معتقل وزارة الداخلية السري في العراق ومعاناة المعتقلين في العراق

الكاتب : علي المآربي   المشاهدات : 511   الردود : 3    ‏2005-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-12-01
  1. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    "الوطن" تكشف معاناة المعتقلين المضربين وطريقة تعامل الجنود الأمريكيين لإنهاء الإضراب

    الوطن" تكشف معاناة المعتقلين المضربين وطريقة تعامل الجنود الأمريكيين لإنهاء الإضراب
    سجانو جوانتانامو يتحولون إلى أطباء وممرضين ويجبرون السعوديين الشهري والشلبي على تناول الطعام بالأنابيب


    عبدالهادي السبيعي زياد الباحوث

    إبراهيم الربيشي يوسف الشهري
    المنامة ، بريدة: مشاري العفالق ، ناصر الرشيدي
    نقل محامون أمريكيون يتولون الدفاع عن معتقلين سعوديين في جوانتانامو ضمن لجنة المحامين الأمريكيين المتطوعين للدفاع عن معتقلي جوانتانامو ما تعرض له اثنان من المعتقلين السعوديين المضربين عن الطعام من إهانة وانتهاك لإنسانيتهما مما دفع المعتقل عبدالرحمن الشلبي إلى تمني الموت.
    وتأتي التسريبات الجديدة والتي تنشرها "الوطن" تدعيما لما رواه في رسالة مطولة المعتقل جمعة الدوسري الذي بعث له والده أمس قصيدة من سريره الأبيض إلى زنزانته في المعسكر الخامس بجوانتانامو.
    وعلمت "الوطن" أن إحدى المؤسسات القانونية الأمريكية وتمثل 10 معتقلين من السعودية وقطر واليمن وأفغانستان رفعت التماسا قبل أسبوعين إلى محكمة أمريكية بشأن معاناة الأسرى من الإطعام الإجباري.
    وأصدرت القاضية غلاديس كسلر حكما على الحكومة الأمريكية بضرورة إطلاع المحامين على السجلات الطبية لموكليهم للأسابيع التي سبقت أية عملية إطعام قسرية و إعلامهم قبل 24 ساعة بنيتهم إجبار المعتقلين على تناول الطعام.
    وكشفت الوثائق إلى جانب آخر زيارة جرت في أكتوبر الماضي مآسي جديدة يتعرض لها المعتقلون السعوديون هناك.
    ونقل المحامون عن المعتقل يوسف الشهري أنه بعد أن أمضى إلى جانب 4 سجناء آخرين أسبوعا دون طعام أو ماء، اقتيدوا إلى عيادة المعسكر ليتعرضوا لشتائم وإهانات وتم تقييدهم من أذرعهم وأرجلهم وخصورهم وصدورهم وركبهم ورؤوسهم وهم في حالة إنهاك كامل.
    وأضاف أنهم حقنوا بعقاقير طبية في الوريد وتعرضوا للضرب على صدورهم مع أي حركة يقومون بها ثم قال جنود إن القضاء الأمريكي أصدر حكما بإطعامهم قسرا.
    وجاء في ورقة التماس تقدم بها المحامون أن عملية الإطعام القسري للشهري تمت من دون أن يعطى الشهري أي مخدر أو مسكن للألم من أجل القيام بهذا الإجراء؛ وعوضاً عن ذلك قيده جنديان - فأمسك أحدهما بذقنه بينما ثبته الآخر على كرسيه، وأدخل أحد أفراد الطقم الطبي أنبوباً بالقوة في أنفه وأنـزله إلى حنجرته وسال دم كثير من الأنف".
    وبعد يومين أو 3 أيام أعطي مادة غذائية سائلة مكملة عبر الأنبوب. وقال إنه والسجناء الخمسة الآخرين كانوا" يتقيؤون كميات كبيرة من الدم. وعندما تقيؤوا دماً، كان الجنود يهزؤون منهم ويشتمونهم، ويعيرونهم بعبارات مثل "انظروا ماذا جلب عليكم دينكم".
    وقال المعتقلون - كما نقل محامو اللجنة- إنهم نقلوا من المستشفى ووضعوا في زنازين انفرادية وكان الجنود يضحكون عليهم استهزاء بهم وضربوا القضبان على زنازينهم ليلاً وقطعوا عليهم صلاتهم.
    وبعد 5 أيام نُقلوا إلى منطقة مختلفة ذات جدران مصنوعة من البلاستيك الرغوي وبها حفرة في الأرض لاستعمالها كمرحاض. وذكر الشهري أن الحراس أدخلوا أنابيب أكبر وأكثر سمكاً في أنوفهم نزولاً إلى معداتهم من دون مخدر أو مسكن للألم، وعندما أُزيل الأنبوب تدفق الدم من أنوفهم فأصيب عدد من المعتقلين الآخرين بالإغماء وبعد أن أفاقوا قال لهم أشخاص (ليسوا بأطباء وإنما جلبوا لهذه المهمة) إنهم سيدخلون الأنابيب في أجسادهم بنفس الطريقة مرتين في اليوم إن لم ينهوا الإضراب عن الطعام.
    وبحسب المصادر الحقوقية أنه في إحدى المرات، قيل إن أحد أفراد قوة الطوارئ نزع الأنبوب من أنف أحد المعتقلين وأعاد إدخاله في أنف معتقل آخر بدون تنظيفه ورغم وجود طبيب بجواره فإنه لم يحرك ساكنا.
    ووصف محامي الشهري حالة موكله الصحية وقال إنه هزيل وضعف بصره ويتقيأ بصورة يومية وأصيب بصداع شديد وألم في أذنه ولا يستطيع التبول إلا مرة واحدة كل أسبوع مشيرا إلى أنه يعاني من صعوبة في النطق لجروح في حنجرته منذ إجباره على الطعام عبر الأنبوب.
    ونقل المحامون عن موكلهم المعتقل السعودي عبد الرحمن الشلبي تأكيده لرواية الشهري بما فيها قيام أفراد قوة الطوارئ بإدخال وإخراج الأنابيب الأنفية بالقوة.
    وقال الشلبي لمحاميه إنه يبحث عن الموت بعد أن أمضى 4 سنوات في الأسر وكشف عن وجود معتقلين أطفال أبرياء يشاركون في الإضراب.
    ونقلت اللجنة عن لسان رئيس الفريق الطبي الخاص بالمعتقلين في المعتقل قوله إن الأنابيب الأنفية تُدخل دائماً مع مزيت ومخدر إذا دعت الضرورة ولم نتعمد التسبب في أذى للمعتقلين إلا أن خبراء طبيين قالوا إن إجبارهم على الطعام بهذه الطريقة للمضربين عن الطعام يتعارض مع آداب مهمة الطب المتفق عليها دولياً بما فيها معايير الجمعية الطبية العالمية.
    ويرى حقوقيون أن إدارة المعتقل قررت اللجوء إلى أساليب عنيفة ضد المضربين عن الطعام لمنعهم من مواصلة الإضراب الذي وجه أنظار وسائل الإعلام العالمية من جديد إلى الانتهاكات اللاإنسانية في المعتقل.
    وتلقت مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان أمس دعوة من منظمة العفو الدولية والتي تستعد لتنظيم مؤتمر حول التعذيب في نوفمبر الجاري في لندن، تطالبهم بالتعبير عن قلقهم على المعتقلين من جراء قسوة الإطعام الإجباري بالأنابيب وإجراء تحقيق مستقل حول الأذى الذي تعرض له المعتقل السعودي يوسف الشهري والدعوة إلى إطلاق سراح جميع معتقلي جوانتانامو ومحاكمتهم بعدل داعين إلى توجيه رسالة إلى وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد لبيان الاستياء الدولي من تلك الممارسات باللغتين العربية والإنجليزية.
    من جهة أخرى طالبت بعض أسر المعتقلين السعوديين في جوانتانامو بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين وتسليمهم للسلطات السعودية مشيرين إلى أنه من الظلم بقاؤهم لهذه السنوات دون ثبوت تورطهم بأنهم محاربون حيث إن أغلبهم وحسب إفادة المحامين لم تثبت إدانتهم.
    جاء ذلك في لقاءات أجرتها "الوطن" مع عدد من أسر المعتقلين بعد تردد أن السلطات الأمريكية عازمة على الإفراج عن 40 معتقلا سعوديا وتسليمهم للسلطات السعودية منهم 5 معتقلين من بريدة وهم زبن الشمري، وزياد الباحوث، وإبراهيم الربيش، وفهد الجطيلي، وعبد الهادي السبيعي.
    وذكر عبدالعزيز الربيش شقيق المعتقل إبراهيم الربيش أن أخاه قابل المحامي الأمريكي إنتن الذي تم توكيله للمرافعة عنه، وأبلغه أن وضعه القانوني جيد وأن الإفراج عنه مسألة وقت مطالبا بضرورة الإفراج عن جميع المعتقلين السعوديين.
    وأشار عبدالله السبيعي شقيق المعتقل عبدالهادي السبيعي إلى أن وضع أخيه القانوني جيد حسبما ورد من المحامين وسوف يفرج عنه في وقت قريب.


    http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-11-07/first_page/first_page02.htm
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-01
  3. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    بغداد - خدمة قدس برس

    [​IMG]


    الزمن مساء الأحد 13 تشرين ثاني (نوفمبر) 2005.. المكان منطقة الجادرية القريبة من المنطقة الخضراء ببغداد، حيث مقر مكتب وزير الداخلية العراقي. أما الحدث فإنه يقع لأول مرة في العراق منذ غزوه، من قبل القوات الأمريكية .. أكثر من عشرين دبابة تابعة للجيش الأمريكي تدهم المقر، وتلقي القبض على عدد كبير من قادة وضباط الداخلية، بعد أن عثرت على معتقل سري غاية من الوحشية وانعدام الإنسانية.
    ربما ليست هي المرة الأولى، التي تقع فيها وزارة الداخلية العراقية فريسة نقد على عمليات قتل واعتقال سرية، تقوم بها عناصرها، منذ أن تسلمت حكومة إبراهيم الجعفري مقاليد السلطة في نهابة نيسان (أبريل) الماضي، غير أنها المرة الأولى التي تقع فيها تلك الوزارة في أيدي القوات الأمريكية، وهي تقوم بممارسات غير إنسانية.
    فضيحة فاقت بوحشيتها كل جرائم أبو غريب، التي ارتكبها الجيش الأمريكي، أو استوت معها، فلا تقل عنها بشاعة.. أكثر من 200 معتقل عراقي كلهم من العرب السنة وضعوا في ملجأ يقع تماما تحت مكتب وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ، ويديره كبار القادة والضباط في الوزارة، بحسب مصادر مطلعة في الجيش الأمريكي، شاركت في عملية الدهم.
    وذكرت تلك المصادر لوكالة "قدس برس" أنها عثرت على جثث مقطعة، ملقاة على الأرض، في انتظار وضعها في أكياس ونقلها إلى مدافن سرية، فيما عثر على جثث أخرى داخل أكياس الموتى، بعد أن تعرضت لعمليات تعذيب، فيما وجد أكثر من 200 معتقل عراقي في داخل غرفة ضيقة، وآثار التعذيب بادية عليهم، وسوء التغذية أحال أغلبهم إلى أجساد هلامية، كما تم العثور على قاعات للتعذيب، وغرف امتلأت بالمحتجزين.
    وقالت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية العراقية إن القوات الأمريكية، التي حاصرت المبنى، قامت بنقل المعتقلين إلى أحد مراكز التأهيل التابعة لتلك القوات، حيث قامت فرق الإسعاف الأمريكية بعمليات إنقاذ وإسعاف للمعتقلين، الذين سلخت جلود عدد كبير منهم، بسبب عمليات التعذيب الوحشية، التي تعرضوا لها.
    وأوضحت تلك المصادر أن القوات الأمريكية اعتقلت كافة الضباط والمراتب الموجودين في المقر التابع لوزارة الداخلية، كما أن المسؤول عن المعتقل السري، وهو ضابط برتبة مقدم، اعترف بتفاصيل كاملة عن المعتقل، مما يرجح أن تطال الفضيحة مسؤولين كبار في الداخلية، وبعض السياسيين العراقيين.
    وسارع رئيس الحكومة العراقية إبراهيم الجعفري إلى محاولة لملمة القضية قبل أن تصل إلى وسائل الإعلام، عندما عقد مؤتمرا صحفيا يوم الثلاثاء (15/11) واعدا بالكشف عن المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
    وقال الجعفري للصحفيين "لقد أحطت علما بوجود 173 معتقلا في سجن تابع لوزارة الداخلية، يعانون من سوء التغذية، كما ورد إلى علمي أنهم تعرضوا للتعذيب". إلا أن مراقبين قالوا إن ما تم اكتشافه لا يعدو أن يكون غيضا من فيض لما تقوم به أجهزة وزارة الداخلية العراقية، مشيرين إلى أن ما جرى اكتشافه لا ليس سوى قمة في جبل جليد المخفي أكثر بكثير من الظاهر منه.
    ورحب بيان للقوات الأمريكية في العراق صدر مساء الثلاثاء بتصريحات رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري، التي أعرب خلالها عن قلقه إزاء إساءة معاملة معتقلين في سجن تابع لوزارة الداخلية. وذكر بيان القوات الأمريكية أن السفير زالماي خليل زاده والجنرال جورج كاسي قائد القوات الأمريكية في العراق ناقشا هذه القضية مع مسؤولي الحكومة العراقية على أعلى المستويات.
    وقال البيان "إننا نتفق مع المسؤولين العراقيين بأن إساءة معاملة المعتقلين مسألة خطيرة ومرفوضة تماما". وأضاف أن الحكومة العراقية لها صلاحية التحقيق ومحاكمة المشتبه في مسؤوليتهم عن أي إساءة معاملة للمعتقلين وتقديمهم للعدالة.
    من جانبه قال الدكتور محسن عبد الحميد رئيس الحزب الإسلامي العراقي إن كل المعتقلين كانوا من العرب السنة. وأضاف أن قوات الأمن كانت تعتقل مئات الأبرياء، وتعذبهم بوحشية بهدف الوصول للإرهابيين، على حد قوله.

    http://www.qudspress.com/data/aspx/d36/15756.aspx
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-12-01
  5. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    ويش رايكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    هل في اليمن مثله ؟؟؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-12-01
  7. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة