عنتره بن شداد العبسي

الكاتب : ابورعدالبساره   المشاهدات : 511   الردود : 1    ‏2005-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-13
  1. ابورعدالبساره

    ابورعدالبساره عضو

    التسجيل :
    ‏2004-04-16
    المشاركات:
    40
    الإعجاب :
    0
    عنتره العبسي

    عنترة العبسي هو عنتر بن عمرو بن شداد العبسي ، احد فرسان العرب وأغربها وأجودها وشعرائها المشهورين بالفخر والحماس ، له قصه ظريفه .. يقال ، كانت أمه أمّة حبشية تسمى زبيبة ، وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه : كر ياعنترة فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر فقال : كر وأنت حر فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها، وطال عمر عنتره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات، ومات قبيل البعثة
    معلقة عنترة بن شداد

    هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ

    أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

    أَعْيـاكَ رَسْمُ الدَّار لم يَتَكَلَّـمِ

    حَتَّى تَكلَّمَ كَالأَصَمِّ الأَعْجَـمِ

    ولقد حَبستُ بِهَا طَويلاً نَاقَتِي

    أَشْكُو إلى سُفْعٍ رَوَاكِدِ جثَّـمِ

    يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي

    وَعُمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلمي

    دَارٌ لآنِسَـةٍ غَضِيْضٍ طَرْفُهَـا

    طَـوْعَ العِناقِ لذيذةِ المُتَبَسَّـمِ

    فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا

    فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

    وتَحِـلُّ عبلةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا

    بالحـزن فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

    حُيِّيْتِ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عهْـدُه

    أَقْـوى وأَقْفَـرَ بعد أُمِّ الهَيْثَـمِ

    حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

    عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

    عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً واقْتلُ قَوْمَهَـا

    زعماً لعمرُ أبيكِ ليس بِمَزْعَـمِ

    ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

    مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

    كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

    بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

    إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

    زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ

    مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا

    وسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

    فيهـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً

    سُوداً كَخافيةِ الغُرَاب الأَسْحَـمِ

    إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

    عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

    وكَـأَنَّمَا نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ شَـادِنِ

    رَشَـأٍ من الغِزْلانِ ليس بِتَـوْأَمِ

    وكَـأَنَّ فَأْرَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

    سَبِقَتْ عوَارِضَها اليكَ من الفَمِ

    أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا

    غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمُعْلَـمِ

    جَـادَتْ علَيها كُلُّ عيْنٍ ثَـرَّةٍ

    فَتَرَكْنَ كُلَّ حدِيقةٍ كَالدِّرْهَـمِ

    سَحّـاً وتسْكاباً فَكلُّ عَشِيَّـةٍ

    يَجْـري علَيها المَاءُ لم يَتَصَـرَّمِ

    فَتَرى الذُّبَابَ بها يُغَنِّي وَحْـدَهُ

    هَزْجاً كفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

    غَـرداً يَسِـنُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهْ

    فِعْلَ المُكِبِّ على الزِّنَادِ الأَجْذـَمِ

    تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْق ظَهْر حَشيّةٍ

    وأَبِيتُ فَوْق سرَاةِ أدْهَمٍ مُلْجَـمِ

    وَحشيَّتي سَرْجُ على عَبْلُ الشَّوَى

    نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

    هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

    لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

    خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَـوَّارَهٌ

    تَطِـسُ الإِكَامَ بِذاتِ خُفِّ مِيْثَمِ

    وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

    بقَـريبِ بَينِ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

    تَأْوِي له قُلْصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

    حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

    يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

    حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

    صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

    كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

    شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

    زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

    وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

    وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

    هِـرٌّ جَنيبٌ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

    غَضَبِي اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

    أَبْقَى لها طُولُ السَّفارِ مُقَرْمَـداً

    سَنَـداً ومِثـلَ دَعائِمِ المُتَخَيِّـمِ

    بَرَكَتْ على مَاءِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

    بَرَكَتْ على قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

    وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

    حَشَّ القَيَانُ به جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

    يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

    زِيافـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

    إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

    طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

    أَثْنـي عَلَيَّ بما عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

    سَمْـحٌ مُخَالطَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

    فإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

    مُـرٌّ مَذَاقَتـَهُ كَطعم العَلْقَـمِ

    ولقَد شَربْتُ مِنَ المَدَامةِ بَعْدَمـا

    رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

    بِزُجاجـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

    قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُفَـدَّمِ

    فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

    مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لم يُكلَـمِ

    وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

    وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

    وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

    تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

    سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

    ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

    هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

    إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بـما لم تَعْلَمِـي

    إِذْ لا أزَالُ على رِحَالـةِ سَابِـحِ

    نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ

    طَـوْراً يـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً

    يأْوِي إلى حَصِدِ القِسِيِّ عَرَمْـرِمِ

    يُخْبِـرُكِ مَنْ شَهَدَ الوَقيعَةَ أنَّنِـي

    أَغْشى الوَغَى وأَعِفُّ عِنْد المَغْنَـمِ

    ولقَـد ذَكرْتُكِ والرِّماحُ نَواهِـلٌ

    منِّي وبِيْضُ الهِنْدِ تَقْطرُ مِنْ دَمِـي

    فَـوَدِدْتُ تقْبِيل السُّيوفِ لأَنَّهـا

    لَمَعَـتْ كَبَارِقِ ثَغْركِ المُتَبَسِّـمِ

    ومُـدَّجِجٍ كَـرِهَ الكُماةُ نِزَالَـهُ

    لامُمْعـنٍ هَـرَباً ولا مُسْتَسْلِـمِ

    جَـادَتْ لهُ كَفِّي بِعاجِلِ طَعْنـةٍ

    بِمُثَقَّـفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَـوَّمِ

    فَشَكَكْـتُ بِالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابـهُ

    ليـسَ الكَريمُ على القَنا بِمُحَـرَّمِ

    فتَـركْتُهُ جَزَرَ السِّبَـاعِ يَنَشْنَـهُ

    يَقْضِمْـنَ حُسْنَ بَنانهِ والمِعْصَـمِ

    ومِشَكٍّ سابِغةٍ هَتَكْتُ فُروجَهـا

    بِالسَّيف عنْ حَامِي الحَقيقَة مُعْلِـمِ

    رَبِـذٍ يَـدَاهُ بالقِـدَاح إِذَا شَتَـا

    هَتَّـاكِ غَايـاتِ التَّجـارِ مُلَـوَّمِ

    لـمَّا رَآنِي قَـدْ نَزَلـتُ أُريـدُهُ

    أَبْـدَى نَواجِـذَهُ لِغَيـرِ تَبَسُّـمِ

    فَطعنْتُـهُ بِالرُّمْـحِ ثُـمَّ عَلَوْتُـهُ

    بِمُهَنَّـدٍ صافِي الحَديدَةِ مِخْـذَمِ

    عَهـدي به مَدَّ النَّهـارِ كَأَنَّمـا

    خُضِـبَ اللَّبان ورَأُسُهُ بِالعَظْلَـمِ

    بَطـلٌ كأَنَّ ثِيـابَهُ في سَرْحـةٍ

    يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ ليْسَ بِتَـوْأَمِ

    ياشَـاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لـهُ

    حَـرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَها لم تَحْـرُمِ

    فَبَعَثْتُ جَارِيَتي فَقُلْتُ لها اذْهَبـي

    فَتَجَسَّسِي أَخْبارَها لِيَ واعْلَمِـي

    قَالتْ : رَأيتُ مِنَ الأَعادِي غِـرَّةً

    والشَاةُ مُمْكِنَةٌ لِمَنْ هُو مُرْتَمـي

    وكـأَنَّمَا التَفَتَتْ بِجِيدِ جَدَايـةٍ

    رَشَـاءٍ مِنَ الغِـزْلانِ حُرٍ أَرْثَـمِ

    نُبّئـتُ عَمْراً غَيْرَ شاكِرِ نِعْمَتِـي

    والكُـفْرُ مَخْبَئَـةٌ لِنَفْسِ المُنْعِـمِ

    ولقَدْ حَفِظْتُ وَصَاةَ عَمِّي بِالضُّحَى

    إِذْ تَقْلِصُ الشَّفَتَانِ عَنْ وَضَحِ الفَمِ

    في حَوْمَةِ الحَرْبِ التي لا تَشْتَكِـي

    غَمَـرَاتِها الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُـمِ

    إِذْ يَتَّقُـونَ بـيَ الأَسِنَّةَ لم أَخِـمْ

    عَنْـها ولَكنِّي تَضَايَقَ مُقْدَمـي

    ولقَـدْ هَمَمْـتُ بِغارَةٍ في لَيْلَـةٍ

    سَـوْداءَ حَالِكَةٍ كَلَوْنِ الأَدْلَـمِ

    لـمَّا رَأيْتُ القَوْمَ أقْبَلَ جَمْعُهُـمْ

    يَتَـذَامَرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مُذَمَّـمِ

    يَدْعُـونَ عَنْتَرَ والرِّماحُ كأَنَّهـا

    أشْطَـانُ بِئْـرٍ في لِبانِ الأَدْهَـمِ

    مازِلْـتُ أَرْمِيهُـمْ بِثُغْرَةِ نَحْـرِهِ

    ولِبـانِهِ حَتَّـى تَسَـرْبَلَ بِالـدَّمِ

    فَـازْوَرَّ مِنْ وَقْـعِ القَنا بِلِبانِـهِ

    وشَـكَا إِلَىَّ بِعَبْـرَةٍ وَتَحَمْحُـمِ

    لو كانَ يَدْرِي مَا المُحاوَرَةُ اشْتَكَى

    وَلَـكانَ لو عَلِمْ الكَلامَ مُكَلِّمِـي

    ولقَـدْ شَفَى نَفْسي وأَبْرَأَ سقْمَهَـا

    قِيْلُ الفَـوارِسِ وَيْكَ عَنْتَرَ أَقْـدِمِ

    والخَيـلُ تَقْتَحِمُ الخَبَارَ عَوَابِسـاً

    مَا بَيْنَ شَيْظَمَـةِ وأَجْرَدَ شَيْظَـمِ

    ذُللٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايعِي

    لُـبِّي وأَحْفِـزُهُ بِأَمْـرٍ مُبْـرَمِ

    إِنِّي عَدَاني أَنْ أَزوَركِ فَاعْلَمِـي

    مَا قَدْ عَلِمْتُ وبَعْضُ مَا لم تَعْلَمِي

    حَالَتْ رِماحُ ابْنَي بغيضٍ دُونَكُـمْ

    وَزَوَتْ جَوَانِي الحَرْبِ مَنْ لم يُجْرِمِ

    ولقَدْ خَشَيْتُ بِأَنْ أَمُوتَ ولم تَـدُرْ

    للحَرْبِ دَائِرَةٌ على ابْنَي ضَمْضَـمِ

    الشَّـاتِمِيْ عِرْضِي ولم أَشْتِمْهُمَـا

    والنَّـاذِرِيْـنِ إِذْ لَقَيْتُهُمَـا دَمِـي

    إِنْ يَفْعَـلا فَلَقَدْ تَرَكتُ أَباهُمَـا

    جَـزَرَ السِّباعِ وكُلِّ نِسْرٍ قَشْعَـمِ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-17
  3. ابو الشموخ

    ابو الشموخ عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-20
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم شكرا على هاذه النبذه المعلوماتيه بس في تصورك من اكثر حاجتا الى عنترقومه انذاك ام نحن اليوم
     

مشاركة هذه الصفحة