكون اصطحاب الشيخ الزنداني في زيارة دولية مقدمة لعمل آخر مناقض.

    * في برنامجك الانتخابي اعتمدت الفيدرالية أو تقسيم البلاد الى أقاليم وكان هذا قد أثار جدلاً واسعا من قبل واتهمت بسببه بالخيانه فكيف ستستطيع إقناع الناخبين بسلامة هذا التقسيم خصوصاً وأن الإعلام المضاد لك قد زرع في أذهانهم أنك تبغي بذلك تجزئة الوطن وتشتيته وسيركز على هذه القضية أثناء الحملة الانتخابية؟

    ** الاتهام بالخيانة والكفر وغيرها من القوالب الجاهزة هو شيء مفهوم في طبيعته واهدافه من قبل سلطات تريد ان تحتكر السلطة كلها في يدها.. شمولية في تفكيرها تتدخل في كل صغيرة وكبيرة الى حد ان رأس النظام يتدخل في منح الوظائف والدرجات الوظيفية والمنح الدراسية والعطاءات المالية وعلاجات المرضى في الخارج (نسبة 90% منهم لايستحقون العلاج في الخارج بينما مئات الاشخاص يموتون ولايجدون نفقات علاج) ويعزل من يشاء ويرقي من يشاء ويهب لمن يشاء ويجعل من يشاء عديما، بطبيعة الحال الفيدرالية تنهي هذه السيطرة المطلقة ولهذا يكذبون ويقولون اننا نريد تقسيم البلاد وهو افتراء لا أساس له، ان الذي يدمر البلاد هو الذي يوزع اراضي المحافظات بالكيلو متر من خلال عداد السيارة للاقارب والمقربين والبطانة وغيرهم من المنافقين اما الفيدرالية فلا ينتج عنها إلا التقدم والعدل والازدهار.. ألا ترى معي ما آلت اليه دولة الامارات العربية المتحدة، اما المواطنون فسوف ترى بعد الانتخابات كيف انهم على مستوى رفيع من الوعي لايستطيع النظام واجهزته التدليس عليهم.

    * هل يمكن أن تنسحب من الترشح لرئاسة الجمهورية في حال تراجع الرئيس صالح عن إعلانه عدم الترشح وزج المشترك بمرشح منافس؟

    ** لا أبداً لن انسحب سواء عدل الرئيس عن رأيه في عدم الترشح ام لا.. سواء زج المشترك بمرشح ام لا، هذه هي الديمقراطية تتسع للجميع والصناديق هي الحكم.

    * علام يراهن عبدالله الحكيمي في معتركه الانتخابي القادم وهو الذي لاينتمي إلى حزب ومازال يعيش خارج الوطن إلى ماقبل عشرة أشهر من موعد الانتخابات؟

    ** مراهنتي على التالي:

    أ - الجماهير الفقيرة التي يطحنها الفقر طحنا.

    ب - جموع العاطلين عن العمل.

    ج - الفئات المقهورة والمضطهدة في المجتمع التي يحاربها النظام ويسعى الى استئصالها.

    د- قواعد الاحزاب الشريفة والتواقة الى التغيير.

    هـ- مناخ اقليمي ودولي موات.

    مع شكري الجزيل وتقديري الفائق وامتناني الكبير اسأل الله لك التوفبق والنجاح....


    رابط الموضوع:


    http://www.alwasat-ye.net/modules.php?name=News&file=article&sid=1661
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-15
  3. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    اللهم ولي على اليمن خيارنا يارب العالمين



    ودمت سالما أخي الكريم رجل الزئبق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-15
  5. رجل الزئبق

    رجل الزئبق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    اللهم آمييييييييين
    شكرا لك اخي العزيز علي المآربي وسعدت بمرورك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-15
  7. واحد

    واحد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    1,624
    الإعجاب :
    0
    ............
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-15
  9. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    المناضل الاستاذ عبدالله سلام الحكيمي لك التوفيق بماترمي الية وانك كل يوم تقترب من ابناء الشعب اليمني بكل طوائفة ونحن نعلم انهم لان يعطوك الحق في الترشيح مادام قانون ودستور مجلس النواب بين ايديهم -- ولكن نترجاء فيكم كل الخير


    او كما قال الاخ رجل الزئبق عن احدهم ---



    لو قلتها مت ولو لم تقلها مت



    قلها اذن ومت-- فانتم قلتوها -- اذن فاقتربوا اكثر من الشعب واقيموا ثورة الجياع والفقراء
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-15
  11. رجل الزئبق

    رجل الزئبق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز kinimini اشكر لك تفاعلك ووجودك وسعدت بمرورك
    فعلا الاستاذ عبدالله سلام الحكيمي انسان وطني ومناظل شريف وسوف ينزل كمرشح للانتخابات الرئاسية كمنافس حقيقي وليس مرشحا برتوكوليا مسرحيا مثل قحطان الشعبي.
    نأمل من الله تعالى ان يوفقه في الانتخابات فهو يريد الاصلاح والتغيير لبلاده من اجل الفقراء والمستضعفين.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-15
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    [GRADE="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]فعلا الاستاذ عبدالله سلام الحكيمي انسان وطني ومناظل شريف وسوف ينزل كمرشح للانتخابات الرئاسية كمنافس حقيقي وليس مرشحا برتوكوليا مسرحيا مثل قحطان الشعبي.
    نأمل من الله تعالى ان يوفقه في الانتخابات فهو يريد الاصلاح والتغيير لبلاده من اجل الفقراء والمستضعفين.[/GRADE]
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-15
  15. رجل الزئبق

    رجل الزئبق عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    825
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز نبض عدن شكرا لك على مرورك وسعدت يوجودك وتفاعلك
    تحياتي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-15
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    [][GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082 FF1493"]اخي العزيز رجل الزئبق شكرا لك وانا سعيد فيك ياصديقي
    تحياتي[/GRADE]
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-16
  19. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    انا لا ارى في الحقيقة ان النظام يمكن وصفه بالديموقراطي بل على العكس يمكننا ان نطلق عليه نظاما قمعيا بسربال ديمقراطي ولو كان النظام ديمقراطيا لما رأيت اعدادا متزايدة من الشخصيات الوطنية تبحث لنفسها عن منابر للتعبير بحرية خارج الوطن.. ان هذا النظام اعتاد طوال تاريخه على قهر معارضيه واذلالهم واهانتهم عمدا لارغامهم على السكوت ومن لم يسكت يتعرض لصنوف من الترهيب والترويع، مثل الاختطاف، الضرب، السجن، وفي اقصى الحالات تصادر حياة الانسان اما عن طريق مجنون او متطرف او بحادث سير، هذه الاساليب كلها تعطي كامل المشروعية لاتخاذ الخارج منطلقا لمعارضة متحررة من الضغوط والخوف.
     

مشاركة هذه الصفحة