خذلان

الكاتب : h_sanafi   المشاهدات : 681   الردود : 0    ‏2002-04-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-03
  1. h_sanafi

    h_sanafi عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-03-24
    المشاركات:
    614
    الإعجاب :
    0
    فند ق فرنسى يعلن المقاطعة ويرفض استضافة سائحين إسرائيليين



    رغب شاى ودافنا لانج، من سكان تل أبيب، مؤخراً، القيام برحلة استجمام فى فرنسا، فبحثا عبر شبكة الإنترنت، عن فنادق صغيرة فى منطقة فروبانس، ووجدا فندقاً ملائماً يدعى "بستايد دى لا فاب". ولكن لدهشتهما، قالوا لهما فى الفندق إنهم يفرضون المقاطعة على إسرائيل، ولذلك لن يكون بإمكانهما النزول فيه.

    >وقال لانج: "أنوى إرسال رسالة إلى وزارة الخارجية لمتابعة الموضوع. لقد فوجئنا جدا من تلقى مثل هذا الرد الذى لم نتعود مثله".

    >وقالت سيسيل موزوا، صاحبة الفندق لموقع ynet إن هذه هى الطريقة الوحيدة التى وجدناها للتعبير عن معارضتنا للسياسة الإسرائيلية. نحن لا نتفق مع شارون ومع نهجه، لكن ليس لدينا أى شيء ضد اليهود.

    >لقد نزل لدينا العديد من الضيوف الإسرائيليين قبل اندلاع الانتفاضة الثانية، ولم تكن أية مشكلة، لكننا لا نريد الآن استضافة الإسرائيليين، فهذا لن يفيد أى أحد هنا".

    >وحسب أقوالها، فإن ضيوف الفندق يلتقون معا حول طاولة العشاء، ويمكن لوجود إسرائيليين بينهم أن يتسبب بمشكلة. وأضافت: "يحزننا جدا ما يحدث الآن فى إسرائيل ونأمل أن تصنعوا السلام قريبا".

    >وقالت موزوا إن الفنادق المجاورة لفندقها تتهرب هى الأخرى من استضافة الإسرائيليين بحجج مختلفة. "يقولون لهم إن الغرف مشغولة، مثلا. لكننا نحن نقول الأمور على حقيقتها. ربما يكون الشخص الذى توجه إلينا لا يتفق مع سياسة شارون، لكن هذا ما يمكننا عمله للتعبير عن احتجاجنا على السياسة الإسرائيلية. وهذا يشبه المقاطعة التى كنا قد فرضناها فى السابق على جنوب أفريقيا، قبل عدة سنوات".

    المصدر : يديعوت أحرونوت 15 مارس 2002

    > والخبر النقيض الآخر .....



    >مليونير سعودى يعلن استعداده لاستضافة السفير الإسرائيلى على العشاء

    >في أول تحطيم للمحظورات السياسية في السعودية، وتأثراً بمبادرة ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز للتطبيع الشامل مع اسرائيل، مقابل الانسحاب الكامل، أبدى المليونير السعودي ناصر الراشد وثيق الصلة بالقيادات السعودية استعداداً لدعوة واستضافة اسرائيليين في منزله! وقال الراشد في مقابلة في لندن "اذا تم تطبيع العلاقات بين العرب واسرائيل سأكون سعيدا بأن اصبح اول سعودي يستضيف السفير الاسرائيلي على العشاء"، ولم يعرف من قبل ان اي إسرائيلي زار السعودية.

    >ولكن الراشد الذي لم يفكر مطلقا من قبل في الاستثمار في اسرائيل يأمل هذه الايام في أن ينظر الى اسرائيل لا كعدو ولكن كسوق. وقال "لماذا لا استثمر في اسرائيل... اسرائيل لديها اقتصاد معروف بتقدمه التكنولوجي... لا مجال لان تكون ذا وجهين. فلا يمكن الحديث عن التطبيع دون السير على هذا الطريق. نود ان نرى السلام تدعمه افعال اذا أنهت اسرائيل احتلالها للاراضي العربية وقمعها للفلسطينيين". ورفض الراشد أية إشارة إلى ان المبادرة السعودية يقصد بها تحسين صورة المملكة لدى الرأي العام بعد هجمات سبتمبر. وقال "لسنا مسئولين عما حدث. اننا ضحايا ايضا".

    >المصدر: رويــترز - البيـان 6 مارس 2002

    >

    >{ إنًّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهُدى من بعدِ ما بينَّاه للناسِ في الكتاب أولئك ****ُهم اللهُ ويلعنُهم اللاعنون }
     

مشاركة هذه الصفحة