نداااااااااااااء لكل الشرفاااااااء

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 540   الردود : 1    ‏2002-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-02
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نداء عهد ومسيرة حرف…نداء ممهور بالدم



    // اخواني رواد المجلس اليمني...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    حروف تقطر بالدم شاهده على عصر الذل الذي نعيشه......
    نتوجه إليكم بنداااء من قلوبنا....
    لنجعل كل مشاركاتنا ومساهماتنا اعصاراً يحكي مأساه مانعيشه لنكتب من أجل القدس وفلسطين ....
    وكفى مشاركات خارجة عن ما تنفحه قلوبنا من دخان ..

    فنناشدكم ان تكون كل كتاباتنا ومشاركاتنا في صميم الحدث
    وما تعايشه أمتنا من أحداث على أرض الاسراااء ..

    هذا النداء يوجهه لكم إخوانكم :-
    أبو قيس العلفي
    تــانــــــــــــــــجر
    الصـــــلاحــــــي
    الــــذيبـــــــــاني
    ريـــا أحمـــــــــد
    الصـــــــــــــراري
    ومن أحب منكم فليسجل اسمه ..


    اللهم أقر أعيينا بالنصر ....وهذا أقل الجهد يبذل !
    والله من وراء القصد هو حسبنا ونعم الوكيل ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-04-03
  3. أبو صالح

    أبو صالح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-17
    المشاركات:
    685
    الإعجاب :
    0
    المواقع الفلسطينية.. بين المقاومة والسلام والحياد!
    من خلال تجوالي في الكثير من المواقع الفلسطينية على الإنترنت –خلال الشهور الثمانية السابقة– اكتشفت تعددية هائلة في المضمون، والانتماء، وطريقة العرض. ونظرًا لكثرة الزوايا -التي يمكن من خلالها تقييم تلك المواقع- كان عليّ أن أختار زاوية واحدة، ووقع اختياري بالفعل على موقف تلك المواقع من الانتفاضة، ورؤيتها للمقاومة وأهدافها.

    فقد اختلفت المواقع الفلسطينية في رؤيتها لطريقة إدارة الصراع ضد الاحتلال الصهيوني، واعتبر البعض أن المقاومة خيار إستراتيجي، وأيَّد البعض الآخر التوجه العربي الرسمي بأن "السلام خيار إستراتيجي"، والبعض الثالث لم تكن له رؤية واضحة.

    تابع في هذا المقال:

    المواقع الداعية للمقاومة

    مواقع تتبنى السلام خيارا استراتيجيا

    مواقع تفتقد إلى الرؤية

    موقع لا بد من زيارته

    المواقع الداعية للمقاومة

    أ- المواقع ذات التوجه الإسلامي

    اكتشفت أن كل موقع "ينتفض" بطريقته الخاصة المتميز عن الآخر. فإذا تعرضنا مثلاً لمركز العلم والثقافة http://www.scc–online.net/ ، فسنجد أنه عبارة عن جمعية خيرية غير ربحية -تأسست في النصيرات بغزة عام 1994م بترخيص من وزارة الداخلية الفلسطينية– حيث تعتمد أساسًا، على التثقيف والارتقاء المعرفي لدى المجتمع الفلسطيني، بهدف إحياء عنصر المقاومة. ومن أهداف الموقع أيضًا، تفعيل دور المرأة الثقافي، وتوثيق الصلة مع المؤسسات العلمية والثقافية، سواء المحلية أو الخارجية.

    ومن الملاحظ، تقديم الموقع لأخبار "المركز الفلسطيني للإعلام"، وهو ما يدل على ثقة الموقع في هذه الأخبار وفي مرجعيتها الإسلامية. كذلك يحتوي على كم هائل من المواقع المفضلة، التي تهدف إلى بعث الثقافة الإسلامية، منها مواقع عن الإسلام والحياة، مثل موقع "المدينة الإسلامية"، ومواقع عن محاضرات للعلماء مثل محاضرات الشيخ الألباني والشيخ كشك، ومواقع عن المجلات الإسلامية مثل مجلة "الدعوة" ومجلة "الملتقى"، وأخيرًا مواقع القرآن الكريم وتجويده وفهرسته.

    وكما هو مذكور في الموقع، يحتوي هذا المركز على أكثر من 7000 مطبوعة، وأكثر من 500 شريط فيديو، وجهازي فيديو وتلفاز. وبالرغم من هذا الكم المعلوماتي الضخم، تقف المشكلة التقنية عائقًا أو مانعًا لوصول تلك المعلومات إلى زوار الموقع.. فنجد أن وحدة الدراسات والنشر لا تتجاوز الخمسة أسطر، بل لا يوجد إمكانية الدخول على أي دراسة، وتم الاكتفاء فقط بالإخبار عن نشر الطبعة الأولى، من ديوان "شروخ في جدار الصمت"، هذا بالإضافة إلى ضعف الصور الموجودة في ألبوم الصور الخاصة بأنشطة المركز.

    وفي موقع الجمعية الإسلامية بغزة http://www.islam-society.org/
    تجد الدور الاجتماعي -في سبيل تدعيم المقاومة- طاغيًا على الموقع، فالجمعية الإسلامية -التي بدأت في عام 1979م بالعمل الدعوي، والثقافي، والرياضي- لم تتوقف عند هذا الحد، بل وجدناها تطور نفسها إلى لعب دور اجتماعي مع بداية عام 1985م؛ وذلك من خلال بناء المساجد، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، ورياض الأطفال. ومن ضمن مشاريعهم المستقبلية -والتي يعرضونها على موقعهم– مشروع إنشاء عيادة ولادة إسلامية في المخيمات بغزة، حيث يتم تقديم إعلان عنها للراغبين في المساهمة المالية.

    ونجد أن أهداف هذه الجمعية تتمثل في توثيق الأواصر بينها وبين المجتمع المحلي، وتوثيق الروابط الإنسانية مع المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية. أما هدفها الأشمل، فهو رفع كرامة الإنسان الفلسطيني عبر توفير كل الإمكانات المتاحة لحياة طيبة وكريمة.

    وننتقل إلى موقع "الجهاد الإسلامي" http://www.qudscall.com/ الذي يهدف أساسًا إلى رؤية الماضي والحاضر والمستقبل بعيون قدسية. وعن الأساليب التي استخدمها الموقع لتوصيل هدفه، نجده يضع القضية الفلسطينية في بؤرة الاهتمام بالنسبة للحركة الإسلامية المعاصرة، وأن الكيان الصهيوني ما هو إلا رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر، ثم نجده يتناول القضية من منظور حضاري، متحدثًا تارة عن امتداد الصراع الحضاري بين الطرفين، وتارة عن العقد الصامت بين الحضارة الغربية والحركة الصهيونية، وتارة عن تناقض مفاهيم "العنصرية" و"الاستقلال" "والسلام" (الاستسلام) مع مفاهيم "العدل" والجهاد، وكرامة الإنسان.

    ولا يخفي الموقع موقفه الرافض لكافة مشاريع التسوية ووصفها بالبطلان، وذلك من خلال تفنيد المزاعم الصهيونية الخاصة بالقدس، ومن خلال توفير وثائق الاتفاقات الإسرائيلية الفلسطينية على صفحة الموقع؛ بالإضافة إلى مجموعة كتب "اعرف عدوك". وتأكيداً على إسلامية القضية، يعرض الموقع أيضًا أعداد مجلة "الإسلام وفلسطين"، مؤكدًا على التحرير الكامل لفلسطين، وتربية الشباب الفلسطيني تربية جهادية؛ لأنهم طليعة الأمة.

    وبينما يركِّز موقع "الجهاد الإسلامي" على التناول الحضاري، نجد موقع "المركز الفلسطيني للإعلام وهو الموقع الخاص بحماس http://www.palestine-info.org/ - يركز على البُعْد السياسي والتاريخي كأداة لدعم المقاومة. فيتحدث عن التاريخ الفلسطيني قبل الإسلام وبعده، وعن حركة حماس نفسها، وعن ممارسات السلطة الفلسطينية، وعن الإرهاب الصهيوني، وعن شؤون الكيان الإسرائيلي، وعن المقاطعة، بالإضافة إلى تواصل يومي مع الحدث في فلسطين، من خلال عرض الأخبار اليومية بالكلمة والصورة.

    ويتميز هذا الموقع بعرض أساليب عديدة ومختلفة لإبراز أهدافه: فيستخدم الوثائق، والتقارير، والمختارات الصحفية، والمقتطفات الشعرية، والخرائط، والمخطوطات، والكاريكاتير، والتحليلات، والأبحاث، والفتاوى، والاستطلاعات، والملفات الخاصة، والكتب، هذا بالإضافة إلى دعوات التبرع من أجل الانتفاضة، وبنك الصور الذي يحتوي على أكثر من 100 صورة.

    وأكثر ما يميز الموقع هو اعتماده المكثف على الصور، وتنوع الملفات المستخدمة من الإنجليزية إلى الفرنسية إلى الروسية إلى المالوية. وأخيرًا نجد أن أهداف الموقع تنصب في الآتي:

    1 - صنع الذاكرة تاريخية.

    2 - توثيق الصلة بين الأمة ومقدساتها.

    3 - إبراز صمود الشعب الفلسطيني.

    4 - تسليط الضوء على معاناته.

    5 - كشف أبعاد المشروع الصهيوني.

    موقع صابرون http://www.sabiroon.com/ يركِّز على قصص الشهداء لبثِّ روح المقاومة والجهاد، كما يركِّز على قصص الأسرى والمعتقلين وانتهاكات حقوق الإنسان، مع إبراز صور الشهداء المؤثرة.

    وآخر المواقع الإسلامية التي زرتها، كان موقع الكتلة الإسلامية في الجامعات الوطنية الفلسطينية http://www.kutleh.8m.com/ ، وهي حركة طلابية لديها فروع في كل جامعات فلسطين، وهدفها هو نشر طريقة الحياة الإسلامية، وشرح المعنى الإسلامي الحقيقي من خلال الحوار ومخاطبة عقول الآخرين وقلوبهم. فمثلاً في جامعة "بيرزيت"، تسعى الحركة إلى رفع وعي الطلاب الديني، والثقافي، والتعليمي من أجل محاربة الجهل الفلسطيني، والبطش الإسرائيلي. وهناك أيضًا جامعة "البوليتكنك" التي تشهد ساحاتها معارض "الفتاة المسلمة"، وما يتضمنها من كتب، وشرائط، وملابس.

    ب- المواقع ذات التوجه القومي والوطني

    موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين http://www.pflp-palestine.org/ -مثلاً- يدعو إلى استمرار الانتفاضة والمقاومة، معتبرًا مشروع "تينيت" ضربًا لإنجازات الانتفاضة والمقاومة. كما يدعو إلى الوحدة الكفاحية والوطنية، فيرى في تدعيم شرعية المقاومة السبيل الوحيد لإنهاء الاحتلال، ومن ثَم وقف شلال الدم. ونجده -في إطار ذلك- يستعرض العمليات الاستشهادية، والضربات الانتقامية، مستغربًا استمرار المفاوضات المارثونية.

    أما موقع "كتائب العودة" http://www.alawda.cbj.net/ ، فهو يجسِّد حلم العودة إلى أرض فلسطين؛ العودة بالبندقية، وليس بأكذوبة السلام. ويتناول الموقع أخبارا عاجلة: سياسية، واقتصادية، ورياضية، وتكنولوجية، كما يقدم قائمة بالعمليات العسكرية منذ أكتوبر 2000م حتى يوليو 2001م، وذلك بالتاريخ، والمكان، والنتائج. وأكثر ما يتميز به الموقع هو عرضه للإرشادات الأمنية والعسكرية التي من شأنها أن تحافظ على نهج المقاومة.. ومن أمثال تلك الإرشادات: الصبر على إيذاء المخابرات الإسرائيلية، وعدم الإدلاء باعترافات، وتلفيق القصص المقنعة للعدو، تحصين الدفاعات ضد الاختراق، السير باستقامة وعدم الازدواجية لتفادي الاختراقات، صيانة السر وحرمة إفشائه.

    وكذلك يهتم الموقع بتسجيل حقائق عن اللاجئين في الدول العربية المختلفة، ووضعهم في مفاوضات الوضع النهائي، وأعداد اللاجئين المسجلين في الفترة ما بين 1950 ويونيو 2000م، بالإضافة إلى تقديم توثيق تاريخي عن عمليات التهجير الإسرائيلي.

    وإذا انتقلنا إلى موقع فتح http://www.fateh.net/ ، فستجده رافعًا شعار "البنادق كل البنادق.. والحجارة كل الحجارة.. والخناجر كل الخناجر.. نحو العدو الصهيوني"، متبنيًا "الانتفاضة حتى النصر"، ومن ثَم فهي تهاجم "السلام" الحالي وتصفه بالسلام المراوغ المضيع للوقت.

    وقد يتعجب البعض من ذلك الحديث، خاصة أن فتح هي نفسها التي خاضت مفاوضات مدريد التي تدعو إلى ذلك "السلام المراوغ". وهنا نجد فتح تدافع عن نفسها -من خلال موقعها- قائلة إن "الذهاب إلى مؤتمر مدريد كان ممرًّا إجباريًّا، فُرض على منظمة التحرير الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني تمامًا، كما فرض على الثورة الفلسطينية الخروج عسكريًّا من بيروت 1982م، ومن طرابلس 1983م بالسفن إلى المنافي".

    ولعلَّ انتفاضة الأقصى الحالية قد دعمت من إستراتيجية الثورة، وجعلتها أكثر تألقًا؛ وكتائب "شهداء الأقصى" تعتبر خير دليل على ذلك، تلك الكتائب التي أظهرت بسالة وتضحية لا تقل عن كتائب "عزّ الدِّين القسَّام".

    وإلى جانب التنظيمات السياسية السابقة، نجد مراكز بحثية تهتم بالمقاومة. فقد تم اكتشاف موقعين اثنين يحملان تلك الرؤية. وهما مركز الدراسات المعاصرة http://www.center-cs.com/ الذي أنشئ في مطلع عام 1988م بمدينة أم الفحم بإسرائيل، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان http://www.pchrgaza.org/ الذي أنشئ في عام 1995م بمدينة غزة.

    فأما بالنسبة إلى مركز الدراسات المعاصرة، فقد تم تأسيسه بهدف رصد التطورات المستجدة في الوسط العربي في إسرائيل، ورصد التطورات في المجتمع الإسرائيلي، وفي قضية السلام وبالذات قضية القدس. ويتركز القسم الأكبر من الأرشيف على القضايا الداخلية الإسرائيلية، ثم يليه قسم يركز على الصراع العربي- الإسرائيلي وعملية التسوية؛ أما باقي الأقسام، فتعالج القضايا الإقليمية والدولية. ومن ثَم يعتبر ذلك المركز معبرًا فكريًّا للأكاديميين العرب في إسرائيل.

    وقد أصدر المركز عدة كتب، منها ما تحدث عن سياسة الترانسفير الإسرائيلية، ومنها ما تحدث عن عرب الداخل وأزمة الهوية، وأخرى عن إمكانية وجود كتلة إسلامية عالمية. هذا بالإضافة إلى إصدار مجلة بحوث ناطقة باسم المركز، اسمها شؤون سياسية. كذلك لا يغفل المركز تقديم تحليلات ودراسات خاصة بالمشروع الحضاري الإسلامي، بمقوماته وخصائصه ومعوقاته وتحدياته؛ مثل التي قدمها الدكتور إبراهيم أبو جابر. ويشهد المركز أيضًا مشاريع ومبادرات تدعو إلى توثيق المجازر الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

    ومن ضمن أنشطة المركز: إجراء استطلاعات للرأي بين صفوف الأقلية الفلسطينية داخل إسرائيل، إقامة ندوات علمية دراسية، الاتصال بمراكز البحوث العالمية والمحلية للعمل معهم، المشاركة في تقديم محاضرات في بعض المدارس والمعاهد العربية، المشاركة في ندوات علمية مثل التي تُعَدّ في الجامعات الإسرائيلية.

    ويؤخذ على المركز عدة أمور:

    أولها: عدم تجديد صفحة الأخبار منذ فبراير 2001م.

    ثانيها: ندرة استطلاعات الرأي (استطلاعان فقط).

    ثالثها: ضعف الصور وتشابه تعليقاتها.

    رابعها: وجود مشكلات تقنية في الاستخدام.

    أما المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فيتحدث عن القضية الفلسطينية من منطلق حماية حقوق الإنسان طبقًا للمواثيق المقرة دوليًّا. كما يهدف إلى دعم مبدأ سيادة القانون، والعمل على تنمية مؤسسات ديمقراطية ومجتمع مدني فعَّال، وتعزيز الثقافة الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني، وأخيرًا الاستقلال وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

    والمركز عضو في لجنة الحقوقيين الدولية بجنيف، وفي الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بباريس، وفي الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان.

    وتتركز أنشطة المركز في متابعة وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وتقديم الاستشارة والمساعدة القانونية للأفراد والجماعات، والتعليق على مشاريع القوانين الفلسطينية، والتشجيع على تبني تشريعات تتماثل مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وتقديم تقارير أسبوعية حول انتهاك حقوق الإنسان، وكشف أسماء الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال من 29-9 إلى 30-12-2001م.

    وقدَّم المركز الكثير من الدراسات حول قضايا الحق في التنمية، حقوق المعوقين في قطاع غزة، الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حقوق العمَّال في غزة. كما قدم تقارير مختلفة حول الإغلاق، التجريف، الفقر، الاعتداءات على الصحافيين.

    هذا غير الدراسات التقييمية لأداء المجلس الفلسطيني التشريعي بين مارس 1996 ومارس 1999، بالإضافة إلى القراءات النقدية لمشروع قانون الأحزاب السياسية لعام 1995م، وتوثيق تجربة الرقابة المحلية في قطاع غزة حول الانتخابات الفلسطينية في يناير 1996م. هذا فضلاً عن النشرات الإعلامية للمركز –"المنظار"- والتي صدرت منذ أكتوبر 2000م حتى نوفمبر 2001م.

    مواقع تتبنى السلام خيارا استراتيجيا

    من اللافت للنظر، أن معظم المواقع البحثية الفلسطينية -التي قمت بزيارتها عبر الإنترنت- تتصف بولاء واضح وظاهر تجاه إستراتيجية السلام. والقليل منها هو الذي يتبنى المقاومة‍.

    فنجد مثلاً موقع المركز الإسرائيلي الفلسطيني للبحث والمعلومات http://www.ipcri.org/، الذي أنشئ في عام 1988م بالقدس، يعلن تأييده للسلام ولأوسلو. ومن الجدير بالذكر، أن هذا المركز خاضع لرئيسين: أحدهما فلسطيني، والآخر إسرائيلي.

    أما عن الموضوعات المقدمة، فقد انتقلت من "ثقافة السلام" إلى "مركزية المستوطنات" في "صراع السلام" إلى "الانسجام الشخصي" بين الطرفين. وقد أجرى المركز دورات نقاشية -وصلت إلى مئات الساعات- مع مؤيدي السلام من الجانبين. كما أنه قاد مشروع إعلان الوضع النهائي (أغسطس 2000م)؛ هذا بالإضافة إلى استضافته للمنتديات المختلفة، كان من أهمها منتدى البيئة.

    ومن أهداف المركز الإسرائيلي الفلسطيني، تقديم الحلول لـ"النزاع" من خلال الحوار والمفاوضات، وإشاعة "ثقافة السلام"، ومناهضة "ثقافة العنف"، وتدعيم الحوار بين المثقفين من الجانبين. ومن أهدافه أيضا التمسك بإعلان دولة إسرائيل في عام 1948م، والمحافظة على حقوق "إسرائيل" "الشرعية" الخاصة بالأمن. أما على الجانب الفلسطيني، فيطالب المركز بتحقيق الحق الفلسطيني الشرعي لتقرير المصير، والحفاظ على إعلان الاستقلال الفلسطيني في عام 1988م.

    ومن الجدير بالذكر أن هذا المركز قد تم إنشاؤه إثر الانتفاضة الأولى في عام 1988م، ثم أغلق بسبب اندلاع الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)؛ فكان آخر تحديث، إلى أن أعيد فتحه، وكان آخر تحديث له في 21 يناير 2002م.

    وننتقل إلى الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية http://www.passia.org/ التي أنشئت في مارس 1987م بمدينة القدس. وتعتبر هذه الجمعية عضوًا في شبكة المنظمات الفلسطينية غير الحكومية.

    وقد قدمت تلك الجمعية حوالي أكثر من 90 مادة للنشر، بالإضافة إلى الجلسات النقاشية التي عقدتها حول القدس، وصفات القيادة، وكذلك تدريبها للمتخرجين الفلسطينيين في العلاقات الدولية من خلال محاضرات ومناقشات لكبار المتخصصين.

    وكشأن المركزين الأكاديميين السابقين، نجد أيضا مركز البحوث والدراسات الفلسطينية بنابلس الذي أنشئ في مارس 1993م، ويتم تمويله من قبل جهات أجنبية مثل مؤسسة Rockefeller، واليابان، وكندا. وهو مركز يدعو إلى "السلام"، ويتناول في أبحاثه مستقبل العلاقات الفلسطينية- الإسرائيلية، وعملية بناء الكيان الوطني الفلسطيني، والسياسات الإسرائيلية المحتملة تجاه هذا الكيان.

    وأخيرًا نتجه إلى مركز الإعلام والاتصالات بالقدس http://www.jmcc.org/ والذي أنشئ في عام 1988م، مع الانتفاضة، ويعتبر امتدادًا لتقرير فلسطين (Palestinian Report) المنشأ منذ عشر سنوات. ومحرر هذا الموقع هو غسان خطيب - المحلل الفلسطيني المعروف- الذي كان عضوًا في الفريق الفلسطيني بمدريد.

    وتجتمع هذه المواقع البحثية -بجانب تدعيمها لإستراتيجية السلام- على ثراء المواد المقدمة، وتنوعها فيما بين الأبحاث والكتب والدراسات والأوراق وحلقات العصف الفكري، وعرض لعناوين أهم الموقع الفلسطينية، والمنتديات والدورات النقاشية، وورش العمل والإحصاءات (مثل إحصاءات اللاجئين)، والمقالات، والأخبار اليومية. هذا فضلاً عن الدعوات التي تقدمها مثل هذه المراكز (كمركز البحوث والدراسات الفلسطينية بنابلس http://www.cprs.org/ ) للباحثين، لقضاء سنة أكاديمية تدريبية.

    مواقع تفتقد إلى الرؤية

    من الملاحظات التي سجلتها، وجود مواقع مفتقدة لرؤية واضحة، حيث تقوم على معلومات متناثرة بدون تحديد الوجهة. فمثلاً لدينا مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية http://www.aqsaonline.org/ . ويهدف المركز إلى التحذير من البدع، وتنقية السنة من الروايات الموضوعة، وبناء الشخصية الفلسطينية على فهم السلف الصالح، ويسعى إلى الرد على مزاعم اليهود، ونقل معلومات إحصائية عن القدس، ونشر يوميات الانتفاضة.

    ولكن مما يؤخذ على هذا الموقع أن معظم كلامه منصب على اليهود، الذين يعتبرهم مصدر البلاء في العالم، هكذا، وبلا يميز بين اليهود والصهاينة وإسرائيل. ويصف الصراع في فلسطين ضد إسرائيل والصهيونية بأنه "الصراع اليهودي- الإسلامي". وفي جانب الفتاوى يركز على الاتجاه الفقهي السلفي، فيقتصر على فتاوى الألباني وابن باز؛ هذا إلى جانب تناثر المعلومات بدون وجود رؤية توجهها، كما يؤخذ على المواد التي يقدمها المركز اقتصارها على كيل السباب لليهود، بدون بذل أي جهد لفهم الواقع تحليله، كما يشيع النقل فيها بدون إشارة إلى المصادر.

    موقع ثان يفتقد إلى الرؤية هو موقع اتحاد الننشاكو الفلسطيني http://www.nunchaku.ibgo.com/. فصحيح أنه يمثل أول اتحاد عربي لهذه الرياضة، وصحيح أنه يثبت الوعي والحس الرياضي، وصحيح أنه من الناحية الفنية يتميز بالرشاقة، والحركية -نظرًا للرسومات المتحركة الجذابة التي تتواجد في كل أنحاء الموقع-، ولكنه في النهاية ليس إلا موقعًا ترفيهيًّا رياضيًّا.

    بمعنى آخر، أنه اكتفى برصد رحلات الاتحاد في داخل القدس وغزة، والتحدث عن تاريخ هذه الرياضة في فلسطين، وأغفل كيفية تحويل أو ترجمة هذه الرياضة لصالح القضية.

    ومن المواقع التي تجاهلت الانتفاضة الأخيرة، موقع مؤتمر مستقبل فلسطيني الشتاتhttp://www.cdpf.net/ ، وهو موقع تم إنشاؤه بناء على مؤتمر مستقبل فلسطينيي الشتات الذي عُقِد في 11 - 13 سبتمبر 2000م؛ والذي أقامه مركز دراسات الشرق الأوسط في فندق "ريجنس بالاس بعمان". ويحمل هذا الموقع رؤية إستراتيجية عربية لتطبيق حق العودة، مؤكدًا على مشروعية هذا الحق، ومقدمًا مواقع إلكترونية خاصة بفلسطينيي الشتات. وبالرغم من كل ذلك، فقد اكتشفت أنه لم يمس انتفاضة الأقصى من قريب أو من بعيد، فهو لم يتطور من بعد مؤتمر الشتات ولم يقدم جديدًا.

    موقع لا بد من زيارته

    ومن أبرز المواقع -التي تعتبر رائدة في تقديم معلومات رقمية عن فلسطين- موقع بوابة فلسطينhttp://www.palgates.com/ الذي ينتمي إلى المركز القومي للدراسات والتوثيق في غزة. ومن أهدافه تقديم فلسطين في أرقام عبر التاريخ، بالإضافة إلى تقديم الخدمات.

    وهو يعتبر مدخلاً إلى المعلومات الفلسطينية على شبكة الإنترنت؛ وهو أيضًا الموقع الفلسطيني الأول المهتم بالقرى والمدن الفلسطينية التي دمَّرها الاحتلال الغاشم، والمدن والقرى غير المدمرة من حيث موقعها، ومساحتها، وحدودها، وعدد سكانها في عدة فترات تاريخية، بالإضافة إلى إبراز أهم الأحداث التي مرَّت بالقرية وعدد المهجَّرين منها، وأهم الشخصيات التي عاشت فيها. هذا إلى جانب الصور الفوتوغرافية للقرى والمدن الفلسطينية، وكذلك صور انتفاضة الأقصى الأخيرة. ونستطيع القول إن هذا الموقع استطاع أن يخدم القضية الفلسطينية بطريقة إيجابية، تخدم الباحثين والأكاديميين بصورة مباشرة.

    المصدر : اسلام اون لاين
     

مشاركة هذه الصفحة