فقدان اّليات التغيير في اليمن

الكاتب : عبد الحكيم الفقيه   المشاهدات : 986   الردود : 29    ‏2005-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-02
  1. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    ما احدثته مبادرة اللقاء المشترك من ردود فعل واسعة النطاق يدل على أن الواقع غير طبيعي البتة حيث أوصلت السلطة البلاد إلى طريق مسدود وسدت بصلفها وجبروتها كافة السبل لإنقاذ البلد وتصحيح الوضع حيث تتمادى السلطة في غيها وغرقها في مستنقع الفساد الذي أوصل البلاد والعباد إلى معيشة ضنكا وكذلك تم إعاقة المعارضة من التحرك وفق حقها الدستوري المكفول لها بل تمادت اسطوانة الإعلام على التخوين والشتائم وظل الشعب يذوق الأمرين محدقا في قبره المحفور له مع سبق الاصرار والترصد.
    والمتتبع للوضع في اليمن يعتقد ويقسم بالايمان الغليضة ويجعل الله عرضة لأيمانه أيضا أن الأمور في اليمن تسير وفق هوشلية منظمة فالسلطة تضع أصابعها في آذانها وتستكبر والمعارضة تصيح وتولول والشعب كالجمل يحمل زبيب ويأكل سنف ويتحمل وعثاء المعاناة المركبة وكل في فلك يسبحون. إن السلطة تكرست فيها كل أصناف الفساد وعشعشت فيها كل الطفليات وأخذتها العزة بالاثم وتمادت في الحصول على الشرعية والشعبية لإفسادها المتعمد لكل شيء حتى الايكولوجيا والبحار والمعارضة اكتفت باللقاءات المتكررة لقادتها والخطاب الإعلامي الصادر عنها وظل ديدن حركة الشارع اليمني ذلك المقهور والذي لا حول له ولا قوة في الاسهام في ترجيح كفة الأمور وبقي مدغدغ العواطف دامع العينين مكلوم ومكدوم الوجه لغته الحسرات والتنهدات وتم مصادرة حتى أحلامه في الحياة الكريمة.
    هل نقول انسدت السبل وفقدت آلية التغيير في اليمن بوصلتها وبقي الركون على الجذب والتنافر الإقليمي والدولي؟ لا نستطيع الجزم لأن حركة التململ في ظل وضع سينفجر لا محالة تجعل من الصعب التنبؤ بالمآل.
    والله من وراء القصد
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-03
  3. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    مبادرة المعارضة أخي العزيز يمكن تشبيهها بمطالب الدستوريين الذين حاولو أستمالة سيف الأسلام أحمد لتكون مبايعته خلفا لأبيه لكنه رفضها وأكد كما نقل عنه بأنه لن يبدل كتاب الله وسنة رسوله
    (مع أنها لم تكن مغايره للكتاب والسنه) ومطالب الأمس هي مطالب اليوم كما أن معاناة الأمس هي معاناة اليوم والتى تتخلص في الأتي -الفقر -والإستبداد-والمرض-الخوف
    وإذا لم يحصل التغيير سلميا فسيكون اليوم التى تعلن فيه مبادرة المعارضه كأهداف للثورة القادمه قريبا لامحاله فالقاريء المنصف سيدرك ذلك بغض النظر عن نية الثائرين الذين سيقومون بالمهمة لكن هذا مايحتمل أن يتم
    مع عميق مودتي وتقديري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-03
  5. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    بالأمس دردحوا بالدستوريين واتهموا باختصار القراّن واليوم يخون المعارضة ويتهموا بالارتماء في أحضان الخارج وديمة خلفنا بابها
    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-03
  7. قرناو

    قرناو عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-10
    المشاركات:
    35
    الإعجاب :
    0
    عنوان موضوعك هو الأكثر صحة فيما جاء في الموضوع برمته. نعم، فقدنا آليات التغيير ووسائله، وعندما أقول (فقدنا) أعني بذلك السلطة و الرعية بآن واحد.
    المشكلة -برأيي- لا تكمن فقط في سلطة فاسدة و حاكم يرعى وينمي هذا الفساد، بل هي تكمن كذلك في جيل مابعد (ثورة) كان الهدف منها الارتقاء بالبلد والخروج به من خضم عقلية الطبقية والجهل إلى رحاب عقلية العلم والمساواة والعدل-وبالطبع هذا لم يتحقق.
    هذا الجيل تشرب الكثير من القيم والثقافة الأبوية المستبدةعلى مستوىالبيت/المسجد/المدرسة، وهو مطالب اليوم بإحداث تغيير، في الوقت الذي يعجز فيه عن اكتشاف مكامن الخطأ ناهيك عن معالجته.
    الحل ربما يكمن في إشاعة ثقافة تحررية تضاد ماهو سائد مما تجذر في المجتمع من أفكار (العسكر) و التطرف الديني.تغيير طموح كهذا يتطلب جهود طبقة الإتلجنسيا التي تكرس جهودها و تتخلى عن أنانيتها المفرطة و مصالحها الشخصية ،و تغيير من هذا النوع يحتاج إلى وقت طويل و نفس عميق لا تقوى عليه رئاتنا التي أنهكها استنشاق الهواء الملوث لسنين طويلة.
    خيار التغيير الآخر قد يكون أكثر زخما و دراماتيكية ، ولكنه يحتاج إلى رياح خارجية تزحزح ما ترسخ عبر السنين، ولكن هذه الرياح قد تتحول إلى أعاصير تقتلع الوطن من جذوره ، بحسنه وخبيثه.
    يا صاحبي طريق التغيير ملغم بالجهل و العجز وتسييس كل شيء ابتداء بالدين والأخلاق وصولا إلى القبيلة ،و(نحن) كأفراد - علينا المحاولة ، كل حسب طاقته و
    just put your best foot forward
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-04
  9. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    إن المثقف العضوي والفعال يكاد يكون غائبا أو مغيبا أو محاصرا في بيئة تعمل على استهلاك التخلف وإعادة انتاجه وفي مجتمع كالمجتمع اليمني حيث تتحالف كافة وسائط التربية والتثقيف في تكريس ثقافة القهر والقمع والالغاء والإدعاء بامتلاك ناصية الحقيقة ولم يتعرض فصيل للتصفية المعنوية والفيزيائية مثلما تعرض مثقفو الانتلجنسيا الوطنية وتم استخدام البارود والمسجد والصحيفة لالغاء أدوارهم وقدم المثقف العضوي نفسه قربانا في محراب التغيير وتجديد القيم الثورية وتعرضت الثقافة الوطنية لأبشع الضربات من قبل معسكر السكون والتخلف والظلام واذا كان الشهيد عبد الفتاح اسماعيل قد ربط العلاقة الجدلية والجوهرية بين الثقافة وتقدم المجتمع فقد ظلت الكلمة غير مجزأة الحرف وغير ركيكة المعنى بل قدم الشهيد جار الله عمر دمه قربانا للتحديث والتسامح في بيئة ديدنها العنف الذي يشوه الثقافة ويعيق عملية الهارمونية في التطور
    إن جيل الثورة اصبح مشلولا تماما حيث فشلت قيم الثورة في الديمومة وخسر الجديد لحظات تاريخية مهمة واستفرد العسكر بثقافة الهراوات والرصاص على المشهد
    بل صرنا (متخلفين حتى عن المتخلفين) كما قال الشهيد جار الله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-05
  11. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    كلهم كذابين ما في ملة ما في دين.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-05
  13. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    كلامك عام ولا ندري من تقصد
    أما عن الكذب فالجميع يعرف أن الإعلام الرسمي هو المصدر الرئيس والوحيد للكذب
    أما عن الدين فلن يدري بمكنون الصدور سوى الخالق
    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-05
  15. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    عندما يجد أصحاب المصلحة الحقيقية في التغيير أنهم فرادى في ابحارهم في محيط الواقع تصبح المهمة صعبة وتتشتت البواصل والأحلام الجمعية وهذا من أهم معضلات أزمة دور المثقف اليمني
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-05
  17. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    النظام يعرف أنه يلفظ آخر أنفاسه وليدرك الجميع أن التاريخ لا يرحم والشعوب لن تغفر إهانتها
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-05
  19. المطرقه

    المطرقه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-02
    المشاركات:
    18,247
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2009
    السلام
    لا احسبني خبيرا في الشان اليمني بكل خصوصياته وتفاصيله..ولست حتى مراقبا عن كثب لذلك الشان كثير الشجون.
    لكن مما اسمع وما ياتي به الركبان من اليمن السعيد ان هناك حراك شعبي واسع باتجاه التغيير
    اما الآليات لذلك التغيير فهي مغيبه وليست مفقوده..ولست هنا في مقام المعارض لما قيل..لكن اليمن يمر بمخاض عسير ولا ينفع معه الانقضاض على مؤسسه الرئاسه لوما وتقريعا دون ان ننكر حقيقه ان للسلطه دور في ما هو حاصل...لكن العوامل كثيره والتي تساهم في تغييب آليات التغيير..منها...ان البعض يروق له بقاء هذا الحال لان فيه مصلحته....
    واولئك البعض ليسوا فقط من المقربين للسلطه....غياب الشخصيات (الكاريزميه) اي ذات التاثير في جموع الشعب والتي تحمل مشروعا وطنيا وليس حزبيا (ضيقا)..
    الظن ان تغير الحاكم هو الحل السحري لهو عين الخطأ..بمعنى..ان الاقتصاد في انتقاد الحاكم اجدى...واستعمال الحكمه في عرض الاخطاء..وابداء النصح حتى لو كان في ذلك مشقه..
    لان التغيير لا ياتي بسهوله وهو ليس مستحيلا...كما انه لا ياتي تحمله الرياح او العواصف من الخارج..واقتبس من رد احد الا خوه-قد تقتلع الوطن من جذوره بحسنه وخبيثه-...
    اننا لم نصل الى تلك المرحله من الجمود وفقدان آليات التغيير لكننا نسير في طريق نسيان تلك الآليات....موضوع طويل..لكنه يستحق البحث من ذوي الاختصاص والخبره..شكرا لك اخي ان طرحت هذا الموضوع على بساط البحث..
    ولي عود
    والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة