ندعو الرئيس الى التنحي فورا/ كوارث تحل باليمن من كل الاتجهات

الكاتب : خطاب اليمني   المشاهدات : 473   الردود : 1    ‏2005-11-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-25
  1. خطاب اليمني

    خطاب اليمني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-06-06
    المشاركات:
    6,827
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يمر اليمن بمنعطف تاريخي خطير لم يشهده تاريخه منذ ان خلق الله الارض ومن عليها يثمثل ذلك في عدة حقائق بل كوارث ومصائب عظيمه لاتحصى ولاتعد جعلت من اهل اليمن حديث المجالس في الداخل والخارج وتناقلت وسائل الاعلام المختلفه هذه القضايا المهينه بحقنا كشعب يمني لها تاريخ عظيم مسطر باحرف من نور واصبح اليمني يفضل الموت على ان لايرى حال اليوم والذي وصل فيه اليمن كارثه حقيقيقه تقشعر لها الابدان وتدمع لها العيون حتي لااطيل عليكم استوقفني اليوم مقال للكاتب الاماراتي الجنسيه اليمني الاصل الدكتور حسن قائد الصبيحي / اساذ الاعلام بجامعة الشارقه حيث ذكر في مقاله مصيبتان لم يتوقعها اي يمني وهي اهانه موجه من السلطات اليمنيه الى كل ابناء اليمن قاطبه//

    الكارثه والمصيبه الاولى وتتلخص في المتاجره بفلذات اكبادنا اطفالنا يباعون بالمزاد العلني لمن هب ودب عيني عينك والاشراف والتنظيم يتم من قبل السلطات اليمنيه وبمباركه من قبل الرئيس شخصيا واصبحت تجارة بيع الاطفال وتهريبهم الى السعوديه ظاهره دوليه تدخلت فيها منظمة اليونيسف وقد تسلمت وزارة الشؤون الاجتماعيه اليمنيه تقرير يقول ان تجارة الاطفال تجري بموافقه من الاباء بنسب 81.8/ من هذه الحالات وان تهريب الاطفال الى السعوديه بقصد الحصول على المال يجري على قدم وساق لدرجه ان المملكه سلمت السلطات اليمنيه من نقطه حدود حرض 9815 طفلا خلال الربع الاول من العام الماضي ---------

    ويقول الدكتور وتذكرت اخبر اخر لايزال يدور على السنة الناس يقول ان قضيا يمنيا اقر بما اطلق عليه الزواج السياحي والذي يتضمن حق السائح القادم الى اليمن يالاقتران باليمنيات طول فترة اقامته فيها ثم من حقه في الانفصال بعد عودته الى وطنه--------------------

    ماهذا يااخوان هل وصل بنا الحال الى هذه الوضعيه المخزيه والمزريه اين العادات والتقاليد اليمنيه اين اهل اليمن اين الاشاوس اين رجالها الغيورين اين حمران العيوان من كل مايحصل اسمحوا لى هل انعدمت الرجوله والله انها مصائب وفضائح يتمنى اليمني ان يموت ولايشوف هذا اليوم الذي وصلنا اليه والله المسعان ولاحول ولاقوة الابالله العلي القدير---

    اخيرا ومن هنا من هذا المنبر اليمني الحر والاصيل اناشد كل الغيورين على دينهم ويمنيتهم بان يتكاتفوا صفا واحدا ويطالبون الرئيس وحكومته الى المحاكمه الشعبيه فورا ويجب تسخير كل الامكانيات لرد الاعتبارلكل ابناء اليمن فهل من مجيب يااخوه/////////////////
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-25
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    هل تقصد هذا المقال يا خطاب؟

    [frame="7 70"]إشارات مؤسفة من اليمن
    د. حسن قايد الصبيحي *

    قد يكون ميسوراً ان ننجح في اخفاء جبل ولكننا نعجز في حجب حقيقة واخفاء آهة جائع أو أنين معتل أو صرخة طفل يرضع هواء. فقصة الجبل الذي اختفى من حدود اليمن التي كانت تتداولها الألسن قبل سنوات وتوقف الحديث عنها بعد النجاح في ترسيم الحدود بين المملكة العربية السعودية واليمن أصبحت قصة من الماضي.

    أما خبر نزوح 152 ألف يمني الى السعودية خلال ثلاثة أشهر بطرق غير مشروعة ووجود ما يقارب العشرة آلاف طفل يمني فإنه بكل المقاييس قصة مؤلمة لا تزال تترك ندوبها على كل الناس.

    مع انني حرصت على متابعة رحلة الرئيس علي عبدالله صالح حول العالم في عشرة أيام، وأمعنت النظر في تفاصيل ما ينشر عن زيارته لليابان والولايات المتحدة وفرنسا من تفاصيل إلا ان نية الكتابة لم تكن واردة، إما لقلة المعلومات المتسربة عنها أو لغياب المعلومات ذات القيمة الإعلامية الصارخة. فالكتابة عن تحركات الرؤساء تحتاج الى حصيلة كبيرة من الحقائق والمعلومات والمفاجآت والاختراقات السياسية والاقتصادية وحتى الأيديولوجية. أما زيارة الرئيس صالح فقد خلت من التسريبات الصحافية فيما عدا استثناء واحد وهو الإعلان عن الوساطة بين سوريا والولايات المتحدة التي حرص الأمريكيون على وأدها في مهدها ونفوا على الفور دخول اليمن في وساطة بين الأمريكيين والسوريين على خط المواجهة المحتومة بين الدولتين.

    وفي صباح يوم الجمعة الماضي ولدى مطالعتي اليومية ل”الخليج” شدني مقال الصديق والزميل نصر طه مصطفى المعنون “صالح في أمريكا قراءة في النتائج”. وبعد قراءة متأنية للمقال انتهيت الى نتيجة مجملها ان زيارة الرئيس لثلاث من الدول الثماني الكبرى تعتبر ناجحة بكل المعايير. ولأن الزميل نصر بما يملك من معلومات وقرب من الأحداث بحكم موقعه مديراً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أراد ان ينقل لقارئ “الخليج” نبرة التفاؤل في نتائج هذه الزيارة وعائدها على اليمن ومشاريع التنمية فيه، وفي دعم العمالقة الثلاثة لليمن وتوفير التمويل لمشاريع انمائية تعود بالفائدة على شعب مصنف على انه من ضمن الدول الأكثر فقراً في العالم. وتشاء المصادفة المؤسفة ان أطالع في صفحة أخرى من العدد ذاته تحقيقاً صادراً من اليمن يقول ان تجارة بيع الأطفال وتهريبهم الى المملكة العربية السعودية أضحيا ظاهرة دولية تدخلت فيها منظمة اليونيسف أو صندوق الأمم المتحدة للأمومة والطفولة. وقد تسلمت وزارة الشؤون الاجتماعية في اليمن التقرير الذي يقول ان تجارة الأطفال تجري بموافقة من الآباء بنسبة 81،8% من هذه الحالات، وان تهريب الأطفال الى السعودية بقصد الحصول على المال يجري على قدم وساق لدرجة ان المملكة سلمت السلطات اليمنية من نقطة حرض الحدودية 9815 طفلاً خلال الربع الأول من العام الماضي فقط.

    وتذكرت على الفور خبراً آخر لا يزال يدور على ألسنة الناس، يقول ان مفتياً يمنياً أقر بما أطلق عليه الزواج السياحي والذي يتضمن حق السائح القادم الى اليمن بالاقتران باليمنيات طوال فترة إقامته فيها، ثم حقه في الانفصال بعد عودته الى وطنه.

    فالصلة هنا قوية بين الخبرين والقاسم المشترك بينهما يتمثل في انعكاسات الحالة الاقتصادية في اليمن التي بدأت تفرز سلبياتها على القيم والعادات والتقاليد التي اشتهر بها عرب اليمن. لقد أفرزت تلك السلبيات نماذج جديدة من مظاهر التصدع القيمي والانهيار الثقافي الذي تعاني منه اليمن الآن وهي تنوء بحملها الثقيل وإرثها المؤسف وسلسلة الاخفاقات السياسية والاقتصادية عبر تاريخها الحديث والمعاصر الذي سبق قيام الثورات واستمر في البقاء بعد قيامها.

    وفي سياق التحليل المنصف لهذا الواقع يبرز الآن سؤالان: الأول يرتبط بنتائج الزيارة التاريخية التي شملت الدول الثلاث، فالنتائج التي لا نعرفها والتي قلنا ان ما أعلن عنها لا يتعدى التهويمات والايحاءات الغامضة تطرح على المراقب عدداً من الأسئلة المباشرة والبريئة والمخلصة والتي لا يرجى منها غير وجه الله والحقيقة. والسؤال الثاني يتعلق بزيارة اليابان، هذه الدولة العملاقة في الاقتصاد والتكنولوجيا والتجارة الخارجية والمعلومات والارث الحضاري الكبير والتي يتقاطر عليها الكثير من زعماء العالم ويذهبون لزيارتها وهم يحملون نواياهم الحقيقية في ارساء علاقات اقتصادية وصداقة متبادلة، ويدخلونها وفي هاجس كل منهم اقناع الجانب الياباني بتقديم العون والمساعدة لدعم المشاريع الكبرى ذات البعد الاستراتيجي وحث الشركات اليابانية على استثمار المال في التقنيات الكبرى.

    وحين يكون اليمن الدولة المعنية بهذه الزيارة فإن أول ما يتبادر للذهن محاولة اقناع اليابانيين النزول باستثمارات كبرى في قطاع التجارة الحرة والثروة السمكية. بمعنى آخر ان معيار نجاح هذه الزيارة يرتكز على موضوعين أساسيين: الموضوع الأول ويتمثل في ضرورة اقناع اليابانيين باستلام ميناء عدن ووضع الاستثمارات السخية فيه وتنشيطه والاستفادة من موقعه الاستراتيجي الكبير واستخدام شبكة العلاقات التجارية اليابانية الدولية في تنشيط حركة التجارة عبر ميناء عدن وإعادة الحياة اليه كما كانت عليه في مرحلة الخمسينات حين كان ثالث ميناء في العالم نشاطاً وحركة.

    الموضوع الثاني: ان السواحل اليمنية الممتدة بين شواطئ تهامة على البحر الأحمر وشواطئ المهرة على البحر العربي غنية بأجود أنواع الأسماك والحياة البحرية وان الأساطيل اليابانية تقوم برحلات منتظمة للصيد في الأعماق المحاذية لتلك الشواطئ، والمطلب الملح في سياق هذه الزيارة ضرورة إقرار بروتوكول للتعاون في مجال صيد الأسماك وتصنيعها في اليمن واستثمار الموقع الجغرافي الوسيط بين الجزيرة العربية والسواحل الشرقية لإفريقيا، حيث الأسواق المفتوحة لمثل هذه الصناعات. فالفائدة المشتركة لليابان واليمن معاً تتمثل في توفير الفرص لليابان للاستفادة من موقع قريب من أسواق الشرق الأوسط. وتتيح لليمن فرصة الاستفادة من الخبرات اليابانية واستقطاب نسبة كبيرة من الأيدي العاملة اليمنية الكثيفة التي تعاني من ظاهرة البطالة. والسؤال الأول هنا هل نوقشت هذه القضايا مع الجانب الياباني؟ وإذا حدث فلماذا لم يتم الافصاح عنها في عالم الشفافية وتدفق المعلومات؟

    والسؤال الثاني ويتعلق بزيارة القمة الى واشنطن حيث البيت الأبيض الذي يدار من داخله هذا الكون وتطبخ بداخله الكثير من السياسة الدولية بصرف النظر عن شرعيتها من عدمها. فاليمن الذي قلنا عنه ذات يوم إنه تفوق على نفسه في إدارة المحن هو الذي نجح في امتصاص الغضب الأمريكي، كما قال عنه الزميل نصر حين كان مؤهلاً لغزو أمريكي وشيك. ومصداقاً لقوله فقد قمت بكتابة مقال عنوانه “أفغنة اليمن” أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان وكانت كل التوقعات تؤكد أن الأمريكان قادمون الى اليمن لا محالة. فأفسدت سياسة صالح على الأمريكيين خططهم وتحول اليمن من موقع العداء المباشر الى موقع الصديق. ولم يعد هناك بلد عربي يتمتع بمناخ كبير من الصداقة والتنسيق مع الولايات المتحدة كما الحال مع اليمن. فهل تمت الاستفادة من هذه العلاقة وتحويلها الى مشاريع استثمارية في اليمن؟ وهل طرح على بساط البحث بين الرئيسين تحويل الدعم الأمريكي والأمني الى دعم اقتصادي حقيقي ومحسوس لمصلحة مشاريع التنمية وتغيير وجه اليمن الحضاري بمساعدة الصديق الأمريكي؟

    أما ما تبقى من الزيارة فيتعلق بالصديق الفرنسي الذي يعتبر مفتاح اليمن الى أوروبا، فهل ما أنجز من نتائج في فرنسا حيث الاتحاد الأوروبي ودوله الصناعية الكبرى يوازي جهود فرنسا في مناصرة اليمن في المواجهات، وهي كما نعلم تاريخياً سلسلة من الحروب الأهلية بما فيها حرب الوحدة ذاتها؟ والسؤال الذي يلح على المراقب يدور حول المدى الذي يمكن ان تلعبه فرنسا في دعم الاقتصاد اليمني وحث الدول الصناعية مثل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا واسبانيا وسواها لتقديم الدعم السخي. فلم يعد اليمنيون يأبهون كثيراً بالحديث عن التحولات الديمقراطية وتداول السلطة ونظام الانتخاب الحر المباشر. انهم يبحثون عن الغذاء والكساء والتنمية وتوفير الحياة الكريمة وتجاوز حالة الفقر المتفشية في المجتمع اليمني الآن.

    هي إذاً خواطر تواردت عبر معاناة وألم نزل على الكاتب بعد قراءة خبر بيع الأطفال. وهو خبر كما يبدو ليس جديداً إلا ان سياسة التعتيم أجلت موعد نشره ولم تعتن به أجهزة الإعلام اليمنية التي يفترض بها ان تتناول مثل هذه القضايا بالمعالجات الواسعة والمتعمقة وبالتحليل العلني وإطلاع العالم على مثل هذه الحقائق من وجهة النظر اليمنية عوضاً عن تركها لاجتهادات واستجماعات الآخرين.



    * أستاذ الإعلام في جامعة الشارقة[/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة