من يوقف جنون النفق المظلم ؟ صعدة للمرة الثالثة محرقة الوطن 0اخبار ومواضيع

الكاتب : r-s   المشاهدات : 4,973   الردود : 98    ‏2005-12-15
poll

ماهي أهداف الحرب المستديمة التي يشنها النظام على صعدة والتي تدخل فصلها الثالث ؟

  1. تصفية القوى الوطنية التي ترفض مشاريع الاستبداد والفساد والتوريث

    16 صوت
    32.0%
  2. جزءا من سياسات النظام القائمة على ادارة الوطن بالازمات والصراعات والحروب الاهلية

    14 صوت
    28.0%
  3. أسباب طائفية مذهبية موجهة بدعم قوى اقليمية ودولية

    20 صوت
    40.0%
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-15
  1. r-s

    r-s عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-15
    المشاركات:
    202
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    النفق المظلم .. الى أين يقود الامة
    صعدة .... الحقيقة المغيبة وضمير الامة في مواجهة مشاريع الديكتاتورية والطغيان والتوريث والفساد



    مفتتح
    ((ألم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار ))
    صدق الله العظيم


    صعدة جرح الوطن النازف منذ 3 سنوات دماء وقتلا ومجازر تشهد هذه الفترة الفصل الثالث من هذه الحروب المجنونة التي تاتي في اطار كوارث الوطن ومأسيه المحكوم عليه بحروب مستديمة وفتن واقتتال وصراعات مفتوحة تدقع ثمنها ظلما دماء ابنائه ومقدرات الامة ومستقبل الاجيال ثمنا لنزوات الديكتاتورية وبطش الاستبداد والفساد في الاستفراد والاستحواذ والتسلط


    هذه الحرب الكارثية التي دخلت عامها الثالث ولايعلم الا الله وحده عواقبها وماستفضي اليه نتائجها المأساوية بحجم وطنا اشبعه حروبا وازمات وفتنا وحكمه بالعصبيات والصراعات والفساد واوصله الى النفق المظلم

    ان اهداف وتفاصيل هذه الحرب الموجهة ضد صعدة كرسالة لكل الوطن لتعبر عن مدى الظلم والطغيان الواقع على الامة الذي بلغ الديكتاتور عنده اوج البطش والاستبداد بمقدرات البلاد وامكاناتها عندما يسخرها في الاستعلاء وحرب وقهر الامة لتركيعها واخضاعها بمنطق القوة وطغيان فرعون كضمانه لاستمراره في التسلط والاستفراد والعودة بالبلاد الى عصور الملكية والتوريث


    هذه الحرب الوحشية التي طرفاها ديكتاتور متسلح بامكانيات الامة وبجنون العظمة في مواجهة امة تمتلك ايمانها ومطالبتها بحقوقها في حياة حرة انسانية كريمة تكفلها كل شرائع السماء والارض وان كانت تبدو هذه الحرب غير متكافئة من النواحي المادية وبضحاياها فانما ضحاياها و نتائجها الكارثية التي تستهدف هذا الوطن الذي يراد لصعدة ان تكون المحرقة والعبرة لكل قوى الوطن المطالبة بانقاذ الوطن من النفق المظلم والانهيار المريع

    ان جنون الاستبداد وهستيريا الديكتاتور اليوم لم تعد تقف عند حد ولم يعد يرى نفسه الا هو فقط فقد صوابه وفقد كل من حوله ولم يعد بمقدوره ان يستمع لنصح احد فقط ليس امامه الا الاستمرار في طريق الحروب والتدمير


    واليوم صعدة اخر قلاع الوطن وحصونه وضميره الحي وقلبه النابض في مواجهة فصلا اخر من العنجهية والبطش والدماء تقف مدافعة متمثلة لحقوق الامة ومطالبها ونضالاتها وتضحياتها وامالها في حياة انسانية حرة كريمة بدون استعلاء واذلال واستكبار مطالبة بوط ن هو ملك لابنائه وليس لديكتاتور واسرة فاسدة يرون ان الوطن اقطاعا خاصا بهم يورثونه ويمنون على ابنائه حقوقهم ويعيثون فيه فسادا وإجراما

    ان كانت اليوم صعدة هي المستهدفة مباشرة من قبل الديكتاتور وترسانته وان كان ابناء صعدة هم الضحايا المباشرون لجرائم الديكتاتور ونزواته الا ان هذه الحرب هي موجهة ضد كل اليمنين ولن تكون صعدة الا درسا ومحرقة وعبرة وضربة قاصمة لمصير ومستقبل الامة ولن تكون دماء ابناء صعدة الا حبرا أحمر يوقع بها الديكتاتور مشروع تدمير الوطن

    هذه مذبحة صعدة وهي تدخل فصلها الثالث ارادوها لتكون اجابة مباشرة لدعوات القوى الوطنية ومبادراتها للاصلاح وانقاذ الوطن واخراجه من النفق المظلم الذي يسير فيه

    مبادرة اللقاء المشترك لاحزاب المعارضة التي شخصت ا الازمة الوطنية وكارثة البلاد التي تعيشها والهاوية التي يشارف عليها المستقبل فانها قد وضعت اليمنين امام مفترق طرق ام اتخاذ طريق الاصلاح وانقاذ الوطن من النفق المظلم وام العناد والاستكبار والاستمرار في السير الى نهاية النفق المظلم الى نهايته التي لا يعلم الا الله عواقبها
    وكان رد نظام االاستبداد مباشرة وبما لايدع مجالا للشك بأنه ليس لديهم الاالمزيد من اغراق الوطن في مشاريع الحروب والتدمير والفساد وراح الديكتاتور بنفسه مباشرة يحرض الجيش ويستعديهم على مبادرات الاصلاح واصوات العقل ويستنفرهم لمذبحة جديدة في صعدة لتكون ردا مباشرا وتحديا لكل قوى الوطن ومشاريع الاصلاح واستكمالا للاجهاز على الوطن وجعل صعدة عبرة لمن يعتبر


    ان قوى الوطن اليوم بكل ماتملك مطالبة بالعمل على ايقاف هذه الحرب المجنونة التي تأتي على ارواح الاف الابرياء الذين وجدوا انفسهم لقمة سائغة لحقد ديكتاتور وبطش الته العسكرية
    ان هذه الحرب المجنونة اليوم وهي تحصد ابناء الوطن هي بنفس الوقت تكرس واقع التخلف والجهل والفتن والصراعات التي يصنعها النظام المستبد ويدير بها الوطن في ازمات وحروب مستديمة يدفع اليمنيون تكلفتها مجانا ثمنا لتأسيس وترسيخ وتشريع نظام الفساد والاستبداد وينبغي وقف مسلسل الدماء والحروب هذا عند حده


    ان المسؤلية الانسانية والوطنية والدينية تحتم اليوم على كل اليمنيون التداعي وتضافر جهودهم للوقوف ازاء هذا المنكر العظيم والكارثة الوطنية المتمثلبة في هذ الحرب اللانسانية المجنونة التي تستنزف الوطن ومقدراته ودماء ابنائه وقيم اليمنين واخلاقياتهم وانسانيتهم وصب المزيد من النعرات والفتن المذهبية والطائفية والصراعات العنصرية التي يعانيها وتشتعل اوارها في كل الوطن من اقصاه الى اقصاه
    ان 3 سنوات من الحرب على اخوان لنا ابرياء في صعدة ليس لها مايبررها الا اشباع لنزوات استبداد مريضة متعطشة للدماء ترى حياتها وامانها وضمان بقائها على الاشلاء وفوق الجماجم

    لم يعد هناك متسعا من الوقت للصمت واللامبالاة بعد كل هذا الظلم والطغيان وبعد ان صار جزءا من الوطن الذي نحن نعيش فيه فيدا مباحا مشروعا للديكتاتور يرتكب مايحلوا له فيه خارج كل اعراف واخلاقيات بني البشر وان الكارثة توشك ان تأتي على الوطن كله مالم يتم تداركها وانكارها والوقوف ازائها بحزم ومبدئية ترفض هذه النعرات والفتن والصراعات التي يعاد انتاجها


    ان هذه الحرب اللعينة التي بدأت قبل 3 سنوات من الان وهي تستنزف الوطن انما شنوها استكبارا وتجبرا واستقواء بجنون القوة والعسكر في وسط اجماع وطني لقوى وتوجها ت المجتمع رافض ومنكر لهذه الحرب ومبرراتها وداعيا ومشددا اللجوء للقضاء والقانون و الالتزام بدستور البلاد الذي يمثل مرجعية الامة وينظم علاقتها ويحكم جميع قضاياها
    ولكن عقلية الاستبداد الذي يرى نفسه بأنه الدستور والقانون والقضاء وكل شئ لم يكن بوسعه ان يستمع لاي نداء يدعو للعقل والمنطق ولم يكن امامه الا الحرب والحسم العسكري كما هي سياساته المعهودة دوما في حكم البلاد وادراتها وليعيد انتاج كوراث وحروب جديدة


    لعل بشاعة المأساة التي يتعرض لها اهل صعدة اليوم هي في بلوغ الديكتاتور اوج زهوه واستبداده بالامة ومقدراتها واطلاق يده في كل شئ جعله يقدم بجنون على صناعة هذه الحرب على هذا النحو المريع ارهابا و قتلا ومجازرا وترويعا بتجرد عن كل القيم الانسانية وجعل مباشرة ادارة هذه الازمة والحرب بيد ابنه و اخوته العسكريين المتعطشين للقتل مما ضاعف كثيرا من حجم المأساة


    ان اليوم صعدة وهي تواجه مشهدا تراجيديا جديدا من مذبحة ماساوية ياتي هذا الفصل وقد استنفذت الحرب كل دعايتها ومبرراتها الباطلة التي ساقوها ولم يعد هناك شئ يخفى وظهر وجه هذه الحرب الباطلة سافرا على حقيقته في القتل والتدمير والالغاء من الوجود لكل من يقف او يفكر ان يقف في وجه الديكتاتور وفساده ولك من يمكن ان يشكل عثرة أمام مشاريع الفساد والاستبداد والتوريث

    ان هذه الحرب الباطلة التي سقطت عنها كل مبرراتها الواهية الباطلة وصارت للعيان قائمة على مبررات القوة والبطش والثار من طائفة واستعدائها وتحقيرها والغاء وجودها بالقتل والارهاب والتكفير والترويع ليعبر عن بلوغ الديكتاتور اوج حالات الهستيريا والجنون وهو يرتكب في الامة ابشع المجازر والكوارث التي لم تعرفها البشرية قط ويورد شعبه مهاوي الهلاك

    نعم انه نزوع التسلط والاستفراد والاستبداد بكل شئ في الوطن فلا يهم شئ ازاء ذلك فلم تعد هناك دين او اخلاق او ثوابت ازاء البقاء في السلطة والتوريث وليذهب هذا الوطن الى الجحيم ومن يفكر في الوقوف في وجه الطغيان والظلم والنهب والفساد فمصيره لن يواجه الا ابشع المجازر الدموية وحروب الابادة الجماعية التي تجري اليوم لاهل صعدة

    واليوم ينبغي ان تتعزز قناعات اليمنين بمختلف مناطقهم وتوجهاتهم وطوائفهم بحجم الكارثة التي يعيشها الوطن بعد ان نالوا جميعا من البطش والقهر والصراعات التي دفعوا ويدفعون ثمنها وبعد ان صار الوطن بجنوبه وشماله وشرقه وغربه مشاريع حروب وتدمير واقتتال وفساد وكل الوطن يدفع الثمن لقاء بقاء الديكتاتور مسلطا سيفه وعسكره وقوته على الامة يعيث فيها فسادا ويمنحها حقوقها هبات منه و عن من يرضى عنه وينهب مواردها وثروتها ويطلق عليها مافيا فساد واجرام تسرق لقمة عيشها وتجردها من انسانيتها وكرامتها
    انها دعوة مخلصة للامة للوقوف على مصيرها والكارثة المقبلة عليها والتي تحذر منها المنظمات الدولي وقد صار الالغاء والتكفير والقتل والارهاب والاستئصال نهائيا من الوجود اضيف كاستراتيجية ومنهج جديدين لأليات وطن يدار بالازمات والحروب والفساد وبحيث صارت الامة برمتها في مواجهة الالغاء وجودا وكيانا من على الوجود ارضاء لرغبات ديكتاتور يرى الوطن نفسه ومن ثم يجعله اقطاعا خاصا بأسرته ومن بعد ذلك مافيا الفساد وقواه المستفيدة

    انها دعوة صادقة للامة ولكافة قواها الحية في تحديد واتخاذ موقف جاد ازاء مايجري للوطن حفاظا للامة ومستقبل الاجيال
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-15
  3. صدام الكمالي

    صدام الكمالي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-07
    المشاركات:
    6
    الإعجاب :
    0
    صدقت والله ريما وصح لسانك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-15
  5. kinimini

    kinimini عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-30
    المشاركات:
    854
    الإعجاب :
    0
    ضرورة قيام ثورة شعبية -- كفاية احلام

    --------------------------------------------------------------------------------

    لقد وصل الحال الى المحال فلم يبقاء شي في اليمن سوى المرض والتخلف والجهل والفساد وتخلف التعليم والجامعات والمياة والكهرباء والطرقات باختصار لم يبقى شي في حياتنا نخاف علية
    كذب في كذب - خطابات اعلامية ممللة ارهقت الشعب ومزايدات حزبية
    انهم لصوص وسرق بكل معنى الكلمة ماذا ننتظر فقط الموت والهلاك من الجوع او المرض او من حوادث السيارات وخراب الطرقات
    ايها الشعب اصحي لقد مات الضمير مات الانتماء مات حب الوطن الم يحن الوقت اشعال ثورة ضد الفساد ضد التخلف ضد الجهل والامرض والحرمان 0 علينا الخروج الى الشوارع والساحات والتظاهر والاعتصام - كم سيتقتلون كم سيعتقلون وكم سيسحقون لم يستطيعوا ان يقتلوا شعبا بكاملة فالحرية والحياة الكريمة والعدل تريد منا تضحيات حتى العسكر سيعصون الاوامر اذا ادركوا اننا على حق ومن اجل الوطن والشعب


    كفاية تفرج كفاية احلام وانتظار ان المفسدين سيغيروا حياتنا الى الافضل



    االثورة الشعبية العارمة في كل مناطق الوطن من اجل التغيير الشامل والكامل -- سيغضب علينا الله سبحانة وتعالى اننا لانحرك ساكنا من اجل اقامة العدل والمساواة والحكم الصالح والراشد
    لان يرحمنا الشباب والاطفال والنساء والمستفبل والتاريخ اننا كنا شعب نعيش العبودية والقهر والظلام ولم نغير شي - واننا كنا راضين مايجري لنا

    افيقوا ياشعب فاذا لم تمت في السيف من اجل الحرية والحياة الكريمة مت في المرض والجهل
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-15
  7. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-16
  9. زين الحسن

    زين الحسن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-11-16
    المشاركات:
    421
    الإعجاب :
    0
    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082 FF0000"]الارهاب الفردى؟"أكد ليون تروتسكى لا جدوى الارهاب ،بل و ضرره فى معركة التحرير ،مؤكدا أنه لا يحرك الجماهير ، بل يسكنها ؛نتيجة الامتصاص المستمر لغضبها ، و لدفعها الى احضان الوهم بامكانية مجىء المخلص الذى ينقذها ،دون ان تشارك هى فى معركة تحررها ،هذا من جهة
    و من جهة اخرى ،فان هذا الارهاب يعطى المبرر للسلطات الحاكمة لممارسة مزيد من القمع ، و تقليل المساحة-او الهامش-المتاحة للمارسة السياسية،و هو ما يعودعلى قضية الجماهير بأبلغ الضرر
    و قد تابعه الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى تأييد هذه الرؤية فى رحلة بحثه عن العمل الايجابى الذى يخدم به وطنه و أمته ،قبل ثورة 23 يوليو ،حتى وصل الى الحقيقة التى أضاءت له الطريق و التى أكدت له ذات الرؤية ،بعد ليلة من السهاد -ليلة محاولته و رفاقه اغتيال احد رجال العهد الملكى-قضاها متسائلا حول مدى جدوى الاغتيال السياسى الذى كان ينتويه هو و رفاقه فى ذات الليلة ،بل و مدى جدواه عموما ، و حقيقة علاقته بالغاية التى ينشدون الوصول اليها ، و مدى خدمته لها ،فطرح على نفسه السؤال التالى :
    :اننا نحلم بمجد امة،فما هو الأهم :أيمضى من يجب ان يمضى ام يجىء من يجب ان يجىء؟،ثم أجاب على نفسه:"بل المهم ان يجىء من يجب ان يجىء"
    و هكذا وصل عبد الناصر الى ذات الرؤية ،بتجربته الخاصة ،و لا شك فى انها رؤية سليمة ، لا ينازع فى صحتها احد
    لكن ألا يحكم الواقع و المنطق ايضا بأن لكل قاعدة استثناء ،فكون الارهاب الفردى عمل غير مجدى ،هل يمنع كونه فى بعض الاحيان -و فى ظل بعض الظروف-شديد التأثير ، بل و ربما كان تأثيره نافعا؟
    المؤكد ان العمل الارهابى قد يكون مؤثرا ،بل انه كثيرا ما لعب دور المفجر لتناقضات كامنة ،ولكن تأثيره او عدم تأثيره يتوقف على الظروف العامة و الخاصة المحيطة به ،و بالتالى فهو و ان كان مؤثرا فى بعض الاحيان ،فهذا يتوقف على الظروف المحيطة ،فلا يجوز فصله عن هذه الظروف و اعطاؤه اهمية خاصة،
    فلا يجوز مثلا الزعم بأن اغتيال الارشيدوق فرنسيس فرديناند ولى عهد النمسا ،كان سببا لقيام الحرب العالمية الاولى ،كما يفعل بعض مؤرخى البرجوازية ، بل هو بالأحرى مجرد مفجر لها ، قد يكون عجل بقيامها ، لكنه لا شك لم يكن و لا يمكن ان يكون سببا لها ، خصوصا و ان اسبابها المتمثلة فى تناقضات النظام الامبريالى معروفة و مؤكدة للجميع ،فلا يكون لهذا الاغتيال من قيمة سوى تفجير هذه التناقضات-بالمشاركة مع عوامل اخرى-،و تقديم مبرر لشن حرب
    و من هنا بالذات نخرج بالأستثناء الذى نقصده ، فالظرف المحيط هو الذى يحدد مدى تأثير العمل الارهابى ،كذا يحدد نوعية هذا التأثير من حيث هو ايجابى النتائج ام سلبياها ،اضافة الى تحديد مدى و حدود ايجابية او سلبية العمل الارهابى
    فاذا كان العمل الارهابى -فى الغالب-سلبى النتائج فى الظروف العادية ،او عديم الجدوى فى احسن الاحوال فى ظل سيادة هذه الظروف ،فمن المؤكد ان هذا العمل قد يعطى نتائج ايجابية فى ظل الظروف الاستثنائية ، و نقول (قد يعطى) ،انطلاقا من ان طبيعة هذه الظروف الاستثنائية نفسها ،و الملابسات المحيطة بها ،هى التى تحدد طبيعة نتائج هذا العمل الارهابى
    و قد كان الثوريون الشعبيون و الفوضويون فى روسيا و غرب اوربا يؤكدون اهمية العنف و الارهاب البطولى الذى تمارسه القلة الثورية الباسلة فى تحريك جماهير الشعب و استثارتها من جهة ،و تفتيت و تفكيك المؤسسات القائمة من جهة اخرى
    و الخطأ فى رؤية هؤلاء الثوريون هو اعتقادهم فى عمومية اسلوبهم ،و ليس استثنائيته ،فهذا الاسلوب لا يحقق غرضه فى الظروف العادية ،بل يأتى بنتائج عكسية فى الغالب ،بينها تروتسكى فى مقالته المذكورة فى اول المقال
    فهذا الاسلوب استثنائى ،لا يترك اثرا ،و اثرا ذى قيمة ،الا فى الظروف الاستثنائية ، كما ان ايجابية نتائجة تتوقف على حسن استخدامة و توظيفه ،و ذلك بمراعاة الظروف المحيطة ،و التخطيط و التنظيم الملائم
    و لقد سبق و اشار لينين الى احد اهم صور الارهاب الفردى ،و هو الاغتيال السياسى ،فأرجعه الى فعل المثقفين ،و قلقهم الطبقى الحاد ،و تعجلهم النتائج ،و استعلائهم و عدم صبرهم على العمل الدؤوب وسط الجماهير ،و أكد ان الارهاب الفردى عموما لا يصلح بديلا للنضال الجماعى الذى تشترك فيه كل الطبقات ذات المصلحة فى التغيير ، خصوصا انه عمل فردى فى الغالب ، لا يرتب اثارا ذات بال ،اللهم عندما تكون الأمة حبلى بالثورة ، و على وشك الانفجار
    و هو ما يؤكد صحة ما سبق و أكدنا عليه من امكانية الاستفادة من اسلوب الارهاب فى الظروف الاستثنائية-فهنا مثلا تتحقق رؤية الثوريون الارهابيون-و التى اشار اليها لينين و حددها بظروف الوضع الثورى ،اذ يصبح عندها هذا الارهاب شديد الاهمية فى عملية نقل الوضع الثورى من حالة الامكان الى حالة التحقق -بشروط معينة-،كذلك نقل الحالة السياسية عموما من الوضع الثورى الى الانتفاضة و الثورة ذاتها ، فيلعب دوره ،الذى سبق و اشرنا اليه فى بداية هذا المقال، كمفجر للتناقضات الكامنة فى بطن الواقع ،كى تنفتح الجدليةالتى تتضمن هذه التناقضات ،ليقوم الارهاب هنا -مثله مثل وسائل اخرى-بعبء النقلات الكيفية ،اثر التركمات الكمية ،باعتباره من صور الفاعلية الانسانية-شرط ذاتى-التى تساهم فى التغيير
    و اذا تحدثنا بصورة ملموسة اكثر ،فان العمل الارهابى اذا تزامن مع وضع ثورى ،و فى التوقيت المناسب -أى التوقيت المناسب تاريخيا و سياسيا بالأساس-فانه يفتت الكتله المعادية للثورة ، التىتزداد تناقضات مفرداتها فى هذه الظروف اساسا ، اما اذا لم تتحقق شروط التوقيت هذه،فقد ياتى هذا العمل بنتائج عكسية -و غالبا ما يحدث هذا-،فبدلا من تفتيت الكتلة الرجعية و تفكيك مؤسساتها القائمة،تتوحد ضد الجماهير التى لن تستجيب لأى عمل الا فى الوقت الذى يناسبها ،و قد ينتهى الامر بتصفية الوضع الثورى ،و امكاناته فى المستقبل القريب ،مخلفا مدا رجعيا ،و انهيارا فى الجبهة التى تجمع قوى الثورة و الجماهير على المستويين المادى و المعنوى
    لهذا فكما سبق و اكدنا ، فان هذا الاسلوب لا يترك اثرا ايجابيا الا اذا كان متلائما فى توقيته و ممارسته عموما مع الظروف المحيطة ،بحيث يحقق الغرض المنشود ،و هو ما يترتب عليه نتيجة هامة ، هى ان هذا الارهاب لن يكون فرديا فى جوهره ،حتى و ان كان كذلك فى مظهره ،فلا يجوز تركه للمارسة العشوائية ، بل يجب ان يكون محططا و منظما ، أى ان ممارسته بدءا من توقيته و اهدافه ،و ليس انتهاءا بوسائله ،يجب ان تكون مدروسة دراسة كافية وافية ، تراعى الظروف المحيطة ،و تحدد الاهداف بدقة ،و تأخذ الآثار الجانبية بالأعتبار ،دراسة لا تغادر صغيرة و لا كبيرة الا أحصتها ، فالارهاب كشعلة النار ، قد نحرق بها اعداءنا أو تحرقنا ، قد نفتح بها الطريق أو نحرق كل شئ [/GRADE]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-16
  11. الامير الهاشمي

    الامير الهاشمي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-12
    المشاركات:
    688
    الإعجاب :
    0
    تشكر اخي الكرم علي هذا الكلام الرائع

    فقد اتتيت بخلاصه الكلام

    ولكن لما هذا الصمت من البقيه ؟؟

    ارضوا بالظلم ؟؟

    ام هو الخوف ؟؟

    ام لهم مصالح من ذلك؟؟

    ام ينتظرون الي ان ياتي دورهم ؟؟

    تحيااااااااااااااااااااااااااتي؛؛؛
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-16
  13. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    نأتي بكوفيّاتنا البيضاءِ والسوداءْ

    نرسمُ فوقَ جلدكمْ إشارةَ الفداءْ

    من رحمِ الأيامِ نأتي كانبثاقِ الماءْ

    من خيمةِ الذُّل التي يعلكُها الهواءْ

    من وجعِ الحسينِ نأتي.. من أسى فاطمةَ الزهراءْ

    من أُحدٍ نأتي.. ومن بدرٍ.. ومن أحزانِ كربلاءْ

    نأتي لكي نصحّحَ التاريخَ والأشياءْ

    ونطمسَ الحروفَ..

    في الشوارعِ العبريّةِ الأسماء..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-16
  15. حطاط

    حطاط عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-08-07
    المشاركات:
    306
    الإعجاب :
    0
    الله يعينكم يااخواننا اهالي صعده ويزيل عنكم الطاغيه (صدام الصغير) وعسكره
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-16
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ان هذا الارهاب لن يكون فرديا فى جوهره ،حتى و ان كان كذلك فى مظهره ،فلا يجوز تركه للمارسة العشوائية ، بل يجب ان يكون محططا و منظما ، أى ان ممارسته بدءا من توقيته و اهدافه ،و ليس انتهاءا بوسائله ،يجب ان تكون مدروسة دراسة كافية وافية ، تراعى الظروف المحيطة ،و تحدد الاهداف بدقة ،و تأخذ الآثار الجانبية بالأعتبار ،دراسة لا تغادر صغيرة و لا كبيرة الا أحصتها ، فالارهاب كشعلة النار ، قد نحرق بها اعداءنا أو تحرقنا ، قد نفتح بها الطريق أو نحرق كل شئ
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-16
  19. مجدد

    مجدد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-10-04
    المشاركات:
    1,179
    الإعجاب :
    0
    الارهاب الحكومي مستمر
    لكم الله يا اهل صعدة
    اللهم اهلك الظالمين
    آآآمين
     

مشاركة هذه الصفحة