دراسة تكشف حقائق مغيبة..أسباب حماس السلطة لشكل الحكم (الجمهوري) وتشويهها لشكله

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 826   الردود : 17    ‏2005-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-23
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    مع أني أعتقد أن النظام الجمهورى افضل من النظام الملكي سواء للحاكم أو الشعب وذلك لأن الجمهورى أنتفع الجميع منه الـــــــخ ...
    إلا أني أنقل هذا الموضوع من صحيفة الوسط وذلك ليتم مناقشة الموضوع من قبل الجميع وذلك لأهميته فأامل أن يتابع القارىء الموضوع رغم طوله
    كما أني أدعو على وجه الخصوص الأخ NEW PRESIDENT أن يدلي برأيه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-23
  3. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    البعض يريد أن يجعل الصراع في اليمن هو صراع سلالي أي عدناني قحطاني أو صراع مذهبي ضمن المذهبين الرئيسين في البلد مستغلين المؤثرات القومية والدولية وخصوصا الصراع السني الشيعي ضمن شكل نظام الحكم في الاسلام وهو من المواضيع ذات الجدل في ارثنا الفكري
    والرائع أنك كتبت وذكرت شكل الحكم لأن طبيعة المزاولة تفقد المضامين وخصوصا أن الثورة لم تقم لولا اختلالات النظام البائد والطرح الراهن الذي يجعل المقارنة قائمة يدل على انحرافات في مسار ومضمون النظام الجمهوري واعطاء شرعية ديمقراطية لطرح البدائل بل يطرح البعض النظام الملكي الدستوري كبديل ربما يفلح في نقل اليمن لمصاف الجيران
    طبعا أنا من الفئة العمرية العريضة التي لم تعش النظام الملكي البائد وانما تعلمنا في صفوف مدارس حكومة الثورة وتعرف كيف أن النظام المنتصر ينعت الخصوم حتى أن الأسر المحسوبة على النظام البائد لم يخفف عنها الشتم الا بعد الوحدة وخصوصا بعد حرب 1994 حيث حل الانفصاليون بدلا عن الحكم الكهنوتي البائد في سياق المشتومين
    لسنا الاّن في سياق الحديث الانفعالي حيث والموضوع المطروح للنقاش يكتنف حقائق وفرضيات تؤسس لنقاش جاد وليس هزليا
    أزعم أن الصراع في اليمن كان نموذجا مصغرا للصراع القومي والدولي وخصوصا في الستينات حتى نهاية الثمانينات حيث الانظمة الملكية من طرف وانظمة التحرر الوطني وانظمة الجمهورية من طرف اخر وحيث بلدان اليسار وبلدان اليمين في صراع القطبين
    بعد انهيار اليسار والانفراد بالكونية من قبل حلف الاطلسي تم ضرب القومية مستغلة الدكتاتوريات ونموذج صدام أحد النماذج
    الانظمة الملكية طرحت نفسها كبدائل وكان لنجاح الادارة الأردنية في عهد الملك الحسين بن طلال أثر في الاحتفاظ بالملكية الدستورية كأحد البدائل في الوطن العربي
    التغييرات المتسارعة وظهور الديمقراطية وتحول الدساتير الى مطالب مشروعة في الأنظمة الملكية التقليدية أعطى ديمومة أيضا للملك بل والإمامة ما زالت كخيار مطروح
    النظام الجمهوري كثابت وطني وخط أحمر فمن الطبيعي أن يحرض العامة ضد المناوئين ونعتهم بكل النعوت التي يضطر الإعلام بتهويل حجم اختراقهم للثوابت ومعاداتهم للنظام الجمهوري
    طبعا مقارنة ما نحن عليه بواقع ما قبل الثورة واستخدام مفردات التقدم والتخلف فيه ظلم للنظامين والمفردات لأننا فعلا في سياقين مختلفين لاداعي للمقارنة
    طبعا لا نشكك في وطنية النظامين ولكن لكل ظروف اقليمية ودولية مغايرة
    استتباب الامن وسيادة القانون في الانظمة الملكية قد يرجع للتوارث ويرجع فوضى الانظمة الجمهورية للانقلابات العسكرية وعدم الاستقرار وكلاهما كان الشعب هو من يدفع الضريبة لاستمراريتهما في قمعه
    بعض ما تم طرحه في الموضوع يحتوي على حقائق ولكن لماذا قبل الشعب بالثورة أو لماذا لاقى الانقلاب السبتمبري تأييدا شعبيا بسبب أن النظام الملكي كان يحس أنه أصبح خارج سياق الزمن وما حصل فيما بعد من مواجهات ونكوص جمهوري واختلالات هو ما جعل فكرة الإمامة قائمة ولو بسياقها الديني والسلطة الروحية وخصوصا عند استحضار الخلافات المذهبية في سياق شكل الحكم في الإسلام
    الموضوع في غاية الخطورة وفي لحظة تاريخية مهمة على كافة الأصعدة وفي ظل الإقرار بديمقراطية كافة الآراء
    أنا أرى شخصيا من السخف التفكير بإعادة الإمامة والنظام الملكي لليمن وخصوصا حيث أصبحت الجمهورية حقيقة قائمة وثابت من الصعب إزاحته ومن السخف عدم مناقشة فساد الجمهوريات حيث تحولت الى جمهوريات وراثية وتحولت الحاشية قديما الى شلة أو حزب حاكم بالمعيار الشللي الراهن
    الموضوع ثري بالنقاش إذا تم قدر الإمكان توخي الموضوعية والقراءة المستقلة نسبيا والبعيدة عن التعصب وتعمد قراءة النوايا
    ثم أرى أنه من الصعب الحنين إلى الماضي واسترجاع السراب والتضحية بفرصة إمكانية تصحيح مسار الثورة والوحدة ولي حتما أكثر من عودة
    خالص التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-24
  5. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    يا صفي ضياء
    أود رأيك الموضوعي على تعقيبي وهل لديك فكرة عن حكم الأئمة لليمن وكيفية التناحر داخل الأسر الحاكمة وما أسباب التمردات من قبل أعضاء في الأسر الإمامية الحاكمة؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-24
  7. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007
    يا صفي ضياء
    أود رأيك الموضوعي على تعقيبي وهل لديك فكرة عن حكم الأئمة لليمن وكيفية التناحر داخل الأسر الحاكمة وما أسباب التمرد من قبل أعضاء في الأسر الإمامية الحاكمة؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-25
  9. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    أخي الجميل أطلعت على تعقيبك وإنشاء الله سأعقب لاحقا وذلك لأني مشغول الأن وشكرا على أهتمامك من ود صافي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-11-26
  11. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    أستاذي للعلم لست كاتب الموضوع وانما انا ناقل واوافقك في معظم ماكتبت والوضع الدولي في الستينات كان له الدور الأكبر في تغييرالأنظمه في المنطقة وكما ذكرت بأن لفسادها أصلا اليد الطولى في زوالها
    ولكني أووكد لك بأن المطلوب هو الحكم الرشيد أيا كان شكله ملكي أوجمهوري ولو أنزلنا أستفتاء في اليمن بمايرغب الشعب أن يحكم به على سبيل المثال أن يحكم النظام الحاكم في السعوديه او الحاكم في اليمن ورغم مساوىء النظام السعودي اعتقد أنه سيحظى بتأييد شعبي واسع في اليمن ولم اذكر نظام الأردن باعتباره نظام أرقى وأن قبوله يحتاج لثقافه نوعيه لاتتناسب مع وضعنا الحالي
    هذا وتقبل خالص تحياتي وأسئل الله أن يجمعنا بــك عن قريب
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-11-26
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي صفي ضياء
    لا اتفق معك في أن الحكم الملكي في السعودية سيحظى بتأييد شعبي من اليمنيين
    حتى لو تم استخدام ذهب الدنيا
    أما قولك بأن الحكم الملكي في الأردن هو ارقى من أن يحلم به اليمنيون
    فهو قول ارجو أن تراجعه لما يحمله من معاني العصبية والتعصب
    واتفق معك بعد ذلك في أن المطلوب هو الحكم الراشد الرشيد بغض النظر عن الاسماء والمسميات
    ورغم ذلك فأن النظام الجمهوري أرقى من الانظمة الملكية القائمة على السلالية والمذهبية
    والعيب بعد ذلك ليس في الجمهورية وإنما في الجمهوريين
    وليس من العقل أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحية المعطرة بعبق البُن

    لمزيد من التأمل:
    والحكم بالغصب رجعي نقاومه***حتى ولو لبس الحكام مالبسوا
    ابو الاحرار الزبيري
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-11-26
  15. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    وهذا الجزء الثاني من الموضوع
    أستاذي العزيز تايم أعتقد أن من حيث الموضوع متفقين والتباين شكلي لكني أحب أن أنبه أن اى أمه تعتقد أن تاريخها مجيد وعظيم تكون متقبله للحضارة أفضل ممن لايلقون للتاريخ بال أو ممن يعتقد أن ماضيه أسود مظلم!!! وأحتفاظ بريطانيا بملكيتها وعرفها الدستوري هو نوع من التعصب المحمود لتاريخها وعراقتها فهي تعتبر نفسها إمتداد لـــمجد أصيل
    أما بالنسبه للنظام وشكله فأعتقد أن كلها نظم سياسيه للحكم ملكيه كانت او جمهورية ولافرق من نظري فكما أنه كان العيب في إختلال النظام الجمهوري في الجمهوريين فسيكون إختلاله في الملكي في الملكيين فالمشكله ليست في النظم وإنما في أشخاص القائمين على النظم
    واؤوكد لك والله أني لا أحن ولا أتمنى أن يحكم اليمن نظام ملكي فتلك مرحلة قد تجاوزناها ينبغى أن نفكر فيما نحن قادمون عليه
    وذلك لايمنع أن نكتب تاريخنا بإنصاف دون إنكار أو جحود
    هذا مع عميق مودتى وتقديري
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-11-26
  17. عبد الحكيم الفقيه

    عبد الحكيم الفقيه شاعر وكاتب

    التسجيل :
    ‏2003-08-05
    المشاركات:
    10,676
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس السياسي 2007

    القراءة للسياقات بشكل واسع وبنفس طويل لادراك عامل الزمن والغايات المرسومة وقراءة امكانات الذات والاّخر في المنطقة قد تخفف من مزالق الانفعالية والطرح الاّني
    ما تم طرحه من قبلكم حول المقارنة بين دول المنطقة وهي الاّن في بؤرة ساخنة في العالم
    تجعل البعض يفكر في ماّل أمة بأكملها وليس نظام قطري ، قد لا يكون منصفا كون العامل الاقتصادي لصالح السعودية رغم تشابه النظام الاردني واليمني في شحة الموارد إلا أن الاردن يتسم بادارة ناجحة وفاعلة وهو مجبر على ذلك كونه في منطقة اكثر سخونة
    النظام اليمني كديدنه لا يمكن أن ينعت بأنه نظام كونه لا يستثمر الطبيعة والتعدد الثري للمجتمع اليمني ولطبيعة الارض والانسان في وطن العرب الأول
    خالص التقدير
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-11-26
  19. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0
    الاخوة الاعزاء : الموضوع جدير للمناقشة اعتقد فيه نوع ما للبحث فى القراءات فى الوطنية بين الواقع التاريخى والمتغييرات اليوم فى تاريخ قيام الجمهورية اليمنية من بداية خروج الحكم العثمانى من اليمن عابرا بتأسيس الدولة المتوكلية فى بداية القرن التاسع عشى كما اعتفد الى تحقيق غاية الجمهورية اليمنية فى نهاية نفس القرن .

    الحقيقة الموجودة هو ثقافة الحكم الانفرادر التذجر الملكى الممتد الجمهوري مع القليل من التوسيع السلطة من الفردية الاسرية الى جماعة متعصية .

    يحاول الكاتب ان يلقى الضوء الى ان اليمن الجمهوري ليس وليد سبتمبر او اكتوبر لكى نتباها بالسبتمبرية او الاكتوبرية بل جذورها يرجع الى الجمهورية اليمنية البعد العثمانية ،،،، الشق السيتمبرى والاكتوبرى ليس الا ان اليمن كانت ضحية للهة الاستعمارى

    اذا كان من عدم امكانية الشعب الاستفادة من موارده كان طبيعة ثقافة الحكام المتنفذين فى الداخل الذى لا يؤمن ال القليل ( ترويجيا فقط ) فى التداول السلمى للسلطة ، كان ايدى الملكية السعودية لها الدور المشارك فى تخلفه اما م قدراته وموارده ( الخوف من ان يصدر" ثقافة "من الحكم ) عبر مسير تحقيق الجمهورية اليمنية مايو 90 .

    الدرس التى ينبغى ان نتعلم منه ، ان نبدء دائما من اين نحن الآن فى تحقيق الاكثر للشعب اليمن ان يتمكن الاستفادة من موارده وثرواته وليس من هو الافضل ،،،، تاريخنا تملك مثل كل تاريخ الاممم فى مقومتها للحضارة سيئاته وحسناته ، والمستقبل هو قدرة امكانيتنا فى تحقيق العيش الكريم ، نؤمن ان يكن المردود يهيئ لنا ولاجيالنا الاستفادة من ثرواتنا ونرفض ان تكن محصورة الى فئة معينة ،،،، من اول بداية القرن ، من تأسيس الجمهورية اليمنية عابرا فى نفس القرن وحتى الآن فى القرن العشرين ، الشعب يعانى من الفساد والعبث فى مواردو وثرواته

    ودمتم محبة
     

مشاركة هذه الصفحة