محاكمة المتهم من دون دليل

الكاتب : خالد السروري   المشاهدات : 480   الردود : 5    ‏2005-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-13
  1. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    تسبب قتل الرئيس الحريري بمحاكمة النظام السوري قبل ان يتأكد البنانيون ومجلس الأمن من ان سوريا هي التي قتلت رفيق الحريري .
    ومن الواضح ان هذه المحاكمة سببها الرئيس هي الأخطاء التي وقع فيها النظام السوري في ادارة مصالحة مع البنانيين بالأمس القريب .
    فعلى ما يبدوا ان السوريون افرطوا بحبهم للشعب ا للبناني الى درجة انهم حولوا لبنان الى عدوا لدود كما يقول المثل بالضبط "" ومن الحب ما قتل "" .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-13
  3. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    وعندنا تبرئة المجرمين رغم وجود الدليل ..!!!

    الله المستعان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-13
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    يسعدني جدا بأن اكون اول المعقبين على موضوعك الرائع يادكتور
    وهذه المرة من دون زنقلة :)

    و سوف ارفق لك هذا المقال حول الموضوع

    سوريا في مواجهة «تكنو تقرير»

    فوجئت بمعاملتي وكأنني متهمة في إحدى الجرائم، حين ذهبت لتجديد اشتراكي في الهاتف الخليوي. ليس فقط لأن الموظف طلب بطاقة هويتي وصوّرها ودقق في بمحتواها، بل طلب تزويده بخمسة أرقام أتواصل معها من جهازي. ولما كانت الذاكرة قد ضمرت بسبب طلب الأرقام اوتوماتيكياً، فقد تشاطرت، رغبة في إنهاء معاملتي بسرعة، بإعطائه أرقاماً أعرفها لأصدقاء وأقرباء. الموظف لم يستسلم للمعلومة وأخذ يجرب الأرقام واحدها بعد الآخر، وتطلع إلي بتكشيرة اتهامية وبوجه عبوس قائلاً: هناك رقمان لا تطلبينهما من هاتفك هذا، وعليك استبدالهما. فما كان لي إلا أن أخذت أنبش بذاكرة هاتفي لأتذكر، وأمده بالرقمين المتبقيين، لأخرج من مكتب الشركة، وأنا أزفر وكأنني نلت براءتي، واقنعت ميليس ولجنته الدولية، بأنني لست طرفاً مشبوهاً في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

    قبل ميليس كانت الأمور متروكة على غاربها. قراءة التقرير تؤكد، أن الجزء الأهم من التحقيق قام على تحليل معطيات الشبكة التلفونية الخليوية، والثابتة. ثمة جزء آخر لا يستهان به هو التسجيلات الصوتية. وتبين أن الرئيس الحريري كان تكنولوجياً بامتياز، من موكبه المدروس أمنياً بأعتى الأجهزة، إلى أدوات التسجيل السرية المتنكرة التي كان يتزوّد بها، ليلتقط تهديدات من يستوطون حائطه. لا ندري كم من جهاز كومبيوتر تمت مصادرته والكشف عليه، من دون أن ننسى شرائط الفيديو التي لعبت دوراً محورياً، اهمها شريط الشهير أبو عدس، الذي هو نفسه كان يعمل في محل للكومبيوتر. ولعبت دور البطولة أيضاً الكاميرات المثبتة في المنطقة، والتي سجلت الحركة قبيل الانفجار، هذا عدا الأجهزة المتطورة جداً، التي استخدمت لاستخراج البقايا المتناثرة في مياه الشاطئ الذي دوى بمحاذاته الانفجار.

    قال التقرير إن ستين جهازاً تلفونياً تم استخدامها لترتيب تنفيذ الجريمة، وأن الشبكة الهاتفية للشركتين الخليويتين تعرضتا للتشويش أثناء الاغتيال، وأن الرئيس الحريري، وشخصيات لبنانية سياسية، كانت هواتفها عرضة للتنصت المستمر من قبل المخابرات اللبنانية.

    بكلام آخر، فإن التكنولوجيا كانت في لب حركة المنفذين والمحققين على حد سواء. فجأة شعر اللبنانيون وكأنهم دخلوا عصراً آخر، شركات كاميرات المراقبة، قالت بعد الجريمة، إن الطلب عليها أصبح هائلاً. وأكثر من تفجير، ارتكب بعد ذلك، قيل إن الكاميرات هي التي زودت المحققين ببعض المعلومات حوله، لكن لا شيء أكثر. السلطات اللبنانية ما تزال غير محصنة تكنولوجياً بالمعنى العصري للكلمة. مفاجأة كانت، منذ أيام، أن نقرأ، بأن القوى اللبنانية، ألقت القبض على شاحنة تم رصدها بالأقمار الاصطناعية. الدعم الدولي يؤتي أكله، والمواطنون رغم خوفهم من استغلال أميركي دولي لنتائج التحقيق يطال سوريا كبلد، لا يريدون، أن يغفروا للجناة أياً كانوا جريمتهم.

    المثير أن الأجواء التقنية الاستقرائية، التي تفتق عنها تقرير ميليس، والتي يصعب دحضها بالشعارات والخطابات، قوبلت بمؤتمرات صحافية وتصريحات سورية، تعود إلى الستينات من القرن الماضي. كلام كثير قيل عن تلفيق التهم وعدم وجود أدلة، رغم شرح التقرير بأنه مجرد رؤوس اقلام سريعه لما مجموعه 16711 صفحة من الوثائق، وخلاصة ما أدلى به 244 شاهدا، إلا أن الجواب السوري كان هشاً، مقابل عمل 30 محققاً ينتمون إلى جنسيات مختلفة، لا يستطيع ميليس ان يتجاوزهم جملة، مهما بلغت حيلته ومكيدته، ليروي حكاية من نسج الخيال.

    قد يكون التقرير الحالي غير دقيق في بعض الروايات، وقد تنجلي حكايات أخرى، لكن المقبل، من الصعب أن ينسف كل ما كتب ويأتي بغيره، فثمة تقاطعات لأحداث من العسير زلزلتها.

    سوريا شكلت لجنة تحقيق خاص بها، وهو ما كان اقترحه ميليس بعد تسليمه التقرير للأمم المتحدة، لكنها اشترط أن يكون «بطريقة مفتوحة وشفافة». وهنا المأزق السوري.

    إذ عندما خرجت تظاهرات تدين التقرير، وجدنا من يقول بأنها من صنع النظام، وعندما ترفع يافطات في سوريا لا ينظر إليها على أنها تعبير عن الرأي العام، وحين يتحدث صحافي سوري يدافع عن وجه نظر بلاده، ستجد دائماً من يقول لك «بأنه لا يجرؤ على قول مخالف»، وعندما ذهب المحقق الألماني لاستكمال تحقيقه في سوريا، اشتكى نفسه من إحساسه بضيق في قدرة المستجوبين على الكلام.

    فتح تحقيق سوري قد يكون مخرجاً، لو أحسن استخدامه. فإقناع الآخرين لم يعد مجرد بيع كلام بالمجان. لقد جاء تقرير ميليس تكنولوجياً بامتياز، دقيقاً ومضبوطاً، في ما يخص الدقائق والساعات والأرقام والحسابات، وغداً تتكشف وثائق لتحويلات بالمليارات، مولت المجرمين. وطلائع المعلومات بدأت تظهر للعيان. والرد على معلومات من هذا الطرز، يحتاج حججاً دامغة، وشفافية وتواصلاً صحياً مع الإعلام. ولا يكفي وزير الخارجية السوري السيد وليد المعلم، أن يتحدث عن التلاعب بالبصمة الصوتية في التسجيلات، كي يقنع السادة المستمعين ومثلهم القراء.

    لغاية اللحظة خسرت سوريا معركتها الإعلامية بشكل فادح، وبالمقارنة مع نظام صدام في العراق. فالرأي العام العربي، لم يعد مستعداً للتظاهر من اجل «العروبة»، وعلى قاعدة انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً. وكلمة السيد حسن نصر الله في «يوم القدس»، محاولاً التشكيك في نوايا ميليس وفي طوايا تقريره، لم ترق للكثيرين ممن يكنون له التقدير والإجلال.

    حتماً نتمنى جميعنا لو أن هذه التقرير الموجع، كان كابوساً في منام، لكنه للأسف ليس كذلك على الإطلاق. الشبهات تحوم حول دمشق، وثمة شعب شقيق يرتجف من عواقب آثام لم يرتكبها. وهناك مصالح كبرى وأجندات جاهزة، واستراتيجيات دولية، وإجراءات ثأرية يحاك لها في الظلام.

    لم يقل أي لبناني إنه مع عقوبات تطال الشعب السوري، ولا يميل الرأي العام في لبنان إلى تغليب العروبة على إحقاق العدالة، كما يشي ولو من دون تصريح، موقف حزب الله. السوريون في المصيدة، والعرب واللبنانيون معهم ايضاً. وكأنما قصة العراق تعود للواجهة مرة أخرى، بسيناريو مختلف، لكاتب أقل نضجاً وحنكة. حتى ان المستشار الإعلامي للرئيس الحريري نهاد المشنوق، قال إن أميركا أعطت تطمينات للرئيس الحريري بأنه لن يمس، حين أبدى قلقه من التهديدات. وتساءل المشنوق، في مقابلة تلفزيونية، عن سر إعطاء دولة عظمى كلمة، لا يفي بها أحد.

    وكأنما هناك التقرير، ومرتكبو الجريمة، الذين بتنا نعرف بعضهم، وهناك ما هو أبعد وأدهى. ومع ذلك تبقى المعلومات التكنولوجية التي جمعها السيد ميليس بدربة يصعب تجاهلها، والشهادات التي تقاطعت معها، هي الأساس.

    وربما ان هناك الجريمة التي سنعرف حيثياتها، لأن تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين تعرف كيف تلتقطها، ووراءها غابات من الفضائح التي لن تكشفها، لاحقاً، غير الوثائق السرية أو فلتات المذكرات.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-13
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فاز بها عكاشه :)
    صرت الثاني ماعاد انا الآول :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-14
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    مبروك يا صلاحي على الشعار الجديد الذي أحسنت اختياره و الان أعرف كيف أكلمك لاني عرفت ما فكرك.
    بالنسبة لسوريا فأرى أنها تستاهل قبصة صغيرة عشان تحترم نفسها و تبطل تدخل سافر في شئون اخواتها ... السوريون افسدوا و ظلموا و حكوما الشعب اللبناني الى درجة مفرطة لدرجة ان اللبناني اللي يتوظف في الحكومة ضروري يجيب واسطة او ورقة من الاستخبارات السورية هناك.... فأي حب و اي احترام قدموه للبنانيين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-14
  11. الامير الهاشمي

    الامير الهاشمي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-11-12
    المشاركات:
    688
    الإعجاب :
    0
    سلمت اخي الكريم

    قد يكون عندك الحق في ذلك ولكن احب ان اسئلك سؤال بسيط..

    كما تعلم ان سوريا ولبنان دول عربيه ... فلماذا لم تتكلم الدول
    العربيه بذلك وترغم سوريا بعدم التدخل بلبنان ؟؟

    ولماذا لبنان لم تستنجد بالدول العربيه ومناقشه قضينها في قمه عربيه ؟؟

    اهو الخذلان من العرب ؟؟
    ام هو بسبب اننا قد قدمنا سوريا ولبنان لللامريكان مقابل القليل من المساعدات ؟؟

    ام ان امريكا اصبحت الوصيه الشرعيه والام الحنون التي تحافظ علي العرب
    وترعي مصالحهم وتنصر المظلوم ؟؟

    ام هو الهوان والانحطاط والخضوع لامريكا؟؟

    ام هو غضب الله علينا بتسليطهم علينا وتشتيت شملنا ؟؟

    وفي الاخير
    هل ترئ ان دخول امريكا لبنان وسوريا سيكون ارحم عليهم من النظام الحاكم ؟؟

    وتحياتي لك اخري الكريم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
     

مشاركة هذه الصفحة