فن الكتابة الساخرة ...

الكاتب : المهند اليماني   المشاهدات : 949   الردود : 6    ‏2005-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-30
  1. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    فن الكتابة الساخرة ...

    سأبدأ بالمقال التالي:

    الكتابة الساخرة

    مثلما لم يعد هناك برناردشو في الادب، فان الكتابة الصحفية الجادة، زحفت على الكتابات الساخرة، لتأخذ حصتها من المساحات الواسعة التي كانت تحتلها في الصحف اليومية والاسبوعية، ولتصبح الاولوية للكتابات التي تتعامل مع المعلومة والرأي، والتي لا ترتبط بموضوعات محددة، اذ قد يتناول الكاتب مسألة في زيمبابوي وقد يكتب عن جاره الذي يزعجه بشخيره اليومي، وتتسع دائرة موضوعاته، لتبدأ بالعولمة ولا تنتهي طبعاً بالأزمات السياسية اليومية، التي يزخر بها العالم، ويقف في المقدمة من ذلك والحمد لله وطننا العربي.

    واصبحت الكتابات الساخرة قليلة، بالرغم من كثرة الجمهور الذي يتابع تلك الكتابات، والتشجيع الذي يلقاه الكاتب الساخر من قبل القراء.

    اما الذي يثير الانتباه، فهو غلبة الكتابات الجادة، والتي يقول عنها كتاب الاتجاه الثاني: انها ثقيلة الدم، ولا تلبي احتياجات القارئ العربي.

    ويقول الكتاب الجادون: ان المواطن العربي قد ضحك كثيراً، واستغرق بضحكه لفترات طويلة، وهو يقرأ التعليقات الساخرة، دون ان يصل الى نتيجة، ويرى البعض ان الكتابات الساخرة، هي ليست بأكثر من متنفس، يتصور القارئ انها قد اعطته الحل للمعضلة التي يعيشها أيا كان نوعها، لكن في الحقيقة لم تقدم سوى القهقهة، او الابتسامة الشاحبة المقطوعة.

    وحتى في الكتابات الادبية، سواءً في الرواية او القصة، فقد دخلت اساليب جديدة في الكتابة، تعتمد الوصف الدقيق والاستطرادات، وبما يجعل النص الادبي بعيداً عن الفكاهة والسخرية التي سادت في مراحل سابقة.

    ومع التوسع في الصحافة اليومية والاسبوعية، ودخول النشر الالكتروني من خلال الانترنيت، فان الذي يقف في الواجهة اليوم، هي الكتابات الجادة، التي تقدم المعلومة الجديدة والرأي، حتى وان كانت ثقيلة الدم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-30
  3. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    الكتابة الساخرة

    من الواضح، ان الغلبة اصبحت للكتابات الجادة، حتى اذا قيل انها ثقيلة الدم، وان البحث عن المعلومة بالنسبة للقارئ بات اكثر اهمية من البحث عن الضحك ليس لان حياته زاخرة ومليئة بالفرح والهناء، وان الغبطة والسرور تحيطان به من كل جانب!! ولكن لان وسائل الاتصال، شهدت خلال السنوات الاخيرة، طفرة كبيرة في الوصول الى القارئ، وان سرعة تداول المعلومة جعل المتلقي يبحث عن المزيد، واثر ذلك على نوعية الكتابة المرغوبة من قبله.

    فبالاضافة الى الاختصار والتركيز، ورشاقة الاسلوب، اخذت عين القارئ، تجول بسرعة بحثاً عن المعلومات، التي تضاف الى رصيده المعرفي، في الاتجاه الذي يقرأ عنه.

    اما الميل الذي كان سائداً في متابعة الكتابات الساخرة، فقد نتج عن مسالتين في رأينا:

    الاولى : رغبة المتلقي بالعثور على انتقادات حادة في الكتابات الصحفية، واذا جاءت تلك الانتقادات بطريقة ساخرة، فانها تكون اكثر قرباً الى نفسية المتلقي، وساد هذا الاتجاه في الكثير من الكتابات، حتى اواخر الثمانينيات من القرن العشرين، ومع اتساع مساحة الاهتمام بالمعلومة والتحليل، بدأ ينحسر الاتجاه الساخر بالكتابة.

    الثانية : بسب سيطرة الحياة الجادة على معظم البلدان بعد الحرب العالمية الثانية، وزاد من تلك الجدية اجواء الحرب الباردة التي ظلت مشتعلة بدون اطلاقات ولا دوي مدافع لفترة طويلة، مما انعكس ما تحمله من توترات على الناس، والذي افضى الى حياة يومية جادة، ووسط تلك الجدية، ظل الناس يبحثون عن أي شيء يحمل بين طياته، ما يرسم الابتسامة على وجوههم، وبأي طريقة كانت.

    ومع وجود برامج فكاهية تبثها شبكات التلفاز في مختلف ارجاء العالم، فان الكتابة الساخرة قد شهدت انحساراً واضحاً على الاقل في وطننا العربي، وفرضت الكتابة الجادة حضوراً واسعاً، وهذا ما يمكن ملاحظته في الصحف اليومية، وما تقدمه مواقع الانترنيت التي انتشرت بكثافة خلال السنوات الاخيرة.

    وهكذا اصبحت المسألة تتحدد بمسؤولية محاربة الفقر في المعلومات، قبل محاكمة النفوس والكراسي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-30
  5. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    الكتابة الساخرة.. وُلِدت مع أول عربي!

    لن نكون أكثر جدية من كتّابنا الساخرين في الكتابة عنهم ولهم... فالسخرية الحقّة هي أعلى مراتب الجدية، والضحكة المرّة هي التي تخرج من قلب متأوهٍ حزين ينظر إلى الغد بعين أكثر أملاً؛ أنَّ الذي يكتبه ويخطه بسخريته اللاذعة المستمدة من واقعه البائس، يشكل ملامح لوحة الغد المشرق المفعم بالأمل والحرية، وهي العنوان المفقود لكل الباحثين عن حياةٍ أخرى، أكثر تألقاً وجمالاً.



    الكتابة الساخرة..

    الكتابة الساخرة: "هي أساساً ثورة وتمرّد فكري سامٍ ضد البداهات التقليدية الاجتماعيّة والسياسية، كما يرتفع صوت الكاتب الأردني يوسف غيشان صدّاحاً: "هي سلاح الشعب الضعيف في مواجهة الغاشم، وهي سلاح الطبيعة الفعّال ضد القتامة والفساد والخواء، وهي سيف يعيد الأشياء إلى حجومها الطبيعية ويفقع بالونات الدعاية الفجة ويطهّر الأمكنة من فسادها".

    كفى صراخاً يا يوسف غيشان، وتوقف عند هذه الكلمات، فها هو ذا محمد الماغوط يخاطبك قائلاً: "اسكت يا رجل، لو أنني استعملت عكازاً لكل عضو محطمّ في أعماقي لاحتجت إلى منجرة قرب بيتي"!!

    الكتابة الساخرة.. هي العكاز الذي يتكئ عليه الكاتب الحرّ؛ ليقوِّمَ اعوجاجاً في أعماق نفسه، فامتلأت بيوت الكتاب الساخرين، بالخشب والمسامير، واستحالت بيوتهم إلى مناجر، هكذا هي الكتابة الساخرة عند "محمد الماغوط".

    ولتهدئة الأوضاع الثائرة حيناً، والحزينة حيناً آخر، بخط فخري قعوار يتوسَّط رأيه عن الكتابة الساخرة فهي "في كل الأحوال تعكس صورة الواقع بجماله وقبحه، ولكن بأسلوب مختلف عن الكتابة العاديّة".

    يقول الكاتب السوري زكريا تامر واصفاً كتاب "سأخون وطني.. هذيان في الرعب والحرية" الساخر لكاتبه محمد الماغوط: إنّ هذا الكتاب "يعزز الثقة بالكلمة في زمان الكذب والرياء ويعيد إليها بعض بهائها المفقود".

    فكلما أمعنت في سخريتك تكون أكثر صدقاً، ونبلاً في هذا الزمان المتلاطم الحافل بالكذب والخداع والرياء، فالسخرية - عند علماء النفس - هي: "سلاح ذاتي يستخدمه الفرد للدفاع عن جبهته الداخلية ضد الخواء والجنون المطبق، إذ إن السخرية رغم هذا الامتلاء الظاهر بالمرح والضحك والبشاشة، إلا أنها تخفي خلفها أنهاراً من الدموع.. إنها مانعة صواعق ضد الانهيار النفسي".

    فاسخر "عندنا في الشرق الشرطي لا يرفع يده إلا للضرب، ولذلك عندي جوع تاريخي للاحترام والشعور بالإنسان".. ثُمَّ اسخر "امنحني عقل أينشتاين لأستوعب كل ما يجري على الساحة العربية".. ومن ثَمَّ اسخر "إذا مات صوص في إسرائيل، تقطع برامجها الإذاعيَّة والتلفزيونية، وتظل تمطر السامعين من الصباح إلى المساء بموسيقى بتهوفن وموتزارت، اعترافاً لذكرى ذلك الصوص الراحل".

    فأنت بسخريتك الأرقى، الأصدق، أكتب ولكن كما يصرح صوت محمد الماغوط: "الآن إذا كتبت أموت من الخوف، وإذا لم أكتب أموت من الجوع"!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-30
  7. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    لماذا الكتابة الساخرة؟!

    الكتابة الساخرة، جاءت تجسيداً لمثلٍ عربيٍّ تناقلته كتب التراث منذ أن خُلِق أول عربيّ على وجه هذه الأرض وحتى الآن: "شرُّ البليّةِ ما يُضْحك".

    فالكتابة الساخرة هي من بطون التاريخ العربي منذ القدم، وليست حالة طارئة، على تراثنا أو كتبنا، أي أن الأساس والمنبت الأول كان موجوداً قديماً، فمنذ أن انطلقت أول ضحكة من أعماق نفسٍ، يغلفها البلاء والحزن وخطت المثل "شرُّ البلية ما يضحك"، متى خطت معه قَدَر كل كاتب حرّ امتلأت نفسه، حزناً، وقلبه آهًا، وصدره ألماً وعيناه دموعًا ورأسه بلاء، أن يرفع صوته عاليًا، بالابتسام ثم بالضحك وبعده بالقهقهة عاليًا.

    ولكن لا يمكن أن تكون الكتابة الساخرة هي كتابة تنفيسية، تفشيشية، لأجل التنفيس فقط، والتفشي في خلق الله، يستدرك الكاتب فخري قعوار ليقول: "لا شك أن الكتابة الساخرة تعبّر عن الواقع بمختلف مجالاته لكنها – كما أراها أنا - ليست كتابة تنفيسية وإنما هي كتابة جادة، تعالج قضايا حيويَّة، وتحثُّ على اتخاذ مواقف إزاء كثيرٍ من القضايا، ولكن على طريقة الرسومات الكاريكاتوريّة، أي على طريقة السخرية اللاذعة التي تبدو أحياناً مُرَّة، وتبدو أحياناً أخرى شديدة الحلاوة والمرح".

    هكذا يقول فخري قعوار، الذي اتخذ موقفًا من قضية ما:

    - الحمارة: مستحيل أن يصير واحد مثلك مديراً ؟!

    - قال الحمار باستخفاف وثِقةٍ: وما الذي يمنعني كي لا أصير مديراً؟!

    - أنسيت أنك حمار؟!

    - لا لم أنسَ أنني حمار، ولكني أرى أن (الحُمُورِيَّة) ليست سبباً كافياً لعدم تعييني مديراً.

    - تنهدت الحمارة وقالت: دنيا!!

    هذا موقف تجاه واقع اجتماعي يغلِّف حياتنا، لا يستطع أحد أن ينقله لنا بهذه الشفافيّة –كما نقله فخري قعوار في كتابه "مراسيم جنازتي" إلا عندما يتجرد من الكلمات الرَّنانة التي نسمعها في الخطب والمؤتمرات، ونرتقي ليكون لنا موقف - أكيد مش موقف باص- من كل القضايا التي تحوم في حياتنا.

    ويسترسل يوسف غيشان موضحاً موقفه من الكتابة الساخرة: "يمكن تسخير السخرية نفسيًّا كسلاحٍ يمتشقه الضعيف لردِّ عدوان الغير؛ إذ بجسدٍ منهك، وبقلم رديء الصنع، تستطيع إخفاء هشاشتك الذاتية أمام الآخرين، سواء أكانوا أفراداً أم جماعات أم قوى سائدة تتحكم في مقدرات المجتمع وقراراته المصيرية".

    ويرتفع قلم محمد الماغوط؛ ليعبِّر عن حالة من حالات الضعف في حياتنا اليوميَّة: "أيها الرغيف أنت وثيقة الاستسلام التي تُقَدَّم لنا كل صباح".

    الكتابة الساخرة... الأداة الفولاذيَّة

    يقول زكريا تامر عن تجربة الأديب الساخر: "أنه ينجح في الجمع عن أرضٍ واحدة بين الليل والنهار، بين الأمل واليأس، بين مرارة الهزائم وغضب العاجز".

    هي هذه الكتابة الساخرة التي لها قدرة فولاذيَّة أن تضع القمر في قلب الشمس؛ لينبلج النهار، ويطلع الليل، لها قدرة أن تضع الشوك في عين الورد، وأن تشعل بركاناً في قلب المحيط، وأن تنزل مطراً في الفيافي المقفرة000 لا حدود لكلماتك ولا مساحات لبحور حبرك ولا فضاءات لدموعك وقهقهاتك، فالقلم بيدك والحبر يمتَدُّ جسراً من دمائك والألم يفيض من أعماق روحك فلتكتب وتكتب ولكن "قبل احترام اللغة، يجب احترام الإنسان الذي ينطق بها" محمد الماغوط.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-30
  9. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    الأنظمة العربية والكتابة الساخرة

    إذا كانت الكتابة الساخرة، لغة عالميَّة، يشترك بها الكتاب حول العالم فإنّ لها في عالمنا العربي نكهة خاصة كنكهة القهوة العربية المتجذِّرَة في التاريخ لا نكهة "نسكافيه".

    ولعلنا العرب نحن الأكثر قدرة في هذا العالم على إتقان الرقص من شدة الألم، ورُبَّ ضارة نافعة، فعندما بحثنا عن عنصر الإلهام عند الكتاب الساخرين، وجدناه قائماً متفرداً، يقول يوسف عنيثان: "نجحت أنظمة القمع العربي في فتح أخاديد الدموع في وجوهنا، فنسينا الضحك، الإنجاز الوحيد لهذه الأنظمة أننا تعلَّمنا منها أن نضحك عليها".

    فهذا الألم الممتد كبقعة من المحيط إلى الخليج هو المحرّك والدافع، الذي تسيل معه قطرات الحبر، أنهاراً، من قلب كل حرّ، فالقمع والقهر وسياسة تكميم الأفواه، كانت الدافع نحو الإيحاء بالضحك وإضمار الآه "من دون حرية لا يمكننا الانتصار حتى على دودة القطن"، فعودوا إلى تمددكم وتثاؤبكم في المقاهي وأمام عتبات البيوت وعلى مسؤوليتي - كما يقول محمد الماغوط - فالعربي الذي لا يَبْرَأ من الذل والخوف على رفع رأسه لرؤية القمر كيف سينتصر على غزاة القمر، ثم يا إلهي كل الأوطان تنام، تنام، وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ، إلاّ الوطن العربي، فيستيقظ ويستيقظ وفي الحالة الحاسمة ينام !!! سيهرب محمد الماغوط من حالة البؤس هذه، ويرحل هو وزملاؤه الساخرون إلى أين ؟! "سنقطع الجبال سيراً على أقدامنا لنصل إلى قبر بلفور الشهير في بريطانيا، وهناك ونحن نتحلَّق حوله سأضع قدمي على قبره وأقول له بصوت تخنقه الدموع نحن ضحايا الحرقة العربية نريد وطناً قوميًّا جديداً ولو على مزبلة".

    يقول محمد الماغوط متألماً، محدقاً إلى ما تبقى من خريطة الوطن العربي وهو يسمع صوت فيروز تغني: "عم يلعبوا الأولاد عم يلعبوا"، تأتي مأساتنا المضحكة المبكية:

    - من أنتم ؟

    - نحن العرب

    - ماذا تشتغلون؟

    - نحن لا نشغل شيئاً، فالعالم يشتغل بنا!!.

    يجد لنا محمد الماغوط حلاًّ لكل المشاكل المستعصية ليعلنها أنها السخريّة وحدها، تستطيع أن تواجه كل مشاكلك، فلقد وجد لنا محمد الماغوط، كيف ضاع الوطن فقال: "في مرحلة الفطام وأنا أحبو باكياً وراء أمي المنشغلة عني وراء الكنس والمسح ونفض الغبار، كنت آكل كل ما تطاله أظافري الغضَّة من تراب العتبة والشارع وفسحة الدار، ويبدو أني أكلت حصتي من الوطن منذ ذلك الحين".

    حتى الحب في بلادنا، ينطق سخرية بالآه

    -هو: سأحبك حتى تورق قبضات السياط في أيدي الجلادين.

    -هي: قد تورق وتزهر في أية لحظة من رطوبة الدم والدموع والتوسل.

    -هو: سأحبك حتى ينطق الحجر.

    -هي: قد ينطق إذا حققوا معه في بعض البلدان العربية.

    هذه هي معالم البؤس المتغلغلة في حياتنا؛ لذلك كان لزامًا أن تستحيل مساحات حياتنا إلى فضاءات من السخرية التي لا براء منها "أعطِ العربي ميكروفونًا وقضية وبعد شهرين تعالَ وتفرّج على القضية كيف صارت"000 هذه السخرية التي تنطلق كلماتها متجذرة من أعمال الروح "أيها المخبرون000 يا رجال الإنتربول في كل مكان عبثاً تبحثون عن الجريمة الكاملة، فما من جريمة كاملة في هذا العصر، إلا أن يولد الإنسان عربيًّا!!"، فلعلنا ساخرين لكل العالم كما أعلنها محمد الماغوط "أسبوع واحد من الكرامة في كل عام، كأسبوع النظافة، يوم واحد من الحريّة كل عام000 كيوم المرور العالمي".
    منقول
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-30
  11. حنان محمد

    حنان محمد كاتبة صحفية مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-08-28
    المشاركات:
    15,384
    الإعجاب :
    0

    تعجبني الكتابات الساخرة
    فهي تحمل في طياتها أهداف سامية يتم توصيلها للقارىء بأسلوب مسلي ضاحك حتى يتقبلها وبل يتأمل في محتوياتها لانها تحكي مايحدث له على الواقع ..
    دائماً ماتكون مثل هذه الكتابات قريبة من العقول والقلوب لسلاسة اسلوبها
    تسلم الأيادي على النقل الرائع :)
    يعطيك العافية أخي الكريم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-30
  13. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    وشكرا لك اختي اميرة على المرور والتعليق
    ودمتم موفقين لكل خير
     

مشاركة هذه الصفحة