السلفية المدخلية معضلة العصر لا مشاريع-لا حلول لازمات-شهية مفتوحة للخلاف

الكاتب : شبيب الشيباني   المشاهدات : 1,260   الردود : 10    ‏2005-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-07
  1. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    عبدالرزاق الجمل ❊

    } للدفع بعجلة العمل الإسلامي إلى الأمام يجبُُ أن تُتخَذَ كثيرٌ من الإجراءات والتغييرات المهمَّة على المستوى العام، ويجبُ أن تكون هنالك بعضُ التنازلات أقصدُ أن تعملَ كافةُ الجماعات الإسلامية تحتَ سقف واحد، بمشروع ديني موحَّد؛ لأن مقدمات التجارب الأولية تشيرُ إلى أن تجاربَ أغلب هذه الجماعات مُفَـرِّقةٌ ولم تفرزْ سوى خلافات، وطغت وسُيِّست لصالح جهات معينة ربما كان لها دورٌ في زرع بذور هذا الخلاف، أو ترعرع تحت رعايتها وإشرافها، فالكثيرُ منها لا يعرفُ عن واقع العالم الخارجي أقصدُ عالمََ ما وراء زوايا المسجد الأربعة ما يؤهلُه لخوض أية تجربة بدليل أن المنهجيةََ التي بُني عليها المشروعُ السلفي مثلاً وإن كانت في بعض جزئياتها صحيحةً إلا أنها تفتقرُ إفتقاراً رسمياً لمعرفة الواقع الذي ترتكزُ عليه هذه المنهجيةُ بدعوى أن الاطلاعَ على ما يجري مضيعةٌ للوقت، وفي نفس الوقت سيضعُ نقطةً سُلطانيةً حمراءَ أمامَ هذا الفكر فإذا كان الفكرُ السلفي الجامي المدخلي يحملُ مشروعَ »التصفية والتربية« حسب فهمهم وتوظيفهم لهذا المبدأ فإنه ومع الانتشار الشديد لهذه الحركة في الفترة الأخيرة كان من المفترَض أن تحققَ نجاحاتٍ في هذا الإطار الذي اختار أن يقتصرَ عملُه في الواقع على شكله الدعوي غير الممزوج بالعملية السياسية، لكننا واستناداً إلى منهجيتهم السابقة ومع هذا الانتشار المذكور لم نلحظْ سوى تنامٍ غير مسبوق للفساد على مُستواه الرسمي وغيره في المجالات الإجتماعية والأخلاقية والثقافية ميادين عمل هذه الحركات لم نشاهد في بند هذه المنهجية الأول »التصفية« سوى قوقعة واحتكار العمل في البوتقة السلفية الجامية، وتصفية كل المخالفين له فكرياً بإعمال مبادئ دينية في غير موضعها كالولاء والبراء ومبدأ هجر المخالف وكلُّ هذا ناتجٌ عن أحكام مسبقة تقتضي ذلك كالتبديع والتفسيق وربما التكفير، لم نرََََ أيضاً في البند الثاني »التربية« سوى تربية المجتمع على مَحورة الدين في ذواتهم عند صراعهم مع المخالفين ممن يعملون في نفس الإطار بمفهومه العام أو غيرهم، هادمين بذلك كلَّ دعوات التقارب بين الجماعات الإسلامية، ومقدمين خدماتٍ جليليةً للمستفيدين من هذا الخلاف بحُـلته الحالية.

    إن المخالفين للمنهج السلفي الجامي بغضِّ النظر عن صحة مشروعاتهم المطروحة من خلال انتفاء أو قلة النتائج إلا أنها تبقى تجاربَ مُهمَّةًً ومراساًً لا بُدَّ منه، وإن انعدمت نتائجُها كما قلنا فالعيبُ بطريقة أو بأخرى لا يمكن بالضرورة أن يعودَ إلى صحة أو بطلان هذا الفكر أو هذا المشروع بقدر ما يرجعُ إلى الواقع الرافض لهذا النوع من المشاريع لبيئة غريبة أو مغذاة بأفكار أخرى هي السائدة، إذن المشكلةُ مشكلةُ الواقع الذي يجبُ أن تخضَعَ كلُّ المشاريع المطروحة فيه، أو يجبُ على الإسلامية منها بالذات مُراعاةُ هيمنة ثقافة المجتمع العامة وهيمنة سيادة النظام العالمي الجديد الذي لن يسمحَ بقيام مشاريع إسلامية أو حتى غيرها مخالفة لمبادئه وعقائده أو حتى أطماعه الاستعمارية بوصايات أناس محسوبين على الأمة هويةً لا فكراً وبشرعية دينية لأصحاب بعض العمائم الملونة وإنصاف القمصان.. لكن لنفترضْ أن هذه الجماعة وصلت إلى الحكم فليس من المستحيل ولو على مدى بعيد أن يصلَ الإخوانُ المسلمون إلى الحُكم لكن المستحيلَ جداً البقاءُ ولو لشهر مع الحفاظ على مبادئها الدينية؛ لأن هناك قضايا مهمةً ستظلُّ عوائقَ في طريق البقاء على المستوى الداخلي والخارجي، فماذا سيتمُّ حيالَ الدستور؟!!، وماذا سيتمُّ حيالَ التعددية الحزبية؟!، وماذا سيتمُّ حيال قضايا المرأة، وقضايا أخرى كثيرة؟!، أما على الصعيد الخارجي فالإعترافُُ بمجلس الأمن والأمم المتحدة وغيرهما من المنظمات الدولية المخالفة لروح الإسلام عندَهم سيشكلُ أيضاً محنةً أخرى.. لكن هل يجوزُ عقلاً أو شرعاً أن يبررَََ السلفيون أو أن يربطوا بين فشل التجربة وصحة الفكر بدلاً عن تبريره بعدم توفر المناخ المساعد له؟.

    إن المنهجيةََ السلفيةََ عديمةَََ المشاريع وقفت وستقفُُ لصالح جهات أخرى حجرَََ عثرة أمام تقدُّم أيِّ عمل إسلامي منظـَّم، وستظلُّ وسائلـُها الإعلاميةُ التقليديةُ بالضوء الأخضر ذراعاً ضاربةً تفعلُ الأفاعيلَ لزعزعة ثقة الرأي العام بأيٍّ من هذه الأفكار وتجربتهم في ذلك واضحة للعيان.

    لكن ماذا -هو سؤالٌ إفتراضي- لو تفلتت الأمورُ، ووُكـِّلَت إليهم مسؤوليةُ القيام بهذا الدور بما ينـُصُّ عليه الدينُ الإسلاميُّ في أمور الحكم على فهمهم؟!!، ما هي المشاريعُُ التي سيطرحونها في قضايا السياسة والإجتماع والإقتصاد والتنمية؟!، ماذا عن سياستهم الخارجية؟، لا شك أنهم سيفصلون مجتمعَهم عن المجتمع الخارجي تماماً وسيظهرون الإسلام بصورة العاجز عن حل قضايا الناس الإجتماعية؛ لأنه ــ حسب ممارستهم ــ مادةٌ تعبديةٌ جافـَّةٌ لا علاقةََ له ولا دورَ في تنظيم الحياة الإجتماعية، ولهذا لا تجدُ أيةَ َكوادر في هذا الفكر على مستوى الشيوخ وغيرهم تستطيعُ أن تتحدثَ أو تحملَ خبرةً ولو في حدودها الدُّنيا في قضايا ومصطلحات السياسية والإجتماعية أو أية وظيفة لأي شكل من أشكال الأعمال المؤسسية إنهم بالفعل عائقٌٌ سياسي واجتماعي وفكري وحتى تنموي ومع ذلك وكما تقدم فهم بطريقة مباشرة في خدمة أية يد حديدية ولو كان حُكمُها القطعَ في دين الله؛ لأنها يدٌ محصنةٌ قرر دينـُهم أن تكون هكذا، ولو سجد صاحبُها لـ»هُبل« أو صلى إلى غير القبلة.

    إنه لمن الحرام والخيانة للدين أن تجدَ الخلافات التي بنوا عليها ولاءَهم وبراءَهم في هذا المجال وغيره نفسََََََََََها على قائمة أولويات العمل الإسلامي وأفكارهم العقدية في واقع أثقلته أمراضُ تنامي وتجدُّد هذه الخلافات على المستوى اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي على أن مشكلةَ الواقع الحقيقيةَ لا تكمُنُ في وُجود الخلاف ذاته بقدر ما تكمُُنُ في التعامُل معه ومع الحاملين له، مع أن السلوكيات الخلافية من كل أطرافها تكادُ تكونُ موحَّدةَ الحقيقة، فـالكـُلُّ يعتقدُ أنه على الحق، وغيره على الباطل، والكلُّ يعتمدُ على رموز دينية تبرِّرُ له أحقيتـَه، وللكُـلِّ موروثٌ ثقافيٌّ عريقٌٌ وسَلـَفٌ إلا أن الخشونةَ السلفيةَ الزائدةَ وإلغاءَ الآخر والتبرُّؤَ منه في ساحة العمل الدعوي هي المأساةُ الحقيقيةُ التي خرج بها السلفيون المداخلة من هذه الخلافات إذ كان من المفترَض أن تكونَ هناك مرونةٌٌ أو تكافلٌ دعويٌّ تخصُّصيٌّ بعيداً عن سياسة »يا اسود يا ابيض«.

    فالسلفيون إذن عائقٌ، والواقعُ عائقٌ، ومالكوه عائقٌ، فكيف يمكنُ لأي مشروع إسلامي أن ىرى النورَ؟!!، لكن وجودَََ هذا النوع من اليأس والإحباط لا يعني أبداً عدمَ مُمارسة أية منهجية إسلامية أو حتى الرضى بالمنصب التي توصلت إليه فلو لم تخرُجْ هذه الجماعاتُ سوى بخوض مثل هذه التجارب في مجالاتها المحذورة لكان كافياً إلى أن يتهيأََ أيُّ مناخ مناسب لبلورة هذه المشاريع إلى حقائقَ ملموسة في مجتمع بأمسِّ الحاجة إلى نـَيل حُقوقه التي قررها له الإسلامُ في مجالاتها المختلفة.

    إن قاعدةَ السيد/ محمد رشيد رضا: »نتعاونُ فيما اتفقنا عليه ويعذرُ بعضُنا بعضاً فيما اختلفنا فيه« المشروعُُُ الدعوي المناهضُ لمشروع »التصفية والتربية« ويعتبَرُ منهجيةً مهمةً وأكثرَ ملامسةً لاحتياجات الواقع رغم أن المرحلةََ التي تمخـَّضت عنها هذه الرؤيةُ للسيد/ رضا تختلفُ عن هذه المرحلة من ناحية تدني المستوى الديني والأجواء المكهربة المحيطة به نتيجةً لمتغيرات دولية مُتسارعة وليس بالضرورة أيضاً أن تحوزَ هذه المنهجيةُُ على شهادة عالية الجودة في مجتمع يحتاجُُ إلى أقل من إنصاف الحلول، لكنها على الأقل المنهجيةُ السليمةُ لمثل واقعنا وإن كانت منهجيةُ »التصفية والتربية« لها وجهٌٌ هي الأخرى، إلا أن لكلِّ واقع ولكلِّ مرحلة منهجيةً خاصةًً بتلك المرحلة أو بذلك الواقع، كما هو الهَدْيُ النبويُّ في التمرحل مع التسلسل الزمني لدعوته عن طريق الدعوة أو الجهاد أو المهادنة أيضاً التي لم تكن في صالحه، لكن ما لا يمكنُ تقبُّـلـُه أن تقفَ العقليةُ السلفيةُ جامدةًً حيالَ قواعدها دون أيِّ تغيير أو تطوير حتى في حُدود المسموح ولو صبت أو مشت في الطريق المعكوس في كثير من الأحيان لأي تقدم إسلامي مما يدل بما لا يدَعُ مجالاً للشك على جهل ذريع بواقع الأمة من قبل هذا الفكر ورموزه وهو جهلٌ لا مبرر له سوى ممارسة الأعمال الدعوية بعيداً عمَّا يمكنُ أن يلوثَ الجوَّ العامَّ للسلطة، فمن »صحيح البخاري« إلى "صحيح مسلم" إلى »تفسير ابن كثير« مروراً بـ"شعبة ابن الحجاج"، وعلي بن المديني مما يسمونه بعلم الرجال، فلا تسمَعُ سوى (كم لفلان من الولد؟، وما هي أهم أقواله؟)، بمعنى أن السلفية إلى جانب أنها لا تمتلكُ أيَّ مشروع بقت عقبةً في وجه كل المشاريع الأخرى، ومع ذلك لا يزالون يعتقدون أن الإخوانَ عندَهم استعدادٌ للتقارُب مع كلِّ الطوائف إلا مع السلفيين رغمَ أنهم يتبرأون من كلِّ مَن في الساحة سوى ولي الأمر وحكومته مؤقتاً طبعاً!!!، ونحن إذ نتكلمُ عن السلفية المدخلية من جانبها في هذا المجال لا يعني أنها في باقي المجالات إحترمت نفسَها وعرفت للدين حقـَّه فيمكنُ القولُ: إن هذا الفكرَ مستفيدٌ من الدين أكثرَ مما الدينُ مستفيدٌ منه، وهذا شيءٌٌٌ لا يمكنُ أن يُنكَرَ أبداً.؛ لأن واقعَهم المريحَ في زمن انتهاكات كل الحقوق والحريات يدُلُّ على أنهم لا يعرفون سوى الأنانية شِرعةً ومنهاجاً، واهتمامُهم بأمور الأموات »علم الرجال«! في زمن يقتَلُ فيه أو يتعرضُ للقتل ملايينُُُُ الأحياء دونَ ذنب سوى أنهم وُجدوا في المكان الخطأ والزمن الخطأ زمن اهتمام الأحياء بأمور الأموات دليلٌ أيضاً على أنهم فصيلةٌ لا تربطـُها عروقٌ ولا أوردةٌ بأمتهم وإلا لتألـَّموا كما تتألمُ وعاشوا واقعَ إخوانهم الـمُرَّ!!. وليس من الحسد أن نتحدثَ عن هذه الرفاهية كما قد يفهم البعضُُ، لكن أن تكونَ وصلت عن طريق سياسة إتخاذ الدين »هزواً ولعباً« فهذا ما يمكنُ أن يثيرَ حفيظةََ كل غيِّور على القيَم والمبادئ، ولا يمكنُ كذلك أن تكونَ هذه المرحلة فلتةً ليس لها أيُّ امتداد فكري قديم يحملُ نفسَ الطابع المطوِّع للدين لممارسة هذه الهواية بمأمن عن المنتهكين لقيَم الدين السياسية في مسائل عدة جعلتهم يتجاوزون مدلولات اللغة والعُرف ومصطلحات الدين في تطويع النصوص حتى ظلت تلك التطويعاتُ أو البصماتُ إلى اليوم بل أُدرجت ضمنَ البنود العقدية في هذا المنهج!!..

    وانتظروا في الأعداد القادمة إن شاء الله نماذجَ من ذلك تحتَ عنوان: »بصماتُ الدولة الأموية في الدعوة السلفية« في حلقات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-08
  3. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    لم أقراء كلامك كله غير العنوان لأنك تحمل حقداً على الدعوة السلفية وهذا الحقد قد أعمى بصرك وبصيرتك فصرت ترى الجميل قبيحاً والحلو مراً وهذه مشكلة فيك
    الدليل على كلامي هذا هو أننا لو افترضنا جدلاً بأن ما تقول في الدعوة السلفية واقعاً ملموساً فإنها - أي الدعوة السلفية - بلا شك لن تكون أسواء من كثير من الفرق الموجودة على الساحة والتي تنتمي إلى الإسلام كالروافض بفرقها المختلفة كالأثناء عشرية والإسماعيلية والنصيرية و و و والتي تعمل ليل نهار لتشوية الإسلام من خلال الطعن في الصحابة وفي القرآن وفي نساء النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الصوفية التي أبتدعت أمور في الدين ما أنزل الله بها من سلطان كل هذه الفرق شوهت الدين وادخلت فيه ماليس منه .
    وأنت ومنذ سودت هذا المنتدى بإشتراكك فيه لم تتطرق إلى أي من تلك الفرق بينما مع الدعوة السلفية سليت سيفك.
    فبماذا عساك أن تضفر ؟ لا شك ولا ريب بأنك واقع تحت تأثير عوامل مؤثرة جعلتك أداة في إيديها تصرفك أنا تشاء .
    فاكتب فلن تزداد إلا حسرة وندامة وأما الدعوة السلفية فهي ماضية ومنهجها واضح لأنها هي الإسلام الحقيقي الذي ينبغي لأي إنسان يريد الجنة أن يتبناها .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-08
  5. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    من زمان ونحن نعاني من التطرق للنيات في فلسفة الردود عند السلفيين ومن الغلظة الاعرابية الزائدة
    لايمكن لاي سلفي ان يحترم حجة الخصم ولا يمكن له ايضا ان يتدارسها لان التعاليم التي تلقوها وكنا
    ايضا نتلقها في مراكزهم (كلامي صح لا يحتمل الخطأ وكلام غيري خطأ لا يحتمل الصواب) فنتج عند
    حاملي هذا الفكر ما يمكن ان نطلق عليه غيره سخيفة القيري اليماني يقول انه لم يقرأ غير العنوان
    ومع ذلك لا يجد فضاضة في ان يتهم ويردع ويزبط وهات يا (دفاعا عن السلفية)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-08
  7. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    نحن لا نخاف من النقد ولا نغضب من ذلك
    ولكن الذي يغضبنا هو التجني والظلم فأنت يا شبيب قد ظلمت الدعوة السلفية وعلماءها مراراً وتكراراً وليست لدي الخلفية الكاملة لفهم دوافعك والذي أعتقده أنها الحزبية المقيته .
    أنا لم أعقب على موضوعك الطويل في أعلاه ولم أدخل إلى تفاصيله ، وإنما كان تعقيبي منصباً على شيء واحد وهو لماذا كل مواضيعك تتركز على السلفيين إن كنت تريد النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ! ألا يوجد غيرهم في هذه الدنيا يصلح أن تحذر الناس منهم ؟! ألا تشعر بأنك تجاوزت حدود النقد والنصيحة وأصبحت تنتصر لنفسك لأمور قد حصلت لك كأن يكون أحد مشايخ السلفية قد تكلم فيك مثلاً فأردت أن ترد الصاع صاعين قد يكون ذلك .
    ولكني في المقابل أنصحك بأن تتقي الله ولتعلم أن ما تكتبه لن يمحى وستحاسب عليه في يوم المعاد فلا تحمل نفسك ما لا تطيق لمجرد إتباع الهوى إني لك ناصح فخذها أو دعها .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-08
  9. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    يا اخي من حقك ان تعقب من حقك ايضا ان ترد من حقك ان تفعل ما يحلولك لكن ليس من حقك ان تلغي
    الاخر السلفية فعلا مرض من امراض فكرية كثيرة يغص بها المجتمع بين اقلال واكثار وما يدفعني للتركيز على اخطاء هذا الفكر انني كنت في احد الايام من كبار المناضلين والمروجيين والمسوقين له
    في الحالة الاهنة اعتقد ان تاريخي القديم مع السلفيين ذنب يجب تكفيره والنقد بوابة هذا التكفير
    ثم انني انتقد فصيلة وشريحة معينة وليس الكل والعنوان(السلفية المدخلية) يبين ذلك
    لان سلفية المدخلي والجامي والوادعي اسهمت اسهاما كبيرا في ارهاق العمل الاسلامي
    ان السلفية التي اتبناها سلفية محمد سرور سفر سلمان قد نعتها المداخلة الاوباش بكل ما لا يجوز ذكره
    وراجع اشرطتهم في ذلك بالمناسبة كتبت عدة كتابات عن الاتجاهات الاخرى لكن هذا المقال نشرته
    في البلاغ واتجاهها معروف فمش معقول اطرق الى اشياء اخرى كما تعلم ولكل حقيقة منبرها المناسب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-08
  11. قطري بن الفجاءة

    قطري بن الفجاءة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-11
    المشاركات:
    190
    الإعجاب :
    0
    الأستاذ المجاهد /عبد الرزاق(شبيب الشيباني)
    جزاك الله خيراً-أيها الرائع-
    الأخ القيري اليماني
    انا لا ألومك ولكنها النظرية ( الدوجماطيقية) التي لازالت مسيطرة على الفكر .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-08
  13. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    الاخ قطري المرحلة التي يمر بها الاخ القيري اليماني وغيره ممن يعدون بالالاف مرحلة اعتقد اننا مررنا بها لكننا عند حررنا عقولنا تجاوزنها لذا اعتقد ان مثل هذه العقليات التي ما زالت مغرمة الى درجة العشق بهذا الفكر سياتي يوم وتعرف الحقيقة كما هي يعني المسألو مسألة وقت لا اقل ولا اكثر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-08
  15. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    الاخ قطري المرحلة التي يمر بها الاخ القيري اليماني وغيره ممن يعدون بالالاف مرحلة اعتقد اننا مررنا بها لكننا عند حررنا عقولنا تجاوزنها لذا اعتقد ان مثل هذه العقليات التي ما زالت مغرمة الى درجة العشق بهذا الفكر سياتي يوم وتعرف الحقيقة كما هي يعني المسألة مسألة وقت لا اقل ولا اكثر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-08
  17. شبيب الشيباني

    شبيب الشيباني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-06
    المشاركات:
    442
    الإعجاب :
    0
    الاخ قطري المرحلة التي يمر بها الاخ القيري اليماني وغيره ممن يعدون بالالاف مرحلة اعتقد اننا مررنا بها لكننا عند حررنا عقولنا تجاوزنها لذا اعتقد ان مثل هذه العقليات التي ما زالت مغرمة الى درجة العشق بهذا الفكر سياتي يوم وتعرف الحقيقة كما هي يعني المسألة مسألة وقت لا اقل ولا اكثر
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-09
  19. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    وقد يأتي زمان وتقول إن تاريخي القديم في تنقص وسب السلفيين ذنب يجب تكفيره وهكذا دواليك .
    صدقني يا شبيب أنك متخبط وإن دوافعك من كل هذا شخصية فلا تلبس على الناس أما أنا فيكفيني أنني أعبد الله على بصيرة ففي الدعوة السلفية عرفت معنى الدليل وعرفت كيف أعبد الله على علم وليس تقليداً فهاهي كتب السلفيين تملاء الدنياء وهي أكثر نشاطاً مثل كتب العقية والفقة والحديث والمعاملات وغيرها من الكتب ناهيك عن الأشرطة العادية والليزرية فالدعوة السلفية دعوة مباركة قائمة على العلم وإذا حصل خطأ من أياً من أتباعها سواء كان عالم أو طالب علم أو شخص عادي فإن هذا ليس بغريب فهذه طبيعة بشرية ونحن لم ندعي العصمة إلا للنبي صلى لله عليه وسلم ولكن المنهج واضح لا لبس فيه .
    شبيب= عداء شخصي + توافق مصالح = النيل من الدعوة السلفية
    أبن الفجاء ممكن تفسرلي نظريتك حتى نرد عليك على المقاس.
     

مشاركة هذه الصفحة