النساء تتسبب فى حوادث الطرق اكثر من الرجال

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 277   الردود : 0    ‏2005-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-02
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    النساء تتسبب فى حوادث الطرق اكثر من الرجال


    أظهرت دراسة أجرتها شركة إحدى شركات التأمين العالمية أنه في الوقت الذي تدل فيه الأرقام على أن الرجال هم المسؤولون عن العدد الأكبر من الحوادث فإن النساء يتسببن في خسائر أكثر من التي يسببها الرجل في بعض الفئات العمرية.

    وتسبب الرجال في 50.6 بالمائة من الحوادث التي يكون سببها خطأ من قائد السيارة مقابل 49.4 بالمائة للسيدات. وازدادت قيمة إصلاح السيارات الناتج تلفها عن حوادث تسببت فيها أخطاء الرجال أثناء القيادة بنسبة 17 بالمائة.

    وكانت النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 30 و50 عاما مسؤولات عن 53 بالمائة من الحوادث الناتجة عن خطأ في القيادة في مراحلهن العمرية.

    وقال المتحدث الرسمي باسم شركة التأمين إن النساء يتحملن المسؤولية عن نسبة أكبر من حوادث التصادم في أربع من الفئات العمرية الثماني التي شملتها الدراسة.

    ولأن الخبراء في شؤون النقل والمواصلات يتوقعون أن تظل السيارة وسيلة الانتقال الرئيسية للبشر خلال ربع القرن المقبل، ازداد اهتمام شركات السيارات في استخدام شرائح إلكترونية وأجهزة استشعار أكثر تطورا لجعل قيادة السيارات اكثر أمانا مما هي عليه في الوقت الحاضر.

    وجاءت توقعات الخبراء ان ملامح عام 2030 في ما يتعلق بمستقبل وسائل النقل والمواصلات. ستظل الوسيلة الانسب للتنقل طالما كان هذا التنقل يجري في أوقات الفراغ ولا صلة له بالاغراض العملية.

    أما بالنسبة لمن يستخدمون وسائل المواصلات بشكل يومي للذهاب إلى أعمالهم وما إلى ذلك فإن عددا كبيرا منهم سيقبلون على القطارات والحافلات نظرا لانها، ببساطة، أقل تكلفة وأكثرسرعة.

    والجدير بالذكر أن أنظمة الامان المستخدمة حاليا في السيارات مثل الوسائد الهوائية وموانع انغلاق الفرامل (إيه. بي. إس) إلى جانب برنامج الثبات الإلكتروني (إي. إس. بي) الذي يعزز ثبات السيارة على جميع أنواع الطرق وعند مختلف السر عات هي أنظمة تسهم في انخفاض معدلات الوفيات جراء حوادث الطرق. حيث انخفض العدد خلال السنوات العشر الماضية، بنسبة 40 في المائة ليتراجع إلى أقل من خمسة آلاف قتيل العام الماضي بالرغم من التزايد الهائل في الكثافة المرورية على الطرق بألمانيا في سياراتهم بتقنية تجعل القيادة أسهل كثيرا.

    وكشفت الدراسة البريطانية أن مستخدمي المواصلات العامة بشكل يومي يمكن أن يعانوا من ضغط أكبر من قائدي الطائرات النفاثة الذاهبين إلى الحرب أو قوات مكافحة الشغب.

    وأوضحت الدراسة أن الضغط يزيد لأن السائقين نادرا ما يكونون في وضع يتيح لهم السيطرة على الموقف فينتظرون وراء عجلة القيادة طوال فترات الاختناقات المرورية وأعينهم على الساعة خشية أن يفوت موعد مهم.

    وطبقا لدراسة أعدها نادي السيارات النمساوي فإن ضغط الدم ومعدل النبض يرتفعان في كل ازدحام مروري لكن معظم الضغط ينتج عن الغضب من تصرفات السائقين الاخرين.
     

مشاركة هذه الصفحة