الفقر المدقع في اليمن (السعيد) يدفع عائلات للمتجارة باطفالهم وتهريبهم إلى السعودية

الكاتب : صمت الوداع   المشاهدات : 527   الردود : 4    ‏2005-12-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-11
  1. صمت الوداع

    صمت الوداع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-01-01
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    ثمة تخوفات من اتساع ظاهرة الإتجار في الأطفال بعد من المناطق الحدودوية لليمن، وبالأخص إلى السعوجية، حيث يتم نشرهم في الشوارع للتسول، دون مأوى او مأكل، ناهيك عن العنف البدني الذين يتعرضون اليه في محنتهم.
    فمن بين شهود العيان الذين عبروا عن صدمتهم لواقع الحال، مدير الشؤون الاجتماعية والعمال، هيثم الجبيري، بمحافظة هجا اليمنية، التي تبعد بـ 180 كلم شمال العاصمة صنعاء، الذي قال: "ذهلت عندما رأيت أفرادا من شرطة الحدود يعثرون على طفلة عمرها اربع سنوات على الحدود السعودية."

    وأضاف الجبيري أنه شاهد بأم عينيه كيف ألقت عناصر من شرطة الحدود القبض على شخصين كانا يرافقان الفتاة الصغيرة، حيث اتضح أنهما يقومان بتهريب الأطفال إلى السعودية، بهدف الاتجار فيهم.

    وكان الشخصان اللذان ألقي القبض عليهما قد عقدا صفقة مع زوج أم الطفلة تقضي بتهريبها إلى السعودية، بهدف استغلالها في أعمال التسول لجمع المال، بحسب ما ذكره تقرير صادر عن شبكات المعلومات الإقليمية المتكاملة، المعروفة بـ "أيرن" .

    وذكرت منسقة الاتصال في منظمة اليونسيف بصنعاء، نسيم الرحمن، أنه "من الصعوبة بمكان التثبت من الأرقام الدقيقة لهذه الظاهرة، لأن الاتجار في الأطفال نشاط غير شرعي، كما أن الأطفال لا يمرون عبر مراكز المراقبة الحدودية الرسمية."

    ووفقا لليونيسيف فإن 82 بالمائة من حالات الأطفال الذين يتم الاتجار فيهم تحظى بموافقة آبائهم، رغم أن 60 بالمائة من الأطفال الضحايا يُرغمون على ذلك.

    وكانت السعودية قد قامت بتسليم 9815 طفلا في أوائل عام 2004 إلى السلطات اليمنية، بعدما ضبطت العديد منهم يتسولون أو ضائعين.

    ويتفق معظم العاملين في مجال الإغاثة والمساعدات الإنسانية على أن الفقر المدقع وراء تنامي ظاهرة الاتجار في الأطفال.

    ويشير أحدث تقرير صادر عن البنك الدولي، أن 42 بالمائة من سكان اليمن، البالغ عددهم 19.7 مليون نسمة، يعيشون على أقل من دولارين في اليوم.. بينما وصلت معدلات البطالة المسجلة عام 2003 إلى 37 بالمائة.

    وأوردت تقارير برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أن نحو ثمانية بالمائة من اليمنيين يعانون نقصا حادا في أمنهم الغذائي.

    ويذكر أن ثلاثا المحافظات اليمنية الأفقر تقع غرب البلاد، قرب الحدود مع السعودية، حيث ارتفاع معدلات البطالة، وسيادة ظروف معيشية صعبة، وغياب البنية التحتية، وقلة الخدمات العامة، مثل العناية الصحية والماء والكهرباء.

    ومن جهة أخرى، ذكرت اليونيسيف أن ربع الأطفال اليمنيين الذين قامت السلطات السعودية بترحيلهم إلى بلدهم قالوا إنهم تعرضوا للجوع والعنف البدني عندما كانوا خارج اليمن.

    واضطر 65 بالمائة من الأطفال المهربين للسعودية إلى العيش في الشوارع أو المبيت في المساجد أو المباني المهجورة أثناء سفرهم.

    وعمل بعض الأطفال في غسيل السيارات أو تنظيف الصحون، بينما أُرغم عدد أكبر منهم على التسول.

    لكن الذين حصلوا على عمل، غالبا لم يكونوا يتقاضون أي راتب، أو أن المهربين كانوا يستولون على المبالغ الهزيلة التي كانوا يتقاضونها.

    وفي خطوة للتخفيف من آثار المشكلة، قامت الحكومة اليمنية بالتعاون مع اليونيسيف ومنظمة العمل الدولية بإنشاء مركز استقبال هذه العام في منطقة حرض الحدودية ، الواقعة 400 كلم غرب صنعاء، لاستقبال الأطفال العائدين.

    واستقبل المركز منذ إنشائه 320 طفلا.

    وعلى ضوء تنامي ظاهرة الاتجار في الأطفال، أعلنت الحكومة اليمنية عن نيتها طرح مشروع قانون على البرلمان اليمني، بهدف تجريم هذا النشاط، وتحديد العقوبات الملائمة للمتورطين فيه.


    منقول عن صحيفة الوطن البحرينيه

    هذا هو حال اليمن السعيد !!!!!!!!!!!!!!!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-11
  3. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    لا يا اخي ليس الفقر..

    بل القات والقات ..

    المدمن على أفة المخدرات ومنها القات

    على استعداد لارتكاب كل محرم لتامين

    ما ادمن عليه..

    الم تسمع يا اخي بجريمة قتل العسكر لمواطن

    رفض إعطائهم حث القات..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-11
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,911
    الإعجاب :
    703
    اخي ليس الفقر بمفرده بل موت الضمير والا كيف بالله ان يترك رب اسرة احد اطفاله يذهب بعيد عنه ومع انسان غريب كي يتاجر به مقابل مبالغ زهيدة اين الابوة من الخوف على ابنه من اي مكروه كون المستفيد يحاول ادخاله بطرق غير شرعية عبر التهريب وقد يتعرض طفله للموت مرض او جوع او قتل فاين الابوة والعطف والحنان الابوي والله انه ليس الفقر بل موت الضمير هو السبب والا هنالك منهم افقر من تلك الاسر الا انها لن تفرط في فلذت كبدها ولو ماتو جوع.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-11
  7. salem yami

    salem yami عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-03
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    هذه من اهم منجزات الثوره والوحده والرئيس والله يجازي من كان السبب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-13
  9. الهاشمي1

    الهاشمي1 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    3,322
    الإعجاب :
    0
    كلام في الصميم ، لو كان هناك دولة محترمة لحاسبت وقدمت للقضاء كل من تسبب في تهريب والتفريط في هؤلاء الاطفال ، يالله اقطع ذيول الفساد واكف البلاد شرذمه أكلت الأخضر واليابس ، اللهم آمين
     

مشاركة هذه الصفحة