في شأن نبش المقابر الجماعية ..( دعوهم يرقدون بسلام )

الكاتب : احمد عمربن فريد   المشاهدات : 2,032   الردود : 33    ‏2005-12-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-12
  1. احمد عمربن فريد

    احمد عمربن فريد كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2005-05-25
    المشاركات:
    60
    الإعجاب :
    0
    هذا مقال نشر لي اليوم بجريدة ( الأيام ) 12 / 12 / 2005 م

    تتسابق القوى السياسية في مختلف أرجاء الوطن العربي نحو رفات الموتى لعلها تجد في هذه المقبرة الجماعية أو تلك مكسبا سياسيا يمكن تحقيقه على الأرض القاحلة المحترقة تحت الأقدام المهزوزة بفعل سوء الأداء، أو لعلها ترجئ بهذه المأساة الجماعية أو تلك استحقاقا سياسيا ملحا، مطلوبا تحقيقه وإنجازه في التو واللحظة، وذلك بغرض تخفيف حدة الضغوط الداخلية والخارجية معا. أو لربما هي تهدف من وراء ذلك تقديم نفسها للعالم في صورة (الملاك الطاهر) الذي يذرف الدموع الغزيرة فوق مجنزرات الحديد الملتهبة لـ (شيولات) الحفر التي تكشف الماضي (ماضينا جميعا) في أبشع صورة وأكثرها قتامة وخزيا.

    نعلم جيدا في طول اليمن وعرضها، ويعلم غيرنا أيضا أن ما حدث في جنوب البلاد إبان مرحلة الحكم الشمولي، كان فصلا أسود، لا يضاهيه في السواد ولا في الظلمات شيء آخر في تاريخ اليمن الطويل، ونعلم أيضا، أن من صنع تلك المآسي الإنسانية، ومن قبر الأحياء ببطاقات الهوية، أو من رحم الأحياء فأعدمهم قبل دفنهم، هم أناس لا زالوا يعيشون بيننا اليوم، يتنفسون الهواء ذاته الذي نتنفسه، كما لا يزال البعض منهم، يمارس مهام رسمية ربما هي أكثر نفوذا من تلك التي كانت متاحة له في الماضي، فأساء استخدامها، ووظفها في تسطير جرائم الإبادة الإنسانية هنا وهناك.. ويعلم الذين قبلوا بهم وقلدوهم الأوسمة وزرعوا النياشين على صدورهم في المناسبات الرسمية، أن أيديهم ملطخة بدماء الذين كشف (الشيول) مقابرهم الجماعية اليوم وأخرج رفاتهم إلى سوق المكاسب السياسية، هكذا فجأة.. وبمحض الصدفة!! فلماذا إذا نزايد على جثث الموتى في منطقة خورمكسر أو غيرها؟.. ولماذا لا نحترم رفات موتانا على الأقل بعد أن أجرمنا بحقهم وهم أحياء؟!

    إن عمليات نبش المقابر الجماعية- من وجهة نظري الشخصية- هي أشبه ما تكون بمسرحية الفلاح العراقي الأسطورة (منقاش) الذي صدق نفسه، حينما أراد له الصحاف ذلك، فصدق الجميع من البسطاء، أنه قد استطاع إسقاط طائرة (أباتشي) أمركية بطلقة واحدة من بندقيته العتيقة (البرنو)..!! إن نبش المقابر الجماعية- من حيث القيمة- أشبه ما تكون بتلك الحادثة، التي لم تمنع القوات الأمريكية من الوصول إلى بغداد وتكذيب توقعات الانتحار على أسوارها كما قال صدام، وفي المقابل علينا أن نعي أن نبش المقابر، وإن كان سيحقق قيمة دعائية سياسية (آنية) إلا إنه- وبكل تأكيد- لن يلغي حقيقة أن الفساد قد أصبح مؤسسة كبيرة في هذه البلاد، وأن عملية (المناكفات السياسية) وبهذه الطريقة، لن تحل لليمن مشاكله الكثيرة والكبيرة.

    ولأنه سيجتمع هنا في عدن، ما يقارب الستة آلاف عضو وعضوة من منتسبي الحزب الحاكم لعقد مؤتمرهم العام السابع، فإنني أنصح هؤلاء بألا يذهبوا إلى حيث نبشت المقابر، وإنما عليهم الاتجاه إلى مختلف أحياء المدينة الفقيرة وما أكثرها، لتلمس معاناة الحاضر، وتشخيص مكوناتها وأسبابها، كما عليهم أن يسألوا من سيرشحونهم لعضوية اللجنة العامة، بصدق وشفافية، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إخراج بلادنا من (برنامج تحدي الألفية)، وعن الأسباب الحقيقية التي جعلت بلادنا تخفق في تخطي 14 مؤشرا من أصل 16.. وإن كان لهذا الإخفاق الكبير علاقة ما بعملية نبش المقابر الجماعية في عدن؟

    إن الوقوف على تحديات الحاضر والمستقبل، يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة، وقدرا أكبر من إنكار الذات، وهو يتطلب أيضا إتاحة الكثير من الوسائل القادرة على التعامل مع استحقاقات المستقبل بما له علاقة بها، ولا أظن- للحظة واحدة- أن نبش مقابر الأموات الجماعية، وسيلة من وسائل بناء المستقبل المنشود.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-12
  3. روبن هود صنعاء

    روبن هود صنعاء قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-10-13
    المشاركات:
    25,541
    الإعجاب :
    11
    مقال رائع يا بن فريد كنت انتهيت لتوي من قرائته الان قبل ان افتح الجهاز
    هنا في صنعاءرائع راااااائع بكل ما تعنيه كلمة رائع .

    وحلوة منك توجيه الدعوة لاعضاء المؤتمر لعدم التوجه الى حيث نبشت المقابر.

    والتوجه الى احياء المدينة.ليتلمسو معاناة الحاضر .حاضر التجويع المتعمد

    رااااااائع راااااااع يابن فريد

    تحياتي لك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-12
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    لآفض فوك
    هم يردونها لمكسب سياسي ولكن بهذه الطريقة قد فتحوا فتنة لانحمد عقباه شمالاًوجنوباً , اليمن ألآن في مرحلة مخاض ، فيا ترى متى ينبشوا مقابر محافظة (صعدة )
    تحياتي لك



    نعم أقلها ،نعم هناك مقابر جماعية منذ سنوات وهي نتيجة صراع بين ألإخوة ألأشقاء في الدولة الجنوبية بل أن هناك مقابر قد أعلن عنها قبل تحقيق الوحدة اليمنية حين كانوا يحفرون مقابر جماعية لعدد من الموتى وهم أكثر من (12 عشر الف قتيل وهذا شئ طبيعي أن صدق على أن تلك المقابر من أحداث (13يناير) وهذا أمر لم يخفاء على أحد وتلك الحقبة معروفة لأبناء الجنوب وماذا كان فيها من جرائم ، والمقابر أكثر سكان عدن يعرفون أن هذا حصل وكانوا يحفرون للقتلى بالشيول وهذا معروف، وأيضا ما قبلها كان هناك صراع ويسمى صراع (سالمين ) ، ولكن المهم والأهم هو النظر في نهاية هذا كله انتهاء جميع أطراف الصراع في عام (86) منهم من قتل ومنهم من هرب إلى الشمال ومكث هناك تحت الحماية الشمالية وهم ألآن على رأس السلطة ، وبقي في الجنوب أناس مسالمين يريدون الخير للوطن وعملوا على ذلك وخلال 3 سنوات عملوا على ألأمن وأنتهاء تلك الحقبة من الصراع وألإنفتاح ألاقتصادي وتحقيق الوحدة اليمنية مهما كان الثمن وهذا دليل على أن من بقيا على رأس السلطة في الجنوب هم أناس مسالمين يريدوا الخير للوطن والأمن والأمان وبناء دولة كبرى تحقق الخير والرخاء للأمة جنوباً وشمالاً وكانت النية لديهم سليمة لعمل الخير للوطن وعلى هذا الأساس كان دخولهم الوحدة وهذه دليل كافي لمعرفة نفسية أؤلئك البقية الباقية الذين كانوا على رأس السلطة في الدولة الجنوبية بعد أحداث (86) ، ولكن حين نبشت هذه المقبرة تناسوا أن هناك ألأف القتلى في حرب 94 وقتلوا تحت فتاوى شرعية مدوا بها هذا الصراع ،وإذا كان البحث عن ذرائع سياسية ومماحكات سياسية وفتح ثغرة كهذه من أجل أن نجني منها مكاسب سياسية فل يكن علينا فتح جميع الملفات جنوباً وشمالاً أليس هي اليوم وحدة وكلنا شركاء في جميع الصراعات ، والدليل على أنهم يريدونها لمكسب سياسي أطلب من الجميع متابعة المتحدث الرسمي باسم حزب (المؤتمر الشعبي العام ) كيف يتحدث عن هذه المقبرة ، وهذا يدل على أنهم يستدلون بأشياء لينالوا منها مكسب سياسي ،
    وقد ذهبت عنهم الحكمة إلى أين هم ذاهبون ، وهذا دليل على أنهم يعلنون أإنفصال من حيث لايعلمون

    أنظروا هذا متحدث رسمي في المؤتمر نت
    الأحد, 11-ديسمبر-2005
    - المقابر الجماعية التي تم اكتشافها مؤخراً في معسكر الصولبان كأحد أبرز الشواهد المفجعة عن تلك الأحداث الدامية لصراع الرفاق في الحزب الاشتراكي الذي تفجر في الـ13 من يناير 1986م تبرز الوجه الآخر والمأساوي لما يسمى بوثيقة الإصلاح لأحزاب اللقاء المشترك وتعكس أي تاريخ أسود وتركةً ثقيلة تحملها تلك الأحزاب التي تألفت فيما بينها وأي مصير ينتظر الوطن إذا ما قدر لهذه الأحزاب أن تمرر رؤيتها وأفكارها السوداء.
    فالمقابر الجماعية المكتشفة في الصولبان والخيسة وغيرها من المناطق في مدينة عدن التي أنقذتها الوحدة المباركة في الـ22 من مايو 1990م من ذلك المسلسل الذي لا ينتهي من الصراعات الدامية التي ظلت تتفجر داخلها لصراعات الرفاق الاشتراكيون الدامية تمثل أحد العناوين البارزة لما يتحدث عنه أصحاب المشترك في وثيقتهم السيئة الصيت وعما يسمونه بالحرية والمواطنة المتساوية وحقوق الإنسان وغيرها من العناوين الطنانة.
    ولعل ما يبعث على الدهشة والتساؤل أن يقبل حزب التجمع اليمني للإصلاح بتحمل تلك التركة الثقيلة فوق ظهره تطبيقاً للمثل القائل "عزب الويل يفرح بالتهمة".
    وهنيئاً "للمشترك" ومعهم "الإصلاح" هذا التاريخ وتلك "المقابر" التي يراد للشعب أن يتهيأ لمثلها بما يسمونه وثيقة الإصلاح وهذا هو "الإصلاح" بمفهومهم.


    * المقابر الجماعية. وديمقراطية هؤلاء!

    المقابر الجماعية لضحايا الـ13 من يناير 1986م والتي تم اكشتافها وبالصدفة مؤخراً في معسكر الصولبان بمدينة عدن وحديث وسائل الإعلام عنها يندرج في إطار ما يشهده الوطن من ديمقراطية وشفافية.
    ولا ندري كيف تفهم أحزاب اللقاء المشترك الديمقراطية، فهي لا تريدها إلا فيما يكون ضد الدولة والنظام السياسي ولكن عندما تكشف هذه الديمقراطية عوراتهم وأخطائهم فإنها لا تكون ديمقراطية ولا شفافية وإنما شيء آخر بحسب مفهومهم.
    الديمقراطية بنظر هؤلاء "شور وقول" وهي لا تكون إلا حيث تكون لمصلحتهم وضد الآخرين.
    أما إذا كانت تلك الديمقراطية بغير ذلك.. فلا.. عجبي..؟!.

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-12
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    رائع يا بن فريد
    كلام في الصميم ومقال يستحق الوقوف امامه
    انها ايقاض الفتنه
    ((الفتنه نائمه *** الله من ايقضها))
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-12
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    [FRAME="13 90"]في شأن نبش المقابر الجماعية ..( دعوهم يرقدون بسلام )

    --------------------------------------------------------------------------------

    هذا مقال نشر لي اليوم بجريدة ( الأيام ) 12 / 12 / 2005 م
    احمد عمر بن فريد

    تتسابق القوى السياسية في مختلف أرجاء الوطن العربي نحو رفات الموتى لعلها تجد في هذه المقبرة الجماعية أو تلك مكسبا سياسيا يمكن تحقيقه على الأرض القاحلة المحترقة تحت الأقدام المهزوزة بفعل سوء الأداء، أو لعلها ترجئ بهذه المأساة الجماعية أو تلك استحقاقا سياسيا ملحا، مطلوبا تحقيقه وإنجازه في التو واللحظة، وذلك بغرض تخفيف حدة الضغوط الداخلية والخارجية معا. أو لربما هي تهدف من وراء ذلك تقديم نفسها للعالم في صورة (الملاك الطاهر) الذي يذرف الدموع الغزيرة فوق مجنزرات الحديد الملتهبة لـ (شيولات) الحفر التي تكشف الماضي (ماضينا جميعا) في أبشع صورة وأكثرها قتامة وخزيا.

    نعلم جيدا في طول اليمن وعرضها، ويعلم غيرنا أيضا أن ما حدث في جنوب البلاد إبان مرحلة الحكم الشمولي، كان فصلا أسود، لا يضاهيه في السواد ولا في الظلمات شيء آخر في تاريخ اليمن الطويل، ونعلم أيضا، أن من صنع تلك المآسي الإنسانية، ومن قبر الأحياء ببطاقات الهوية، أو من رحم الأحياء فأعدمهم قبل دفنهم، هم أناس لا زالوا يعيشون بيننا اليوم، يتنفسون الهواء ذاته الذي نتنفسه، كما لا يزال البعض منهم، يمارس مهام رسمية ربما هي أكثر نفوذا من تلك التي كانت متاحة له في الماضي، فأساء استخدامها، ووظفها في تسطير جرائم الإبادة الإنسانية هنا وهناك.. ويعلم الذين قبلوا بهم وقلدوهم الأوسمة وزرعوا النياشين على صدورهم في المناسبات الرسمية، أن أيديهم ملطخة بدماء الذين كشف (الشيول) مقابرهم الجماعية اليوم وأخرج رفاتهم إلى سوق المكاسب السياسية، هكذا فجأة.. وبمحض الصدفة!! فلماذا إذا نزايد على جثث الموتى في منطقة خورمكسر أو غيرها؟.. ولماذا لا نحترم رفات موتانا على الأقل بعد أن أجرمنا بحقهم وهم أحياء؟!

    إن عمليات نبش المقابر الجماعية- من وجهة نظري الشخصية- هي أشبه ما تكون بمسرحية الفلاح العراقي الأسطورة (منقاش) الذي صدق نفسه، حينما أراد له الصحاف ذلك، فصدق الجميع من البسطاء، أنه قد استطاع إسقاط طائرة (أباتشي) أمركية بطلقة واحدة من بندقيته العتيقة (البرنو)..!! إن نبش المقابر الجماعية- من حيث القيمة- أشبه ما تكون بتلك الحادثة، التي لم تمنع القوات الأمريكية من الوصول إلى بغداد وتكذيب توقعات الانتحار على أسوارها كما قال صدام، وفي المقابل علينا أن نعي أن نبش المقابر، وإن كان سيحقق قيمة دعائية سياسية (آنية) إلا إنه- وبكل تأكيد- لن يلغي حقيقة أن الفساد قد أصبح مؤسسة كبيرة في هذه البلاد، وأن عملية (المناكفات السياسية) وبهذه الطريقة، لن تحل لليمن مشاكله الكثيرة والكبيرة.

    ولأنه سيجتمع هنا في عدن، ما يقارب الستة آلاف عضو وعضوة من منتسبي الحزب الحاكم لعقد مؤتمرهم العام السابع، فإنني أنصح هؤلاء بألا يذهبوا إلى حيث نبشت المقابر، وإنما عليهم الاتجاه إلى مختلف أحياء المدينة الفقيرة وما أكثرها، لتلمس معاناة الحاضر، وتشخيص مكوناتها وأسبابها، كما عليهم أن يسألوا من سيرشحونهم لعضوية اللجنة العامة، بصدق وشفافية، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إخراج بلادنا من (برنامج تحدي الألفية)، وعن الأسباب الحقيقية التي جعلت بلادنا تخفق في تخطي 14 مؤشرا من أصل 16.. وإن كان لهذا الإخفاق الكبير علاقة ما بعملية نبش المقابر الجماعية في عدن؟

    إن الوقوف على تحديات الحاضر والمستقبل، يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة، وقدرا أكبر من إنكار الذات، وهو يتطلب أيضا إتاحة الكثير من الوسائل القادرة على التعامل مع استحقاقات المستقبل بما له علاقة بها، ولا أظن- للحظة واحدة- أن نبش مقابر الأموات الجماعية، وسيلة من وسائل بناء المستقبل المنشود.
    [/FRAME]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-12
  11. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    هو الاهم نحن نريدان نعرف ماذة سوف يعملون اعضاء الموتمر في عدن في موتمرهم السابع وكان موافق المقالة في قول الحقيقه
    ولأنه سيجتمع هنا في عدن، ما يقارب الستة آلاف عضو وعضوة من منتسبي الحزب الحاكم لعقد مؤتمرهم العام السابع، فإنني أنصح هؤلاء بألا يذهبوا إلى حيث نبشت المقابر، وإنما عليهم الاتجاه إلى مختلف أحياء المدينة الفقيرة وما أكثرها، لتلمس معاناة الحاضر، وتشخيص مكوناتها وأسبابها، كما عليهم أن يسألوا من سيرشحونهم لعضوية اللجنة العامة، بصدق وشفافية، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى إخراج بلادنا من (برنامج تحدي الألفية)، وعن الأسباب الحقيقية التي جعلت بلادنا تخفق في تخطي 14 مؤشرا من أصل 16.. وإن كان لهذا الإخفاق الكبير علاقة ما بعملية نبش المقابر الجماعية في عدن؟

    إن الوقوف على تحديات الحاضر والمستقبل، يتطلب قدرا كبيرا من الشجاعة، وقدرا أكبر من إنكار الذات، وهو يتطلب أيضا إتاحة الكثير من الوسائل القادرة على التعامل مع استحقاقات المستقبل بما له علاقة بها، ولا أظن- للحظة واحدة- أن نبش مقابر الأموات الجماعية، وسيلة من وسائل بناء المستقبل المنشود.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-12
  13. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    وماذا تتوقع من المؤتمر نت والعصابه العامله فيها ياصحاف
    انظر عبقرية الكاتب وربط اكتشاف المقابر بوثيقة الاصلاح السياسي
    عبقريه ولكن قديمه ومكشوفه للاعمى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-12
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    ألم تعرف السر لماذا يا ابا حذيفة
    اسأل عن أخر معركة بين المدافعين عن عدن الغراء والغزاه في خومكسر في ذلك الوقت بين من كانت وسوف تجد السر يا ابا حذيفة لماذا جمع الكاتب بين هذا الحدث واللقاء المشترك ؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-12
  17. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    ابوحذيقه نتوقع الا سوة في اليمن والخطاب السلطوي ما زال صعيف حتي الان ؟؟؟؟؟ والمقابر دايما ما يتكلمون عليها وهي رد فعل علي مانشر من المطالب بمعرفه مقابر دفن النا صرين في اليمن ؟؟؟؟ اللعبة مستمر في الاعلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-12
  19. ابو ملاك

    ابو ملاك عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-17
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    بالفعل أخي العزيز الصحاف، لم تلبث ( ضباع ) المؤتمر كثيرا ، فها نحن نراها تهجم على تلك المقابر لتنهش لحومها و عظامها علناً على صفحات صحيفة ( الميثاق ) و موقع المؤتمر ـ نت ، و كجنوبي أقول لحثالة ( المؤتمر ) ، إن تلك الأجساد و تلك العضام الكريمة ليست للبيع ، و هي أكرم من أن تتحول إلى سلعة تتاجروا بها في سوق النخاسة السياسية ، إن هذا الاحتفاء من قبل ميثاق النفاق بتلك المقابر لا يدع مجال للشك في هوية المستفيد من نبش تلك المقابر ...! و نقول للأخ الرئيس : ألجم حصانك ، و حصانك لسانك ...! و أقول لأولئك الشهداء الكرام كما قال الاخ بن فريد ( ارقدوا بسلام ) ... و السلام عليكم يوم ولدتم و يوم تموتون و يوم تبعثون أحياء .
     

مشاركة هذه الصفحة