الإنهيار ( قصة خيالية)

الكاتب : اسعد الكامل   المشاهدات : 655   الردود : 0    ‏2005-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-28
  1. اسعد الكامل

    اسعد الكامل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-24
    المشاركات:
    360
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذه اول مشاركة لي في هذا القسم وهي عبارة عن قصة خيالية سوف اسردها في عدة اجزاء كي يتمكن القارئ ان يتابعها واتمنا ان تنال إعجاب الجميع

    ولكم خالص تحياتي


    [FRAME="6 70"]الإنهيار [/FRAME]

    وقف استاذنا الجليل امام كشك لبيع الجرائد والمجلات يراجع عناوين الصحف اليومية فوقع اختياره على جريدة العرب اليوم فاخرج ريالاً كي يحاسب البائع ولكن البايع لم يكن داخل الكشك فترك الريال تحت قلم داخل الكشك وذهب.وقف استاذنا الموقر في المكان المحدد لعبور المشاة إلى الجهة الاخرى من الشارع وبينما هو كذلك تعجب في دقة نضام السير في بلادنا واتباع القوانين المرسومة لحماية السائق والماشي على السواء وكانت السيارات تمشي في خطوط منتظمه بسرعة محدودة وكان رجال الشرطة في زيهم الانيق والنظيف متواجدين في الساحة يساعدون المارة من كبار السن والمعوقين. وعندما تغيرة الإشارة توقفت السيارات قبل الخط المحدد ولقوفها وبداء الناس في العبور وعبر استاذنا إلى الجهة الاخرى وضل يسير إلى أن وصل إلى المدرسة قبل موعده بنصف ساعة كي يساعد الطلاب الذين يحتاجون المساعدة والإجابة على تسؤلاتهم وإستفسارهتهم وتجهيزهم ليوماً دراسياً شيق ومفيد.

    دخل المدرسة فصّبح بالخير على كل من راء وذهب مباشرة إلى غرفة إستراحت المعلمين والإدريين فصبّح على الجميع وجلس يشرب القهوة ويقراء الجريدة . انتظر الاستاذ قدوم من يريد المساعدة من الطلاب او الإجابة على تسألاتهم ولكن لم يأتي احد لان طلابنا يجتهدون في تلقي العلم والمذاكرة اليومية فظل على ماهو عليه من شرب القهوة وإستطلاع الجريدة اليومية


    دق جرس المدرسة الاول في تمام الساعة السابعة والخامسة والثلاثين دقيقة معلناً للطلاب بالتوجه إلى فصولهم فتوجه الطلاب إلى فصولهم وجلسوا على مقاعدهم المخصصة لهم وبعدها بقليل دخل إستاذنا الموقر إلى غرفته المخصصة له والتي تحمل الرقم 522 فأقرئهم السلام فردوا عليه السلام عندها دق الجرس الثاني وبعده بثلاثين ثانية بدائة القناة التلفزيونية التابعة لوزارة التربية والتعليم بنقل حي لقرائة مباركة من كتاب الله الحكيم يقرائها الشيخ محمد ايوب إمام المسجد النبوي الشريف وبعد قرائة القران ظهر السيد رائيس الجمهورية عزيز شريف عزيزعلى نفس القناة العلمية التابعة لوزارة التربية والتعليم في نقلاً حي ومباشر فهناء الطلاب والمعلمين بيومٍ جديد وحثهم على بثل قصارى جهدهم في تحصيل العلم كي يستطيعوا ان يواصلوا عملية البناء والتنمية في كل المجالات الحيوية والعلمية والفلكية التي تشتهر بها بلادنا.

    بعد كلمت السيد الرئيس القائد فتح الاستاذ الموقر باب الحوار مع طلابه سائلاً:
    " من قراء منكم الخبر الذي في جريدة العرب اليوم عن ضواء مشع ككتلةٍ نارية سقطت في صحراء الربع الخالي ليلة البارح؟"

    فرد احد الطلاب قائلاً:
    "لقد قرئت ذلك الموضوع مع والدي بعد صلاة الفجر وقد كان خبر غريب بحق بحيث قال المراسلون بأن الكرة النارية التي نزلت في ذلك المكان قد صنعت فجوة كبيرة جداً في ارض الصحراءولكن رجال الإطفاء والشرطة الذين وصلوا بعد الحادث بدقائق لم يجدوا شيأ"
    "حقاً إنه امر غريب غريب جداً" رد الاستاذ
    "قد تكون سفينة من العالم الخارجي اتت لإكتشاف الارض وتهيئتها للغزاة القادمين من كوكبٍ خارجي" قال احد الطلاب بصوتٍ جهور
    "او...او.. أو قد يكن الرجل الخارق نعم...نعم أنه الرجل الخارق هو بذاته" تابع ذلك التلميذ بصوته الجهور

    "لقد قلت لك بأن تترك قرئة الخرافات التي في قصص الخيال العلمي عن غزاة من العالم الخارجي وعن رجال خارق انها خرافات ما انزل الله بها من سلطان"صاح به الاستاذ

    صاح ذلك الطالب " بل الرجل الخارق رجل حقيقي يستطيع ان يطير و يستطيع أن يي...."

    قاطعه الاستاذ" نحن نتحدث عن ضاهرة علمية وعلينا ان نعرف ماذاء حصل في تلك الصحراء ليلة الامس"

    صاح احد الطلب قائلاً " هل تعني بأننا سوف نذهب في رحلة بحث وإستطلاع؟"
    "يحيا استاذنا يحيا استاذنا" ردد الطلاب هذه الهتافات لحتى سمعهم من في الصفوف الاخرى

    بداء الطلاب فرحين مسرورين بهذه الفكرة التي اقترحها احد زملائهم ولكن الاستاذ أنبئهم بأنه يجب عليهم ان يدرسوا كل ما استطاعوا دراسته وتعلمه عن الفضاء الخارجي وعن النيازك والمذنبات باختلافاته وتصنيفاته وقسمهم إلى مجموعات كي تقوم كل مجموعة بدراست نوع واحد من هذه الانواع

    وبما أن بلادنا هي الرئدة في علم الفضاء والفلك فقد كانت هذه المعلومات متوفرة في كل المكتبات الحكومية ودور العلم المجانية التي تملاء كل حارات وشوارع جمهورية العرب الإسلامية ولم يكن الامر صعب على تلك المجموعة من الطلاب الذين يتلهفون للخروج مع استاذهم لاكتشاف تلك الكتلة النارية الغامضة

    ولم يكن لهم علم بأنهم في طريقهم إلى المجهول الذي قد يغير مجراء الحياة إلى الابد
    يغير كل ما نعرفه عن عالمنا
    حتى الماء الذي نشربه
    والهواء الذي نستنشقه

    والحرية التي نتمتع بها في هذا البلد الديمقراطي الحر

    انتهاء الجزاء الاول ويليه الجزاء الثاني

    وفيه


    "يا إلهي ماهذا انه يأتي نحونا في سرعةٍ جنونية احذروا انتبهوا انتهوووووووووو........" ويخيم على المكان السكون الرهيب

    اتمناء ان تنال إعجابكم
     

مشاركة هذه الصفحة