ردود فعل عربية ودولية تدين اغتيال تويني

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 431   الردود : 0    ‏2005-12-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-12
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    ردود فعل عربية ودولية تدين اغتيال تويني

    الإثنين 12 ديسمبر
    إيلاف



    إيلاف_عواصم، وكالات: إثر تلقي نبأ اغتيال النائب والصحافي جبران تويني توالت ردود الفعل المحلية والعربية والدولية، سواء من البحرين او قطر، ومن واشنطن والمفوضية الاوروبية وفرنسا، واجمعت ردود الافعال على اذانة واستنكار الجريمة وطالبت بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة المجرمين.

    الوزراء الأوروبيون بدينون اغتيال تويني

    ( علي اوحيدة من بروكسل) ألقت عملية اغتيال الصحافي والنائب اللبناني السابق جبران تويني بضلالها على اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. ودفعت الجريمة بالوزراء الأوروبيين الى التطرق إلى الوضع اللبناني مجددا رغم انه لم يكن على جدول الأعمال الرسمي.

    ودان مختلف الوزراء الأوروبيون عملية الاغتيال واعتبروها حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات المتكررة في لبنان والتي تهدف الى تكريس مناخ من الفوضى وانعدام الاستقرار بالدرجة الأولى وإجهاض محاولات التطبيع السياسي الذي يسعى الاتحاد الأوروبي الى دعمها منذ انتخابات يونيو الماضي.

    وقال خافير سولانا منسق السياسة الخارجية الأوروبية في بيان وزعه مكتبه في بروكسل على هامش اللقاء الوزاري الأوروبي انه يدين بقوة الحزم الممكنة الجريمة التي استهدفت جبران تويني وعدد آخر من الأشخاص ويوجه التعازي لعائلات الضحايا وللحكومة اللبنانية وقال سولانا ان العام الحالي شهد العديد من الأعمال الجبانة التي استهدفت شخصيات مثل جبران تويني متشبثة باستقلال وسيادة لبنان وبفرص التعبير الحرعن الراي .

    و أعلن سولانا ان الاتحاد الأوروبي يدعم أي توجه لبناني لوضع حد لهذه الجرائم وانه يجب السماع للشعب اللبناني الذي اعرب بقوة عن تمسكه بالديمقواطية ورغبته في العيش في كنف السلام والأمن.

    البحرين
    (مهند سليمان من المنامة) دان رئيس جمعية الصحافيين البحرينية عيسى الشايجي الجريمة البشعة التي أودت بحياة الصحفي البارز ورئيس مجلس إدارة مؤسسة النهار اللبنانية النائب الصحفي جبران تويني.

    وأكد رئيس الجمعية في تصريح لإيلاف استنكاره الشديد لهذه الجريمة ولكل الجرائم الإرهابية التي تستهدف إسكات الأقلام الحرة واغتيال الكلمة. وقال ان اغتيال جبران تويني انما يستهدف اغتيال الصحافة اللبنانية الحرة وادخال لبنان الحرية ولبنان التنوير إلى نفق مظلم.

    وأعرب الشايجي نيابة عن صحافيي البحرين عن تعازيه القلبية إلى عائلة الفقيد تويني وإلى الاسرة الصحفية اللبنانية في هذا الحادث المفجع مؤكدا ان الكلمة الحرة سوف تنتصر مهما توغل المجرمون في جرائمهم.

    صحافيو البحرين خيم عليهم الحزن والأسى منذ سماعهم نبأ اغتيال القلم الحر التويني والذي تربطه علاقات حميمة مع الكثير منهم عندما كان في فرنسا وخلال زيارته للبحرين منذ سنوات مضت. وطالب الصحافيون بالضغط على الجهات الرسمية وتشكيل لجنة تحقيق لوقف سياسة الاغتيالات التي بدات تسرق ابرز العيون اللبنانية الحرة.

    قطر
    ونددت قطر بالاعتداء الذي شهده صباح اليوم ونقلت وكالة الانباء القطرية عن مصدر مسؤول في الخارجية القطرية قوله ان دولة قطر "تعبر عن ادانتها واستنكارها لحادث".

    واكد المصدر "تضامن" بلاده مع لبنان مجددا التعبير عن موقفها "الثابت من رفضها واستنكارها لكل الاعتداءات التي تؤدي الى توتير الاوضاع في لبنان والمنطقة".

    ودعت قطر "كافة ابناء الشعب اللبناني والقوى السياسية لتكريس الوحدة الوطنية والحفاظ على امن لبنان وسلامته".

    واشنطن
    أدان سفير الولايات المتحدة في لبنان جيفري فيلتمان اغتيال النائب جبران تويني اليوم ووصفه بانه "جريمة وحشية" ضد "واحد من اعظم ابطال الحرية" مكررا دعمه للمسيرة الديموقراطية الحالية في لبنان.

    وجاء في بيان سلمه السفير فيلتمان الى وزير الخارجية اللبناني وخرج على الاثر من السفارة دامع العينين ان "سفارة الولايات المتحدة تدين باقوى العبارات الهجوم الوحشي الذي استهدف النائب جبران تويني". واضاف البيان ان "قوى القمع والطغيان بارتكاب هذا العمل الحاقد حرمت الشعب اللبناني من واحد من اعظم ابطال الحرية وقتلت مدافعا شجاعا عن استقلال لبنان وسيادته" مشيدا بجبران تويني ودوره في رفع الوصاية السورية عن لبنان بعد ثلاثة عقود.

    واوضح ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة "يسعون الى عرقلة مسيرة تقدم لبنان نحو الاستقلال والسيادة التامة. لمهاجمون الجبناء يسعون الى هز ثقة الشعب اللبناني في مسيرته الشجاعة نحو الديموقراطية".

    واضاف ان "الولايات المتحدة ستبقى واقفة بحزم الى جانب الشعب اللبناني بالتنديد بافعال الرعب والعنف هذه وتكرر دعمها للحكومة اللبنانية التي تعمل على تعزيز سيادة لبنان والتي بدات اصلاحات حيوية تهدف الى تعزيز مؤسساتها الديموقراطية".

    المفوضية الاوروبية تؤيد انشاء محكمة دولية "لحماية لبنان"

    من جهته اعلن سفير الاتحاد الاوروبي في بيروت باتريك رينو اليوم في تصريح لاذاعة "راديو فرانس انترناسيونال" انه يؤيد انشاء محكمة دولية بهدف "محاكمة المجرمين" و"حماية لبنان" اثر اغتيال النائب المناهض لسوريا جبران تويني.

    وقال "يجب انشاء محكمة دولية لمحاكمة المجرمين. انه الحل الوحيد، اذ يجب حماية اللبنانيين ليتمكنوا من محاكمة بقوة القانون وبكل ثقة اولئك الذين اغتالوا رجال السياسة (اللبنانيين)، رجال الحرية". وقال سفير الاتحاد الاوروبي في بيان "كان جبران تويني يمثل روح الحرية (...) واولئك الذين اغتالوا ممثل الشعب هذا اغتالوا مرة اخرى روح الحرية". واضاف "وحدها وحدة اللبنانيين، كل اللبنانيين، ستضع حدا للارهاب المتعارض مع القوانين اللبنانية والدولية".

    فرنسا
    (اندريه مهاوج من باريس) ردت فرنسا على اغتيال جبران التويني بتاكيد تصميمها على الوقوف الى جانب لبنان ومساعدته من اجل استعادة سيادته كما زادت عملية الاغتيال المسؤولين الفرنسيين اقتناعا بضرروة مساعدة لبنان على استعادة سلطته الكاملة بعيدا عن اي تدخل او تاثير خارجي وهذا ما عبر عنه رئيس الجمهورية جاك شيراك في رسالة التعزية التي وجهها الى عائلة تويني والى الشعب اللبناني والتي طمأن فيها لبنان الى انه ليس وحيدا في مواجهة المرحلة الصعبة التي يمر بها .

    ووعد شيراك بتقديم المساعدة الكاملة للحكومة اللبنانية في مسيرتها لوقف العنف ، واكد ان بلاده تدين بشدة اغتيال التويني مشيدا بالمعركة التي خاضها في حياته من اجل استقلال لبنان موضحا ان الراحل كان صوتا حرا . واكد شيراك في هذه الرسالة ان ماساة اغتيال التويني والتعرض لحياة اللبنانيين لن تذهب سدى وهي تشكل مناسبة لمضاعفة الجهود من اجل تطبيق القرارات الدولية بشان لبنان تطبيقا كاملا في اشارة منه الى القرارات 1559 حول انسحاب القوات السورية والذي لم يطبق البند الثاني منه المتعلق بنزع سلاح الميليشيات والقرار 1595 المتعلق بتشكيل لجنة تحقيق دولية باغتيال رفيق الحريري والقرار 1636 الذي يدعو دمشق للتعاون تعاونا كاملا مع لجنة التحقيق والا فانها ستواجه العقوبات الدولية .

    هذا وكان وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوستي ـ بلازي عبر من بروكسل عن ادانته الشديدة والصارمة لعملية التفجير التي وقعت صباح اليوم في منطقة المكلس واودت بحياة النائب جبران تويني وعدد اخر من المواطنين. واكد الوزير الفرنسي تضامن فرنسا وشعبها مع الشعب اللبناني وشدد على اواصر الصداقة الفرنسية اللبنانية في وجه كل الذين يحاولون زعزعة استقرار لبنان. واضاف ان المجتمع الدولي متضامن مع لبنان وهو موحد في موقفه الداعم لهذا البلد في هذه المرحلة العصيبة والحاسمة من مستقبله.

    السفير الفرنسي في بيروت برنار ايميه اعرب عن ادانة بلاده الشديدة لجريمة اغتيال التويني وحيا شخصية جبران التويني، الكاتب والصحافي والسياسي المناضل واحد رموز الحرية والكلمة الحرة. واضاف قائلا ان الجميع يتذكر مواقف التويني ويتذكر انه كان احد اكبر مهندسي ربيع بيروت مطالبا بالقاء كل الضؤ على هذه الجريمة البربرية .

    واكد السفير الفرنسي ان بلاده مستعدة للاستجابة لاي طلب مساعدة تتقدم به السلطات اللبنانية ودعا اللبنانيين الى البقاء موحدين موضحا ان هذه الجريمة تظهر مدى ضرورة بقاء المجتمع الدولي الى جانب لبنان من اجل استعادة الاستقلال الكامل والسيادة التامة . وقال السفير ايميه ان المجتمع الدولي سبقى مجندا لكي لا يعرقل احد مسيرة لبنان نحو الاستقلال والحرية ومن اجل معرفة الحقيقة في كل الجرائم التي ارتكبت في لبنان .

    رئيس البعثة الدبلوماسية للاتحاد الاوروبي في بيروت باتريك رونو ايد تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المجرمين ولحماية لبنان بعد اغتيال التويني

    الفصائل الفلسطينية

    (أسامة العيسة من القدس) تابع الفلسطينيون اليوم باهتمام التطورات على الساحة اللبنانية، وحادث اغتيال الصحافي والنائب جبران تويني، في حين استنكرت فصائل فلسطينية جريمة الاغتيال.

    وبعد وقوع الانفجار الذي أودى بحياة تويني ومرافقيه، أوقفت محطات التلفزة المحلية الخاصة برامجها المعتادة، وبثت بشكل مباشر تعليقات ومشاهد وأخبار عن الحادث نقلا عن الفضائيات العربية.

    واعتبرت مصادر إعلامية فلسطينية حادث الاغتيال بأنه يجيء ضمن ما أسمته محاولة لإحداث فتنة داخلية بين الفرقاء اللبنانيين، مذكرة بان اغتيال تويني، أتى بعد محاولة فاشلة لاغتيال مسؤول في حزب الله قبل يومين.

    وما يجري على الساحة اللبنانية هو مثار اهتمام دائم من قبل الفلسطينيين، الذين أثار ارتياحهم عدم الزج باسمهم فيما يجري، ولم يتم اتهام أية جهات فلسطينية في الحوادث التي أعقبت الانسحاب السوري من لبنان.

    وفي إسرائيل، اتهمت أجهزة الإعلام، سوريا بالوقوف خلف الحادث، واعتبر معلقون ان سوريا تصفي حساباتها مع الذين شاركوا فيما عرف بانتفاضة الاستقلال.

    وفي لبنان أدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، جريمة اغتيال جبران تويني، وقالت هذه القيادة في بيان صحافي، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ان "أيدي الإثم الغادرة تأتي مرة جديدة لتطال رمزاً وطنياً وإعلامياً في لبنان الغالي، كأن قدر هذا البلد العربي المقاوم، أن يبقى هدفاً للقتلة والمجرمين".

    ورأت في الاغتيال بأنه استمرارا لتغييب رموز العمل الوطني والإعلامي في لبنان، وان من يقف وراء ذلك ليس أخلاقيا ولا إنسانيا، وان عمليات الاغتيال " لن تثني الشعب اللبناني الشقيق عن الصمود والنهوض إلى دولة حرّة وديمقراطية عصرية".

    وقالت إن حوادث الاغتيال التي بدأت منذ أكثر من عام "في سلسلة من الإرهاب والترويع، وأخذت في طريقها شخصيات ورموزاً لبنانية كبيرة، كالرئيس الحريري، وسمير قصير، وجورج حاوي، وغيرهم، يكشف عن محاولة النيل من وحدة لبنان، واغتيال سلمه الأهلي وروح التعايش والأخوة فيه".

    وشددت القيادة على أن تغييب هذه الشخصيات الكبيرة والفاعلة، هو محاولة قتل للديمقراطية، وتفريغ لبنان من الأصوات والأقلام الحاضرة في التشكيل السياسي والوطني في لبنان.

    وأعربت القيادة عن حزنها لفقدان تويني، مؤكدة أن تخفيف خزنها لا يكون "سوى بكشف القتلة الحاقدين، الذين يعملون على إثارة الفتن والنعرات التي تصيب روح الحياة في لبنان".

    وأضافت أن "هذا البلد الكبير بإيمانه وإرادته، قادر على اجتياز المصاعب والمحن، والنهوض الدائم كرسالة إنسانية وحضارية".

    وكانت الأراضي الفلسطينية شهدت نشاطات احتجاجية استنكارا لاغتيال الصحافي اللبناني، من اصل فلسطيني سمير قصير، وتم إطلاق اسمه على احد شوارع مدينة رام الله.

    وبعد اغتيال جورج حاوي، الزعيم الشيوعي اللبناني الذي ارتبط بعلاقات وثيقة، بالفصائل الفلسطينية، نعته هذه الفصائل واعتبرت اغتياله خسارة للقضية الفلسطينية.
     

مشاركة هذه الصفحة