ساحر التا نجو ما را دونا ..هدف!!را ئع في مرمي الا دمان

الكاتب : jawvi   المشاهدات : 675   الردود : 1    ‏2005-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-28
  1. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0


    قبل نحو عام.. أفصح عدد من الأطباء المعالجين للنجم الأرجنتيني ديجو أرماندو مارادونا البالغ من العمر 45 عاما عن مخاوفهم من ان أسطورة كرة القدم في العالم بات علي وشك الموت نتيجة لصعوبة علاجه من الإدمان المفرط للمخدرات والكحول، لكن مر عام كامل ووجدنا مارادونا في كامل لياقته وصحته يندد بالرئيس الأمريكي جورج بوش ويهاجمه في مظاهرات علنية، وأصبح قريبا من تولي تدريب منتخب بلاده، أو علي الأقل سيكون أحد المسئولين عن قطاع اللعبة في أحد أكبر دول العالم تقدما في مجال كرة القدم .
    ساحر التا نجو ما را دونا ..هدف!!را ئع في مرمي الا دمان​
    محيط : محمود مـراد
    editor.moheet.com
    23/11/2005
    عاد مارادونا الذي قاد بلاده لإحراز كأس العالم , من جديد إلي المجد والتألق ليتصدر اهتمامات وعناوين كبريات الصحف العالمية ليس كلاعب وإنما كمدرب ومدير للكرة بنادي بوكا جونيورز الأرجنتيني وسياسي ومقدم برامج لامع، وهي نفسها الصحف التى جهزت نعيه قبل سنة عندما كان سجين احدي مصحات علاج الإدمان بكوبا، منتفخ الوزن بصورة رهيبة لا يمكن ان يصير عليها اي رياضي كنتيجة طبيعية لسنوات طويلة من إدمان الكوكايين والكحوليات ، وللمرة الثانية امتدت "يد الله" الي جوار مارادونا كما عاونته في قبل نهائي كأس العالم 1986 عندما سجل هدف المباراة الأول بيده في مرمي إنجلترا، وتم شفاؤه في كوبا من الأمراض اللعينة التى كان يعاني منها وعاد جسده إلي طبيعته وأصبح رشيقا كما كان، وانتهي مؤخرا من تصوير أول موسم من حلقات برنامجه ذو الشعبية الكبيرة "ليلة الرقم 10" الذي اتخذ اسمه من رقم القميص الذي ارتداه عندما كان لاعبا وهو اشهر من ارتدي ذلك القميص علي وجه الأرض مع بيليه .


    وبعد عملية جراحية ناجحة في المعدة في مارس الماضي خرج علينا مارادونا بصورته الجديدة أو كما نقول هذه الأيام بـ"نيو لوك" مليء بالحيوية والنشاط ويبدو وكأنه في كل مكان، ينتقل من هنا إلي هناك حتى لا يغيب عن أنظار الناس كما حدث بعد طرده من الولايات المتحدة في كأس العالم عام 1994 عند ثبوت تعاطيه منشطات .

    مارادونا والسياسة​



    وقد لمع نجم مارادونا مؤخرا عندما ظهر مع مجموعة من المشاهير المعارضين لسياسات وأقوال الرئيس الأمريكي جورج بوش في منتجع دال بلاتا الأرجنتيني حيث عقدت قمة دول الأمريكتين في الرابع والخامس من نوفمبر الجاري التى شارك فيها 34 رئيس دولة من أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي وعلي رأسهم بوش .




    ربما يكون مارادونا ساخطا علي مقترح أمريكي نوقش أثناء انعقاد القمة بإنشاء أكبر منطقة تجارية حرة في عالمنا تشمل دول الأمريكتين لما فيها من ظلم لتلك لدول المنطقة النامية لصالح الولايات المتحدة، الا ان هذا كان احد أسباب خروجه للتنديد ببوش علانية، أما السبب الأهم والجوهري هو رد الجميل لفيدل كاسترو الرئيس الكوبي واحد أقدم رؤساء الدول على وجه الأرض وفوق ذلك كله العدو اللدود لأمريكا عبر عشرات السنين .. ولما لا فكاسترو وبلاده تبنوا علاج النجم واستضافوه لما يقرب من أربعة سنوات هي عمر علاجه الفعلي من الإدمان الذي لازمه لما يزيد علي عشر سنوات ، وعلاقة مارادونا بكاسترو لا تقف عند حد رد الجميل بل وصلت الي حد الصداقة الحميمة فكانت لهما لقاءاتهما المتكررة أثناء فترة العلاج، وساند كاسترو مارادونا كثيرا وظل يشجعه علي مواصلة العلاج واستقي مارادونا الكثير من الأفكار السياسية التى يتبناها كاسترو الشيوعي ضد كل ما هو ليبرالي ورأسمالي، وتوجت علاقتهما بموافقة كاسترو علي الظهور في أخر حلقات الموسم الأول من البرنامج الشهير "ليلية الرقم عشرة" والذي بدأ أول حلقاته في بداية العالم الحالي 2005.


    وسافر مارادونا إلي كوبا لإجراء مقابلة استمرت ساعتين مع كاسترو وأذيعت مطلع شهر نوفمبر الجاري، وخلال الحلقة أعلن مارادونا عن نيته للانضمام لمجموعة من المشاهير المعارضين لبوش سينتقلون على متن قطار من العاصمة بيونس ايرس إلى منتجع مار دال بلاتا الأرجنتيني مكان انعقاد القمة للمطالبة برحيله عن بلادهم . وقد أثني الرئيس الكوبي فيدل كاسترو على خطط الأسطورة مارادونا للمشاركة في مظاهرات مناهضة للولايات المتحدة خلال قمة الأمريكتين وقال "إنني سعيد انك (مارادونا) ستكون هناك ، وبالفعل هتف مارادونا مع المتظاهرين أثناء انعقاد القمة بشعارات معادية لبوش قائلاً "أيها الفاشي بوش! أنت الإرهابي!"، كما حضر خطابا حماسيا علي هامش المؤتمر للرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز" - الحليف الأول لكاسترو والذي تعتبر الولايات المتحدة أن سياساته تمثل تهديدا لمصالحها في نصف الكرة الغربي - وسط 40 ألف متظاهر في استاد لكرة القدم ندد فيه ببوش وبالقمة التى استبعدت فيدل كاسترو باعتباره الرئيس الوحيد في نصف الكرة الغربي الذي لم يُنتخب ديمقراطيا .


    والغريب انه من شده إعجاب مارادونا بكاسترو رسم وشماً علي احد ذراعية لصورة كاسترو، ووشماً أخراً للمناضل الأرجنتيني جيفارا الذي كان رفيقا لكاسترو في ثورة تحرير أمريكا اللاتينية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي ، وأصبح مارادونا في نظر الكثيرين من أبناء شعبه قديسا مدافعا عنهم بعد ان انتصر علي مرضه وتبنى سياسة المعارضة للنظام منذ العام 2001 تقريبا عقب انهيار الاقتصاد الأرجنتين وشيوع الفقر فى البلد التى كانت يوما ما في عداد الأغنياء . ويهاجم مارادونا الليبرالية الجديدة والفساد السياسي في بلاده علانية، ويقول صراحة ما لم يجرؤ احد علي قوله في الأرجنتين منذ سنين. فالبعض يعتبرونه حامي لهم من السياسات القمعية والمصالح الاقتصادية التى تمارس ضدهم، فهو يعرفهم ويعرف معاناتهم لأنه نشاء في الأحياء القديمة الفقيرة لبيونس ايرس .

    تدريب راقصي التانجو​



    ولم تكن السياسة وحدها سبب تألق مارادونا ولمعان نجمه من جديد، فبات هو الشغل الشاغل للصفحات الرياضية في مختلف الصحف الأرجنتينية بعد إعلان خوليو جروندونا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم مع مطلع شهر نوفمبر الجاري أن النجم السابق دييجو مارادونا سيلعب دورا هاما مع منتخب الأرجنتين وقد يتولى تدريب الفريق بعد نهائيات كأس العالم 2006.



    وقال جروندونا لراديو لاريد في مقابلة بعد يوم واحد من اجتماعه مع مارادونا لمناقشة مستقبله مع الفريق الوطني "مارادونا انضم إلى طاقم العاملين في الفريق الوطني"، وذلك دون الحديث بشكل محدد عن الدور الذي سيلعبه النجم السابق مع الفريق، ونفى في الوقت ذاته شائعات بان المدرب خوسيه بيكرمان سيستقيل إذا حصل مارادونا على سلطات كبيرة داخل الفريق، وأوضح ان بيكرمان قال لمارادونا خلال الاجتماع "أنت المنتخب الوطني" ، وأكد جروندونا الذي جدد يوم الخميس الموافق 3 نوفمبر الجاري مساندته لبيكرمان انه يرى مستقبلا مشرقا لمارادونا الذي تعافي بعد خضوعه لفترة تأهيل لشفائه من إدمان المخدرات العام الماضي. وردا على سؤال عما إذا كان مارادونا سيتولى قيادة منتخب بلاده، قال رئيس الاتحاد "اذا استمر فيما هو عليه الآن فلم لا .. من الممكن ان يتولى مارادونا تدريب الأرجنتين بعد كأس العالم ". ولم يكتفي بهذا القول بل أظهر نيته الحقيقية في إعادة مارادونا ليصبح الكل في الكل حتى وان كان رغم انفه حيث قال "سنبذل قصارى جهدنا حتى يستطيع تولي مسؤولية الفريق يوما ما ".


    وكثر الكلام في هذا الموضوع حتى ان بعض المحللين أكدوا تدخل مارادونا بشكل كبير في تشكيلة وخطة اللقاء الودي الذي جمع الأرجنتين وانجلترا يوم السبت 12 نوفمبر الجاري بالعاصمة السويسرية جينيف والذي انتهي لصالح الإنجليز بثلاثة أهداف مقابل هدفين .. وفجأة أعلن مارادونا انه رفض العرض المقدم له للعمل مع المنتخب خلفا لخوسية بيكرمان. وقال مارادونا في مقابلة إذاعية "لا اعتقد ان هذا أفضل وقت للانضمام للفريق. أود ان أوضح إنني لا أريد اعتراض سبيل اي احد." وجاء قرار مارادونا ليحسم بشكل نهائي التكهنات التي ثارت بشأن الدور الذي سيلعبه مع المنتخب الأرجنتيني وما إذا كان سيحل محل مدرب الفريق الحالي خوسيه بيكرمان ، ولم تقف حلقات مسلسل تدريب المنتخب عند هذا الحد، بل واصل رئيس الاتحاد الأرجنتيني خوليو جروندونا إصراره على أقناع مارادونا وقال في تصريحات صحفية يوم الجمعة 18 نوفمبر انه لم يفقد الأمل ، وانه سيواصل الجهد ليعطى مارادونا المكانة التى يستحقها ويقود بلاده كما فعلت ألمانيا مع بيكنباور وانجلترا مع بوبي تشارلتون والبرازيل مع بيلية .. ومازلنا في انتظار قرار ديجو النهائي في هذا الشأن وما قد تسفر عنه الأيام المقبلة .

    مذيع متألق


    لم تكن السياسة أو كرة القدم الا تطورات طبيعية للبداية الحقيقية لمارادونا الجديد وهي البرنامج التليفزيوني "ليلة الرقم عشرة" الذي ظهر للنور في أغسطس الماضي وأنتهي موسمه الأول بنجاح في السادس من نوفمبر الجاري. ويذاع البرنامج أسبوعيا في كافة المحطات اللاتينية والدولية الصادرة باللغة الأسبانية، وتبلغ مدته ساعتان كقسمة ما بين الحديث عن حياة مارادونا نفسه أو الرياضة عموما فضلا عن موضوعان مختلفة تتعلق بالأسرة والمجتمع والسياسة أيضا .


    وأكتسب البرنامج شعبية كبيرة وواسعة بين متكلمي الأسبانية في العالم كله، لما يتضمنه من موضوعان شيقة واستضافته لضيوف لامعين ومحبوبين من مختلف المجالات، وكانت البداية قوية للغاية عندما استضاف الجوهرة البرازيلية السوداء بيليه وتحدثا معا عن المخدرات التى عاني منه مارادونا ونجل بيليه المسجون حاليا علي ذمة قضايا مخدرات وإدمان . واثني بيليه علي شجاعة مارادونا في مواجهة الإدمان وقال انه مثل أعلي لابنه لأن من عاني من خطر المخدرات وقاومه فهو مقاتل شجاع ومحارب منتصر ، وكانت النهاية أقوي وأشد مطلع الشهر الجاري عندما استضاف الزعيم الكوبي فيدل كاسترو ونقل لقطات حية من خطاب مناهض لبوش ألقاه الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز ، فضلا عن تضمن الحلقة دعوات صريحة للتظاهر ضد زيارة بوش إلي الأرجنتين لحضور قمة الأمريكتين .
    بداية مارادونا الجديد​




    لم يكن مارادونا يعبأ بأحد ، ولم يكلف نفسه مشقة الإنصات إلي النصائح حتى وان كانت من اقرب المقربين إليه، حتى سقط أرضا في احدي أجازاته العائلية بأوروجواي في مطلع شهر يناير عام 2000، سقط بعدما انهار قلبه من كثرة إدمان الكوكايين والمخدرات، وبشهادة وكيل أعماله "الزور" تمكن مارادونا من الهروب إلي الأرجنتين دون الدخول في ملاحقات قضائية حيث يجرم القانون في أورجواي تعاطي المخدرات ، وفى منتصف الشهر نفسه أحتجز اللاعب في احدي مستشفيات العاصمة الأرجنتينية بيونس ايرس للعلاج من اضطراب حاد في ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم الشرياني، ورغم تحذيرات الأطباء المتكررة بالابتعاد عن المخدرات، كان يتصرف مارادونا كالأطفال الصغار وبدأ يتحايل لإدخال المواد المخدرة إلي غرفته بالمستشفى حتى انكشف المستور عند محاولة احد تجار المخدرات التسلل إلي غرفة مارادونا متخفيا في زى طبيب وارتاب فيه رجال الأمن ولاذ بالفرار قبل ان يصل إلي مارادونا، واعترف مارادونا انه ما زال يتعاطى المخدرات حتي داخل المستشفي مما دفع الأطباء بإخباره بالحقيقة وهي ان أداء قلبه تراجع بشكل خطير وانه أصبح غير قادر علي أداء سوي 38% فقط من وظائفه الحيوية .. وبعدها دب الخوف من الموت في قلب النجم واقسم على الا يعاود الإدمان ويحاربه بكل ما أوني من قوة . ولم يكتفي بهذا فحسب بل أصدر تحذيراً شديد اللهجة للشباب في مختلف أرجاء العالم بالابتعاد عن المخدرات.


    وقال مارادونا بالحرف الواحد " لا أرغب في الرحيل عن هذا العالم، سوف أحارب الإدمان لتستمر حياتي، فانا أريد ان اقضي باقي سنين عمري مع بناتي"، كما وعد بنتيه دلما وجيانينا بالعمل علي تحسين وضعه الصحي، وبعد كل استجداءات الأطباء له ببدء العلاج من الإدمان ، أعلن مارادونا بنفسه ان اتصالات جادة تجري مع مراكز طبية لإعادة التأهيل من الإدمان بكوبا وكندا ، وقال الأسطورة انه بفضل الذهاب إلي كوبا حيث رحب مركز ) كوينكي-كوكال) للعلاج من الإدمان باستضافة مارادونا، واستبعد في الوقت ذاته الذهاب إلي كندا خشية تطبيق حكم صادر ضده بالسجن هناك بعد ان أطلق الرصاص في الهواء علي مجموعة من الصحفيين ممن كانوا يلاحقونه باستمرار بعد اعتزاله اللعب عام 1997 بعد ان جاء تحليل عينة من دمه ايجابية بالكوكايين .


    استمر العلاج ما بين الأرجنتين وكوبا لمدة أربعة سنوات حتى تخلص تماما من أثار المخدرات في دمائه واستعاد عافيته، الا ان مشكلة الوزن والشحوم الزائدة بقت عائقا أمام استكمال العلاج حتى قرر الأطباء إجراء عملية جراحية تدعى تدبيس المعدة لمارادونا وتمت بنجاح بكولومبيا في مارس الماضي وعاد مارادونا كما كان .

    فيلم عن عبقرية مارادونا​



    وحبا في الحياة والخلود بعد تمام شفاؤه .. وافق مارادونا مؤخرا علي طلب المخرج الإيطالي الشهير ماركو ريسي / نجل دينو ريسي احد عمالقة صناعه السينما في العالم/ لإنتاج فيلم عن قصة حياته. وقرر ريسي ان يطلق عليه اسم "يد الله" و "La Mano di Dio" وهو المصطلح الذي اعتاد مارادونا ان يفسر به كيف سجل هدف منتخب بلاده الوحيد في قبل نهائي كأس العالم الذي أقيم بالمكسيك عام 1986 بيده .


    ويقول ماركو ريسيى انه سيخرج الفيلم من منظوره الخاص وهو ان مارادونا " عبقري" حيث يري ان عالم كرة القدم بعد ظهور مارادونا اختلف كثيرا عما كان عليه قبل ظهوره تماما مثلما كان فن الرسم قبل ظهور فان جوخ الهولندي رائد السريالية في العالم وبعده ، جدير بالذكر أن المخرج الأرجنتيني أمير كوستاريكا د انتهي بالفعل من تصوير فيلم وثائقي عن مارادونا في أغسطس الماضي وتم عرضه في عدد من الفضائيات العالمية الصادرة باللغة الأسبانية .

    موت وخراب ديار


    ولم تتسبب المخدرات والخمور في انهيار صحة مارادونا وتهديد حياته فقط بل حطمت الأسطورة التى طالما يمن الزمن ويجود بمثلها ، فحرمته وحرمتنا من متعة الاستمتاع بموهبته في الملاعب الخضراء، وهو الآمر الأهم عند كثير من عشاق اللعبة في العالم، فقد حرم مارادونا من اللعب الدولي مرتين بسببها وفي الثالثة اعتزل اللعب نهائيا ، ففي عام 1991 ، جاءت عينة تحليلات مارادونا للمنشطات إيجابية بالكوكايين عندما كان يلعب ضمن صفوف نابولي الإيطالي ومنعه الاتحاد الدولي من اللعب لمده 15 شهرا. وكرر السيناريو نفسه في بطولة كأس العالم بالولايات المتحدة عام 1994 وطرد من البطولة ورحل إلي بلاده بعد ان جاء اختبار المنشطات ايجابيا بماده الإيفيدرين وحرم من اللعب 15 شهرا أيضا. وكان ختامه قاسيا عندما اعتزل اللعب بعد ان أوقفه الاتحاد الأرجنتيني لثبوت تعاطيه المنشطان أثناء لعبه لنادي "نيولز أولد بويز" المغمور ، وعلي الرغم من تلك الإخفاقات، الا ان كل ما سبق وسردناه في هذا الموضوع دليل قوي علي ان مارادونا يستحق ان يلقب بالمقاتل الشجاع والمحارب المنتصر كما وصفه بيليه، وهو مثل أعلي ليس لكل مدمن فقط بل لكل إنسان نال المرض واليأس والضعف منه ليقول له ان الحياة حلوة وان لديك القوة والقدرة علي ان تعيشها وان تتغلب علي صعابها حتى وان كننت علي فراش الموت ...
    __________________________


    بطاقة شخصية

    الاسم بالكامل: ديجو أرماندو مارادونا
    رقم القميص: 10
    تاريخ الميلاد: 30 أكتوبر ، 1960م
    محل الميلاد: ضاحية فيلا فيوريتو، بيونس ايرس.
    الجنسية: أرجنتيني
    الطول: 168 سم
    الحالة الاجتماعية: مطلق من السيدة كلوديا فيلافان ولديه منها بنتان هما دلما وجيانينا.

    لديه ايضا ابن غير شرعي من صديقته السابقة كريستينا سيناجرايدعي جونيور.
    القدم: اليسرى
    الأندية: أرجنتينوس جونيورز الأرجنتيني
    - بوكا جونيورز الأرجنتيني
    - برشلونة الأسباني
    - نابولي الإيطالي
    - أشبيلية الأسباني
    - نيويلز اولد بويز الأرجنتيني
    الألقاب: الملك - الفتى الذهبي


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-28
  3. بندر الأحمدي

    بندر الأحمدي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-10-11
    المشاركات:
    1,744
    الإعجاب :
    0
    مرحبا :
    عزيزي ماشاء الله اخبار رائعة جدا

    الله على ايام مارادونا

    أيام ذهبية ونهاية مؤسفة بالفعل
    ...........................................................................
     

مشاركة هذه الصفحة