الدرس الألماني في التداول الجغرافي للسلطة (ناجي جميل) قوي جدا

الكاتب : عبدالرحمن حيدرة   المشاهدات : 597   الردود : 9    ‏2005-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-03
  1. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    هذا مقال للأخ ناجي جميل كتبه في صحيفة القدس العربي الصادرة اليوم .ولأهمية ماجاء فيه فأننا ننقله الى هنا للفائدة .وقد طرح بعض من الاشكاليات التي تواجه اليمن الان وستواجهه في المستقبل ..!!




    الدرس الالماني لليمن في التداول الجغرافي للسلطة
    2005/12/03

    ناجي جميل
    بعيد اعادة تحقيق الوحدة اليمنية في 22 ايار (مايو) من عام 1990 وفي عز الزهو اليمني بتحقيق هذا الانجاز الوطني التاريخي الكبير اعرب اليمن عن ثقته في قدرته علي اعطاء دروس في الوحدة لالمانيا التي كانت تعيش تجربة مشابهة مع اختلاف وسائل تحقيق وحدتها. وبعيد الوحدة وصل الي صنعاء وفد كوري جنوبي للاستفادة من تجربة الوحدة اليمنية عندما يحين الوقت المناسب لاعادة تحقيق وحدة شبه الجزيرة الكورية. وعربيا كانت الوحدة اليمنية ضوءاً في النفق العربي المظلم حاول البعض اطفاؤه وحاول آخرون من اهل البيت الاستئثار بهذا الضوء. الانجاز الوحدوي اليمني لم يكن خاليا من مضمون ديمقراطي هو الاول من نوعة عربيا استهدف بناء الوحدة علي اسس راسخة مستقرة تصمد أمام محاولات اعادة العجلة الي الوراء. وككل مشروع وطني عظيم في اليمن فان مسيرة الوحدة قد اعتورتها عقبات وصراعات دموية.
    والحرب الاهلية الاخيرة في اليمن ايار (مايو) ـ تموز (يوليو) 1994 كانت بسبب ما أرادت الوحدة احداثه من تغيير في مفهوم السلطة واهدافها وحدودها بعد اندماج طوعي لثلاثة ملايين جنوبي في جسد اليمن الجديد الواحد، تفاعلوا مع السياسة حتي العظم وخاضت قياداتهم صراعات دموية عديدة كان سببها الرئيسي رفض استئثار فرد او فريق او منطقة بالسلطة.
    اليمن الشمالي حتي العام 1990 ولمدة قرن من الزمن تقريبا هي تاريخه الحديث المستقل عرف حكما استأثرت به منطقة جغرافية معينة علي السلطة. هذه المنطقة وهذه الفئة ابت باصرار بعد الوحدة ان يكون لها شريك حقيقي في ادارة الدولة وفي صنع القرار حتي لو كان هذا الشريك قد تنازل طوعا عن الدولة والسلطة.
    وينقل عن نائب رئيس الجمهورية علي سالم البيض التي كثرت مضايقاتة وتنوعت فنون التجسس عليه حتي في غرفة نومه قوله لقد اعتدت في الجنوب أن يكون لي يوميا جدول اعمال اما في صنعاء فلا عمل لي وربما يري البعض انه لا حاجة لي وقد تأزمت الاحوال في اليمن بين شريكي الوحدة الشمال والجنوب ويمثلهما سياسيا حزب المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني وتراكمت الأزمات بدون حل حتي قامت الحرب الاهلية عام 1990 التي اراد الطرف القوي فيها الانفراد بالسلطة وتهميش الطرف الآخر والتي لا تزال تداعياتها السياسية والنفسية باقية حتي الآن. ونسي الراغبون في الاستئثار بالسلطة ان نضال اليمنيين في شمال الوطن ضد النظام الملكي تمحور علي مقاومة استئثار أقلية او اسرة بالسلطة.
    وقد استهدفت اول حركة انقلابية منظمة في اليمن في شباط (فبراير) من عام 1948 تغيير تركيبة السلطة الأسرية الي تحالف اوسع يضم الثلاثة الاطراف الرئيسية وقتها في ساحة العمل الوطني وهم الهاشميون والقضاة والمشائخ واتفق هذا التحالف علي ان الحكم الجديد لن يكون أسريا وان الإمام سيكون منتخبا وبعد فشل هذا الانقلاب لم تتوقف محاولات تغيير النظام الملكي الإمامي. وبنجاح ثورة ايلول (سبتمبر) عام 1962 التي خلصت اليمنيين من حكم الفرد والاسرة، واشادت بهذا مبادئها وأدبياتها التي لم يعد يعمل بها الآن او يسمع بها احد، ذهب المتفائلون ابعد من ذلك عندما شطحت بهم الطموحات الصامتة بأن هذه الثورة قد تؤذن بانتهاء حكم الاقلية الجغرافية والمذهبية بطريقة ديمقراطية ولكن سقط رهان هؤلاء المتفائلين واستمر الحال علي ما هو عليه في ظل النظام الجمهوري واتت حرب 1994 لتؤكد بان مشاركة الآخر في السلطة مسألة لم يهضمها العقل القبلي والعسكري.
    أخي القارئ العربي ان حكم الاقلية الذي كان سائدا قبل الوحدة عام 1990 لم يتغير برغم الاضافة الديمغرافية والجغرافية الجديدة في هذا التاريخ التي جعلت الاقلية التي كانت تحكم الشمال وحدة اقلية اصغر عددا في العهد الجديد. وكانت شعارات حرب 94 كشعار الوحدة او الموت خادعة ولا تعبر عن حقيقة دوافع هذه الحرب. لندع هنا بعض الاقاويل حول النفط الجنوبي كهدف للوحدة منذ البداية ثم اثناء الحرب ولننسي امورا كثيرة منها انه كان هناك تيار واسع سياسي وقبلي في صنعاء رافضا للوحدة، وان الاستياء بدأ مبكرا في الظهور من اولئك الغرباء القادمون من الجنوب، تماما كما حدث بعد ثورة ايلول (سبتمبر) 1962 عندما كان غير اهل الدار والجوار غرباء لا حاجة للعاصمة بهم. قد يكون هذا شيئا طبيعيا وانسانيا، لكن ما بقي صامدا هو سياسة الاستئثار بكل شيء مع توزيع شكلي لمناصب تبدو كبيرة وهامة لكن اصحابها يملكون الفطنة التي تمكنهم من الاستفادة من تجربة النائب صانع الوحدة الذي حوله الاصرار علي الاستئثار بالسلطة الي خائن يعيش الان خارج وطنه. اليمن للعلم مقبل في ايلول (سبتمبر) من العام القادم علي انتخابات رئاسية وفي هذه الحالة فان الاستفادة من الدرس الألماني الذي اتاحت فيه انتخابات ايلول (سبتمبر) الماضي (سبتمبر ايضا) لسيدة من المانيا الشرقية ان تتبوأ منصب المستشارية مسألة تراود اذهان اليمنيين ولو سرا. معلوم ان السياسة هناك هي الحاكمة وليس الجغرافيا وان سكان المانيا الشرقية أقلية ومنقسمون علي انفسهم سياسيا وان السيدة انجيلا ميركل تنتمي الي حزب محافظ هو الإتحاد المسيحي لا يهتم انصاره كغيرهم من اتباع الاحزاب الاخري في العالم كله من اين يأتي هذا المرشح او ذاك، المهم ما هي سياساته وتأثيراتها علي حياة الناخب ومستقبل وطنه وهيبة بلاده. في الانتخابات اليمنية القادمة في ايلول (سبتمبر) 2006 هناك مؤشر ايجابي رئيسي وهو ان الرئيس علي عبدالله صالح قد اعلن قبل اربعة اشهر انه لا ينوي ترشيح نفسه واعلن مرارا وتكرارا من قبل انه لا يريد لابنه احمد ان يترشح ايضا، وصرح مرات عديدة بان حكم اليمن اشبه بمن يركب نمرا، الذي لا ريب فيه ان تجربته الطويلة وحنكته التي لم تفارقه منذ ان وصل الي السلطة في تموز (يوليو) من عام 1978 توحي له بل وتحثه علي ترك السلطة وهو في قمة مجده. من مزايا الرئيس علي عبدالله صالح انه قارئ جيد للمستقبل ومن لا يذكر عبارته الشهيرة التي اصبحت مضرب الامثال بعد سقوط نظام الطغيان الصدامي في بغداد عام 2003 لنحلق قبل ان يحلقوا لنا ، هذه العبارة التي هي تحوير لمثل يمني يقول اذا حلق اخوك بليت (اي جهز رأسك للحلاقة بترطيبه بالماء). وقد برر الرئيس صالح عدم رغبته في اعادة ترشيح نفسه بملل الناس منه وهو بذلك يقرر بوضوح بان اليمن لا يحتاج فقط الي وجه جديد بل الي سياسات مختلفة عن السياسات المتبعة حتي الآن، والي الاستفادة في نفس الوقت مما انجز والاضافة إليه. والرئيس صالح في الواقع عبر بشكل تلقائي، ربما لم يكن في ذهنه من ملله أيضا من الوجوه التي لا يري غيرها وعن رغبته في ان يحيا حياة طبيعية هادئة وان ينسف في نفس الوقت المقولة العربية الشائعة ان الحاكم لا يتزحزح من موقعه الا بالموت الطبيعي او بالدبابة. من الناحية الموضوعية البحتة فان طول بقاء الحكام في السلطة يخلق مللا وهجرة للعقول وركودا ومفاسد اخري، بل يجعل الناس يتطلعون الي تغيير ولو بالانقلاب العسكري كما حدث مؤخرا في موريتانيا لأنهم لم يملوا ولم يسأموا بل يئسوا من أي جديد تحت الشمس في اوطانهم، هذه هي الحقيقة المرة التي لا بد من قولها في وسط الهوجة الخادعة بان الديمقراطية في هذا القطر العربي او ذاك راسخة الجذور متينة البنيان. واذا صدق المشككون الذين يقولون بان الرئيس صالح قال ما قاله عن عدم ترشيح نفسه وعن الملل من الوجوه وربما من السلطة في نوبة عاطفية فان المتوقع علي الأقل في ظل حق الرئيس الدستوري ان يرشح نفسه مرة ثانية وأخيرة في العام القادم ان يكون المنافس له منافسا حقيقيا وكفؤا ونزيها والا تتكرر تجربة المنافسة في انتخابات الرئاسة في ايلول (سبتمبر) عام 1999 التي شبهها البعض بمباراة المصارعة التي يكون طرفاها، شخص ضخم، عملاق، محترف تتوقع له النصر من اول ما تقع عيناك علي خشبة الملاكمة، والآخر ضعيف، غير معلوم، يعرف مقدما انه أوتي به لكي يهزم، وقبل ان يهزم يدرك جيدا انه سيتلقي بعض الضربات الدامية، وانه يقبل بهذا الدور مقابل اجر معلوم وهو بذلك لا يريد مجدا رياضيا او ان يدخل تاريخ الرياضة كأحد اعلامها. ان مصلحة اليمن واستقراره وازدهاره تتطلب تداولا جغرافيا سلميا للسلطة قبل ان يطفح الكيل، وادراكا فوريا بان للعامل الديمغرافي استحقاقاته التي لا ترد وما يجري في العراق الذي ينزف دما يوميا حري بالرئيس علي عبدالله صالح أن يؤكد لشعبه أنه عازف بالفعل عن الاستمرار في الحكم، وليتم هذا من الآن ليفكر حزبه واحزاب المعارضة عن بديل يرضي الاغلبية في اليمن. وكما كنا نريد ان نعطي المانيا درسا في السياسة الوطنية حان الوقت لنتعلم منها بل ونحذو حذوها. سيادة الرئيس إعقلها وتوكل، وتذكر ان التغيير سنة من سنن الحياة وان مبادرتك تصونك وترفع من قيمتك وتزيد من احترامك وتصون وطنا في أمس الحاجة للتغيير. الدرس العراقي الدموي واسبابه امام ناظرينا يوميا معروفة للجميع والدرس الايجابي الالماني جدير بأن نتعلمه ونطبقه ونستفيد منه مثلما كنا نريد من المانيا قبل خمسة عشر عاما ان تستفيد من درس وحدتنا.
    ہ محلل سياسي من اليمن
    8
    QPT1
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-03
  3. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    QUOTE=عامر عبدالوهاب]. اليمن للعلم مقبل في ايلول (سبتمبر) من العام القادم علي انتخابات رئاسية وفي هذه الحالة فان الاستفادة من الدرس الألماني الذي اتاحت فيه انتخابات ايلول (سبتمبر) الماضي (سبتمبر ايضا) لسيدة من المانيا الشرقية ان تتبوأ منصب المستشارية مسألة تراود اذهان اليمنيين ولو سرا. معلوم ان السياسة هناك هي الحاكمة وليس الجغرافيا وان سكان المانيا الشرقية أقلية ومنقسمون علي انفسهم سياسيا وان السيدة انجيلا ميركل تنتمي الي حزب محافظ هو الإتحاد المسيحي لا يهتم انصاره كغيرهم من اتباع الاحزاب الاخري في العالم كله من اين يأتي هذا المرشح او ذاك، المهم ما هي سياساته وتأثيراتها علي حياة الناخب ومستقبل وطنه وهيبة بلاده. 8
    QPT1
    [/QUOTE]




    تعليقا على هذة الفقرة وكيف ان السياسة والكفاءة هي من تحكم وليس الجغرافيا في المانيا
    ويجب علينا الاستفادة من التجربة الالمانية كنت قد كتبت هذا هذا الموضوع

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=143291

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-03
  5. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    يشكر كاتب المقال ، فقد رفع معنوياتنا ،

    عند مقارنت اليمن بالمانياء الاتحاديه ..!!


    ولا استبعد أن يطلع محلل سياسي أخر ..

    ويقول إن المانياء أستفادة من التجربه الوحدويه

    اليمنيه ..

    وذلك بتجنب اي أخطاء تمت في مسار الوحده اليمنيه..

    الله يكفينا شر القات
    ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-03
  7. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أشتم رائحة طائفية كريهه. يا راجل استحي على شيبتك تقول هذا الكلام و انت "محلحل سياسي"... أجد أنه منتهى الغباء ارجاع الفساد الحاصل الى عرق... يعني في شمال الوطن كان المواطن مرفه و مرتاح و رضى بتقسيم لقمته مع أخيه من جنوب الوطن "قبل ظهور النفط فيه" و ترحيل مشاريعه الى اخيه و ضى بتحمل عبء القروض التي سخرت عسكرياً التي كان أخوه يتكبدها. كل هذا عشان قيمة "الوحدة" فقط. فعيب عليك يا عامر تكون عقليتك اقل من عقلية المواطن الصغير السن وغير المتعلم....

    بعدين مش يكفي تجربة الاشتراكيين في الجنوب و في أيام الوحدة قبل 1994؟ انا أؤيد الكفاءة و النزاهة سواءً من عدني أو حضرمي أو أبيني أو لحجي أو عتمي أو حاشدي ..الخ.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-03
  9. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأخ العزيز عامر عبدالوهاب

    ستضل اليمن ولألف عام في النفق
    ما لم يتعلم الساسة فيها أن قيم الحكم والسياسة
    وتسيير الأمور يجب أن تترك في يد الكفاءات
    وأن الجغرافيا لا يجب أن تلعب دورها في ذلك

    مع خالص تحياتي​
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-03
  11. فادي عدن

    فادي عدن قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-23
    المشاركات:
    5,068
    الإعجاب :
    0
    الأخ الشانني
    طالما هذا العرق يصر على إبقاء السلطة في يده
    وهذا ما نراه منذ أول أيام الثورة
    ويبقي كل الخيوط بين أصابعه ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة
    وتصبح كل المناصب شكلية وكذلك المؤسسات
    بينما الحكم فعلياً في يد أسرة معروفة
    يذهب من يذهب ويأتي من يأتي ولكن الأسرة نفسها هي التي تتحكم
    في الأمور
    وطالما أن الفساد طال كل شيئ وما زالت الأسرة ذاتها تتربع على العرش
    ومنذ 28 عاماً ويعلم الله إلى متى ستستمر
    طالما الأمر كما ذكرت فلا يغضبك القول بأن الفساد هو صنيعة هذه الأسرة
    ولو كان العرق الذي تنتمي إليه هذه الأسرة رافضاً لسياستها لرأينا أبناءه
    هم أول من ينتفضون ضدها .
    الفساد في بلادنا تديره هذه الأسرة وتبقي عليه وتحميه لتسهيل مصادر المال الحرام لنفسها و للأتباع
    من أجل حماية العرش
    بالرغم من أن الفاسدين ينتمون إلى كل مناطق اليمن ولكن الناس لا ترى إلا الرأس الذي سمح لهم
    وحماهم ورعاهم ولو كان الرأس نزيهاً لما وجدت فاسداً يمضي دون عقاب.
    مع خالص تحياتي.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-03
  13. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0



    تعليقا على هذة الفقرة وكيف ان السياسة والكفاءة هي من تحكم وليس الجغرافيا في المانيا
    ويجب علينا الاستفادة هذا الموضوع

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=143291

    تحياتي
    [/QUOTE]

    الاخ نجيب
    الكاتب تناول موضوعا مهما وهو سببا لكثير من الحروب التي جرت في اليمن بالماضي والحاضر .!الطائفية والمناطقية والقبلية هي سمة من سمات النظام في اليمن الشمالي والكاتب ذكر انهم يحكمون في المئة العام الماضية ولكني اقول ان نفس الفئة حكمت من قبل 200 عام بعد انسحاب الاتراك الاول من اليمن .عام 1635 وقد بقي حكمهم حتى مجيء الاتراك الثاني عام 1849ميلادية.

    الكاتب استخدم النموذج الالماني للاستئناس ولضرب المثل ان الناس هناك ينتخبون من يعتقدون انه سيخدمهم ..!!والوضع في المانيا غير اليمن طبعا سواء من ناحية سياسية او اجتماعية .!في اليمن غالبية اهل مناطق الشمال لاينتخبون الا الاحزاب التي قادتها من عندهم .الحزب الاشتراكي لم يحصل على اي مقعد لا في انتخابات 93،او 2003 في المناطق الشمالية (الزيدية ) والسبب واضح ان الناس هناك متشبثين وموالون لاهل مذهبهم والذي هو حزب المؤتمر اساسا والبعض يصوت لحزب الاصلاح ..!!واشد الناس اعتدالا يمكنه ان يفعل ذلك .!!
    برغم ان برنامج الحزب الاشتراكي يشمل اليمن كلها وهو افضل برنامج حزبي ، لكن الناس لاتنضر بعقولها بل بقلوبها وعواطفها واهوائها ، ,و95% منهم لايدرون ماالذي ينفعهم مما يضرهم ..!!

    اليمن بحاجة الى ابعد مما ذكره الكاتب والذي اورد افكارا بسيطة ..انها تحتاج الى تغيير جذري في بنية النظام ، بحيث تكون الديمقراطية والفدرالية هي اساس الدولة في اليمن .بالاضافة الى مااقترحه الاخ عبدالله سلام الحكيمي من ان منصب الرئاسة يجب ان يتداول رئاسته بين الاقاليم الاربعة الفدرالية لمدة 25 عاما لكل منهما خمس سنوات (بل اني ارى ان تكون المدة اكثر بحيث تصل الى 40 عاما)والغرض من ذلك هو اعطاء فرصة لكل الاقاليم ان تحكم وتصل الى سدة الرئاسة للمصلحة العامة .حتى يزال الغبن الذي حاصل منذ مئات السنين ضد بعض المناطق ويشعر الكل ان الوطن لهم جميعا وليس لطائفة او قبيلة ..!!

    بعد هذه المدةوالتي ستكون الحزازات بين ابناء المناطق قد زالت او تلاشت والعدل والديمقراطية والفدرالية قد اقرت وترسخت..يمكن للناس ان ينتخبوا من يروه كفؤا لخدمتهم ومن اي اقليم كان ..!!
    شكرا لمرورك وتعقيبك .والسلام .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-03
  15. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    شكرا على مرورك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-03
  17. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0

    الاخ الشانني
    الرجاء اعادة قرأة المقال من جديد حتى تعرف ماذا يريد الكاتب ان يقول .!!نعم الفساد قد يوجد ويكبر وينموا بسبب ان قبيلة او طائفة هي التي تسيطر على السلطة ..وهذه حقيقة و اقعة نشاهدها في اليمن وفي بلدان اخرى .والسبب ان تلك الجماعة التي تستخدم القبلية والطائفية للبقاء في السلطة ..لاتستخدم تلك الانتمائات البدائية الا لأنها تساعدها على السيطرة والهيمنة والفساد والحكم كما تشاء .!!واذا قلت لك اني لم اشاهد ولم اسمع سنحاني واحد ينتقد الفساد او يشير اليه ..!!لان القبيلة كلها مستفيدة وعائشة منه وهو اساس بقائها .والا ماالذي جعلها تسيطر على الجيش والسلطة ، ويصبح بعض رموزها من اغناء الناس في العالم الا بالفساد ، ,الفساد هذا ترعاه القبيلة تحت مسمى انها
    تحكم باسم القانون ..!!وانها تدافع عن الثورة والوحدة !!.والواقع انها تدافع عن مصالحها فحسب ، ولا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيدة لا بالثورة ولا بالوحدة .!ولا حتى بالانسانية او الحس السليم والذي يحسب حسابه ويتجنب الاخطاء والتي قد يدفعوها هؤلاء المخطئون غاليا هم او اولادهم واحفادهم ..ومن له مظلمة او مشكلة او ضحية من ضحايا نظام حكمهم في اليمن فهم الغرماء .وسيأتي اليوم الذي يتم حسابهم طال الزمن او قصر والله المستعان .

    الكاتب يتكلم عن حالة يجب الاقتداء بها بطريقة سلمية ، والحليم من اتعض بغيره .مالم فهنالك حلولا اخرى ، ومن يحكمون اليمن الان لااحد بحاجة لهم مطلقا.!بل هم بحاجة لغيرهم .!!!

    السطر الاخير من ردك يناقض معتقدات وعادات اصحابكم والذين لا ولا لهم الا لارباب نعمتهم بغض النظر عن فسادهم او عدم اهليتهم ..!!وقد وضحناه في ردنا على الاخ نجيب فوق ويمكنك العودة الى هناك لمزيد من التفاصيل .وفوق هذا واهم منه ماهي الضمانات التي ستجعل الناس تصوت للشخص الكفوء..؟؟!! الامر يحتاج الى قوانين واليات واجرات ونظام وقانون وأشياء اخرى كثيرة ..!! وكل ذلك غير موجود الان .والواقع في الانتخابات الماضية لايدلنا على ذلك ..!!والسلام على من اتبع الهدى.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-03
  19. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    نعم اخي الكريم يجب ان تكون السيادة للقانون والدستور ، ومن عنده الكفأة يجب ان يتولى المناصب القيادية ..ولكن في حالة اليمن بسبب سيطرة طائفة وقبائل معينة على السلطة لمدة طويلة فهي تعتقد انها الاحق بالبقاء مسيطرة على السلطة والثروة وان من حقها الحكم كما تشاء ..!! لا كما يقول الدستور او القانون .!!او المصلحة العامة للبلاد .!
    من هنا يجب ان يتغير الوضع في اليمن ، واعطاء السلطة لمن لم يحكمون حتى تتحقق المساواة ويشعر الجميع انهم مشاركون في بناء وطنهم وانه لايوجد سادة يحكمون ولارعية يُْحَكُمون ..!ويمكن الوصول الى ذلك بطريقة سلمية وهذا مانتمناه او يمكن استخدام وسائل اخرى تؤدي الى نفس الغرض .وهذا ضروري جدا .ويجب ان توضع ضمانات دستورية وقانونية ، وتتخذ اجراءت عملية لتحقيق ذلك .وبالعدل والمساواة تبنى الأمم ..شكرا لك .
     

مشاركة هذه الصفحة