ألمانيا تدعو وفداً يمنياً لمناقشة حقوق الإنسان في إطار عالمي

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 317   الردود : 0    ‏2005-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-23
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    [grade="ff4500 4b0082 0000ff 000000 F4a460"]الأوروبيون: اليمن بتوقيعها على لائحة الجنايات الدولية ستلعب دوراً رائداً في المنطقة
    ألمانيا تدعو وفداً يمنياً لمناقشة حقوق الإنسان في إطار عالمي
    23/11/2005 نيوزيمن – خاص:


    بدعوة من الحكومة الألمانية يشارك وفد يمني في للقاءات ببرلين في ألمانيا ولاهاي في هولندا، مع مسئولين ألمان ودوليين وبرلمانيين وخبراء من كل من البحرين وعمان والإمارات العربية، لمناقشة (حقوق الإنسان في إطار عالمي كما اعتمدته محكمة الجنايات الدولية).
    وقال مصدر في السفارة الألمانية لـ(نيوزيمن) أن "الزيارة ستركز على محكمة الجنايات الدولية في لاهاي".
    ويشارك في الوفد أحمد بامطروف نائب وزير العدل للشؤون الفنية وعبد الرزاق الهجري عضو لجنة الشؤون الدستورية والقانونية بمجلس النواب.
    ومحكمة الجنايات الدولية هيئة تأسست عام 1998م من خلال تبني (لائحة روما) من قبل 120دولة، وهي تهدف إلى التحقيق في الجرائم ضد السلام والإنسانية على مستوى القانون الدولي، وذلك لحالات ليس بمقدور الأنظمة القضائية الوطنية في الدول المعنية التعامل معها، وفي هذا السياق تمت المصادقة على لائحة روما من قبل 100دولة، بما في ذلك دولتين عربيتين هما الأردن وجيبوتي، ويكمن هدف اللائحة النهائي في الحصول على مصادقة عالمية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وهو هدف تعارضه دول مثل الولايات المتحدة وإسرائيل بشدة.
    ومن الجدير بالذكر أن اليمن قامت بالتوقيع على اللائحة في عام 1998م وقامت بتنظيم مؤتمر بهذا الخصوص عام 2004م.
    إلا أن عملية المصادقة التي تعد هامة لكي تدخل اللائحة حيز التنفيذ مازالت بطيئة، ومازالت هذه المسألة مثار بحث ونقاش لدى اللجنة البرلمانية للشؤون القانونية التي عليها أن تقدم تقريراً إلى البرلمان قبل تصويت البرلمان عليها.
    وفيما تلقي بعض المصادر اللوم على الولايات المتحدة لضغطها على اليمن للامتناع عن توقيع اللائحة يعزي آخرون ذلك إلى القلق من الآثار الممكنة على حصانة مسؤولين كبار.
    وبحسب المصادر الألمانية لـ(نيوزيمن) فإن "أغلب شركاء اليمن الأوروبيون يعتقدون أن اليمن يجب أن تنتهز هذه الفرصة لتلعب دوراً رائداً في المنطقة".
    وكان ويليام بيس ضابط الاتصال في المحكمة الجنائية الدولية قال لـ(نيوزيمن) أن "تحالف المحكمة الجنائية الدولية يعد من أنجح الوسائل التي تستخدم الآن من أجل حشد الدعم للمصادقة على اتفاقية المحكمة".
    وعن الدول التي ترفض المصادقة على الاتفاقية قال بيس "أي بلد يسيطر عليه الجيش لا يريد أن يصادق، وأي بلد ملكي دون ديمقراطية لا يريد أن يوقع، وكما هو الحال مع الولايات المتحدة كونها دولة ديمقراطية عريقة لكنها لها قواعد عسكرية مسيطرة على العالم فهي لا تريد أيضاً أن تصادق، لكن البلدان المستقرة الديمقراطية هي التي تريد أن تدعم المحكمة وتريد المحكمة لأنها تريد أن تقلل الحروب".
    وردا على سؤال لنيوزيمن عن مبررات الدول التي لم توقع قال وليام "بعض الدول تقول أنها ليست من أولوياتها تقول نحن نتكلم عن قضايا الفقر عن قضايا التنمية كيف نتكلم على هذه؟ لم نصل إليها بعد، هذا مبرر من المبررات، لكن بعض الدول التي فيها صراعات مثل الهند وباكستان تقول أن الجيش هو الذي يمنع مصادقتنا وبعض البلدان تقول أن الأمر ينتهك السيادة الوطنية لأنهم سينقلون أشخاص من داخل البلاد إلى الخارج ونحن نقول بأن الأمر ليس كذلك لأن الـicc تكمل المحكمة الوطنية ولا تنعقد إلا في حالة عدم الرغبة أو عدم القدرة، وكثير من البلدان لا تثق بالأمن الدولي لأنهم ينظروا إلى القانون الدولي كأنه أداة من أدوات الظلم، والدول العظمى بدأت بدعم هذه المنظمة لكن بشرط أن تجعلها ضمن مجلس الأمن لكن المحكمة في روما قالت لا نريد أن تكون ضمن مجلس الأمن، وبعضهم لا يثقون بقضاتهم الوطنيين يرون أنهم فاسدين فتنتقل عدم الثقة من هنا إلى القضاة الدوليين ويقولون هم أيضاً فاسدين، وهناك من يخاف بأن المحكمة لها أثر رجعي، رغم أن المحكمة تقول لا أثر رجعي.




    [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة