المركز اليمني الأمريكي لمكافحة الإرهاب عمال

الكاتب : المشفر   المشاهدات : 335   الردود : 0    ‏2005-11-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-24
  1. المشفر

    المشفر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-11-12
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    المركز اليمني الأمريكي لمكافحة الإرهاب
    الخميس 17 نوفمبر 2005
    القسم: الشرق الاوسط
    “Y.A.A.T.C.” المركز اليمني الأمريكي لمكافحة الإرهاب *خمس سنوات على العمل الارهابي ضد المدمرة الامريكية يو اس اس كول *ثلاث سنوات على ذكرى اغتيال السياسي اليمني البارز جار الله عمر *ثلاث سنوات على ذكرى مقتل رسل السلام و المحبة الأطباء الأمريكان

    ما أن يحل شهر و نوفمبر من كل عام حتى نتذكر بكل أسف و مرارة ذكرى ثلاث عمليات ارهابية ارتكبت على أرض يمن السلام من قبل قوى إرهابية ختم الله على قلوبهم وجعل على أبصارهم غشاوة, فانطلقوا في حقد أعمى يفرغونه ضد كل ما هو خيّرعلى أرض السعيدة. والكل يعلم أن قوى الإرهاب هذه إنما نمت وترعرعت على هذه التربة الطيبة لأنها وجدت نظاما هيأ لها كل أسباب النمو وكان ولايزال ملاذا آمنا لها, يرعاها ويقدم لها الدعم على مرأى و مسمع من الجميع. وها هو النظام الحاكم في صنعاء يحاول التكتم و التستر على قوى الأرهاب الحقيقية في البلاد من خلال رفضه إخضاع هذه العمليات الإرهابية لتحقيق كامل وشامل باعتبرها جرائم سياسية, حيث يصور هذه العمليات بأتها قضايا جنائية صرفة و يقصرها بالتالي على الأشخاص الذين يقومون بتنفيذها وذلك بغرض التستر على قوى الإجرام الحقيقية التي هيأت وخططت ومولت كي تظل تمارس عملها لخدمة النظام في استهداف المعارضين له من دعاة الحرية و الديمقراطية و التغيير. ولهذا لاعجب أن نرى قوى الإرهاب تستأسد على دعاة الحرية من سياسيين و صحفيين وأرباب فكر وغيرهم. وما من يوم يمر إلا وتطالعنا فيه الصحف بانتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان ضد رجال السياسة و الفكر والصحافة في اليمن. وقائمة الضحايا طويلة لا يتسع المجال لسردها. ولهذا فاننا في المركز الامريكي لمكافحه الارهاب نرئ ان الطريق الانجع لمافحه الارهاب في اليمن هو العمل من اجل استصدار قرار دولي يفتح الباب واسعا امام تحقيق دولي مستقل في هذه العمليات الإرهابية الثلاث. إن مثل هذا التحقيق سيكشف كل الخيوط المتصلة بالعمليات الإرهابية في اليمن, وسيظهر الرؤوس الكبيرة المخططة و المدبرة, و مصادر دعمها و تمويلها, و شبكاتها الداخلية و ارتباطاتها الخارجية. وقد باشر المركز اتصالاته بعدد من الجهات الأمريكية و الدولية على هذا الصعيد ووجد تفهما كبيرا, واستجابة مشجعة. إننا ندرك ان امن الولايات المتحدة مرتبط إرتباطا كبيرا بالكشف عن القوى الحقيقية للإرهاب, و تقديمها للعدالة.




    رئيس المركز: أحمد حسين بنما








    المصدر شمس العراق العدد 14 الجمعه 18 تشرين الثاني 2005


    http://www.iraqsunnews.com/modules.php?name=News&file=article&sid=482
     

مشاركة هذه الصفحة