غياب الهلال من سماء حضرموت !!!

الكاتب : الشبامي   المشاهدات : 1,219   الردود : 10    ‏2002-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-06
  1. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    من مصائب الأقدار على حضرموت أن تعاني سنين طوال الويلات بين مطرقة الحزب الإشتراكي الشوعي وسندان عصابة الحكم في صنعاء!!!!
    بعد ضم حضرموت الى حكومة صنعاء تحت مسمى وحدة الشؤم والبؤس نزلت نازلات المصائب على الحضارم فقد اعتبرت حضرموت الغنيمة والكنز لعصابة حكومة صنعاء وتم تعيين العسكر لإدارة حضرموت فكانت منطقةنفوذ عسكرية تذر لجيوب الجميع الخير الكثير والمال الوفير فمثلا كان محافظ حضرموت العقيد الخولاني وهوعسكري وايضا هناك خال الرئيس محمد اسماعيل وهوقائد عسكري لقي حتفه في مؤامرة دبرت للتخلص منه بواسطة طائرة الهيلوكبتر في وسط صحراء العبر!!!وهذا القائد العجوز بلغ به الطمع والجشع لخيرات وثروات حضرموت في أن يستأثر بالخير وحده ولايشرك الرموز السنحانية الكبيرة في صنعاء..!!
    وأقصي الخولاني بعد أن أصبح من أثرياء اليمن المرموقين وجاء بدلا عنه محافظ شاب غر مستحدث على إدارة أقليم كبير كحضرموت وهذا الشاب هو عبدالقادر هلال وهو سنحاني تربطه وشائج قرابة مع الرئيس ولكن الرئيس علي عبدالله قد اخذالدرس من تصرفات المسؤلين السابقين الذين عينهم والذين حاولوا قلب ظهر المجن عليه في إستأثارهم للمال العام وخيرات حضرموت ونهبها جهارا...! فقد قيد الرئيس علي عبدالله الخبير في شؤون النهب والسرقة قيد المحافظ (هلال) وجعله يدور في سماء فلكه يستمد اشعته من شمسه ويرسلها الى صنعاء ..!! وأبلغ وزير المالية بالتقتير في المصروفات في ميزانية ادارة المحافظة وربط مباشرة في مسألة الصرف بصنعاء ...!! لقد ذهبت الغنائم وطارت الطيور بأرزاقها وهلال حضرموت لم يكتمل بدرا في سماء المكلا فقرب من الخسوف قبل الأوان ..!!
    حتى جاءت زيارة الرئيس علي عبدالله صالح الأخيرة لحضرموت فقد دامت هذه الزيارة 10 ايام تكفل المحافظ من قرض 60 مليون ريال من التجار لتغطية مصاريف الزيارة وخاصة ان كل الفنادق في المحافظة حجزت بالكامل وخاصة فندق الهوليدي إن الجديد ذو الخمسة نجوم ناهيك للمصاريف والنثريات وووووووألخ وقبل اختتام الزيارة شكى المحافظ هلال لرئيسه وضعه المالي الصعب وتقييده في المصروفات وتقليصها وخفضها من قبل وزارة المالية وشكى تدخل العسكريين في شؤون المحافظة وشكى تمرد وكيل المحافظ في سيئون عليه وعدم الإنصياع لقرارته وطلب من الرئيس صرف 60 مليون مصاريف الزيارة لكن الرئيس لم يعره إذنا صائغه... فحمل المحافظ هلال عفشه وطوى أوراقه وغادر صنعاء معتكفا الى ماشاء الله ..!!
    ولكن حضرموت الحضارة تدير نفسها بنفسها!!
    وغاب الهــــلال من سماء حضرموت قبل إن يصبح بدرامكتملا..!!!



    .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-06
  3. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    الله يشفيك هذاالشيئ فقط الذي نقدر ان نساعدك:confused:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-04-06
  5. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    ياسبحان الله مارأيت عصبة تهلل للفساد وأهله وتدافع عن المفسدين والفسّاد كعصبة في هذا المجلس .





    .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-04-06
  7. عصيد

    عصيد عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-06
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
    الله اكبر
    الى الامام يابوعوض
    يامرعب الرعاع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-04-06
  9. alrassam

    alrassam عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-06
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    الله اكبر
    الى الامام يابوعوض
    يامرعب الرعاع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-04-06
  11. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .

    الحق أبلج وطلوع شمس يوم غد لايحتاج الى دليل أوبرهان
    وهذه حضرموت كبحرها العربي تلفظ الجيف الى الشاطيء وترفضهم رفضا ..!!




    .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-04-06
  13. alrassam

    alrassam عضو

    التسجيل :
    ‏2002-04-06
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    مقدمة:-
    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على أمور الدنيا والدين
    وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    التاريخ أحداث عرفها الإنسان من عدة مصادر. وأهم تلك المصادر هو القرآن الكريم وقد ذكر لنا كتاب الله عدة أمور جرت بدأ بهبوط أبونا آدم وأمنا حواء عليهما السلام إلى هذه الأرض وما تلا ذلك من أحداث إلى اكتمال نزول القرآن الكريم على سيد الخلق نبي الرحمة سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم. وهذه الأحداث التي ذكرها كتاب الله كانت مصدراً لأسس تاريخية كثيرة.
    كذلك بعض الكتب السماوية في العهد القديم.
    وأيضاً هناك المصادر الأخرى للتاريخ وأهمها السنة النبوية الشريفة وكذلك مصادر الحاضرون على الأحداث وهي قليلة. وأيضاً مصادر المدونين والباحثين.ومن ثم مصادر الناقلين ومن ثم المؤلفين
    فأما المصدر الأول فهو المصدر الحق الذي لا تشوبه شائبة
    وأما الثاني أيضا مصدر حق إن كان كما هو الذي أنزل من عند الله
    وأما الثالث فهو بين الحقيقة والتزوير وبين الواقع والخيال وبين المنطق وألا منطق وبين الأمانة والسرقة وهلم جر.
    ولكن في النهاية يعرف الغث من السمين والحقيقة من التزوير والأمانة من الكذب والخداع.
    وبحكم إنني من أبناء حضرموت العزيزة على قلبي
    أثرت أن أكرس جهداً لا بأس به في كشف الحقيقة التي حاول الكثير طمسها بغية مصالح دنيئة أو بحسن نية ناقلاً غير مجتهد أو سارداً غير آبه أو مؤلفاً لغرض النشر والكسب.
    وبداية هذا الجهد وليس نهايته استطعت أن أكشف حقائق كثيرة. منها ما انصف معتمداً على قواعد وأسس ومنها ما نقل عن هذا وذاك حرفاً ونصاً ومنها من تعمد الكثير من المغالطات و النصب والاحتيال والتزوير والكذب والتي للأسف كادت أن تسهم إسهاماً كبيراً في دفن الكثير من الحقائق التاريخية لبلاد حضرموت وشعبها الأصيل
    وهذا الاجتهاد هو ثمرة لإطلاع مستمر على الكثير من كتب التاريخ محاولاً توضيح حقائق أراد لها البعض أن تندثر في خضم حجم المصالح الدنيئة التي كادت أن تعصف بحضارة قديمة حاضرة في ضل نقص واضح في الكتاب الحضرمي المبني على البحث والتدقيق والنقد. وكذلك في ظل الحملة الشرسة من الحكومة اليمنية ألمغتصبه لطمس هويتنا وتاريخنا وحضارتنا وربطها كحضارة تابعه ونسب تابع لهم كذلك المؤامرة الخبيثة التي تعكف الحكومة اليمنية المحتلة على إخراجها بأساليب وتحت مبررات واهية باستكمال مشاريع تقسيم أخرى لحضرموت كمثل التي تمت في عهد الاحتلال الشيوعي عليه لعنة الله لوطننا الحضرمي.
    وبحكم إنني لست متخصصاً في هذا المجال فأرجو المعذرة في التقصير وأدعو أبناء بلدي وموطني المغتصب حضرموت وخصوصاً المتخصصين والقادرين من مثقفين وتجار غيورين أن يسهموا بإثراء المكتبات بكتب التاريخ الحضرمي.

    تاريخ حضرموت
    لقد قيل في تاريخ حضرموت الكثير منها ما أصاب ومنها ما انحرف عن الحقيقة بقصد أو بغير قصد ولكن كما يقال أن الحقيقة هي الغالبة في نهاية المطاف. وكما يجمع المؤرخون عن وجود نقص في الشواهد التي تؤكد بالقطع في أي أمر من الأمور إلا أن هذا النقص يكاد أن يكود قليلا جدا في تاريخ حضرموت. لو تم تمحيص ما قاله المؤرخون.
    القرآن الكريم:
    فقد ذكر بالقرآن الكريم الأحقاف ومن سكنها وقوم عاد ونبيهم هود عليه السلام وهذه هي الركيزة التاريخية التي يجب أن ننطلق منها.
    كتب التاريخ:
    حاولت أن اجمع ما أجمعت عليه عدة كتب تاريخية لبعض المؤرخين الذين استطعت الحصول على كتبهم وكذلك مؤلفين معروفين ومنهم مؤلفين من اليمن نفسها وقد أخذت منها ما يفيد لدحض الأكاذيب التي تقول أن حضرموت تتبع لليمن. وأرجو أن أكون قد أوفيت بما اقتبسته من تلك الكتب التاريخية مع بعض التحليل المنطقي والاستنتاج والتعليق من قبلي .
    كما نعرف جميعا أن نسل الخليقة بعد الطوفان هم من أولاد سيدنا نوح الثلاثة وهم
    سام ،وحام، ويافث وزوجاتهم الثلاث ويقال أربعون رجلا وأربعون امرأة آخرون ويقال أنهم دثروا ولم يبقى غير أبناء سيدنا نوح عليه السلام
    حيث قال الله سبحانه وتعالى ( وجعلنا ذريته هم الباقون) صدق الله العظيم
    وقد قسم سيدنا نوح الأرض إلى ثلاثة أقسام
    فتفرق بها أبنائه الثلاثة وسكن سام وذريته كما يقال في وسط الأرض من بلاد الحرم إلى حضرموت إلى عمان ( لم تأتي سيرة اليمن في ذلك) ومن ولد سام بن نوح ، ارم بن سام، وارفخشذ بن سام بن نوح
    ومن ولد ارم بن سام عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح وكانوا ينزلون الأحقاف فأرسل إليهم الله النبي هود
    وثمود بن عابر بن ارم بن سام ، كانوا ينزلون الحجر بين الشام والحجاز فأرسل إليهم الله أخاهم صالحا
    والبعض من أولاد سام نزلوا البحرين واليمامة
    المسعودي:
    قال المسعودي أن عاد كان يعبد القمر وذكر انه رأى من صلبه أربعة آلاف ولد وكانت بلاده متصلة باليمن وهي بلاد الأحقاف وبلاد صحارى ( بلاد حضرموت وعمان هذا كما قال المسعودي ولم يذكر اسم اليمن في عهد عاد في ذلك وهذا يوضح أن اسم الأحقاف ( حضرموت) ذكر في كتب التاريخ قبل اسم سبا وغيرها بعصور كثيرة كما أتضح وستتضح لنا أما اسم حضرموت فقد ذكرت بعض كتب التاريخ على انه اسم ملك حكم هذا الإقليم في الجزيرة وقد وردت هذه التسمية في التوراة سفر التكوين الإصحاح التاسع بلفظ ( حزارميت) تقريبا وذكر أيضا انه ثبت أن قحطا ن هو يقطن ولكن عربت وأصبحت قحطا ن، كما قال أن عاد بن عوص بن ارم بن سام بن نوح حل بالأحقاف
    . ويعرب ابن قحطان بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح حل بالجزء الذي سمي باليمن فيما بعد
    وليعرب إبناً اسمه يشجب وهو والد سبأ قال بعض المؤرخون إن يشجب هو الذي حل باليمن وليس أبوه يعرب
    وهذا يوضح أن يعرب وكذلك حضرموت هم أبناء قحطا ن بن عابر بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح ( وفي هذه الحالة نستطيع القول أن يعرب وحضرموت أخوان. وحضرموت سميت باسم ملكها حضرموت إبن قحطان
    بينما المنطقة التي أطلق عليها اسم اليمن فيما بعد لم يكن لها مسمى قبل اسم مملكة سبا
    وهذا يعني إنه ليست هناك حضارة تذكر في منطقة ما سمي اليمن قبل العهد السبئي
    وقال المسعودي أن الملك حضرموت أقام دولته على أنقاض دولة عاد وأسست دولة حضرموت قبل ثمانية عشر قرنا قبل الميلاد ومن سلالتهم ملوك العبا هله الذين كتب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم وائل ابن حجر الحضرمي الصحابي الجليل وغيره.كما قال أيضا أن النبي هود عليه السلام هو هود ابن عبدا لله بن رياح بن خالد بن الخلود بن عاد

    الأستاذ غالب بن عوض القعيطي:
    وفي رواية أخرى لمؤلف كتاب تأملات في التاريخ الحضرمي الأستاذ غالب بن عوض القعيطي فقد قال انه يقال بعد هلاك قوم عاد لم يبقى سوى النبي هود عليه السلام ومن آمن معه وهم على ما يقال عليهم عاد الثانية. انتهى وفي( يقطن) يعتبره النسابون والرواة العرب ابن النبي هود وقد أنجب قحطا ن كثير من الأبناء منهم ( يمن) و(حضرموت) و(عمان) إلى آخرة وهذا ما نستدل به من كتاب سفر التكوين...انتهى
    العلامة الجليل محمد بن أحمد الشاطري:
    وفي رواية أخرى لمؤلف كتاب أدوار التاريخ الحضرمي للعلامة الجليل محمد بن أحمد الشاطري. يقول لم يذكر المؤرخون أن شعبا سكن في حضرموت قبل عاد وان شعب عاد أول من سكنها بعد الطوفان وهو شعب سامي يعده المؤرخون من العرب البائدة التي تتكون من الطليعة الأولى من العرب وكانوا يسكنون الأحقاف ما بين اليمن وعمان ( حضرموت حاليا) وكانوا قبائل متعدده ارسل إليهم الله نبيه هود ليرشدهم طريق الهدى فأبو وتمادوا كما ذكرهم القرآن الكريم فهلكوا ولم يسلم منهم إلا النبي هود عليه السلام ومن معه وهم عاد الثانية أي الطبقة الثانية ويقال أن الملك حضرموت هو ولد قحطا ن ابن عابر ابن ارفخشذ بن سام بن نوح.
    الحقيقة الغائبة وأصل اللغة العربية:
    حسين بن عبد لله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة آل باداس الكندي الحضرمي المكي:-
    في كتاب سيد العرب( صلى الله عليه وسلم) الجزء الأول وقد أخرج الجزء الثاني عام 1349هـ تأليف حسين بن عبد لله بن محمد بن سالم بن عمر بن عوض باسلامة آل باداس الكندي الحضرمي المكي عضو مجلس الشورى بمكة المكرمة تحقيق الشيخ زكريا بن عبدا لله بيلا عضو مجلس إدارة الحرم المكي الشريف

    قال في المقدمة
    كتب كثير من علماء الأنساب والتاريخ في أصل العرب وقد كثرت الأقوال وتضاربت الآراء خصوصاً بين القديم والحديث. فالاعتماد عند المتقدمين على الكتب المدونة وعند بعض العصريين على الآثار القديمة وحيث إن أمر التنقيب عقيم نوعا ما في جزيرة العرب وبالأخص في الربع الخالي مع صحراء الأحقاف. فأصبح اعتماد فيما يتعلق بشئون العرب حتماً على الكتب المدونة. خصوصاً إنه ليس أمامنا ما ينفي صحتها.
    غير أن كتب التاريخ والأنساب المتعلقة بأصل العرب تحتوي على أقوال كثيرة.
    فقد لخصت منها ما يأتي. بعد جهد كبير وفحص دقيق
    يرجع أصل العرب إلى ســـــــــــام بن نـــــــــــوح عليه السلام، وكان مسكنهم قبل أن يسكنوا الجزيرة.جهـــــــــــــات العــــــــــــراق ثم نــــــــزح فريـــــق منهم إلى الجزيرة التي يكون موقعها بالنسبة للعراق غرب جنوب
    فسمي بنوا سام النازحين منهم إليها ( عرباً) أي الغربيين لأن حرف الغين ألمعجمه كان مفقوداً في اللغة السامية، فكانوا ينطقون بالعين المهملة عوضاً عن الغين ألمعجمه، ويضعونها موضعها ومن ذلك الحين، أطلق على من نزح من بني سام إلى الجزيرة اسم العرب وسميت الجزيرة باسمهم
    والذين نزحوا إلى الجزيرة من بنـــــــي (ســـــــــام) هم:-

    (عــــــــــــــــــــــــاد) ومسكنهم في الأحقاف ألمسماه الآن بصحراء الأحقاف المسماة الآن بحضرموت الواقعة في القسم الجنوبي من الجزيرة

    و(ثمـــــــــــــــود ) ومسكنهم الحِجر ووادي القرى بين الحجاز والشام المسمى الآن بمدائن صالح الواقع في القسم الشمالي من الجزيرة.
    و(طســــــــــم ) و(جديــــــــــــس ) ومسكنهما اليمامة في قلب الجزيرة والبحرين المسماة الآن بالإحساء في القسم الشرقي من الجزيرة

    و(عمليـــــــــــــــــــــــق) ومسكنهم عمان الواقع في القسم الشرقي من الجزيرة.

    قال الجرجاني:
    إن بني بني عمليق ملكوا مصر ومنهم فرعون إبراهيم وفرعون موسى ويوسف

    و( أميــــــــــــــم ) ومسكنهم رمل عالج بين اليمامة والشجر وهو المسمى الآن بالربع الخالي
    و( عبـــــــــيــــل) ومسكنهم الجحفة بقرب المدينة
    و( عبـــــــــد ضخـــــــــــم) ومسكنهم الطائف
    و(حضـــــــورا) ومسكنهم الرس

    وأما الكلدانيون قال ابن خلدون في تاريخه: إنهم من الطبقة التي قبل نوح فهم من بني آدم ولم يكونوا من بني سام بن نوح

    وتنقسم الجزيرة إلى خمسة أقسام كبيرة

    1 - القسم الشرقي ويشتمل على عمان وقطر والإحساء والكويت
    2 – القسم الغربي اليمن وتهامة وعسير والحجاز إلى آيلة وما حاذاها من جهة الشمال إلى البلقاء
    3- القسم الشمالي وهو يشتمل على كل ما وقع بين الكوفة وحوران والبلقاء إلى آيلة من قرى وبادية
    4- القسم الجنوبي ويشتمل على حضـــرمــــــــــــوت
    5- القسم الخامس قلب الجزيرة ويشتمل على عموم نجد بما فيه اليمامة والقصيم وشمر وجبلي سلمى وأجا وما جاور ذلك مع الربع الخالي بصحراء الأحقاف ونجران

    وقد ذكر ابن خلدون إن العماليق أمم تفرقت في البلاد فكانوا من أهل المشرق وأهل عمان والبحرين وأهل الحجاز منهم.
    وقال ابن سعد كما جاء في كتاب ابن خلدون فيما نقلته كتب التاريخ التي اطلع عليه في خزانة الكتب بدار الخلافة في بغداد
    كانت مواطن العمالقة تهامة من أرض الحجاز فنزلوها أيام خروجهم من العراق أمام النماردة من بني حام إلى أن أخرجتهم جرهم.
    وقال الدكتور باسلامة في كتابه سيد العرب في ذكره لقبائل العرب
    فمن حضرموت (الحضارمة) وهم سكان جنوب الجزيرة إلى اليوم. وسميت القطعة التي سكنوها بإسم جدهم حضرموت ومنهم ملوك كنده قال ابن خلدون في تاريخه: أول من ملك منهم عمرو الأشنب بن ربيعة بن برام بن حضرموت ومن ملوكهم ذوعيل بن ذوقيعان وقد غزى الصين وقتل ملكها وأخذ سيفه
    وكذلك وائل بن حجر ( رضي الله عنه) وقد وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وأكرمه النبي وأحسن منزله وأيده في ملكه وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان ( رضي الله عنه ) ولذلك قصة

    ومن يعرب اليمانيون وهم سكان القسم الغربي الجنوبي من الجزيرة وحتى اليوم وهو القسم الواقع بين حضرموت وعسير
    ومنهم ملوك سبأ والتبابعه وقد توارث ملكهم إلى زمن البعثة
    وأما جرهم فمسكنهم الحجاز ثم اضمحلوا واندمجوا في العدنانيين من قبل البعثة النبوية
    وأما السلف فقد اندمجوا في اليمانيين

    وأما بنو ( فالغ) بن هود عليه السلام فقد نزحوا من جنوب الجزيرة إلى شمالها وأقاموا بين بابل والجزيرة الفراتيه وسوريه وفلسطين وتناسلوا فيها. واقتبسوا شيئاً من لغة تلك البلاد الأشوريه والسريانية واختلطت مع لغتهم العربية فتولدت منها لغة سميت بالعبرانية نسبة إلى جدهم هود عليه السلام المسمى عندهم( عابر) فصار يطلق على تلك اللغة (العبرانية)
    ومن بني فالغ بن هود عليه السلام
    نبي الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم
    وهو إبراهيم بن تارح المسمى آزر بن ناحور بن شاروخ بن أرغوا بن فالغ بن عابر وهو نبي الله (هود) عليه السلام
    ثم إن سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم رحل بهاجر أم ولده إسماعيل عليه السلام من فلسطين إلى مكة المكرمة مع ولدها إسماعيل عليه السلام وتركها بها وعاد إلى فلسطين فنشأ إسماعيل عليه السلام بمكة وصاهر بني جرهم وتكلم اللغة العربية من أصل منشأه ومن ولد (إسماعيل عليه السلام) (عدنان) ومن عدنان (معد )ومن ولد معد ( نزار)
    ومن ولد نزار ( أنمار ) وقد أضمحل بنوا انمار أوإندمجوا في بجيلة وخثعم
    ومن ولد نزار أيضاً ( إياد) وقد أندمج بعض ولده في مضر
    ومن ولد إياد ( قس بن ساعده الإيادي)الذي يضرب به المثل في البلاغة وهو أول من أظهر التوحيد بمكة مع ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل
    ومن ولد نزار أيضاً ( ربيعه) ومسكن بنيه بين اليمامة والبحرين والعراق
    ومن بني نزار أيضاً ( مضر) ومن مضر قريش

    فبنوا عدنان هم سكان نجد إلا قريشاً فهم سكان مكة وضواحيها

    وحاصل ما تقدم قال باسلامه رحمه الله
    إن العدنانيين والقحطانيين يرجعون في النسب إلى أصل واحد وهو هود عليه السلام
    وهود من بني عاد كما تقدم
    وأما من قال إن العدنانيين من العرب المستعربة فذلك لأن إبراهيم عليه السلام سكن فلسطين وكانت لغته المستعارة للعبرانية كما تقدم وشرحنا كيف جاءت العبرانية.
    ولما نشأ إسماعيل عليه السلام بمكة وتكلم العربية التي أقتبسها من جرهم عده المؤرخون أعجمياً وأستعرب وسموا بنيه العرب السمتعربه
    والصحيح إنه من أصل عربي وجده الخامس هود عليه السلام بن عاد من جنوب الجزيرة العربية.

    تعليق:

    يبين لنا ما قاله الشيخ باسلامه وكذلك المسعودي وابن خلدون يرحمهم الله جميعاً

    إن سكان الجزيرة من قوم عاد وقوم عاد من سام ابن نوح عليه السلام
    وإن قحطا ن ابن هود عليه السلام وحضرموت ابن قحطا ن
    والعدنانيون من نشل هود عليه السلام وإن هود عليه السلام الجد الخامس لإسماعيل عليه السلام

    وهود عليه السلام من الأحقاف
    وسبأ ابن يشجب بن يعرب بن قحطا ن بن هود عليه السلام
    أي أصل سبأ يعود إلى قحطا ن جده الثاني
    كذلك يثبت لنا إن إدعا إخواننا اليمنيين بان العدنانيين عرباَ مستعربة يعد خطاءً فادحاً وهذا يعود لأنانية وعنصرية واستكبار مؤرخيهم كالهمداني الذي سيأتي ذكر كذبه وتزويره وتلفيقه لاحقاً
    كذلك يثبت الخطاء الآخر في ادعاء إخواننا اليمنيين بأن أصل اللغة العربية من اليمن وهذا خطاء كبير وفادح وقد بين الدكتور باسلامه كيف عرفت العربية وتسميتها ولا دليل لدى إخواننا اليمنين لتعنتهم سوى الإصرار بلا بينة
    الأستاذ عبد العزيز صالح:-
    يقول مؤلف كتاب( تاريخ شبه الجزيرة في عصورها القديمة) الدكتور عبد العزيز صالح أستاذ التاريخ القديم عميد كلية الآثار الأسبق جامعة القاهرة يقول شغلت دولة حضرموت منطقه واسعة من جنوب شبه الجزيرة العربية وجمعت في أرضها الواسعة بين الجبال العالية والوديان العميقة وأكبرها وادي حضرموت الذي كان مجرى مائيا ضخما خلال الدهور المطيرة القديمة. وكذلك بسواحلها الطويلة على بحر العرب في المحيط الهندي وقد احتلت حضرموت من قبل السبئيين ذوو المطامع الواسعة وقد استولت حضرموت على الأجزاء الشرقية من دولة قتبان فسيطرت على جزء من وادي بيحان. وتدخل حضرموت في الجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة. جر عليها الكثير من المشاكل مع القبائل الحميريه وأصبحت الحدود بين الدولتين تشهد مد وجزر لإحداها على حساب الأخرى وكذلك مشكلات مع دولة سبأ كما احتلت أجزاء من حضرموت مرة من دولة سبأ على يد ملكها شمر يهر عشر الثالث وذلك أواخر القرن الثالث للميلاد وقد لقب نفسه ( ملك سبأ، وذوريدان، ويمنت،وحضرموت)
    دولة اوسان من اصغر الدول في ذلك العهد ونشأت إلى الجنوب من قتبان وامتدت في عصورها إلى حدود حضرموت
    ثم ملكت بدلا من سبأ حمير وسيطرت على سبأ، وذوريدان وكل الممالك السابقة وأجزاء من دولة حضرموت واتسعت شمال هذا ما ورد في كتب التاريخ ،،،،،،،

    احمد حسين شرف الدين:-
    وهو كاتب وباحث وناقد يمني
    في كتاب دراسات في انساب قبائل اليمن تأليف احمد حسين شرف الدين وهو من اليمن قال. بأن سبأ هو بن يشجب بن يعرب بن قحطا ن بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح أما حضرموت فهو ابن قحطا ن بن شالخ بن شالخ بن ارفخشذ بن سام بن نوح
    وهذا ما يجمع عليه المؤرخين
    وقد فضح أحمد حسين شرف الدين ( لسان اليمن) الهمداني ونعته بأبشع الصفات سنأتي عليها في ( الهمداني مزور التأريخ والأنساب)
    وما يوضحه كتاب أحمد حسين شرف الدين
    هو أن التاريخ اليمني ومؤرخيه للأسف لم ينصفوا بل كذبوا وزوروا تاريخهم وتاريخ الجزيرة العربية بأسرها.وقد أعدوا أنساباً على مزاجهم ورغباتهم التي لا تخلوا من الأنانية والعنصرية والاستكبار وقد مثلهم في ذلك من يطلقون عليه بل من أطلق على نفسه مسمى ( لسان اليمن ) وهو أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني
    كذلك يبين الكتاب مدى إهتمام أنظمة الحكم اليمني بكتب الهمداني لأنه ليس لديهم غيره يحاولون بكتبه تحقيق أطماعهم في منطقة جزيرة سوى بإدعائاتهم بتبعية حضرموت لليمن وبتبعية أنساب قبائل حضرموت لحمير وكهلان أو بادعائاتهم بأن كل ناهو على يمين الكعبة من اليمن
    رغم إن الكثير من مؤرخيهم يدحضون ادعاءات الهمداني ويصفونها بالخزعبلات وغير ذلك من الأوصاف. حتى في هذه المقتطفة يعترف المؤلف بوجود التزوير والتحريف
    حتى إن كتب الهمداني أصبحت كتوراة الصهاينة كل سنه يضيف عليها اليهود ما يناسبهم ويناسب أطماعهم

    كتاب الإكليل:

    ففي كتاب الإكليل ( من أخبار اليمن وأنساب حمير ) الكتاب العاشر في معارف همدان وأنسابها وعيون أخبارها. تصنيف لسان اليمــــن ( أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني)
    الدار اليمنية للنشر والتوزيع
    قال المؤلف أو الجامع
    وهذا الكتاب العاشر من الإكليل يعود الآن إلى أمة الضاد من عالم الدثور إلى عالم النشور بعد أن كان ميؤساً منه لفساد النسخ النادرة الباقية في اليمن.
    وكان صديقي النبيل القاضي محمد بن عبدا لله العمري قد إقترح علي دراسته وإخراجه للناس.
    وجاءني من اليمن بنسخه وبأخرى وبثالثة.
    لكن جميعها محرف
    وعاد القاضي إلى وطن العروبة الأول ( والله باين على أليمنا فقدوا عقولهم من الشطحات اللي صاروا يشطحوها ) المهم نتابع
    وفي يوم مبارك من رمضان زارني السيد علي المؤيد وأبلغني إن
    صاحب السمو الملكي لأمير سيف الإسلام عبدا لله
    يـــود لـــو يـنتشـــــــــــــــر هذا الكتاب النفيس
    فشكوت له فساد النسخ وأخبرته بأن هناك صور شمسيه منه في مصر وإن كانت لا تخلوا هي الأخرى من ( أخطاء غير قليــــله محـــــــــرفه)
    .فضلاً عن إعجام المهمل وإهمال المعجم ثم قال وبينما كان صديقي ( السيد خير الدين الزر كلي )
    في زيارة صديقه القديم بدار الفتح ذكرت له كتاب الإكليل ونسخه السقيمة وبعد اتصالات وجدت نسخ الإكليل حاضرة.



    الهمداني مزور التأريخ والأنساب:

    أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني) يرحمه الله لسان اليمن كما يدعي لنفسه ويطلق عليه اليمانيون هذه الصفة وهو المؤرخ الذي تعتمد على مؤلفاته الحكومات اليمنية المتعاقبة في إثبات ادعاءاتها الكاذبة وأطماعها الخسيسة. لذا أردنا أن نوضح للقارىء مدى المهازل اليمنية

    وهذه مقتطفات قليلة دونها أحمد حسين شرف الدين في كتابه ( دراسات في أنساب قبائل اليمن)
    في مقدمة كتابه قال شرف الدين
    إن المراجع العربية تعرضت لأنساب قحطان. ونخص منها كتاب الإكليل لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني.
    ترتكز في تدوين أنساب القبائل القحطانيه وأغلب البلدان التي استوطنتها تلك القبائل داخل اليمن وخارجه ( على الملوك والأقيال والأذواء) وتنص على حصر القبائل اليمنية بما فيها حضرموت من كلاً من ( حمير ) وكهلان) إبن سبأ بن يشجدب ين يعرب بن قحطا ن

    تعليق:
    جعل الهمداني قبائل حضرموت من حمير وكهلان إبن سبأ .
    قمة في التفاهة والتزوير فحضرموت إبن قحطا ن.جعله الهدمداني إبن حمير يالها من مهزلة تاريخية
    كما لم يوضح شرف الدين أين هي ارض قحطان
    كذلك لم تتعرض كل الكتب اليمنيه إلى العصور السابقة لمملكة سبأ لأن ذلك سيضعهم وسط تساؤلات كثيره بل سيدحض كل إدعائاتهم
    لذا فهم يبدأون تاريخ المنطقة غالباً من بداية العهد السبأي

    وقال شرف الدين
    وتضمن إكليل الهمداني سلاسل مرتبه لهذه القبائل توصلها بأحدهما محتفظا بربط سلالة الملوك.
    وهم في نظره أي الهمداني حمــــــــــيريون فقط فقط لاغير _ بحمير بن سبأ
    وبنظره خاطف في هذه الأنساب يقول شرف الدين
    نجدها عـــــــــارية تماماً عن أي تدرج زمني
    وقال شرف الدين في كتابه ص 7
    وهذا بعيد كل البـــعد عن الواقـــع وعن معلومات النقوش التي سيأتي الكلام عليها قريباً.
    وقال _ بالرجوع إلى مصادر إكليل الهمداني نجد إنها لا تتعدى أشياء ثلاثة.
    1- البحث من أفواه القبائل وحافظي النسب
    2- النقوش التي عثر عليها الهمداني في ( ناعط) وهي لا تتعدى أصابع اليد
    3- شعر ( أسعد بن تبع) و( علقمة بن ذي جدن) وغيرهما
    سنأتي على هذه المصادر فيما بعد

    وتابع أحمد حسين شرف الدين
    القاضي نشوان الحميري هو أحد الجامعين لمؤلفات الهمداني وهو من المعجبين به
    إذا تأملنا في كتابه ( السيرة الجامعة) من أوله إلى آخرة. ألفينا غير ذي جدوى.من ناحية التاريخ والأنساب.
    ولا يفيد غير المهتمين بدراسة المنثلوجيا القديمة وعلم الأساطير.
    كما يلاحظ أن نشوان الحمالدين. يعتمد أحياناً على أقاصيص عبيد شرته الجر همي( ت 686م) ووهب بن منبه ( 732م) وأكثرها معلومات باطله.هكذا قال أحمد حسين شرف الدين .

    وبعد أن ذكر قصائد الشعر الهابط كما قال الذي يرتكز عليها الهمداني في مؤلفاته
    قال شرف الدين
    أما سعد بن تبع فهو الملك الحميري الذي يقول عنه الهمداني بأنه عاصر طسماً وتارة يقول عاصر بختصر
    ولا ندري هل يعني طمساً البائدة أم إن هناك طسماً كهلانيه أو حميريه. ومثل هذا ليس ببعيد عن أبي محمد (الهمداني) وإن كان لم يقلب به أحداً من العرب ولا من العجم

    قال شرف الدين
    في الهمداني أيضاَ
    جاء في الإكليل أسماء أشخاص إعتمد عليهم الهمداني في وضع سلاسل النسب لا يزالون في علم المجهول ( أي قد يكونوا من بنات أفكاره)
    وقال كثيرا ما يحشــــــــر لنا ( الهمـــداني) عدة أقوال في نسب واحد مما يتعذر الحكم على صحتها بالإضافة إلى ما يجده المتأمل من التناقضات الغريبة!!!!
    وأهم ما يلفت النظر إن كثيراً من أسماء الأماكن اليمنية قد نسبها الهمداني إلى الملوك والأقيال والأذواء.
    وبعضهم قد لا يبلغ تاريخه حتى إلى القرن الأول للميلاد.
    يالها من مهزلة

    وأضاف شرف الدين
    من خلال قرأتنا للمشجرات النسبية في الإكليل والتي تعود إلى قبل الإسلام. نجد أسماء كثيرة لم يرد أمثالها في النقوش منها على سبيل المثال. محمد ، علي ، قاسم ، المختار، إبراهيم، قيس ، ربيعة، مالك وغيره
    بينما أسماء النقوش
    لم يرد فيها غالباً إلا كرب، مآذن، يريم، لجديعث، سمهعيل، يسرم، يهرعش، وهلم جر
    وأضاف شرف الدين
    نجد في الإكليل أقاصيص وأخبار يصعب تقبلها ويعسر هضمها وهي كثيرة جداً !!!!!!!!!!!!!!!!!!
    وقال شرف الدين.نكتفي هنا بإيراد مثال واحد على ذلك وذكر ذلك في ص 14 و15 من كتابه
    أما النقوش التي يقول الهمداني إنه إعتمد عليها في كتاباته عن الأنساب فهي يسيره جداً ومجزأة ولا يزيد عددها على أصابع اليد. ولا تبلغ كلاماتها الثلاثين كلمه ولا تفيد حول الأنساب في شيء

    تعليق:
    عدوا أصابعكم أيها اليمنيين علها تزيد عن مائه

    وتابع شرف الدين
    كما فسر الهمداني المسند الأول والثاني من تفاسير خاطئه ( وقد أتى عليهما أحمد حسين شرف الدين وذكر المسندين وذكر التفسير الصحيح لهما والذي يتناقض كلياً مع خزعبلات الهمداني ولطول الشرح لم أستطع كتابتهما)
    وقال شرف الدين بعد تعليقه على المسندين( وفضح الهـــــــــــمداني) لسان اليمن !!!!!!!!
    هذا هو كل ما أورده الهمداني من مسانيد النقوش وصرح باعتماده عليهما في أنساب حمير
    وهي كما يراها القاري إن صح وجودها فلا تتعـــلق بشيء من الأنســـاب. وقد تركنا الثلاثة المسانيد الأخيرة بدون تعليق لأنها لا تعتبر من النقوش بل من الملفقـــــات.
    من الملفقــات هكذا قال شرف الدين اليمني الأصل والمنشأ والولادة في تمثال اليمن الهمداني.
    وأضاف
    للهمداني مؤلفات أخرى جاء ذكرها في الإكليل منها( سرائر الحكمة) (واليعسوب ) وهذان لا يزالان من المفقودات

    تعليق :
    الحمد لله أنهما من المفقودات لأنه لا يستبعد أن يأتي بذكر علي عبدا لله صالح وبن لحمر فيهما
    وقال شرف الدين في تعليق على قصيدة الهمداني واسمها ( الجار)
    وقال قد أوردها القاضي ( الأكــــــــــوع) كخاتمه حسنه لمقدمته المطولة التي أضفى فيها على الهمداني ألقاباً ونعوتاً لا تخلوا من غلو ومبالغه وأضاف
    بمقارنه بسيطة بين الموصوف والصفة.نخرج بنتيجة تؤكد لنا أن كلاً من
    الجهـــــــل والغـــــــــرور كانا أعظم الأسباب التي عبثت بتاريخنا المجيد قبل الإسلام وبعده وعصفت بحقائقه الناصعة وأخرجته في قالب مشـــــــوه وإطار ممســـــــوخ هذا ماقاله شرف الدين بالحرف الواحد

    وأضاف شرف الدين مكملاً لفضح الهمداني وتعريته

    قد يسرنا نحن( اليمنيين) كثيراً أن نصدق ما سجله بعض مؤرخينا القدماء لأنه يســـــاير رغبـــــــــاتنا
    ويرضي غرورنــــا وكبريائنـــــــــا. ولكننا نستطيع أن نقول إن هذه الكبرياء إنما هي كبرياء زائفـــــــــه
    لأن للحضارة اليمنية القديمة مظاهر عميقة وجوانب إبداعيه رائعة. لا تلك الشطحــات الخيالية.
    والمبالغات المتناقضة للعقــــــل والواقـــــــــع.
    وهي لا ترضي إلا العواطف السطحية ولا تخلق إلا الحماس الفارغ
    وهذا ما قاله القاضي الأريــــــــــاني معرضاً بأولائك الجهلاء الذين يتعاطون نشـــــــــــر
    تلك الأساطير فيضيفون جموداً على جمود ودفعنا على التعصب والتهريج.

    وأستعرض أحمد حسين شرف الدين في كتابه (دراسات في أنساب قبائل اليمن)
    بعض النقوش التي حصل عليها والتي كما يقول تزيد عن 225 نقشاً مطولاً. وبعد دراسته لمدة سبع سنوات لبحوث العلماء الغربيين في مكتبات أوربا.
    قال: إذا حاولنا مقارنة أسماء الملوك الذين حكموا اليمن من القرن التاسع قبل الميلاد إلى السادس للميلاد حسب ما جاء في النقوش مقارنة بتلك الأسماء الواردة( في إكليل الهمداني) و( السيرة الجامعة) لنشوان بن سعيد الحميري.
    وجدنا البون شــــاسعــاَ والتبايــــن كثيـــراً. الأمر الذي أكد لنا بصورة لا يتسرب إليها الشك .
    ( إنها أســــــــــماء منتحــــــــــله والقـــــــــاب موضوعـــــــــــه وأخبــــــار مصنوعة لا تمت للحقيقة بصله)
    وأضاف شرف الدين
    إنه بمطابقة الأنساب بين النقوش الحاضرة للسلالات السبئيه الملكية الأربع وبين أنساب الإكليل للهمداني
    وجدنا الكثير من الصعوبات لأن كلا المصدرين لا يمت للآخر بصله ومن المحال التقدم خطوه واحده.
    وقال إن الهمداني سلسل لنا أسماء ملتبسة ويرصف لنا أنساباً متناقضة دون أن يذكر لنا على الأقل مصدره الصحيح. سوى نقشاً واحداً أو كتاباً أو راويه لا يعرفه التاريخ ولو بطريقه غير مباشره. وأكمل في الصفحة من 46- 50 بحثه في هذا الموضوع

    وفي الصفحة 60 قال شرف الدين على بعض أشعار الهمداني قال السيد محب الدين الخطيب
    إن هذا لم يأتي به غير الهمداني وقد عرفت مخترعاته واعتبارها من مخترعات القصص
    وقال شرف الدين
    إن تناقضات وخزعبلات الهمداني وما فيها من خلط وتهويش يضطرانه في أكثر الأحيان إلى مناقضة أقواله. الأمر الذي جعـــــــــــل المؤرخون المعاصرين ينسبــــــــون إلى التاريخ اليمني وكذا الأنساب
    التخليط والالتباس
    وهذا ما إضطر جورجـــــي زيــــدان إلى أن يقول.................
    ليس في التاريخ أسقـــــــــم من تاريخ العرب على الإجمال وعلى الخصـــــــــــــــوص التــــــــــــــــــاريخ اليمـــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي.
    كذلك من تحريفات الهمداني كما حقق في ذلك ( السيد محب الدين الخطيب)في ( الهامش) وكتب الكثير عن تحريفات الهمداني وقال السيد محب الدين
    إن مثل هذه التصرفات للهمداني ليس لها هدف غير مسخ التاريخ العربي.ومنه يعرف الحد الذي وصلت إليه العصبية التي تعتبر من أهم عوامل التفرقة والشحناء بين الأمة العربية.

    وقال شرف الدين
    إن الهمداني دائماً يجعل لكل رأس قبيلة اسمين ويأتي بقصه يعلل بها تسميته. ومن طالع الإكليل يجد الكثير من هذا
    وفات الهمداني إن الأسماء لا تعلل ولا تحتاج إلى تعليل. كما إن الهمداني يضطر في سبيل ذلك ومن أجل تكثير الأنساب كدليل على تقادم عــــــــــــــــهد حميــــــــــــر أن يأتي باسمين لكل هؤلاء.
    ويسمي أحدهما اكبر والآخر أصغر ليفرع من كل نسباً فرعاً مستقلاً
    فقال سبـــــــــأ الأكبر وسـبــــــــأ الأصغر، وحميـــــــــــــــر الأكبر وحميــــــــــــــر الأصغر
    وهكذا في حاشد وبكيل وجشم وهلم جر
    وكل ذلك التخبط العشوائي هو الذي أوقعه في حيص بيص لا يعتمد على أساس ولا يستند على حقيقة.

    شرف الدين ونسب كنــــــــدة:
    قال شرف الدين إن زعم الهمداني في نسب كنده الذي يرجعه إلى كهلان وحمير ليس هناك أي أدله تؤكد تلك المزاعم التي تقول إن هذه القبيلة تنحدر من ثور بن عفير الذي قيل إن سبب تسميته كنده هو لكنوده أي إنفصاله من كهلان ونزوحه من حضرموت كما يزعم الهمداني.
    بل إن الراجح هو إن قبيلــــــــــــــــة كنــــــــــــــــــده إحدى القبائل الحضــــــــرمية العديدة. التي تنتمي إلى أصل واحد وهو ( قحـــــطا ن) وموطنها حضرموت كما هو موطن سبأ مأرب.
    وعن خزعبلات الهمداني
    قال أحمد حسين شرف الدين
    إن قبيلة الصدف كانت ضمن قبائل كنده المنتشرة بحضرموت وهاجرت فروع منها إلى نجد وعرفوا بالكنديين ومنهم أسرة أمرؤ القيس كما انتقل بعضهم من حضرموت إلى مصر ونزلوا في ( بيا) وعين شمس وأثريب
    وسمــــيـوا بالحضارمة واليهم ينتمي بعض قادة الفكر الإســـــــــــــــــلامي.

    وأضاف شرف الدين
    وبنظره خاطفه نقارن فيها بين نسب (كنده) التي هي في الواقـــــــــــــــع قبيلة حضرمية وواحدة من عشرات من قبائل حضرموت.
    نجد إن أبا محمد( الهمداني) قد جعل (كنده ) في درجة الجد العاشر لحضرموت. أي إن حضرموت على هذا وعلى إنه إسم رجل لا إسم بلد عرفه التاريخ منذ آلاف السنين قد ولد بعد أربعمائة عام من وفاة كنده
    أما القلفشندي في كتابه ( نهاية الإرب ) يذهب إلى إن حضرموت هو
    حضرموت بن قحطا ن وهذا الواقع هو الأقرب إلى الحقيقة كما يقول أحمد حسين شرف الدين صاحب كتاب ( دراسات في أنساب قبائل اليمن) وهو يمني الأصل والمولد والمنشأ.

    تعليق

    لا نقول إلا شهد شاهد من أهلها على تزوير التاريخ بل هناك الكثير ذكر بعضهم في نفس الكتاب من الذين ساهموا بالحقائق على تعرية مؤرخ اليمن وتمثالها وقدوتها في التزوير والنصب والاحتيال.



    ويتبين من ذلك أن حضرموت أخا ليعرب ومنه نستنتج أن حضرموت سكنت من القحطانيين قبل اليمن لأنه ليس هناك دليلا أن يعرب سكن اليمن بل السبأيين
    ونستنتج أيضا أن دولة حضرموت قامت في عهدها الثاني أيضا قبل سبأ بجيلين
    أما بالنسبة للدول التي اشتهرت في جنوب الجزيرة العربية كالتالي
    1- دولة سبأ
    2- دولة معين
    3- دولة يمنت
    4- دولة قتبان
    5- اوسان
    وهذه الدول كانت في منطقة ما سمي فيما بعد الجمهورية العربية اليمنية سابقا وأجزاء من ما سمي أيضا جمهورية اليمن الديمقراطية ( إلى حدود حضرموت إلى ما يقارب حدود شبوه الحضرمية(

    6 - دولة حضرموت
    وهي من خارج حدود شبوه غربا إلى الساحل إلى مفارز ( ظفار ( المسعودي
    من خلال ما أوردته كتب التاريخ نستطيع أن نؤكد أن حضرموت لم تكن على مدى تاريخها إلى أن خرجت بريطانيا من المنطقة خاضعة لليمن بل أن الدول المذكورة في منطقة ما يسمى اليمن الشمالي كانت لكل واحده منها فترة تسيطر فيها على الدول الأخرى أو بعضها بينما حضرموت مهما احتلت أجزاء منها فتستعيد السيطرة على أراضيها. والدليل بقائها رغم اندثار الآخرين أما بالنسبة لأسم اليمن فيظهر من مسميات تلك الدول بأنه لم يطلق على تلك المنطقة إلا بعد العهد الحميري، ويجوز بعد ذلك بكثير لأن كل ملوك الدول السبأيين والحميرين فيما بعد وعندما يحتلون مناطق تلك الدول وأجزاء من حضرموت يطلقون على أنفسهم ( ملك سبأ وذوريدان ويمنت وحضرموت) فلو كان اسم المنطقة في ذلك الوقت( اليمن) لأطلق الملوك على أنفسهم ملوك اليمن) ولكن لم يقولوا ذلك كذلك لم يرد اسم اليمن في كتب التاريخ إلا في فترة أو ما قبل الإسلام بقليل ( رغم أن أي مسمى لأي دولة وعهد في قديم الأزمان نسب لشيء ما. بينما اليمن لم يفسر إلا كما يقال كجهة من الجهات أي بمعنى يمن أي اتخذ ناحية اليمين ولم يفسر أي تفسير أخر. حتى المؤرخين اليمنيين لم يعطوه اهتماما لعدم قدرتهم على إثبات قدمه أو أصله، وان حاولوا تلفيق وتزوير ذلك سيفضحون وفي النهاية ستفشل مخططاتهم الدنيئة.
    فحضرموت حضرموت الأصل والتاريخ وأما اليمن فهو وريث لدولة سبأ والدويلات الصغيرة الأخرى. وكفى إخواننا اليمنيين الذين يشكلون الأقليه في اليمن بين الأحباش والفرس والأتراك التمسك بتاريخ مزور وملفق ونرجو منهم الاعتراف بالحقوق التاريخية للآخرين ليستطيعوا العيش بسلام
    الأطماع اليمنية في شبة الجزيرة العربية

    الأطماع اليمنية في جنوب وشمال الجزيرة العربية قديمة جداً والحكومات اليمنية المتعاقبة منذ الإمامة الزيديه وحتى اليوم وهي تدعي زوراً وبهتاناً وتلفيقاً إن لليمن حدود تاريخية تمتد من إلى شواطئ الخليج العربي شرقا
    وإلى ما يقارب الطائف في المملكة العربية السعودية في الشمال الغربي أي تشتمل تلك الادعاءات جيزان وعسير بأكملها وكذلك بعض الوسط الغربي للمملكة أي منطقة نجران.
    وكل تلك الادعاءات إدعاءات واهية وسخيفة لا تمت لأي حقيقة تاريخية اوغيرها بصله
    فأما ادعاءاتهم في أحقية اليمن بمناطق في المملكة العربية السعودية فهي ادعاءات ومزاعم مبنية على عبط وهراء لا أقل ولا أكثر.
    وفي كتاب مطالعات في المؤلفات التاريخية اليمنية ( دراسة نقدية) للأستاذ عبد الواحد محمد راغب
    وهو كتاب تعرض بدراسة نقدية جادة مبنية على أسس تاريخية علمية معتمداً على كتب تاريخية ومؤلفات نقدية للعديد من المؤرخين والباحثين.
    فقد عرف المؤلف الأسباب التي دعته لتلك الدراسة ثم عرج على التسميات الجهوية في الجاهلية وبين حقائق جهلها الكثيرون
    وقال إن استعمال كلمة ( يمن) وكلمة ( شام ) في الجاهلية وصدر الإسلام كانت تعني في استعمالات ومفاهيم قدماء العرب أسماء لجهات بالنسبة لجزيرة العرب
    فالجنوب يقال له ( يمن) والشمال يقال له ( شام) ومن هذا المفهوم أطلق على أحد أركان الكعبة المشرفة المقابل للجنوب ( الركن اليماني) كما أطلق على المقابل للشمال ( الركن الشامي) ثم بتوسع هذا المفهوم في استعمالات العرب كانوا يطلقون على كل ما يقع جنوب الكعبة ( جهة اليمن) وكثيراً ما كانوا يوجزون العبارة فيقولون ذهب إلى اليمن وذهب إلى الشام وهو يقصدون ذهب إلى جهة الجنوب أو جهة الشمال وربما يكون الذاهب قصد الطائف أو السراة فقط أو اتجه نحو الذاهب نحو المدينة ( يثرب) أو تخطاها بقليل ولم يدخل إلى الشام
    ومن تلك الاستخدامات ما ورد في حديث المواقيت للحج من جعل ميقات ( يلملم) ميقاتاً لأهل اليمن أي لكل قادم من جهة الجنوب وليس لأهل اليمن خاصة ثم بتوسع هذا الاستخدام أكثر كانوا يستعملونه في المكان الواحد فيطلقون جهة الجنوب منه يمن وجهة الشمال شام
    أي من هم في ( يلملم) يطلقون على جنوبهم يمن وعلى شمالهم شام وهلم جر بالنسبة لكل منطقة
    حتى إن هذه التسميات موجودة في اليمن نفسها كما نجده في ( صفة جزيرة العرب) للهمداني وفي كثير من كتب المعاجم والبلدان وهذه الاستعمالات كانت من بين مداخل اللبس والوهم
    وأضاف المؤلف
    إن اليمن قديماً كان إسماً لجهة كما سبق أن ذكرنا وفي الوقت نفسه كان يطلق اليمنيون أنفسهم على جزء من أرض اليمن الحالية أي جزء من أرض الجبال وما حولها وليس إسماً لدولة اوكيان سياسي موحد.
    بدليل إنه أقيم فيه أكثر من دولة في وقت واحد فيما قبل المسيح وبعده وكان لكل دولة أرضها التي أطلق عليها اسمها إلى آخرة
    تعليق
    ( بالفعل في اليمن نفسها يطلق على مناطق في شمالها بالشام بل هناك أسر تسمى ( الشامي) وكذلك القات في تلك المناطق يطلق عليه ( الشامي))

    وبدليل أن الملك شرحبيل إبن يحصب من ملوك سبأ كان من ألقابه الملكية أول أمره ( ملك سبأ) وعندما توسع ملكه قليلاً كان لقبه ملك سبأ وذوريدان ويمنت أي اليمن ( أي الجنوب) ثم لما توسع ملكه أكثر كان لقبه ملك سبأ وذوريدان ويمنت وتهامت وذلك حين ضم تهامة إلى ملكه
    وكانت أرض سبأ جزاءً من أرض سبأ الحالية ولم يمتد نفوذ هذه الممالك إلى منطقة تهامه الحجاز وعسير ونجران بحدودهم الحالية وإن كانوا يغزونهم أحياناً ثم يعودون إلى ممالكهم عقب الغزؤ دون أن يحاولون فرض سيطرتهم عليهم ربما لأنهم يعتبرون وسط شبه الجزيرة أرض قفراء وسكانها بادية لا تسترعي فرض السيطرة.
    إلا إن تداعيات العصبية القبلية خامرت بعض الأذهان فتوهمت امتداد نفوذ تلك الممالك إلى خارج أرض اليمن الحالية وبخاصة تهامه وعسير ونجران وهي دعوى تفتقر إلى دليل
    كما جاء اللبس والوهم من أن معظم سكان جازان وعسير قبائل تعود في أصلها إلى .القحطانيه
    تعليق:
    ( اليمنيين يعتبرون أنفسهم ورثة قحطا ن بينما قحطا ن نفسه لا يعرف ذلك الجزء الذي أطلق أهله عليه اسم اليمن) ولم تشر أي من كتب التاريخ سكن قحطان باليمن إنما ماتم ذكره إن قوم عاد اول الأوقام الساكنه للجزيرة العربيه حلت بالأحقاف ومنهم نبي الله هود كان بالأحقاف وقحطان هو إبن نبي الله هود إذن فقحطان كان بالأحقاف وهذا يلزم الجميع بالإعتراف بأن أصل القحطانيين من الأحقاف ( حضرموت) إلا إن كلن اليمنيون إختطفوا قحطان من أبيه وأخذوه إلى اليمن
    أضاف المؤلف
    عند مجيء الإسلام ترك القبائل على حالها من حيث هيمنتهم على أرضهم طالما دخلوا فيها طائعين على أساس الالتزام بتعاليمه وشريعته وأنشأ الرسول صلى الله عليه وسلم الولايات التي تتكون منها الدولة الإسلامية والترتيبات الإدارية لها كانت ولاية مكة تمتد جنوباً حتى أرض عك والأشعريين وولاية الطائف إلى ما يقارب صعده وإستمر هذا الترتيب معمولاً به في عهد الخلفاء رضي الله عنهم وعهد بني أميه وعهد العباسيين
    ثم بداء المؤلف بنقد علمي تاريخي دقيق لعض الكتب اليمنية التي تنفث سمومها الحاقدة على المملكة
    ومن هذه الكتب كتاب (السعودية تبتلع اليمن للمؤلف يوسف الهاجري) وكتاب ( المطامع السعودية في اليمن تأليف د.محمد علي الشهاري) ثم كتاب (اليمن الخضراء مهد الحضارة تأليف الشيخ محمد علي الأكوع)
    ونقل المؤلف مقاطع كبيرة لأولئك الكتاب الذين تم ذكرهم أعلاه وكلهم ليست لهم حجج ولا دلائل غير التقسيمات العثمانية أو القبائل القحطانيه التي ينسبون كل ما هو قحطاني لليمن وكأن اليمن هي الوريثة للقحطانيين
    أو إحتلالات الممالك التي ورث مناطقها إسم اليمن فيما بعد فقط
    وهم بالفعل كما ذكر المؤلف عن أولهم(يوسف الهاجري) حيث إنه أهداء الكتاب إلى والده ووالدته وزوجته
    فقال عنه المؤلف
    يا بؤس ما إهداء لوالديه من جهد أقل ما يوصف به إنه هذيان بدلاً من أن يرحمهما ويقل لهما قولاً كريماً .
    بالفعل من قرأ كتاب الهاجري أو المقاطع التي ذكرها المؤلف أقل ما سيقوله هو هذيان يمني لا أقل ولا أكثر
    وهذه في حد ذاتها تثبت مدى الخزعبلات التي يروج لها اليمنيين بلا فهم أو وعي
    وقال المؤلف عن الكتاب الثالث (للشيخ محمد علي الأكوع)
    إعتمد شيخنا الأكوع إعتماداً أساسياً على( مؤلفات الهـــــــــــــــــــمدانـــــــي) وكأنها قضايا مسلمة وحجاج لا تقبل المعارضة وتبنى وجهة نظر الهــــــــمداني بتحديد حدود اليمن التي خالف فيها الهمداني سابقيه ومعاصريه ومن أتوا بعده من العلماء الذين حددوها بطلحة الملك بناء على تحديد الرسول صلى الله عليه وسلمكحد فاصل بين الحجاز واليمن
    بل زاد شيخنا الأكوع (كما يقول المؤلف) على ما قاله الهمداني زيادة فاضحه حيث قال بالنص
    اليــــــــــــمن الطبيـــــــــــــعي بحدوده المذكورة يشمل حضـــــــــــــــــــرموت بما فيها المهرة والأحقاف والأسعاء وعمان ففلات اليمن ( الربع الخالي) وجبال الأزد بما فيها عسير ونجران فبلد زبيد المذحجيه وخثعم وبجيله فالمخلاف مخلاف حكم في بطن تهامه لأنه كان وحدة سياسية وطبيعية لأن قبائله يمنيه بحته وحكامه منذ العصور القديمة حكام يمنيون ( قبل أن يعرف إسم اليمن) رفرفت أعلامهم على هذه الربوع
    تعليق
    إذن فالأحباش والفرس والأتراك رفرفت أعلامهم على اليمن إذن فاليمن يجب أن تكون من أملاكهم وأيضاَ كل الدول التي استعمرت ورفرفت أعلامهما على مستعمراتها لهم الحق في المطالبة
    خرافات وتفاهات يمنيه

    نعود إلى الكتاب
    قال المؤلف وإستشهد الشيخ الأكوع على صحة الحدود المذكورة أعلاه بالعبارة التي قالها الهمداني عقب تحديده حدود اليمن(وتأييد ذلك في جمهع اليمن لهذه المواضع كتب العهود من الخلائف إلى ولاة صنعاء اليمن ومخاليفها وعك وحضرموت وعمان وكلامهم على الوفود وأخبار الردة منهياً ذلك بقوله وسيأتي إنشاء الله في عصور الإسلام تحقيق ذلك
    إن دليل الهمداني على هذا التحديد ودليل
    شخنا أيضاً كما يقول ( مؤلف مطالعات المؤلفات التاريخية اليمنية – دراسة نقدية المذكور أعلاه) والذي تبنوه ورددوه في مؤلفاتهم هو كتب الخلفاء للولاة الذين عهد إليهم ولاية اليمن في كل العهود
    وكان الأحرى بالهمدانـــــــــــي أن يزودنا ولو بنص واحد من تلك الكتب التي حملها الولاة عند ولايتهم اليمن ليــــــــــــوثق به رأيه ويدعم دليله ويؤكد صدق مقولته لكنه لم يفعل ذلك
    ويظهر إن شيخنا الأكوع لاحظ تقصير الهمداني فوعد في كتابه بتقديم تلك الكتب والأدلة في الجزء الخاص بعصور الإسلام وإلى أن يقدم ذلك فالدليل واهٍ وليس له سند
    إختراع الأكوع لخريطة اليمن
    قال الأستاذ عبد الواحد محمد راغب
    قام شيخنا باختراع خريطة جغرافية لليمن صدر بها كتابه ( اليمن الخضراء مهد الحضارة) أطلق عليها (خريطة اليمن الطبيعية) جعل فيها حدود اليمن الشمالية تبدأ من الليث على البحر الأحمر (ند خط العرض 20 تقريباً) وتمتد نحو الشمال الشرقي حتى سلوى بشمال غرب دولة قطر عند خط العرض 25 تقريباً وبهذا التحديد الحديث الاختراع كما يقول المؤلف تدخل قطر وعمان والأمارات وأجزاء كبيرة من السعودية في حدود اليمن ومنها اليمامة والربع الخالي أيضاً
    تعليق
    لولا إنها ستكون ماسخه لأدخلوا مكة والمدينة من ضمن تلك الحدود

    وقال المؤلف ماذا يريد شيخنا سامحه الله من هذا العمل أو بالأحرى من هذا الإختراع أيريد أن يعيدها ( جذاعة) بين اليمن وجيرانه خاصة إنه في كتابه يصيح في أبناء جلدته ويحفزهم على النهوض ليعيدوا سيرتهم الأولى فهيا بنا إلى ما فوق النجوم لنبني وطننا الحديث ونعيد أيامه الزاهرات
    ونلحظ إن قلم شيخنا الأكوع سامحه الله يفيض بعبارات التباهي والتعالي والخيلاء وإثارة النعرات التي ليس لها أصل ونسبة الكثير من أمجاد الإسلام والمسلمين إلى أجداده اليمنيين
    حتى إنه قال في كتابه إن الأمة اليمنية ولله الحمد وهم الملا صانعوا التاريخ ومخترعو الحضارات أنصار الإسلام ومدوخو الممالك والأمصار وغير ذلك الكثير مما يدعوا إلى السخرية
    وشطح لأبعد من ذلك ونسب إلى أجداده اليمنيين وضع التاريخ الهجري وإنهم هم الذين أشاروا إلى الخليفة عمر إبن الخطاب رضي الله عنه وذكر لذلك قصة عجيبة غريبة ( سبحان الله)
    بينما المعروف عن وضع التاريخ الهجري هو كما ذ كر إبن الجوزي إن عمر إبن الخطاب دفع إليه صك محله في شعبان فقال عمر رضي الله عنه شعبان هذا الذي مضى أو الذي هو آت أو هو الذي نحن فيه ثم جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم ضعوا للناس شياً يعرفونه فقال قائل اكتبوا على تاريخ الروم وقال آخر على تاريخ الفرس ثم اجتمع رأيهم على أن يكتبوا من تاريخ الهجرة ثم أورد رواية أخرى عن سعيد إبن المسيب وقال إن علي بن أبي طالب هو الذي أشار بكتابة التاريخ الهجري كما إن هناك روايات أخرى عن بداية التفكير في التاريخ وكلها تجمع في النهاية إلى أن سيدنا علي رضي الله عنه هو الذي أشار بكتابة التاريخ الهجري
    تعليق
    لم يكتف إخواننا اليمنيون سامحهم الله بافتراءاتهم على الأنساب والجغرافيا والتاريخ بل تعدوا ذلك إلى أمور أخرى منها التعدي على حقوق الصحابة رضي الله عنهم

    أخي القاري الكريم
    إن ما نقلته أعلاه ليس إلا قليلاً من كثير دأب عليه المؤرخون والمؤلفون اليمنيين وهم بالفعل كما ذكر الأستاذ عبد الواحد محمد راغب وأيضاً أحمد حسين شرف الدين وهو يمني حيث قال عنهم إنهم يسيئون إلى اليمن وإلى أنفسهم بمثل هذه الخزعبلات التي لا تخدم في حقيقتها إلا أطماع واهية وأكاذيب مفضوحة

    كيفسميت حضرموت باليمن ومتى
    إن ما ذكرناه سابقاً ( عن الأطماع اليمنية) في جميع مناطق شبه لجزيرة العربية التي ليس لها أدله ولا حجج ولا حتى منطقيه هي نفسها التي يعتمد عليها إخواننا اليمنيون في ضم حضرموت واعتبارها جزاءً أو مخلافاً من يمنهم الكبير حتى اللحظة إضافة إلى حججهم الأخرى وهي إحتلال بعض دويلاتهم في فترات الحكم الصليحي والإمامة الزيديه وغيرها من الإحتلالات التي لم تدم بل ولم تكن تلك الإحتلالات تسيطر إلا على مناطق وأجزاء صغيره جداً في حضرموت ويطردوا منها عند تخلي القبائل المحلية بتلك المناطق عن دعمهم أو هزيمتهم من القبائل المنافسة
    إضافة إلى أن مجيئهم إلى حضرموت كان بموجب دعوات مناصره ودعم من أطراف متحاربة محليه في حضرموت وعندما يأتون للدعم وتحين لهم فرصة السيطرة فلا يترددون
    وليس لليمنيين أي حجه أو دليل على تبعية حضرموت لهم غير ما ذكرنا وذكر كل المؤرخون.

    وحضرموت هي الوحيدة التي استطاعوا بالفعل إلى الآن من تحقيق أطماعهم ومآربهم فيها وذلك يعود لعدة أسباب أهمها الاستعمار البريطاني ومجاورة اليمن وظروف حضرموت في تلك الفترة
    ولو كانت عمان وغيرها في نفس الظروف لربما كان الحال بالمثل
    أما السعودية فقد أكرم الله المنطقة بالملك عبد العزيز رحمه الله وأيد الفيصل بنصره فجعل للأطماع اليمنية خطوطاً حمراء لا يستطيعون تجاوزها
    وكل تلك الفتره قبل توقيع الاتفاقية النهائية كان اليمن يلوح باتفاقيات وتحكيم دولي وغيره وهي لو استخدمت لانعكست على اليمن وليس له ولو كان اليمنيون بالفعل لديهم الحجج التي روجوا لها لما ترددوا لحظة على إظهارها وتقديمها إلى المحاكم الدولية كما فعلوا في قضية حنيش ولكن كان كل ذلك مجرد مناورات أراد بها حكام اليمن الابتزاز المادي وكذلك ألاعيب يهزئون بها من شعبهم اليمني قبل أي أحد آخر.
    ورغم الاتفاقية الأخيرة مع المملكة إلا إن الأطماع اليمنية مدفونة تحت الرماد ستولع جذوتها متى ما علم اليمنيون أن لديهم فرصة اللعب بها مرة أخرى لتحقيقها على أرض الواقع أو حتى ابتزاز ما يمكن ابتزازه كما جرى الحال في السنين الماضية عند غزؤ العراق للكويت واعتقاد الحكومة اليمنية بقوة العراق العظمى والذي خيب آمالهم خير دليل على ذلك وما أن عرفت حقيقة الوهم الصدامي جثت اليمن على ركبتيها بعد أن خسر شعبها خسائر جسيمة جراء أحقاد وأطماع حكومته
    أما في حضرموت فللأسف استطاع اليمنيون تحقيق مطامعهم بها نتيجة كما ذكرنا ظروف المرحلة وسنختصر كيفية تحقيق تلك المطامع وضم حضرموت إلى اليمن ومحاولة طمس هويتها ووأد تاريخها واستئصال جذورها .
    لم يعرف التأريخ أن حضرموت سميت باليمن إلا في كتب الهمداني وبعض المؤلفات اليمنية المتعصبة والتي انتقدها النقاد وأجمع على دحض مزاعمها المؤرخون. وكذلك كتب المناهج الدراسية اليمنية
    أما المؤرخون والمؤلفون العرب في عصرنا الحالي وكذلك مناهج التعليم المدرسي فهم يعتبرون حضرموت إقليماً يمنياً بناءً على الواقع المعاش وعندما يتحدثون عن التاريخ يمر معظمهم مرور الكرام إحترماً لمبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية الذي يعتبر خطوط حمراء بين الدول العربية لا يجوز لأي كان تجاوزه بداَ برؤوس الدول وإنتهاءً بالإعلام المقروء والمسموع العام أو الخاص لذا فيتجنب الكثير الخوض في مثل ذلك.
    بعد انقلاب حرس ووزراء الإمام الزيدي على إمامهم في 26 سبتمبر والاستيلاء على الحكم في اليمن وإعلان اليمن جمهورية بدعم من الإتحاد السوفيتي ( أول دولة تعترف بهم هو الإتحاد السوفيتي) بدأت موروثاتهم الإستعماريه تداعب مخيلاتهم في تحقيق أحلام أجدادهم الأسطورية بدولة اليمن الكبرى وكما ذكرنا إن أحلامهم الشمالية تكسرت رماحها تحت خيل الفيصل فلا أقرب لهم إلا الاتجاه شرقاً نحو حضرموت
    وبالفعل ومن هنا بدأت خيوط المؤامرة ورسم الخطط. والمرور لحضرموت لن يكون إلى عن طريق عدن والمناطق المجاورة التي كانت خاضعة تحت السيطرة البريطانية والتي تسمى المحميات. وبحكم إن الاستعمار البريطاني كان على أهبة الاستعداد للرحيل بعد أن وقع اتفاقية رحيله في الأمم المتحدة مع الممثلين الشرعيين لإتحاد الجنوب العربي الذي يضم حضرموت ومحميات عدن. وحيث إن عدن كانت مسرحاً لأصحاب الطموحات السياسية والعسكرية والفكرية والتي رأت في إتحاد الجنوب العربي الوليد الذي سيعصف بطموحاتها فلم يتأخر الجمهوريون اليمنيون ورثة الإمامة الزيديه وبالطبع بدعم سخي من عبد الناصر والإتحاد السوفيتي لم يتأخروا في تجنيد ذلك الطابور من حثالات الجنوب المتسكعين بين عدن وجمهوريات الفكر القومي الإلحادي العربي فتم تعيين أحدهم وهو قحطا ن محمد الشعبي مستشاراً خاصاً في مكتب رئيس الجمهورية العربية اليمنية ( السلال) ومن خلاله تمت الاتصالات مع صعاليك الجنوب الآخرين وتجنيد الكثير منهم وتدريبهم وتوحيدهم رغم اختلاف تياراتهم وأثنيا تهم ومن ثم دعمهم في مجابهة الممثلين الشرعيين لإتحاد الجنوب العربي رغم إن بريطانيا موقعة اتفاقية الخروج من الجنوب العربي وتسليمهم السلطة ودفع التعويضات عن فترة استعمارها للجنوب العربي.
    وهذا دليل على الحقد اليمني والأطماع الخبيثة.فبدلاً من دعم إتحاد الجنوب العربي ودعم اتفاقية خروج المستعمر البريطاني من الجنوب العربي قام اليمنيون بالحرب على تلك الاتفاقية لتحطيمها بواسطة طابورهم الذي تم تجنيده وعلى رأسهم قحطا ن الشعبي وبدلاً من أن يفرح أبناء الجنوب بخروج المستعمر بعد المعاناة والأثمان الباهضة التي دفعت للتحرر من الإستعمار إذا بهم يعودون مرةً أخرى إلى أشد مما عانوه وإلى حرب أهلية كلفتهم أضعاف ما كلفتهم الحرب ضد بريطانيا. وهذا كله بسب الأطماع اليمنية
    وكانت الخطة اليمنية مع صعاليك الجنوب هي دعمهم الكامل ضد إتحاد الجنوب العربي مقابل تســـــمية تلك المنطقة بما فيها حضـــــرموت باليمــن وعند استلامهم للحكم يندمجون في الجمهورية اليمنية وبالطبع هناك وعود بمناصب بعد الدمج . وعلى هذا الأساس تمت الصفقة.واعتبار تلك المنطقة شطراً يمنياً
    بريطانيا بالطبع يهمها كثيراً دعم الخطة اليمنية لأن ذلك سيكون لها المخرج الذي كانت تتمناه وهو التملص من اتفاقيتها مع إتحاد الجنوب العربي الذي ستدفع بموجبه تعويضات كبيرة جداً عن فترة احتلالها إضافة إلى إنه فرصتها للانتقام من شعب الجنوب الذي كبدها الخسائر في الأرواح والعتاد طيلة فترة استعمارها.فلم تتردد في دعمهم من وراء الستار وأخرت تنفيذ تعهداتها للأمم المتحدة متخذه الحرب الأهلية ذريعة لذلك
    وبالفعل انتصر الباطل انتصر التحالف اليمني الناصري الشيوعي البريطاني وحثالات الجنوب على الشرعية الجنوبية على إتحاد الجنوب العربي حلم الجنوبيين وأملهم
    ومن هنا بدأت المأساة أكبر من سابقتها
    فمن استعمار بريطاني اعتبره الجنوبيين فيما بعد أرحم بكثير
    إلى استعمار شيوعي جثا على الجنوب وأهله أكثر من 27 عاماً
    وكل ذلك لم يكن ليكون لولا الأطماع اليمنية في المنطقة فلو أردنا معرفة المتسببين في دخول الشيوعية إلى جزيرة العرب لن يتردد شريفاُ إلا وقال اليمن هي السبب والأطماع اليمنية هي المسئولة عن ذلك فالمعاناة التي عاناها الجنوب العربي طيلة حكم الاشتراكيين الشيوعيين الملحدين من فقر ودمار وقتل وتخريب هي نتيجة الأطماع اليمنية في الجنوب
    وعندما انتصر أنصار وعملاء اليمن على أبناء الجنوب الشرفاء وتسلموا الحكم في 30 نوفمبر 69م والذي أسموه عيد الاستقلال بينما سماه الجنوبيين فيما بعد عيد النكسة وعيد المصائب ( حيث إن الكثير منهم يترحمون على بريطانيا) ويا لها من مصيبة أن يترحم شعب على مستعمريه وهذه حقيقة لاينكرها إلا جاهل أو منافق
    ومن هنا ومنذ ذلك اليوم وهو أول يوم في التاريخ سميت حضرموت يمنيه وسمي الحضرمي يمني جنوبي وفي ذلك اليوم اللعين اغتيلت الهوية الحضرمية وفي ذلك اليوم الكريه أحرقت كتب التاريخ الحضرمي وفي ذلك اليوم المشئوم أعطي لحضرموت رقم (5) وسميت المحافظة الخامسة.
    قد يتساءل البعض لماذا لم يتم التوحد مع اليمن في تلك الفترة بعد استلام الشيوعيين الحكم طالما وهناك اتفاقية مع اليمنيين ( حكومة السلال)
    والجواب هو:
    بعد انتصار عملاء اليمن في الحرب الأهلية على الشرعية في الجنوب شكلت حكومة برئاسة مستشار الحكومة اليمنية في الجنوب وهو قحطا ن الشعبي وهذا من شروط الاتفاقية ليضمن اليمنيين تنفيذ الخطة بترشيح عميلهم الأول وبالفعل تم هذا الشرط كذلك سميت تلك الدولة الوليدة باسم اليمن الجنوبي وبذلك تم تثبيت الشطريه أي شطر اليمن الآخر تمهيداً لدمجه مع الوطن الأم حسب ادعاءاتهم. وكان من المفترض أن تبداء المرحلة الثانية وهي دمج الشطرين وذهاب قيادات الجنوب العميلة إلى صنعاء لاستلام جوائزهم ولكن بحكم أن من بين تلك القيادات مجموعة من اليمنيين الشوافع من أهل الحجرية بين قيادات الجنوب وهم كما ذكرنا من تيارات القومية العربية وما شابهها وكانت لهم أهداف وخطط خاصة بهم.حيث إنهم يطمحون في تحرير بلادهم اليمن من السيطرة الزيديه الأبديه وهذه بالطبع فرصتهم فلم يتأخروا في التنفيذ وبالفعل بدأو في تجميع قواهم وتحييد الكثير من صعاليك الجنوب ذوي الميول القومية وبعض القيادات البدوية إلى صفوفهم ضد تيار قحطا ن الشعبي ( الذي إعتمد عليه اليمنيون كثيراً في تنفيذ خططهم) وتم تصفية العناصر التابعة لقحطان بحادثة الطائرة الشهيرة وإيداع قحطا ن السجن الذي مات فيه بعد عشرين سنة تقريباً
    وبهذا سيطر اليمنيون الشوافع من أهل الحجرية على مناصب رفيعة في دولة الجنوب التي سميت باليمن الجنوبي وبدأو يعدون لتنفيذ خطتهم التالية
    اليمنيون الحجريون في الجنوب العربي ( اليمن الجنوبي) واليمنيون الزيود ( اليمن الشمالي)
    كلاهما حققا الهدف المشترك وهو يمننة الجنوب وجعله شطراً يمنياً
    ولكن إختلفا في توحيد الشطرين أو بمعنى اصح ضم الشطر الجنوبي الوليد مع الشطر الشمالي الوالد كما هو في مخيلتهم حيث كما ذكرنا إن اليمنيون من الحجرية وهم يعتبرون غالبية في اليمن مضطهدون من الأقلية الزيديه التي حكمتهم منذ خروج الأحباش من اليمن لذا فهذه فرصتهم في سحب البساط من تحت أقدام الحكام الأبديين لليمن ( الزيود) والجنوب العربي ( اليمن الجنوبي) ورقتهم لتحقيق ما لم يستطيع أجدادهم تحقيقه
    طبعاُ اليمنيون في الجنوب العربي كانوا بقيادة الشيوعي الملحد عبد الفتاح إسماعيل وجار الله عمر والشرجبي ومجموعة لا بأس بها
    وبدأو بالفعل يعدون السيطرة على مناصب الحكم في الدولة الملفقة ( اليمن الجنوبي) عن طريق زرع الفتن والخلافات بين أبناء الجنوب( صعاليك الجنوب) وأول ما تم تنفيذه من مخططهم بعد سجن قحطا ن قتل سالمين عن طريق مؤامرة قاموا بها وأستلم عبد الفتاح إسماعيل أعلى منصب في الجنوب ( اليمن الجنوبي كما أسموه) ودشن حزبه الاشتراكي الخبيث وكان أمينه العام وسلم الجنوب بالكامل ل{رأس الشيوعية في الإتحاد السوفيتي السابق وأصبح الجنوب العربي مرتعاً للشيوعيين والكفرة والملحدين
    اليمنيون في ( اليمن الشمالي كما كان يسمى) صحيح إن ما حصل في الجنوب أقلقهم كثيراً وأخر أهدافهم ومخططاتهم إلا إن أهم أهدافهم قد تحقق وهو إطلاق إسم اليمن على الجنوب العربي وحضرموت بالذات وهذا هو أهم وأكبر أحلامهم وأطماعهم منذ أجدادهم
    وفي هذه المرحلة بع أن أصبح الجنوبيين ( القيادات في ما سمي باليمن الجنوبي ) دمى يحركها اليمنيون في الحزب الاشتراكي بقيادة عبد الفتاح
    قامت عدة حروب بين اليمنيين والجنوبيين وكل تلك الحروب التي راح فيها الكثير من أبناء الجنوب ومن أبناء اليمن أيضاً كلها من أجل الحكام اليمنيون الزيود والحجريون وليس لأبناء الجنوب وحكامه فيها ناقة ولا جمل
    ففي اللحظة التي يتقاتل فيها أبناء اليمن وأبناء الجنوب لأطماع كلها يمنيه تعيش بقية دول الجزيرة العربي أجمل فترات ازدهارها ونمؤها
    كانت هناك محاولات من كلا الطرفين اليمنيون في اليمن واليمنيون حكام الجنوب العربي لتوقيع معاهدات وحدة بين الشطرين وهذا ليس إلا إسمياً بينما واقع كل المعاهدات هو بين الزيود والحجريين وكلها باءت بالفشل
    ثم بعد أن يأس اليمنيين من محاولاتهم مع الحجريين( يمنيين في قيادة الجنوب العربي) في ضم الجنوب مع اليمن خصوصاً إنه أصبح شطراً يمنياً بعد إطلاق إسم اليمن عليه قامت حرب أهليه لا يستبعد أن الحكومة اليمنية الزيدية هي التي أشعلت فتيلها لتتخلص من عبد الفتاح أي من الحجريين الذين وقفوا في طريق تحقيق أهدافها وأطماعها وهي تقريباً تعد من أكبر الحروب الأهلية في الجنوب العربي والتي كان قتلاها بمئات الآلاف وكان فيها الدمار لا يوصف وهي حرب 1986م ورغم كل ذلك فانتصر المواليين لعبد الفتاح رغم مقتله حرقاَ كما قيل
    وبعد تلك الحرب تغيرت أمور كثيرة في الجنوب وبدأ أبناء الجنوب بقيادة علي سالم البيض محاولات على الانفتاح على الجارة السعودية ودول الخليج الأخرى.كذلك محاولة الخروج من تحت عباءة الإتحاد السوفيتي إلا أنه وبطريقة لم يتوقعها أحد ولا يعلم أحد حتى اللحظة مالذي جعل البيض يفعل تلك الفعله الشنيعة ويقوم بتسليم الجنوب العربي بمافيه حضرموت لليمن على طبق من ذهب .
    بالفعل لا يستطيع أحد حتى اللحظة تفسير ذلك
    وجاء اليمنيون الزيود رئيساً وشيوخاً وقضاة وتجار السلطة وكل التابعين إلى عدن واستلموا دولة الجنوب العربي أو بالأصح ( إتحاد الجنوب العربي) باحتفال مشين وغادروا عدن حاملين مفاتيح الجنوب وساقوا قيادات الجنوب وعلى رأسهم البيض حاملاً وقومه امتعتهم الخفيفة فقط وذهبوا إلى صنعاء وأسكنوهم بيوتاً معدة لهم مسبقاً ومن هنا بدأت مسرحيات الديمقراطية والأحزاب والصحافة الحرة وكلها أكاذيب انكشفت في عام 94 عندما أفاق البيض وجماعته من سباتهم وغبائهم وعندما حاولوا يفكرون وأعتقد إنها أول مرة في حياتهم يستخدمون فيها عقلهم البشري إذا بالزيود اليمن ينقضون عليهم ويعلنون حربهم على الجنوب متحالفين مع الأميركان والعراقيين ومن يسمون أنفسهم إسلاميين على الجنوب وأهله ويكفرونهم ويدمرون الجنوب حتى انتصروا في حرب الباطل
    وبهذه الحرب تم تحقيق الحلم اليمني الكبير والأطماع اليمنية التي هي أكبر من ذلك كما ذكرنا سابقاً ولكن هذه مرحلة أولى تحققت بالكامل حتى يتسنى لهم تحقيق حلم اليمن الكبرى من البحر إلى البحر وهذا متروك للظروف ولا يستبعد أن تكون بداية خيوطه تحاك الآن بعد الانتشار المخيف للقواعد الإميركيه في اليمن وفي أراضي ومياه الجنوب العربي المحتل.
    أخي القارئ الكريم
    أبعد هذا الظلم ظلم أبعد هذا الحقد حقد أبعد هذا الكره كره أبعد هذا التزوير تزوير
    شعب عرفه التاريخ منذ وطأت قدم الساميين جزيرة العرب شعب نبي الله هود شعب قحطا ن الذي تكونت منه معظم شعوب الجزيرة العربية.بل واليمن نفسها بين ليلة وضحاها يفقد الشعب الحضرمي هويته ويسلب من الوطن الحضرمي اسمه ويعطىله رقماً مثله مثل قرى وأوديه شكلت في تلك الجمهورية البغيضة وأعطيت لها نفس الصفة لوطن وتاريخ ضارب في القدم .
    قسموا حضرموت فأعطوا جزأً منها إسم المحافظة الخامسه وأعطوا الأخرى المحافظة السادسه وإقتطعوا جزاء منها وهي منطقة شبوه ليدمج مع مناطق أخرى غرب حضرموت وفصلوا جزيرة سقطرى عن حضرموت وضموها إلى عدن وعاثوا فساداً ورجساً مابعده شيء إلا مايحصل هذه الأيام في حضرموت من قبل عصابات الإحتلال اليمني التي تعد مشروعاً جديداً لتقسيم حضرموتمرة أخرى لطمس هوية الوطن الحضرمي نهائياً وبث الفرقة والفتن بين ابناء الشعب الحضرمي لتفتت تماسكه وتلغي تاريخه وتباعد بين أبنائه
    الختام
    يتضح لنا من كل هذا الآتي
    1- أن بنو سام بن نوح حلوا بالأحقاف جنوب الجزيره ووسط الجزيره ولم يحل منهم أحداً بجنوب غرب الجزيره المكان الذي سمي في مابعد باليمن
    2- يتضح لنا إن قوم عاد وثمود هم الأساس في بداية التاريخ بالجزيره على الأقل في العهد الثاني للبشريه بعد الطوفان
    3- عاد سكنت الأحقاف ( حضرموت) وهذا يدل أن منطقة حضرموت أقدم تاريخاً بآلاف السنين من المنطقة التي سميت فيما بعد باليمن ( الركن الجنوبي الغربي من الجزيره)
    4- النبي هود ( عابر)عليه السلام هو من قوم عاد وبعد أن هلك قوم عاد ونجأ النبي هود عليه السلام ومن معه والذين أطلق عليهم عاد الثانيه وهم ساكني أرض الأحقاف
    5- قحطان هو إبن النبي هود عليه السلام وهذا يؤكد أن أرض القحطانيين الأصليه هي أرض الأحقاف وليس أرض اليمن التي لم يكن لها ذكر في ذلك الوقت
    6- حضرموت هو إبن قحطان والذي سميت في عهده مملكة حضرموت وهذا يدل على إنها اول الممالك في جنوب الجزيره العربيه
    7- يعرب هو إبن قحطان وهو منسوب للعربيه وليست العربيه منسوبه إليه كما يدعي اليمنيون وحتى يعرب إبن قحطان ليس هناك من دليل بأنه سكن اليمن حيث أن التاريخ في اليمن لم يبدأ إلا بعهد السبأيين نسبة إلى سبأ وسبأ يعتبر حفيداً ليعرب
    8- يشجب هو إبن يعرب وسبــــا هو إبن يشجب وهذا يدل على إن (الركن الغربي من الجزيره الذي عرف فيما بعد باليمن )عرف الحضارة عن طريق حضرموت
    أما بهجرة سبأ من حضرموت او بهجرة والده يشجب من حضرموت إلى ذلك المكان
    9- يتبين لنا أن إسم اليمن أما أن يكون إسماً لجهة او إسماً لأحد أبناء قحطان كما جاء في كتاب القعيطي وفي كلا الحالتين لايجوز لليمنين نسب الآخرين لهم لأنه إن كان الإفتراض الأول صحيحاً فهذا يعني إن أبناء تلك المنطقة وبعد إندثار حضاراتها وممالكها إختارت ذلك الإسم الجهوي بديلاً لها بينما حضرموت إحتفظت بإسمها وحتى اللحظه ( فكيف بالله يجبرون الآخرين على التسمية بما إختاروه) وأما إن كان الثاني أي إن ( يمن) إسماً لأحد أبناء قحطان فهذا يعني أن( يمن ) هوأخاً لحضرموت وكلاهما أبناء لقحطان الذي هو من أرض الأحقاف فكيف بالله يفرضون علينا إسم جدهم والذي يعتبر في هذه الحاله أصله من الأحقاف موطن والده هذا إن صح الإفتراض الثاني
    9- يتضح لنا أيضاً أن أصل اللغه العربية يعود إلى بداية الهجرة الساميه إلى جنوب ووسط الجزيره أي إلى الأحقاف والربع الخالي وليس إلى يعرب بن قحطان وكذلك يتضح لنا أن العدنانيين هم عرب أقحاح
    10- يتضح لنا إن جد إسماعيل عليه السلام الخامس هو نبي الله هود عليه السلام وإن جده الرابع ( فالغ بن هود أي( عابر)) الذي هاجر أبناءه من منطقة الأحقاف إلى شمال الجزيره وأختلطت ألسنتهم بألسنة الأشوريين والسريانيين ونتجت عن ذلك اللغة العبريه
    وعنما هاجر سيدنا إبراهيم عليه السلام إلى مكه وولده إسماعيل عليه السلام وإختلط بعرب مكة ( جرهم) عاد وتكلم لغة أجداده الأصليه وهي اللغة العربيه ومن هنا فالعدنانيين هم عرب أقحاح ولاشك في ذلك عكس مايدعيه اليمنيون بأن العدنانيين هم عرب مستعربه واحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم خير دليل على ذلك وكذلك يدل ماتقدم على إن الموطن الأصلي لأجداد العدنانيين منطقة الأحقاف حيث إنه موطن جدهم فالغ
    11-يتضح لنا أيضاً إن قبيلة كنده قبيلة حضرميه ولايشوب ذلك شائبة
    12- يتضح أيضاً أن إدعاءات اليمن بجيزان وعسير ونجران إدعاءت واهية كما هي إدعاءاتهم بتبعية حضرموت لهم
    13- تكشف الدلائل بان إدعاءات اليمنيين بأن القبائل القحطانيه هي قبائل يمنيه إدعاءات تافهه ولايصدقها العقل ولا المنطق فكيف يكون قحطان يمني ولم يعرف التاريخ في عهد قحطان اوبعده بآلاف مؤلفة من السنين شيئاً إسمه اليمن والأصل في ذلك بل والمنطقي أن يقال بأن اليمنيين هم من قبائل قحطانيه عديده وليس العكس
    14-يتبين لنا أنه ليس لدى اليمنيين أية حجة او دليل في كل إدعاءاتهم سوى الكتب المهترئه المفضوحه المزيفة للسانهم ( الهمداني) حسب ماقيل في ذلك من معظم المؤرخين والكتاب وعلى رأسهم المؤرخ اليمني أحمد حسين شرف الدين وهي بالفعل حجة عليهم وليست لهم فيما يدعون زوراً وبهتاناً وقد أنكر الكثير على الهمداني إدعاءاته وإعتبروها خاليه حتى من الأدب والأخلاق
    15- كذلك يتضح لنا إن اليمنيين يعتمدون في حججهم إضافة إلى تأريخ الأساطير الهمدانيه على الغزؤ والإحتلالات التي تمت من قبائل أو دول يمنيه في عصور قديمة او حديثة وإن كانوا مصرين عليها فهذا يعني إنهم يعترفون بأحقية الأحباش والفرس والأتراك في أرضهم اليمنيه وخصوصاُ أن تلك الدول والممالك التي إحتلت اليمن لسنين طويله تركت بصماتها في اليمن كذلك هناك الكثير من سكان اليمن الحاليين ترجع أصولهم إلى تلك الدول المحتله كالأحباش والفرس والأتراك وإلا حلالُ لهم وحرام لغيرهم
    16- ومن كل هذا نبرهن على إن حضرموت لم تكن في يوم من الأيام يمنيه وإن أول يوم سميت فيه بهذا الإسم هو 30 نوفمبر من عام 1969 م اليوم الأسود في تاريخ شعبنا الحضرمي نتيجة المؤامرة الدنيئه التي تمت بين اليمنيين وصعاليك الجنوب والشيوعيين السوفيت والبريطانيين ومعهم عبدالناصر وبقية القوميين الملحدين
    وإن ماهو موجود على أرض الواقع في حضرموت هو إحتلال يمني لها بكل معنى الكلمه وهو مرفوض رفضاً قاطعاً من كل أبناء الوطن الحضرمي والنضال لدحره ذلك الإحتلال وطرده بكل الطرق الممكنه يعتبر واجباً وشرعاً على كل حضرمي وعربي شريف
    وأتمنى على كل المخلصين من أبناء أمتنا العربيه الإهتمام بهذا التاريخ الذي يحاول المرجفون والأقزام تزويره وإعادة كتابته بأقلامهم الرجسة حسب مصالحهم وأهوائهم الحقيرة والدنيئة
    أختم هذا بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يخلصنا ويحرر بلادنا من هؤلاء الغزاة الذين جلبوا وزرعوا الفتن وكل أنواع البلاء في جزيرة العرب بأسرها. الجزيرة التي أنعم الله سبحانه وتعالى عليها بالحرمين الشريفين وبأ شرف الأنبياء والرسل محمد ابن عبدا لله صلوات الله وسلامه عليه هذه الجزيرة التي أنعم الله عليها بالخيرات والأمن والآمان لا تزال قرون الشر الثلاثة في جنوبها الغربي وشمالها الشرقي وشمالها الغربي تبث سموم الحقد والكراهية وتجلب شتى أنواع المصائب والبلاء لهذه الأرض الطيبة (جزيرة العرب)
    اللهم رد كيدهم في نحورهم وجنبنا شرورهم وأخسف بهم إنك على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-04-07
  15. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    بعد غياب الهلال من سماء حضرموت !!!
    يبدوإن اليمن غاب في وسط تاريخ حضرموت ...!
    وعلى القراء البحث عن حضرموت هل هي من اليمن ؟؟؟





    .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-04-07
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يبدو أن الرسام والشبامي قد أخطأ في العنوان ..!
    هذا موقع يمني الأصل والمنشأ والولادة ..
    موقع البلدة الطيبة ..
    موقع أبناء معين وسبأ وحمير ..
    هذا الموقع لأبناء اليمن من صعدة حتى المهرة ..
    فإذا كنتما لا تنتميان إلى هذا الكيان فاذهبا من هنا ...
    سمومكما لن تؤثر بنا ولن تضرنا فلدينا ترياق ومناعة طبيعية ضد هذه السموم وأمثالها .. وقد سبقكما إلى هذا الشيخ الحضرمي من قبل .. فخرج من هذا الموقع مذموما مدحورا ..
    ولكما الخيار ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-04-07
  19. الشبامي

    الشبامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-02-11
    المشاركات:
    3,440
    الإعجاب :
    0
    .
    مــــاكل لقمان حكيم...!!!
    ولاكل إنسان أصله قرد..!!
    ولا كل عربي أصله من اليمن !!
    ولا كل من اليمن يمني!!!




    .
     

مشاركة هذه الصفحة