هل الحوثي فقط من يريد إرجاعنا إلى الوراء?(مشاري الذايدي)

الكاتب : حسن محمد زيد   المشاهدات : 1,025   الردود : 11    ‏2005-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-09
  1. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    هل الحوثي فقط من يريد إرجاعنا إلى الوراء?

    حركة اتباع رجل الدين اليمني الزيدي، القتيل، حسين بدر الدين الحوثي، لا تريد ان تهدأ، ويبدو ان معركتها مع الحكومة اليمينة تنهي فصلا لتبدأ فصلا آخر. ولسنا هنا في صدد استجلاء بواعث هذه الحركة المسلحة، وسبب استعصاء القضاء على هذا التمرد المسلح لحد الآن.

    اريد الاشارة فقط الى تعليق ادلى به الرئيس اليمني علي عبد الله صالح عن هذه الحركة ذات النكهة المذهبية الزيدية، الرئيس قال انها حركة رجعية تريد ارجاع عجلة الزمان الى الوراء، يقصد بذلك اعادة حكم الامامة، الذي انتهى مع اسرة حميد الدين، وتحديدا مع الامام البدر في 26 سبتمبر 1962.

    لكن السؤال هنا، ليس هل كان حكم الامام نصيرا للماضي مخاصما للمستقبل، بل هل نجح النظام الجمهوري، العلماني، في تحقيق المضي الى المستقبل؟ هل استطاع اليمن «الجمهوري» فعلا تحريك عجلة الزمان الى الامام؟ وتحقيق شروط النجاح والانتماء للعصر في كل المجالات؟ لا اعتقد ان الاجابة ستكون سارة لمن يحب اليمن.

    هذا هو السؤال، وليس هل كان حكم الامام ماضويا وحكم الجمهورية مستقبليا. فهذه المسألة ليست شعارا يرفع فقط، بل حقائق ووقائع وارقام ومؤشرات تنطق بحكاية الامر.

    اليمن منذ إسقاط حكم الامامة ونجاح الثوار الجمهوريين، بدعم من عبد الناصر، ولاسباب داخلية معقدة، مر بمحطات كثيرة، لعل من ابرزها الحرب الباردة بين اليمن الشمالي البعثي واليمن الجنوبي الماركسي، وصولا الى اعلان الوحدة بين شقي اليمن سنة 1989 ثم حرب الانفصال صيف 1994، وانتصار صالح، عبر التحالف مع قوى متعددة، وعلى رأسها القوى الاسلامية الحركية بزعامة الشيخ الزنداني، الذي كان من الاصل ضد التحالف مع اعدائه الماركسيين «الملحدين» في الجنوب. وقد تحالف الزنداني والاسلاميون مع الشيخ عبد الله الاحمر شيخ مشايخ قبائل حاشد القوية، بحيث تم تكوين الحزب السياسي الجامع للاسلاميين وحلفائهم، التجمع اليمني للاصلاح 1990. وما جرى بعد ذلك كثير ومعروف، وليس من غرضنا تخصيص هذه المساحة للحديث عن السياسية اليمنية، بل الوقوف عند تعليق الرئيس حول اعادة الثوار الحوثيين الزمن اليمني الى الوراء، وغني عن القول أن هذا الاتهام ينطبق على الاصوليين السنة في اليمن ايضا، خصوصا من انصار «القاعدة»، مثل ابي علي الحارثي او الحسن المحضار، او قاتل جار الله عمر.. وغيرهم ممن واجهوا النظام بحجة الجهاد في سبيل الله واقامة شريعته، أي ان هذا الهم الاصولي الماضوي، ليس حكرا على جماعة الحوثي (الشباب المؤمن) الزيدية. مما يعني ان الصعود الاصولي الثوري حالة عامة حاليا، اخترقت كل المذاهب والطوائف، من السنة الى الزيدية الى الاباضية (طلاب العلوم الدينية الذين قبض عليهم مؤخرا في سلطنة عمان بعد مطالبتهم بحكم امامي وفق الشروط الاباضية) الى الشيعة الاثني عشرية، هذا الصعود يزدهر الآن في اوساط طوائف المسلمين كلها، لكن ذلك يجب الا يجعلنا نغفل عن ان هذا الصعود الديني الثوري داء يسري في اوردة العالم كله، بجل اديانه وكثير من مجتمعاته.

    الآن، هل يكفي القول بأن أهل المذهب الزيدي يشعرون بالتهميش في بلادهم، خصوصا في معاقل الزيدية في الشمال اليمني، وأن هناك نصرة من النظام لحساب السلفيين ضدهم، كما في بروز الاخوان ودعم السلفيين في عقر ديارهم في منطقة دماج المجاورة لصعدة، مهوى الفؤاد الزيدي؟ هل يكفي تفسير انشقاق الحوثي الابن عن (حزب الحق)، المعبر التقليدي عن الزيود في اليمن، وانشاء حركة الشباب المؤمن، تفسير كل هذا بالحنق من اجل الهوية؟ ام ان مناطق انصار الحوثية تعاني من حرمان اقتصادي وفقدان رعاية الدولة، فثاروا من اجل ذلك؟ ام بسبب تحمس انصار الحوثي لمعاداة امريكا والدعوة للجهاد ضدها، ورفع شعارات بحناجر غاضبة تشبه شعارات انصار (الباسيج) في ايران او حزب الله في لبنان، من طراز «الموت لامريكا»، وهي شعارات غير مقلقة لو اقتصرت على حق التعبير عن السخط من السياسة الامريكية، ولكنها دائما ما تعني الارتباط بـ«برنامج» سياسي آخر متكامل، برنامج ثوري بديل، فحزب الله لا يشاطر حزب الشيطان رغيفا واحدا!

    نعم، هناك حالة إخفاق كبير للدولة العربية الحديثة، ويجب ان يكون هذا الصعود الاصولي بشقيه: العسكري والسلمي، اي صعود القاعدة والاخوان المسلمين في نفس اللحظة، يجب ان يكون مؤشرا لشيء آخر غير قوة الاصولية، وهو ضعف وهزال الدولة الحديثة والقوى المدنية، والا فلو وجد المواطن العربي او المسلم من يوفر له خيارا افضل لربما ترك الدولة والجماعة الاصولية في نفس اللحظة!

    هذه العودة للماضي بكل صوره واكثرها حرفية في الجانب السياسي، رأيناها مؤخرا في رسالة قائد ومفتي المقاتلين الاصوليين العرب في الشيشان، السعودي ابو عمر السيف، الذي أعلن عن قتله الاسبوع الماضي. ففي رسالته الى المقاتلين الاصوليين في العراق، يدعو اهل السنة، و«المجاهدين» الى الكفر بالديمقراطية لأنها مزاحمة لشرع الله و«ديانة كافرة» يجب تركها، وان يعمد اهل السنة في العراق، الى اختيار امام عدل تنطبق عليه شروط الامامة الشرعية، وفق مواصفات الفقه السياسي لدى اهل السنة قبل ازيد من الف سنة في كتب الاحكام السلطانية، وحتى بما هو افقر، بكثير، مما هو موجود في تلك الكتب...

    هل صعدت الاصوليات في العالم الاسلامي؟ نعم. هل تشكل خطرا؟ الى حد كبير. هل المواطن العربي او المسلم نكص عن الدولة الحديثة والمجتمع الحديث؟ لا أظن. بل هو رفض منه للنموذج الذي تحقق للدولة الحديثة، فهو لا يبعث ابدا على التشجيع، هو رفض للنموذج وليس للفكرة من اصلها، كما انه قد يرفض في الغد، نموذج الدولة او شبه الدولة، الذي ربما حققه الاصوليون هنا او هناك، اذا تخلف الشعار عن التطبيق، ولم تمتلىء الارض عدلا بعد ان امتلأت جورا... كما هي وعود الغائبين عن كرسي الحكم الوثير الآن... وذلك هو الاختبار والمحك، بالنسبة للمواطن العادي غير المسيس.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-09
  3. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    د عـيـدروس عـبــدالــرزاق جـبـوبـــة GB، GB، 06/12/2005
    أولا أظن أن الوحدة اليمنية قامت في مايو 1990. وثانيا المنطقة المجاوزة لصعدة هي ذمار ولعله خطأ مطبعي لا أكثر ولا أقل. وثالثا وهو الأهم في اعتقادي أن أصل الداء هو الفقر والتخلف الذي تعاني منه الشعوب العربية المسلمة وهو الذي دفع بعضها للركض وسط الأصوليين ومقولاتهم التي تناشد أدبيات ونفسيات المسلم ، فتلعب حبائلها على دغدغة مشاعره ، بعد أن فشلت أشكال الدولة الحديثة من تقديم خدمات وظيفية وتعليمية وإقتصادية وطبية تضمن الأساسيات العامة للحفاظ على آدمية المواطن ، ولا ننسى التعسف وإهدار حقوق البشر وكثرة الفساد ونهب الأموال العامة .

    د. هشام النشواتي,CA، SA، 06/12/2005
    أي حزب أو ميليشيا يريد التغيير عن طريق العنف والسلاح يجب القضاء عليه لأنه سيتحول إلى إرهاب ودكتاتورية عندما يستلم السلطة مثله مثل الانقلابات العسكرية التي نكبت وفقرت المجتمعات العربية. والتاريخ أكبر برهان على ذلك.

    أحمد الشمري، DK، 06/12/2005
    الحوثي رجعيته أقل من رجعية وإرهاب غيره، لكن للأسف أصبح قائلوا الحق قليلون .

    منصور سراج، YE، 06/12/2005
    تحليل جميل وموضوعي. للإضافة فقط يا أستاذ مشاري، في اليمن هذه الأيام كل من يقف في وجه أخطبوط الفساد يتهم بالرجعية والإرهاب والعمالة.


    عبد الملك المرهبي، DE، 06/12/2005
    بعد ثورة 1962 ارتكبت العديد من الأخطاء، بيد أن ذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال عودة ذلك النظام الامامي المتخلف الذي جثم على صدر اليمن وعزلها عن العالم بكل حراكة فترة تجاوزت ألف عام. حسين بدر الدين الحوثي -الصريع- أراد بحركته إعادة الحياة إلى ما قبل الـ 26 من سبتمبر 1962، ولم يكن يعلم بأن الأمور تغيرت والشعب اليمني أصبح يعي ما يريد. أي نعم الفساد موجود في اليمن، أي نعم الدولة غائبة في بعض المناطق، بيد أن الوضع أحسن مئات المرات عنه في عهد التخلف والحرمان -عهد أسرة حميد الدين-.
    وكذماري -ذمار ليست مجاورة لصعدة- أرى أن على النظام الحالي الاستفادة من دروس الماضي والانفتاح على كل التيارات السياسية ومحاولة معالجة الوضع قبل أن تصبح الأمور خارج حدود السيطرة. حركة الحوثي ليست إلا نموذجا مخيفا لما هو أكثر خوفاً. استغلال الحركات المتطرفة في محاربة الخصوم كارثة على البلاد والعباد.

    zaid ali، SA، 06/12/2005
    أتفق معك أخي مشاري على أن المشكلة كامنة في تغلغل عقيدة الأصولية، واليمن واحد من البقاع الذي يعيش هذه الحالة، فعلاوة على أن الأصولية السلفية قد تغلغلت بأفكارها وبغطاء رسمي في بطون وشعاب اليمن، فإن الزيدية ونتيجة للضمور الفكري الذي عاشته ابتداء من العهد الملكي المقترن بعهد حكم آل يحيى الذين هدفوا إلى تكريس مفهوم الوراثة في الحكم المخالف جذرا وفرعا لقواعد المذهب الزيدي ، ثم ازداد ضمورا في العهد الجمهوري بسبب قيام البعذ بربط أطره بآل يحيى، وإسقاط ذلك من ثم على الحقبة التاريخية لحكم الأئمة التاريخي أيضا، قد أفسح المجال لتغلغل ملامح الفكر الأصولي ضمن ثنايا الفكر الزيدي، أو بالأصح ضمن أذهان شريحة من نطاق المجتمع الزيدي، وهو ما أوجد الصراع في اليمن خلال حركة الشباب المؤمن، وعليه فإن الأصولية داء يجب على الأمة التخلص منه، وأقصد بالأصولية التشدد بالرأي وإسقاط عصمة النص على فهم النص. أما ما يتعلق بحكم آل يحيى فيجب أن نقرر أن الفساد في الوقت الراهن لا يبرر للفساد في الماضي، وإن تعدينا ذلك في نقاشنا نكون كمن يستخدم سياسة الهروب إلى الأمام، وهي سياسية يمكن أن تصلح في أي شيء إلا في مناقشة التاريخ، الذي نهدف من قراءته إلى إصلاح المستقبل.

    خالدعلي، SA، 06/12/2005
    لا علاقة للعنف بالأصولية الدينية (شيعية كانت أو سنية)، فالعلمانيون أيضا يحكمون بالحديد والنار، ويستبدون ويمنعون الديمقراطية خوفا على الديمقراطية؟

    ahamed ali، SA، 06/12/2005
    كل الأحزاب الدينية هي أحزاب رجعية دون استثناء، وصورتا طالبان السنية وايران الشيعية ماثلتان أمامنا، وما تطلبه هذه الأحزاب في البرلمانات التي دخلتها يؤكد هذا الشيء.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-09
  5. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    اسئلة تستحق المناقشة والتصدي للرد عليها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-09
  7. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    من حق الناس التعبير عن افكارهم واراءهم بمحتلف الوسايل وهو من الاشياء المكفوله لحريه الانسان باعتقادي لم تكن حركه الحوتي لم تكن هي نهايه المطاف طالما وان المظالم مازالت قايم في اليمن ونجن ندرك ونعرف ان حركه الحوثي لم تكن حركه الا للدفاع عن النفس ولم تكن هي في طبيعة الامر مواجهة ضد السلطات في اليمن وانما كانت حزء لايتجراء من حركة صحوة لشباب مومن بقضايا الامه العربيه والاسلاميه وكانت اغلب شعاراتها ضد العدو الصهيوني وامريكا الا ان السلطات الحكوميه اليمنيه عملت علي استهداف هدة الحركة وشن العدوان عليها بدون اي اسباب سوي الاستجابه لمطالب امريكيه تحت ستار مكافحة الارهاب وهو الامر الذي دفع يالشباب المومن الي الوقوف ضد السلطات للدفاع عن النفس وماحري في صعدة هو حرب ابادة وتصفيات حسابات بين مراكز القوي المتنفدة في اليمن وقودها الشباب المومن او بما يطلق عليها في الخطاب السلطوي جماعه الحوثي وباعتقادي ان الظلم لن يستمر وسوف يودي في نهايه المطاف الي كارته واقوالها انا الي كورات واسقاط الاسرة الحاكمه والاسرة المنتفدة في اليمن ؟؟؟واحتلف ما من يقول ان الشياب المومن حركه عير متدركه لطبيعة الامور في اليمن فهي حركه مستوعب لكل شي في اليمن ؟؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-10
  9. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    موضوع ممتاز
    الأستاذ حسن محمد زيد
    أين نشر هذا الموضوع ؟أقصد هل هناك صحيفة نشرته -
    وتسأولات مهمة خصوصا للدارسين للحركات والأنظمه
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-17
  11. نجيب ابوردينة

    نجيب ابوردينة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-02
    المشاركات:
    105
    الإعجاب :
    0
    اخ حسن محمد زيل اولا انا اختلف على قولك بان العلامة المجدد حسين بدر الدين الحوثي انة قتيل فهو شهيد من الشهداء كما انني اختلف معك بان تقول بان الخلاف مع الحوثي كان خلاف مع الزيدية ودعم للسلفيين فانت بذالك تردد ما يقولة النظام وهذا خطا كبير كلنا يعلم ان النظام من ذاتة لا يريد الزيدية لانة يراء انها تحرض المحكومين علية عن طريق تحديد طاعة ولي الامر متى تكون واجبة ومتى تنتهي هذة الطاعة ويجد نفسة لو طبقنا قواعد المذهب الزيدي ليس لهذا الحاكم طاعة على الرعية هذا هو لب الموضوع بالنسبة لنظام علي صالح اما انك تحاول ان تجعلها مسائلة مذهبية بين السنة والزيدية فهذا امر يجافي الحقيقة ويروج لافكار الحاكم صحيح ان الحاكم شجع ودعم مركز دماج السلفي وشيخة مقبل الوادعي في صعدة وفي نفس الوقت دعم الشهيد حسين الحوثي في مران من عام 92م وكذا دعم مركزبدر لصاحبة فضيلة العلامة المرتضى المحطوري وكذالك روج عن طريق نشر مقابلات صحفية لرجل الدين الزيدي في صبر بمدينة تعز الجنيد فهو لا يريد لا زيدي ولا سلفي يريد ان يبقى كرسي الحكم لة فقط وهو يقوم بكل ذالك من اجل اثارة المشاكل والنعرات المذهبية حتى ينشغل الجميع بهذة الخلافات والحاكم يعمل ما يشاء .
    فالرئيس صرح ايام مشلكة الحوثي الاولى بان الحوثي يسب الصحابة وانكر السنة وان الحرب التي شنتها الدولة على الحوثي واعوانة انها بهدف حماية السنة عجبي من ذالك متى كان النظام حريص على السنة او على الدين واقامتة ان حرصة كل حرصة هو على كرسي الحكم لة ولابنة من بعدة .
    اما عن قول الرئيس ان الحوثي يريد اعادة اليمن الى الوراء فاليمن لم يتقدم اصلا خطوة الى الامام هذا موضوع كبير بحاجة الى بحث علمي وبطرق منهجية نقارن فيها بين النظام الجمهوري وبين نظام الأئمة نقارن السلبيات والايجابيات لنعرف هل قانمت ثورة ام انة انقلاب لنعرف هل ان الحوثي يريد اعادة اليمن الى الوراء ام ان نظام صالح هو من اعاد اليمن الى ما قبل حكم الأئمة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-17
  13. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    شكرا على التحية
    والموضوع نشر في جريدة الشرق الأوسط
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-17
  15. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    سيدي العزيز المقال للكاتب وليس لي
    ونقلي له هنا لايعني إتفاقي مع الكاتب في كلما قاله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-17
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    لاننسى هذا المقال لمشاري الذايدي العلماني الوقح والذي كان في اقصى اليميني في تشدده ثم ضل بعد ذلك وصار في اقصى اليسار في العلمنة والانسلاخ من القيم الذي تصفقون له الان




    الذايدي ينعي الشيخ ياسين بطريقته الوقحة ويصف لنا بأن العداوة مع اسرائيل ليست عداوة دين !!!!.

    ويقول هذا المعتوه :

    ( ...وفي المقابل، ورغم عدم رغبة البعض منا سماع ذلك، فان اسرائيل اصبحت حقيقة مادية، وهي دولة معترف بها في اغلب انحاء العالم، وتاريخ تأسيسها واعلانها يتجاوز تاريخ كثير من دول المنطقة، وهي لن تختفي من الوجود بعمليات حماس او الجهاد او فتح او الشعبية ..)

    ويقول:
    ( ...في مثل هذه الاجواء الساخنة المتوترة يجب ألا نقع في مطب المزيد من التطرف والارتهان للاصوات الداعية الى (تخليد) الصراع السياسي مع اسرائيل من خلال (تديينه).. )



    مقال الذايدي : (جريدة الشرخ الاوسط . )

    الحياة من خلال موت ياسين
    مشاري الذايدي
    بعملية الاغتيال النوعية التي نفذها شارون ضد الشيخ احمد ياسين، مؤسس حماس، ورفاقه، يكون قد اوصل الامور الى مرحلة حرجة ونقطة ساخنة; بل نقطة الغليان.
    لم تكن حكومة شارون تخفي عزمها اغتيال ياسين ورموز العمل العسكري الفلسطيني، لكنها كانت ترهن الامور بالقدرة على التنفيذ، وقد حاولت اغتيال احمد ياسين اثناء مجلس عزاء في غزة، فأخفقت ونجا الشيخ وسقط ضحايا آخرون، ولكن هناك محاولات اخرى نجحت ضد قادة آخرين في حماس، مثل قتل اسماعيل ابو شنب، وغيره.
    شارون، الذي بنى صورته السياسية على سياساته المتطرفة وحلوله الدموية، يتذكر ان اسرائيل كثيرا ما اعتمدت على سياسات اغتيال رموز العمل الفلسطيني، سواء في الداخل الفلسطيني، او في لبنان، او الاردن، او قبرص، او في أي مكان اخر من العالم. قتلت اسرائيل القياديين الفتحاويين محمد يوسف النجار (ابو يوسف) وكمال عدوان ومعهما الشاعر كمال ناصر في مجزرة بشارع فردان في بيروت قادها ايهود باراك، وفي بيروت ايضا قتلت اسرائيل الروائي غسان كنفاني، احد كبار قادة الجبهة الشعبية، وأبو علي حسن سلامة، القيادي الفتحاوي الشاب الذي كان له دور مهم في جسر العلاقة بين الثورة الفلسطينية والقيادات المسيحية في لبنان خلال الحرب الأهلية هناك، بل وفي الاتصالات الفلسطينية ـ الاميركية في مراحلها الاولى. وفي قبرص طالت يد الاغتيال الاسرائيلي فتحي الشقاقي، الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي، ثم حاولت قتل خالد مشعل، احد قيادات حماس، في عمان. ومع ذلك فان مردود هذه العمليات لم يكن ابدا يتواءم مع حجم الثمن السياسي والاعلامي الذي تدفع اسرائيل.
    الامر لم يقتصر على المواجهة الفلسطينية، بل تعداه الى جبهات اخرى، وتكررت النتيجة ذاتها. ففي مفردات المواجهة اللبنانية ـ الاسرائيلية ، عبر واسطة حزب الله، لم تجن اسرائيل من قتل الموسوي وراغب حرب، أو من خطف الديراني وعبيد، الا تزخيم المقاومة اللبنانية وذخرها بمزيد من الطلقات التضحوية والحس الاستشهادي، حتى تعملق حزب الله واصبح رقما صعبا في المنطقة، وحقق سلسلة من الانتصارات المنوعة على اسرائيل: انسحاب عسكري واضح ومهين من جنوب لبنان، استرداد لاعداد كبيرة من الاسرى، ارباك للمجتمع الاسرائيلي ... وهكذا.
    وهناك الاغتيالات الموجهة التي تنفذها اسرائيل منذ فترة داخل الاراضي الفلسطينية، وهذه اصبحت عاملا تحشيديا ومصعّدا في عملية المقاومة، بل انها في كثير من الاحيان أخذت تقضي على قيادات ورموز يمكن التفاوض معها، وبلوغ تسويات سياسية يكون بمقدور تلك القيادات، بما تملكه من رصيد المصداقية، ان تحمل قاعدتها وجماهيرها على القبول بهذه التسويات، لكن الامر يصبح اصعب وأشق في حال اغتيال هذه الرموز على يد العدو، فالخلفاء يجدون انفسهم مطالبين بالثأر والتصعيد و«كسر ذراع هذا العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة»، وعندها تسود لغة الثأر.
    في هذا السياق يصبح المتوقع فلسطينيا ان تزداد حماس راديكالية، وكذلك الحال بالنسبة لكل المعسكر الفلسطيني الرافض لمنطق مدريد واوسلو، بل ان اغتيال الشيخ احمد ياسين يهيئ المناخ اكثر لكسب المزيد من المترددين الى هذا المعسكر، وعلى الاسرائيليين ان يتوقعوا تصعيدا مقابلا لهذا الجنون، او ربما أربى عليه!
    ان اسرائيل دولة امنية في نهاية الامر، لكنها لن تقدر على اللجوء لمنطق السلاح دوما وباستمرار. هناك لحظات تكف فيها الاسلحة عن التأثير والفعل ، وسيدرك المعسكر المتشدد في اسرائيل يوما ما ، انه لا مناص من الحل السياسي ، فمهما بلغت اسرائيل من قوة، ومها اغتالت وجرفت وخوفت، فانها تظل جزءا من منطقة الشرق الاوسط ، ولن تصبح ذات يوم لترى نفسها في الكاريبي او الشمال الاوروبي . هذا قدرها، وهذا قدرنا، نحن لا نريدها، وهي لا تريدنا، ولكن هل يكفي ذلك؟ أم ان هناك واقعا موضوعيا انخلق على مدى اكثر من نصف قرن، واجيالا في اسرائيل والعالم العربي ولدت على هذا الحال وضمن ذلك الواقع؟
    هل تعتقد اسرائيل انها ستخفي الشعب الفلسطيني وتلغي وجوده وقضيته باغتيال رموزه وتخويفه وقتله؟ إن كان هذا ما يدور في رأس شارون، فهو لا شك ابعد ما يكون عن لمس الحقيقة.
    وفي المقابل، ورغم عدم رغبة البعض منا سماع ذلك، فان اسرائيل اصبحت حقيقة مادية، وهي دولة معترف بها في اغلب انحاء العالم، وتاريخ تأسيسها واعلانها يتجاوز تاريخ كثير من دول المنطقة، وهي لن تختفي من الوجود بعمليات حماس او الجهاد او فتح او الشعبية. وليس لذلك صلة بأن نكره اسرائيل او نقبل بها، إنما هذا هو الواقع الصلب والساطع. وكما ان المخمورين بالقوة من الاسرائيليين لا يريدون تصديق ان هناك شعبا فلسطينيا، له آمال وحقوق وطموحات، ويريد دولة على ما تبقى له من الارض، او على الاقل يريد اغلبه ذلك، وان القمع الاسرائيلي والآلة العسكرية والاغتيال والتنكيل لن تثني هذا الشعب ولن تجعله يوقع على بياض لاسرائيل ، كما ان هناك من لا يصدق لديهم فان هناك من لا يصدق لدينا !
    ان اغتيال الشيخ ياسين، على رغم فجاعته، ربما يكون سببا ومدخلا لحدوث تحولات وانفراجات في مسيرة الشعب الفلسطيني، وقوة دفع استثنائية حتى تدرك البشرية، وليس الحكومات الرسمية فقط ، ان هذه المعاناة التي طالت كثيرا آن لها ان تتوقف، ولهذا النزيف ان يكف. ان قضية فلسطين محرجة للضمير العالمي، ومخجلة للاخلاق الانسانية، وسيتذكر البشر بعد قرون كم من القهر والظلم لحق بالفلسطينيين.
    ماذا بعد؟
    هل يتوقع شارون ان تختفي حماس بعد هذه العملية؟
    او ان تتوقف العمليات الانتحارية داخل اسرائيل؟
    مرة اخرى، إن كان بالفعل يعتقد ذلك فهذا يكشف مدى هيمنة الحل الامني على الطبقة الاسرائيلية الحاكمة. الواقع ان العلميات ستبقى، والقتل سيستمر، لان مفتاح ايقافه لم يشغل بعد! مفتاح ايقافه هو السلام، ولا سواه.
    ان حدود الحصاد السياسي من المقاومة المسلحة والعمل العسكري الفلسطيني تقف عند خط معين، وليست سماء بلا سقوف، لكل عمل طاقة تأثيرية معينة، ثم يفقد عند نقطة معينة قدرته على الاستمرار والمواصلة . العمل العسكري يفيد الى امد ما . غير ان هناك اللسان والسنان، الطاولة والبندقية، العسكر والساسة، وفي النهاية فان الانسانية تعيش افضل بلا حروب ودماء واشلاء. يجب ان يكون مشهد الدم هو الاستثناء وليس الاصل.
    في مثل هذه الاجواء الساخنة المتوترة يجب ألا نقع في مطب المزيد من التطرف والارتهان للاصوات الداعية الى (تخليد) الصراع السياسي مع اسرائيل من خلال (تديينه).. ان مواجهة العرب مع اسرائيل تقوم على قضايا سياسية محددة، وفي هذا الميدان نكسب ونصعد ونشرق، من دون ان نلون الصراع بلون الدين، وأن خلافنا مع اليهود لانهم اعداء الله، ولأن الله ذكرهم بصفات معينة، وما نحن الا استمرار لهذه المواجهة الخالدة، فهنا نخسر ونتعب ونقع في صحاري الظلمات. الله تعالى ذكر (يهودا) وليس (اليهود) كلهم. اليهود كلهم امتداد تاريخي وكتلة بشرية تتحرك في الحاضر والمستقبل، كما تحركت في الماضي، تؤثر فيها متغيرات الزمان والمكان، ليسوا ماسة صماء ألقيت من الخارج.
    يجب ان نكسب معركتنا الحضارية والاخلاقية مع اسرائيل، قبل المعركة العسكرية او السياسية، فالهزيمة على صعيد العسكرية والسياسة سهلة، ومقدور عليها، لكن الهزيمة الاخلاقية والحضارية فادحة وصعبة. فلنحاربهم بعقولنا، ولنتفوق عليهم بتحضرنا. يمكن كسب المعركة الاخلاقية من دون تفريط بالحقوق السياسية. غاندي مثال على ذلك.
    رحم الله الشيخ ياسين، واحيا الله الشعب الفلسطيني.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-17
  19. حسن محمد زيد

    حسن محمد زيد الأمين العام لحزب الحق

    التسجيل :
    ‏2005-11-28
    المشاركات:
    287
    الإعجاب :
    0
    قبح الله من ينال من مثل الشهيد احمد ياسين
    رحم الله احمد ياسين،وحشرنا معه،وجمعنا به،وجمعه بمحمد وآل محمد وأصحاب محمد
     

مشاركة هذه الصفحة