صفات الله سبحانه وتعالى في التوراة والإنجيل

الكاتب : مجنون اونلاين   المشاهدات : 1,091   الردود : 7    ‏2005-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-30
  1. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله

    إخواني وأخواتي الكرام قال تعالى لموسى عليه السلام عند المناجاة، : (إني أنا الله إلهك، وإله آبائك إبراهيم وإسحاق ويعقوب) وكذلك قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿ هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون، هو الله الخالق الباريء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ﴾ [الحشر: 22 – 24].
    و قال سبحانه: ﴿ ولله الأسماء الحسنى ﴾ [الأعراف: 180]. ﴿ ولله المثل الأعلى ﴾ [النحل:60]. وقال: ﴿ سبحانه وتعالى عما يصفون ﴾ [الأنعام: 100] . و﴿ لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون ﴾ [التوبة: 31]. صدق الله العظيم
    فأحببت أن أرى بحثا يتكلم عن صفات الله في التوراة والإنجيل والتي بلا شك هي مافي القرآن ولكن حيث واليهود والنصارى قد حرفوا كلام الله عن مواضعه فيا ترى ماهي الصفات التي تقول بها مابين أيديهم الآن من كتب ؟؟؟
    أعتقد أنه سيكون بحث شيق لمن لديه الإستطاعة إن يبحث فيه أو يدلني جزاه الله خيرا عن بحوث وأقوال العلماء في هذا المبحث وجزاكم الله عنا خيرا والسلام عليكم ورحمة الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-12-01
  3. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    هل من مُجيب ؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2006-01-27
  5. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    للرفع
    عجيب رغم أنني أرى كثير من الفقهاء والمتصدرين للفتاوى والنقاش إلا أنه لا من مجيب على ما يفتريه اليهود والنصارى ولا من باحث ؟؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-01-27
  7. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    قرأت في موقع الشبكة الإسلامية مايلي:

    1- يزعم اليهود أن الله يندم على فعله ، فمن ذلك ما ذكروه في سفر الخروج ( 32/14 ) : ( فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه ) . فانظر إلى هؤلاء كيف أخرجوا أفعال الله سبحانه عن أفعال أهل الحكمة إلى أفعال أهل الجهل والسفه الذين يفعلون الفعل بسفههم ثم يندمون عليه، وانظر إلى نسبتهم الشر إليه سبحانه ،وكأن العقوبات التي يذيقهم الله إياها خارجة عن الحكمة والعدل إلى الجور والظلم .

    2- ومن ذلك ما ذكره السموأل بن يحيى المغربي - وكان من علماء اليهود فأسلم - في كتابه إفحام اليهود أن اليهود ذكروا في التوراة أن الله قال لهم أن يضربوا القرن في عسكرهم قليلاً قليلاً حتى يلقوا عدوهم فحينئذ يضربونه بأشد ما يقدرون عليه ليسمعهم الله فيؤيدهم على عدوهم فكأنه سبحانه وتعالى لا يسمع إلا الأصوات العالية ، فأين هذا من وصف الله تعالى نفسه في كتابه حيث قال سبحانه : { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ } (الرعد:10) .

    3- ومن ذلك زعمهم أن الله عز وجل يعمل فيتعب فيرتاح ، تباً لهم ، هل تصوروا الله بشرا مثلهم فقاسوه على أنفسهم الضعيفة فنسبوا له الضعف والوهن!! ففي سفر التكوين ( 2/ 2 ) : ( وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل ، فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل ) ، وقد ردَّ الله سبحانه هذا القول في القرآن مبينا عظمته وكمال قدرته ، فقال سبحانه : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ } ( ق :38) .



    تحياتي لك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-01-27
  9. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أستاذي الحبيب المصباحي ...أحسن الله إليكم وإلى والديكم ورضي عنهم وعنكم
    وبعد فهذا غيض من فيض من إنحراف عقيدة اليهود ووصفهم لله سبحانه وتعالى بتلك الصفات فتعالى الله وتنزه وتقدس وسبحانه عما يصفون...أرجوا أن يتم إثراء هذا الموضوع ولعلكم أستاذي الحبيب تدركون أبعاده تماما
    واعود فأبعث بشكري وإمتناني لكم وهكذا كلما رأت عيني لكم ردا تقر به فالله نسأل أن يكتب لكم أجركم وأن يجمعنا بفضله إخوانا على سرر متقابلين ويحشرنا في زمرة سيد المرسلين وآله الطاهرين وصاحبته الراشدين ومن تبع هداه إلى يوم الدين وصلى الله وسلم عليه وعلى آله
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-01-27
  11. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-01-27
  13. نقار الخشب

    نقار الخشب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-04
    المشاركات:
    17,755
    الإعجاب :
    4
    بالمناسبة .. لليهود والمسيحيين تأويلات خاصة بهم لتفسير الأوصاف والعبارات الواردة في كتبهم..
    انقل لك هنا بعض آرائهم:

    «ندم الرب» أو «حزن» معناه الشفقة والرقة والرحمة عند الرب. فلو أن أباً محباً أدّب ابنه لأنه خالفه، ثم رأى ألم ابنه بسبب التأديب، فإنه يتوجَّع لوجعه ويتألم لألمه ويتأسف ويحزن ويندم، مع أن الأب عمل الواجب في تقويم ابنه وتأديبه وخيره. إنما أسفه وندمه وحزنه كله ناشئ من الشفقة والرحمة. ولا يجوز أن نقول في مثل هذا المقام إن أباه رحمه أو أشفق عليه، بل نقول إن أباه ندم، بمعنى الرحمة والشفقة. فعلى هذا القياس يُقال إن الله ندم، بمعنى أنه أعلن شفقته ورحمته وجوده وكرمه، وكأنك تقول: «رحمهم بعد عقابه لهم». أو تقول: «ندم بعد العقاب والعذاب» دلالة على رحمته. والدليل على ذلك أن النبي داود قال: «وندم حسب كثرة رحمته».

    استعمال مثل هذه الألفاظ البشرية في جانب الله جائز، ليقرّب لعقولنا الأمور المعنوية، فإنه لا يخاطبنا بلغة الملائكة بل بلغتنا واصطلاحاتنا لندرك حقائق الأمور. وعلى هذا فهو يقول لنا إن الله ندم، بمعنى أنه غيَّر قضاءه بسبب تغيير الشروط التي سبق ووضعها. ولو أن هذا الندم يختلف عن ندم الإنسان، فالإنسان يندم بسبب عدم معرفته لما سيحدث. وهذا لا ينطبق على الله، الذي ليس عنده ماضٍ ولا مستقبل، بل الكل عنده حاضر.

    وعندما نقول إن الله يحب ويكره ويتحسّر ويندم، لا نقصد أن له حواس مثل حواسنا، إنما نقصد أنها مواقف لله إزاء ما يفعله البشر.

    وللحديث بقية
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-01-29
  15. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    مشكور اخي
    crizy

    on lin
    علي هذه المعلومات القيمه
    الف شكر
    فسبحان من له في كل شئ ايه....تدل علي انه الوا حد
     

مشاركة هذه الصفحة