المقاومة العراقية ..ستثأر من الزرقاوي .. لمقتل الشيخ حمزه وإياد..؟؟

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 1,455   الردود : 12    ‏2005-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-01
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    الزقاوي مازال يقتل كل من يخالفة ... أو من يقف في طريقة حتى وأن كانوا علماء اجلاء ..

    ويرفض اي خيارات يطرحها الشعب العراقي .. مثل خيار المشاركه بالانتخابات ..

    أو حتى من يرفض تكفير الشيعه وقتلهم ..

    هذا الخبر بالتفصيل الممل ..
    [FRAME="8 70"]
    اتخذ مسلسل استهداف الرموز السياسية والدينية السنية البارزة في العراق منحاً جديداً، بمقتل الشيخ اياد العزي، السياسي في «الحزب الاسلامي»، ثم الشيخ حمزة عباس العيساوي رئيس «هيئة علماء المسلمين» في الفلوجة، ومفتي الأنبار بعد يوم واحد. واتهمت جماعة «القاعدة» بزعامة أبي مصعب الزرقاوي باغتيالهما. وأكدت مصادر «المقاومة» انها تستعد لشن حملة على التكفيريين وعناصر الزرقاوي ثأراً للشيخين.

    وتعرض «أهل السنة» في العراق لحملات تصفية واسعة، منذ سقوط النظام السابق، لكن مراجعهم الدينية كانت دائماً تتهم الحكومة و «ميليشيات حزبية شيعية وكردية تسيطر على الأجهزة الأمنية».

    وعلى مدى سنتين ونصف السنة، فقد السنة في العراق اكثر من 90 رجل دين بين إمام وخطيب مسجد وعالم دين، و80 استاذاً جامعياً قتلوا في ظروف غامضة، وعشرات الشخصيات العشائرية والسياسية، فضلاً عن ضباط وعسكريين ومثقفين، حسب احصاءات «هيئة علماء المسلمين». ويقبع في المعتقلات الآلاف من الشباب. وكان السنة يشيرون بأصابع الاتهام الى «كل من جاء على الدبابات الاميركية المحتلة والموالين للدول المجاورة، لا سيما ايران التي تركزت الاتهامات السنية حول ضلوع اجهزتها بمساندة أحزاب شيعية في شن حملة منظمة تستهدف الضباط والسياسيين والعلماء الذين سبق وشاركوا في حرب الخليج الأولى».

    وبعد اغتيال عدد من رجال الدين الذين يدعون الى المشاركة في العمل السياسي، وينتقدون علناً تكفير الشيعة، خصوصاً العيساوي والعزي، بدأت الأنظار تتجه الى جماعة الزرقاوي والتكفيريين، إذ لا يمكن للشرطة أو الجيش الدخول الى حيث اغتيل الشيخان.

    وقال أحد وجهاء السنة (رفض الاشارة الى اسمه) ان العيساوي الذي قتل مساء الثلثاء خلال خروجه من جامع الوحدة في الفلوجة مع أحد أبنائه «من اجلاء المشايخ السنة ومن أهل الدين والعلم الاتقياء وقد قتله التكفيريون الذين يستغلون رفض السنة للاحتلال لمصلحة دول ومافيات تدعمهم».

    وأوضح ان «المدن السنية بدأت تتعرف شيئاً فشيئاً الى المقاومة الشريفة وتفرق بينها وبين الارهابيين المجرمين، وتزامن ذلك مع رفضها مسودة الدستور وإصرارها على الدخول في الانتخابات وإعلان عشائرها نبذ الارهاب ما أعاق الدعم اللوجيستي للتكفيريين».

    وتابع ان «قتل العيساوي قلب الموازين لمصلحة المقاومة الشريفة، وقد تلجأ الى اعلان الحرب على الارهاب وتخلصنا منه الى الأبد، خصوصاً مع ظهور ملصقات موقعة باسم كتائب «ثورة العشرين» في الفلوجة تنادي بالثأر للشيخين العزي والعيساوي».

    وأكد ان مقتل العيساوي «جاء على خلفية استنكاره استهداف التكفيريين المدنيين واستباحتهم دماء المسلمين بغير حق خلال خطبة الجمعة، ودفاعه عن الانتخابات، ودعوته الى ترك السلاح واللجوء الى الحوار مع الحكومة».

    وتابع ان «اغتيال الشيخ اياد العزي الاثنين في منطقة الزيدان مع اثنين من مرافقيه جاء بسبب اعلان عشيرة البو عيسى التي ينتمي اليها العداء العلني للجماعات التكفيرية لا سيما تنظيم الزرقاوي وعزمها المشاركة في الانتخابات مع الحزب الاسلامي».

    واستطرد ان الأمر ذاته «حدث في سامراء عندما أعلنت عشيرة البوباز السنية الحرب على الارهابيين فيها واعدمت ثلاثة وصفوا بأنهم تكفيريون»، فرد هؤلاء بارسال أحد الانتحاريين الى مجلس عزاء الممتاز، لكن ابن أخت الأخير عرفه وألقى القبض عليه قبل تفجير نفسه». وأشار الى ان اتفاق عشائر سامراء سراً على نبذ الارهابيين وتطهير المدينة منهم هو السبب الأول في هدوئها الأمني.

    وفي هذا الاطار أكد عضو «هيئة علماء المسلمين» عصام الراوي ان الهيئة ترى أن «80 في المئة من السنة الذين اغتيلوا قتلتهم مافيات مرتبطة بقوات الاحتلال و20 في المئة قتلتهم جماعات ارهابية وميليشيات حزبية».

    وأكد ان «الجماعات التكفيرية قد تستهدف السنة والمقاومة لأن هذه الجماعات لا هوية لها، بل تعمل وفق برنامج خاص»، الا انه استبعد «لجوء المقاومة الى قتال هذه الجماعات لأنها تسير وفق مشروع عسكري هدفه اخراج المحتل». وأضاف ان «فصائل المقاومة ليس لديها وقت لتحارب على أكثر من جبهة، لكنها قد تسعى الى فضح نيات الارهاب وإلصاقه قتل المدنيين بعملها».

    لكن معلومات تلقتها «الحياة» أفادت ان المقاومة تلقت الدعم من عشائر وأحزاب في المناطق السنية لحماية المدن من إغارة الجماعات التكفيرية، وأنها مستعدة لوضع حد لتلك الجماعات في اطار تسوية سياسية، يجري التفاوض حولها في العراق بمشاركة دول مجاورة.


    <h1>مقتل 90 رجل دين و80 استاذاً جامعياً وعشرات الضباط السنّة خلال سنتين... الخلاف ينفجر مع «التكفيريين» ونقمة في الأنبار على الزرقاوي</h1>
    <h4>لندن الحياة - 01/12/05//</h4>
    <p>
    <p>اتخذ مسلسل استهداف الرموز السياسية والدينية السنية البارزة في العراق منحاً جديداً، بمقتل الشيخ اياد العزي، السياسي في «الحزب الاسلامي»، ثم الشيخ حمزة عباس العيساوي رئيس «هيئة علماء المسلمين» في الفلوجة، ومفتي الأنبار بعد يوم واحد. واتهمت جماعة «القاعدة» بزعامة أبي مصعب الزرقاوي باغتيالهما. وأكدت مصادر «المقاومة» انها تستعد لشن حملة على التكفيريين وعناصر الزرقاوي ثأراً للشيخين.</p>
    <p>وتعرض «أهل السنة» في العراق لحملات تصفية واسعة، منذ سقوط النظام السابق، لكن مراجعهم الدينية كانت دائماً تتهم الحكومة و «ميليشيات حزبية شيعية وكردية تسيطر على الأجهزة الأمنية».</p>
    <p>وعلى مدى سنتين ونصف السنة، فقد السنة في العراق اكثر من 90 رجل دين بين إمام وخطيب مسجد وعالم دين، و80 استاذاً جامعياً قتلوا في ظروف غامضة، وعشرات الشخصيات العشائرية والسياسية، فضلاً عن ضباط وعسكريين ومثقفين، حسب احصاءات «هيئة علماء المسلمين». ويقبع في المعتقلات الآلاف من الشباب. وكان السنة يشيرون بأصابع الاتهام الى «كل من جاء على الدبابات الاميركية المحتلة والموالين للدول المجاورة، لا سيما ايران التي تركزت الاتهامات السنية حول ضلوع اجهزتها بمساندة أحزاب شيعية في شن حملة منظمة تستهدف الضباط والسياسيين والعلماء الذين سبق وشاركوا في حرب الخليج الأولى».</p>
    <p>وبعد اغتيال عدد من رجال الدين الذين يدعون الى المشاركة في العمل السياسي، وينتقدون علناً تكفير الشيعة، خصوصاً العيساوي والعزي، بدأت الأنظار تتجه الى جماعة الزرقاوي والتكفيريين، إذ لا يمكن للشرطة أو الجيش الدخول الى حيث اغتيل الشيخان.</p>
    <p>وقال أحد وجهاء السنة (رفض الاشارة الى اسمه) ان العيساوي الذي قتل مساء الثلثاء خلال خروجه من جامع الوحدة في الفلوجة مع أحد أبنائه «من اجلاء المشايخ السنة ومن أهل الدين والعلم الاتقياء وقد قتله التكفيريون الذين يستغلون رفض السنة للاحتلال لمصلحة دول ومافيات تدعمهم».</p>
    <p>وأوضح ان «المدن السنية بدأت تتعرف شيئاً فشيئاً الى المقاومة الشريفة وتفرق بينها وبين الارهابيين المجرمين، وتزامن ذلك مع رفضها مسودة الدستور وإصرارها على الدخول في الانتخابات وإعلان عشائرها نبذ الارهاب ما أعاق الدعم اللوجيستي للتكفيريين».</p>
    <p>وتابع ان «قتل العيساوي قلب الموازين لمصلحة المقاومة الشريفة، وقد تلجأ الى اعلان الحرب على الارهاب وتخلصنا منه الى الأبد، خصوصاً مع ظهور ملصقات موقعة باسم كتائب «ثورة العشرين» في الفلوجة تنادي بالثأر للشيخين العزي والعيساوي».</p>
    <p>وأكد ان مقتل العيساوي «جاء على خلفية استنكاره استهداف التكفيريين المدنيين واستباحتهم دماء المسلمين بغير حق خلال خطبة الجمعة، ودفاعه عن الانتخابات، ودعوته الى ترك السلاح واللجوء الى الحوار مع الحكومة».</p>
    <p>وتابع ان «اغتيال الشيخ اياد العزي الاثنين في منطقة الزيدان مع اثنين من مرافقيه جاء بسبب اعلان عشيرة البو عيسى التي ينتمي اليها العداء العلني للجماعات التكفيرية لا سيما تنظيم الزرقاوي وعزمها المشاركة في الانتخابات مع الحزب الاسلامي».</p>
    <p>واستطرد ان الأمر ذاته «حدث في سامراء عندما أعلنت عشيرة البوباز السنية الحرب على الارهابيين فيها واعدمت ثلاثة وصفوا بأنهم تكفيريون»، فرد هؤلاء بارسال أحد الانتحاريين الى مجلس عزاء الممتاز، لكن ابن أخت الأخير عرفه وألقى القبض عليه قبل تفجير نفسه». وأشار الى ان اتفاق عشائر سامراء سراً على نبذ الارهابيين وتطهير المدينة منهم هو السبب الأول في هدوئها الأمني.</p>
    <p>وفي هذا الاطار أكد عضو «هيئة علماء المسلمين» عصام الراوي ان الهيئة ترى أن «80 في المئة من السنة الذين اغتيلوا قتلتهم مافيات مرتبطة بقوات الاحتلال و20 في المئة قتلتهم جماعات ارهابية وميليشيات حزبية».</p>
    <p>وأكد ان «الجماعات التكفيرية قد تستهدف السنة والمقاومة لأن هذه الجماعات لا هوية لها، بل تعمل وفق برنامج خاص»، الا انه استبعد «لجوء المقاومة الى قتال هذه الجماعات لأنها تسير وفق مشروع عسكري هدفه اخراج المحتل». وأضاف ان «فصائل المقاومة ليس لديها وقت لتحارب على أكثر من جبهة، لكنها قد تسعى الى فضح نيات الارهاب وإلصاقه قتل المدنيين بعملها».</p>
    <p>لكن معلومات تلقتها «الحياة» أفادت ان المقاومة تلقت الدعم من عشائر وأحزاب في المناطق السنية لحماية المدن من إغارة الجماعات التكفيرية، وأنها مستعدة لوضع حد لتلك الجماعات في اطار تسوية سياسية، يجري التفاوض حولها في العراق بمشاركة دول مجاورة.</p>
    </p>[/FRAME]

    فإلى متى ستظلون مع الزرقاوي .؟؟؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-02
  3. أحمد شوقي أحمد

    أحمد شوقي أحمد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-29
    المشاركات:
    2,107
    الإعجاب :
    0
    ومن قال أنه الزرقاوي:

    لماذا لا يكون الزرقاوي تعباً أو مريضاً أو مقتولاً..

    لماذا لا يكون شخصية وهمية..

    لستُ أدري.. لكني لست أثق من هذا..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-02
  5. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0

    عزيزي احمد شوقي أحمد ..

    الزرقاوي يمثل تنظيم القاعدة وبن لادن .... هداهم الله ...

    عندما قاول الزرقاوي الامريكان وقف الجميع معة ... ثم بدأ بالذبح ..

    وقام بتكفير الشيعة وقتلهم ... والان بدأ بأغتيال السنة الذين يفكرون بالعمل السياسي ..

    حتى وان كانوا من اهم علماء المسلمين ..

    يعني بأختصار أستخدم نظرية بوش (يا أما معي او ضدي ..) ...

    وضدي يعني سيتم قتلك ..؟؟؟

    لا اله الا الله ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-02
  7. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    اخي الأحرار

    ارجوا ان لا تحاول الاصتياد في الماء العكر


    ليس القاعده من قتل هؤلاء إنما هو فيلق الغدر والخيانة

    هناك متحدث رسمي باسم القاعجه ،، اسمه ابو ميسرة العراقي


    وهناك بيانات يومية ( ما لا يقل عن عشرة بيانات ) كلها باسم القاعدة تتبنى فيها كل عملياتها داخل العراق .

    ولم نرى انهم تبنوا مقتل هؤلاء المشائخ ،

    اود ان اضيف شيئاً هاما

    هو أن القاعدة لا تستحي من تبني اي عملية

    فإذا كان هم من قتل هؤلاء المشائخ ،، فلن يترددوا في اصدار البيانات

    لكن مفكرة الحسبة - ولحاجة في نفسها - تحاول في هذه الايام النيل من رموز القاعدة ،،

    والله يرعاكم ​
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-03
  9. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    أخي الأحرار
    معروف عن هؤلاء المشائخ الذين قتلوا مؤخرا ، والذين ينتمى معظمهم الى هيئة علماء المسلمين أن لهم مواقف قويه من حكومة الجعفري ومن منظمة بدر القذره البشعه التي عادة ما تعمد الى تصفية كل من يخالفها الرأي !!
    ولهذا فأعتقد جازما أن من يقوم بقتل هؤلاء المشائخ الأجلاء وقيادات الحزب الإسلامي العراقي هي منظمة بدر البشعه المجرمه !!

    أما عن أبي مصعب الزرقاوي وشرذمته ، فأنا شخصيا لا أستبعد أيضا أن يقوموا بمثل تلك العمليات القذره ، فالتعصب والغلو يكاد يكون قاسما مشتركا بين المنظمتين ..فمن المعروف أيضا أن مواقف هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي من أبي مصعب مواقف صريحه وواضحه ولا تؤيد كثير من أعماله ، وقد صرحوا في أكثر من مره أن أعمال أبي مصعب الزرقاوي التي عادة لا تتورع عن قتل الأبرياء ، لا تخدم المصالح الشرعيه العلياء للأمة الإسلاميه ، وأن عمل كهذا يعد إرهابا وقتلا للنفس التي حرم الله !
    ومن هذا المعطى فإنه ليس من المستبعد مطلقا أن يقوم أبي مصعب (منظمة القاعده) بعمل كهذا
    بإعتبار أن هذا الأخير يستند في كثير من أعماله من منطلق الولاء والبراء والذي بدوره يؤول أن كل من يخالفه تلك العقيده ومن يعمل عكس التيار فإنه خائن ويعامل معاملة العدو الحقيقي !!

    والخلاصه
    أن قناعتي الخاصه تقول : أن فيلق غدر هو من يقوم بتلك العمليات !!
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-03
  11. معاذ الوهباني

    معاذ الوهباني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-11
    المشاركات:
    3,956
    الإعجاب :
    0
    أخي الليث
    في السابق كنت تطلب مني دليلا على إتهماتي لأبي مصعب الزرقاوي ، ولا ترضى بأي شئ غير الدليل !!
    فهل لي اليوم أن أطلب أنا أيضا الدليل منك-بغض النظر عن قناعتي- على قتل منظمة بدر القذره لأياد العزي القيادي في الحزب الإسلامي العراقي ؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-03
  13. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    هذا الكلام عين العقل
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-03
  15. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    ليست بعيدة عن فكرة الزرقاوي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-03
  17. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    عزيزي الليث القندهاري ..

    الزرقاوي أكد أنه سيقاتل الشيعة ... وسيقتل من يتعامل معهم أو مع الحكومة ..

    والشيخين يعتبروا ضمن هذه (البوتقة) التي اخترعها الزرقاوي ..

    بأعتبارهم يرفضون تكفير الشيعة ... وتفكيرهم بعمل احزاب سياسية تشارك بالانتخابات ..

    لذلك يظل الاحتمال وارد .. وهذا ما تعودنا عليه من الزرقاوي ..

    وشكرا جزيلا لك ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-03
  19. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    عزيزي معاذ الزهباني ..

    الاحتمالات كثيره .. ولكنها أقرب للزرقاوي ..

    فهو الوحيد القادر على اختراقهم بهذه الطريقة .. ولكن نقول يهديهم الله ..

    وشكرا جزيلا لك ..
     

مشاركة هذه الصفحة