معركة الدبابات الأولى التى غيبها الاعلام والسلاح الذي لم يستخدم

الكاتب : محمد دغيدى   المشاهدات : 1,329   الردود : 4    ‏2005-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-03
  1. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    السلاح الذي لم يستخدم بعد ( صقور العراق)

    قال الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ ) صدق الله العظيم .
    مقدمة : لدى العراق ترسانة جوية ضخمة لم تستخدم في الحرب الأخيرة و لم يقع في يد العدو أكثر من مائة منها على أكثر تقدير , ويقدر عدد الطائرات النفاثة و العمودية التي يمتلكها العراق بالآلاف , و نرى اليوم أن حرب العصابات و حرب الصواريخ هي الحرب التي خططت لها العراق فهل الأسطول الجوي أصبح عديم الفائدة أم أن الدور ما زال قائم لهذا السلاح و لكن السؤال الذي يفرض نفسه كيف يكون هذا في ظل تفوق جوي أمريكي ساحق .
    للإجابة على هذا السؤال يجب أن نتناول أمرين أولهما كيفية استثمار هذا السلاح بشكل صحيح و ثانيها هل يوجد إمكانية لإيجاد قطع غيار لهذا الأسطول .

    صورة " سوخوي 24 فنسر " مع مخطط بياني .
    [​IMG]

    [​IMG]


    صورة " جيان 7 ايرغارد " مع مخطط بياني .
    [​IMG]

    [​IMG]

    و يمكن الجواب على ذلك في النقاط التالية :
    1. إن الاستثمار في الوقت الحالي لهذا الأسطول يتركز على توجيه ضربات قاسمة ذات طبيعة فدائية أو استشهادية ضد المعسكرات و القواعد المعادية بواسطة طائرتي جيان 7 ايرغارد الصينية و التي يوجد منها في الترسانة الجوية العراقية قرابة 650 طائرة و التي يمكن تحويلها لمقذوف استشهادية مأهول ضد القطع البحرية الأمريكية في الخليج العربي و أهمها حاملات الطائرات Aircraft Carriers و ذلك بعد تجهيزها بمواد متفجرة خاصة تتناسب مع هذا النوع من العمليات و قد درب لهذه المهام 500 طيار من فدائي صدام , و يتم ذلك أيضاً من خلال تحميلها بقنبلة خانقة ( كرات صدام النارية ) من فئة الطن ( قنبلة نمرود ) لمسافة ملاحية تبلغ 350 كم و على ارتفاع لا يتجاوز أكثر من 250 متر و بسرعة 300 متر / ث الأمر الذي يجعلها غير مكشوفة للرادارات الأرضية مع وجود صغر المقطع الهندسي الراداري ووجود الطلاء الماص للأمواج الرادارية خاصة في غياب طائرات الأواكس , و لكن هذا الأمر يكون أكثر تميز و أهميه عند المقاومة في حال حضور قاذفات سوخوي 24 فنسر التي بإمكانها حمل قنابل من نفس الفئة يصل وزنها إلى 5 طن كما يمكنها حمل السلاح الجبار العراقي المعروف بالطامة الكبرى و الذي يعادل في قوة تدميره 20 ضعف قنبلة نمرود الخانقة , و يوجد في الترسانة الجوية العراقية من هذه الطائرة 100 قاذفة صالحة للعمل .
    و السؤال ما هي العوائق التي يمكن أن تشكل خطر على القوة الجوية الضاربة , أهم هذه العوائق نظرياً لدى المقاومة اليوم هي نقاط الارتباط و توجيه الأرضية للطائرات لأن طائرات الرصد الإلكتروني الأمريكية من نوع ريفيت جوينت سوف ترصد هذه المراكز بسهولة و تشوش عليها أو ترسل إليها ما يدمرها و العائق الثاني هو انعدام وجود القواعد الجوية أو حتى المدرجات لإقلاع لهذه الطائرات , فكيف إذاً سوف تقلع هذه الطائرات , الجواب هو :
    لقد درست القيادة العراقية كل الاحتمالات في هذا الشأن و أعدت لكل شئ عدته و على رأس هذه الأمور أمر تجهيز طائراتها بنظام ملاحي متطور غير كلاسيكي يعتمد على مبدأ العطالة ( نظام القصور الذاتي ) Inertial Navigation System الذاتي التوجيه تماماً مثل مبدأ الصواريخ البالستية المتوسطة المدى مثل الحسين و العباس , مع مستقبل إشارات لا سلكية الناتجة عن الأقمار الصناعية الخاصة بالأقنية الفضائية و الاتصالات و محطات الإذاعات بغية تحديد الموقع و ضبط المسار من قبل الطيارين هذا بالنسبة لطائرات فنسر سوخوي 24 .
    أما جيان 7 فقد زودت برادار ملاحي هامد من أصل صربي يسمح للطائرة بالتحليق الآمن حتى مسافة 500 كم , و يمكن لطائرة فنسر و جيان الإقلاع من طرق ترابية مؤقتة سهلة الإنشاء , أو عن طريق الطرق الرئيسية الأوسترادات أو الطرق السريعة الخاصة بالسيارات و التي صممت على أساس يجعلها مناسبة للإقلاع
    أما عن موضوع التأهيل فقد تمكنت العراق من تجهيز هذه الطائرات بفترة زمنية قياسية بقطع غيار كافية لمعظم الأسطول والحمد لله رب العالمين .
    و لكن ما دامت الصواريخ تؤدي دور الطائرات فلما الطائرات و الجواب إن الطائرات سلاح حيوي عند المقاومة يمكنه الحسم بضربة و احد ضد كافة المعسكرات و القواعد و الثكنات و هو أمر لا يمكن تحقيقه بالصواريخ لأن عدد منصات الخاصة بالصواريخ لا يتجاوز 121 منصة ( 72 من نوع النداء 1 و 28 من نوع النداء 2 و 21 من نوع النداء 3 ) و لا يمكن استخدام رؤوس ذات تأثير مساحي كبير ضد المعسكرات القريبة من السكان .
    أم القنابل العراقية ( الطامة الكبرى ) : و هي أقوى قنبلة خاصة في العالم حتى أنها تتفوق على أم القنابل الأمريكية في القوة رغم أن وزنها لا يتجاوز 8 طن , فهي تفوق بالقدرة التدميريه حتى الليتل بوي ( الولد الصغير ) السلاح الذري الذي القي على هيروشيما بضعفين و نصف ( 45 كيلو طن من ت ن ت ) و لكن طبعاً بدون إشعاع و تتكون مادتها المدمرة من خلطة خاصة تجمع بين أكسيد الإيثلين و الباريوم الحراري و البدوبين و حتى الزئبق الأحمر .
    و من المقرر أن تستخدم هذه القنبلة ضد القواعد الجوية الإستراتيجية التي تزمع أمريكا بنائها في قلب الصحراء في أماكن غير أهله بالسكان أو ضد التجمعات العسكرية الكبرى التي قد تلجئ إلى الصحراء في حالة المعركة الكبرى .

    و الله أكبر … و الله أكبر … و الله أكبر … و العزة لله و لرسوله و للمنصور بالله وللأولي البأس الشديد من جند الله
    و يمحلا النصر بعون الله .

    كتائب الفـــــاروق الجهـادية
    الهيئة الإعلامية للمجـــاهدين في العـــراق

    صورة قنبلة " الطامة الكبرى"



    [​IMG]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-05
  3. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    معركة الدبابات الأولى بعد المرحلة الأولى من الحواسم " عملية انقضاض الأسد "

    --------------------------------------------------------------------------------

    معركة الدبابات الأولى بعد المرحلة الأولى من الحواسم " عملية انقضاض الأسد "

    مقدمة :- في نهاية معركة أم المعارك عام 1991 م قامت القوات المعادية الصليبية الأمريكية و البريطانية بإختراقات مخلبية من عدة جهات اثنتين في اتجاه الكويت و اختراقين في جنوب العراق المجيد أحدهم قصد البصرة و كان عماد القوة فيه الفرقة المدرعة الثالثة البريطانية المعروفة بجرذان الصحراء إضافة إلى قوة الهجوم الرئيسية التي كانت تقصد بغداد و تتمثل بفيلق الفرسان المدرع السابع المكون من 110 ألاف علج أمريكي مزودين 4000 دبابة ابرامز ، هنا أرادت القيادة العامة للقوات المسلحة حين إذ جر قوة الهجوم الرئيسية المعادية إلى كمين محكم فاختارت موقع الكمين مستنقعات الأهواز .
    كان الطعم متمثل بتشكيلات مدرعة من دبابات ت 72 من الجيل الأول و الثاني و عربات مدرعة من نوعية ب ت ر و عربات ب ر د م و مجنزرات من نوع ب م ب 1 كانت هذه التشكيلات بالظاهر هي من تشكيلات الحرس الجمهوري و لكن بالحقيقة كانت خاصة بالحرس القومي العراقي انتشرت هذه التشكيلات في خنادق خاصة و بدأت بمجابهة دروع العدو و لكن التفوق الناري المعادي المتمثل بصواريخ هلفاير و هيدرا التي كانت تطلق من قاتلات الدبابات ايه 10 " ثاندربولت " و سمتيات ايه اتش 64 ايه أباتشي و بصواريخ تاو و قذائف كوبرهيد و قذائف الطاقة الحركية سابوت ( سيلفر شوت ) التي تعتمد على اليورانيوم المستنفذ في قوة الخرق و الحرق و التي كانت تطلق من الأرض .
    ما كان من باقي تشكيلات الحرس القومي إلا التراجع أمام ضربات العدو المدمرة في اتجاه الأهواز حيث لحقتها التشكيلات المعادية بكثافة لتدخل في منطقة الكمين …
    لقد طورت وزارة التصنيع العسكري جيل جديد من دبابات ت 72 من الجيل الرابع تحت أسم دبابات أسد بابل حيث زودت بالكترونيات تحكم فرنسية و زودت من قبل مهندسين و مصممين مختصين بتجهزات تضليل و حماية فريدة من نوعها كانت التجربة الميدانية الأولى لهذه الدبابات في منطقة الأهواز لقد كانت كامنة في الماء على أعماق تتراوح ما بين 4 إلى 5 متر و يتم التنفس من انبوب يلتف عادة حول برج الدبابة ينتصب حتى طول 5 متر إلى الأعلى و قد تم تمويه أخر الإنبوب بغطاء خاص .
    جهزت هذه الدبابات بمحركات قوية جداً و آلية لحبس الضغط في أسفلها لتولد ضغط مناسب يساعدها على الوثب أثناء الإندفاع نشبت هذه الدبابات من الماء كالأسود بعد أن أحدث أصوات ناتجة عن انفجارات ضغط الوثب تشبه إلى حد ما صوت زئير الأسود .
    كانت دبابات ابرامز المعادية دبابات صعبة المنال فهي دبابات فائقة التدريع اندفع دبابات أسد بابل نحو العدو بسرعة كبيرة أربك تشكيلاته و كانت الخطة تتمثل في ضرب جوابب و المؤخرة من خلال دباباتين بقذيفتين تطلقان في وقت واحد تقريباً الأولى من النوع الأجوف الذي يضخ مادة عالية الحرارة ( 2000 درجة مئوية ) على مبدأ الحقنة ( السرنغ ) الطبية و الثانية من تدعى السهمية و هي نموذج متطور من قذائف الطاقة الحركية ذات المعدن العالي الكثافة ، مهمة هذه القذيفة اختراق معدن الدبابات المعادية مستغلة االهشاشة النسبية الناتجة عن ارتفاع حرارة المعدن .
    و قامت في نفس الوقت مجموعة أخرى من هذه الدبابات الفائقة السرعة 125كم / س و التي تزن 43 طن باستهداف وسط التشكيلات المعادية بقذائف مائلة الإنقضاض من النوع الحراري المشبعة بمادة FAE العالية الحرارة كانت تقوم بانفجارات تقاربية تولد حرارة عالية تشمل معظم جسم الدبابة مستغلة دخول مادة اليورانيوم المنضب في تكوين معدن دبابة ابرامز الأمريكية الأمر الذي كان يؤدي إلى ارتفاع حرارة المعدن بشكل كبير جداً ينتهي بانصهار الطاقم .
    لقد شارك في هذه المعركة من هذه الدبابة الجبارة 750 دبابة والتي كان العراق يمتلك منها 1600 دبابة موزعة على فيلق الله أكبر ( فرقة عدنان طلفاح و فرقة حامورابي و فرقة نبوخذنصر ) .
    و قد تمكنت الدبابات و بوقت قياسي من تدمير 86 دبابة ابرامز و عدد غير محدد من الدروع الأخرى مقابل تدمير 23 دبابة من دبابات أسد بابل فقط رغم التفوق المعادي الأرضي و الجوي …
    و كانت سبب في وقف الحرب ؟؟!! .

    " عملية انقضاض الأسد "

    في الساعة الثامنة مساءاً من يوم الجمعة 30-7-2004 هوجمت إحدى القواعد القريبة من مطار بصواريخ ابابيل 60 ( استروس ) العنقودية في اطار عملية واسعة النطاق تسمى " عملية انياب الأفعى " سوف نفصلها لاحقاً إن شاء الله ، و كان الموقع خاص بأحد تشكيلات لواء الخيالة المدرع الأول التابع لفرقة الخيالة 18 المعادي .
    هذا الهجوم أدى إلى نفير في الطواقم الجوية التابعة للموقع و الطواقم الأرضية التي يهيمن بها دبابات ابرامز و فجأة فوجئت هذه التشكيلات بوابل من قذائف المورتر و غراتوف السميتية و الموجهة (55 قذيفة ) و كالعادة بدأت تتوجه هذه الدبابات إلى مصادر نيران مدفعية الجهاد لتكون المفاجأة الكبرى لقد انهالت عليهم و من أماكن مجهولة نيران مضادة للدروع و لكن هذه المرة لم تكن من قبل المدافع الجهادية و لكن من قبل أسود بابل الفولاذية الوثابة لقد كانت مدفونة بالتراب و لا يظهر منها إلا أبراجها و سبطاناتها و لكن فجأة وثبت كالأسود الهائجة لتزرع الرعب و الدمار في دروع العدو الذي وقف مذهول أمام ضربات دبابات أسود بابل التي كانت تطلق من سبطاناتها عيار 125 ملم صورايخ موجهة بالليزر ذات رؤوس ثناية ( الباريوم الحراري ) مضادة للدروع حتى مدى 3 كم و ضد الحوامات الهجومية حتى مدى 5 كم و هذه الصواريخ روسية الأصل مشتقة عن صاروخ AT 4 Spigot ( 9K111 Fagot ) كما في الصورة …
    [​IMG]


    و قد انقسم طاقم الدبابات إلى قسمين قسم لزم الدبابات ( السائق و الرامي ) و قسم خرج منها ( القائد و الحامي ) كانوا مدربين على صواريخ م / د موجهة كهروبصرياً أحدهم سلكي التوجية مداه 4 كم من منشأ روسي يدعى AT 7 Saxhorn ( 9K115 Metis) و الثاني لا سلكي الإشارة مشفر الإشارة الإبترونية من نوع AT 5 Spandrel ( 9K113 Konkurs) كما بالصور الترتيب …

    صورة صاروخ ميتس السلكي مع قاعدة الإطلاق " مالته "


    [​IMG]

    صورة صاروخ كونكريس اللاسلكي مع قاعدة الإطلاق

    [​IMG]


    كان للصدمة و الذهول الذي أصابت أعداء الله وقع كبير لقد تمكنت أسود العراق الفولاذية و البشرية من أن تلحق خسائر كبيرة في الأفراد و العتاد الثقيل و بوقت قياسي على مبدأ " الصاعقة و الذهول " لقد حاولت سمتيات العدو الهجومية من نوع أباتشي أن تدمر أسود بابل فلم تظفر إلا بدباباتين و السبب أن صواريخ فاغوت الموجة بالليزر التي دمرت سمتيتين و قتل اطقمها كانت لها بالمرصاد إضافة إلى اسطوانات الوثب المنشورة على مقدمة الأبراج مكان دانات الدخان كما هو موضح بالصورة اسفل …

    حيث تقوم هذه الأسطوانات بالإنطلاق نحو المقذوف المعادي للتنفجر متشظية بتأثير تزايد التردد الصوتي لهذه القذائف ، و قد كان عدد الشهداء في الدبابتين ثلاثة حيث أنجى الله أحد الأطقم بقدرته سبحانه .
    و كانت خسائر العدو الذي تم تطويقة بعون الله من قبل الدبابات و أطقم الصواريخ الفردية الموجة كبيرة جداً حيث اطلق أسود العراق 152 صاروخ حققت 72 % منها أهدافها المنشودة وفق معلومات الرصد الميداني المواكب و هنا لم يكن أمام علوج العدو سوى الإستنجاد ببغربانه المدمرة من نوع ف 16 سي بلوك 50 فايتنغ فالكون التي قدمت من قاعدة انجرليك في تركيا حيث ألقت هذه الطائرات قنابل عنقودية مضادة للدروع و قنابل البلازما الحارقة و لكن بفضل من الله و حمى الرحمن لم تتمكن هذه القنابل المساحية المدمرة من النيل إلا من اربع دبابات فقط من أصل 28 دبابة متبقية و كان عدد الشهداء في هذه المرحلة عشرة شهداء ثمانية داخل الدبابات و اثنين خارجها …
    أما الإصابات الأخرى فكان عددها 21 إصابة من الأطقم الخارجية و كان نصيب العدو بفضل الله الفناء إما على يد جنود الرحمن أو بتاثير حمم غربانه المدمرة …

    هذا و قد عادت بقية الدبابات و أطقمها إلى قواعدها سالمة بفضل القدير العلي و الحمد لله رب العالمين …


    و الله أكبر … و الله أكبر … و الله أكبر … و العزة لله و لرسوله و للمنصور بالله وللأولي البأس الشديد من جند الله
    و يمحلا النصر بعون الله .

    كتائب الفـــــاروق الجهـادية
    الهيئة الإعلامية للمجـــاهدين في العـــراق



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-06
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    نتمنى أن نرى ذلك ولكن الواقع غير فكيف لهذه الطائرات أن تطير بدون مطار ثم كيف لها أن تتجهز بمعنى آخر لا بد من دعم لوجستي وهذا الدعم لا يقدر عليه إلا دولة فكيف بتشكيلات صغيرة ومتناثرة هنا وهناك أن تفعل ذلك
    أنا لا أصدق مع أني أتمنى أن يحصل هذا وأكثر ولكن حدث الناس بما ....
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-06
  7. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    من ملاحم التحرير التى غيبها الاعلام

    الحرس الجمهوري يبدأ معركة الفلوجة ( عملية قبضة مثلث الموت )

    مقدمة: لقد خططت المخابرات العسكرية الأمريكية DIA و فرقة النشاطات الخاصة SDA للقيام بعملية عسكرية ذات طابع إستخباراتي بغيض و ذلك بغية تغطية جريمتها في حال عزمت و هي عازمة فعلاً على عملية تدمير الفلوجة " أم الجهاد و قبلته" .
    كانت الخطة المعادية تكمن في تسريب معلومات إعلامية خطيرة محواها ادعاء تمكن جهة مجهولة من سرقة قرابة 400 طن من مواد عالية الانفجار ، و دعمت هذا الخبر بخبر أخر أقل شيوع و محدوديه في النشر "و هي حرفة اليهود الإعلامية" أي من وراء الكواليس يتضمن هذا الخبر فقد مواد إشعاعية من نفس المنشأة قد تستخدم في صنع قنابل إشعاعية من الفئة القذرة التي تصنع من تنشيط النفايات النووية و التي تم تسريب سرها من قبل بواسطة المخابرات المركزية الأمريكية CIA لحركة طالبان بغية حسها على محاربة إيران قبل أن تتعاون هذه الأخيرة بالشكل المفضوح نسبياً اليوم " متجاهلين البحث العلمي العراقي في المجال العسكري الذي تجاوز هذا الأمر منذ زمن بعيد " .
    و أمريكا تريد من خلال ذلك أن توحي أن سر هذه القنبلة وصلت إلى العراق بواسطة تنظيم القاعدة أو من خلال من يمثلها اليوم وفق السيناريو الأمريكي " شبح أبو مصعب الزرقاوي " بغية إعطاء الإجراءات الأمريكية لقمع مدينة الفلوجة مهما اشتدت صفة شرعية " لأنها حرب ضد الإرهاب و ليس ضد شعب محتل مضطهد حرم من حقوقه كإنسان قبل أن يكون مسلم و ليس له ذنب إلا أن يقول ربي الله " .
    كما مهدت أمريكا لنتائج عملية اقتحام الفلوجة من خلال أوساط عسكرية مطلعة تكلمت بشكل محدود من أن القوات الأمريكية المهاجمة قد تتكبد من بين 300 إلى 400 قتيل من قوات المارينز قبل إتمام السيطرة على المدينة المتمردة و هو رقم دقيق إذا ما أخذنا في عين الاعتبار أن نسبة أبناء أمريكا من ذوي الحقوق الأولى في صفوف الجيش الأمريكي في العراق يساوي 5 % من الضباط الأكاديميين و الفنيين أي أن إجمالي الخسائر في الهجوم العام على الفلوجة سوف يكون من مواطني المرتبة الثانية و المرتزقة و الحلفاء من 6000 إلى 8000 علج تقريباً بعد أن ينفق قبلهم ما بين 9000 إلى 10000 علقمي خائن .
    و السيناريو الذي سوف تنوه عنه أمريكا غير تقليدي يوحي عن عجز المواجه من قبل المقاومة من خلال تفخيخ المدينة بواسطة 400 طن من المتفجرات المسروقة و هو أمر يحفظ لأمريكا هيبتها مع أسوء الاحتمالات .
    لكن تهديد المقاومة الأخير الذي هدد في بيانه المرسل منه نسخة إلى وكالة أنباء " قدس برس " فضح النوايا الأمريكية من خلال التهديد بإعدام كافة الأسرى و المعتقلين لديها في حالة تدمير المدينة من خلال الهجوم الشامل عليها .
    و هو أمر يؤكد أن المقاومة لن تعمد إلى تدمير المدينة كما تود أمريكا أن تعلن إخفاء لحقيقة هذه النية لديها في تدمير المدينة سواء بالأسلحة الخاصة الغير نووية أو بقنبلة نووية تكتيكية أو إشعاعية نيترونية بعد استثارة قوى الجهاد من مخابئها من خلال قوى التحام مهاجمة من المرتزقة و العملاء وفق تكتيك " السهم المكسور " ذو الأصول الإنجليزية القذرة .

    المقاومة العراقية تهدد بقتل كافة الرهائن لديها إذا هوجمت الفلوجة .

    آخر تحديث: الأربعاء 03 تشرين الثاني 2004 30:09 د (غرينتش) .

    بغداد - خدمة قدس برس .
    المقاومة العراقية من مغبة اجتياح مدينة الفلوجة، من قبل القوات الأمريكية وقوات الحكومة العراقية الموالية لها. وقالت المقاومة في بيان صادر عنها، إنه في حال مهاجمة الفلوجة فإنها ستقوم بقتل جميع الرهائن لديها، وخاصة الأمريكيين والبريطانيين.
    وجاء في البيان الذي تلقت وكالة "قدس برس"، نسخة منه، أنه في الوقت "الذي تجري فيه حملة تضليل على تصاعد عمليات المقاومة الباسلة ضد قوات الاحتلال والقوات المساندة لها، يحاول المحتل التستر وراء عملية إجراء الانتخابات، لإعطاء الشرعية لمن لاشرعية له، غطاء لعملية عسكرية تستهدف الفلوجة".
    وعبر البيان عن رفضه لإجراء الانتخابات في ظل الاحتلال، محذرا القوات الأمريكية من الاعتداء على الفلوجة والمدن العراقية الأخرى، وتوعد بأن المقاومة "ستقوم بتصفية كل الرهائن والأسرى المحتجزين لديها، لاسيما الأمريكيين والبريطانيين".
    كما حذر البيان جميع الذين وصفهم بالمتعاونين "مع المحتل، بمن فيهم الهيكل الإداري للحكومة المؤقتة وجميع الوزارات بالكامل بأنهم سيكونون هدفا مشروعا لنيران المقاومة العراقية، في حالة الاستمرار في المخطط الذي يراد تنفيذه ضد أمن واستقرار البلد، وقد أعذر من أنذر"، كما قال البيان.
    وكانت فصائل المقاومة العراقية قد دعت في بيان سابق لها حكومة إياد علاوي إلى توفير المشتقات النفطية للعراقيين، محذرة من أن تلكؤ الحكومة في تحقيق ذلك سيجعل المقاومة تستهدف أنابيب النفط العراقية، على اعتبار أن الشعب العراقي غير مستفيد منها، وأنها تستخدم لصالح الاحتلال، دون أن يعود منها فائدة على العراقيين.
    ************************
    و في ورقة ضغط جديدة لمنع دمار الفلوجة بآلة الحرب الأسطورية الأمريكية هددت القيادة العامة للمقاومة و التحرير أمريكا و علاوي بضرب المصالحة الأساسية الأمريكية التي من أهمها النفط من خلال تدمير كافة المنشآت المستخدمة في استخراج و ضخ النفط خلال 15 يوم في حالة عدم حصول استفادة منها من قبل الشعب العراقي أو تدمير الفلوجة و قد بدأت بذلك فعلاً و بشكل مدروس و منتظم ...
    العراق: المقاومة تمهل حكومة علاوي 15 يوما لتوفير المشتقات النفطية للعراقيين أو تستهدف أنابيب التصدير .
    آخر تحديث: الأحد 31 تشرين الأول 2004 48:01 د (غرينتش)
    الفلوجة (العراق) - خدمة قدس برس .

    أنذرت المقاومة العراقية في مدينة الفلوجة حكومة رئيس الوزراء إياد علاوي مدة 15 يوما من أجل توفير المشتقات النفطية من نفط ووقود سيارات ونفط أبيض، متهمة الحكومة المؤقتة بمد الولايات المتحدة الأمريكية بالنفط، وحرمان الشعب العراقي منه.
    وقالت المقاومة في بيان صادر عنها، وتحصلت وكالة "قدس برس" على نسخة منه "نحن نعلم بأن النفط العراقي يصدر إلى أمريكا لرفع الاقتصاد الأمريكي المتدهور، لدفع حملة دعاية (الرئيس الأمريكي جورج) بوش الانتخابية، ونعلم أن ما مقداره 1.5 مليون برميل يوميا يصدر إلى الخارج".
    وأضاف البيان "لذا نقول نحن، المقاومة الإسلامية في الفلوجة، (إننا) نحذر حكومة إياد علاوي الشارونية خلال 15 يوما، إذا لم تتوفر مشتقات النفط من البنزين والغاز والنفط الأبيض إلى الشعب العراقي، وبلا اختناقات، مثلما كانت في زمن (الرئيس العراقي السابق) صدام (حسين)، سنقوم بضرب أنابيب النفط ومنابع التصدير، لأن النفط لا يستفاد منه العراقيون بل الاحتلال"، بحسب قول البيان.
    يذكر أن العديد من المدن العراقية تعاني من شح كبير في الإمدادات النفطية بكافة مشتقاتها، الأمر، الذي دفع وزارة النفط العراقية إلى اعتماد سياسة تقتضي بتوزيع هذه المادة وفق البطاقة التموينية.
    **************************


    عملية " قبضة مثلث الموت "
    لقد نجح بوش الصغير في دورة رأسية جديدة ما هي إلا فخ إلهي محكم ، و لكن الغريب أن هذا الأخير كان ذا نجاح معلق بخيط ضعيف ثباته أو انقطاعه يعتمد على نصر بوش في الفلوجة فقد قام أصحاب القرار اليهود بتعليق الحسم 11 يوم من خلال تعليق أصوات ولاية أوهايو فلما عزم بوش على الحسم سربوا للإعلام أن بوش يمتلك نسبة الأصوات الكبرى في هذه الولاية و عندما أخفق ادعوا أن هناك مشكلة أصابت الحاسب الإلكتروني فأخطأ في إظهار أصوات أكثر لصالح بوش مما جعل بوش يسعى رغم قسوة الظروف التي أصابت جنوده في الآونة الأخيرة منذ دخول شهر نوفمبر ( تشرين الثاني ) أو منذ دخول العشر الأخير من رمضان فماذا حدث على أرض الميدان ...
    في مساء يوم الثلاثاء 2-11-2004 بدأ التقدم الهادئ لعلوج الصليب نحو فلوجة الأحرار للتوضع في مواضع هجومها الأخير يتقدمها إلى حتفهم جيش و حرس العلاقمة الخائبين .
    كان المخطط هو زج العلاقمة مع دعم مدفعي و صاروخي ارضي كبير و بشكل مفاجئ على طريقة اقتحام سامراء و لكن الفرق هنا هو التطبيق النموذجي لنظرية " السهم المكسور " فقد كان هناك ثلاث طائرات تحوم على ارتفاعات شاهقة حول الفلوجة ذات تجهيز خاص من نوع MC 130H Combat Talon ( مخلب المعركة ) و قد كانت كل طائرة من هذه الطائرات تحمل حاوية عنقودية عملاقة تزن أكثر من 7500 كغ تحوي 3000 عبوة أسطوانية متفجرة إنشطارية قذرة تزن الواحدة 2.5 كغ تحوي مادة الصدم المدمر" الباريوم الحراري " و حبيبات صغيرة صلبه من معدن اليوارنيوم المستنفذ مهمة هذه الحاويات الثلاثة العملاقة المسماة " العاصفة المعدنية " Metallic Storm الفتك بالعلاقمة و المجاهدين معا بعد الالتحام و إخراج المقاومة والمجاهدين من عرائنهم الصلده لصد طغيان و فجور الخونة و الدفاع عن أرض العزة و الكرامة ، لكن عناصر الرصد الجهادي الخاصة و مخابرات المقاومة تحسبت لهذا الأمر فبادرت بالهجوم المدفعي و الصاروخي الميداني و بتصاعد مطرد من حيث الكثافة و التركيز الأمر الذي أجبر العلاقمة على ترك مواقعهم و الفرار تاركين ورائهم أذيال الخيبة و الهزيمة و الخزي بعد أن تكبدوا و بعون الله خسائر كبيرة بالعتاد و الأرواح ...
    و هو أمر كشف الحماية الأرضية عن القوات الأمريكية و العملاء و هي الخطوة الأولى تكتيك المجاهدين المضاد أما الخطوة الثانية فقد قام بها النخبة المقاتلة من القوات المسلحة العراقية و المقاومة من خلال توسيع دائرة المعركة لتشتيت القوة الجوية المعادية حيث بدأ القصف من قبل جيش المعتصم و جيش محمد في من كل اتجاه سواء من الفلوجة أو الصقلاوية أو الشكر أو الأزرقية وتعدى ذلك للمدن بأسلحة أبعد مدى مثل الحبانية و الكرمة و العامرية و حتى الرمادي ...
    كانت الخطة المضادة هي تطويق القوى المعادية بطريقة الذراع الطويلة التي تعتمد على عملية القصف الذكي و المسمت الدقيق من نقاط عديدة خارج الفلوجة و داخلها ضد التشكيلات الثابتة و المتحركة و نقاط السيطرة و مراكز القيادة و النقاط اللوجستية و مراكز الدعم الناري الأرضي الثابت و المتحرك و مراكز التموين و الصيانة و التذخير ... الخ ، بتعين و إضاءة بواسطة عناصر متسللة و خفية من الأمن الخاص الميداني و القوات الخاصة و الحرس الخاص العراقي .
    و قد بادر العدو في محاولة يائسة للخروج من المحنه و الشتات بإعادة تجميع صفوفه الهرئة و تنظيمها و البدأ بالقصف المضاد الأرضي الذي كان مدعم برادارات لرصد النيران الميدانية الجهادية و إرسال النيران المضادة لها للنيل منها ، فكان الرد الجهادي من قبل الحرس الجمهوري البطل على ذلك باستخدام مدافع العقرب الميدانية التي استخدمت من قبل في ملحمة السد في مواجهات الفلوجة الأولى و التي تعرف بالقذائف ذات المدى الكبير القابل للزيادة بالدفع البالستي والتي تكون من النوع الذكي لاستخدامها مستشعرات حرارية في مراحلها الأخيرة بعد أخذ السموت المسارية من قبل عناصر المراقبة المتقدمة الخاصة لتنقض هذه الأخيرة على فوهات المدافع المعادية و هوائيات الرادارات الميدانية المشعة و قد اتبع المجاهدين استراتيجية تحتاج إلى الجلادة و البأس و علو الهمة وهي على مبدأ " أضرب و أهرب " من خلال توظيف عدة مجموعات قاذفة متبدلة بحيث تقوم الأولى ببدء القصف و الاستمرار فيه حتى مدة 50 ثانية كحد أقصى يتبع ذلك إخلاء فوري و يتم نقل المهام على الفور على المجموعة الثانية في موضع أخر ثم الثالثة لتكتمل الدورة للبدء من جديد و من مواقع جديدة قلما يتكرر إستخدامها مرة أخرى و قد وظف لتعين الأهداف و تسميتها عناصر من المراقبة الأمامية الخاصة التي كانت تمثل عيون المجاهدين من الحرس الجمهوري العام و المقاومة و المتطوعين الجهادين و الإستشهادين الذين نفذوا عمليات فدائية و استشهادية رائعة فيما بعد و بنجاح مطلق ينم عن لمسات نصرة الله لجنده الأبرار.
    و قد استمرت المقاومة بالقصف و بغزارة نيران كبيرة لم يحد منها إلا الطيران الذي بدأ يقصف و بشكل أعمى و دون تميز على أمل إخماد هذه النيران .
    و كان الإجراء المناسب للحد من تأثير الطيران هو تقصير فترات التبديل من 50 ثانية إلى 30 ثانية فقط كحد أقصى كما تم إرباك الطيران المعادي بالمضادات الأرضية التي شتت و أعطبت و حيدت عدد كبير من الطائرات دعم من قبل عناصر من الأمن الخاص بعملية تضليل الكترونية ناجحة لذخائر العدو بل أن الأمر تعدى ذلك و لكن بشكل محدود مبدأياً من خلال تضليل الطائرات بالرعب و الإرباك أو بأجهزة تضليل إلكترونية جديدة جعلت الطائرات الأمريكية تضرب مواقع صديقة لها و بكفاءة كبيرة ؟؟؟!!!!!! .
    و لم يكن أمام فلول العدو المهزوم إلا خيارات محدودة للنجاة من مخالب أسود الجهاد و لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من علوجة الخاسئين و التي ما كان منها إلا اللوز إلى القلاع الهشة المتمثلة بالقواعد و المعسكرات المهترئة من شدة القصف الجهادي أو من خلال وصول نجدة جوية محدودة من السمتيات و مقاتلات الدعم القريب التي اصبح عددها اليوم محدود و ذلك إما بسبب الخوف من نيران المجاهدين المضادة الفعالة و الفتاكة أو لقلة القواعد الآمنة أو الصالحة التي يمكن أن تقلع منها خصوصاً بعد عملية التدمير و الإعطاب شبه التام في الآونة الأخيرة لقاعدتي المسيب و الحبانية الجويتين من خلال القصف الكبير و المركز و المستمر للمجاهدين ضد هذه الأوكار الغربانية البغيضة .
    أما ما تبقى من فلول الغزاة و لم يسلم من نيران المجاهدين الفتاكة إما طلب قوة نجدة أرضية مؤللة أو دعم أرضي مدفعي ليكون بمثابة غطاء مؤقت يحول دون فناءهم على أيدي أولي البأس من الحرس الجمهوري البطل .
    و لم يكن من قوى الغدر المدحورة إلا إرسال غربانها لقتل العزل الأبرياء من خلال قصف معتدل في بداية الأمر ثم تحول إلى شديد مع وصول الطائرات القادمة من خارج أرض الرافدين الأبية من قواعد الشر في دول العمالة و حاملات الغربان .
    و أسوء هذه الغربان طائرات معدلة عن طائرة النقل سي 130 هيركليز من أمثال " مخالب المعركة " المختصصة لحمل المستودعات العملاقة الخاصة ذات الآثار التدميرية و الفتكية المهولة و التي ألقت هذه المرة 13 حاوية عنقودية زنة 5 طن من نوع "المطر الحديد " Iron Rain و التي يتفرع منها 2000 ذخيرة فرعية أسطوانية من الفئة الزائدة التدمير EBWs .
    قد استخدم العدو أيضاً من عائلة هيركليز طائرات المدفعية الجوية " التنين السحري " سبكتر الخماسية المدافع AC 130 H Spectre و على المستوى الأرضي تم إطلاق أربع صواريخ تكتيكية بالستية من نوع أتاكمس Atacms Block 1 A العنقودي ذو الذخائر الفرعية الكروية من الفئة الفائقة أيضاً .
    و قد تمكن المجاهدين رغم كل هذه التحديات و المخاطر من إسقاط طائرة خاصة من نوع كومبات تالون ( المخالب المعركة ) و إعطاب اثنتين بشكل كبير و تدمير قاعدة أطلق من نوع م ل ر س الخاصة بالصواريخ البالستية التكتيكية أتكامس بواسطة القوات الخاصة و بطريقة مبتكرة رغم بعد هذه القواعد عن الفلوجة ( أكثر من 370 كم ) كما تمكن المجاهدين من إشعال النيران بأحد محركات سبكتر و إعطاب طائرة أخرى مما عجل بخروج الطائرات الخاصة من أرض المعركة و الحمد لله و المنة .
    و منذ مساء الخميس 4-11-2004 بدأ ضد الفلوجة نوع جديد من القصف و ذلك بواسطة القاذفات العملاقة من نوع ب 52 اتش B 52H stratofortress العملاقة و ب 1 بي B 1B Lancer و ب 2 إيه " روح الشبح " B 2A Spirit و بدءوا الخطوات الأولى من القصف البساطي الذي يتزايد حدة و انتظام يوم بعد يوم كما كثر الاستخدام للذخائر الذكية المنزلقة على الليزر أو الموجه بالأقمار الصناعي إضافة لبدء استخدام صواريخ كروز توماهوك " الجوالة " البعيدة المدى التي تطلق من السفن و الغواصات و من مسافات تصل إلى 4000 كم و سبب استخدام هذه الذخائر رغم فشلها من قبل هو رقائق و أقراص الإرشاد و النقالات الفضائية لدى العملاء الذين بدأت مخابرات المقاومة تقيد نشاطهم و تحصر عددهم إستعداداً لتصفيتهم و بالفعل فقد قامت بتصفية عدد منهم من خلال إعدامات ميدانية منتظمة .
    و قد بادرت الوحدات المدفعية الخاصة بالقوات المسلحة و المجاهدين كردة فعل منطقية باستخدام دانات و قذائف ذات طبيعة مساحية إما حرارية من الباريوم الحراري و البلازما الحرارية و الوقود الغازي FAE أو عنقودية قد هددت المقاومة في حالة لجوء العدو إلى إستخدام أسلحة مخدرة أو قاتلة للأعصاب أو قاتلة بالأشعة بالرد الكيميائي بغازات قاتلة لأعصاب مثل الفلبس و السيانيد و السورين أو ثنائي التأثير من خلال الخنق بإتلاف الحلمات التنفسية و الحسية و الخلايا و قتل الأعصاب من أمثال غاز " في اكس" و كلوريد السيانيد .
    و هو أمر يعني أن القوات المسلحة لديهم القدرة على النجاة من أشد الأسلحة الأمريكية المحرمة فتكاً و السبب يعود إلى طبيعة الملاجئ و التحصينات الإستراتيجية تحت الأرض التي تستخدمها في العراق و التي تشبه إلى حد كبير في هيكليتها و تجهيزها القلاع الإستراتيجية في أفغانستان و لكن تحت الأرض بدل الجبال و المحمية بالإسمنت المسلح بدل الصخور ...
    صورة طائرة كومبات تالون ( مخالب المعركة ) الخاصة الحاملة للحاويات العملاقة وهي من عائلة " هيركليز "

    [​IMG]
    صورة طائرة سبكتر " التنين السحري " أو مدفعية الجو من عائلة " هيركليز "

    [​IMG]

    صورة مقاتلة ف 15 سترايك أيغل

    [​IMG]

    رسم لتحصينات في أفغانستان و هي شبيه إلى حد ما بتحصينات المجاهدين في الفلوجة
    [​IMG]



    قسم من آلة الدمار الكبيرة التي استخدمت في الآونة الأخيرة في التمهيد للهجوم البري و هي مشابه لأفغانستان




    و الله أكبر ... و الله أكبر ... و الله أكبر ... و العزة لله و لرسول الله و للمنصور بالله و لجند الله من أولي البأس الشديد .

    و يمحلا النصر بعون الله

    كتائب الفاروق الجهادية

    الهيئة الإعلامية للمجاهدين في العراق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-06
  9. محمد دغيدى

    محمد دغيدى عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-26
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    الأسطول الجوي العراقي مخبئ منذ 1990 و يتم تحديثة في مخابئه منذ ذلك الوقت لإستخدام مناسب في ظل تفوق ساحق معادي و سوف يكون هذا الإستخدام من النوع من النوع اللامركزي المفاجئ و السريع حتى لا يتسنى لسلاح الجو المعادي النيل من هذا السلاح الضارب ...

    و لو استخدم هذا السلاح قبل ذلك لكان سريع الزوال من المعركة و لكان الظفر للعدو و بوقت قياسي ...

    و اليوم انقلبت المعطيات فقد اصبح المراقب من قبل المقاومة هو العدو و ليس العكس كما كان في المرحلة الأولى من الحواسم ...

    لو نظرنا إلى استراتيجية الدبابات قبل الآن لعرفنا أن نصيبها في المعارك سوف يكون الفناء لأن العدو كان يتعامل مع عدو يراه و ليس شبح مباغت لا يمكن التنبئ بما يفعل ... لا متى و لا أين ...

    محــــــــــــــــب المجاهدين ...

    بالنسبة لتخبئة الطائرات فهي مغايرة لتخبئة باقي الترسانة ...

    و هي في الجبال ؟! ...

    تماماً بشكل مقارب لخبئة طائرات ف 14 تومكات الأمريكية في إيران أيام الشاه و لكن بالطريقة السويسرية ...
    ( أي كل طائرة على حده و ليس بشكل جماعي )

    و الطائرات التي تم إيجادها هي طائرات لم يتم توفير لها قطع غيار ...

    و هي غير صالحة للعمل ...

    باستثناء مقاتلات الدعم الميداني من نوع " سوخوي 25 فروغفوت " المكافئة لمقاتلات ايه 10 بي ثاندربولت .. الأمريكية ...
    محــــــــــــب المجاهدين ...
     

مشاركة هذه الصفحة