البحوث العلمية فى الجمهورية وكيفية الاستفادة من الامكانات المتاحة

الكاتب : يمن الحكمة   المشاهدات : 1,183   الردود : 13    ‏2005-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-28
  1. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الجامعات اليمنية ومراكز الابحاث
    ماهو الدور الذى تقوم بة
    هل هناك من استفادة من الابحاث المقدمة والدراسات على المستويات العلمية والانسانية ومدى تاثيرها على واقع المجتمع
    ما مدى الدعم الحكومى للابحاث العلمية وهل تفى بالغرض وكيف تدار المؤسسات البحثية ان جاز لنا التسمية
    ما هى نتائج الابحاث واين وكيف توظف النتائج لخدمة التنمية والمجتمع
    ارجوا من الاخوة الدارسين والاكاديميين محاولة الاجابة على بعض او اضافة اى استفسارات اخرى
    ربما نخرج بورقة مفيدة نستفيد منها مستقبلا فى سبيل توجية البحث العلمى الوجهة الصحيحة
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-29
  3. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور ومتابعة بشغف

    وسأعود
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-29
  5. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    سررت برؤيتك وانا اتوقعك اول الوافدين وها انت تفعل
    منتظرين يا حبيب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-29
  7. ابن عُباد

    ابن عُباد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    22,761
    الإعجاب :
    1
    مالي ومال هذا ولكن ........................

    أنا لدي تساؤلات
    هل يوجد في اليمن مراكز ابحاث ؟
    كم عدد مراكز الأبحاث في الجمهورية ؟
    وهل هناك ميزانية مخصصة من قبل الدولة للبحث العلمي ؟

    أخي الحبيب يمن الحكمة اتمنى لكم التوفيق .

    مع خالص تحيتي ....
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-29
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    هناك هيئة عليا تهتم بالبحث العلمى
    ولكن ماهى نتائج هذة الهيئة من بحوث وتقييم هذة البحوث عبر مؤتمرات علمية وورشات العمل
    شكرا الغالى بن عباد الحضور وتنوير هذة الصفحة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-30
  11. Kebrya2_aljor7

    Kebrya2_aljor7 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    157
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز يمن الحكمه،

    وجود المؤسسات لا يكفي مع إنعدام الكوادر البشرية المؤهله، والمعامل المتقدمه والدعم المالي الكافي.... كمثال على ما أقول، لنفترض مثلا أن باحث يمني قدم نتائج طيبة في مجال ما ويريد أن يقوم بعرض نتائجه في مؤتمر علمي في أميركا أو أوربا، فهل لدى هيئات البحوث العلميه اليمنيه (أو حتى العربيه) القدرة لتغطية سفريات شخص واحد؟؟

    سأعود إنشاء الله
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-12-04
  13. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    المحور الأول
    الدور الذي تقوم به الجامعات اليمنية ومراكز الأبحاث

    في اعتقادي أن هذا الدور مشوه المعالم وغير واضح لا للجامعات ومراكز الأبحاث ولا لعملائها المفترضين المتمثلين بالمؤسسات المختلفة وبالمجتمع بشكل عام. فالجامعات على سبيل المثال لا تركز بشكل عام إلا على التدريس وتخريج متخصصين يحملون شهادات جامعية. الاهتمام بالبحث يكاد ينحصر في جانبين:
    - ابحاث بغرض نيل درجة أكاديمية (ماجستير - دكتوراه). وهذه النوعية من الأبحاث تركز في معظم الحالات على ما يمكن انجازه من بحث ينال استحسان لجنة التحكيم ويقلل احتمالية الدخول في إشكالات بحثية قد تؤخر الطالب. كما أن الكثير من هذه الدراسات تبقى بعدها حبيسة درج مكتب صاحبها وربما مكتبة الجامعة ولا تخرج بفائدة كبيرة للمجتمع. ربما لتفعيل دور مثل هذه الأبحاث يستلزم الأمر أن الجامعات تتعامل مع صاحب الشهادة الأكاديمية على أنه صاحب مشروع بحثي يفترض أن يخرج بفائدة على المجتمع ويكون هناك جهة أو إدارة في الجامعة للاستفادة من الأبحاث المقدمة فيها بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع. مثلاً إذا كان طالب ماجستير يناقش بحثاً في طرق تعلم اللغة الانجليزية فإن هذا المكتب الجامعي يتواصل مع مكتب تنسيق موجهي اللغة الانجليزية بوزارة التربية والتعليم ويدعون بعض الموجهين ومخططي البرامج لحضور المناقشة, فلو خرج هؤلاء الموجهين برؤية جديدة فربما انعكست على تدريس المادة في المدارس. كما أنه يفتح قنوات تواصل بين الباحث (الذي خرج بمشروع بحثي) والمؤسسات الممكن استفادتها من خطه البحثي. هكذا لا ينحصر دور الجامعة داخل أسوارها بل تصبح مفتوحة لما يجري في الشارع وفي المدارس. هذا مجرد مثال.

    - النوع الثاني من الأبحاث هو أبحاث الترقيات التي يقوم بها دكاترة الجامعات. هذه الأبحاث ربما كانت الأقرب لإفادة المجتمع من ناحية أن الدكتور الذي لا يخضع لضغط الانتهاء من البحث كما هو الحال لدى طلاب الدراسات العليا, وبحكم أن الدكتور قد عمل في الجامعة واحتك بمشكلات حقيقية ربما أصبح أكثر ميلاً لمخاطبتها في أبحاثه. ولكن تبقى نفس مشكلة التنسيق مع الجهات الخارجية (خارج الجامعة) ومدى استفادتهم من البحث.

    بالنسبة لمراكز الأبحاث فلا أدري بالضبط ما الدور الذي تقوم به ولكني أتوقع أن مركز الدراسات والبحوث اليمنية يقدم أبحاثاً تخدم (إلى حد ما) الغرض الذي أنشئت من أجله لكن بمدى محدود. كما أن عدم توفر قاعدة بيانات يمكن الحصول من خلالها على خلاصة هذه الأبحاث يجعلها شبه عقيمة. توفر قاعدة البيانات هذه لدى المؤسسات البحثية تمكن أكبر كم ممكن من الباحثين من الحصول على معلومات ونتائج أبحاث كثيرة بحيث تخلق حراك في مجتمع الباحثين. لكن هذا الحراك متجمد تماماً.

    نحن بحاجة أولاً إلى خلق "ثقافة البحث",

    هذا ما لدي الان. اتمنى من الجميع إثراء الموضوع

    وسأعود
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-12-04
  15. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    كما توقعت منك فقد اتيت لنا بخلاصة مشكلة البحث والابحاث العلمية
    والحقيقة حتى ان الطلاب فى مراحل الماجستير او الدكتوراة يشحذون هممهم ان يكون بحثهم اقل انتقادا واكثرا قبولا وهذا فى اليمن مثلا
    فى الدول التى يتجة الطلبة اليمنيين للتحصيل العلمى نجد ان هناك ابحاث لاتتعلق بالمجتمع ولكن تتعلق بالمشرفين على رسالة الطالب وبما معناة ان ارضى لجنة اشرافى فى عمل بحوث علمية متقدمة مثلا ولكن تاثيراها على الجانب اليمنى لايذكر او غير مؤثر وهنا غالبية الابحاث وبالذات الابحاث العلمية المرتبطة بمراكز دعم مشرفى الرسالة وان الدعم من مواد وامكانات يجب ان يخدم فى المقام الاول هدف المشرف وليس الطالب او الدولة التى ارسلت الطالب
    بعد الحصول على الشهادة كما ذكرت ان البحث يضل حبيس الادراج ورسالة الماجستير او الدكتوراة تنتهى بانتهاء الحصول على الدرجة الوظيفية
    ويعود البحاث مدرس ولايجد دعم علمى مادى او مواد واجهزة على الاقل اللهم الا فى الكليات ذات العلوم الانسانية اما العلوم التطبيقي فقليلة بل نادرة الحدوث وفى اطار العلاقات الشخصية والمنافع المتبادلة بين الباحثين ذوى الميول الحزبية او الفكرية
    المجلات العلمية المتخصصة ضعيفة الدور والنشر على مراحل متباعدة مما يخلق خمول علمى وفراغ بحثى
    المجتمع لاتوجد بة مؤسسات خاصة متخصصة فى دعم الابحاث العلمية مع وجود نسبة فقر عالية ورؤس اموال ضحلة او مهاجرة
    الهيئات ومراكز الابحاث تضل تنتضر الدعم اما داخلى او خارجى والدعم ليس بدرجة التهيئة للثيام بدور رئيسى وحقيقى عن مستوى حركة البحث حتى الدولة دعمها لمراكز الابحاث اقل من دعمها لترسيخ قدمها فى مواجهة المعارضة
    ونعود لتغطية الموضوع لاحقا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-06
  17. ناصر العريقي

    ناصر العريقي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-09-28
    المشاركات:
    1,239
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور ومتابعة
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-07
  19. أبو يمن اصلي

    أبو يمن اصلي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    4,691
    الإعجاب :
    0
    إضافة لكلام الأخ يمن الحكمة حول الدعم الحكومي للأبحاث (علمية أو غير علمية) فإليك هذه المعلومة:
    في عام 2000 كانت ميزانية البحث العلمي في إحدى الجامعات اليمنية 100 الف ريال بينما كانت ميزانية الضيافات مليون ريال, أي 10 أضعاف ميزانية البحث العلمي. طبعاً انتقد الدكاترة وانتقدها المعيدون وبالتأكيد لم يعرهم أحد انتباهاً وبالفعل تم استضافة المحافظ عدة مرات, وبعض الوجاهات وذبحت العجول والخرفان وأكلنا اللحم على قمة جبل رائع و"تلخلخنا" وتفلنا بقايا اللحم من بين أسناننا وفعل ذلك المحافظ والوجاهات ومرافقيهم وانتهت السنة بدون بحث يعود على المجتمع بشيء. حتى ميزانية البحث لا ندري كيف تصرف ولمن!!
    عندما قدم أحد الزملاء لنيل قرشين من ميزانية البحث لعمل استبيان حول استخدامات التكنولوجيا في المدارس رفض التقديم بسبب "أن ميزانية البحث حولت إلى بند اخر وصرفت كلها" تخيل!!

    أخي لا تقلب علينا المواجع.

    سأعود إن شاء الله
     

مشاركة هذه الصفحة