التحول الكبير.. على شرط الحرية!

الكاتب : مـروان الغفوري   المشاهدات : 437   الردود : 3    ‏2005-12-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-13
  1. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0



    ديسمبر 2005
    كتب : مروان الغفوري
    موقع و جريدة إيلاف
    http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2005/12/112707.htm

    .. ليس غريباً أن نردد : ” الشرائع التي لا تطوّر فنون أدائها تستنسخ ” . فكل موجود ، من أفكار و أنظمة ، في ظل دينامكية الحضارة المعاصرة مهدد بالنسخ و التجاوز . و هو ما عُدنا لنتحدّث عنه مؤخراً و بغير قليلٍ من الخوف تحت عناوين مفاوضة كـ : الشرعيّة ، و مصادر السلطات ، و الدولة الحديثة . و بدا لنا أن الواقع الراهن معرّض أكثر من ذي قبل لمفاجآت كاشفة و فاضحة تقعُ كلها في دائرة ” الوعي ” و متعلّقاته من إدراك ، و لو متأخّرٍ ، لمكاننا كمجتمع عربي في الجغرافية السياسية و الثقافية العالمية . و ها نحنُ نشهدُ تباعاً سقوط و تلاشي الظواهر الصوتيّة التي مثّلت لنا لفترة من الزمان القيمة المعيارية الحاكمة لأنساقنا الأخلاقية و العقيدية من ” الشعب المجيد ” إلى ” الفرد المجيد ” و ظهور، بدلاً من ذلك كله ، حقيقة الشعب الفقير و الأمي ، و الرجل المريض البارانويا ..
    كل هذا يحدث في ظل ، و تحت تأثير ، الأنهار المعلوماتية الواسعة التي تجري من تحت أقدامنا و بين أعيننا . واقعٌ صنعته المعرفة والآلة الإعلامية اقتضى حتمية تشكيل إدراكات غير مسبوقة فيما يخص علاقة المواطن العرب بالإنسان العالمي ، ثقافةً و سلوكاً و تصوّراً .. هذا الواقع الجديد و المناهض كان انتخاباً خارجيّاً صرفاً لم نملك حياله حريّة الاختيار و الرفض . لقد وجدنا أنفسنا ، نحنُ العرب و المسلمين ، ضمن مجموعة شبيهة من مجموعة دول العالم الثالث نمثّلُ حشواً زائداً عن الحاجة المنطقية في منظمة الأمم المتّحدة ، و كان علينا – كما هو الاقتضاء الحضاري – أن ننشط ذاكرتنا العربية القديمة القائلة : اُنجُ سعد فقد هلك سعيد .

    إن المجتمع العربي يدخلُ ، و لو على شكل تسريبٍ خفي ، إلى دائرة المجتمع العالمي و سيخضع ، بالتالي ، لكل متغيّرات و قواعد هذا المجتمع من تأثّر و تأثير . و تحت واقعية و جدّيّة هذا الإنتماء الحتمي الجديد ، و الانتخاب الخارجي المفضي إليه ، سيكون ثمّ دواعٍ حضارية لعملية انتخاب داخلية تستجيب لمتطلبات المجتمع العالمي كلّها وفقاً لاشتراطات التعايش الأممي و التزاماتها ، و لئلا ندخل كمجتمعات ، كما دخلت أنساقنا الثقافية ، طور النسخ و التجاوز التام .
    و تحتَ هذه الحاجة الحضارية الملحّة لن يكون هناك مكان لعمليات قراصنة الاستخبارات الذين يظهرون بملابس الفايكنجس بنسخ عربية مملّة ، لا ينتمون إلى العالم المعاصر بغير أجسادهم و حسب ، و على هذا الإنتماء العالمي أن يمثل حالة واقية ضد تسرّب مثل هذه العفونات القديمة و الضارة إلى الواقع المتخيّل حاليّاً . و مع ما لهذه التحوّلات من حاجة فإنّ حراسة عمليات التحوّل هذه تمثّل ، هي الأخرى ، حاجة و حتمية لا تقل أهميّة عن عمليات التحوّل ذاتها . و لأن المجتمع الذي يحاولُ الفرار من غوريللا النسخ الحضاري سيتركُ ، حتماً ، خلفه النظام العربي الحالي يابساً و وحيداً فإنّ مما لا شك فيه أنّ هذا الغريق العربي ( النظام ) لن يدع للناجين فرصة للإفلات منه ، أو الهروب بأجسادهم . و تحت هذا الهاجس علينا أن نطالب المجتمع الدولي بحماية عمليات التحوّلات العربية نحو الحرية و المجتمع العالمي و أن نستعد كلّنا لدفع الضريبة العاجلة لمثل هذا التحوّل الوشيك ، و هي الضريبة التي يدفعها الآن الكثيرون من المثقفين العرب لن يكون آخرهم شهيد الاستقلال ” جبران تويني ” . و ليس بعيداً عن هذا الهاجس ما نقرأه من أن نظام ” سوريا ” الاستبدادي الراهن اعتقل ” كمال اللبواني ” مؤسس التجمع الليبرالي الديموقراطي ، في مطار دمشق ، و بكل صلف و ماضويّة فاضحة و انشداد جذري إلى عصرٍ تسيّدت فيه إدارة سجن ” المزّة ” الحس القومي رفعت السلطات على اللبواني تهمة ( النيل من هيبة الدولة و نقل معلومات إلى الخارج من شأنها إضعاف الشعور القومي و إثارة مشاعر طائفيّة ) . إن هذا الخطاب الرعوي القديم لم يعُد ينتمي إلى عصر يعاني فيه مفهوم الدولة نفسه من احتمالية التفكيك لمصلحة الشركة متعددة الجنسيات ، و المنظمة المدنية . و أمامنا الآن – كشعوب تائقة إلى الانعتاق الحضاري - خيارات لا تقبل المساومة مع ذواتنا و لا مع الآخرين و لا مكان فيها للمهاودة أو التأنّي . المطالبة بمحكمة جنايات دولية و الضغط على الأنظمة الراهنة لتغيير الدساتير التي انتهت فترة صلاحيتها الشرعية ، و المنتهية أصلاً منذ التأسيس . و أن يتم هذا التغيير من خلال جمعيات وطنيّة تنتظم الطيف المدني و السياسي بكل تقاسيمه . و أن لا نتوقّف عند هذا و حسب ، بل علينا التلويح – خطاباً وممارسةً – باستعدادنا لتدويل كل حادثة تنتهك فيها الأجهزة الأمنية حقوق الإنسان و تصادرُ فيه الدولة حريّة الاختيار و الإرادة . و لا يمكن أن يبتزنا أحد بجنحة التدويل ، في حين نعيش كلّنا تحت طائلة عاملة تدويل تبتدئُ من إيماننا بمقررات مجلس الأمن و الجمعية العموميّة و احترامنا لها .. و لا تنتهي عند التزامنا بكل ما يصدر عن المنظمات الدولية من تقارير فيما يخص أوضاعنا الداخلية و اشتراطات تحسينها ، و لا أعني البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و حسب .

    لم يعُد بالإمكان أن نتصافّ على شكل رجالٍ مؤمنين بالقضاء و القدر لنعدّ أنفاس القتلى و نوافذ دواوين العزاء . فما تشهده الساحة اللبنانية – كحالة مثال على طقوس مترو التغيير في الوطن العربي - من تفجير لحالة ” الوطن ” و تفخيخ لميراث الجغرافيا على أيدي لاعبين خارجيين هدفهم الأول تخفيف حالة الضغط و التوتر الدولي القائم في العراق و الانتقال إلى المربع ( 2 ) من حربٍ باردة في أرض العراق بين أطراف دولية أكبر من الزرقاوي و أعنف من جيش بدر .. و لم يعُد بالإمكان التغافل عن تسميتها بهذا الإسم الواقعي . إنّها حالة جديدة و غير متوقّعة أن تفتتح القوى الدولية المتصارعة بلداً على مصراعيه لكي تصفي حساباتها الوسخة فوق أجساد و أقوات سكّان هذا البلد ، و ما كان لبلد أن يفتح بهذا الشكل ما لم تكن الأنظمة المرهقة و المريضة قد مثّلت حالة ” نوافذ واسعة و مغرية ” جعلت من الوطن نسيجاً هرئاً قابلاً للانهيار بهذا الشكل المفجع . و ، لبنانيّاً ، حتى إذا ما كانت يد النظام السوري و أجهزته الامنية مبرّأةً مما يحدثُ في لبنان ، و هو أمر مستبعدٌ من الناحية النظرية ، فإن ما يحدث هناك هو قتل على شرط النظام العربي .. و بالتحديد : قتل على شرط النظام السوري . حيثُ جرت العادة أن يقوم النظام العربي بتصفية خصومه بنظام المصارع الخفي ، من الحقنة السامة إلى السيارة المفخّخة . و ما يحدثُ الآن لمعارضي النظام العربي السوري في لبنان ليس إلا تصفية لهؤلاء الخصوم وفقاً لرؤية النظام السوري في التعامل مع الخصم السياسي حتى و إن كان الجانب السوري بريئاً من ذلك ، وفقاً لأكثر القراءات الأكثر قوميّة و إيماناً بوهم المؤامرة . إنّ أمامنا فرصة تاريخية للتحوّل إلى مجتمع الاستقلال و الحريّة تتهددها فرصة محدَقة بالموت شرفاً كما يفعل ” تويني الآن ” .. و الأمران أحلاهما حلو
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-13
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [FRAME="11 70"]التحول الكبير.. على شرط الحرية!

    -----------------------------------------------




    ديسمبر 2005
    كتب : مروان الغفوري
    موقع و جريدة إيلاف
    http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaEl.../12/112707.htm

    .. ليس غريباً أن نردد : ” الشرائع التي لا تطوّر فنون أدائها تستنسخ ” . فكل موجود ، من أفكار و أنظمة ، في ظل دينامكية الحضارة المعاصرة مهدد بالنسخ و التجاوز . و هو ما عُدنا لنتحدّث عنه مؤخراً و بغير قليلٍ من الخوف تحت عناوين مفاوضة كـ : الشرعيّة ، و مصادر السلطات ، و الدولة الحديثة . و بدا لنا أن الواقع الراهن معرّض أكثر من ذي قبل لمفاجآت كاشفة و فاضحة تقعُ كلها في دائرة ” الوعي ” و متعلّقاته من إدراك ، و لو متأخّرٍ ، لمكاننا كمجتمع عربي في الجغرافية السياسية و الثقافية العالمية . و ها نحنُ نشهدُ تباعاً سقوط و تلاشي الظواهر الصوتيّة التي مثّلت لنا لفترة من الزمان القيمة المعيارية الحاكمة لأنساقنا الأخلاقية و العقيدية من ” الشعب المجيد ” إلى ” الفرد المجيد ” و ظهور، بدلاً من ذلك كله ، حقيقة الشعب الفقير و الأمي ، و الرجل المريض البارانويا ..
    كل هذا يحدث في ظل ، و تحت تأثير ، الأنهار المعلوماتية الواسعة التي تجري من تحت أقدامنا و بين أعيننا . واقعٌ صنعته المعرفة والآلة الإعلامية اقتضى حتمية تشكيل إدراكات غير مسبوقة فيما يخص علاقة المواطن العرب بالإنسان العالمي ، ثقافةً و سلوكاً و تصوّراً .. هذا الواقع الجديد و المناهض كان انتخاباً خارجيّاً صرفاً لم نملك حياله حريّة الاختيار و الرفض . لقد وجدنا أنفسنا ، نحنُ العرب و المسلمين ، ضمن مجموعة شبيهة من مجموعة دول العالم الثالث نمثّلُ حشواً زائداً عن الحاجة المنطقية في منظمة الأمم المتّحدة ، و كان علينا – كما هو الاقتضاء الحضاري – أن ننشط ذاكرتنا العربية القديمة القائلة : اُنجُ سعد فقد هلك سعيد .

    إن المجتمع العربي يدخلُ ، و لو على شكل تسريبٍ خفي ، إلى دائرة المجتمع العالمي و سيخضع ، بالتالي ، لكل متغيّرات و قواعد هذا المجتمع من تأثّر و تأثير . و تحت واقعية و جدّيّة هذا الإنتماء الحتمي الجديد ، و الانتخاب الخارجي المفضي إليه ، سيكون ثمّ دواعٍ حضارية لعملية انتخاب داخلية تستجيب لمتطلبات المجتمع العالمي كلّها وفقاً لاشتراطات التعايش الأممي و التزاماتها ، و لئلا ندخل كمجتمعات ، كما دخلت أنساقنا الثقافية ، طور النسخ و التجاوز التام .
    و تحتَ هذه الحاجة الحضارية الملحّة لن يكون هناك مكان لعمليات قراصنة الاستخبارات الذين يظهرون بملابس الفايكنجس بنسخ عربية مملّة ، لا ينتمون إلى العالم المعاصر بغير أجسادهم و حسب ، و على هذا الإنتماء العالمي أن يمثل حالة واقية ضد تسرّب مثل هذه العفونات القديمة و الضارة إلى الواقع المتخيّل حاليّاً . و مع ما لهذه التحوّلات من حاجة فإنّ حراسة عمليات التحوّل هذه تمثّل ، هي الأخرى ، حاجة و حتمية لا تقل أهميّة عن عمليات التحوّل ذاتها . و لأن المجتمع الذي يحاولُ الفرار من غوريللا النسخ الحضاري سيتركُ ، حتماً ، خلفه النظام العربي الحالي يابساً و وحيداً فإنّ مما لا شك فيه أنّ هذا الغريق العربي ( النظام ) لن يدع للناجين فرصة للإفلات منه ، أو الهروب بأجسادهم . و تحت هذا الهاجس علينا أن نطالب المجتمع الدولي بحماية عمليات التحوّلات العربية نحو الحرية و المجتمع العالمي و أن نستعد كلّنا لدفع الضريبة العاجلة لمثل هذا التحوّل الوشيك ، و هي الضريبة التي يدفعها الآن الكثيرون من المثقفين العرب لن يكون آخرهم شهيد الاستقلال ” جبران تويني ” . و ليس بعيداً عن هذا الهاجس ما نقرأه من أن نظام ” سوريا ” الاستبدادي الراهن اعتقل ” كمال اللبواني ” مؤسس التجمع الليبرالي الديموقراطي ، في مطار دمشق ، و بكل صلف و ماضويّة فاضحة و انشداد جذري إلى عصرٍ تسيّدت فيه إدارة سجن ” المزّة ” الحس القومي رفعت السلطات على اللبواني تهمة ( النيل من هيبة الدولة و نقل معلومات إلى الخارج من شأنها إضعاف الشعور القومي و إثارة مشاعر طائفيّة ) . إن هذا الخطاب الرعوي القديم لم يعُد ينتمي إلى عصر يعاني فيه مفهوم الدولة نفسه من احتمالية التفكيك لمصلحة الشركة متعددة الجنسيات ، و المنظمة المدنية . و أمامنا الآن – كشعوب تائقة إلى الانعتاق الحضاري - خيارات لا تقبل المساومة مع ذواتنا و لا مع الآخرين و لا مكان فيها للمهاودة أو التأنّي . المطالبة بمحكمة جنايات دولية و الضغط على الأنظمة الراهنة لتغيير الدساتير التي انتهت فترة صلاحيتها الشرعية ، و المنتهية أصلاً منذ التأسيس . و أن يتم هذا التغيير من خلال جمعيات وطنيّة تنتظم الطيف المدني و السياسي بكل تقاسيمه . و أن لا نتوقّف عند هذا و حسب ، بل علينا التلويح – خطاباً وممارسةً – باستعدادنا لتدويل كل حادثة تنتهك فيها الأجهزة الأمنية حقوق الإنسان و تصادرُ فيه الدولة حريّة الاختيار و الإرادة . و لا يمكن أن يبتزنا أحد بجنحة التدويل ، في حين نعيش كلّنا تحت طائلة عاملة تدويل تبتدئُ من إيماننا بمقررات مجلس الأمن و الجمعية العموميّة و احترامنا لها .. و لا تنتهي عند التزامنا بكل ما يصدر عن المنظمات الدولية من تقارير فيما يخص أوضاعنا الداخلية و اشتراطات تحسينها ، و لا أعني البنك الدولي و صندوق النقد الدولي و حسب .

    لم يعُد بالإمكان أن نتصافّ على شكل رجالٍ مؤمنين بالقضاء و القدر لنعدّ أنفاس القتلى و نوافذ دواوين العزاء . فما تشهده الساحة اللبنانية – كحالة مثال على طقوس مترو التغيير في الوطن العربي - من تفجير لحالة ” الوطن ” و تفخيخ لميراث الجغرافيا على أيدي لاعبين خارجيين هدفهم الأول تخفيف حالة الضغط و التوتر الدولي القائم في العراق و الانتقال إلى المربع ( 2 ) من حربٍ باردة في أرض العراق بين أطراف دولية أكبر من الزرقاوي و أعنف من جيش بدر .. و لم يعُد بالإمكان التغافل عن تسميتها بهذا الإسم الواقعي . إنّها حالة جديدة و غير متوقّعة أن تفتتح القوى الدولية المتصارعة بلداً على مصراعيه لكي تصفي حساباتها الوسخة فوق أجساد و أقوات سكّان هذا البلد ، و ما كان لبلد أن يفتح بهذا الشكل ما لم تكن الأنظمة المرهقة و المريضة قد مثّلت حالة ” نوافذ واسعة و مغرية ” جعلت من الوطن نسيجاً هرئاً قابلاً للانهيار بهذا الشكل المفجع . و ، لبنانيّاً ، حتى إذا ما كانت يد النظام السوري و أجهزته الامنية مبرّأةً مما يحدثُ في لبنان ، و هو أمر مستبعدٌ من الناحية النظرية ، فإن ما يحدث هناك هو قتل على شرط النظام العربي .. و بالتحديد : قتل على شرط النظام السوري . حيثُ جرت العادة أن يقوم النظام العربي بتصفية خصومه بنظام المصارع الخفي ، من الحقنة السامة إلى السيارة المفخّخة . و ما يحدثُ الآن لمعارضي النظام العربي السوري في لبنان ليس إلا تصفية لهؤلاء الخصوم وفقاً لرؤية النظام السوري في التعامل مع الخصم السياسي حتى و إن كان الجانب السوري بريئاً من ذلك ، وفقاً لأكثر القراءات الأكثر قوميّة و إيماناً بوهم المؤامرة . إنّ أمامنا فرصة تاريخية للتحوّل إلى مجتمع الاستقلال و الحريّة تتهددها فرصة محدَقة بالموت شرفاً كما يفعل ” تويني الآن ” .. و الأمران أحلاهما حلو[/FRAME]


    مقال رائع
    وقراءة صحيحة للواقع وتحليل دقيق للحقائق
    سلمت اناملك مروان
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-13
  5. خالد السروري

    خالد السروري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-10-05
    المشاركات:
    3,401
    الإعجاب :
    0
    مقال اكثر من رائع اجده " شاهد عيان "
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-13
  7. مـروان الغفوري

    مـروان الغفوري أديب و كاتب يمني

    التسجيل :
    ‏2005-06-25
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    أحييكما كثيراً ..

    النبيل الصلاحي ،
    و الجميل د . خالد ..
     

مشاركة هذه الصفحة