تفصيل مشابهة الشيعة الرافضة لليهود وانصارى !!أرجوا التثبيت حتى يكون في ميزان حسناتكم

الكاتب : asd555   المشاهدات : 568   الردود : 3    ‏2005-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-24
  1. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل وغير ذلك من أخلاق النصارى ما أشبهوا به هؤلاء من وجه وهؤلاء من وجه وما زال الناس يصفونهم بذلك

    ومن أخبر الناس بهم الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة وقد ثبت عن الشعبي أنه قال ما رأيت أحمق من الرافضة لو كانوا من الطير لكانوا رخما ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرا والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهبا على أن أكذب على علي لأعطوني ووالله ما أكذب عليه أبدا وقد روى هذا الكلام مبسوطا عنه أكثر من هذا لكن الأظهر أن المبسوط من كلام غيره
    كما روى أبو حفص بن شاهين في كتاب اللطيف في السنة حدثنا محمد بن أبي القاسم بن هارون حدثنا أحمد بن الوليد الواسطي حدثني جعفر بن نصير الطوسي الواسطي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال قال لي الشعبي أحذركم هذه الأهواء المضلة وشرها الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة ولكن مقتا لأهل الإسلام وبغيا عليهم قد حرقهم علي رضي الله عنه بالنار ونفاهم إلى البلدان منهم عبد الله ابن سبأ يهودي من يهود صنعاء نفاه الى ساباط وعبد الله بن يسار نفاه إلى خازر ، وآية ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود قالت اليهود لا يصلح الملك إلا في آل داود وقالت الرافضة لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي وقالت اليهود لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل سيف من السماء وقالت الرافضة لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي وينادي مناد من السماء واليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم وكذلك الرافضة يؤخرون المغرب والإفطار إلى اشتباك النجوم والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( لا تزال أمتي على الإسلام مالم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم، وما لم يؤخروا الفجر مضاهاة للنصارى )) رواه أحمد في مسنده وأبو داود وابن ماجه والحاكم وسعيد بن منصور والطبراني والبيهقي .
    واليهود تزول عن القبلة شيئا وكذلك الرافضة ، واليهود تنود في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود تسدل أثوابها في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا يرون على النساء عدة وكذلك الرافضة ، واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن ، واليهود قالوا افترض الله علينا خمسين صلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا يخلصون السلام على المؤمنين إنما يقولون السام عليكم والسام الموت وكذلك الرافضة ، واليهود لا يأكلون الجري والمرماهى والذناب وكذلك الرافضة ، واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة .

    واليهود يستحلون أموال الناس كلهم وكذلك الرافضة وقد أخبرنا الله عنهم بذلك في القرآن أنهم قالوا (ليس علينا في الأميين سبيل) سورة آل عمران 75 وكذلك الرافضة ، واليهود تسجد على قرونها في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مرارا شبه الركوع وكذلك الرافضة ، واليهود تبغض جبريل ويقولون هو عدونا من الملائكة وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد صلى الله عليه وسلم .. وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعا وكذلك الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلون المتعة .

    وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين سئلت اليهود من خير أهل ملتكم قالوا أصحاب موسى وسئلت النصاري من خير أهل ملتكم قالوا حواري عيسى وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم قالوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم ، فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة لا تقوم لهم راية ولا يثبت لهم قدم ولا تجتمع لهم كلمة ولا تجاب لهم دعوة دعوتهم مدحوضة وكلمتهم مختلفة وجمعهم متفرق كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله

    قلت هذا الكلام بعضه ثابت عن الشعبي كقوله لو كانت الشيعة من البهائم لكانوا حمرا ولو كانت من الطير لكانوا رخما فإن هذا ثابت عنه
    قال ابن شاهين حدثنا محمد بن العباس النحوي حدثنا إبراهيم الحربي حدثنا ابو الربيع الزهراني حدثنا وكيع بن الجراح حدثنا مالك بن مغول فذكره وأما السياق المذكور فهو معروف عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه عن الشعبي

    وروى أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتابه ورواه من طريقه أبو عمرو الطلمنكي في كتابه في الأصول قال أبو عاصم حدثنا أحمد بن محمد وعبد الوارث ابن إبراهيم حدثنا السندي بن سليمان الفارسي حدثنى عبد الله بن جعفر الرقى عن عبدالرحمن بن مالك بن مغول عن أبيه قال قلت لعامر الشعبي ما ردك عن هؤلاء القوم وقد كنت فيهم رأسا قال رأيتهم يأخذون بأعجاز لا صدور لها ثم قال لي يا مالك لو أردت أن يعطوني رقابهم عبيدا أو يملؤوا لي بيتي ذهبا أو يحجوا إلى بيتي هذا على أن أكذب على علي رضي الله عنه لفعلوا ولا والله لا أكذب عليه أبدا يا مالك إني قد درست الأهواء فلم أر فيها أحمق من الرافضة فلو كانوا من الطير لكانوا رخما ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرا يا مالك لم يدخلوا في الإسلام رغبة فيه لله ولا رهبة من الله ولكن مقتا من الله عليهم وبغيا منهم على أهل الإسلام يريدون أن يغمصوا دين الإسلام كما غمص بولص بن يوشع ملك اليهود دين النصرانية ولا تجاوز صلاتهم آذانهم قد حرقهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنار ونفاهم من البلاد منهم عبد الله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء نفاه إلى ساباط وأبو بكر الكروس نفاه إلى الجابية وحرق منهم قوما أتوه فقالوا أنت هو فقال من أنا فقالوا أنت ربنا فأمر بنار فاججت فألقوا فيها وفيهم قال على رضى الله عنه:

    لما رأيت الأمر أمرا منكرا * اججت ناري ودعوت قنبرا

    يا مالك إن محنتهم محنة اليهود قالت اليهود لا يصلح الملك إلا في آل داود وكذلك قالت الرافضة لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي وقالت اليهود لا جهاد في سبيل الله حتى يبعث الله المسيح الدجال وينزل سيف من السماء وكذلك الرافضة قالوا لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج الرضا من ال محمد وينادي مناد من السماء اتبعوه

    وقالت اليهود فرض الله علينا خمسين صلاة في كل يوم وليلة وكذلك الرافضة واليهود لا يصلون المغرب حتى تشتبك النجوم وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال أمتي على الإسلام ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم مضاهاة لليهود وكذلك الرافضة واليهود إذا صلوا زالوا عن القبلة شيئا وكذلك الرافضة

    واليهود تنود في صلاتها وكذلك الرافضة واليهود يسدلون أثوابهم في الصلاة وقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل سادل ثوبه فعطفه عليه واليهود يسجدون في صلاة الفجر لكندرة وكذلك الرافضة

    واليهود لا يخلصون بالسلام إنما يقولون سام عليكم وهو الموت وكذلك الرافضة واليهود حرفوا التوراة وكذلك الرافضة حرفوا القرآن واليهود عادوا جبريل فقالوا هو عدونا وكذلك الرافضة قالوا أخطأ جبريل بالوحي واليهود يستحلون أمول الناس وقد نبأنا الله عنهم أنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل سورة آل عمران 75 وكذلك الرافضة يستحلون مال كل مسلم واليهود يستحلون دم كل مسلم وكذلك الرافضة واليهود يرون غش الناس وكذلك الرافضة واليهود لا يعدون الطلاق شيئا إلا عند كل حيضة وكذلك الرافضة واليهود ليس لنسائهم صداق إنما يمتعوهن وكذلك الرافضة يستحلون المتعة واليهود لا يرون العزل عن السرارى وكذلك الرافضة

    واليهود يحرمون الجري والمرماهى وكذلك الرافضة واليهود حرموا الأرنب والطحال وكذلك الرافضة واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة

    واليهود لا يلحدون وكذلك الرافضة وقد ألحد لنبينا صلى الله عليه وسلم واليهود يدخلون مع موتاهم في الكفن سعفة رطبة وكذلك الرافضة

    ثم قال لي يا مالك وفضلتهم اليهود والنصارى بخصلة قيل لليهود من خير أهل ملتكم قالوا أصحاب موسى وقيل للنصارى من خير أهل ملتكم قالوا حواري عيسى وقيل للرافضة من شر أهل ملتكم قالوا حواري محمد يعنون بذلك طلحة والزبير أمروا أن يستغفروا لهم فسبوهم فالسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة ودعوتهم مدحوضة ورايتهم مهزومة وأمرهم متشتت كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساد والله لا يحب المفسدين

    وقد روى أبو القاسم الطبري في شرح أصول السنة نحو هذا الكلام من حديث وهب بن بقية الواسطي عن محمد بن حجر الباهلي عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول فهذا الأثر قد روى عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول من وجوه متعددة يصدق بعضها بعضا وبعضها يزيد على بعض لكن عبد الرحمن بن مالك ابن مغول ضعيف وذم الشعبي لهم ثابت من طرق أخرى

    لكن لفظ الرافضة إنما ظهر لما رفضوا زيد بن علي بن الحسين في خلافة هشام وقصة زيد بن علي بن الحسين كانت بعد العشرين ومائة سنة إحدى وعشرين أو اثنتين وعشرين ومائة في اواخر خلافة هشام قال أبو حاتم البستي قتل زيد بن علي بن الحسين بالكوفة سنة اثنتين وعشرين ومائة وصلب على خشبة وكان من أفاضل أهل البيت وعلمائهم وكانت الشيعة تنتحله

    قلت ومن زمن خروج زيد افترقت الشيعة إلى رافضة وزيدية فإنه لما سئل عن أبي بكر وعمر فترحم عليهما رفضه قوم فقال لهم رفضتموني فسموا رافضة لرفضهم إياه وسمى من لم يرفضه من الشيعة زيديا لانتسابهم إليه ولما صلب كانت العباد تأتي إلى خشبته بالليل فيتعبدون عندها والشعبي توفى في أوائل خلافة هشام أو آخر خلافة يزيد بن عبد الملك أخيه سنة خمس ومائة أو قريبا من ذلك فلم يكن لفظ الرافضة معروفا إذ ذاك وبهذا وغيره يعرف كذب لفظ الأحاديث المرفوعة التي فيها لفظ الرافضة

    ولكن كانوا يسمون بغير ذلك الاسم كما كانوا يسمون الخشبية لقولهم إنا لا نقاتل بالسيف إلا مع إمام معصوم فقاتلوا بالخشب ولهذا جاء في بعض الروايات عن الشعبي قال ما رأيت أحمق من الخشبية
    فيكون المعبر عنهم بلفظ الرافضة ذكره بالمعنى مع ضعف عبد الرحمن ومع أن الظاهر أن هذا الكلام إنما هو نظم عبدالرحمن بن مالك بن مغول وتأليفه وقد سمع طرفا منه عن الشعبي وسواء كان هو ألفه أو نظمه لما رآه من أمور الشيعة في زمانه ولما سمعه عنهم أو لما سمع من أقوال أهل العلم فيهم أو بعضه أو مجموع الأمرين أو بعضه لهذا وبعضه لهذا فهذا الكلام معروف بالدليل لا يحتاج إلى نقل وإسناد

    وقول القائل إن الرافضة تفعل كذا وكذا المراد به بعض الرافضة كقوله تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله سورة التوبة 30 وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم سورة المائدة 64 لم يقل ذلك كل يهودي بل قاله بعضهم وكذلك قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم سورة آل عمران 173 المراد به جنس الناس وإلا فمعلوم أن القائل لهم غير الجامع وغير المخاطبين المجموع لهم
    وما ذكره موجود في الرافضة وفيهم أضعاف ما ذكر مثل تحريم بعضهم للحم الأوز والجمل مشابهة لليهود ومثل جمعهم بين الصلاتين دائما فلا يصلون إلا في ثلاثة أوقات مشابهة لليهود ومثل قولهم إنه لا يقع الطلاق إلا بإشهاد على الزوج مشابهة لليهود ومثل تنجيسهم لأبدان غيرهم من المسلمين وأهل الكتاب وتحريمهم لذبائحهم وتنجيس ما يصيب ذلك من المياه والمائعات وغسل الآنية التي يأكل منها غيرهم مشابهة للسامرة الذين هم شر اليهود ولهذا يجعلهم الناس في المسلمين كالسامرة في اليهود ومثل استعمالهم التقية وإظهار خلاف ما يبطنون من العداوة مشابهة لليهود ونظائر ذلك كثير

    وأما سائر حماقاتهم فكثيرة جدا مثل كون بعضهم لا يشرب من نهر حفره يزيد مع أن النبي صلى الله عليه وسلم والذين معه كانوا يشربون من آبار وأنهار حفرها الكفار وبعضهم لا يأكل من التوت الشامي ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه كانوا يأكلون مما يجلب من بلاد الكفار من الجبن ويلبسون ما تنسجه الكفار بل غالب ثيابهم كانت من نسج الكفار
    ومثل كونهم يكرهون التكلم بلفظ العشرة أو فعل شيء يكون عشرة حتى في البناء لا يبنون على عشرة أعمدة ولا بعشرة جذوع ونحو ذلك.))

    نقلا عن كلام ابن تيمية من منهاج السنة.


    --------------------------------------------------------------------------------

    و قد ثبت عن الشعبي أن قال : (( ما رأيت أحمق من الخشبية (الشيعة) لو كانوا من الطير لكانوا رخًا،ولو كانوا من البهائم لكانوا حُمرًا،والله لو طلبت منهم أن يملؤا هذا البيت ذهبًا على أن أكذب على علي رضي الله عنه لأعطوني و والله ما أكذب عليه أبدًا .

    أحذركم أهل هذه الأهواء المضلة وشرها الرافضة لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة ولكن مقتًا لأهل الإسلام وبغيًا عليهم ، قد حرقهم علي رضي الله عنه ونفاهم إلى البلدان منهم عبدالله بن سبأ يهودي من يهود صنعاء ، نفاه إلى ساباط وعبدالله بن يسار خاذر ، وأيد ذلك أن محنة الرافضة محنة اليهود .

    قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في بني داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلا في ولد علي .وقالت النصارى : لا جهاد في سبيل اله حتى يخرج المسيح الدجال وينزل السيد من السماء .وقالت الرافضة لا جهاد في سبيل الله حتى يخرج المهدي و ينادي مناد من السماء . و اليهود يؤخرون الصلاة إلى اشتباك النجوم : يؤخرون المغرب إلى اشتباك النجوم ، والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم )) واليهود : تزول عن القبلة شيئًا ، وكذلك الرافضة . و اليهود يسدلون أثوابهم في الصلاة وكذلك الرافضة ، و اليهود لا يرون على النساء عدة ، وكذلك الرافضة ، واليهود حرفوا التوراة ، وكذلك الرافضة حرفوا القرآن ، واليهود قالوا افترض الله علينا خمسين صلاة ، وكذلك الرافضة ، واليهود لا يخلصون السلام على المؤمنين إنما يقولون السام عليكم (والسام : الموت) وكذلك الرافضة ، واليهود لا يأكلون الجريّ والمرماهي ، وكذلك الرافضة ، واليهود لا يرون المسح على الخفين وكذلك الرافضة ، واليهود يستحلون أموال الناس كلهم وكذلك الرافضة وقد أخرنا الله عنهم بذلك في القرآن (قالوا ليس علينا في الأميين سبيل) ، واليهود تسجد على قرونها في الصلاة وكذلك الرافضة ، واليهود لا تسجد حتى تخفق برؤوسها مررًا تشبيهًا بالركوع ، وكذلك الرافضة ، واليهود ينتقصون جبريل ويقولون هو عدونا من الملائكة ، وكذلك الرافضة يقولون غلط جبريل بالوحي على محمد ، وكذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى ليس لنسائهم صداق ، إنما يتمتعون بهن تمتعًا ، وكذلك الرافضة يتزوجون بالمتعة ويستحلون المتعة .واليهود يستحلون دم كل مسلم وكذلك الرافضة ، واليهود يرون غش الناس وكذلك الرافضة ، واليهود لا يعدون الطلاق شيئًا إلا عند كل حيضة وكذلك الرافضة ، واليهود لا يلحدون وكذلك الرافضة .

    ــــ وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلة :
    سئلت اليهود : من هم خير ملتكم ؟ قالوا أصحاب موسى .
    وسئل النصارى : من هم خير أهل ملتكم ؟ قالوا حواري عيسى .
    وسئلت الرافضة : من هم شر أهل ملتكم ؟ قالوا : أصحاب محمد ، أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم ، والسيف عليهم مسلول إلى يوم القيامة ، لا تقوم لهم راية ولا يثبت لهم قدم ولا مجتمع لهم ، ولا تجاب لهم دعوة ، دعوتهم مدحوضة ، وكلمتهم مختلفة ، وجمعهم متفرق ، كلما أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله . ))

    هذه شهادة الشعبي في الشيعة ، فتأملها / والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-24
  3. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    إله السنه غير إله الشيعه ..:
    يقول نعمه الله الجزائري في كتابه الانوار النعمانيه ( 1 \278_279 ) في كلامه عن اهل السنه ....انا لم نجتمع معهم على الله ولا على نبي ولا على امام ..وذلك انهم يقولون ان ربهم هو الذي كان محمدا نبيه وخليفته من بعده ابو بكر . ونحن لانقول بهذا الرب ولا بذلك النبي ..ان الرب الذي خليفه نبيه ابو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ..) والجزائري قائل هذا الكلام ليس من عامه الشيعه او من انصاف العلماء بل هو من اكابر علماء الشيعه المعتمد عليهم في بيان مذهب الشيعه وصدوره عن شخص بهذه الاهميه له اهميه عظمى
    وقبل ان نناقش هذا الهراء والذي يعبر بصدق عن حقيقه الشيعه ..يجب ان نستعرض معا عقيده اليهود والشيعه في الله تعالى ثم نقارن اعتقادهما بمعتقد اهل السنه لنصل جميعا الى النتيجه التي وصل اليها الجزائري بأن إله اهل السنه غير إله الرافضة ..
    الله في عقيده اليهود جاهل لايعلم بالشي الا بعد حدوثه ويعتريه ( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ) مايعتري الانسان من جهل ونسيان وتعب وضعف والى غير ذلك من حالات النقص والضعف ..والتوراة ذكرت من تلك الحالات الشي الكثير ومنها ماورد في سفر التكوين الاصحاح الثالث ( 9 _10 _ 11 ) ..وسمع صوت الرب ماشيا في الجنه عند هبوب ريح النهار ...فاختبأ آدم وأمرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنه فنادى الرب الاله آدم وقال له اين انت ؟؟؟
    فقال : سمعت صوتك في الجنه فخشيت لانني عريان فأختبأت فقال له : من أعلمك أنك عريان ؟
    مما سبق ذكره يتبين لنا ان الله جل ذكره وتنزه عن مفتريات اليهود جاهل ويحتاج الى علامات تهديه وانه يخلق الخلق ولايعلم ان كان خلقه حسنا ام لا ؟ ..وانه امر بني اسرائيل ان يجعلوا على بيوتهم علامات لئلا يهلكهم بطريق الخطأ ......وانه لايدري من الذي اخبر آدم بأنه عريان الى آخر تلك الافتراءات التي افتروها على الله ..
    ولقد تسربت تلك العقيده الفاسدة الى الفكر الشيعي او بمعنى اصح استعارتها منهم وتسمى عند الشيعه بالبداء ...ومعناه ( استصواب شئ علم بعد ان لم يعلم )
    وورد البداء في القرآن الكريم في مواطن عدة منها على سبيل المثال ( ياأيها الذين امنو لاتسألو عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم ) ..يظهر بالبيان ماكان يجهله الانسان
    والانسان معرض لمثل هذا لان الجهل يحيطه من بين يديه ومن خلفه
    وحيث ان الله جل جلاله يعلم علما اجماليا وعلما تفضيليا كل شئ كليات الاشياء وجزئياتها علما مطلقا كليا من الازل الى الابد في كل آن قبل خلقها وبعده على حد سواء في الظهور فالبداء والضلال والغفله في علم الله محال مستحيل ممتنع
    والبداء عند الشيعه ( ان يظهر ويبدو لله عز شأنه امرا لم يكن عالما به ومن جهل البداء او لم يعترف به فليس له حظ ولا نصيب كامل المعرفه فالمرء لايكون عالما الا اذا افترى على الله تعالى ووصفه بالجهل
    وربما يكابر بعض الشيعه في انكار هذا الاعتقاد ..وللامانه ننقل من المصادر المعتمده والموثوقه لديهم ..فهذا الكليني في كتابه (الاصول من الكافي ..عن زرارة ..ماعبد الله بشئ مثل البدا )فعباده الشيعه عباده لرب جاهل ..وكيف يعبد من هو جاهل ولا يعرف مصلحه عبادة وان كافه احكامه صادره من جهل ؟؟ ولا يتعبد بالجهل الا جاهل .....فالله جل جلاله عند الشيعه يفاجأ بالاشياء لم يكن يعلمها او خلاف ماكان يعلمها ..تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ( كبرت كلمه تخرج من افواههم )
    وفي الكافي ايضا ( ص 148 \ 1 ) ( عن مرزام بن حكيم قال : سمعت ابا عبدالله .عليه السلام يقول ..: ماتنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس خصال : بالبداء والمشيئه . والسجود . والعبوديه والطاعه )
    وعند الشيعه من يرمي الله تعالى بالجهل فله اجر عظيم ان داوم على هذا الاعتقاد ونشرة بين الناس فقد ذكر الكافي عن مالك الجهني قال : سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول : لو علم الناس مافي البداء من الاجر مافتروا عن الكلام فيه
    وبعد ارجو ان تكون الرؤيه قد وضحت وان الجزائري على حق عندما تفوة بالكلام السابق حيث ان الله في عقيده اهل السنه والجماعه متصف بالكمال المطلق وانه ليس كمثله شئ ..واما في عقيده الشيعه فهو جاهل لايعلم بالشي الا بعد حدوثه ( كبرت كلمه تخرج من افواههم ان يقولون الا كذبا )
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-24
  5. asd555

    asd555 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-07-24
    المشاركات:
    469
    الإعجاب :
    0
    كتـب : عبدالله الجميلي :ـ

    (( بعد أن من الله عليّ بفضله وتوفيقه إتمام هذا البحث، جاء دور ذكر النتائج التي توصلت إليها من هذا البحث، فقد جرت عادة الباحثين أن يسجلوا ما توصلوا إليه من نتائج في بحوثهم في الخاتمة.

    وإني إذ أنهي هذا البحث أجد من الصعوبة بمكان حصر كل النتائج التي توصلت إليها أثناء البحث في صفحات كهذه، وذلك لما حتمته طبيعة البحث من إجراء كثير من المقارنات بين أصول العقائد عند اليهود والرافضة، وما دخل تحتها من جزئيات دقيقة.



    مما نتج عنه كثير من المشابهات بين اليهود والرافضة في هذه العقائد، الأمر الذي جعلني أفرد ما تحصل من مشابهات في كل عقيدة في مبحث مستقل، وهذه المشابهات في حد ذاتها من أهم نتائج البحث، وعليها مداره. فحصر النتائج هنا يعني إعادة عرض تلك المشابهات في كل عقيدة.
    ولكن جمعا بين الأمرين منهجية البحث العلمي التي تقتضي ذكر النتائج في هذا الموضع، وبين ما ذكرت من الأسباب الحائلة بيني وبين ذلك، سأذكر هذه النتائج بما يناسب المقام في غير إجاز مخل، أو تطويل ممل.

    وقد رأيت أن أقسم هذه النتائج إلى قسمين:

    1- نتائج عامة. 2- نتائج خاصة.

    وأعني بالنتائج العامة: هي ما توصلت إليه من خلال البحث من نتائج لا تتعلق بموضوع المقارنة بين عقائد اليهود والرافضة.

    وبالنتائج الخاصة: هي ما توصلت إليه من نتائج من خلال المقارنة بين عقائد.. ود والرافضة.

    وفيما يلي عرض بذلك:

    أولاً: النتائج العامة:

    فقد توصلت من خلال البحث إلى عدة نتائج. وهي:

    1- أن مكائد اليهود للمسلمين قد بدأت منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، واستمرت على مدى العصور إلى عصرنا الحاضر، وقد تعددت أساليبهم وطرقهم في الكيد للمسلمين خلال هذا التاريخ.

    2- أن من أخطر الأساليب التي اتبعها اليهود في كيدهم للمسلمين هو زعزعة العقيدة في نفوسهم، والانحراف بهم عن العقيدة الإسلامية، وما ابتلي المسلمون بأعظم ما ابتلوا به من قيام طائفة الرافضة والباطنية اللتين هما نتاج المخططات اليهودية لزعزعة العقيدة في نفوس المسلمين.

    3- ثبوت حقيقة وجود شخصية عبد الله بن سبأ، وأن شخصية عبد الله بن سبأ لم ينكرها أحد من العلماء الأقدمين، لا في السنة، ولا من الشيعة. وإنما أنكرها بعض علماء الشيعة المعاصرين، ومن تواطأ معهم من المستشرقين، ومن سار في ركاب الفريقين من الكتاب المحدثين، ممن تتلمذ على الغرب، وتأثر بمبادئه وأفكاره.

    4- أن الطبري لم ينفرد بروايات سيف بن عمر في أخبار ابن سبأ، كما زعم منكرو شخصية ابن سبأ، بل لروايات سيف عن ابن سبأ طرق أخرى غير طريق الطبري، منها: طريق ابن عساكر، ومحمد بن يحيى المالقي، والذهبي.

    5- أن سيف بن عمر لم يكن المصدر الوحيد لأخبار ابن سبأ – كما ادعى ذلك منكرو ابن سبأ – فهناك روايات أخرى غير روايات سيف تثبت وجود ابن سبأ.

    6- ثبوت دور عبد الله بن سبأ في نشأة الرافضة، وأنه المؤسس لمذهب الرفض، واعتراف كبار علماء الرافضة في الفرق والمقالات بذلك.

    7- أن علماء السنة لم يكونوا متجنين على الرافضة فيما ذكروه من المشابهات بين اليهود والرافضة، وأن كل ما ذكروه من المشابهات بينهما حق تشهد به كتب الفريقين.

    8- براءة أئمة أهل البيت الطيبين من كل ما ألصقه الرافضة بهم، وما نسبوه إليهم من تلك العقائد الفاسدة، كما جاء تصريحهم بذلك في كتب الرافضة أنفسهم.

    9- أن كثيراً من عقائد الرافضة إنما حملهم على القول بها هو إيجاد مخرج من فضيحة عقيدة سابقة لها، والاستدلال لصحة العقيدة السابقة بما أحدثوه من عقيدة لاحقة.. وهكذا حتى تكونت هذه العقائد الفاسدة.

    فعقيدة تحريف القرآن الكريم جاءت نتيجة حتمية لقولهم بعقيدة الوصية، فهم لما أصلوا أن أصلوا أن وصية عليّ جاءت من الله تعالى، وأن ولايته من أعظم أركان الإسلام، ولم يجدوا النص عليه في القرآن، ولا ذكر ولايته فيه، مع أنه جاء فيه ذكر الصلاة والصوم والحج والزكاة، التي هي عندهم أقل شأنا من الإمامة. قالوا بتحريف القرآن، وأن ولاية عليّ موجودة في القرآن لكن الصحابة أسقطوا تلك الآيات منه.

    وترتب على عقيدة الوصية أيضاً غلوهم في عليّ رضي الله عنه وأبنائه، وأنهم هم الأحق بالإمامة من غيرهم، مما نتج عنه عقيدة حصر الإمامة فيهم، وأنها لا تخرج منهم إلى يوم القيامة.

    ونتج عن عقيدة حصر الإمامة فيهم عقيدة المهدي، وذلك أنهم كانوا يسوقون الإمامة في نسل الأئمة، ولما مات الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر عندهم – ولم يكن له من الأولاد من يخلفه في الإمامة، كان المخرج من هذه الفضيحة، هو القول بإمامة المهدي واختفائه في السرداب.

    وترتب على عقيدة المهدي واختفائه في السرداب، عقيدة الرجعة فلما رأي الرافضة أنه لا معنى لاختفائه، ولا منفعة لهم به، قالوا برجعته يوماً من الأيام، لنصرة أوليائه والانتقام من أعدائه، وذلك خروجاً من فضيحة عقيدة المهدي.

    ولما رأى الخميني أن زمن غيبة المهدي قد طالت، مما ترتب على ذلك تعطيل كثير من المصالح الدينية والدنيوية عندهم، الذي يفضي في النهاية – بحسب قول الخميني – إلى القول بنسخ الشريعة: لجأ الخميني لحل هذه المشكلة إلى ما أسماء (بولاية الفقيه) وأنه في حالة غيبة الإمام هذه الغيبة الطويلة، لابد أن يقوم من الفقهاء من ينوب عنه في تصريف شئون الرعية.

    وهكذا.. يمد الله للرافضة في ضلالهم مدا، كما أخبر { قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا }.

    10- ثبوت عقيدة خروج المهدي في آخر الزمان عند أهل السنة، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة التي رواها كبار الصحابة، وأخرجها جماعة من كبار المحدثين في كتبهم، وأن مهدي السنة لا علاقة له البتة بمهدي الرافضة المزعوم.

    ثانياً: النتائج الخاصة:

    1 – التشابه بين اليهود والرافضة في عقيدة الوصية، وزعم كل منهم أن الله نص على الوصي الذي يدعونه، فقد زعم اليهود أن الله تعالى نص على يشوع وصياً لموسى، وزعم الرافضة أن الله تعالى نص على علي رضي الله وصياً للنبي صلي الله عليه وسلم.

    2 – إطلاق لقب (وصيّ) على من يتولى شئون المسلمين بعد الرسول صلي الله عليه وسلم إنما أخذه الرافضة عن اليهود، ولم يطلق المسلمون على أحد من الخلفاء الراشدين ولا على أحد من الخلفاء بعدهم هذا اللقب، بل كانوا يطلقون عليهم لقب (خليفة).

    3 – التشابه بين اليهود والرافضة في حصرهم الملك والإمامة في طائفة مخصوصة، فقد زعم اليهود أن الملك لا يخرج من آل داود إلى يوم القيامة، وزعم الرافضة أن الإمامة لا تخرج من أولاد الحسين إلى قيام الساعة.

    4 – أثبت الواقع بطلان دعوى اليهود والرافضة في حصرهم الملك والإمامة فيمن زعموا، وأنها لا تخرج منهم إلى يوم القيامة. فقد انقطع ملك آل داود على بني إسرائيل منذ زمن بعيد جدا. أما الحسين وأبناؤه فلم تكن لهم ولاية على المسلمين في يوم من الأيام.

    5 – التشابه الكبير بين عقيدة المسيح المنتظر عند اليهود، وبين عقيدة المهدي المنتظر عند الرافضة في كثير من الوجوه كالاتفاق بينهما في صفات ذلك المنتظر وكيفية خروجه، والأعمال التي يقوم بها عند خروجه.

    6 – تشبث الرافضة الشديد باليهود، وبكل ما يتعلق بهم، وقد برز ذلك في عقيدة المهدي المنتظر عندهم، حيث زعموا أنه عندما يخرج ينادي الله باسمه العبراني، ويستفتح المدن بتابوت اليهود، ويخرج عصا موسى، وقبا.. هارون، وعشرة أصواع من المن، وشرايح السلوى، ويخرج حجر موسى الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عينا، وأنه يحكم بحكم آل داود.

    7 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في عقيدة الرجعة في كثير من الجوانب، وأن عقيدة الرجعة عند الرافضة أصلها يهودي محض، انتقلت إلى الرافضة عن طريق عبد الله بن سبأ.

    8 – التشابه بين اليهود والرافضة في تحريفهم كتب الله تعالى، فقد حرف اليهود التوراة وحرف الرافضة القرآن.

    9 – أن من أسباب تحريف اليهود والرافضة لكتب الله تعالى، هو الملك والإمامة.

    10 – أن الرافضة اتبعوا في تحريفهم للقرآن الكريم أساليب اليهود وطرقهم في تحريفهم لكتبهم التي حكاها الله عنهم في القرآن. وهي: (تحريف الكلم عن مواضعه – تحريف الكلم عن مواضعه – تحريف الكلم من بعد مواضعه – ليس الحق بالباطل – لي اللسان بالكلام للتلبيس على السامع).

    11 – التشابه بين اليهود في نسبتهم الندم والحزن لله تعالى، وبين الرافضة في نسبتهم البداء لله تعالى، وأن كلتا العقيدتين تستلزم الطعن في الله ونسبة الجهل إليه تعالى الله عن ذلك.

    12 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في عدم اعتدالهم في حبهم وبغضهم، وفي توليهم وتبريهم. فإن هم أحبوا غالوا في الثناء والمدح، وإن أبغضوا أفرطوا في الذم والقدح، وهم في ذلك لا يستندون إلى دليل شرعي، بل يتبعون هوى النفس.

    13 – أن عقيدة الغلو في الأئمة والطعن في الصحابة عند الرافضة أول من وضعها لهم عبد الله بن سبأ، كما اعترف بذلك كبار علمائهم ومحققيهم.

    14 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في أن كلاً منهما تدعي أنها الطائفة المقدسة عند الله، وأن عنصرهم من عنصر الله، وأنهم خاصته وأحباؤه، وصفوته من خلقه.

    15 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنه لا يدخل الجنة إلا طائفتهم، وأنهم لا تمسهم النار، وإن مستهم النار فأياما معدودة.

    16 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنه لولاهم لم يخلق الله هذا الكون، ولانعدمت البركة من الأرض، وأن كل ما في الأرض ملك لهم وليس لغيرهم أن يمتلك شيئاً من ذلك.

    17 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة أنهم أفضل من الملائكة.

    18 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة كفر مخالفيهم، وأنهم يكونون خالدين مخلدين في النار ولا يخرجون منها.

    19 – استباحة كل من اليهود والرافضة دماء مخالفيهم وأموالهم، وأنه ليس لغيرهم عندهم أية حرمة.

    20 – اعتقاد كل من اليهود والرافضة نجاسة مخالفيهم، وأن هذه النجاسة لازمة لأصل خلقهم، ولا تنفك عنهم، لأن أصل أرواحهم مخلوقة من طينة نجسة.

    21 - احتقار كل من اليهود والرافضة لمخالفيهم ووصفهم لهم بأنهم كلاب، وحمير، وخنازير، وحيوانات.

    22 – الاتفاق بين اليهود والرافضة في أن كلاً من الطائفتين تحتقر المسلمين.

    23 – يسلك كل من اليهود والرافضة مع مخالفيهم مسلك النفاق، والخداع وإظهار الموافقة لهم ومحبتهم مع مخالفتهم لهم وحقدهم عليهم، وذلك بسبب ما ضربه الله على كل من الطائفتين من الذلة والمسكنة إلى يوم القيامة، وفساد معتقدهما.

    وصلى الله وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    خاتمة كتاب : للشيخ عبدالله الجميلي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-24
  7. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    ما قاله الامام الشعبي عن الرافضة يكفي ويوفي
    وشكرا لناقل البحث على جهده الرائع
    ودمتم موفقين لكل خير
     

مشاركة هذه الصفحة