سوريــــــا ((الله حاميــها))

الكاتب : ذرى المجد   المشاهدات : 767   الردود : 14    ‏2005-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-27
  1. ذرى المجد

    ذرى المجد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    602
    الإعجاب :
    0
    سوريا (( الله حاميها ))
    قصيدة مستوحاة من خطاب الرئيس بشار الأسد
    ......
    أجمعوا كيد طغاة الأرض
    في التاريخ
    أعتى الخلق
    أشرار العبيدْ
    ....
    كل أفاكٍ
    دعيٍ
    تاجرٍ في القتلِ
    جبارٍ عنيدْ
    .......
    وضعوهم في يد الطاغوت امريكا
    تبث الرعب والإرهاب
    في العالم
    تزعمُ أنها اللهَ
    الذي يفعل ما شاء
    ويحكمُ ما يريدْ
    ..........
    لن تهاب الشام من ذلك
    لن تخشى
    فإنا مذ رأينا النور
    وطنَّا على العزة أنفسنا
    وعن درب الكرامة
    لن نحيد
    .........
    ودمشقُ
    منارةُ الإسلام
    وجدانُ العروبة
    قلعة المجد التليدْ
    .....
    سوف تبقى
    ما بقى الحدثان
    شامخة ً
    ولن تحني لغير الله رأساً
    كائناً من كان
    أو تخشى وعيدًْ
    .........
    سوريا الله حاميها
    ومن كان بحبل الله معتصماً
    فهل يخشى العبيدْ

    ذرى المجد 2005
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-27
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    ذرى المجد ..
    رائعة بحق ..
    وكلمات مجلجلة في سماء الحق يتزعزع لها إيوان الباطل ويخنس عنها مخافة وملاذاً إلى لا ملاذ ..

    عاطفة جياشة ’ وألفاظ قوية , وسجع مرصّع يشي بما داخل القصيدة من قوة .
    جرس القصيدة كأنه تحدّ صارخ في وجه التعدّي السافر والمحاولات الذميمة ..

    أجمل مقطع قرأته في القصيدة هو هذا المقطع :

    سوف تبقى
    ما بقى الحدثان
    شامخة ً
    ولن تحني لغير الله رأساً
    كائناً من كان
    أو تخشى وعيدًْ


    لك تقديري أيها النقيّ ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-27
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    الحبيب / ذرى المجد ..

    غبت عنا كثيرا وجئتنا بدرة لامعة بالتحدي
    صارخة بالثورة ضد الباطل الذي زاد حده ..
    مرحبا بعودتك الغنية أيها الرائع

    ودمت بخير ..

    ولك الود خالصا .​
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-28
  7. ذرى المجد

    ذرى المجد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    602
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل ـ شكرا جزيلا لإطرائك القصيدة
    ونسأل الله أن نكون قد أدينا شيئا من الواجب فالأمة في أمس الحاجة إلى تجميع النقط والعمل المتواصل بالجهد والقلم والعقل والمعرفة
    ولك مني خالص الحب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-28
  9. ذرى المجد

    ذرى المجد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    602
    الإعجاب :
    0
    أخي واستاذي درهم جباري
    جزاك الله خيرا فأنت بحق وراء كل إبداع في مجلسنا اليمني فجزاك الله عني وعن كل أعضاء المجلس خير الجزاء .....
    ولك مني خالص المحبة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-28
  11. 2maged

    2maged قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    5,347
    الإعجاب :
    0
    .. لم يخب ظني ابدا في تميزك ..

    .. وكأنك تحكي ما بداخلي من آلام .. أقلام نقف لها احتراماً ..

    .. فرضت علينا ذلك ..

    .. هناك تحيز .. عنصرية .. عصابات .. لهث فى وطننا العربي..

    .. الكل يريد عرض عضلاته ..


    صاحبي دمت عزيزا على قلب المجلس اليمنى ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-29
  13. ذرى المجد

    ذرى المجد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    602
    الإعجاب :
    0
    أخي الفاضل ماجد2
    إن كان من مميزون في هذا المجلس فأنت على رأسهم لا أقولها كيلا بكيل ولكني أقولها شهادةَ صادقة فلكم قرأت مواضيعك الجميلة بل لا أزال أتذكر مشاركاتك الأوَل في المجلس على كلٍ أتمنى لك مزيدا من التميز والإبداع ودمت صديقا وأخا لنا في المجلس اليمني .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-30
  15. ابن طاهر

    ابن طاهر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    1,079
    الإعجاب :
    0
    رد

    لحظة لحظة ...
    كيف تهاجم طغيان امريكا وتمجد لطغيان النظام السوري
    بحق شعبه ... الم تسمع بمجزرة الـ 50 الف في حماة
    الم تسمع بالسجون والمعتقلات والاغتصاب والتعذيب ...
    وعن اي منارة اسلام تتحدث اذا كان المسلمون فيها
    ليس لهم حقوق كما للمسيحي والدرزي ... والحكم
    فيها علماني الحادي والسيادة فيها لاهل الفساد والمجون
    وعن اي شموخ تتحدث اهو هذا الذي تراه في
    الفضائيات والمسلسلات ....
    اخي الكريم : راجع حساباتك وتذكر ان الشعر ليس
    كلمة جميلة وحماسية بل هو موقف مشرف
    مبني على مبادىء ولو تعرف مساوىء نظام الاسد
    لما استوحيت هذه القصيدة من خطابه الذي
    يسخر منه السوروين قبل غيرهم .. واخبرك عن
    معرفة عميقة ان الشعب السوري في اغلبه يريد
    الخلاص من هذا النظام كما اراد الشعب العراقي من
    قبله.. وان طغيان امريكا مهما بلغ لا يضاهي
    طغيان مثل هذه الانظمة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-12-01
  17. علي المآربي

    علي المآربي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-10
    المشاركات:
    5,835
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم ذرى المجد مبدع منذ زمن بس وينك

    والله يسلمك على الموضع القيم وقد وضعت موضوعا قريبا منه من هنا

    لكم أعدت التذكير بهذا المقال الذي كتب بعد 11 سبتمبر بأسابيــع ..حتى أظن أن البعض قد يقول هو كاتب( او كويتب) معجب بمقاله............... ويعلم الله أنني أحرج في أحيان كثيرة......... ولكن دافع واجــــــــب التذكير(نسأل الله الإخلاص) وواقــــع الأمة والأخطــــــار التي لا زالت تتابع وتتزايـــــد يدفعني للمعاودة حتى وإن ظن البعض.. حتى من احبتنا ظنونا:

    ---

    ---

    (( أمة الإسلام: فلنعد قبل أن تأتينا الطامـات وتحل علينا العقوبــات))


    -

    كنا نتكلم قبـــــــل فترة وجيزة عن مآسي ومذابح إخواننا العديدة الرهيبة, والتي وقفت أمة المليار مسلم عاجزة عن إيقاف ما يحدث لهم!!!...,ونادى المصلحون بضــــــــــرورة عودة الأمة عودة جادة كاملة إلى دينها لأنها هي الحل الأساس الذي يعيد للأمة عزها ومجدها وقوتها وفقا للسنة الربانية المقتضية أن نصر الله لنا مرتبط بتمسكنا بأوامر الله والتزامنا بشرعه, وعندها ستكون الأمة في موقف القوة والعزة والتمكين, وسيظهر وقتها الجهاد القوي الهادر من أمة نصرت ربها بالتزامها بأوامره فيتحقق لها النصر وتوقـــــــف هذه المذابح والمآسي المتكررة على أبناء أمتنا . بل وبها يحمي المسلمون الذين لم يصلهم بعـــــــــــد بطش الأعداء أنفسهم!! من شرور الأعداء وكيدهم, فعندما تستعيد الأمة هيبتها لا يتجـــــــرأ أعداؤها عليها.

    قال عز من قائل ( إن تنصروا الله ينصركم ) الآية (محمد-7)

    وقال سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )الآية (الرعد-11) .

    -


    والآن.... بعــــــــد أن قربت منا الأخطار واتضحت بشكل أكبر أمام أعيننا, وظهر شر الأعداء وتحاملهم وتحالفهم وكيدهم, وظهر بوضوح أكبر شـــــــــدة ضعف الأمة وهوانها وضياعها فإن الحاجة للعودة إلى الله والاستيقاظ من غفلتنا أصبحت أكبــــــر وأكبـــــــــــــر..

    قال صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها, قالوا قلنا يا رسول الله أمن قلة نحن يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) الحديث (صححه الألباني) .

    ولا يليـــــــق بنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا العظيم أن نتغافل ونتعامى وننسى كيد الأعداء الكبير للمسلمين وخطرهم علينا وعدم رضاهم عنا. وليتنا نقرأ بتمعن تفسير العديد من الآيات القرآنية المتحدثة عن ذلك ومنها قوله تعالى (لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) (التوبة-10) .

    وأعداء الإسلام اليوم متمكنون ومتجهزون ونحن في ضعف شديد ولا مقارنة بيننا وبينهم فيما يملكونه من قوة وعتاد , ولو أرادوا ذبحنا كما ذبحوا إخوة لنا قريبا فالأمر متـــــــــاح لهم - إلا أن يمنعهم الله- ومن سيحمينا في وقتنا الحاضر..!! .

    وسواء فعلوا ما يبيتونه للمسلمين الآن أو فيما بعد فإن الشاهد هو أن الأخطار تتزايد وتتعاظم. وتقترب منا أكثــر وأكثــر......

    -

    فإلى متــــــــــــى الرقاد والنوم يا أبناء الإسلام عما يحاك لكم..!!, وإلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا وسط ألمنا.. !!, وإلى متى يستمر ابتعادنا عن طريق نصرنا..!! الذي لا شك أنه السبيل الوحيد لانقاذنا وحمايتنا من المخاطر.

    إلى متــــــــــــى ونحن نرى المعاصي ظاهرة في كل مكان في مجتمعاتنا..!! في المنازل والشوارع, في الأسواق, في الجرائد والمجلات, في الشاشات والإذاعات, في المؤسسات ,في المعاملات, في القوانين وفي ...وفي ...وفي.... بل قل في شتى إن لم يكن في كل جوانب حياتنا.

    ألــم نــــدرك بعــــــــد ونتيقن أن ذلك هــــــو أساس ذلنا وضغفنا وهواننا !.

    إلى متـــــى ونحن نبارز جبار السماوات والأرض بالمعاصي..!! أما نخاف ونخشى ..!! أما نخــــــاف ونخشــــــــــى من وعيده وعقابه ...!!

    -

    أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أمـــــــا آن أن نصحو...!!, أم أننا لن نصحو إلا عندما تأتي علينا الطامات والعقوبات التي بدأت نذرها تلوح في السماء, ونكون وقتها استحقيناها بإعراضنـــــا وقســــــــوة قلوبنا.....

    قال تعالى ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون . فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) ( الأنعام43-44).

    -

    وإن على الذين يستهينـــــــــــــــــــــــون بالمنكرات والأوامر الشرعية صغيرة كانت أو كبيرة وسط هذا الواقع المؤلم الخطير الذي تعيشه الأمة أن ينتبهوا إلى أن تقصيرهم لا يعود بالضرر على أنفسهم هم فقط بــــــــــــل يعود على الأمة بأكملها, فيكونوا من أسباب انهزامها وتأخر نصرها وبعد فرجها من كربها العظيم الذي تعيشه !!.... وأجزم أنهم لحبهم لدينهم وأمتهم لا يرضون ذلك ولكن هل بدؤوا بالعمل والتغيير!!؟. ومن المؤلــم أنه وعلى الرغم من الأحداث الأخيرة الخطيرة التي نعيشها فإن الكثير من المسلمين أفرادا ومجتمعات لا زالوا في بعد عن التطبيق الحقيقي الكامل لأحكام الشرع . والإصرار على المعاصي والمجاهرة بها لا زال قائما وواضحا...

    قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) (سورة الأنفال-27).

    -

    وإن على كل مقصـــــــــــــــــــــر في أمتنا سواء قصر في تطبيـــــــــــق أوامر الشرع والتزامه بدينه, أو قصر في الدعـــــــــوة إلى الله والجد فيها أن يخجــــــــــل ويخــــــــــاف من كونه سبباً في تأخر نصر الأمة وبالتالي يكون من أسباب استمرار استئساد أعداء الدين على إخواننا وعلينا واستمرار تعرضهم وتعرضنا لشتى أشكال البلايا والنكايات.

    وعليه وعلى كل مسلم أن يتذكـــــــر ذلك الموقف العظيم, يوم يقف أمام الله ويكلمه سبحانه كما ورد في الحديث الصحيح.......فماذا سيجيب إذا سئل عن ما قام به تجاه الواجبات الكثيرة الكبيرة المتعلقة بواقع أمته المؤلم, وهل نصرها بقوة أم كان سببا في هزيمتها وذلها. خاصة أن إيذاء المسلمين وقتلهم من أعظم الأمور التي تغضب الجبار سبحانه, ونحن من أسباب استمرار ذلك بتقصيرنا.


    -

    وطريق النصر وقت المخاطر يستلـــــــــــزم صحوة سريعــــــــة قويـــــــــة يبدأ بها كل فرد في الأمة بأن يعمل على تغيير نفسه ثـــم يهب مباشرة مسارعا للواجب الكبيـــــــــــر الذي نسيه أكثر المسلمين الآن وكأنه ليس واجبا عليهم,ألا هو واجب الدعوة إلى الله وإصلاح الغير ( عودة ودعوة ) ...

    قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) الآية(الأنفال-24)

    وقال تعالى ( ولتكن منكم أمة يدعون إلي الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ) ( آل عمران-104).

    --

    ومن هنا أبعث نــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء حارا أرسله إلى كـــــل مسلم في أرجاء الأرض خاصـــة الدعاة والمفكرين والكتاب والشعراء بأن يركزوا على تبيين طريق النصر لأمتنا بخطابات قوية مؤثرة, دقيقة مفصلة, تصف الداء والدواء, علَّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه للداء الأساسي الذي أصابها ونتجت عنه كل الأعراض والأمراض والبلايا الأخرى , وعلَّها تلتفت لمسؤولياتها وتبدأ العمل.


    وتبيين كيد الأعداء مهم , والحديث عن آلامنا مهم, ولكن الأهــــــــــم هو إيضاح طريق النجاة والخلاص والنصر ,.... والسعي لتحقيقه.

    وليـــــــــــــت أمتنا تحمل بقلوبها وُتذكِّر بألسنتها وتطبق بأعمالها هذا الشعار الذي يرمز للطريق الحقيقي للخلاص والنصر لأمتنا... (عودة ودعوة) ...أي عودة إلى الله ودعوة إلى سبيله.

    قال تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) (النور-55)

    وقال سبحانه ووعده الحق (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون . إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) (الأنبياء 105-106).


    --

    --

    --

    أخي المسلم في كل مكان : فلنساهم في نشر هذه التذكرة , عــــلََّ أمتنا تصحو من غفلتها وتنتبه لمسؤولياتها.

    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?p=1425601#post1425601
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-12-04
  19. الحجاجي محسن

    الحجاجي محسن عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-08-23
    المشاركات:
    702
    الإعجاب :
    0
    لم اجد تعقيب اجمل من تحقيب الاخ علي الشاحذي
    تسلم وتدوم على روح الوطنيه هذه
    مع امنياتي لك بالتوفيق
     

مشاركة هذه الصفحة