(ألإيمان يمان وألحكمة يمانية ) (بحث علمي ) لمن يملك القدرة ،لانها تفهم حالياً خطأ !

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 4,269   الردود : 59    ‏2005-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-01
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    ******
    أخي الكريم عاشق الدار
    نعم يحق لنا أن نناقش في ملتقى الحوار العربي نقاشاً مستفيضاً بالعلوم السياسية كلاً حسب مايجند من الجند والفكر ليثبت ألأحقية والملكية لما يملكه من طبيعة حيث أن ألاستعمار ( رسم )لها خرائط في القرون المتأخر وأعترف بها (الدول) تحت مظلة عصبة( ألأمم ثم ألأمم المتحدة) ووقع كل دولة على ذلك القانون الدولي ومن هنا بدأ الصراع الجغرافي على الحدود لكل دولة بعد تمزق الدولة ألإسلامية الكبرى من الشرق إلى الغرب ،

    وحين نناقش أمراً سياسياً يجب علينا ألنقاش بما يقبله العقل البشري والعُرف العربي والعالمي وأن نطالب بما هو ممكن لنا لا أن يأتي متقول ويندعي بأشياء لأيقبلها العقل والمنطق ويتحدث على هواه دون النظر بمشاعر ألآخرين ومايجب الوقوف عنده حين تأتي أحاديث الرسول صلله عليه وسلم وكيف تفسر ولمن ألأحقية بالتفسير ،

    نحن نعلم أن حضرموت طبيعة عُرف أهلها بالكثير من المثاليات في ظل الدولة ألإسلامية ولهم أدبيات اقتبسوها من ألدين الحنيف لينشروا ألإسلام في هذه المعمورة وأيضا ليكسبوا ما أحل لهم الله من رزق وغيره والحمد لله وصلوا إلى ما كانوا يحلمون به بفضل ٍ من الله ،

    ولكن حين نرى المرء يتمادى في ألاستناد إلى أحاديث الرسول صلله عليه وسلم ليغير تفسيرها حسب هواه وليقوي حجته على خصمه فهذا ملا يرضاه مسلم يعرف كيف تفسر ألأحاديث ولمن يكون التفسير ، ولو تركنا من هب ودب يفسر كتاب الله وسنة رسوله على حسب هواه والله أنه الجهل بعينه وألإبتعاد عن الطريق المستقيم ،

    كان ألأجدر بك حين جئت بالحديث (ألإيمان يمان والحكمة يمانية ) أن تتناول الموضوع من أوله :
    اولاً : اليمن كطبيعة منذ خلق الله ألأرض وتستند بذلك إلى المؤرخين بشكل واسع وأشمل لتصل الفكرة للقارئ
    ثانياً : ماهو سبب قول الرسول صلله عليه وسلم بذلك
    ثالثاً : أن لايكون لمماحكة سياسية لتثبت الحق الذي تطالب به
    رابعاً : يجب عليك أن تعرف أن الخرائط الموجودة حالياً هي من صنع ألاستعمار
    خامساً : أن كنت كما جئت هنا تستند دائماً إلى أحاديث الرسول بطلب الحق عليك في المطالبة بالحق ألأكبر والأوسع والشامل هي الدولة ألإسلامية الكبرى
    سادساً : أراك تطالب بالحق بطريقة تخرج الكل من دائرة الحق المثبت بالوثائق التاريخية ماقبل 67 م
    سابعاً : لو مشينا على حسب هواك وماترمي له سوف نطالب الجنوب بـــ(21 سلطنة ) لها الحق بوثائق تاريخية
    ثامناً : أخي يجب أن تتقي الله وأن نستمر هنا بالنقاش السياسي بعيداً عن تسخير الكتاب والسنة لتثبت حق تاريخي حسب هواك وأن كان الكثير يؤيد فكرك هذا بأن تقحم ألأحاديث النبوية حسب هواك فهذا ليس من ألإنصاف والحق
    وهو تحريف لأحاديث الرسول
    وعلم إننا منكم وفيكم ولكن حين يمس ذلك أحاديث الرسول فا أننا براءة ممن يفسر أحاديث الرسول حسب هواه في مماحكة سياسية،
    وفي النهاية أقول أن ألإستدلال بالأحاديث وتفسيرها حسب ألأهواء فهذا مخالف للدين والشرع وعلى ألإخوة أقامت الحجة عليا أن كنت مخطئ ،
    ايها ألإخوة علينا أن نعرف شئ أن الدين بعيداً عن المماحكة السياسية وتفسيره حسب ألأهواء ،

    *****
    شروط المشاركة هنا :

    أقول قولي هذا والبقية للإخوة المنصفين ليدلوا بدلوهم وأرجوا أن يكون النقاش موضوعي ومنطقي خالي من ألألفاظ البذيئة

    أن يكون المشارك ذو أطلاع عن التاريخ ويأتي لنا هنا دليل مدعم من حيث نقل رده
    أن يكون المشاركة يطالب بالحق والإنصاف خالي من الخطب الرنانة والإندعاء الزائف
    أن يكون المشارك ذو باع في تفسير أحاديث الرسول صلله عليه وسلم وأن يدعم لنا حجته( بالسند )
    *****
    ماجعلني أجعلها بحث علمي إلآ للحالة التي جعلتنا نلعب كيف نشاء هنا وهناك دون علم ومرعاة للولاء والبراء ، والحلال والحرام والتفسير الصادق والصحيح لطلب مرضاة الله ،​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-01
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902





    أخي الفاضل / معلن
    يعلم الله أني أحب من أرى به سمة جميلة ويتحلى بجمال الكلمة والحجة وحين يكون رده مدعّم بالسند والنقل بالنص ليكون بذلك سهل على القارئ ماجاء به ، وقد يأتي نفر يقول قال فلان وقال فلان كذا وكذا وهذا يمسى إدعاء لقرض ما ، وفي هذا الباب أنا دائماً ضد من يأتي بالآيات وألاحاديث ليدعم بها حجة سياسية ومطلب سياسي

    ولو تقرءا ما أكتب تجدني ممن يستسلم للحق حين يوجد ومناقش لطلب الفائدة،
    أنت هنا تقول قال :
    ابن الصلاح
    وقال ابن حجر العسقلاني
    وقال النووي
    وقال ابن كثير
    وهذه الطريقة لأتقنع ألآخرين بها بل الطريقة المتبعة لمثلك كمفكر ومثقف عليه في نقل ماقال العلماء بنص وأيضا اسم الكتاب ورقم الصفحة هذا إن( كنت باحث أكاديمي ) ويتناول المسألة من جميع ألاتجاهات لتحصل الفائدة مما نحبث عنه ،
    ومن كان كتابة شيخه فخطأه أكثر من صوابه ،
    وعلينا هنا أن نثبت باليقين لستيقنها أنفسنا أن ماجاء به ألأخ (عاشق الدار ) هو التفسير الصحيح لهذا الحديث ولنجعله بحث علمي أكاديمي ،

    أيضا: نطالب قبل الشروع بالحديث رسم (خريطة لليمن قبل ألإسلام وفي زمن الرسول كطبيعة وليس كدولة )
    ومن الذين خاطبهم الرسول وأسباب قوله بهذا الحديث ،

    ايضاً علينا بالإطلاع عن تفسير (سورة سبأ ) حين خاطبهم باسم سبأ ولم يقل اليمن ،
    وأيضا علينا بالبحث عن إرسال معاذ ابن جبل إلى أين أرسل ،

    وأيضا علينا بالبحث عن أسم المتوكلون الذين ذكروا بالآية من هم،
    وايضاً علينا بالبحث عن الذين قال لهم الرسول (أتوكم أهل اليمن أرق قلوباً وألين أفئدة ) ،
    وأيضا لماذا قال (في ألآية قوم تبع ولم يقول اليمن،
    وهكذا يكون البحث لنوصل إلى دليل قاطع يستفيد منه الكثير ،
    أرجو أن أكون وفقت بإيصال الفكرة لك ,
    تحياتي



     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-02
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هل من باحث أكاديمي ؟ ليشفي سقيم صدري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-02
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    مرحبا ياصحاف


    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، وأضعف قلوباً، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، السكينة في أهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر قبل مطلع الشمس))


    هذا الحديث عن صحيح مسلم .

    ولست أعلم تحديدا ماللذي تريد مناقشته ياصحاف لنأخذ ونرد معك بالنقاش .
    أرجو التوضيح
    ولك التحية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-12-02
  9. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي مشتاق
    لو تقرءا المشاركة سطراً تلو ألأخر بتمعن وفهم سوف ترى ماذا نريد بحثه ،
    قيل كثيراً عن أهل اليمن على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم وبالنص القرآني كان يخاطب القوم بأسمائهم ، هذا مسلمين له ، ولكن مانريد بحثه هو من هم هؤلاء ، من يشمل هذا الحديث وايضاً رسم خريطة لليمن كطبيعة بنظر الرسول و اصحابه في عصرهم ، علماً أن سورة سبأ كانت موجهة وتخص قوم سبأ ولم يقل أهل اليمن وايضاً قال قوم تبّع ولم يقل اليمن ، وايضاً علينا أن نعرف كلمة اليمن لغة ً ، أنظر أعلاه
    وتشير الدلائل على سر في ماجاء في هذه ألاشارة لو حاولنا أن نبحث بحث أكاديمي وعلمي لليمن كطبيعة متراميه ألأطرف ومن كان يقطنها من القبائل ، ورسمنا الحدود الطبيعية لليمن في عصر الرسول صلله عليه وسلم والصحابة وماقبله ،

    اوضح لك الفكرة بالهجة الدارجة ، في الوقت المعاصر يقولون أهل اليمن أن ماذكر بهذا الحديث يخصهم علماً أن اليمن الحالي ناقصاً كطبيعة فمن هم هؤلاء الذي ذكرهم الرسول بحديثه وخصهم به ؟
    اتمنى أني وضحت لك الفكرة ،
    تحياتي لك
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-12-02
  11. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1
    الصحاف إذا أردت أن تعرف اليمن التي يعنيها الرسول فعليك باقرب الموضحين لذلك الى العصر النبوي وما ذكروه موجود في كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني قبل الف ومئة سنة , أما أن تاتينا في آخر الزمان وتنقل لنا عن نكرة موجود في موقع الكتروني يفيض قلبه حقداً وغيرة على أهل اليمن فذلك لا يعدو عن كونه موافقة نفسية , وأجمالاً الحديث واضح ويجب ان يفسر في سياق ما أتى فيه حيث ابتدى بالقول (( اتاكم أهل اليمن ... )) وثقل اليمن أو مركزها الذي تتوسع منه وتنكمش اليه معروف . ورجاء بلاش نقل لسخافات هذا الهندوسي ( عاشق الدار ) وليكن معلوماً لديك أنه قد ثبت بالدليل القاطع أنه من أصول هندوسية وليس من ال با صرة كما يزعم.​
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-02
  13. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1

    لن يخرج هذا الموضو من هنا
    حتى يشبع بحث ودراسة ونقاش

    اين الشاحذي ،اين قتيبة ، اين ابو خطاب ، أين ابو حذيفة ، اين الذيباني11 اين الليث القندهاري اين امير
    الجميع تعالوا هنا ، والجميع مطلوب مشاركته

    الموضوع يستحق النقاش والبحث

    وشكر للصحاف على فتح الموضوع وطرحه للنقاش

    ولي عودة وتعليق إن شاء الله

    مع خالص تحيتي ....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-02
  15. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الكريم أرجو ألإلتزم بالنقاش وبدون جرح في ألأخرين ونكون قدوة في ذلك (والرجال تعرف بالحق واليس الحق يعرف بالرجال)
    أخي ألأمر طلع فيه خلاف كبير جداً بل يستحق البحث فيه أنظر هنا:

    ‏تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

    ‏قوله ( الإيمان يمان ) ‏
    ‏هو نسبة الإيمان إلى اليمن لأن أصل يمان يمني فحذفت ياء النسب وعوض بالألف بدلها فلا يجتمعان . وفي رواية للشيخين : " أتاكم أهل اليمن , هم أرق أفئدة , وألين قلوبا , الإيمان يمان والحكمة يمانية " . وفي أخرى لهما : " أتاكم أهل اليمن أضعف قلوبا وأرق أفئدة , الفقه يمان والحكمة يمانية " . وفي حديث أبي مسعود عند البخاري : أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال : ( الإيمان يمان هاهنا ) . قال النووي في شرح مسلم : أما ما ذكر من نسبة الإيمان إلى أهل اليمن فقد صرفوه عن ظاهره من حيث إن مبدأ الإيمان من مكة ثم من المدينة حرسها الله تعالى , فحكى أبو عبيد إمام الغريب ثم من بعده في ذلك أقوالا . ‏
    ‏أحدها : أراد بذلك مكة فإنه يقال إن مكة من تهامة وتهامة من أرض اليمن . ‏
    ‏والثاني : المراد مكة والمدينة فإنه يروى في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام وهو بتبوك , ومكة والمدينة حينئذ بينه وبين اليمن فأشار إلى ناحية اليمن وهو يريد مكة والمدينة فقال : ( الإيمان يمان ) فنسبهما إلى اليمن لكونهما حينئذ من ناحية اليمن , كما قالوا الركن اليماني وهو بمكة لكونه إلى ناحية اليمن . ‏
    ‏والثالث : ما ذهب إليه كثير من الناس وهو أحسنها عند أبي عبيد أن المراد بذلك الأنصار لأنهم يمانيون في الأصل فنسب الإيمان إليهم لكونهم أنصاره . قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح , ولو جمع أبو عبيد ومن سلك سبيله طرق الحديث بألفاظه كما جمعها مسلم وغيره وتأملوها لصاروا إلى غير ما ذكروه , ولما تركوا الظاهر ولفظوا بأن المراد اليمن وأهل اليمن على ما هو المفهوم من إطلاق ذلك إذ من ألفاظه : " أتاكم أهل اليمن والأنصار من جملة المخاطبين بذلك " فهم إذا غيرهم , وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم : " جاء أهل اليمن " وإنما جاء حينئذ غير الأنصار , ثم إنه صلى الله عليه وسلم وصفهم بما يقضي بكمال إيمانهم ورتب عليه الإيمان يمان وكان ذلك إشارة للإيمان إلى من أتاه من أهل اليمن لا إلى مكة والمدينة , ولا مانع من إجراء الكلام على ظاهره وحمله على أهل اليمن حقيقة ; لأن من اتصف بشيء وقوي قيامه به وتأكد اضطلاعه منه نسب ذلك الشيء إليه إشعارا بتميزه به وكمال حاله فيه . وهكذا كان حال أهل اليمن حينئذ في الإيمان , وحال الوافدين منه في حياته صلى الله عليه وسلم وفي أعقاب موته , كأويس القرني وأبي مسلم الخولاني وشبههما ممن سلم قلبه وقوي إيمانه فكانت نسبة الإيمان إليهم لذلك إشعارا بكمال إيمانهم من غير أن يكون في ذلك نفي له عن غيرهم . فلا منافاة بينه وبين قوله صلى الله عليه وسلم : " الإيمان في أهل الحجاز " ثم المراد بذلك الموجودون منهم حينئذ لا كل أهل اليمن في كل زمان فإن اللفظ لا يقتضيه . هذا هو الحق في ذلك ‏
    ‏( والكفر من قبل المشرق ) ‏
    ‏وفي رواية للشيخين رأس الكفر قبل المشرق , وهو بكسر القاف وفتح الموحدة أي من جهته , وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس لأن مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة وكانوا في غاية القوة والتجبر حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم واستمرت الفتن من قبل المشرق ‏
    ‏( والسكينة لأهل الغنم ) ‏
    ‏السكينة تطلق على الطمأنينة والسكون والوقار والتواضع وإنما خص أهل الغنم بذلك لأنهم غالبا دون أهل الإبل في التوسع والكثرة , وهما من سبب الفخر والخيلاء وقيل أراد بأهل الغنم أهل اليمن لأن غالب مواشيهم الغنم بخلاف ربيعة ومضر فإنهم أصحاب إبل . وروى ابن ماجه من حديث أم هانئ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها " اتخذي الغنم فإن فيها بركة " ‏
    ‏( والفخر ) ‏
    ‏هو الافتخار وعد المآثر القديمة تعظيما ‏
    ‏( في الفدادين ) ‏
    ‏قال النووي الصواب في الفدادين بتشديد الدال جمع فداد بدالين أولاهما مشددة وهذا قول أهل الحديث والأصمعي وجمهور أهل اللغة وهو من الفديد وهو الصوت الشديد , فهم الذين تعلو أصواتهم في إبلهم وخيلهم وحروثهم ونحو ذلك انتهى ‏
    ‏( أهل الخيل وأهل الوبر ) ‏
    ‏بالجر بدل أو بيان والوبر بفتح الواو الموحدة شعر الإبل , أي ليسوا من أهل المدر ; لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر , وعن أهل البادية بأهل الوبر لأن بيوتهم غالبا خيام من الشعر ‏
    ‏( يأتي المسيح ) ‏
    ‏أي الدجال وإنما سمي به لأن عينه الواحدة ممسوحة ‏
    ‏( ودبر أحد ) ‏
    ‏بضم الدال الموحدة , أي خلف أحد وهو بضمتين , جبل معروف بينه وبين المدينة أقل من فرسخ ‏
    ‏( قبل الشام ) ‏
    ‏أي نحوه ‏
    ‏قوله : وأخرجه الشيخان . ‏​
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-02
  17. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي ابن عباد شكراً لك للإهتمام بالموضوع تصد بعد هذا العمر أكتشفت اننا عاطفيين حقاً نأخذ ألامور سطحية دون التمعن فيها والفهم لمحتوها وقد كانت ضربة لي حين أكتشفت هذا حقيقة ً وجدت نفسي أني بحاجة للعلم لنعلم حقيقة كانت غائبة عنا وهي حياة الظلام التي نحن بها ،

    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله ( سمعت ابن عباس لما بعث ) ‏
    ‏كذا فيه بحذف . ‏
    ‏( قال أو يقول ) ‏
    ‏وقد جرت العادة بحذفه خطا ويقال يشترط النطق به . ‏

    ‏قوله ( لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى نحو أهل اليمن ) ‏
    ‏أي إلى جهة أهل اليمن , وهذه الرواية تقيد الرواية المطلقة بلفظ " حين بعثه إلى اليمن " فبينت هذه الرواية أن لفظ اليمن من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه , أو من إطلاق العام وإرادة الخاص , أو لكون اسم الجنس يطلق على بعضه كما يطلق على كله , والراجح أنه من حمل المطلق على المقيد كما صرحت به هذه الرواية , وقد تقدم في باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن في أواخر " المغازي " من رواية أبي بردة بن أبي موسى , وبعث كل واحد منهما على مخلاف قال " واليمن مخلافان " وتقدم ضبط المخلاف وشرحه هناك , ثم قوله " إلى أهل اليمن " من إطلاق الكل وإرادة البعض ; لأنه إنما بعثه إلى بعضهم لا إلى جميعهم , ويحتمل أن يكون الخبر على عمومه في الدعوى إلى الأمور المذكورة وإن كانت إمرة معاذ إنما كانت على جهة من اليمن مخصوصة . ‏

    ‏قوله ( إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب ) ‏
    ‏هم اليهود , وكان ابتداء دخول اليهودية اليمن في زمن أسعد ذي كرب وهو تبع الأصغر كما ذكره ابن إسحاق مطولا في السيرة , فقام الإسلام وبعض أهل اليمن على اليهودية , ودخل دين النصرانية إلى اليمن بعد ذلك لما غلبت الحبشة على اليمن , وكان منهم إبرهة صاحب الفيل الذي غزا مكة وأراد هدم الكعبة حتى أجلاهم عنها سيف بن ذي يزن , كما ذكره ابن إسحاق مبسوطا أيضا , ولم يبق بعد ذلك باليمن أحد من النصارى أصلا إلا (بنجران) وهي بين مكة واليمن , وبقي ببعض بلادها قليل من اليهود . ‏​
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-02
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    ‏قوله : ( حدثنا عبد الملك ) ‏
    ‏هو ابن عمير . ‏

    ‏قوله : ( عن أبي بردة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا موسى ) ‏
    ‏هذا صورته مرسل , وقد عقبه المصنف بطريق سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى وهو ظاهر الاتصال , وإن كان فيما يتعلق بالسؤال عن الأشربة , لكن الغرض منه إثبات قصة بعث أبي موسى إلى اليمن وهو مقصود الباب , ثم قواه بطريق طارق بن شهاب قال : " حدثني أبو موسى قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض قومي " الحديث , وهو وإن كان إنما يتعلق بمسألة الإهلال لكنه يثبت أصل قصة البعث المقصودة هنا أيضا , ثم قوى قصة معاذ بحديث ابن عباس في وصية النبي صلى الله عليه وسلم له حين أرسله إلى اليمن , وبرواية عمرو بن ميمون عن معاذ والمراد بها أيضا إثبات أصل قصة بعث معاذ إلى اليمن وإن كان سياق الحديث في معنى آخر , وقد اشتمل الباب على عدة أحاديث : الحديث الأول أصل البعث إلى اليمن , وسيأتي في استتابة المرتدين من طريق حميد بن هلال عن أبي بردة عن أبي موسى سبب بعثه إلى اليمن ولفظه " قال أقبلت ومعي رجلان من الأشعريين وكلاهما سأل - يعني أن يستعمله - فقال : لن نستعمل على عملنا من أراده , ولكن اذهب أنت يا أبا موسى إلى اليمن , ثم أتبعه معاذ بن جبل " . ‏

    ‏قوله : ( وبعث كل واحد منهما على مخلاف , قال واليمن مخلافان ) ‏
    ‏المخلاف بكسر الميم وسكون المعجمة وآخره فاء هو بلغة أهل اليمن , وهو الكورة والإقليم والرستاق بضم الراء وسكون المهملة بعدها مثناة وآخرها قاف . وكانت جهة معاذ العليا إلى صوب عدن وكان من عمله الجند بفتح الجيم والنون , وله بها مسجد مشهور إلى اليوم , وكانت جهة أبي موسى السفلى . والله أعلم . ‏
    ‏قوله : ( يسرا ولا تعسرا , وبشرا ولا تنفرا ) ‏
    ‏قال الطيبي : هو معنى الثاني من باب المقابلة المعنوية , لأن الحقيقة أن يقال بشرا ولا تنذرا وآنسا ولا تنفرا . فجمع بينهما ليعم البشارة والنذارة والتأنيس والتنفير . قلت : ويظهر لي أن النكتة في الإتيان بلفظ البشارة وهو الأصل , وبلفظ التنفير وهو اللازم , وأتى بالذي بعده على العكس للإشارة إلى أن الإنذار لا ينفى مطلقا بخلاف التنفير , فاكتفى بما يلزم عنه الإنذار وهو التنفير , فكأنه قيل إن أنذرتم فليكن بغير تنفير , كقوله تعالى : ( فقولا له قولا لينا ) . ‏

    ‏قوله : ( إذا سار في أرضه كان قريبا من صاحبه أحدث به عهدا ) ‏
    ‏كذا فيه , وللأكثر " إذا سار في أرضه وكان قريبا أحدث - أي جدد - به العهد لزيارته " ووقع في رواية سعيد بن أبي بردة الآتية في الباب " فجعلا يتزاوران , فزار معاذ أبا موسى " زاد في رواية حميد بن هلال " فلما قدم عليه ألقى له وسادة قال انزل " . ‏

    ‏قوله : ( وإذا رجل عنده ) ‏
    ‏لم أقف على اسمه , لكن في رواية سعيد بن أبي بردة أنه يهودي , وسيأتي كذلك في رواية حميد بن هلال في استتابة المرتدين مع شرح هذه القصة وبيان الاختلاف في مدة استتابة المرتدين , ‏
    ‏وقوله : ( أيم ) ‏
    ‏بفتح الميم وترك إشباعها لغة , وأخطأ من ضمها وأصله " أي " الاستفهامية دخلت عليها " ما " وقد سمع " أيم هذا " بالتخفيف مثل " إيش هذا " فحذفت الألف من أيم والهمز من إيش . ‏

    ‏قوله : ( ثم نزل فقال يا عبد الله ) ‏
    ‏هو اسم أبي موسى ‏
    ‏( كيف تقرأ القرآن ؟ قال : أتفوقه تفوقا ) ‏
    ‏بالفاء ثم القاف أي ألازم قراءته ليلا ونهارا شيئا بعد شيء وحينا بعد حين : مأخوذ من فواق الناقة وهو أن تحلب ثم تترك ساعة حتى تدر ثم تحلب هكذا دائما . ‏

    ‏قوله : ( وقد قضيت جزئي ) ‏
    ‏قال الدمياطي : لعله أربي وهو الوجه , وهو كما قال لو جاءت به الرواية , ولكن الذي جاء في الرواية صحيح والمراد به أنه جزأ الليل أجزاء : جزءا للنوم , وجزءا للقراءة والقيام , فلا يلتفت إلى تخطئة الرواية الصحيحة الموجهة بمجرد التخيل . ‏

    ‏قوله : ( فاحتسبت نومتي كما احتسبت قومتي ) ‏
    ‏كذا لهم بصيغة الفعل الماضي , وللكشميهني " فأحتسب " بغير المثناة في آخره بصيغة الفعل المضارع , ومعناه أنه يطلب الثواب في الراحة كما يطلبه في التعب , لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصلت الثواب . ‏
    ‏( تنبيه ) : ‏
    ‏كان بعث أبي موسى إلى اليمن بعد الرجوع من غزوة تبوك , لأنه شهد غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي بيان ذلك في الكلام عليها فيما بعد إن شاء الله تعالى , واستدل به على أن أبا موسى كان عالما فطنا حاذقا , ولولا ذلك لم يوله النبي صلى الله عليه وسلم الإمارة , ولو كان فوض الحكم لغيره لم يحتج إلى توصيته بما وصاه به , ولذلك اعتمد عليه عمر ثم عثمان ثم علي , وأما الخوارج والروافض فطعنوا فيه ونسبوه إلى الغفلة وعدم الفطنة لما صدر منه في التحكيم بصفين , قال ابن العربي وغيره : والحق أنه لم يصدر منه ما يقتضي وصفه بذلك , وغاية ما وقع منه أن اجتهاده أداه إلى أن يجعل الأمر شورى بين من بقي من أكابر الصحابة من أهل بدر ونحوهم لما شاهد من الاختلاف الشديد بين الطائفتين بصفين , وآل الأمر إلى ما آل إليه .
     

مشاركة هذه الصفحة