لابد من مواجهة جماعات التكفير رغم كل الضغوط ؟؟؟؟ اليمن نمودجا !!!

الكاتب : نبض عدن   المشاهدات : 359   الردود : 4    ‏2005-11-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-11-22
  1. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    :
    أجاب سماحة العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، في رسالة عن عدّة استفتاءات ب مستوضحةً منه الموقف الشرعي تجاه تعاطي الحركة التكفيرية مع الناس والمعتقلين
    في اليمن هناك جماعات تكفير كثير ترها بعض من افكارها في المجاس اليمني وما اعلن الاجهزة في اليمن عن اعتقال جماعات من اهل التكفير يدل عاي ما هو مرسوم من سينايورهات قادمه في اليمن وانا اتفق ما قد جاء فيها السيد فضل الله ؟؟؟ :

    "لطالما شعرنا بالخطورة حيال هذه الذهنية المعقّدة التي تحاول أن تتغطّى بغطاء ديني أو تحمل عناوين مواجهة الاحتلال أو الإدارات الغربية، ثم تبادر إلى القيام بأعمال إجرامية ضد إخوانها وأهلها من المسلمين والعرب، متذرعةً بذرائع واهية وزاعمة أن الإسلام يُجيز لها ذلك.

    ومن هنا نرى أن اختطاف الجماعات التكفيرية في العراق لأخوين مغربيين، يدخل في سياق الإساءة الدائمة للعناوين الإسلامية التي يحاول هؤلاء استخدامها وفق قناعاتهم وتوجّهاتهم ومشاريعهم التي لا يمكن أن تلتقي بالأهداف الإسلامية بأي طريق من الطرق.

    إن اختطاف الناس والإساءة إليهم، وحجز حرياتهم، والضغط على قراراتهم ومواقفهم، ومحاولة النيل منهم معنوياً أو جسدياً لحساب هذه القناعات أو هذه الأهداف أو ما يقاربها ويشابهها، يمثل جريمة كبرى يحرّمها الإسلام، ويتوعّد من يقوم بذلك بأشد العقوبات في الآخرة، فضلاً عن عقاب الدنيا.

    ونحن في الوقت الذي نؤكّد أن الحرية تنطلق من الذات ومن الداخل، وتستطيع التمرّد على كل الضغوط الخارجية. ونروي عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: "إن الحرّ حرٌ في جميع أحواله، إن نابته نائبة صبر لها، وإن تداكّت عليه المصائب لم تكسره ولم تقهره وإن استعبد وأسر وقهر"، كما نروي عن الإمام علي(ع) أنه قال: "لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حراً"، في الوقت الذي نؤكّد ذلك، نريد من كل العلماء في سائر العالم الإسلامي أن يبادروا إلى إعلان الموقف الإسلامي الصريح والواضح من هذه الممارسات والارتكابات التي تمثل خيانة للإسلام، وتشويهاً لصورته في العالم، واستخدامها لعقائده وشرائعه وعناوينه بطريقة سلبية قد تصل إلى مستوى تدمير حضوره وامتداده السليم في الواقع الإسلامي وخارجه.

    كذلك فإن محاولة النيل من المحتجزين، وخصوصاً المحتجزين المغربيين، بالاعتداء عليهما أو على حياتهما، هو محرّم شرعاً، وقد توعّد الله الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات، أو الذين يقتلون مؤمناً بغير حق بالعذاب الشديد يوم القيامة، لأن الدافع إلى ذلك غير شرعي وغير جائز، ولأن الإقدام على القتل في هذه الحالة يمثل جريمة من أفظع الجرائم، حيث إن القرآن الكريم كان واضحاً في هذا الإطار: {مَن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً}... فإن الإقدام على القتل بهذه الحالة يساوي محاولة الإقدام على قتل الناس جميعاً، لأن من يقتل بريئاً بغير حق تكون الدوافع لديه حاضرة لقتل كل الأبرياء وكل الناس.

    إننا نريد للعالم الإسلامي الذي وقع في كثير من مواقعه ضحية للاحتلال وللإرهاب في وقت واحد، أن يرفع الصوت عالياً ضد هؤلاء وأولئك، ليرفض الاحتلال ويرفض الإرهاب معاً، وليؤكد حرمة دماء المسلمين والأبرياء، بصرف النظر عن انتماءاتهم وهوياتهم وجنسياتهم، لأن الله أمرنا أن نغيّر المنكر، سواء أكان سياسياً أم ثقافياً أم فكرياً أم عنفياً وما إلى ذلك، كما أمرنا أن نستخدم الوسائل السلمية في سعينا لتحقيق أهدافنا على المستويات كافة".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-11-23
  3. عتاب

    عتاب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    لطالما شعرنا بالخطورة حيال هذه الذهنية المعقّدة التي تحاول أن تتغطّى بغطاء ديني أو تحمل عناوين مواجهة الاحتلال أو الإدارات الغربية، ثم تبادر إلى القيام بأعمال إجرامية ضد إخوانها وأهلها من المسلمين والعرب، متذرعةً بذرائع واهية وزاعمة أن الإسلام يُجيز لها ذلك.

    ومن هنا نرى أن اختطاف الجماعات التكفيرية في العراق للعرب من المسلمين يدخل في سياق الإساءة الدائمة للعناوين الإسلامية التي يحاول هؤلاء استخدامها وفق قناعاتهم وتوجّهاتهم ومشاريعهم التي لا يمكن أن تلتقي بالأهداف الإسلامية بأي طريق من الطرق.

    إن اختطاف الناس والإساءة إليهم، وحجز حرياتهم، والضغط على قراراتهم ومواقفهم، ومحاولة النيل منهم معنوياً أو جسدياً لحساب هذه القناعات أو هذه الأهداف أو ما يقاربها ويشابهها، يمثل جريمة كبرى يحرّمها الإسلام، ويتوعّد من يقوم بذلك بأشد العقوبات في الآخرة، فضلاً عن عقاب الدنيا.

    ونحن في الوقت الذي نؤكّد أن الحرية تنطلق من الذات ومن الداخل، وتستطيع التمرّد على كل الضغوط الخارجية. ونروي عن الإمام الصادق(ع) أنه قال: "إن الحرّ حرٌ في جميع أحواله، إن نابته نائبة صبر لها، وإن تداكّت عليه المصائب لم تكسره ولم تقهره وإن استعبد وأسر وقهر"، كما نروي عن الإمام علي(ع) أنه قال: "لا تكن عبد غيرك وقد خلقك الله حراً"، في الوقت الذي نؤكّد ذلك، نريد من كل العلماء في سائر العالم الإسلامي أن يبادروا إلى إعلان الموقف الإسلامي الصريح والواضح من هذه الممارسات والارتكابات التي تمثل خيانة للإسلام، وتشويهاً لصورته في العالم، واستخدامها لعقائده وشرائعه وعناوينه بطريقة سلبية قد تصل إلى مستوى تدمير حضوره وامتداده السليم في الواقع الإسلامي وخارجه.

    كذلك فإن محاولة النيل من المحتجزين، بالاعتداء عليهما أو على حياتهما، هو محرّم شرعاً، وقد توعّد الله الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات، أو الذين يقتلون مؤمناً بغير حق بالعذاب الشديد يوم القيامة، لأن الدافع إلى ذلك غير شرعي وغير جائز، ولأن الإقدام على القتل في هذه الحالة يمثل جريمة من أفظع الجرائم، حيث إن القرآن الكريم كان واضحاً في هذا الإطار: {مَن قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً}... فإن الإقدام على القتل بهذه الحالة يساوي محاولة الإقدام على قتل الناس جميعاً، لأن من يقتل بريئاً بغير حق تكون الدوافع لديه حاضرة لقتل كل الأبرياء وكل الناس.

    إننا نريد للعالم الإسلامي الذي وقع في كثير من مواقعه ضحية للاحتلال وللإرهاب في وقت واحد، أن يرفع الصوت عالياً ضد هؤلاء وأولئك، ليرفض الاحتلال ويرفض الإرهاب معاً، وليؤكد حرمة دماء المسلمين والأبرياء، بصرف النظر عن انتماءاتهم وهوياتهم وجنسياتهم، لأن الله أمرنا أن نغيّر المنكر، سواء أكان سياسياً أم ثقافياً أم فكرياً أم عنفياً وما إلى ذلك، كما أمرنا أن نستخدم الوسائل السلمية في سعينا لتحقيق أهدافنا على المستويات كافة".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-11-23
  5. عتاب

    عتاب عضو

    التسجيل :
    ‏2005-08-25
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    إننا نريد للعالم الإسلامي الذي وقع في كثير من مواقعه ضحية للاحتلال وللإرهاب في وقت واحد، أن يرفع الصوت عالياً ضد هؤلاء وأولئك، ليرفض الاحتلال ويرفض الإرهاب معاً، وليؤكد حرمة دماء المسلمين والأبرياء، بصرف النظر عن انتماءاتهم وهوياتهم وجنسياتهم، لأن الله أمرنا أن نغيّر المنكر، سواء أكان سياسياً أم ثقافياً أم فكرياً أم عنفياً وما إلى ذلك، كما أمرنا أن نستخدم الوسائل السلمية في سعينا لتحقيق أهدافنا على المستويات كافة".
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-11-23
  7. الذيباني11

    الذيباني11 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-06-04
    المشاركات:
    419
    الإعجاب :
    0


    ما فيش جما عات تكفيرية ولا في اي دولة الآن
    مدري من اين لك الأخبار
    لا تكونوا تصدقوا مثل هذا الكلام
    ما فيش احد يكفر احد هذالأيام
    خلاص
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-11-24
  9. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    الجماعات التكفيرية يدخل في سياق الإساءة الدائمة للعناوين الإسلامية التي يحاول هؤلاء استخدامها وفق قناعاتهم وتوجّهاتهم ومشاريعهم التي لا يمكن أن تلتقي بالأهداف الإسلامية بأي طريق من الطرق.
     

مشاركة هذه الصفحة