العسل المغشوش يملأ الأسواق

الكاتب : ابــو الـخيــر   المشاهدات : 2,438   الردود : 0    ‏2005-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-28
  1. ابــو الـخيــر

    ابــو الـخيــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-10-21
    المشاركات:
    3,549
    الإعجاب :
    0
    العسل المغشوش يملأ الأسواق
    العسل اليمني أفضل أنواع العسل على الإطلاق


    "الجمعة, 25-نوفمبر-2005" - تحقيق / فيصل علي
    - الأبحاث العلمية الحديثة أكدت فوائد العسل الغذائية والعلاجية شريطة أن يكون طبيعياً.
    - أصحاب الخبرة فقط يستطيعون معرفة العسل المغشوش
    ربما تكون ماراً من أحد شوارع المدينة فيستوقفك شخص ما, يبدو من هيئته أنه من الريف فيقول لك لو سمحت ممكن أن تشتري مني هذا العسل , ويبدأ في شرح قصة طويلة مفادها انه جاء من البلاد ليعالج زوجته ونظرا لأن ما لديه من مال قد نفد بسبب ارتفاع أسعار العلاجات والفحوصات فانه مضطر لبيع هذا النوع الجيد من العسل وبالسعر الذي تريده أنت.
    قد يغريك بالعسل وبقيمته الكبيرة وفي ذات الوقت المبلغ الزهيد الذي يضطر للبيع به وربما تنخدع وتشتري , ولكنك عند ما تتذوق العسل تجده خليطا من السكر والنشاء والشاي والليمون مزود بنكهة العسل الطبيعي.
    تتكرر مثل هذه القصة طيلة أيام السنة وإن اختلفت الرواية، فأحد الأشخاص كان يعرض علبة العسل للبيع بحجة أن سيارته تعطلت واضطر لبيع هذه العلبة نظراً لحاجته للفلوس كي يصلح سيارته فبادر أحدهم بالشراء بنفس سعر العسل الطبيعي ليكتشف بعدها أنه عسل مغشوش .ونجد كثيراً من باعة العسل يفترشون الأرصفة أو يحملون بضاعتهم على ظهورهم ويلفون في أسواق القرى والمدن عارضين بضاعتهم من العسل المغشوش ويحلفون كذباً انه من أجود الأنواع ! مستغلين حب الناس للعسل وإيمانهم بأنه علاج وغذاء , وأيضاً مستغلين عدم معرفة الكثيرين للتمييز بين العسل الطبيعي والمغشوش.

    علاج
    جاء في تقرير نشر في موقع ميدل ايست اونلاين بان العسل يعتبر من أقدم الأطعمة والأدوية التي نشأت مع الإنسان، الذي اعتمد عليه لقرون عديدة كغذاء أساسي قبل أن يعرف الخبز واللبن والحبوب، واستعمله الإنسان في علاج الأمراض منذ سابق عهده، فاحتفظ بصحته وقوته، إلى أن أقبلت المدنية الحديثة وغيرت وجه الحياة والغذاء. ويؤكد الخبراء أن أفضل علاج في الطب الطبيعي هو العسل، ولا تقييم في الطب الإلهي للغذاء إلاّ العسل، ولعل أروع ما جاء في وصفه قوله تعالى :(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (سورة النحل 68 - 69). وجاء في كتاب "الطب من الكتاب والسنة"، لموفق الدين البغدادي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشرب كل يوم قدر عسل ممزوجا بالماء على الريق، ويصفه للشفاء من كل داء، ومن أقواله: "عليكم بالعسل فهو خير الدواء"، و"عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن".

    المحافظة على الشباب
    وقد ظل العسل قروناً طويلة سر الصحة والعافية، واعتبره القدماء رمز الصفاء وسراً من أسرار الحياة، وكان الفراعنة يقدمون العسل للطفل يوم ولادته، كدليل على السعادة الدنيوية، وكان الرجل منهم يقدمه لزوجته تعبيراً عن السعادة الزوجية، بينما اعتمد المعمرون عليه كغذاء رئيسي. ويذكر المؤرخون أن عالم الرياضيات الإغريقي الشهير "فيثاغورس" صاحب النظرية الرياضية الشهيرة، قد عاش أكثر من تسعين عاما، وكان طعامه يتألف من الخبز والعسل، وأوصى أبو الطب "أبوقراط"، الذي عمر أكثر من 108 سنوات، بتناول العسل يوميا لمن يريد حياة أطول وصحة أقوى. وكان ابن سينا، الذي لا تزال جامعات الغرب تتولى تدريس علومه الطبية، يوصي بتناول العسل للمحافظة على الشباب والحيوية ويدعو من تجاوزوا الخامسة والأربعين إلى تناولـه بانتظام، وخصوصاً مع الجوز المسحوق الغني بالزيت والأحماض الدهنية المفيدة.

    تركيب العسل
    يشير الباحثون إلى أن العسل يتكون من 19 مادة حيوية ومفيدة لجسم الإنسان، منها البروتين الذي يعطي الطاقة الحرارية ويساعد في نمو العضلات، والكربوهيدرات على شكل سكريات سهلة الهضم والامتصاص، وفيتامينات (ب1) و(ب2) و (ب6)، المفيدة في حالات شلل الأعصاب وتنميل الأطراف والأمراض الجلدية والتهابات العين. ويحتوي أيضا على فيتامين "E" وأملاح الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والحديد والنحاس والفسفور والكبريت والكلورين. ويعطي كل مائة غرام من عسل النحل نحو 294 كيلو سعرا حراري من الطاقة، ويضم في مكوناته بعض الأنزيمات الهامة التي تلعب دورا في إتمام العمليات الحيوية داخل خلايا الجسم، وقد ثبت أنه يستطيع حفظ مكوناته الفيتامينية أكثر من الفاكهة أو الخضراوات. ويؤكد الباحثون على أن العسل يمتاز بجميع أنواعه بأنه سهل الامتصاص والتمثيل الغذائي، ويمثل غذاءً مناسبا يعيد الحيوية والنشاط، خصوصا لمن يبذلون مجهودا جسديا كالرياضيين.

    فوائد العسل
    فوائد العسل الغذائية والعلاجية لا تحصى، والمهم أن يكون طبيعياً لا صناعياً، وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة خصائصه في عدد من المجالات، ومن أحدثها، تلك التي قام بها البروفيسور بيتر مولان، الأستاذ في جامعة ويكاتو في نيوزيلندا، التي أثبتت فوائده في علاج الجروح والقروح ومنع نمو الجراثيم فيها، ودوره في معالجة أمراض المعدة والربو.
    وأوضح العلماء أن خصائص العسل المضادة للالتهاب تخفف آلام الجروح بسرعة، كما تخفف من انتفاخها، وتقلل ظهور الندبات بعد شفائها. وقد ثبت أن كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بما يعادل 3.5 كيلوغرام من اللحم أو 12 كيلو غراماً من الخضار أو 5 كيلو غرامات من الحليب. وكشفت الدراسات العلمية عن فوائد العسل في حالات الاضطرابات الهضمية، فهو يزيد من نشاط الأمعاء ولا يسبب التخمر للمرضى، ولا يسبب تهيج جدران القنوات الهضمية ويعمل على تنشيط عملية التمثيل الغذائي في الأنسجة ويجعل عملية الإخراج سهلة، ويمنع الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، ويعتبر مادة علاجية ووقائية وغذائية عالية القيمة للأطفال والكبار على السواء. وأظهرت الدراسات أن العسل يساعد في علاج الحساسية والجروح والحروق ، والأرق والأمراض النفسية ويفيد في جميع أمراض العيون، وهو مضاد للحموضة والإسهال والإمساك والتقيؤ والأمراض الصدرية والبخر (إنتان رائحة الفم)، وبحة الصوت والأنفلونزا وآلام اللثة وتقوية الأسنان والدوالي والسل الرئوي وتقوية عضلة القلب، إضافة إلى دوره في الوقاية من التهابات الفم وأورام اللسان وأمراض الأذن والروماتيزم والثعلبة والثآليل وحصى الكلى وأمراض الكبد والعقم، وتضخم غدة البروستات عند الرجال، إلى جانب أهميته في المحافظة على جمال المرأة ونقاء الوجه والوقاية من قشرة الرأس.

    أنواع العسل اليمني
    تختلف أنواع العسل باختلاف مصدر الرحيق من حيث اللون والمذاق والرائحة والقابلية للتبلور والكثافة والقلوية، إضافة إلى عوامل أخرى تؤثر على صفاته مثل نوع التربة والعوامل الجوية، لذا فمن النادر تشابه عينتين من العسل تماما ولو كان المصدر الرحيقي واحد. وقد تحدث إلينا الأخ سامي محمد مرشد المخلافي (يعمل في مركز الصديق للعسل بأمانة العاصمة) عن أنواع العسل اليمني بقوله:
    يوجد أنواع كثيرة من العسل في بلادنا أهمها ويأتي في الدرجة الأولى عسل السدر (العلب) ويتميز انه يأتي مرة واحدة في السنة , وتميزه نكهته القوية , وطعمه الرائع ونسبة السكروز فيه اقل من غيره من الأنواع , ويوجد عسل السدر في معظم المحافظات , ولكنه لا يأتي صافياً إلا من بعض الوديان مثل وادي دوعن , وشبوة , وحريب , والعصيمات , وبعض مناطق أُصاب ,والمناطق الأخرى التي يوجد فيها السدر لكن العسل لا يكون سدراً صافياً وإنما مخلوط بأشجار أخرى تكون موجودة في تلك المناطق.
    وأضاف الأخ سامي بان عسل السُمر يأتي في الدرجة الثانية ,وموطنه الأصلي في حضرموت , وبعض المناطق الساحلية، وعسل السلم يأتي في الدرجة الثالثة , ويأتي أيضاً من المناطق الساحلية فقط , ويتميز بأنه علاج للمعدة , والصدر , وعسل الضبة والمراعي والصال(العمق), والبكة , والطنب , وتأتي كل هذه الأنواع في الدرجة الرابعة من حيث تصنيف العسل اليمني, وتوجد في معظم مناطق اليمن وتتميز هذه الأنواع بأنها تتجمد.

    أسعار العسل
    وعن أسعار العسل يقول الأخ سامي المخلافي أنها بحسب النوع , فمثلا العسل الدوعني يتراوح سعره بين 7000- 9000 ريال للكيلو جرام الواحد , واختلاف السعر في هذا النوع يكون بحسب سماكة العسل وقوة رائحته , وأما سعر عسل السدر الوصابي فيصل سعر الكيلو إلى 5000 ريال , وعسل السدر الجرداني سعر الكيلو تراوح بين 4000-7000 ريال , وقد يصل عسل السدر العصيمي في بعض الحالات إلى 12000 ريال للكيلو الواحد.
    ويضيف الأخ سامي أن سعر الكيلو الواحد من عسل السمر يتراوح بين 2000-3500 ريال , أما عسل السلم فيتراوح سعره بين 2000-4000 ريال للكيلو , أما عسل الضبة والمراعي فهو ارخص هذه الأنواع ويتراوح سعره بين 1000-2000 ريال للكيلو الواحد

    العسل المغشوش
    تمتلئ الأسواق بأنواع كثيرة من العسل منها ما هو طبيعي لم تخالطه أي مادة، ومنها ما هو مغشوش تصرفت فيه الأيدي بإضافة السكر الأبيض أو شراب الجلوكوز أو أي مواد أخرى إليه. ولأن العلاج بالعسل يتوقف بالدرجة الأولى على كونه طبيعياً خالياً من المواد الأخرى، لذا لابد من معرفة العسل الحقيقي وتمييزه عن المغشوش باستخدام عدة طرق وصفها الباحثون في مقال نشرته مجلة "نيويورك الطبية" تشمل إذابة مقدار من العسل في خمسة أضعافه ماء مقطر، ويترك إلى اليوم الثاني، فإذا احتوى على مواد غريبة، فإنها ستترسب في القاع، أما إذا كان المحلول صافيا، فيعني أن العسل جيد، أو يمكن وضع كمية من العسل مع كمية من الماء في وعاء على النار حتى يغلي ثم يرفع عن النار ويترك فترة حتى يبرد، ويضاف إليه قليلاً من اليود فإذا ظهر لون أزرق أو أخضر فهذا دليل على وجود النشاء في العسل. ويمكن تمييز العسل عن طريق تذوقه، فإذا ذاب سريعا في الفم، فهذا دليل على سلامته من الغش، وإذا كان طعم حلاوته في الفم واضحة، فهو مغشوش، لأن العسل الطبيعي لا يبقى له طعم في الفم بعد دقيقتين أو ثلاث، ويمكن شم رائحته، فإن كانت ممزوجة بنوع نبتة معينة تغذى منها النحل حسب نوعه، فهو أصلي.

    طرق قديمة
    ولكن خبير العسل اليمني فؤاد حسن سيف يشير إلى أن كل تلك الطرق القديمة التي يتبعها الناس لمعرفة العسل الطبيعي من سواه ليست أكيدة ولا دليل علمي عليها , وهي عبارة عن تخمينات وتخيلات ولا يستطيع معرفة العسل المغشوش إلا صاحب الخبرة الذي تمرس على معرفة أنواع العسل المختلفة , وهناك كثير من المهتمين بالعسل اليمني يعرفون التمييز بين الغث والسمين , فبمجرد تذوق العسل وشم رائحته يتبين لهم نوعه ومن انه عسل حقيقي أو مغشوش.
    وأشار هذا الخبير إلى أن العسل المغشوش هو مجرد حلو وليس فيه مذاق الأشجار وأزهارها التي تتغذى عليها النحل , وعندما يتجمد العسل المغشوش يكون تجمده على شكل قالب واحد بشكل زجاجي بحيث يصعب تحوله إلى سائل عندما يتعرض لحرارة الشمس , وهذا العسل المغشوش الذي يصنع من السكر والنشاء, ويضاف له مادة هي عبارة عن نكهة برائحة العسل الطبيعي , ولكن يبقى مذاقه مختلفاً وكذلك النكهة المضافة إليه تنتهي بسرعة.
    أضاف بان هناك نوعاً من العسل ينتج عن تغذية النحل بالسكر في غير مواسم العسل , وأضاف بان هذا النوع من العسل يختلف عن الأنواع المصنعة يدويا , وعسل التغذية المذكور أنفاً فيه بعض الفوائد وفي أحيان كثيرة لا يتجمد , وقال بان ليس كل عسل يتجمد يعتبر سكراً, فبعض أنواع العسل الطبيعي تتجمد وتكون على شكل حبيبات وإذا تعرض لحرارة الشمس فانه يعود إلى حالته السائلة .
    ومن جهته أكد لنا الأخ سامي محمد مرشد المخلافي بان الطرق البدائية في فحص العسل تتمثل في وضع بعضا من العسل في التراب بحيث ان العسل الطبيعي لا يلتصق بالتراب, والطريقة الأخرى هي في حرق العسل, وكذلك يقوم البعض بصب بعض العسل في إناء ويعرف الناس أن العسل الطبيعي لا ينقطع ويكون متصلاً ببعضه وكل هذه الطرق هي لقياس كثافة العسل ورطوبته فإذا كانت هذه الرطوبة في العسل عالية فانه سيلتصق بالتراب, وهناك أنواع من العسل الطبيعي تكون الرطوبة فيها عالية وتلتصق بالتراب فهذه الطريقة غير صحيحة .ويضيف الأخ سامي أن هناك مختبرات خاصة لفحص العسل تظهر نتائجه بدقة , وقال أن العسل الموجود في الشوارع مصنوع من السكر والشاي والليمون ومواد أخرى.

    العسل المستورد
    تستورد بلادنا كميات كبيرة من العسل الخارجي مثل العسل التركي والباكستاني والكشميري , والعسل الكشميري قريب من عسل السدر الموجود عندنا من حيث نكهته وقوة رائحته ,ولكن قيمته الغذائية كما يقولون ضعيفة للغاية , فالكيلو جرام من العسل اليمني يضاهي أكثر من أربعة كيلو جرامات من العسل الكشميري .واستيراد هذه الأنواع من العسل بغرض البيع للمستهلك وهذا شيء لا غبار عليه , ولكن ما قاله لنا الأخ سامي المخلافي هو أن بعض أصحاب المحلات يبيعون العسل الأجنبي على انه عسل يمني وهذا يعتبر غشا لا يرضاه احد , وهناك من يبيعه باسمه الحقيقي وهذا هو الأصل, وهناك من يخلطه بعسل يمني وهذا أيضاً غش يجب أن يعاقب فاعله, وأكد لنا الأخ سامي أن العسل اليمني هو أفضل أنواع العسل على الإطلاق ولا يوجد عسل يضاهيه , وأضاف بأن على أصحاب محلات العسل أن لا يبيعوا الشمع (أقراص العسل الفارغة ) على من يظنون أنهم يقومون بصناعة العسل في المعامل لان هؤلاء يضعون هذا الشمع في العسل المغشوش حتى يعطيه نكهة العسل الطبيعي, وعليهم أيضا أن يبيعوا كل نوع من أنواع العسل حسب طبيعته بدون خلط في الأنواع, حتى يكونوا على مستوى الثقة التي يمنحها لهم المستهلك , وهذه الثقة هي الضابط الأخلاقي الوحيد بين البائع والمشتري.
    ويتساءل الكثير من المواطنين عن دور الرقابة ولماذا تغيب الجهات ذات العلاقة عن متابعة مثل هذه القضية , وتمنع هذا الغش في العسل وتضع حداً لمن يخدعون الناس بهذا العسل المصنوع, وأن لا يتركوهم يسرحون ويمرحون في أمانة العاصمة ومراكز المدن والأرياف يغشون الناس البسطاء ويبيعونهم عسلاً ليس لـه من صفات العسل الطبيعي إلا الاسم, وهؤلاء لا يشوهون سمعة العسل اليمني الأصيل وحسب بل قد يتسببون في الإضرار بصحة المواطنين.
     

مشاركة هذه الصفحة