يحدثُ في حجّة ..

الكاتب : اللبيب   المشاهدات : 447   الردود : 0    ‏2005-12-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-14
  1. اللبيب

    اللبيب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-09
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    يحدثُ في حجّة .. ​



    لأول مرة منذ سنوات يحصل جدل واسع وكمية كبيرة من المخالفات في عملية التوظيف , ولعل المطلع على الوضع الذي تمت فيه عمليات التوظيف في محافظة حجة يلمس بأن الخروقات والممارسات غير القانونية في هذه المسألة بدت تؤسس لنفسها لتكون هي القاعدة وما سوى ذلك هو عين الشذوذ !!!!

    ولأن القصة في بطنها مجموعة حكايات يفغر لها فاه المتابع فإنني سأقوم برصد حكايتين دخلتا ضمن القصة الكبيرة وهما ؛

    - بدأت الحكاية الأولى حين أعلنت وزارة المالية عن عزمها توسيع الوحدات الحسابية في المحافظات بحيث تتوسع هذه الوحدات لتصبح بها فروع في كل مديرية , وكان لا بد من توظيف عدد يساوي الإحتياج لثلاثين مدريرية هي مجموع مديريات المحافظة, واشترطت الوزارة على أن يكون المتقدمون من أصحاب التخصص التجاري , ولأن عدداً كبيراً من خريجي الثانوية التجارية في المحافظة ظلوا بدون وظائف لسنوات طويلة وصل بعضها إلى ثمان وتسع سنوات فقد استبشروا بهذا القرار , وهرع الجميع للتسجيل , وفوجئ الكثيرون بأن الأخ مدير عام المالية يطلب مبالغاً مقابل هذا التوظيف بدأت بالمائة ألف ولم تنته عند المائتين , وجمعت المبالع ودفع من دفع رغبة في الحصول على الوظيفة المنتظرة , وطالت الفترة أشهراً , وشاء الله تعالى أن يتوفى الأخ مدير عام مالية حجة وابنه ومدير عام الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في أواخر شهر رمضان الفائت – رحمة الله عليهم أجمعين – ونزلت الدرجات الوظيفية ليفاجأ طالبوا التوظيف بأن أكثر من ثمانين درجة وظيفية تم شغرها مركزياً من أبناء محافظة تعز , وضاع هؤلاء بين حيص بيص , وتعالت الأصوات المنددة بذلك , ونفذ مجموعة من المتضررين اعتصاماً في مبنى المحافظة , وتحرك المحافظ إلى العاصمة صنعاء ولكن رجع بدون أدنى فائدة , والتف أعضاء مجلس النواب الثلاثين مع مطالب هؤلاء المتضررين , وكونوا لجنة لزيارة وزير المالية لبحث المسألة , وذهبت اللجنة وعادت اللجنة ولم يتغير شيء , وفوجئ الجميع بصدور قرار وزير المالية باعتماد الدرجات الوظيفية كما وردت من الوزارة .... وانتهت الحكاية الأولى ....


    - أما الحكاية الثانية فتخص التوظيف في مكتب التربية والتعليم بحجة , إذ أن عدد الدرجات الوظيفية لا تتناسب مطلقاً مع الكم الكبير من الخريجين ناهيك عن أولئك الذين تعثر توظيفهم العام الماضي وأعطيت لهم الأولوية , وتم التسجيل في الخدمة المدنية ونزلت الدرجات الوظيفية بالإعلان عنها في جريدة الثورة , وكما هي المفاجأة أيضاً تبين أن هناك تلاعباً كبيراً في هذه الدرجات الوظيفية , فتم تشكيل لجنة للتظلمات برآسة رئيس المجلس المحلي بالمحافظة ,وتم النظر في التظلمات ووضعت نقاط المفاضلة أمام الجميع , ويشهد الكثيرون بأن لجنة التظلمات حاولت قدر الإمكان إعادة الأمور إلى نصابها , وخرجت اللجنة بقرارات زكاها السيد محافظ المحافظة , واعتبرت ملزمة لمدير عام الخدمة المدنية الذي أبدى تبرمه ودخل في خلاف مع رئيس اللجنة وهدد اللجنة بأنه لن يعتمد سوى الأسماء التي وردت في الجريدة , وجاء المؤتمر السابع وسافر الجميع بمن فيهم محافظ المحافظة ورئيس لجنة التظلمات على أمل أن الأمر قد بتّ فيه , وفوجئ الكثيرون بأن السيد مدير عام الخدمة المدنية قام بإصدار أكثر من أربعين فتوى لأقاربه من خارج المحافظة – كونه من خارج المحافظة – وهذا صنع أزمة أدت إلى تدخل المحافظ شحصياً من عدن والذي قام بتوقيف مدير عام الخدمة المدنية والأخير قام بإقفال مكتبه ومركز المعلومات الخاص بالمكتب وغادر المحافظة , ووجه المحافظ بسرعة اعتماد الكشف المتفق عليه مع لجنة التظلمات وختم الفتاوى بختم المحافظة .... وما زالت القصة دائرة حتى اليوم ....
    هاتان حكايتان حصلتا في حجّة فما بالكم ببقية محافظات الجمهورية ..
    وكل عام واليمن بألف خير ..

    أطيب تحياتي ,,,

    اللبيب .
     

مشاركة هذه الصفحة