إيران واليابان وكوريا الجنوبية في المونديال

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 600   الردود : 2    ‏2005-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-03
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    إيران واليابان وكوريا الجنوبية في المونديال

    بقلم: جون ويلنر

    ديسمبر 2005


    سارت الأمور كما كان متوقعا بالنسبة للمجموعتين الآسيويتين (أ) و(ب)، فقد أصبح الفريق الياباني أول فريق يتأهل لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستُقام في ألمانيا عام 2006. وبعد ذلك، تأهل كل من الفريق السعودي والإيراني والكوري الجنوبي.

    يقول بيتر فيليبان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "إننا سعداء لكون أفضل أربعة فرق في آسيا قد تأهلت للمشاركة في بطولة كأس العالم. وبالطبع، فإن التأهل ليس سوى الجزء السهل في العملية، إذ يتعيّن على هذه الفرق أن تبدأ من الآن في الاستعداد لمباريات كأس العالم".

    بيد أن بعض التعقيدات قد طرأت في 3 أيلول/سبتمبر. فقد فازت أوزبكستان على البحرين بهدف مقابل لا شيء في مباراة الذهاب بينهما لتحديد أي من الفريقين سيشارك في البطولة عن مجموعة الكونكاكاف التي تشمل أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي.

    ونظرا لشعورهم بالقلق إزاء احتمال عدم المشاركة إن فاز الفريق البحريني عليهم بهدفين مقابل لا شيء في مباراة الإياب، طالب الأوزبكيون بأن يُمْنَحوا نتيجة الفوز بثلاثة أهداف مقابل لا شيء عن المباراة الأولى تعويضا لهم عن الخطأ الذي ارتكبه حكم المباراة. كان الحكم قد احتسب ركلة جزاء لصالح أوزبكستان فسجل منها اللاعب الأوزبكي الهدف الثاني لفريقه، غير أن الحكم لم يحتسبه بل منح البحرين ركلةً حرةً.

    وبدلا من إعلان نتيجة المباراة ثلاثة أهداف لصالح فريق أوزبكستان مقابل لا شيء لفريق البحرين، أمر مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم ,(الفيفا) بإعادة المباراة معترفين بأن الحكم ارتكب خطأً فنيا يحتم إعادتها. وفيما كان عدد مجلة Hi قيد الطباعة، بات من المقرّر أن يعيد الفريقان مباراتهما الأولى.

    يقول مدرب فريق أوزبكستان بوبي هاوتون: "ما زالت أمامنا فرصة كبيرة للذهاب إلى كأس العالم، فنحن ما زلنا على قيد الحياة. والمباراتان تمثلان فرصة رائعة لنا للفوز. وعليك أن تتذكر أننا لن نلعب ضد فرنسا أو الأرجنتين، ولكن ضد البحرين".

    وفيما ينتظر الجميع نتائج هاتين المباراتين، فإن فرقا أخرى باتت تقف على أرض أكثر صلابة.

    اليابان
    حسم الفريق الياباني الأمور لصالحه بسهولة كبيرة، وفاز في جميع المباريات إلا واحدة ليصبح ثاني فريق يضمن وصوله إلى بطولة كأس العالم بعد ألمانيا البلد المضيف. ومن المتوقع أن يقوم 20 ألف مشجع ياباني بحضور مباريات البطولة.

    وستكون هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تشارك فيها اليابان في بطولة كأس العالم. فقد حققت كرة القدم في اليابان تطوراً كبيراً منذ أن تم إنشاء اتحاد الكرة الياباني عام 1993. صحيح أن الفريق خسر مبارياته الثلاث الأولى في فرنسا عام 1998، لكنه ترك انطباعا إيجابيا فيما يتعلق بالمهارات الكروية اليابانية. وبعد عامين من ذلك، فازت اليابان بكأس آسيا. واستمر الزخم حيث صعدت اليابان لدور الـ16 في كأس العالم لعام 2002 التي استضافتها اليابان وكوريا الجنوبية سوية. وكذلك فإن الفريق غيّر مدربه في عام 2002 مستغنيا عن المدرب الفرنسي فيليب تراوسيير ومستعينا بالأسطورة البرازيلي اللاعب زيكو الذي قاد الفريق الياباني إلى كأس آسيا عام 2004. يُذكر أن اليابان فازت على الصين الدولة المضيفة في المباراة النهائية لبطولة آسيا.

    وقد تأهلت اليابان لبطولة كأس العالم التي ستُقام في ألمانيا بالفوز على البحرين بهدف مقابل لا شيء، وعلى كوريا الجنوبية بهدفين مقابل لا شيء. يقول زيكو مدرب الفريق الياباني: "كان هدفنا الرئيسي منذ أن تم تعييني مدربا هو التأهل لنهائيات كأس العالم. وأشعر بالارتياح كوننا حققنا هذا الهدف. لقد استمتعت بفترة بقائي الطويلة في اليابان، وهذا بعض ما أستطيع تقديمه عرفانا بالجميل".

    ويُعد شونسوك ناكمورا من أفضل اللاعبين اليابانيين حيث لعب دورا رئيسيا في فوز فريقه بكأس آسيا عام 2004، وقدّم أداء متميزا في مباريات كأس الكؤوس في ألمانيا. وهناك لاعب آخر صاعد هو المهاجم يوشيتو أوكوبو الذي يلعب مع فريق مايوركا الأسباني.

    وفي إشارة إلى لاعب ثالث، يقول زيكو: "لقد حقق اللاعب ديسوك ماتسوي قدرا كبيرا من التقدم. إن تصميمه على الفوز أمر يثير الإعجاب حقا. أظن أنه يتمتع بمهارات فطرية. وقد أصبح، فضلا عن ذلك، أفضل لياقة من الناحيتين العقلية والبدنية".

    كوريا الجنوبية
    أما كوريا الجنوبية فلها باع طويل في كرة القدم، واتحاد للاعبين المحترفين على غرار الاتحادات الأوروبية، وبنية تحتية متطورة. ويُعد فريق كوريا الجنوبية من أكثر الفرق نجاحا على صعيد بطولات كأس آسيا حيث شارك في نهائياتها ست مرات. وقد تأهل الفريق لبطولة كأس العالم في ألمانيا عام 2006 بعد ما جاء في المرتبة الثانية بعد الفريق السعودي.

    وقد قدّم الفريق الكوري الجنوبي أفضل أداء له على الإطلاق في بطولة كأس العالم لعام 2002، حيث فازت كوريا الجنوبية على إيطاليا بضربات الجزاء الترجيحية. ثم هزمت كوريا الجنوبية أسبانيا بضربات الجزاء لتصل إلى المرحلة ما قبل النهائية حيث تقابلت مع ألمانيا.

    صحيح أن كوريا الجنوبية خسرت المباراة بهدف مقابل لا شيء، لكن الفريق برهن على أنه قوة يُعتد بها. ويأمل الكوريون الجنوبيون أن يستمروا في تقديم أداء متميز في بطولة كأس العالم في ألمانيا.

    وقد غيّر الفريق الكوري مدربيه عدة مرات خلال السنوات الثلاث الماضية ابتداءً من رحيل المدرب الهولندي غووس هيدينك في أعقاب بطولة كأس العالم السابقة مروراً بخلفه هومبيرتو كويلهو الذي استقال في أعقاب التعادل دون أهداف مع فريق المالديف أثناء التأهّل لكأس العالم.

    وحل الهولندي جو بونفرير الذي قاد كوريا الجنوبية إلى التأهل، محل كويلهو. غير أن بونفرير تعرض لانتقادات شديدة من المشجعين ووسائل الإعلام بسبب سلسلة من النتائج السيئة. وتولى هولندي آخر هو ديك أدفوكات مهام المدرب في أيلول/سبتمبر، ومن المتوقع أن يستمر في منصبه إلى حين بطولة كأس العالم في ألمانيا.

    يقول أدفوكات: "ما زال أمامنا ثمانية أشهر، وبوسعنا أن نحقق نتائج جيدة. إننا نعلم أن العمل الشاق هو السبيل لتحقيق النتائج المرجوة".

    ويُعد بارك جي-سونغ واحداً من أفضل لاعبي الفريق الكوري الجنوبي. يُذكر أن جي-سونغ لعب مع فريق بيه سي في إيندهوفن الهولندي قبل انتقاله إلى فريق مانشستر يونايتد قبل بدء موسم 2005-2006.

    إيران
    بعد الإحباط الذي ساد الأوساط الكروية الإيرانية لعدم تأهلها لبطولة كأس العالم لعام 2002، أعاد الإيرانيون تجميع صفوفهم وبرهنوا على أنهم واحد من أفضل الفرق الآسيوية حين تأهلوا بكل سهولة لبطولة كأس العالم التي ستُقام في ألمانيا.

    وهذه هي المرة الثالثة التي تتأهل فيها إيران لبطولة كأس العالم، فقد كان الفريق الإيراني هو الفريق الآسيوي الوحيد الذي شارك في بطولة كأس العالم التي أقيمت في الأرجنتين عام 1978. وبعد ذلك بـ20 سنة، وصلوا إلى البطولة المُقامة في فرنسا حيث حققوا فوزهم الأول على فريق الولايات المتحدة بهدفين مقابل لا شيء في مباراة مشحونة عاطفيا.

    وفي إطار جهوده للتأهل لبطولة كأس العالم التي ستُقام في ألمانيا، اعتمد الفريق الإيراني على عدد من اللاعبين الذين راكموا خبرات جيدة في الملاعب الألمانية: مهدي مهدافيكيا اللاعب في فريق هامبورغ، ووحيد هاشميان اللاعب في فريق هانوفر، وعلي كريمي اللاعب في بايرن ميونيخ، ويُسمى كريمي الذي سجل ثلاثة أهداف متتالية ضد فريق كوريا الجنوبية بمارادونا الإيراني. وستعتمد إيران بالطبع كذلك على الكابتن علي دائي لاعب فريق بايرن ميونيخ البالغ من العمر 36 عاما.

    وقد تأهلت إيران وهي عضو في نفس المجموعة التي تضم اليابان والبحرين وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية لبطولة كأس العالم القادمة حتى قبل أن تلعب كل مبارياتها. فبعد التعادل مع البحرين بدون أهداف، فازت إيران في أربع مباريات متتالية، منها الفوز على اليابان بهدفين مقابل هدف واحد في شهر آذار/مارس 2005، ثم الفوز على البحرين بهدف مقابل لا شيء بعد ذلك بثلاثة أشهر، وهو الفوز الذي ضمن للفريق مكانه في بطولة كأس العالم القادمة.

    وقد أثار أداء الفريق الإيراني إعجاب فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لبطولة 2006، وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وفي زيارة له إلى إيران في شهر تشرين الأول/أكتوبر، قال بيكنباور: "لدى إيران فريق جيد جدا، ولهذا الفريق ما يكفي من القوة ليكون من أفضل الفرق المشاركة في البطولة وليصل إلى التصفيات النهائية".

    ويخطط المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش لاستغلال فترة الأشهر الثمانية التي تفصلنا عن بطولة العالم للتركيز على تنظيم الفريق ليقدم أفضل ما لديه.

    يقول إيفانكوفيتش الذي يقوم بتدريب الفريق الإيراني منذ عام 2002 : "أظن أنه لدينا فريق جيد يستطيع أن يقلب حسابات الآخرين رأسا على عقب، وأظن أن الفريق سيحقق المزيد من التقدم فيما نقترب من بطولة كأس العالم. لقد فتحت الأبواب أمام دماء شابة جديدة حيث أن حوالي 15 لاعبا تتراوح أعمارهم بين الـ21 والـ25. وهناك لاعبان فقط يتجاوز عمرهما الـ30. وليس اللاعبون الإيرانيون جيدين من حيث المهارة واللياقة فحسب، بل إنهم يتميزون بالحماس".

    ويعتقد إيفانكوفيتش أن بعض الفرق المألوفة ستصل إلى المرحلة النهائية لبطولة كأس العالم. لكنه لا يظن أن الفريق الألماني سيكون من بينها.
    وفي حديث له مع وكالة أسوشييتد بريس، قال إيفانكوفيتش: "أظن أن الفرق التي ستصل إلى النهائيات هي البرازيل والأرجنتين وهولندا. لا أظن أن ألمانيا ستصل إلى النهائيات. ورغم أن الفريق الألماني فريق جيد، إلا أنه لن يفوز بالكأس حسب تقديري".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-03
  3. هتاري ولكن

    هتاري ولكن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-15
    المشاركات:
    392
    الإعجاب :
    0
    شكرا يابو الخير للاعلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-04
  5. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    هلا:
    مشاركة جميلة ومعلومات قيمة

    لتلك المنتخبات الاسيوية القوية بالفعل
    ..................................................................................
     

مشاركة هذه الصفحة