هل يوجد باليمن أحزاب معارضة غير الأشتراكي ...؟؟؟

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 1,481   الردود : 33    ‏2005-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-09
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لماذا نختلق الأعذار ونصدق بوجود أحزاب معارضة في اليمن ..؟؟

    اليمن يمتلك ثلاث أحزاب فقط ... المؤتمر / الإصلاح / الإشتراكي ...

    المؤتمر هو الحاكم والأشتراكي هو المعارض والإصلاح (قال) انه معارض وسنختبره قريبا ..

    لا يوجد ما يسمى (البعث) و (الناصري) و (القوى الشعبية) وأيضا نعلم أنه تم التنازل لهم

    بكراسي بمجلس النواب .. بإنتخاب المؤتمرين لهم لكي يكونوا صورة لديمقراطية اليمن ..

    البعث والناصري والقوى الشعبية والحق .. لا يتعدون أصابع اليد ..؟؟

    اليمن فقط يمتلك من الأحزاب (الثلاثي المرح) والبقية .. كماله عدد ...

    فماذا الفلسفة ....

    لماذا يطلع حزب القوى الشعبية والناصري بمشاريع ...هل يعتقدوا بأنهم أحزاب فعلا ..؟؟؟

    ماذا يعني حزب ..؟؟

    الحزب هو تكتل سياسي يجمع بين أضلعه كل الفئات .. ولدية قاعدة شعبية ...

    والأهم له تأثير في الحياة .. اجتماعيا وخدميا على الأقل ..

    المؤتمر لديه تأثير خدمي (مرحلي) ومؤقت يستفيد منة البعض ويأخذ من موارد الدولة

    أو بإسمها ..

    الإصلاح لدية خدمات عامة دينية وثقافية وخيرية تصل إلى الكثيرين ..

    والأشتراكي ...لا يوجد ...؟؟ لتفسيرات بعضها منطقي ..

    لماذا فشلت كل أحزاب المعارضة في مصر .. ونجح الإخوان .. لان لهم تأثير في الحياة

    العامة .. وتقديم أعضائه خدماتهم للمحتاجين ...

    الحزب ليس مجموعة أفراد .. يلتفون حول مشروع يحبكه رجلي قانون ..

    الحزب هو صوت الشعب .. و أفكاره وهمومه

    وشكرا لكم ...​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-09
  3. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0

    استغرب كلامك هذا اخي من قال لك انه لايوجد غير هذه الاحزاب الثلاثة الناصري موجود وله قاعدة عريضة في البلاد
    ومن قال لك انه تم التنازل لهم بمقاعد في البرلمان المؤتمر الشعبي العام في الانتخابات البرلمانية عمل المستحيل من اجل اسقاط مرشحينا وزور في كثير من الدوائر
    وعمل المستحيل من اجل اسقاط مرشح التنظيم الاستاذ سلطان العتواني في قدس
    ربما ليس لديك المعلومات الكافية حول الاحزاب والحزبية في اليمن ,, الناصريون موجودون في الساحة لكن الوضع بشكل عام راكد وربما هناك حراك بدا بين احزاب اللقاء المشترك ومن ضمنهم التنظيم الناصري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-09
  5. هاروت

    هاروت قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    5,944
    الإعجاب :
    0
    الناصري موجود .. ولكن التنظيم الناصري الان بداء وذلك بالقيادة الجديدة
    والتي خلعت الوجيه السابقة .. كالمخلافي

    واستبدلت الامين العام للحزب رجل مسكين وبسيط ومن الشريحة الفقيرة في المجتمع
    الا وهو الاستاذ سلطان حزام .. وهو ايضا عضو مجلس نواب .. ونحنا التقينا معة في
    امريكا قبل فترة زمنية وجيزة .. وصرح بانه سيكون لقاء مشترك بين الاحزاب.. وسيتم
    اختيار .. مرشح واحد من قبل جميع احزاب المعارضة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-09
  7. سامية اغبري

    سامية اغبري كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-08-06
    المشاركات:
    2,186
    الإعجاب :
    0
    نعم هذا صحيح ولكن الغير صحيح ان الاستاذ عبد الملك المخلافي بنفسه رفض الترشح للامانة العامة ولم يتم خلعه كما ذكرت المخلافي رجل وطني وقومي يشهد له الكثيرين بذلك وكل له طريقته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-09
  9. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    موجودين ..؟؟؟ أين ..؟؟؟

    كم عددهم ... ما هي مؤسساتهم ...؟؟ كم حصدوا من كراسي بالأنتخابات ..؟؟

    ثم ما الفرق بين

    تنظيم التصحيح الناصري
    الحزب الناصري الديمقراطي
    التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

    هل يعرف المواطن ما الفرق بينهم .. وما تاثيره في حياتهم ..؟؟

    اريد أن اسمع الرد ..​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-09
  11. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    نعم لا يوجد حزب يعارض كتاب الله وسنة رسوله غير الحزب الاشتراكي...
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-09
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    نتائج آخر انتخابات برلمانية
    كان توزيع مقاعد مجلس النواب على القوى السياسية في آخر انتخابات تشريعية يمنية في 27 أبريل/ نيسان 1997 على النحو التالي:

    الحزب
    عدد المقاعد

    المؤتمر الشعبي العام
    187

    التجمع اليمني للإصلاح
    54

    التنظيم الوحدوي الناصري
    3

    حزب البعث العربي الاشتراكي
    2

    مستقلون
    55






    هذه عدد المقاعد في انتخابات عام 97م
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-09
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    عن الحركة الناصرية
    الاحرار العزيز
    اقراء


    الحركة الناصرية في اليمن


    الأربعاء/27اكتوبر2004


    تعود جذور الحركة الناصرية في اليمن الى السنوات الأولى لقيام ثورة 23 يوليو 1952م في مصر بقيادة جمال عبدالناصر إلا أن الحركة الناصرية لم تتبلور في اليمن في إطار تنظيم سياسي إلا في منتصف الستينيات عندما تأسس التنظيم الناصري في الساحة اليمنية، كتنظيم موحد لليمن (شمالاً وجنوباً) آنذاك، وكجزء أو فرع للتنظيم القومي الذي أسسه جمال عبدالناصر باسم الطليعة العربية، وكان له فروع في غالبية الساحات العربية، وأعضاء في كل أقطار الوطن العربي· ويمكن بشكل عام إجمال مسار الحركة الناصرية في اليمن في ثلاث مراحل أساسية: المرحلة الأولى: مرحلة التيار العام· المرحلة الثانية: مرحلة التيار السياسي والفكري· المرحلة الثالثة: مرحلة قيام التنظيم الناصري· وهي المرحلة التي تتعدد محطاتها حتى بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين
    · المرحلة الأولى: مرحلة التيار العام:
    منذ قيام ثورة 23يوليو الناصرية عام 1952م، بدأ اهتمام قيادة الثورة بالنضال الوطني والتحرري في اليمن بشطريه، كجزء من اهتمامها بالوطن العربي كله، وتوجهها لإيقاظ الوعي القومي الوحدوي في الأمة العربية، ودعوة الجماهير العربية للثورة ضد الاستعمار والأنظمة الرجعية·
    وكانت اليمن قد شهدت مع نهاية الأربعينيات بداية تأسيس الأحزاب الوطنية في عدن (المستعمرة من قبل بريطانيا آنذاك)، كما شهدت قيام حركة 1948م الدستورية ضد الإمامة المستبدة في الشمال، والتي انتهت بالفشل، وانتهاء العديد من قادتها بالإعدام من قبل الإمام أحمد الذي خلف والده، وسجن المئات من الأحرار، وتشرد عدد منهم، أبرزهم الشهيد محمد محمود الزبيري، وأحمد محمد نعمان· وقد تلاقت يقظة الشعب اليمني وسعيه للحرية والخلاص، مع توجهات ثورة يوليو منذ الأشهرها الأولى والتي مثلت الأمل بالنسبة للأحرار والحركة الوطنية اليمنية، كما مثلت الأمل بالنسبة لجميع أبناء الأمة العربية، إذ لم يمر عام على قيام الثورة حتى كان الأحرار اليمنيون يحددون في القاهرة سنداً لهم، فتوجه للإقامة فيها أبو الأحرار من منفاه في باكستان، كما بدأ أول تواصل للثورة الناصرية مع الأحرار اليمنيين المقيمين في مصر، أو من خلال زيارة الاستطلاع التي كلف بها السيد فتحي الديب، المكلف بالشؤون العربية ودعم حركة التحرر العربي، والذي قام بزيارة الى اليمن، بناءً على خطة مسبقة رسمتها اللجنة المكلفة من قبل عبدالناصر بدعم حركة التحرر العربي، وهي اللجنة التي أوصت ضمن خطتها بإنشاء إذاعة >صوت العرب<، التي بدأت إرسالها قبل أن ينتهي العام الأول من عمر الثورة الناصرية· وقد التقى المبعوث المصري بالشهيد الثلايا بناءً على توصية من الزبيري·
    وتعددت خلال هذه المرحلة وسائل التواصل والاتصال المباشر مع الحركة الوطنية اليمنية في الشمال والجنوب، من تحول القاهرة الى الملجأ والحصن للأحرار، الى فتح المدارس والجامعات المصرية لليمنيين والمبعوثين من الأحزاب والجمعيات اليمنية، الى التنسيق مع حركة الأحرار في الشمال في مناخ العلاقة التي قامت بين مصر والمملكة المتوكلية، والتي يمكن ذكر تأثير هذا التنسيق في تبني مصر لإقناع الإمام أحمد بقيادة الثلايا بتولية ابنه البدر ولياً للعهد بناءً على نصيحة الأحرار، ونجاحها في ذلك بعد الزيارة التي قام بها الوفد المصري السعودي المشترك برئاسة السيد حسين الشافعي والأمير فهد بن عبدالعزيز، عقب فشل حركة 1955م بقيادة الثلايا، وكذا انضمام اليمن المتوكلية آنذاك الى اتحاد الدول العربية، وتأثير ذلك على الإصلاحات التي أُدخلت في الشمال، ومنها فتح الكليات العسكرية، وإرسال البعثات التعليمية المصرية، التي كان لها الأثر في توعية وتخرج الشباب الثوري الجديد الذي شكل تنظيم الضباط الأحرار الذي فجر ثورة 26سبتمبر 1962م·
    وفي هذا المناخ، ومع تصاعد الدور التحرري والكفاحي لثورة يوليو، تحول جمال عبدالناصر الى رمز قومي لكل العرب، وتحولت القاهرة وإذاعة صوت العرب الى سلاح جبار في إيقاظ الوعي العربي· وخلال هذه المرحلة نشأ التيار الناصري العام الذي كان له تأثيره البارز على الوعي الوطني لليمنيين، وكذا تأثيره البارز على مجمل الحركة الوطنية اليمنية التي تبنت جميع أحزابها الخطاب التحرري الناصري بوضوح، وأعلنت مناصرتها لتوجهات الثورة الناصرية، وانتماءها الى قائدها· وكل من يراجع الخطاب السياسي وأدبيات الحركة الوطنية اليمنية (في الشمال والجنوب)، يلحظ هذا التأثير الواضح للخطاب الناصري·
    ولما كان هدف الثورة الناصرية هو إيقاظ الوعي العربي، ودعم كل الأحرار في إطار الدعوة لثورة عربية شاملة، فإنه لم يكن من أولويات الثورة آنذاك إنشاء تنظيم ناصري يتبع الثورة الناصرية في مصر، وإنما جرى التعامل مع جميع تيارات وأحزاب الحركة الوطنية القائمة، أو التي أفرزتها مرحلة المد الثوري العربي في الخمسينيات بتأثير الثورة الناصرية· ومن هنا نلمس أثر وجود التيار الناصري العام في كل الأحزاب والتحركات الشعبية والسياسية في اليمن، والذي ظل يتصاعد ويحدث نقلات هامة في سقف التوجهات والمطالب التي ترفعها الحركة الوطنية، وتصاعد التوجهات الثورية والراديكالية في هذه الحركة، وهو ما أدى الى تجاوز حركات وأحزاب لم تستطع أن تواكب الخطاب الثوري الناصري الجذري، وبدأ نشوء أحزاب وحركات جديدة· وقد كان مؤتمر باندونج، وبروز عبدالناصر كقائد للعالم الثالث وحركة عدم الانحياز، وكذا تأميم قناة السويس، ودحر العدوان الثلاثي عام 1956م، ذروة الصعود للتيار الناصري العام في هذه المرحلة، والتي أحدثت نقلات هامة في التوجهات الجديدة للحركة الوطنية اليمنية· كانت صور عبدالناصر التي رفعها اليمنيون في بيوتهم ومحلاتهم، وإذاعة >صوت العرب< التي يضبطون شوكة أجهزتهم الإذاعية عليها، هي وسيلة تحدي واقع الاستعمار والرجعية، وهي أداة تأثرهم بالثورة الناصرية· ويمكن لمس هذه التطورات في قيام الجبهة الوطنية المتحدة في عدن، وخطابها السياسي، وكذا في بداية تأسيس الحركات العقائدية ذات الطابع الثوري الجذري بعد معركة السويس عام 1956م (حركة الثوريين العرب، التي كانت تتبنى الناصرية آنذاك، وحزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان حينها على وفاق مع عبدالناصر والخطاب الناصري)·
    المرحلة الثانية: مرحلة التيار الفكري والسياسي:
    مع بداية الستينيات، بدأ تبلور الناصرية من اتجاه ثوري تحرري قومي عام، الى اتجاه سياسي وفكري مميز، خاصة بعد صدور قرارات يوليو الاشتراكية (1961م)، وجريمة الانفصال في دمشق (1961م)، وصدور الميثاق الناصري (مايو 1962م) الذي بلور الفكر الناصري· وكان لابد لهذه التطورات أن تنعكس على التيار الناصري العام، وتبدأ مرحلة الفرز بين التيار الناصري والتيارات الأخرى، بدءاً من تجاوز مرحلة الاتجاهات الوطنية غير الثورية أو غير الجذرية، الى الخلاف الفكري مع الماركسية حول الاشتراكية والقومية والوحدة العربية، الى الخلاف السياسي مع البعث في أعقاب الانفصال· وإلى هذه المرحلة تعود البداية لنشوء تنظيمات أطلقت على نفسها تسمية الناصرية في أقطار عربية عديدة، وإلى تبلور تيار فكري وسياسي ناصري في اليمن، كان له تأثيره على فكر تنظيم الضباط الأحرار، وحركة القوميين العرب، والجبهة القومية قبل 1965م· كما بدأ ظهور رموز للتيار الناصري في اليمن، مثل عبدالله المجعلي، وعبده نعمان عطا، وعبدالغني مطهر، ومحمد الأهنومي، وأحمد الكبسي، وبخيت مليط، ومحمد علي الصماتي· وفي مرحلة التبلور هذه، بدأت تظهر تجمعات ناصرية بين صفوف الطلاب في صنعاء وتعز والحديدة وحضرموت، والدارسين في مصر، وبين المغتربين في الكويت والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والبحرين، وتجمعات المقاتلين في عدن وردفان والضالع وأبين، وبين العمال وصغار التجار في تعز التي كانت الحركة السياسية تلعب دوراً هاماً كقاعدة إسناد لثورتي سبتمبر وأكتوبر، وبين الضباط الشباب في صنعاء، وشباب القبائل، وخاصة الذين درسوا في الكليات العسكرية في اليمن ومصر· وشهدت هذه المرحلة، الى جانب بروز الخط السياسي والفكري المستقل عن بقية التيارات السياسية الأخرى، بل والمتصادم معها في بعض الأحيان·· شهدت بدء الخلاف بين الحركة الناصرية في اليمن، وحركة القوميين العرب التي كان ينضوي تحتها معظم قيادات وعناصر التيار الناصري، لما كانت ترفعه من شعارات ناصرية· وبدأ هذا الصدام عندما اكتشفت العناصر الناصرية أن التثقيف الداخلي لحركة القوميين العرب يطرح أفكاراً يسارية ماركسية تتقاطع مع الفكر الناصري، وشن هجوم على عبدالناصر والدور الناصري· وخلال هذه الفترة برز دور الشهيد عيسى محمد سيف، الطالب في ثانوية الثورة بتعز، كقائد لما سمي آنذاك بالقاعدة الطلابية، التي ظهرت كتشكيل طلابي مستقل عن الاتحادات المتصارعة التي كانت تسيطر عليها حركة القوميين العرب والبعث، واختبر التيار الناصري المتبلور في هذه المرحلة وجوده من خلال التظاهرة الواسعة التي عمت تعز ضد زيارة جورج حبش عام 1964م، والذي كان يقود حركة القوميين العرب، وأجبرته على إنهاء زيارته والعودة· وقد بدأت هذه التجمعات في التواصل من أجل بلورة تنظيم ناصري واحد على مستوى الساحة اليمنية· وخلال هذه الفترة والفترة اللاحقة، أسهم الناصريون في الدفاع عن الثورة في الشمال، والكفاح المسلح في الجنوب، وفي حصار السبعين· وقدم التنظيم الناصري عدداً من كوادره وأعضائه شهداء في هذه المعارك·
    المرحلة الثالثة: مرحلة قيام التنظيم الناصري:
    توافقت الإرهاصات التي شهدتها المرحلة الثانية مع توجه عبدالناصر نحو بناء تنظيم قومي (ناصري)، بدأ من الدعوة للحركة العربية الواحدة عام 1963م، وحتى إنشاء التنظيم القومي الناصري الذي أطلق عليه تسمية >الطليعة العربية< في 25ديسمبر 1965م· حيث بدأت قيادة التنظيم الذي نشأ سرياً، والتي كانت تحت القيادة المباشرة لجمال عبدالناصر، باستقطاب الشباب الناصري في مختلف المواقع التي يتواجدون فيها في اليمن وفي مصر، والدول التي يتواجد فيها طلاب ومغتربون يمنيون· وجرى ضم هؤلاء الى >الطليعة العربية< التي يعتبر تاريخ تأسيسها هو تاريخ تأسيس التنظيم الناصري· وكان من أبرز قادته ومؤسسيه الشهيد عبدالله المجعلي، عضو قيادة الجبهة القومية، أول قائد لجبهة ردفان بعد استشهاد لبوزة، وعبده نعمان عطا، الواجهة السياسية القوية آنذاك، وعيسى محمد سيف، وهاشم علي عابد، ومحمد أحمد العفيف (المغترب في الكويت)، وعبدالعزيز علوي، وسالم محمد السقاف، ود· محمد قائد الأغبري، وعلي محمد سعيد البيحاني، وصالح الحارثي، وناصر الملاحي··· وغيرهم كثير· وقد مر التنظيم بمحطات وتجارب متعددة على مستوى عمله التنظيمي السري، وعلى مستوى العمل السياسي· فقد كان التنظيم يستقطب الأعضاء الى تشكيلات غطائية (سرية) أيضاً تمهيداً لضمهم الى التنظيم الطليعي، وهو لهذا اتخذ لهذه الأغطية التنظيمية مسميات مختلفة، منها: الاتحاد الاشتراكي العربي، والاتحاد الاشتراكي اليمني، وطلائع الثورة العربية، وطلائع الوحدة العربية، والتنظيم الشعبي للقوى الثورية، والتنظيم الشعبي للقوى الثورية الوحدوية، والاتحاد الشعبي اليمني (بعد 1974م)، وأخيراً جبهة 13يونيو للقوى الشعبية اليمنية التي استمرت حتى العلنية بعد توقيع اتفاق عدن الوحدوي في 30نوفمبر 1989م· كما أن التنظيم عمل سياسياً وقتالياً في الجنوب من خلال التنظيم الشعبي للقوى الثورية، الذي نشأ من تشكيلات المقاتلين المنفصلين عن الجبهة القومية وجبهة التحرير المتصارعتين، والذي كان يقوده الشهيد المجعلي· كما أن غالبية فرقه وقادة هذه الفرق كانوا من أعضاء التنظيم الناصري (السري)· وبعد الحرب الأهلية التي حسمت لصالح الجبهة القومية في 6نوفمبر 1967م في عدن، وانقلاب 5نوفمبر 1967م في الشمال، واجه التنظيم الناصري الناشئ محنة التشطير، وما خلفته، ثم نتائج محاولة انقلاب الجبري (1969م)· وخلال هذه الفترة، جرى تطوير صيغة العمل التنظيمي التي كانت تقوم على المواقع المختلفة المرتبطة بالقيادة القومية (موقع الشمال، وموقع الجنوب، وموقع القاهرة، وموقع الكويت) بربطها جميعا تحت قيادة الداخل· وشهدت هذه المحطة، من المؤتمر الثالث حتى 1973م، بعض التباينات حول التحالفات، وأسلوب التعامل مع النظامين الشطريين· واتخذ التنظيم تسميات للأغطية التنظيمية تتناسب مع طبيعة العمل السياسي في هذه المرحلة، إذ كان له تسمية للعمل في الجنوب، وتسمية للعمل في الشمال، ولكن تحت القيادة الواحدة للتنظيم الطليعي· حقق التنظيم خطوة في وجود منبر له من خلال فوز قائمته في انتخابات رابطة طلاب اليمن (شمالاً وجنوباً) في جمهورية مصر العربية عام 1968م، والتي ظلت تفوز بها باستمرار، حتى توقف نشاط الرابطة في التسعينيات· وكان الوجود الطلابي في مصر هو أكبر تواجد طلابي يمني في الجامعات على مستوى الخارج (حيث لم تكن الجامعات قد قامت في اليمن)· واتخذ من الرابطة منبراً لإعلان مواقف التنظيم من خلال الاحتفالات التي كان يقيمها بالمناسبات الوطنية (عيد الثورة وعيد الاستقلال)· واحتضنت الرابطة المعارضين للنظامين الشطريين، وأقامت الندوات لهم حتى أطلق على قيادة الرابطة حكومة المنفى· وتمكن التنظيم أيضاً من تأسيس روابط طلابية في الكويت والجزائر وليبيا، ورأس الأمانة العامة للروابط الطلابية اليمنية· كما كان له تواجد نشط في مختلف التجمعات الطلابية والمغتربين بشكل عام في الخارج بما في ذلك التكوينات النقابية المختلفة· بعد رحيل عبدالناصر والضربات، وانقلاب السادات 1971م على الناصرية، بدأت مرحلة جديدة في العمل الناصري، وهي محاولة الدفاع عن الوجود· وخلال هذه الفترة واجه التنظيم أول محنة الكبرى باعتقال قياداته وكوادره في عدن، وإعدام كوكبة من هذه القيادات في أكتوبر 1973م، أبرزهم الشهيد أحمد العبد، والكسادي، والهمامي، والعريفي، واعتقال كوادر بارزة مثل هادي محمد عامر، ومحمد إبراهيم، وفضل أمذيب·· وغيرهم· وقد استمرت علاقة التنظيم الناصري في اليمن بالقيادة القومية للطليعة العربية حتى المؤتمر الرابع للتنظيم عام 1974م، عندما أقر المؤتمر تجميد العلاقة التنظيمية مع العمل القومي، والإبقاء على العلاقة الفكرية والسياسية· ومن ثم أقر المؤتمر نظاماً أساسياً جديداً غير اسم التنظيم من فرع الطليعة العربية الى >تنظيم الطلائع الوحدوية اليمنية<· وخلال هذه المرحلة، بدأت العلاقة مع الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي، الذي انضم الى عضوية التنظيم في أبريل 1976م، وشارك في مؤتمره الوطني العام الخامس الذي عقد في مدينة الحديدة في الفترة من 29أبريل حتى 1مايو 1977م، وانتخب فيه عيسى محمد سيف أميناً عاماً، وسالم السقاف أميناً عاماً مساعداً، كما انتخب المقدم إبراهيم الحمدي عضواً في قيادة التنظيم التي كان يطلق عليها تسمية القيادة التنفيذية· وكان للناصريين دور بارز في تأسيس وقيادة الحركة التعاونية ولجان التصحيح المالي والإداري· كما برز دورهم في الجامعات والنقابات والجمعيات ومجلس الشعب التأسيسي· وفي أعقاب استشهاد الحمدي في أكتوبر 1977م، اتجه التنظيم للاستيلاء على السلطة· وفي هذه الفترة، تأسست جبهة 13يونيو للقوى الشعبية· وفي أعقاب فشل انقلاب 15أكتوبر 1978م، أُعدم أمينه العام، والأمين المساعد، وأعضاء لجنته المركزية (باستثناء خمسة فقط تمكنوا من الإفلات)· وبلغ عدد الشهداء 21 شهيداً، 21 من القيادة المدنية، و9 من القيادة العسكرية· وجرى اعتقال وتشريد المئات من كوادره وأعضائه· وقد أستمرت هذه الفترة حتى الوحدة والعلنية، حيث واجه التنظيم صعوبات وأوضاعاً كثيرة، ومنها بروز أول محاولة للانشقاق باسم جبهة 13يونيو، قادها مجاهد القهالي عام 1979م، بدعم من النظام في الجنوب، ثم الانشقاق الثاني الذي قاده عبده الجندي، بدعم من السلطة في الشمال، عام 1982م· وقد استمر وجود هذين الانشقاقين بمسمياتهما الناصرية حتى اليوم· بعد مرحلة كاملة من العمل السري الناصري، كان الناصريون فيه يعملون بتسميات مموهة، وأحياناً تحت لافتة >الوحدويين المستقلين<، بدأ أول نشاط سياسي علني من خلال جبهة 31يونيو للقوى الشعبية اليمنية، التي تولى قيادتها عدد من القيادات، مثل عبدالله سلام الحكيمي، وعبدالقدوس المضواحي، بالإضافة الى محمد أحمد العفيف، وعبدالغني ثابت، وعبدالملك المخلافي، ومحمد سيف ناجي، وأحمد سالم، وعلي عبدربه القاضي··· وغيرهم· وعنـد التـوقيع على اتفاق عـدن الوحـدوي في 30نوفمبر 1989م، كـان التنظيم الناصري أول تنظيم سياسي يعلن عـن نفسه ونشاطه على مستـوى الشمال والجنوب، مؤكداً التزامه (بمشروع) دستور دولة الوحدة، وبالعلنية، وبالعمل الموحد على المستوى الوطني، وبالديمقراطية، في بيانه الشهير المسمى بيان إعلان الوجود الصادر في 15ديسمبر 1989م· وهو البيان الذي ألغى كافة التسميات والأطر التنظيمية السابقة والسرية، وأعلن العمل من خلال تسمية واحدة هي "التنـظيم الوحـدوي النـاصري"، وهي التسمية التي كان قد أقرها المؤتمر العام السابع المنعقد في 24-26سبتمبر 1981م، في مدينة الجوبة بمأرب، لتضاف الى التسمية المعلنة لجبهة 31يونيو، لتبرز لأول مرة الصفة الناصرية في المسميات التنظيمية المعتمدة· وفي 22فبراير 1990م، وبعد حوارات استهدفت عودة جميع الذين خرجوا عن التنظيم، وتوحيد التنظيم الناصري، شارك فيها الجميع بدون استثناء، وقع بيان عدن الذي أقر التزام الجميع بالعمل ضمن صيغة تنظيمية موحدة تحت اسم >التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري<، واختيرت لجنة تحضيرية من جميع الأطراف للتحضير للمؤتمر الوطني العام الثامن· إلا أن اللجنة التحضيرية فشلت في عملها بسبب إصرار الطرفين المنشقين على العمل المستقل، فأعلنت مجموعة الجندي تشكيل الحزب الديمقراطي الناصري في أكتوبر 1990م، وأعلنت مجموعة القهالي -مقبل منصور تشكيل تنظيم التصحيح الناصري عام 1991م، وبقيت غالبية التنظيم تعمل بالاسم المقر في اتفاق عدن، بعد عقد اجتماع موسع شاركت فيه قيادات الفروع مع اللجنة المركزية التي انتخبت قيادة تنفيذية مؤقتة حضَّرت للمؤتمر الثامن الذي عقد في نوفمبر 1993م، واعتمد هذه التسمية، والنظام الداخلي الجديد للتنظيم· خـاض التنظيم الوحـدوي الشعبي النـاصري انتخابات 1993م، وحصـل على مقعد واحد، وعلى الموقـع الخـامس في عدد الأصوات، ومقعد لكل من التنظيمين الناصريين الآخرين بفارق كبير في الأصوات لصالح التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري الذي أثبت أنه المعبر عن الحركة الناصرية وتاريخها· وفي انتخابات 1997م، حصل على ثلاثة مقاعد، ولم تحصل المسميات الناصرية الأخرى على أي مقعد، وتقدم ترتيبه في البرلمان الى الموقع الثالث، وكذا في الأصوات التي حصل عليها· كان التنظيم أول تنظيم سياسي خارج الائتلاف الثنائي (المؤتمر والاشتراكي) الذي افتتح مقره علناً في العاصمة صنعاء، وأقام مهرجاناً خطابياً بذلك في 26سبتمبر 1990م· وقام بافتتاح المقر المشير عبدالله السلال· عمل التنظيم ضمن تجمعات المعارضة المختلفة، وأسهم في تأسيس التكتل الوطني للمعارضة (1993م)، ومجلس التنسيق الأعلى للمعارضة (1995م)، وتولى رئاسته عند تأسيسه، وهو عضو فيه حتى الآن· عند تفعيل قانون الأحزاب حصل التنظيم على التسجيل لدى لجنة شؤون الأحزاب في ديسمبر 1995م، ونشرت أسماء قيادته ولجنته المركزية في الصحافة الرسمية· أصدر التنظيم العديد من الكتيبات والمطبوعات كما أصدر العديد من النشرات الداخلية أبرزها >الوحدة<، >26سبتمبر<، >البديل<، كما أصدر نشرة ثم مجلة >الوحدوي< في الخارج، والتي تأسست في دمشق في 13يونيو 1981م، وظلت تصدر بانتظام حتى حصلت حق الترخيص لصدورها في عدن عشية الوحدة باسم القيادي الناصري هادي محمد عامر، وصدر عددها الأول كصحيفة في صنعاء في 72سبتمبر 1990م، ولازالت منتظمة حتى الآن· ويعتمد رمزاً انتخابياً منذ 1997م، هو الهلال والنجمة· عـقد التنظيـم منـذ تأسيسـه في 25ديسمبر 1965م وحتى الآن، تسعة مؤتمرات عامة، وتعاقب على أمانته العامة العديد من الأمناء العامين، وهو بهذا أبرز التنظيمات التاريخية التي انتظمت في عقد مؤتمراتها، وتعاقبت على قيادته العديد من كوادره، مقارنة بكل التنظيمات الأخرى التي تأسست قبل التنظيم الناصري· وكان يعرف المسؤول الأول للتنظيم في فترته الأولى بمسؤول الفرع، باعتباره جزءاً من التنظيم القومي، وكان أول أمين عام للتنظيم هو الشهيد عيسى محمد سيف· كما أن من أبرز الأمناء العامين للتنظيم الشهداء محمد أحمد إبرهيم، عبدالسلام مقبل، سالم السقاف، ومن الأحياء الأخوة هاشم علي عابد، عبدالغني ثابت، الذي تولى الأمانة العامة لمرتين : الأولى (1981-1982م)، والثانية 1990-1993م)، وعبدالملك المخلافي الذي تولى لثلاث دورات: الأولى (1982-1995م)، والثانية والثالثة 1993م وحتى الآن
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-09
  17. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    عزيزي هاروت ..

    الحزب الناصري ليس له وجود الان ... وليست له مساهمات في الواقع الان ..

    ومن الصعب تسمية مجموعة من المفكرين بحزب ..

    بل يمكن اعتبارهم تنظيم صغير ..

    هذا واقعهم ..

    وشكرا جزيلا لك ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-09
  19. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    نعم يا اخي كوكبه من الشهداء لن يجود الزمن

    بمثلهم ، الم نقل إن جرائم الحزب الاشتراكي

    لا تعد ولا تحصى ، جرائم شملت كل شرائح

    المجتمع ولا سيما مفكريه ومثقفيه.

    مشكور يا اخي على إ براز هذه الجرائم

    التي يحاول البعض طي صفحاتها

    او طمسها بجرة قلم .
     

مشاركة هذه الصفحة