بين يدي المؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي - زيد الشامي نقلا عن الصحوة نت

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 450   الردود : 1    ‏2005-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-14
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0

    من المقرر أن يعقد المؤتمر الشعبي العام مؤتمره العام السابع نهاية الأسبوع القادم، والمتوقع أن يناقش قضايا كثيرة، من القضايا التنظيمية المتعلقة بتكويناته وقياداته، وهذا أمر يخص الإخوة في المؤتمر الشعبي ليس لنا أن نقول فيه شيء، لأنهم أعلم بما يعود على حزبهم بالفائدة.
    مايهمنا القضايا العامة التي سيناقشها المؤتمر العام، ونتمنى أن يقف عندها بموضوعية بعيداً عن مؤثرات القوة والسلطة ووفرة الامكانات، يأتي في مقدمة ذلك علاقة المؤتمر الشعبي بالقوى السياسية الأخرى، حيث مضى المؤتمر خلال السنوات الماضية في اتجاه تقطيع أوصال العلاقات مع الآخرين، واستمرأ الهجوم عليهم واتهامهم في ولائهم ووطنيتهم، والانتقاص من قدراتهم وفهمهم، ومحاولة إلصاق كل التهم المشينة بهم، وتحريض أبناء المؤسستين العسكرية والأمنية ضدهم، بل واستعداء الخارج بالداخل عليهم..!!
    لقد انشغلت صحف المؤتمر العام بالآخرين أكثر من اهتمامها بقضايا الوطن، وقضايا حزبها' بل إن الإعلام الرسمي غيّب المعارضة تماماً، مع أننا في دولة ينص دستورها على أن نظامنا تعددي، وأنه لايجوز تسخير الوظيفة العامة والمال العام والإعلام الرسمي لمصلحة أي حزب، فكيف إذا أصبحت هذه الأدوات موجهة لمصلحة الحزب الحاكم، حتى إن افتتاحيات "الثورة" - الناطقة باسم الدولة - تحولت إلى لسان حال المؤتمر الشعبي، ولم تعد تعكس هموم الوطن إلا في القليل، وهذا يدل على عجز فاضح في قدرة الآلة الإعلامية الضخمة للمؤتمر على مقارعة المختلف معها بالحجة والبرهان وإضافة إلى انعدام التكافؤ والمساواة بين مختلف أبناء الوطن..!!
    نتمنى أن يقف الإخوة في المؤتمر السابع عند نتائج سياساتهم الموغلة في إقصاء الآخر والتضييق عليه، والاستئثار بالوظيفة العامة، وفرص العمل والتعليم العالي، والمشروعات الخدمية، والتنكيل بغير المنتمين للمؤتمر الشعبي، وجعل الانتماء للحزب الحاكم طرق النجاة للخروج من الأزمات الشخصية والعامة، ذلك التوجه الذي منع المواطنين من حقوقهم الدستورية والقانونية، وأحال المؤتمر الشعبي إلى حزب شمولي متشدد، وإذا لم يعترف الإخوة في المؤتمر الشعبي العام بهذه الحقيقة فسيزداد الأمر سوءاً، وإن كانت مآلات الشمولية والظلم إلى زوال..!!
    قضية الفساد الذي أصبح واقعاً مريراً يشكو منه القريب والبعيد والمواطن والمسؤول، الفساد الذي أرهق النظام، وبدد الثروة، وحرم الشعب من حقوقه، الفساد الذي (سَمَّن) طبقة طفيلية على حساب الغالبية الكبرى من أبناء الوطن، الفساد الذي أعاق التنمية، وأهدر الامكانات، هذه قضية لاينبغي أن تعالج إعلامياً ودعائياً، ولا يغني فيها إسقاط الأخطاء على الغير أو تحميلها المجهول، فلم يعد هناك مبرر بعد أن سيطر المؤتمر الشعبي العام على كل السلطات، ولا يشفع له دعاوى التآمر من الداخل أو الخارج، فأغلب الأزمات هو الذي يصنعها أو يُذكّي أُوارها..!!
    موضوع حقوق الإنسان والانتقاص منها والتضييق على الصحافة ومحاربة مؤسسات المجتمع المدني وتهديد السياسيين، قضايا نتمنى أن يقف عندها المؤتمر العام السابع بمسؤولية، وأخيراً التعامل مع الخارج وبدون شفافية أمر لاينسجم مع مايعيشه العالم من انفتاح وحرية.
    نتمنى للإخوة في المؤتمر الشعبي العام أن يخرجوا بنتائج تخدم البلاد لأن الاستمرار في الخطأ سيولّد أزمات، ويصنع مشكلات، ويهدر امكانات البلاد دون طائل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-14
  3. الفقير إلى الله

    الفقير إلى الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-07-23
    المشاركات:
    1,045
    الإعجاب :
    0
    لا أظن أن أحدا هنا في هذا المجلس يستطيع أن يراهن على هذا المؤتمر في مؤتمره السابع
    هل يتبأ أحدكم بماقد يحمله الرقم سبعة صديق المؤتمر ؟؟؟ لا أراه يحمل خيرا للشعب إطلاقا على الأقل من واقع تجارب سابقة ...
    سأكون أكثر تفاؤلا وأخاطب عقلاء المؤتمر و الرجال الأشراف فيه أن يثبتوا لنا إخلاصهم بقرارات جذرية تنقذ البلد من الوضع الراهن والنفق الأسود الذي يأخذنا إليه الحصان بسرعة البراق !!! يكفينا ما نحن فيه من مشاكل و أزمات حقيقية و خطيرة فهلا على الأقل تعاطوها بشكل إيجابي فعلي بعيدا عن الإستهتار والسخف الذي مليناه ....هل ستغلق الملفات الجديدة التي لا زالت حكومة المؤتمر تعمل على إختلاقها وتصاعد وتيرتها من حين إلى آخر كشماعة تعلق عليها الأخطاء ؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة