مقر عرفات: سجن في الماضي والحاضر

الكاتب : سامي   المشاهدات : 611   الردود : 0    ‏2002-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-04-02
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    القوات الإسرائيلية قصفت مباني المجمع

    بني مقر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في العشرينيات على يد المهندس البريطاني تشارلز تيجارت لتستخدمه القوات البريطانية كسجن.
    وكان المجمع المعروف باسم المقاطعة يستخدم دائما لأغراض عسكرية، وكثيرا ما احتجز فيه معتقلون فلسطينيون.

    ثم أصبح تحت السيادة الفلسطينية عام 1994 بعد عام من توقيع اتفاقات أوسلو عندما ضم إلى محافظة رام الله.

    وألحق بالمجمع مبنى سكني لعرفات عام 1996، لتتحول المقاطعة إلى المقر الرسمي للزعيم الفلسطيني في الضفة الغربية.

    كما يوجد بالمجمع مهبط لطائرات الهليكوبتر كان عرفات يستخدمه بكثرة للتنقل خارج الضفة الغربية قبل أن تحاصره القوات الإسرائيلية في رام الله لمدة ثلاثة أشهر


    وخلف الأسوار العالية يوجد مقر ضيافة للشخصيات الهامة، سجن، مكاتب لثلاثة أجهزة أمن، وأماكن لنوم الحراس، بالإضافة لمطبخ كبير وورشة لإصلاح السيارات حيث تتم صيانة سيارة عرفات المرسيدس المصفحة، وقاعة اجتماعات كبرى.

    والآن دمرت هذه المباني ولم يعد قائما منها سوى المبنى الذي يوجد به مكتب عرفات.

    كما قصف الطابقان الأول والثالث من المبنى المكون من ثلاثة طوابق بنيران المدفعية والقذائف الإسرائيلية.

    وكان الطابق الأول يستخدم لأغراض الحراسة فيما كانت مكاتب مساعدي عرفات وغرف النوم تحتل الطابق الثالث. ويضم الطابق الثاني مكتب عرفات وغرفة الطعام وغرفة نوم.

    الحكم البريطاني

    ويحفظ الجنود الإسرائيليون المجمع عن ظهر قلب، حيث كان خاضعا للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967 حتى 1994. كما استخدمته القوات الإسرائيلية كسجن لاعتقال الفلسطينيين به.

    وأثناء الحكم البريطاني لفلسطين كان المجمع يستخدم كمقر للقيادة العسكرية وكمحكمة وسجن يتسع لأربعمئة سجين.

    وعندما غادرت القوات البريطانية فلسطين في مايو أيار 1948، كان المجمع يتبع الأردن الذي استخدمه مرة أخرى كسجن وسكن لضباط الجيش الأردني وعائلاتهم.
     

مشاركة هذه الصفحة