السعوديه من تصدير الاسلام الى تقويضه

الكاتب : سيل الليل   المشاهدات : 473   الردود : 3    ‏2005-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-06
  1. سيل الليل

    سيل الليل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    411
    الإعجاب :
    0
    الجمعة 25 نوفمبر 2005

    فض تحالف المؤسسة الدينية والنظام هل هي بداية النهاية؟
    * كتب/ محرر الشؤون العربية:

    تمر الدولة السعودية والنظام السعودي الحاكم على السواء بمرحلة لم يشهداها من قبل منذ تأسيس الدولة ويمكن تعريف هذه المرحلة بأنها بداية انقلاب النظام الحاكم على طبيعته ومحددات قيامه وبقائه، بناء على مؤشرات ودلالات توحي بأن النظام والمجتمع السعودي على عتبة انعطافة مصيرية تظافر عدد من العوامل الداخلية والخارجية لخلقها.




    أكثر هذه الدلالات وضوحاً، تصريح وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل عن انتهاء المملكة من تغيير مناهجها الدراسية والذي بدأ فيه كما لو أنه يتباهى بهذه الخطوة التي كانت بلاده ترفضها بشدة حين طلبت وبالأدق فرضت الإدارة الأميركية عليها هذه الإجراء عقب أحداث أيلول 2001م بحجة أن تلك المناهج تحرض على الإرهاب خصوصاً أن أغلب منفذي هجمات 11 أيلول، سعوديون، وبقدر ما كانت تتمسك حكومة المملكة بموقفها من قضية تغيير المناهج والذي كان يتمثل بالرفض القاطع ونفي المزاعم القائلة باحتواء مناهجها على دعوات إلى العنف بقدر ما هي مطمئنة إلى تغييرها الآن كما يوضح تصريح وزير الخارجية.

    دلالة أخرى تعني الكثير في بلد تحكمه قوانين صارمة مثل السعودية والخروج عليها معناه الهلاك، ففي إحدى حلقات المسلسل الكوميدي الشهير (طاش ما طاش) الذي يبث سنوياً طيلة ليالي شهر رمضان بدا واضحاً لمز المتدينين والتعريض بهم من خلال تصوير أداء أحد الممثلين لدور يظهر رجلاً ملتحياً يمارس خصالاً ذميمة مثل الغش واستغلال ثقة الآخرين به لتحقيق مآربه.. إلى درجة أن الممثلين ذكروا المتدينين بالمفردة العامية (المطاوعة) في إطار النيل منهم.

    مثل هذه الخطوة، لم يكن يجرؤ أحد في المجتمع السعودي على التفكير بها قبل سنوات في ظل رقابة المؤسسة الدينية على كل صغيرة وكبيرة، وإذا بها تظهر في مسلسل خاص بالتلفزيون السعودي ومعنى ذلك أن المؤسسة الدينية التي كانت تصدر الفتاوى بتحريم كل ما لا يروق لها وتراه منافياً لأحكام الشريعة، قد تراخت قبضتها ولم تعد الآمر الناهي المدعوم بنظام ينفذ كل ما يصدر عنها، وإلا ما كان لبرنامج تلفزيوني طافح أن يفلت منها و ما كان لمكانة هذه المؤسسة أن تتضعضع لولا أن النظام الحاكم أراد لها ذلك بعد أن كان سيفاً مشرعاً بيدها.

    معلوم أن المملكة العربية السعودية قامت على تحالف بين رجال السياسة والحكم ممثلين بآل سعود وبين علماء الدين الذين سلموا بحكم آل سعود مقابل الحكم بمقتضى الشريعة ومنذ تأسيس المملكة والتحالف قائم غير أن الدلالات السابقة تشير إلى أن النظام يتخلى تدريجياً عن المؤسسة الدينية ويبغي فض التحالف أو على الأقل الخروج من طبيعته الثنائية وتوسيعه ليضم عامل المرونة والاستجابة لعواصف التغيير المتسارعة التي أثقلت ساحة هذا النظام بملفاتٍ وقضايا مفروض عليه إنجازها قبل أن يتهاوى بفعل المؤثرات الخارجية، وربما قدر رجالاته أن ليس في وسعهم المضي في ذلك دون القفز على حليفهم التاريخي ففعلوا رغم الدور الهام الذي تولاه هذا الحليف والمقصود به المؤسسة الدينية، فحسبها أنها ظلت عبر عمر المملكة تضفي الصبغة الشرعية لكل ما أقدم عليه النظام و تحشد له الولاء والطاعة في كل مناسبة.

    إذا ما تم مثل هذا الانسلاخ أو حتى التباعد بين الطرفين فإن المملكة السعودية مقدمة على عهد جديد تتبدل فيه القواعد التي رسا عليها الحكم منذ التأسيس ولئن كان أحد الطرفين يرغب في هذا التبديل، فإن الطرف الآخر لن يرضى عنه بالطبع.

    وهو ما قد يؤدي إلى صراع قد يحدث شرخاً لن تكون الأسرة المالكة بمنأى عنه بسبب وجود عدد كبير داخلها ما زالوا مؤمنين بأن بقاء النظام السعودي مرهون بتمسكه بالشريعة الإسلامية بحسب ما اتفق عليه الملك عبد العزيز والشيخ محمد بن عبد الوهاب.

    شيوخ الإسلام المتشددون يبدون مقموعين ولذا هم في هذه المرحلة أقرب إلى الرضوخ للأمر الواقع من باب «إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان» إلا أن التفاعلات التي تجري على الساحة السعودية من خلال أعضاء القاعدة الذين أعلنوا الحرب على النظام وسعوا داخل المملكة تفجيراً وتقتيلاً وكذلك الإسلاميون الإصلاحيون الذين اتخذوا المعارضة السياسية للنظام من داخل المملكة وخارجها قد يحتلون أحد أهم الأدوات التي يمكن أن تسقط النظام الملكي في السعودية وإن لصالح قوى أخرى قد تكون حداثية غير مناوئة لأمريكا.

    مازالت تتشكل تحت الأرض بحيث ستمثل البديل الذي يحمي المصالح الأمريكية والغربية من أن تتضرر، قادة السعودية لاشك أنهم يحاولون قدر إمكانهم إثبات ولائهم وقدراتهم في أن يكونوا هم الحليف الذي لا يمكن استبداله وإن كان ذلك على حساب معتقدات ظلوا يعدونها من الثوابت الدينية التي لا يجوز شرعاً التنازل عنها.

    وهنا ممكن التساؤل عن مستقبل النظام السعودي في ظل نكثه بعهد كان الوفاء به احدى الدعائم لبقاء النظام إلى اليوم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-06
  3. yemenawakened

    yemenawakened عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-14
    المشاركات:
    89
    الإعجاب :
    0
    حكم وراثي فاسد
    وفكر ديني تكفيري عقيم
    زواج مصلحة كتب له الفشل
    فالحمد لله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-06
  5. يماني غيور

    يماني غيور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-06
    المشاركات:
    752
    الإعجاب :
    0
    حكم قبلي وراثي فاسد
    وفكر متشدد
    وتحالف امريكي
    وصقوط الدولة السعودية جيد بانسبة لنا اليمنيون علي القل
    نستعيد اراضينا المحتلة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-06
  7. الجبل الأخضر

    الجبل الأخضر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-12-02
    المشاركات:
    45
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    التناقض الحاصل في السعودية قديم قدم التأريخ ، وهو طبيعة البشر ... أليس قد حوى بين جنباته أعظم البشر محمد ... مع أكذبهم مسيلمة .... فلا غرابة أن يعيد التأريخ نفسه !!

    أما الأرض المحتلة فجديدة ... على الأقل في تصور العبد الفقير الجبل الأخضر ...
    أمسكوا أعصابكم بدون زعل أو تشنج ...خذوني على قد فهمي !!:D
     

مشاركة هذه الصفحة