قلق محفوف بالمخاوف على مستقبل الوحدة الوطنية واليمنية معاً-- عن صحيفة الايام العدنية

الكاتب : انفصالي قح   المشاهدات : 599   الردود : 3    ‏2005-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-26
  1. انفصالي قح

    انفصالي قح عضو

    التسجيل :
    ‏2005-10-22
    المشاركات:
    74
    الإعجاب :
    0
    قلق محفوف بالمخاوف على مستقبل الوحدة الوطنية واليمنية معاً

    د. عمر حسين أحمد:

    طالعت في الصفحة الأخيرة من عدد «الأيام» ليوم الأربعاء 23 نوفمبرالجاري مقالاً بعنوان (الطبع غلب التطبع) باسم يحيى أحمد صالح ولم أفهم من الكاتب ومقالته أنه حاول إيصال رأي أو فكرة ما وإنما كان جلياً وواضحاً أنه يستهدف النيل من شخصية سياسية جنوبية بارزة وهذا بحد ذاته يحدد بأن الأخ يحيى هو من أبناء المحافظات الشمالية.. وردي هذا البسيط ليس الهدف منه الدفاع عن هذه الشخصية أو الشخصيات السياسية الجنوبية أو تحديد من أية جهة كان الكاتب، فهذان أمران لا يهمان الحقيقة ولا القراء ولكن الهدف من ردي هو مناقشة ما كتب وإظهار الحقيقة التي قد تكون بالنسبة للبعض مُرة.

    أولاً إن الإخوة أبناء المحافظات الشمالية وساستهم يجب أن يقيموا تماثيل في ميادين العاصمة صنعاء لإخوتهم الساسة الجنوبيين لأنهم عشقوا وآمنوا بالوحدة اليمنية أكثر من نظرائهم الشماليين.. ولكن ومن المؤسف أنهم جميعاً أصبحوا بعد حرب صيف عام1994 خارج الملعب السياسي بل إنهم أصبحوا مشردين خارج الوطن.. بل إن الصف الثاني أو الثالث منهم ومن يشاركون في السلطة اليوم الكل يعرف أن لا حول ولا قوة لهم، وهم ليسوا بصناع قرار أو حتى في أحسن الأحوال مشاركين في صنعه.. إضافة إلى ذلك فتسريح وإحالة الكوادر المدنية والعسكرية الجنوبية جار على قدم وساق وبوتيرة وهمة عالية.. وكل ذلك لا يشكل عامل استقرار سياسي لليمن، بل على العكس من ذلك يشكل عامل قلق محفوفاً بالمخاوف على مستقبل الوحدة الوطنية واليمنية معاً.. ومن أجل تجاوز هذه المخاوف والقلق فإن عودة هذه القيادات الجنوبية ومشاركتها مشاركة فاعلة تصبح ضرورة قصوى.. وليس كما تصور الأخ يحيى من خلال كلماته بأنه قادر على تجاور التاريخ النضالي الكبير لهذه الشخصيات الجنوبية ابتداء بأمثال الشيخ محمد بن فريد العولقي، وزير الأمن الداخلي في الحكومة الفيدرالية لاتحاد الجنوب العربي سابقاً والسلطان صالح بن حسين العوذلي، وزير الداخلية في اتحاد الجنوب ومروراً بالإخوة علي ناصر محمد وحيدر العطاس وعبدالله الاصنج وكل الساسة والعسكريين الجنوبيين السابقين واللاحقين - دون استثناء أحد منهم - والذين مازالوا موجودين في الخارج أو الموجودين في الداخل لكنهم مهمشون.

    إن غياب الجانب الجنوبي في الساحة السياسية اليمنية أصبح واضحاً ليس لأبناء الجنوب فقط لكنه واضح وضوح الشمس في عز النهار للدول الشقيقة والصديقة وللمنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، التي أخذت تعهداً من نائب رئيس الوزراء آنذاك المرحوم د. محمد سعيد العطار بعودة كل أبناء الجنوب كلٍ إلى عمله ووظيفته وهو ما لم يحد ث، بل حصل عكسه تماما إذ تم ويتم التخلص من بقية أبناء الجنوب في كافة مؤسسات الدولة السياسية والمدنية والعسكرية على السواء.

    كلمة أخيرة أحب أن أقولها للاخ يحيى هي أن الكلمات والكتابات كتلك التي ظهرت في «الأيام» باسمه لا تخدم مصلحة اليمن العليا ولا الوحدة اليمنية، لكنها توسع الشرخ النفسي الذي تطور ليصبح شرخاً جلياً وواضحاً في التعاملات والعلاقات بين أبناء الشمال والجنوب بعد أن توحدوا وانتهت الفوارق والحدود فيما بينهم، وكل ذلك سببه الممارسات المجحفة بحق أبناء الجنوب.. وعيب عليه أن يمن على سياسي وهامة أو حتى مواطن جنوبي عادي كما فعل لأن الكل يعرف أن خير اليمن اليوم وما يتم صرفه على كل يمني وعلى كل مشروع وعلى كل جيب بحق وبغير حق مصدره ثروات الجنوب.

    omarabyan.yahoo.co.uk
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-26
  3. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-26
  5. نصر اسد

    نصر اسد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-04-03
    المشاركات:
    3,503
    الإعجاب :
    0
    خريف المعارضة«العنصرية»

    22/11/2005

    كتب / عــــلي الجــــرادي

    [​IMG]

    قبل الخوض في الحديث عن المعارضة الموصومة بالجنوبية والتي تصاعدت في السنوات الأخيرة وبلغت ذروتها خلال الأشهر الماضية بإشهار كتلة الإصلاح والتغيير المكونة من رموز معارضة ذات وزن سياسي معتبر وجماعات سياسية متضررة من قسمة الغنائم وباتت تشكل ظاهرة يجب التوقف عندها ملياً.
    قبل ذلك لابد من القول أن أي معارضة تستند للأبعاد المناطقية أو المذهبية فهي حركة عنصرية منزوعة الصبغة الإنسانية وتضفي حولها شكوكاًً عديدة بالانتهازية بغض النظر عن عدالة مطالبها التي كان يجب أن تشمل جميع اليمنيين دون تمييز في المطالبة بالعدالة وهو ما يؤخذ بنفس المستوى على النظام الذي يقوم على التمييز في قسمة الثروة والسلطة.

    وتتحمل السلطة مسؤولية نشوء معارضات (مناطقية ومذهبية) كانعكاس ردئ لممارساتها الفاشلة وتغليبها للفوضى والتمييز على حساب مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص. ولأن السلطة بدلاً عن تغذية عوامل الاندماج الوطني والفكري نزعت نحو استقطاب سياسي حاد يرتكز على شراء الولاءات بالمال والمناصب والرتب العسكرية فأحدثت شروخاً اجتماعية وصراعاً وطنياً على مستوى الكيان الاجتماعي الواحد والأشد نكاية أن السلطة وضعت نفسها موضع الابتزاز السياسي فتكالب الجميع للحصول على نصيب من مغانم السلطة ومن ثم تزايد أعداد الساخطين والمتذمرين وتنافست مجاميع المصالح ولوبيات الفساد فأفسدت الحياة السياسية والاجتماعية فتحول الكثير إلى خصوم لنظام فاشل يستند إلى مشروعية المصالح غير المشروعة وتذرع الخصوم بأوراق (مناطقية وجغرافية) تساندهم ممارسات الظلم والتخريب المتعمد لأسس بناء مقومات الدولة اليمنية من قبل نافذي السلطة وساهمت علاقات اليمن الإقليمية المتوترة باستمرار ومحملة بإرث الثأر والانتقام لمواقف يمنية سابقة ومثقلة بمشاكل قائمة في دعم هذا النوع من المعارضات.

    وإلى حد كبير كشفت السلطة عن سوأتها خارجياً بالتملص عن التزاماتها بإجراء إصلاحات حقيقية (سياسية واقتصادية وقضائية) وأجمعت التقارير الدولية على طريق يقود للانهيار تسلكه السلطة مع سبق الإصرار والترصد فبدأت أطراف دولية من الاتحاد الأوروبي تعمل بالوكالة الأميركية في احتضان المعارضة خصوصاً (الجنوبية) والاستعداد للقادم وعينها على (ميناء عدن ونفط حضرموت) وحالياً تستخدمها لابتزاز السلطة بتقديم تنازلات داخلية والقيام بأدوات الفزاعة الإقليمية.
    واللافت أن المعارضة (الجنوبية) ازدهرت بعد مرور خمسة عشر عاماً من الوحدة المباركة كان يفترض خلالها حصول اندماج اجتماعي وفكري وبناء نظام سياسي واقتصادي يسمح بحقوق ومواطنة متساوية. بل إن مشاعر التبرم تزداد يومياً في تلك المحافظات وتأخذ أشكالاً متعددة من شعارات سياسية (كالضم والإلحاق) إلى نكات اجتماعية شديدة الخطورة تقوم على رسم صورة ذهنية لابناء الشمال بـ "******" لدرجة حين يبكي طفل في تلك المحافظات يهدده والداه باستدعاء (******) لتكون هذه اللفظة كافية لإسكاته.

    وكعادة السلطة في كل أزماتها السياسية والاجتماعية والفكرية -من صناعتها- فإنها تلجأ للمناكفات الإعلامية وانكار الحقائق وتضخيم أوهامها وتغدق مغانم القوة والمال على مجاميع مرتزقة للمواجهة وإذكاء صراعات سياسية واجتماعية جديدة وتتجاهل الأسباب الحقيقية المتعلقة ببناء مقومات دولة حديثة وإجراء إصلاحات شاملة واعطاء صلاحيات لا مركزية وحصر وظيفة الإدارة الرسمية في البناء والكف عن استخدام السلطة كمجموعة مصالح شخصية على خصومة مع وطنها وشعبها وإلا كيف نفسر أن السلطة بعد الوحدة قامت بصناعة (شيخ مشائخ عدن) ووزعت الأسلحة ورواتب المرافقين فضلاً عن سياسة الاقصاء والتسريح الحزبي والمناطقي ومن ثم عادت القبيلة المسلحة والإحتراب على الأرض والمصالح وعودة الثارات والانتقام من كل القيم المدنية التي تكونت حتى من عهد (الاستعمار البريطاني).

    فهل هذا سلوك من يريد بناء دولة مدنية؟ وأيضاً لن يكون سلوكاً مدنياً أو حضارياً ممن يدعي محاربة الفساد في الأرض بفساد عنصري يقوم على التمييز وتقطيع أوصال (أخوة المواطنة) الممتدة من صعدة إلى المهرة وبنفس القدر المتساوي ينصب على الجميع ظلم السلطة وفسادها الشامل الذي لا يستثني أحداً!!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-26
  7. الذيباني11

    الذيباني11 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    419
    الإعجاب :
    0
    الديمقراطية في البلدان المتخلفة تضراكثر مما تفيد
    لازم الناس يتطوروا اولا وبعدين يدوروا الديمقراطية
    مش العكس
    ولا حصلت كوارث
    ولاحول ولا قوة إلا بالله
     

مشاركة هذه الصفحة