آباء الانبياء والائمة (عليهم السلام) موحدون مؤمنون

الكاتب : الحسين العماد   المشاهدات : 3,701   الردود : 11    ‏2005-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-24
  1. الحسين العماد

    الحسين العماد عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-11
    المشاركات:
    270
    الإعجاب :
    0
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    مما يجب أن نعرفه قبل الخوض في التسمية ومشروعيتها أنَّ هناك أدلة عديدة تدل وتشير على أنّ آباء الانبياء والائمة (عليهم السلام) موحدون مؤمنون وهم من أصلح وأفضل أهل زمانهم قال تعالى: ((ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل))، وكذلك قوله تعالى: ((وتقلبك في الساجدين)).
    وقد جاءت أحاديث كثيرة تتضمن هذه المعاني فنذكر منها إختصاراً:
    روى ابن جرير الطبري في دلائل الامامة ص158: (قذفنا في صلب آدم ثم أخرجنا الى اصلاب الآباء وأرحام الامهات لا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون).
    وورد في عيون الاثر ج1 / 4، تاريخ اليعقوبي 2 / 11:
    وكانت قريش تقول: عبدالمطلب ابراهيم الثاني.
    وكذلك قصته المشهورة وقوله العظيم في وجه ابرهة الحبشي ((للبيت ربٌّ يحميه)) واستسقائه بالنبي (صلى الله عليه وآله) عند الجدب والمجاعة وتوجهه الى الكعبة والتوجه والتوسل به الى الله تعالى.
    وقال الشيخ المفيد في أوائل المقالات: واتفقت الامامية على أنّ آباء رسول الله (صلى الله عليه وآله) من لدن آدم الى عبدالله بن عبدالمطلب مؤمنون بالله ـ عزّوجلّ - موحدون له.
    واحتجوا في ذلك بالقرآن والاخبار، قال الله ـ عزوجل ـ : ((الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين)). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ((لم يزل ينقلني من أصلاب الطاهرين الى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا)). أ هـ .
    وروى الشيخ الصدوق باسناده في كمال الدين ص104 والشيخ أبو الفتوح في تفسيره ج4 / 210 والسيد في البرهان ج2 / 795 عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال: ((والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبدمناف صنماً قط.
    قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: كانوا يصلون الى البيت على دين إبراهيم (عليه السلام) متمسكين به)).
    وقد روى أهل السنة في تفاسيرهم ما يدعم صلاحهم ومدحهم ونقتصر على هذه الرواية:
    روى السيوطي في الدر المنثور عن ابن مردويه عن ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: بأبي أنت وأمي أين كنت وآدم في الجنة؟ فتبسّم حتى بدت نواجذه ثم قال: إني كنتُ في صلبه... ولم يلتقِ أبواي قط على سفاح لم يزلِ الله ينقلني من الاصلاب الطيبة الى الأرحام الطاهرة مصفى مهذباً لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما.
    وبعد هذه المقدمة والتسليم بها ينبغي علينا إحسان الظن بهم وتأويل بعض الاسماء مثل (عبد العزى) التي وردت عنهم خصوصاً أن أبا لهب هذا من الكفار وليس والداً للنبي (صلى الله عليه وآله) ولا للائمة (عليهم السلام).
    ومع ذلك نقول بأن الاسماء عند العرب من أقسام الالفاظ المرتجلة التي لا تدل فيها الالفاظ على معانيها بل على مسمياتها ومنها اسماء الاعلام والبلدان والآلات والادوات وغيرها. فمثلاً مَن سمّى إبنه جميلاً لا يجعله بهذه التسمية جميلاً واقعاً بل قد يكون غيرَ جميلٍ واقعاً ومن سمى ابنه عبد الله قد يكون عدّواً لله فلم يدل الاسم على مسمّاه وهكذا. بالاضافة الى أن مفردة (العُزّى) غير مختصة بالآلهة في أصل وضعها في اللغة العربية فإنها تعني العزيزة الشريفة ـ مؤنث الأعز ـ .
    فيكون معنى (عبد العزى) خادم العزيزة وليس عبداً بمعنى العباده كما في عبد المطلب نفسه.
    وكذلك تسمية هذا الابن من بين ابنائه السبعة بهذه التسمية لها دلالتها على علم عبد المطلب بجحده وكفره بالرسالة العظيمة في مستقبله. ويدعم هذا الرأي تسمية عدو الله أبي لهب بعبد العزى وتسمية أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعبد الله.
    وربما علمه وفعله في هاتين التسميتين ناتجة عن المداراة والمصلحة والتقية مع ذلك المجتمع القبلي الجاهلي الظالم فلولا هذه التغطية بعبد العزى والتي قد يقصد منها (خادم العزيزة) وظاهرها إعترافه بآلهتهم كما كان أبو طالب يفعل ذلك معهم حمايةً للرسول (صلى الله عليه وآله) لما استطاع التسمية بعبد الله والحفاظ عليه وعلى نفسه من هؤلاء المشركين ليكون نبينا (صلى الله عليه وآله) بابهى صورة واجمل الاسماء وأحبها الى الله تعالى والله العالم.
    ودمتم سالمين
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-24
  3. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    مما يجب أن نعرفه قبل الخوض في التسمية ومشروعيتها أنَّ هناك أدلة عديدة تدل وتشير على أنّ آباء الانبياء والائمة (عليهم السلام) موحدون مؤمنون وهم من أصلح وأفضل أهل زمانهم قال تعالى: ((ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل))، وكذلك قوله تعالى: ((وتقلبك في الساجدين)).
    وقد جاءت أحاديث كثيرة تتضمن هذه المعاني فنذكر منها إختصاراً:
    روى ابن جرير الطبري في دلائل الامامة ص158: (قذفنا في صلب آدم ثم أخرجنا الى اصلاب الآباء وأرحام الامهات لا يصيبنا نجس الشرك ولا سفاح الكفر يسعد بنا قوم ويشقى بنا آخرون).
    وورد في عيون الاثر ج1 / 4، تاريخ اليعقوبي 2 / 11:
    وكانت قريش تقول: عبدالمطلب ابراهيم الثاني.
    وكذلك قصته المشهورة وقوله العظيم في وجه ابرهة الحبشي ((للبيت ربٌّ يحميه)) واستسقائه بالنبي (صلى الله عليه وآله) عند الجدب والمجاعة وتوجهه الى الكعبة والتوجه والتوسل به الى الله تعالى.
    وقال الشيخ المفيد في أوائل المقالات: واتفقت الامامية على أنّ آباء رسول الله (صلى الله عليه وآله) من لدن آدم الى عبدالله بن عبدالمطلب مؤمنون بالله ـ عزّوجلّ - موحدون له.
    واحتجوا في ذلك بالقرآن والاخبار، قال الله ـ عزوجل ـ : ((الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين)). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ((لم يزل ينقلني من أصلاب الطاهرين الى أرحام المطهرات حتى أخرجني في عالمكم هذا)). أ هـ .
    وروى الشيخ الصدوق باسناده في كمال الدين ص104 والشيخ أبو الفتوح في تفسيره ج4 / 210 والسيد في البرهان ج2 / 795 عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال: ((والله ما عبد أبي ولا جدي عبد المطلب ولا هاشم ولا عبدمناف صنماً قط.
    قيل له: فما كانوا يعبدون؟ قال: كانوا يصلون الى البيت على دين إبراهيم (عليه السلام) متمسكين به)).
    وقد روى أهل السنة في تفاسيرهم ما يدعم صلاحهم ومدحهم ونقتصر على هذه الرواية:
    روى السيوطي في الدر المنثور عن ابن مردويه عن ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقلت: بأبي أنت وأمي أين كنت وآدم في الجنة؟ فتبسّم حتى بدت نواجذه ثم قال: إني كنتُ في صلبه... ولم يلتقِ أبواي قط على سفاح لم يزلِ الله ينقلني من الاصلاب الطيبة الى الأرحام الطاهرة مصفى مهذباً لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما.
    وبعد هذه المقدمة والتسليم بها ينبغي علينا إحسان الظن بهم وتأويل بعض الاسماء مثل (عبد العزى) التي وردت عنهم خصوصاً أن أبا لهب هذا من الكفار وليس والداً للنبي (صلى الله عليه وآله) ولا للائمة (عليهم السلام).
    ومع ذلك نقول بأن الاسماء عند العرب من أقسام الالفاظ المرتجلة التي لا تدل فيها الالفاظ على معانيها بل على مسمياتها ومنها اسماء الاعلام والبلدان والآلات والادوات وغيرها. فمثلاً مَن سمّى إبنه جميلاً لا يجعله بهذه التسمية جميلاً واقعاً بل قد يكون غيرَ جميلٍ واقعاً ومن سمى ابنه عبد الله قد يكون عدّواً لله فلم يدل الاسم على مسمّاه وهكذا. بالاضافة الى أن مفردة (العُزّى) غير مختصة بالآلهة في أصل وضعها في اللغة العربية فإنها تعني العزيزة الشريفة ـ مؤنث الأعز ـ .
    فيكون معنى (عبد العزى) خادم العزيزة وليس عبداً بمعنى العباده كما في عبد المطلب نفسه.
    وكذلك تسمية هذا الابن من بين ابنائه السبعة بهذه التسمية لها دلالتها على علم عبد المطلب بجحده وكفره بالرسالة العظيمة في مستقبله. ويدعم هذا الرأي تسمية عدو الله أبي لهب بعبد العزى وتسمية أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعبد الله.
    وربما علمه وفعله في هاتين التسميتين ناتجة عن المداراة والمصلحة والتقية مع ذلك المجتمع القبلي الجاهلي الظالم فلولا هذه التغطية بعبد العزى والتي قد يقصد منها (خادم العزيزة) وظاهرها إعترافه بآلهتهم كما كان أبو طالب يفعل ذلك معهم حمايةً للرسول (صلى الله عليه وآله) لما استطاع التسمية بعبد الله والحفاظ عليه وعلى نفسه من هؤلاء المشركين ليكون نبينا (صلى الله عليه وآله) بابهى صورة واجمل الاسماء وأحبها الى الله تعالى والله العالم.
    ودمتم سالمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-25
  5. عبدالله السقاف

    عبدالله السقاف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-02
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0


    قلت انا عبدالله السقاف : كيف ذلك والقران الكريم يناقض هذا الامر في سورة الانعام اية 74
    ((وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ))

    وقوله تعالي في سورة مريم ((وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْراهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46) ..))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-25
  7. salman

    salman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    السقاف

    قال الهيثمي في مجمع الزوائد : (قوله تعالى "وتقلُّبكَ في الساجدين" عن ابن عباس "وتقلبك في الساجدين" قال من صلب نبي إلى صلب نبي حتى صرت نبياً. رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة.)

    وفي لسان العرب : (وأَما قوله عز وجل: وإِذ قال إِبراهيم لأَبيه آزر؛ قال أَبو إِسحق: يقرأُ بالنصب آزرَ، فمن نصب فموضع آزر خفض بدل من أَبيه، ومن قرأَ آزرُ، بالضم، فهو على النداء؛ قال: وليس بين النسَّابين اختلاف أَن اسم أَبيه كان تارَخَ والذي في القرآن يدل على أَن اسمه آزر، )


    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-25
  9. عبدالله السقاف

    عبدالله السقاف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-02
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    لن اخوض في سند الروايه لكن اقول
    نقدم قول ابن عباس ام قول الله تعالى ؟؟

    سؤال فقط لاهل العلم ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-25
  11. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    تعقيب

    حياكم الله أخي / عبدالله السقاف

    بخصوص كلامكم أقول :-

    إذا ثبت أن القرآن الكريم سمى العم أباً أيضاً
    فيكون ( آزر ) هو عم سيدنا إبراهيم صلوات الله عليه
    وبالتالي لا يكون هناك تعارض بين الحديث والآية

    وإذا لم يثبت أن القرآن الكريم سمى العم أباً
    فإعتراضكم أخي / عبدالله السقاف في محله
    ولا غبار عليه


    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-25
  13. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    و لا ننسى الدليل القوي
    "قل هو الله أحد"
    تضعون آيات ليس لها اي علاقة بمواضيعكم!!
    و هو كذلك تفسير الروافض للقرآن غريب ,مضحك , و كله تزوير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-25
  15. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,621
    الإعجاب :
    72
    اي نسابين؟؟ هذا كلام كان يصدقه الاقدمون, ليس له اي اسس علمية
    كان بين الرسول عليه السلام ,و جده إبراهيم عليه السلام فترة تزيد على ثلاثة آلاف سنة, فمنهم هؤلاء النسابة الذين يذكرون انسابهم حتى إبراهيم , و المضحك كلهم يعرفون نسبهم حتى آدم عليه السلام !!!!!!!!!!!!!!!
    ضاعت التوراه و الانجيل, و غيره من الصحف , و هؤلاء يعرفون سماء الاجداد حتى إبراهيم, و فرعون
    و هود عليه السلام. يعلمون الغيب!!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-25
  17. عبدالله السقاف

    عبدالله السقاف عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-11-02
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الزميل بوهاشم

    اثبات ان آزر عم ابونا ابراهيم عليه السلام يحتاج لدليل صحيح فاين هو ..
    والى ان نجد دليل صحيح نبقى على الظاهر من الاية وهو ان آزر والد ابانا ابراهيم عليه السلام ..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-26
  19. salman

    salman عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-06-27
    المشاركات:
    625
    الإعجاب :
    0
    السقاف

    اذا ثبت الحديث فهو محمول على الاتصال بالنبي (ص) كما في مرسل الصحابي

    قال ابن حجر في الفتح عند ‏قوله : ( إن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة ) ‏
    ‏قال النووي : (هذا من مراسيل الصحابة , لأن عائشة لم تدرك هذه القصة فتكون سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم أو من صحابي . وتعقبه من لم يفهم مراده فقال : إذا كان يجوز أنها سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم فكيف يجزم بأنها من المراسيل ؟ والجواب أن مرسل الصحابي ما يرويه من الأمور التي لم يدرك زمانها , بخلاف الأمور التي يدرك زمانها فإنها لا يقال إنها مرسلة , بل يحمل على أنه سمعها أو حضرها ولو لم يصرح بذلك)

    وبعد ان يكون الاثر عن الرسول (ص) فلابد من قبوله وهو يقتضي المغايرة ومن هنا لابد ان يكون المراد من الاب العم .

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة