اليمن في منعطف خطير وألأزمة ظهرت للملاء ..فمن يخلصه ؟

الكاتب : عرب برس   المشاهدات : 819   الردود : 12    ‏2005-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-28
  1. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    منذ بعد حرب (94) المشؤم واليمن تمر في المركزية والحكم الفردي وكان شعار الفردية في الحكم هي محاربة ألانفصالية دون غيرها مما يحلم به الشعب المسكين ألذي يحبث عن أدنى حلم يحلم به الشعوب، وظل هذا الشعب العظيم يلتف حول السلطة لما يسمع منها من كلام معسول لعل وعسى أن تخرج اليمن من بوتقة الفساد والظلم والإستبداد والتهميش وتطبيق مبادئ الثورتين التي قامتا من أجله لإخراج ذلك الشعب الذي ظل ومازال في حالة يطلب الرحمة والمغفرة ممن لايملكها ،
    وحين كان أؤلئك المخلصين من أبناء الوطن الكبير يحلمون بوطن كغيرهم من ألأمم العالمية التي وصلت إلى قمة التطور والبناء ورغد العيش سواء بالإنسان أو بالأرض، ولكن أبى ذلك النظام منذ 11 عشرة سنة يدندن حول مظمون قد سئمه العامة قبل المفكرين والمثقفين،
    وحين يرى ذلك النظام أن ما يجري على أرض الواقع لايرضى به العدو قبل الصديق أبى وأستكبر حتى وصل السيل الزبى، وظل يدندن حول محاربة أشياء هي بالأساس من أفعاله لاتمت بالصلة لؤلئك الشرفاء والمخلصين من أبناء الوطن الغالي، وظلت تلك ألأقلام تبيّن مكامن الخل لعل وعسى أن يغير ذلك النظام الفاسد الذي أنتهك حقوق ألأمة والشعب وسلب إرادتهم وكرامتهم من أجل أن يجني ثمار لكتلة بعينه والموت هو من نصيب ذلك الشعب المسكين، بل ولم يكتف بكل ذلك الجرم والفساد وينسب كل جميل وحسن لصنعه وبالأساس هو فاسد لاتنزل تلك التهمة عنه مهما روّج وقال عبر وسائله وألسنته من ألإعلام والمتدحثين ،
    لم يرحم طفل أو مسن أو مفكر أو مثقف ومنهم ألإعلام والإعلاميين أؤلئك المخلصين الذي تصدوا بكل إخلاص وتفاني بالعمل الدءوب من أجل تخليص الوطن من أيدي المفسدين والفسدة وليقتل ذلك الفساد والظلم أستناداً لمبادئ الثورتين التي قامتا من أجله،
    وها نحن نرى أن ذلك النظام ممثل بكتلة هي معروف للعامة قبل الفكرين والمثقفين والمخلصين من أبناء الوطن مازالت تلك الكتلة الفاسدة تتمارى بالأفعال السيئة وتنسبها لؤلئك الذين يريدون أخراج الوطن من بوتقة الفساد والاحتقان السياسي ألذي لا محالة ألإنسان والأرض هما الضحية،
    لقد ظهر ماكنا ندندن حولة منذ سنوات(خطر) وهو الفساد والاحتقان السياسي والمركزية بالحكم وتوريثه الذي سوف يهلك الحرث والنسل ، وها نحن نرى اليوم ظهور كل ماكنا ندندن حوله إلى مسامعنا برغم أننا أتهمنا من يتصرف بطريقة لإخراج الوطن كلاً بطريقة يخترعها لعل وعسى يكون الخلاص بيده ولكن كان قوة ذلك الجبروت من النظام القائم توقف بكل سذاجة وبما ماتملك من قوة تسخرها ضد أؤلئك المخلصين من أبناء الوطن الغالي وتوقف أمامهم بعد أن أنكشف المستور وماكانوا يريد أن لايظهر للملاء ، وها نحن نرى اليوم ظهور ألأزمة بكل أشكالها سواء سياسية أو أقتصادية أو تمزيق وغيرها من علامات الخطر ،
    إذاً كيف السبيل إلى إخراج الوطن من خطر عظيم ينتظره وبأقل تقدير هو المتمزيق للوطن بكل أشكاله ؟
    أزمة تظهر والدواء لم يخترع بعد في نظر الكثير ،
    إذاً كيف السبيل للخلاص لمايمر به الوطن من منعطف خطير ، ؟ نريد حلول لاثرثرة في الفضاء ؟
    تحياتي لكل الشرفاء ومن يدرك ذلك الخطر الذي يمر به الوطن ،
    الصحّاف
    28/11/2005م
    تحياتي لكم ​
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-28
  3. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هذا بوق ومطبل من ألسنة ذلك النظام كيف يرى الواقع في نظره ،​

    الإثنين, 28-نوفمبر-2005
    ـ - قالت أحزاب المجلس الوطني للمعارضة في اليمن إن ما سمي بمشروع أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الذي أعلن مؤخراً لا يمت للواقع المعاش بأي صلة.
    معتبرة مضامينه وحقائقه محاكاة لاعتبارات خارجية..
    واتهمت أحزاب المجلس الوطني للمعارضة اللقاء المشترك بإنتاج الأزمات وتصديرها إلى المجتمع وخلق معوقات أمام تطور النظام الديمقراطي ومسيرة الحوار الوطني.
    مشيرة في البيان الصادر أمس الأحد إلى ما وصفته تمترس أحزاب اللقاء المشترك خلف شروط تطرح كمسلمات تستمدها تلك الأحزاب من ثقافة الثأر والانتقام والأحقاد وإقصاء الأخر, وفيما يلي نص البيان :
    وقفت أحزاب المجلس الوطني للمعارضة أمام نص ما سمى مشروع أحزاب اللقاء المشترك للإصلاح السياسي والوطني الذي أعلن عنه يوم أمس الأول السبت الموافق 26/11/2005م والذي جاء في ظل أجواء تخضع فيها الإصلاحات الشاملة لجدل ونقاش سياسي عقيم في الأوساط السياسية والحزبية يحاكي اعتبارات خارجية ولا يمت للواقع المعاش ومعظمه وحقائقه بأي صلة وهو ما يعكس أزمة حقيقية في ممارسة العمل السياسي الوطني من خلال تركيبة الخارطة الحزبية القائمة التي يكتنفها اختلالات عميقة أوصلتها إلى حالة من الشلل التام والفشل في التعبير الواعي والناضج لتطلعات وأماني المجتمع وفق علاقة ترابطية بينه وبين القوى السياسية التي انحرفت معظمها عن مسار وظيفتها المناطة بها إلى القفز فوق الواقع والهروب إلى الأمام من الاستحقاقات المفروضة عليها وطنياً بمنطق الشراكة الوطنية المسئولة ابان كل مرحلة بما ينته من سمات وخصائص يتطلب التعاطي معها بمنظور الرؤية الوطنية الموحد لصون المنجزات وحماية المكتسبات.
    إن ما ذهبت إليه أحزاب اللقاء المشترك في مشروعها قد تجد عن خطابها السياسي المأزوم الذي أفرزه هذا التكتل منذ تشكله بدوافع مصلحية وليست بنية نكائية بالحزب الحاكم لتصفية حسابات سياسية دون أن تحقق هذه الأحزاب وخاصة التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني أي تقدم في تجسيد فكرة الإلتقاء على الواقع الاجتماعي والعمل على تطويره بل انتج هذا التكتل مزيد من الأزمات الذاتية ويسعى إلى تصديرها إلى المجتمع لخلق معوقات أم تطور النظام الديمقراطي ومسيرة الحوار الوطني البناء للتغلب على أي مشكلات قائمة عبر الاحتكام إليه بعيداً عن المواقف والأحكام المسبقة والمتمترسة خلف شروط طرح كمسلمات من قبل تلك الأحزاب المستمدة من ثقافة الثأر والانتقام والاحقاد واقصاء الآخر وعدم الاعتراف به بينما الحوار يبدأ بإزالة الخصومة ويصل بالمحاورين إلى أرقى أشكال التعاون والتكامل المنشود وطنياً.
    في الوقت الذي تعتبر فيه أحزاب المجلس الوطني للمعارضة أن العديد من القضايا والموضوعات الواردة في مشروع المشترك قابلة للحوار في مناخ صحي وملائم يشارك فيه كل شركاء و أطراف العمل السياسي وفي المقدمة منها قضية الإصلاحات الشاملة كحاجة وطنية ملحة في كل مرحلة تتنامى على ما تم إنجازه وتحقيقه في إطارها بالمرحلة السابقة لها والإصلاح كمطلب يقربه كافة الأطراف من حيث المبدأ يتطلب بشأنه الحوار على القواسم المشتركة والإقرار بالشراكة الوطنية بين ممثلي منظومة الخارطة السياسية والحزبية لكن الملفت للانتباه أن أحزاب المشترك في ما أطلقت عليه مشروع الإصلاح قد تجاوز التسليم بهذه الشراكة والقواسم المشتركة وحمل دعوة تحريضية للانقلاب على النظام السياسي والمكتسبات الوطنية الغالية في مقدمتها الديمقراطية التي أسهم في بنائها كل أطراف المنظومة الحزبية والسياسية والقوى الاجتماعية الفاعلة وهذا التوجه الانقلابي الخطير هو مرفوض ومدان شعبياً ويشكل خطر إضافي للمخاطر المحدقة والتحديات الماثلة أمام الوطن التي تستدعي حشد الإمكانات والطاقات في خلق اصطفاف وطني واسع لكل الخيرين و الشرفاء والمخلصين في المجتمع كخيار استراتيجي في الظروف الراهنة خلف القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وكشف الحقائق للمجتمع عن ابعاد ومرامي ما ذهبت إليه أحزاب المشترك في إجهاض أي محاولات لتصحيح مسار العمل السياسي الوطني في الحكم والمعارضة من خلال ما تقوم به الحكومة من إصلاحات تم تجاوزها باجحاف ونكران من قبل أحزاب المشترك كموقف استفزازي للمجتمع ومحاولة لخلط الأوراق وارباك مسيرة الإصلاحات الشاملة التي يقودها الأخ رئيس الجمهورية بعقلانية وموضوعية بما يلبي احتياجات الوطن وتطلعات أبنائه نحو نمو أفضل ومشرق بإذن الله.
    إننا في أحزاب المجلس الوطني للمعارضة نسلم بحق الجميع أفراداً وجماعات أحزاباً ومنظمات في التعبير بكل صراحة عن وجهات نظرهم وآرائهم واتجاهاتهم السياسية شريطة أن يكون ذلك ضمن سقف الوحدة والثوابت الوطنية لأن المجتمع لا يحتمل أي احتقانات جديدة أو جروح إضافية مدركين أن ما عبرت عنه أحزاب المشترك من توجه تحريضي للانقلاب على المكتسبات الوطنية له أهداف متعددة يأتي في المقدمة منها إلهاء الأحزاب الأخرى وهي الغالبية والمجتمع عن حقيقة المشروع الخفي الذي تخطط له أحزاب المشترك من خلال تحالف القيادات المتنفذه فيها والمسيطرة على اتخاذ القرار وقوى المصالح الضيقة في الدولة والمجتمع التي اعتادات على تفجير الأزمات والخلافات الحادة حيال قضايا لاعتقادها من المستحيل أن يتم الإجماع أو الاتفاق عليها وذلك عبر افشال مسيرة الحوار و افراغه من مضمونه وقد حان الوقت في هذه الظروف الاستثنائية أن يدرك شعبنا اليمني العظيم حقيقة المشروع التآمري الذي تشكل أحزاب المشترك أحد أدواته الرئيسية وتتوزع الأدوار مع قوى أخرى في الداخل والخارج بغية تصعيد موجه من الصراعات المختلقة والمختلفة في المجتمع عبر الترويج لأفكار مقولة وطرحها للمماحكات والمزايدات لكسب مزيد من الوقت لتمرير المشروع الحقيقي الذي لم يعد خافياً على أبناء الوطن والقوى الشعبية الحية والواعية التي ستتحطم عليها مثل تلك المشاريع التآمرية التي ظهرت مؤشراتها جلياً في مشروع أحزاب المشترك وتهديدها لمقاطعة الانتخابات القادمة لدوافع لايضاح تنفيذ وتمرير المشروع التآمري ومساعي التدويل بعد إعلان التمرد على الدستور والشرعية الدستورية.
    إن أحزاب المجلس الوطني للمعارضة تفرض مطلقاً مساعي الانقلاب على النظام الوطني والديمقراطي باسم شعار الديمقراطية وستقف في خندق الشعب لإجهاز المشاريع التآمرية وتعرية أدواتها الداخلية والخارجية مؤكدة على انها تؤيد وبقوة للخيار الوطني للإصلاح الوطني الشامل الذي يقوده فخامة الأخ رئيس الجمهورية و بحكمة وإقتدار ويلتفت حوله أبناء الشعب لأنه الخيار الذي يراهن عليه لبناء الحاضر والمستقبل والغد الأفضل والمشرق لوطننا الحبيب.
    صادر عن أحزاب المجلس الوطني للمعارضة :ـ
    الحزب الناصري الديمقراطي
    الجبهة الوطنية الديمقراطية
    حزب الرابطة اليمنية
    حزب التحرير الشعبي الوحدوي
    الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية
    الحزب القومي الاجتماعي
    حزب جبهة التحرير
    حزب الوحدة الشعبية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-28
  5. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    هذا بوق ومطبل آخر

    الأحد, 27-نوفمبر-2005
    / نبيل عبدالرب - وجه رئيس الكتلة البرلمانية للمؤتمر انتقادات حادة للمعارضة في جلسة البرلمان اليوم على خلفية ما وصفه بإساءات للمؤسسة التشريعية وردت على لسان أمين عام حزب معارض عضو في مجلس النواب أثناء مؤتمر صحفي أعلنت فيه أحزاب اللقاء المشتركة المعارضة ما اعتبرته مبادرة للإصلاحات.
    واتهم البركاني المعارضة بالعمالة والاختباء في أحضان الآخرين والعيش على فتاتهم مطالبا بتشكيل لجنة للتحقيق إضافة إلى دعوته البرلمان لاتخاذ إجراء تجاه النائب يحيى بدر الدين الحوثي لانقطاعه عن أداء وجباته أمام ناخبيه وتشهيره بالنظام السياسي وتحريضه من الخارج على الأضرار بالبلد بالمقابل رئيس الكتلة الناصرية وأمين عام التنظيم الوحدوي الناصري سلطان العتواني وافق البركاني على تشكيل لجنة للتحقيق بشأن ما وصف أنه إساءات للمجلس لكن من قبل الجامعة العربية ومن البرلمان العربي تكون شبيهة بلجنة " ميليس" مشيرا إلى أنه لو كان البرلمان يؤدي دوره لما احتاجت المعارضة لطرح مبادرتها، وقال أن مجلس النواب لم يعد ممثلا للشعب.
    على سياق آخر زكي المجلس توصيات اقترحها النائب صخر الوجيه تقضي بترسيم الدراجات النارية غير المجمركة وإعطاء أصحابها وقتا كافيا وعدم اتخاذ أي إجراءات ضدهم الا وفقا لنص قانوني إلى جانب عدم مصادرة أي دراجة الا بحكم قضائي بات.
    من جهتهما طالب كل من وزير الداخلية وأمين العاصمة التوصيات للجنة النقل والمواصلات واللجنة الدستورية لبحث أي تعارضات مع القانون ولم يتبين للصحفيين القرار النهائي بسبب إصدار ضابط قاعة البرلمان لقرار نفذه شخصياً يقضي بخروجهم من الشرفة.
    وكان أمين العاصمة أوضح أن الإجراءات الحكومية بمنع استخدام الدراجات النارية في الأمانة متوافقة مع القانون وتأتي بسبب شكاوي تلقتها من السفارات والمستشفيات ومكاتب السياحة إلى جوار أضرارها بالبيئة مشيرا إلى استعدادهم في الجانب الحكومي لتعويض ما لكي الدراجات المرخصة الخاصة سكان الأمانة بإيجاد فرص عمل لهم.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-28
  7. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    وهذا ايضاً بوق ومطبل أخر

    الإثنين, 28-نوفمبر-2005
    ـ محمد الحيدري - انتقد تقرير دولي وبشدة الأوضاع الداخلية للأحزاب السياسية المعارضة في اليمن مؤكداً أنها لم تستطع بعد تجاوز أزمة الديمقراطية داخل تكويناتها التنظيمية وفي ممارساتها الداخلية مع أعضائها ابتداء من الإخلال وعدم الالتزام بحقوق أعضائها في المناقشة والحوار و إبداء الرأي والمشاركة الفاعلة في عملية صنع القرارات الحزبية وانتهاءً بعدم التسليم بحقوق الأعضاء في الانتخابات والترشيح لشغل المناصب الحزبية وانتهاج الأساليب الديمقراطية عند تولي الهيئات ا لقيادية.
    يأتي هذا في الوقت الذي طرح عدد من أحزاب المعارضة اليمنية وعلى رأسها حزب التجمع اليمني للإصلاح اكبر أحزاب المعارضة مشروعا للإصلاح السياسي في البلاد والتي لاقت انتقادات لاذعة من عدد من السياسيين والمثقفين اليمنيين
    وقال التقرير الصادر عن المؤسسة الدولية للديمقراطية والانتخابات إن الاختلالات التي تعاني منها أحزاب المعارضة اليمنية أسفرت عن بروز حالات التردي في العلاقات الداخلية بين مواقف بعض القيادات الحزبية وبين هيئاتها وقواعدها الجماهيرية فضلا عن حدوث فجوة عميقة بين تلك القيادات من جهة وبينها وبين الجماهير من جهة ثانية
    مشيرا الي ان تلك الفجوة أخذت تزداد إمدادات تأثرها علي مختلف مستوياتها ، فألقت هذه الأزمة بثقلها الأكبر على كوادر الأحزاب والتنظيمات وقواعدها التي باتت ممزقة في ولائها بين اتجاهات متعددة موضحا أن هذه التمزق أودى إلى حالة من الإحباط في جدوى العمل الحزبي فلا هي وجدت الحل الأمثل خارج العمل المنظم ولا السير في الطريق الخاطئ بحجة الانضباط الحزبي والتنظيمي.
    وقال التقرير إن قيادات تلك الأحزاب تصدر قراراتها وكأنها مقدسة غير قابلة لأي اعتراض أو تصحيح فيؤدي ذلك إلى تعطيل قدرات الجماهير في المناقشة والإيداع لاسيما عندما يصبح ذلك بناءً ثقافياً وتربوياً فينمي لدى الأعضاء الشعور بالأحادية والأفضلية مما يجعل دورهم معيقاً للتعامل بالأساليب الديمقراطية بفعل الولاء المطلق .
    مؤكداً أن الصراعات الحزبية الداخلية غالباً ما تكون ناتجة في عدم الالتزام بأساليب الاحتكام إلى القواعد الديمقراطية في تداول الزعامة الحزبية
    وأكد التقرير والذي اعده عدد من الباحثين أن التعديلات الدستورية التي اتخذتها اليمن في عام 1994-2000م تعد ضمانة كافية على بقاء التعددية الحزبية ومنح حرية كبيرة لتشكيل الأحزاب ومشجعاً على قيامها بفعاليتها حتى ولو كانت بحاجة إلى نيل موافقة رسمية.
    موضحاً بأن الإشكالية تكمن في عدم وجود قيود كافية على لأحزاب للعمل بطرق شفافة مطالباً بتعديل قانون الأحزاب السياسي بما يمكن من معالجة مسألة الديمقراطية الداخلية في الأحزاب.
    وطالب التقرير أحزاب المعارضة اليمنية بسرعة البدء في اتخاذ إجراءات حاسمة في إصلاح أوضاعها وتحديث بناها وإشاعة الديمقراطية داخل هياكلها التنظيمية وتحسين مشاركة النساء في السياسة بما يضمن 50% من النساء في هيئات صنع القرارات الحزبية والوصول إلى شريحة الشباب قبل بدء التعاطي مع الحكومة .
    وقال التقرير الصادر عن منظمة (إيديا) الدولية للديمقراطية والانتخابات والتي يتواجد مقرها في العاصمة السويدية (استكهولم) والذي شمل ثلاث دول عربية وهي اليمن، والأردن، ومصر إن انعدام الديمقراطية الحزبية الداخلية وضعف أحزاب المعارضة اليمنية مرتبطان بغيا ب الظروف التنافسية بالنسبة إلى الأحزاب ودورها المحدود بوجه عام في النظام السياسي.
    وبحسب التقرير فإن بيئة الأحزاب القانونية والبيروقراطية الحزبية الداخلية بحاجة ماسة إلى تحديث شامل إذا ما أرادت الأحزاب الاضطلاع بدور حاسم في بناء الديمقراطية و اتخاذها كوسيلة للتعبير عن أجندتها السياسية والدفاع عنها.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-28
  9. الشانني

    الشانني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-08-08
    المشاركات:
    1,360
    الإعجاب :
    0
    أول اجراء نستطيع عمله هو الحل هوالمسئولية و التجرد من العنصرية و المناطقية و المصلحية و الحزبية و الانفصالية بالنسبة للشباب بالاساس لكي يستطيعوا رؤية الامور بدون أي نظارات ملونة. لو كانت للمعارضين رؤية واحدة للأمور و حل واحد يطالبون به ويعملون لأجله، لكانت الامور اسهل للشعب ، لكن المشكلة أن الكثيرون يقيدون الحلول بالاتجاه السياسي الذي يؤمنون به. وللاسف.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-28
  11. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902
    أخي الكريم
    لقد وضعت يدك على جراح فعلاً مؤلمة ،ولكن لو نظرنا للواقع ستجد أن المتسبب لكل خلل هو النظام القائم ولانلوم من يحمل حالياً اي شعار فقد وصل السيل الزبى وكلاً يحمل شعار نتجية لفساد النظام القائم ،وحين يكون هناك نظام مؤسسي لاتجد من يحمل تلك الشعارات،و إذا وجد العدل والقانون والمواطنة المتساوية وحصر المال العام في بيت المال وتسخيره لبناء الدولة لاتجد كل هذه الشعارات ، حين ننظر للوضع علينا أن نجد الدليل والأسباب التي حولت منا مناطقية وغيرها ، فهي نتيجة نظام فاسد ،
    تحياتي لك للإثراء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-29
  13. alabrak

    alabrak عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    1,840
    الإعجاب :
    0
    مشروع اللقأالمشترك هو المخلص يضاف اليه مرشحه للريئاسة علينا جميعا دعمه

    تحيا تي لك ياصحاف
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-29
  15. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0

    اخي الصحاف

    النظام الراسمالي قائم على اختلاق المشاكل كماهو وضع امريكا الان ، والنظام اليمني قائم على الاتهامات وبدونها لايمكن له ان يعيش فهو دائما يخلق مثل هذه المستنقعات الآسنة لة لكي يبقى ويستمر ويحافظ على وجوده .

    فلو لاحظنا منذ بداية الازمة بين الاشتراكي والمؤتمر لا شي لدى النظام الا الاتهامات واستمرت هذه اللعبة حتى اليوم وسوف تستمر ، وعليك ان تقراء ما يكتب في في (المؤتمر نت) لتجد لعبة الكذب تتواصل يوميا دون خجل من القاريء في الوطن اليمني وخارجه وكل شي بثمنه كاتب عمود سوف يكتب كذبا ان دفع له وهكذا قيس كل بقية الامور في النظام وفي زيف اعلامه.

    ولكن اخي الكريم
    نحن لا يجب ان نضع اللؤم كل اللؤم على النظام فهذا في نظره حق من حقوقه لكي يبقى ويعيش . ولكن اين الشعب اين المناضلين اين رجال اليمن الابطال الذي يغيرون الميزان ويعيدوا الامور الى نصابها لماذا الشعب اليمني يرضى بمثل هذا الذل والهوان اين الجماهير الغاضبة لتقول كلمتها من اجل فك قيد اسرها من اجل فتح كوة في ظلمات الطغيان لكي تتنفس الحرية ولكي تعيش بكرامة .

    اين ابناء قواتنا المسلحة لكي يعبروا عن رأي الامة ، واحداث مورتاينا ليست ببعيد عننا ، اخي العصيان المدني والزحف الجماهير نحو قصور الظلم والطغيان هو الذي سوف يخلصنا مما نحن فيه ، ودون ذلك الذل والعار ، وسوف نستمر من طاغية الى آخر ، ان لم نحرر انفسنا بانفسنا وان لم يرتفع صوتنا لن ينظر لنا الاخرون ولم يستمع لنا .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-29
  17. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الحزب الناصري الديمقراطي
    الجبهة الوطنية الديمقراطية
    حزب الرابطة اليمنية
    حزب التحرير الشعبي الوحدوي
    الاتحاد الديمقراطي للقوى الشعبية
    الحزب القومي الاجتماعي
    حزب جبهة التحرير
    حزب الوحدة الشعبية



    هذه الأحزاب يا صديقي الصحاف عدد أعضائها لا يزيد عن الاسر المشكلة لها ... :)

    والسلام عليكم ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-29
  19. عرب برس

    عرب برس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    42,356
    الإعجاب :
    1,902

    نتمنى أن يقطعوا الطريق ويصلحوا ما افسد أهل الزمن ... تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة