((..الديمقراطية الإسلامية..دعوة للنقاش..))

الكاتب : معلن   المشاهدات : 468   الردود : 6    ‏2005-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-08
  1. معلن

    معلن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-08
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    يكثر دهاقنة الساسة ومنظريهم من الحديث عن الديمقراطية الغربية ويبشرون بها دول العالم الثالث التي خضعت لحكومات ديكتاتورية مستبدة

    بل إن أمريكا تبنت نشر ديمقراطيتها التي تشكل نموذجاً عالمياً مميزاً ودعت إلى (شرق أوسط كبير) يتسم بالحرية وينعم بالديمقراطية وحذرت من أن (رياح التغيير) ستقتلع الأنظمة المخالفة والحكام المعارضين للإصلاح السياسي في المنطقة

    وسط هذا الزخم الإعلامي الكبير عن(الديمقراطية الغربية) والحديث عن إيجابياتها وتعداد محاسنها
    يطرح بعض الغيورين على الأمة مشروعاً إصلاحياً مثيراً للجدل
    أطلقوا عليه (الديمقراطية الإسلامية) وقصدوا بذلك معارضة الديمقراطية الغربية في بنودها المخالفة للإسلام وأكدوا أن الديمقراطية الإسلامية تتيح للشعوب تقرير مصيرها واختيار حكامها وانتخاب ممثليها وسن القوانين وتشريع الأنظمة وفق ضوابط الشرع وحدود الدين
    ويرى هؤلاء المنظرون أن (الديمقراطية الإسلامية) هي الحل الأمثل للشعوب العربية التي يختلف تكوينها الثقافي والإجتماعي عن الغرب
    بينما يرى بعض الكتاب الغربيين أن(الديمقراطية الإسلامية) أسطورة لا يمكن تصديقها إذ أن أصل الديمقراطية يقوم على مبدئين:
    1-حكم الشعب للشعب
    2-فصل الدين عن الدولة
    وهذا لا يمكن في الإسلام فالشعب لا بد أن يحكمه الكتاب والسنة،
    وفصل الدين عن الدولة كفر وردة ،وعليه فلا حقيقة لما يسمى بـ(الديمقراطية الإسلامية)
    بل شبه بعضهم (الديمقراطية الإسلامية) بـ(الديمقراطية الشعبية) في الشيوعية وأكد تناقضها التام مع مبادىء الإسلام وشرائعه

    السؤال المهم/هل يمكن إيجاد(ديمقراطية إسلامية) وماهي أسسها وأصولها؟؟وماأوجه الشبه والإختلاف بينها وبين(الديمقراطية الغربية)

    دعوة للنقاش وتبادل الآراء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-08
  3. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    الشورى....ثم ان الديمقراطيه لا تفصل الدين عن الدوله...بل هي العلمانيه....
    والدليل ان هناك احزاب تتبنى (المسيحيه) كشعار...كحزب مستشاره المانيا.
    في وجود دستور...واتفاق على الاسس..ومجلس شورى اعضائه من اهل الخبره ورجاحه الراي...وبرلمان منتخب...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-08
  5. معلن

    معلن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-08
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    أهم مبدا للديمقراطية الغربية هو فصل السلطات الثلاث(التشريعية والقضائية والتنفيذية)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-08
  7. ابو حذيفه

    ابو حذيفه مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-05-01
    المشاركات:
    10,896
    الإعجاب :
    0
    لا تقف عند التعبير كثيرا وابحث عن الجوهر فقط
    اذا كان هناك ممارسه سياسيه لجعل الشعب يختار حاكمه ويحاسبه ويعزله اذا اساء استخدام الصلاحيه الموكله اليه وتكون هذه الممارسه لها المرجعيه الاسلاميه (( الكتاب والسنه )) فهذه الممارسه تعتبر من جوهر الاسلام
    سمها بعد ذلك ما شئت - ديمقراطيه - شورى - الخ... لا مشاحه في الاصطلاح
    والسلام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-08
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أولاً : مرحباً بالأخ الفاضل / معلن
    ثانياً : مما لأ يدع لشك أن الديمقراطية هي تراث( أوروبي ) وهذا يدل على حضارات تلك ألأمة بأنها وصلت في تلك العصور إلى آلية ترى أنها الخلاص لرقي ألأمة ثم تعاقبت بعدها كثير من ألمصطلحات في شؤون الحكم سواءً دكتاتورية أو برمانية أو شورى ، ومع وجود الدين الذي يدينون ألإله بالنسبة لهم فهو لأ يتعارض مع اختيارهم لأي منهجية وفكر للحكم ،
    نسأل سؤال : هل الديمقراطية تطبق كما هي شعار أنها (الحكم للشعب ) وهل تتعارض مع الدين ألإسلامي أم هي مقتبسة منه ؟
    ، لو نظرنا للتاريخ ستجد أنها شعار سواء ً في مكان ألولادة أو من أستوردها ، ومن حمل رايتها أنما لرؤيته أنها تسهل الوصول للحكم أفضل من الحركات الدموية لمن يملك الجاه والمال وهذا ماجعل الكثير ينتهجها في الوقت المعاصر ، سواءً بالشرق أو بالغرب ، ولكن لو نظرت للواقع كحكم ستجد أننا في دكتاتورية في بلاد الديمقراطية ، وأيضا تسهل للجاهل صاحب المال والجاه الوصول إلى مراكز التحكم بالقرار ،

    وأصبح من يمثل الديمقراطية هو من يعارضها أساساً على أرض الواقع عملياً ويجعلها خطاب دون تطبيق وهي ملازمة لجلب المصالح الذاتية للكتلة ألتي تؤيد الديمقراطية وهي بالأساس دنيوية لمكاسب خاصة لكتلة في بعض الدول علماً أن المتضرر من ألديمقراطية الشعب لأنها فكرة خطاب وشعارات ومظاهرات دون تطبيق لينال الشعب رغد العيش ، وطبعاً هذا الجانب بالدول ألإسلامية لأنهم أرادوا تبديل دستور إلهي بدستور مستورد مع وجود الحظر على ألاستيراد في الدستور ألإلهي لأنه لم يدع صغيرة أو كبيرة إلآ وضع لها حكماً ،

    وأيضا من شروط الديمقراطية الحزبية مقارنة بسيطة بين الدول ألإسلامية ودول الديمقراطية بالغرب

    كم عدد ألأحزاب بالدول الغربية كدول وكم عدد ألأحزاب بالدول العربية ولإسلامية كدول حين نوصل إلى العدد ستجد أن تطبيق الديمقراطية ألإسلامية هي عبارة عن تمزق الرأي والشورى والفكر والمنهج وحين تنظر للدول الغربية ستجدها للإبداع لوجود آلية تطبيق للتطوير وتحسين الحياة للأفضل بعكس الدول ألإسلامية ،

    إذاً أين يمكن الخلل بالتطبيق بالإنسان أم بذات المصطلح ؟
    وايضاً هل الدستور والنهج ألإسلامي فشل بالحكم لنستورد مصطلحات أخرى وهل الحكم عقيدة و ترتيب حياة أم شعار ومظاهرات ؟
    حين تجد لي جواب نبدأ النقاش ؟​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-08
  11. معلن

    معلن عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-08
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    أهلاً بك أخي الصحاف
    دعنا نتجاوز إشكالية(المصطلح) وبغض النظر عن نشأته وظروف تكوينه وكيفية تطبيقه
    إلا أن المهم الآن هل الديمقراطية إذا هذبت شوائبها وأزيل إلحادها وهجنت إسلامياً وعربياً
    ستكون الحل الأمثل للحكم في منطقتنا
    أم أننا لايمكن أن نطوع ديمقراطية الغرب لتوافق ثوابتنا وتلائم عاداتنا
    هل الإسلام يرفض الديمقراطية جملة وتفصيلاً؟؟؟
    أليس في الإسلام أسساً للديمقراطية وأركاناً للعدالة نحتاج إلى تقنينها وإحسان عرضها للناس؟؟؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-08
  13. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي شكراً لك - أتمنى إعادة قراءة السطور

    أخي نحن في الوقت المعاصر يكمن الخلل بالإنسان حيث أنه في حالة تخبط مع وجود التطور والإسلام وجد ليكون ملك للأمم ليرتب حياتهم بجميع جزئيتها ، وهو عمل ديمقراطي بحد ذاته وقد حفض جميع الحقوق لكل الديانات ووضع القوانين وكيفية التطبيق وتمبثق منها الديمقراطية لو نظرنا لها على أساس أنها ترتب الحياة للرقي ولايتعارض مع المبدأ ،
    أخي في الوقت المعاصر يكمن الخلل بالإنسان وكيفية التطبيق وايضاً ألم ترى أن دين ألإسلام يحثك على (العلم ) لتكون ألأفضل ولتطور الحياة للإنسان أرضاً وحكماً ؟
     

مشاركة هذه الصفحة